![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 230001 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
وكانَ يَسيرُ في الجَليلِ كُلِّه، يُعَلِّمُ في مَجامِعِهم ويُعلِنُ بِشارَةَ المَلَكوت، ويَشْفي الشَّعبَ مِن كُلِّ مَرَضٍ وعِلَّة. "العِلَّة" فَتُشِيرُ إِلَى حَالَاتِ الضَّعْفِ وَالأَوْجَاعِ الخَفِيَّةِ، سَوَاءٌ الجَسَدِيَّةُ أَوِ الرُّوحِيَّةُ، فَيَكُونُ شِفَاؤُهُ شَامِلًا لِلإِنْسَانِ فِي كُلِّيَّتِهِ. تُقَدِّمُ هذِهِ الآيَةُ مُلَخَّصًا لاهوتيًّا مُكَثَّفًا لِخِدْمَةِ يسوع المسيح فِي الجَلِيلِ، مُقَدَّمَةً إِيَّاهَا فِي بِنْيَةٍ ثُلَاثِيَّةٍ مُتَكَامِلَةٍ: التَّعْلِيمُ، الإِعْلَانُ (الكِرازَة)، وَالشِّفَاء. وَهَكَذَا تَصِيرُ هذِهِ الآيَةُ مِفْتَاحًا تَفْسِيرِيًّا لِفَهْمِ رِسَالَةِ يَسُوعَ كُلِّهَا، فِي الجَلِيلِ وَفِي العَالَمِ كُلِّهِ. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230002 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«هُوَذَا الشَّيْطَانُ طَلَبَكُمْ لِكَيْ يُغَرْبِلَكُمْ كَالْحِنْطَةِ! وَلكِنِّي طَلَبْتُ مِنْ أَجْلِكَ» (لوقا ظ¢ظ¢: ظ£ظ، وظ£ظ¢). كان الناس في أيّام المسيح يُغربلون الحنطة بأن يُمسكوا بالغربال بكلتا اليدين ويهزوه بقوة من ناحية إلى ناحية. كما كانوا يرجحون الغربال كالنواسة، طلوعاً ونزولاً، وهم ينفخون لتطير القش والهباء. هذه هي الصورة التي استعارها الرب يسوع لإنذار تلاميذه بشأن المحنة الشديدة التي سيتعرضون لها عند ذهابه إلى الصليب. فهم سيكونون أشبه بالحنطة، أما المغربل فهو الشيطان خصمهم القوي. ثم خص المسيح بطرس بالكلام، وقال له: «طَلَبْتُ مِنْ أَجْلِكَ لِكَيْ لاَ يَفْنَى إِيمَانُكَ» (لوقا ظ£ظ¢:ظ¢ظ¢). ولكن ألم يكن إنكار بطرس للمسيح (ع ظ¥ظ¤ - ظ¦ظ¤) فناءً لإيمانه؟ لقد كتب اللاهوتي البارز «ج.كاميبل مورغن» : «لا، لم يفن إيمان بطرس وهو ينكر سيده. ولا فنيت محبته أيضاً. فماذا فني إذاً؟ رجاؤه... ومتى ذهب الرجاء تخذل المرء شجاعته ويغدو جباناً». ربما حملتنا الصعوبات على «إنكار» الرب. فكبطرس، نبقى نحب المسيح، ولكن أفعالنا كم تكون مخجلة، واأسفاه! إلا أن الانهيار ليس شاملاً. فقد قال الرب لبطرس: «وَأَنْتَ مَتَى رَجَعْتَ (إليّ) ثَبِّتْ إِخْوَتَكَ،» (ع ظ£ظ¢). وهذه الكلمات حملت معاني الغفران ورد النفس وفتح باب الخدمة من جديد. فإن غربلة الشيطان ما كانت لتحبط صلاة المسيح الشفاعية. وذلك صحيح بالنسبة إلينا كصحته بالنسبة إلى بطرس. