![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 230061 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
بَدَأَ يَسُوعُ خِدْمَتَهُ مُرَدِّدًا أَقْوَالَ يُوحَنَّا الْمَعْمَدَانِ "بَدَأَ يَسُوعُ مِنْ ذظ°لِكَ الْحِينِ يُنَادِي فَيَقُولُ: تُوبُوا، فَقَدِ اقْتَرَبَ مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ" (مَتَّى 4: 17). فَلَا مَفَرَّ مِنَ التَّوْبَةِ لِلدُّخُولِ إِلَى مَلَكُوتِهِ. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230062 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
تُوبُوا، فَقَدِ اقْتَرَبَ مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ" (مَتَّى 4: 17) إِنَّ فِعْلَ "تُوبُوا" يَدُلُّ فِي الأَصْلِ الْيُونَانِيِّ خœخµد„خ±خ½خ؟خµل؟–د„خµ عَلَى تَغْيِيرٍ فِي الْعَقْلِيَّةِ، وَبِالتَّالِي عَلَى تَغْيِيرِ أُسْلُوبِ التَّفْكِيرِ وَالْحَيَاةِ. أَمَّا فِي الأَصْلِ الْعِبْرِيِّ ש×پוض¼×‘וض¼ فَيَدُلُّ عَلَى تَغْيِيرِ الطَّرِيقِ، وَالرُّجُوعِ، بِدُونِ قَيْدٍ أَوْ شَرْطٍ، إِلَى اللهِ، إِلَهِ الْعَهْدِ. وَهظ°ذَا مَا يُنَادِي بِهِ رَبُّ الْقُوَّاتِ قَائِلًا: "اِرْجِعُوا إِلَيَّ أَرْجِعْ إِلَيْكُمْ" (مَلَاخِي 3: 7). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230063 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
التَّوْبَةُ هِيَ تَغْيِيرٌ جَذْرِيٌّ دَاخِلِيٌّ وَخَارِجِيٌّ فِي السُّلُوكِ وَمَسَارِ الْحَيَاةِ، شَرْطٌ لِدُخُولِ مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ؛ أَيْ التَّحَوُّلُ عَنِ الْخَطِيئَةِ إِلَى الرَّبِّ الإِلظ°هِ، وَتَرْكُ الظُّلْمَةِ، ظُلْمَةِ الْخَطِيئَةِ وَكُلِّ عُبُودِيَّاتِ الْمَالِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالأَنَانِيَّةِ، وَالسُّلُوكُ فِي نُورِ الْمَسِيحِ يَقُولُ الرَّبُّ يَسُوعُ: "أَنَا نُورُ الْعَالَمِ، مَنْ يَتْبَعْنِي لَا يَمْشِ فِي الظَّلَامِ، بَلْ يَكُونُ لَهُ نُورُ الْحَيَاةِ" (يُوحَنَّا 8: 12) فَالنُّورُ وَالظُّلْمَةُ لَا يَتَسَاكَنَانِ، كَمَا يَتَسَاءَلُ الْقِدِّيسُ بُولُسُ الرَّسُولُ:"أَيُّ اتِّحَادٍ بَيْنَ النُّورِ وَالظُّلْمَةِ؟" (2 قُورِنْتُس 6: 14). وَيُضِيفُ الرَّسُولُ فِي خِطَابِهِ فِي أَرِيُوبَاغُس:"فَقَدْ أَغْضَى اللهُ الطَّرْفَ عَنْ أَيَّامِ الْجَهْلِ، وَهُوَ يُعْلِنُ الآنَ لِلنَّاسِ أَنْ يَتُوبُوا جَمِيعًا وَفِي كُلِّ مَكَانٍ" (أَعْمَالُ الرُّسُلِ 17: 30). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230064 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
إِنَّ التَّوْبَةَ هِيَ عَمَلٌ دَاخِلِيٌّ عَمِيقٌ تَتَطَلَّبُ التَّخَلِّيَ عَنْ كُلِّ مَا يَشُلُّ اِنْدِفَاعَنَا نَحْوَ الرَّبِّ، وَعَنْ كُلِّ الْعُبُودِيَّاتِ الَّتِي تُقَيِّدُ الإِنْسَانَ، كَالْمَالِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالأَنَانِيَّةِ، لِنَرُدَّ، دُونَ تَحَفُّظٍ، عَلَى دَعْوَةِ الرَّبِّ. وَهِيَ تُخْصِبُ حَيَاتَنَا، لأَنَّهَا تَجْعَلُنَا قَادِرِينَ عَلَى الاِسْتِجَابَةِ لِدَعْوَةِ الْمَسِيحِ الرَّبِّ: "تَعَالَ وَاتْبَعْنِي". وَقَدْ كَانَتِ التَّوْبَةُ الْمَوْضُوعَ الرَّئِيسِيَّ الَّذِي عَالَجَهُ إِرْمِيَا النَّبِيُّ وَغَيْرُهُ مِنْ أَنْبِيَاءِ الْعَهْدِ الْقَدِيمِ. فَمُنْذُ آلَافِ السِّنِينَ قَالَ النَّبِيُّ أَشَعْيَاءُ: "لِيَتْرُكِ الشِّرِّيرُ طَرِيقَهُ، وَالأَثِيمُ أَفْكَارَهُ، وَلْيَرْجِعْ إِلَى الرَّبِّ فَيَرْحَمَهُ، وَإِلَى إِلظ°هِنَا فَإِنَّهُ يُكْثِرُ الْعَفْوَ" (أَشَعْيَاءَ 55: 7). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230065 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
نِدَاءُ يَسُوعَ إِلَى التَّوْبَةِ وَالإِيمَانِ بِالإِنْجِيلِ يَتَوَاصَلُ فِي الْكِرَازَةِ الْمَسِيحِيَّةِ، وَيُصْبِحُ، بَعْدَ الْقِيَامَةِ، نِدَاءً لِقَبُولِ الْخَلَاصِ الَّذِي يُعْطَى لَنَا فِي يَسُوعَ الْمَسِيحِ (1 تَسَالُونِيقِي 1: 5–6). وَخَيْرُ مِثَالٍ عَلَى ذظ°لِكَ أَقْوَالُ بُطْرُسَ الرَّسُولِ: "إِنَّ الرَّبَّ لَا يَشَاءُ أَنْ يَهْلِكَ أَحَدٌ، بَلْ أَنْ يَبْلُغَ جَمِيعُ النَّاسِ إِلَى التَّوْبَةِ" (2 بُطْرُس 3: 9). وَيَقُولُ أَيْضًا: "تُوبُوا وَارْجِعُوا لِكَيْ تُمْحَى خَطَايَاكُمْ" (أَعْمَالُ الرُّسُلِ 3: 19). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230066 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لَا غُفْرَانَ لِلْخَطِيئَةِ إِلَّا بِالتَّوْبَةِ وَعَدَمُ التَّوْبَةِ يَعْنِي الْهَلَاكَ كَمَا يَقُولُ الرَّبُّ يَسُوعُ: "إِنْ لَمْ تَتُوبُوا، تَهْلِكُوا بِأَجْمَعِكُمْ" (لُوقَا 13: 5). فَالْخَاطِئُ يَسْلُكُ طَرِيقَ الشَّرِّ مُقْتَفِيًا خُطُوَاتِ إِبْلِيسَ وَنِهَايَتُهُ، كَمَا يَقُولُ الْكِتَابُ: "مَنْ يَتْبَعِ الشَّرَّ فَلِلْمَوْتِ" (أَمْثَال 11: 19). |
||||