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230003 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَلَمَّا كَانَتِ السَّاعَةُ السَّادِسَةُ كَانَتْ ظُلْمَةٌ عَلَى الأَرْضِ كُلِّهَا إِلَى السَّاعَةِ التَّاسِعَةِ» (مرقس ظ،ظ¥: ظ£ظ£) تصل الأحداث المأساوية الدرامية للأيام الأخيرة إلى قمة ذروتها، فيموت الرب يسوع على الصليب. ويختلف رد فعل الناس مجتمعين حول الصليب في تلك الساعات الأخيرة – تجاه آلام الرب يسوع وموته. أما الضابط – قائد المئة – الواقف مقابل الصليب يعاين موت الرب يسوع، فقد تجاوب معه بالإيمان به – فإن شيئاً ما في صرخة الرب يسوع حين أسلم الروح قد خاطب كيان ذلك القائد. ولعله صار أحد أوائل المؤمنين بيسوع المسيح من غير اليهود. كما كانت هناك أيضاً النساء اللائي كن يتبعن يسوع، ولم يرد شيء عن رد فعلهن الدقيق في وقت موت الرب يسوع، إلا أن حقيقة وجودهن عند الصليب تنطق بالتسليم والخضوع والتكريس، فلم يحتملن أن يتركن سيدهن وحيداً في آلامه. واليوم يختلف رد فعل الناس تجاه موت الرب يسوع. إذ يسئ البعض فهم هذا الحدث تماماً، مدعياً أنه بلا قيمة أو معنى، وأنه قصة خرافية. بينما يتمسك البعض الآخر بنصف الحقيقة. ففي أمريكا اللاتينية يحزن الآلاف في كل عام في أسبوع الآلام، من أجل صلب ربنا يسوع ناسين قيامته من الموت. أما البعض الثالث فيتطلع إلى ذبيحة الرب يسوع معترفين به: «ربي وإلهي» ثم ينطلقون لخدمته في تسليم تامٍ. فما هو رد فعلك؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230004 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَمَنْ لاَ يُحِبُّ لَمْ يَعْرِفِ اللهَ، لأَنَّ اللهَ مَحَبَّةٌ» (ظ،يوحنا ظ¨:ظ¤) نصب أحد المزارعين على سطح حظيرة الماشية عنده دوارة لمعرفة اتجاه الرياح منقوشاً عليها بأحرف بارزة «الله محبة». وذات يوم توقف مسافر قرب المزرعة وراح يراقب الدوارة وهي تتحرك بفعل النسمات الهابة عليها. ثم تكلف بسمة خبيثة وسأل المزارع: «هل تقصد القول إن إلهك يتغير مثل الريح؟» فهز المزارع رأسه وقال: «لا، بل إن ما أقصده هو أن الله محبة كيفما هبت الريح!» على أن هذه العبارة البديعة «الله محبة» تعني أكثر بكثير من إظهار الله لمحبته بصرف النظر عن الظروف. إنها تعني أن المحبة هي جوهر طبيعة الله. ولن نتمكن البتة من سبر أغوار محبته، ولو في الأبدية. ولكن الرسول يوحنا أشار إلى أننا نستطيع أن نبدأ بإدراك محبة الله إذ ننظر إلى الصليب (ظ،يوحنا ظ¤: ظ© وظ،ظ ). فحين نرى المسيح مائتاً هناك من أجلنا، نلتقط لمحة على حنان قلب الله العامر بالمحبة الرائعة. ومن ثم مضى يوحنا ليقول إنه ما دام الله محبة فعلى أولاده أن يتمثلوا به في ذلك (ع ظ،ظ،-ظ¢ظ،). وعليه، فإن خلت قلوبنا من عواطف المحبة نحو أخ لنا في المسيح، وإن كنا لا نطرب لاسم يسوع الحلو، فعلينا أن نعيد النظر في صحة اختبارنا للولادة الجديدة. ترى، هل نعرف محبة الله ونعكسها؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230005 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَقَامَ كُلُّ جُمْهُورِهِمْ وَجَاءُوا بِهِ إِلَى بِيلاَطُسَ» (لوقا ظ¢ظ£: ظ،) يقف ابن الله لكي يستجوبه رجل خاطئ، أنها صورة مضحكة إذا تأملناها.. لكن الرب يسوع ما زال في قفص الاتهام حتى اليوم. قال متهمو يسوع المسيح أكاذيب مفضوحة، لأنه كان يعلّم عكس ما ذكروه فقال لهم: «أَعْطُوا إِذًا مَا لِقَيْصَرَ لِقَيْصَرَ وَمَا ِللهِ ِللهِ» (متّى ظ¢ظ،: ظ¢ظ¢) «وَابْتَدَأُوا يَشْتَكُونَ عَلَيْهِ قَائِلِينَ: إِنَّنَا وَجَدْنَا هذَا يُفْسِدُ الأُمَّةَ، وَيَمْنَعُ أَنْ تُعْطَى جِزْيَةٌ لِقَيْصَرَ، قَائِلاً: إِنَّهُ هُوَ مَسِيحٌ مَلِكٌ» (لوقا ظ¢:ظ¢ظ£، قارن متّى ظ¢ظ،:ظ¢ظ¢)، ويعني هذا الاتهام، إن الرب يسوع مذنب بتهمة الخروج على السلطة، ويحكم عليه القانون الروماني بالإعدام، ولم يكن بيلاطس مهتماً بالاتهام الخاص بالتجديف، وكان يعلم أن الرب يسوع غير مذنب... لكن السلطات اليهودية طاردت بيلاطس، وكان من نتيجة جبن بيلاطس أن حوّل المشكلة إلى هيرودس.. كان بيلاطس يخشى أن يفلت زمام الموقف من يده، وقد دفعه طموحه السياسي إلى محاولة تجنب المسؤولية – ولأن الخوف عدو الكمال – فقد تأجلت المحاكمة بسب المحافظة على النفس.. وأذعن بيلاطس لحكم اليهود وسلمهم الرب يسوع، وأطلق سراح باراباس القاتل – ويقول القديس أغسطينوس في هذا الخصوص: «يا لها من حماقة مجنونة – أن تقتل من أقام الموتى – وتطلق سراح قاتل يهلك الحياة». وأي عزة نفس وكرامة تمسك بها الرب يسوع. لقد ذهب إلى الصليب طوعاً واختياراً، بل أنه لأجل هذه الساعة قد أتى. لقد وضع هو نفسه ولم يكن لأحد من الناس سلطان عليه البتة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230006 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَلَمَّا أَحْضَرُوهُمْ أَوْقَفُوهُمْ فِي الْمَجْمَعِ. فَسَأَلَهُمْ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ: أَمَا أَوْصَيْنَاكُمْ وَصِيَّةً أَنْ لاَ تُعَلِّمُوا بِهذَا الاسْمِ؟ وَهَا أَنْتُمْ قَدْ مَلأْتُمْ أُورُشَلِيمَ بِتَعْلِيمِكُمْ، وَتُرِيدُونَ أَنْ تَجْلِبُوا عَلَيْنَا دَمَ هذَا الإِنْسَانِ» (أع ظ¢ظ§:ظ¥ وظ¢ظ¨) كثيراً ما يتردد هذا السؤال في أوساط العمل أو الكنيسة أو الأسرة فنسأل... من هو المسؤول هنا؟ وهذا السؤال يثيره أيضاً التلاميذ. من الواضح أن التلاميذ هنا خالفوا تعليمات رؤساء الكهنة (ظ،ظ¨:ظ¤)، ولذلك استدعوا للاستجواب. يقول بطرس وباقي الرسل إنهم تحت سلطة عُليا (ظ¢ظ©). وأعلنا بكل صراحة ووضوح أن سلطة الله سوف تظل هي الأولى بالطاعة والاحترام. ولكن الطاعة لله قد لا تكون واضحة أحياناً. فإن أعضاء المجلس كانوا يعتقدون أنهم يرضون الله بأمرهم بسجن وقتل هؤلاء التلاميذ. لذلك علينا دائماً أن نسأل ذواتنا هل هذه حقاً إرادة الله؟ هل هو من أجل إرضاء بعض الناس أو ربما الرؤساء؟ هل الهدف منه هو التقدير والمديح؟ هل هناك كسب مادي أو أدبي؟ هل من ورائه أي منفعة شخصية؟ قد يصعب علينا أحياناً طاعة الرب بسبب الخوف. الحكم الفوري على حنانيا وسفيرة بالموت بالتأكيد أثار الشعور بالخوف في قلوب التلاميذ. قد يهددنا رؤساؤنا في العمل بشتى الأساليب إن لم نرضخ لتعليماتهم وتنفيذ رغباتهم. في مثل جميع هذه الحالات ينبغي أن نتأكد أن الله معنا وهو يعيننا على تنفيذ إرادته (ظ£ظ£ – ظ¤ظ ). وفي سبيل طاعة الله قد نتعرض للكثير من الأهوال والمتاعب والضغوط ولكنه لا يتركنا للفشل. فلنضع دائماً ثقتنا ورجاءنا في الله وهو القادر أن يمنحنا معونته وإرشاد روحه القدوس. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230007 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَلَمَّا أَحْضَرُوهُمْ أَوْقَفُوهُمْ فِي الْمَجْمَعِ. فَسَأَلَهُمْ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ: أَمَا أَوْصَيْنَاكُمْ وَصِيَّةً أَنْ لاَ تُعَلِّمُوا بِهذَا الاسْمِ؟ وَهَا أَنْتُمْ قَدْ مَلأْتُمْ أُورُشَلِيمَ بِتَعْلِيمِكُمْ، وَتُرِيدُونَ أَنْ تَجْلِبُوا عَلَيْنَا دَمَ هذَا الإِنْسَانِ» (أع ٢٧:٥ و٢٨) كثيراً ما يتردد هذا السؤال في أوساط العمل أو الكنيسة أو الأسرة فنسأل... من هو المسؤول هنا؟ وهذا السؤال يثيره أيضاً التلاميذ. من الواضح أن التلاميذ هنا خالفوا تعليمات رؤساء الكهنة (١٨:٤)، ولذلك استدعوا للاستجواب. يقول بطرس وباقي الرسل إنهم تحت سلطة عُليا (٢٩). وأعلنا بكل صراحة ووضوح أن سلطة الله سوف تظل هي الأولى بالطاعة والاحترام. ولكن الطاعة لله قد لا تكون واضحة أحياناً. فإن أعضاء المجلس كانوا يعتقدون أنهم يرضون الله بأمرهم بسجن وقتل هؤلاء التلاميذ. لذلك علينا دائماً أن نسأل ذواتنا هل هذه حقاً إرادة الله؟ هل هو من أجل إرضاء بعض الناس أو ربما الرؤساء؟ هل الهدف منه هو التقدير والمديح؟ هل هناك كسب مادي أو أدبي؟ هل من ورائه أي منفعة شخصية؟ قد يصعب علينا أحياناً طاعة الرب بسبب الخوف. الحكم الفوري على حنانيا وسفيرة بالموت بالتأكيد أثار الشعور بالخوف في قلوب التلاميذ. قد يهددنا رؤساؤنا في العمل بشتى الأساليب إن لم نرضخ لتعليماتهم وتنفيذ رغباتهم. في مثل جميع هذه الحالات ينبغي أن نتأكد أن الله معنا وهو يعيننا على تنفيذ إرادته (٣٣ – ٤٠). وفي سبيل طاعة الله قد نتعرض للكثير من الأهوال والمتاعب والضغوط ولكنه لا يتركنا للفشل. فلنضع دائماً ثقتنا ورجاءنا في الله وهو القادر أن يمنحنا معونته وإرشاد روحه القدوس. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230008 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَفِيمَا هُوَ يُصَلِّي عَلَى انْفِرَادٍ كَانَ التَّلاَمِيذُ مَعَهُ. فَسَأَلَهُمْ قِائِلاً: مَنْ تَقُولُ الْجُمُوعُ أَنِّي أَنَا؟» (لوقا ظ،ظ¨:ظ©). كان لليهود أفكاراً ثابتة عن ملكهم أو (المسيا) وكان على الرب يسوع أن يقومها. أخيراً يعلم التلاميذ ويعلنون أن يسوع هو مسيح الله (ظ¢ظ ) الشخص الذي سيؤسس ملكوت الله، لقد وازنوا بين كل الشواهد والبدائل الشائعة (ظ،ظ©) وتوصلوا إلى ردهم الخاص «فَقَالَ لَهُمْ: وَأَنْتُمْ، مَنْ تَقُولُونَ أَنِّي أَنَا؟ فَأَجَابَ بُطْرُسُ وَقَالَ: مَسِيحُ اللهِ!» (ظ¢ظ ). لكن ما أن وصلوا إلى هذه الذروة حتى يحوّل الرب يسوع أفكارهم ويقلبها رأساً على عقب... كانوا يعتقدون أنهم يساندون شخصاً لا بد أن يصل إلى مكسب أكيد .. لقد كانوا أصدقاء (المسيا) .. لكن يسوع المسيح يقول لهم إنه ينبغي أن يتألم أولاً ويُرفض ويُسلم إلى الموت .. فإنه فقط عن طريق ضعفه وخزيه كابن الإنسان سيرفع ويقوم من الأموات في اليوم الثالث «يَنْبَغِي أَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ يَتَأَلَّمُ كَثِيرًا، وَيُرْفَضُ مِنَ الشُّيُوخِ وَرُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةِ، وَيُقْتَلُ، وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومُ» (ظ¢ظ¢) فبدون الصليب لن يكون التاج ولا بد أن هذه الحادثة قد دفعت التلاميذ إلى أن يسألوا أسئلة صعبة عن الرب يسوع وعن أنفسهم... وماذا عنا نحن؟ هل نرى الرب يسوع هكذا؟ أم هل نركز فقط على قوته وانتصاراته؟ هل نتبعه لهذا السبب فقط؟ وهل نحن مهتمون أكثر بالراحة والمحافظة على الذات سائرين خلف النجاح ومتجنبين الآلام بكل ما في طاقتنا؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230009 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَإِذْ كَانَ يُصَلِّي فِي مَوْضِعٍ، لَمَّا فَرَغَ، قَالَ وَاحِدٌ مِنْ تَلاَمِيذِهِ: يَارَبُّ، عَلِّمْنَا أَنْ نُصَلِّيَ كَمَا عَلَّمَ يُوحَنَّا أَيْضًا تَلاَمِيذَهُ» (لوقا ظ،:ظ،ظ،). إذا كان الرب يسوع – سيد الجميع، الملك، المسيا، ابن الله المختار – يتكلم مع الله في الصلاة، فعلينا نحن – أنت وأنا – المثقلين باحتياجاتنا وسقطاتنا، أن نتبع إثر خطاه. فعندما سمع التلاميذ المسيح يسوع وهو يصلي طلب واحد منهم أن يعلمهم الرب يسوع أن يصلوا بنفس طريقته (ظ،) ومنذ ذلك الحين صارت «الصلاة الربانية» هي نموذج الصلاة المسيحية، وهناك صورة مطولة منها في (متّى ظ©:ظ¦ – ظ،ظ£) يقول الرب يسوع إننا حين نصلي نستطيع أن تقول لله (يا أبانا) تماماً كما كان يفعل هو (الرب يسوع) – (ظ¢ظ،:ظ،ظ ، ظ¢ظ¢) – وكأبناء نستطيع أن نأتي إلى «أبينا» في أي وقت ونتكلم معه بكل ثقة، لكننا يجب ألا ننسى قط أنه هو الله، ولذلك يقول لنا الرب يسوع أن نصلي أولاً عن الأمور التي تخص الله (ظ¢) ثم بعد ذلك ما يخصنا نحن (ظ£، ظ¤). لكن كيف سيكون جواب الله؟ وهل سيصرفنا من أمامه إذا لم نطلب الأمور الصحيحة؟ هل سيمل منا إذا نحن طلبناه مراراً كثيرة في الصلاة؟ لا .. فإن أبانا السماوي يحبنا ويعتني بنا أكثر جداً من أي صديق لنا أو حتى أكثر من الأب الأرضي (ظ¥ – ظ،ظ£) فهو سوف يصغي دائماً إلينا ويعطينا باستمرار عطايا جيدة، حتى أفضل من كل ما نظن أنه الأفضل لنا... وماذا يمكن أن يكون أفضل من عطية الروح القدس التي يعطينا إياها الآب؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 230010 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ثُمَّ دَخَلَ كَفْرَنَاحُومَ أَيْضًا بَعْدَ أَيَّامٍ، فَسُمِعَ أَنَّهُ فِي بَيْتٍ» (مرقس ظ،:ظ¢ – ظ،ظ¢). فصل قراءة هذا اليوم، من أكثر الفصول المفضلة عندي. في خلال القصة كلها كان الرب يسوع المسيح يتصرف بما لا يتوقعه إنسان، حتى إن الذين شاهدوا المعجزة «مَجَّدُوا اللهَ قَائِلِينَ: مَا رَأَيْنَا مِثْلَ هذَا قَطُّ!» (ظ،ظ¢). التعاليم الجديدة التي كان الرب يسوع المسيح يقدمها للجموع والأعمال التي كان يعملها يبدو أنها بدأت تمس الأفكار والعادات القديمة مما يثير الكثير من التساؤلات والدهشة. والفصول القادمة مليئة بالأمثلة على ذلك. مشاعر الرب يسوع المسيح نحو خلاص الإنسان من خطيته وآلامه تصطدم مع العادات الدينية الجامدة والمفاهيم القديمة. من أكثر الأمور التي أثارت ثائرة رجال الدين ورؤساء اليهود هو إدعائه بالسلطان لمغفرة الخطايا (ظ§). الاعتقاد السائد والأكيد أن الله وحده له سلطان مغفرة الخطايا. فبأي سلطان يدعي الرب يسوع أنه يغفر الخطايا ويشبه نفسه بالله؟ كأنهم كانوا يرفضون تعاليم الرب يسوع المسيح وأفعاله التي تشير إلى كونه المسيا المنتظر. كثيراً ما نرتكب نحن مثل هذه الأخطاء حين ننكر عمل الله فينا. أو نحاول أن نفسره بطريقة مخالفة. « وَكَانَ قَوْمٌ مِنَ الْكَتَبَةِ هُنَاكَ جَالِسِينَ يُفَكِّرُونَ فِي قُلُوبِهِمْ: لِمَاذَا يَتَكَلَّمُ هذَا هكَذَا بِتَجَادِيفَ؟ مَنْ يَقْدِرُ أَنْ يَغْفِرَ خَطَايَا إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ؟» (ظ¦ وظ§). فنحن كثيراً ما نغلق عيوننا عن أن ترى ما لا يوافق تفكيرنا أو خطتنا في العمل. لا بد أن نكون مستعدين دائماً لقبول مشيئة الرب حتى وإن كانت غير متوقعة بالنسبة لنا. وأن نمجد الرب على أفعاله العظيمة التي يفعلها وسط شعبه. |
||||