![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 229861 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ثُمَّ مَضى في طَريقِه فرأَى أخَوَيْنِ آخَرَيْن، هُما يَعْقُوبُ بنُ زَبَدَى ويُوحَنَّا أَخوهُ، معَ أَبيهِمَا زَبَدى في السَّفينَةِ يُصلِحانِ شِباكَهما، فدَعاهما "يَعْقُوبُ بنُ زَبَدَى" يَرِدُ اسْمُهُ دَائِمًا مَقْرُونًا بِاسْمِ أَخِيهِ يُوحَنَّا (متى 10: 2). وَكَانَ مَعَ بطرس الرسول وَيُوحَنَّا مِنَ الدَّائِرَةِ الدَّاخِلِيَّةِ الَّتِي سَمَحَ لَهَا يَسُوعُ بِمُعَايَنَةِ أَحْدَاثٍ فَاصِلَةٍ: إِقَامَةُ ابْنَةِ يَائِيرُس، وَالتَّجَلِّي، وَجِهَادُ بُسْتَانِ جِسْمَانِي (متى 17: 1؛ 26: 37). وَبَعْدَ القِيَامَةِ، نَجِدُهُ مَعَ الرُّسُلِ فِي الجَلِيلِ (يوحنا 21: 2)، ثُمَّ فِي أُورُشَلِيم (أعمال 1: 13). وَخَتَمَ شَهَادَتَهُ بِالدَّمِ، إِذْ أَمَرَ هيرودس أغريباس الأول بِقَطْعِ رَأْسِهِ (أعمال 12: 2)، عَلَى الأَرْجَحِ سَنَةَ 44م، فَكَانَ أَوَّلَ الرُّسُلِ الَّذِينَ نَالُوا إِكْلِيلَ الشَّهَادَةِ. يُبَيِّنُ الذَّهَبِيُّ الفَمِ أَنَّ سُمُوَّ دَعْوَةِ يَعْقُوبَ لَمْ يَكُنْ فِي قُرْبِهِ مِنَ الرَّبِّ فَقَط، بَلْ فِي سُرْعَةِ اسْتِعْدَادِهِ لِسَفْكِ دَمِهِ: "مَنْ سُمِحَ لَهُ أَنْ يَرَى مَجْدَ التَّجَلِّي، سُمِحَ لَهُ أَيْضًا أَنْ يَسْكُبَ دَمَهُ شَهَادَةً؛ فَهَكَذَا يُكْمِلُ الرُّسُلُ مَا رَأَوْهُ بِمَا احْتَمَلُوهُ" (عِظَات على أعمال الرسل). |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 229862 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الذَّهَبِيُّ الفَمِ ثُمَّ مَضى في طَريقِه فرأَى أخَوَيْنِ آخَرَيْن، هُما يَعْقُوبُ بنُ زَبَدَى ويُوحَنَّا أَخوهُ، معَ أَبيهِمَا زَبَدى في السَّفينَةِ يُصلِحانِ شِباكَهما، فدَعاهما يُبَيِّنُ الذَّهَبِيُّ الفَمِ أَنَّ سُمُوَّ دَعْوَةِ يَعْقُوبَ لَمْ يَكُنْ فِي قُرْبِهِ مِنَ الرَّبِّ فَقَط، بَلْ فِي سُرْعَةِ اسْتِعْدَادِهِ لِسَفْكِ دَمِهِ: "مَنْ سُمِحَ لَهُ أَنْ يَرَى مَجْدَ التَّجَلِّي، سُمِحَ لَهُ أَيْضًا أَنْ يَسْكُبَ دَمَهُ شَهَادَةً؛ فَهَكَذَا يُكْمِلُ الرُّسُلُ مَا رَأَوْهُ بِمَا احْتَمَلُوهُ" (عِظَات على أعمال الرسل). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 229863 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ثُمَّ مَضى في طَريقِه فرأَى أخَوَيْنِ آخَرَيْن، هُما يَعْقُوبُ بنُ زَبَدَى ويُوحَنَّا أَخوهُ، معَ أَبيهِمَا زَبَدى في السَّفينَةِ يُصلِحانِ شِباكَهما، فدَعاهما الاسْمُ "يُوحَنَّا" صِيغَةٌ عَرَبِيَّةٌ لِلاِسْمِ العِبْرِيِّ יוض¹×—ض¸×*ض¸×ں، وَمَعْنَاهُ "اللهُ حَنُونٌ". وَيُقْصَدُ بِهِ يوحنا بن زبدي، ابْنُ زَبَدَى، مِنْ بَيْتِ صَيْدَا فِي الجَلِيلِ (يوحنا 1: 44). دَعَاهُ يَسُوعُ مَعَ أَخِيهِ يَعْقُوبَ (متى 4: 21). وَيُفْهَمُ أَنَّهُ نَشَأَ فِي بَيْئَةٍ مُيَسَّرَةٍ، لِأَنَّ أَبَاهُ كَانَ لَهُ أُجَرَاءُ (مرقس 1: 20). كَانَ يُوحَنَّا مِنْ تَلَامِيذِ يوحنا المعمدان أَوَّلًا، ثُمَّ مِنْ أَوَائِلِ الَّذِينَ تَبِعُوا يَسُوعَ (مرقس 1: 19)، وَكَانَ شَرِيكًا لِسِمْعَانَ فِي الصَّيْدِ (لوقا 5: 10). وَعُرِفَ لَدَى قَيَافَا رَئِيسِ الكَهَنَةِ (يوحنا 18: 15)، وَيُحْتَمَلُ أَنَّ لَهُ بَيْتًا فِي أُورُشَلِيم (يوحنا 19: 27). وَبِسَبَبِ حِدَّةِ طِبَاعِهِ هُوَ وَأَخُوهُ، لَقَّبَهُمَا يَسُوعُ " بُوانَرْجِس" (خ’خ؟خ±خ½خ·دپخ³خ*د‚)، أَيْ "ابْنَا الرَّعْد" (مرقس 3: 17). وَمَعَ أَنَّهُمَا كَانَا طَمُوحَيْنِ إِلَى المَجْدِ (مرقس 10: 35–40)، إِلَّا أَنَّ هَذَا الطُّمُوحَ تَطَهَّرَ فِي مَسِيرَةِ الاتِّبَاعِ، فَصَارَا مُسْتَعِدَّيْنِ لِمُوَاجَهَةِ الأَلَمِ وَالمَوْتِ فِي سَبِيلِ المَسِيحِ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 229864 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ثُمَّ مَضى في طَريقِه فرأَى أخَوَيْنِ آخَرَيْن، هُما يَعْقُوبُ بنُ زَبَدَى ويُوحَنَّا أَخوهُ، معَ أَبيهِمَا زَبَدى في السَّفينَةِ يُصلِحانِ شِباكَهما، فدَعاهما ظَلُّ يُوحَنَّا أَمِينًا حَتَّى النِّهَايَةِ تَبِعَ يَسُوعَ فِي لَيْلَةِ الآلَامِ، وَوَقَفَ عِنْدَ الصَّلِيبِ، فَأَوْصَاهُ الرَّبُّ بِأُمِّهِ (يوحنا 19: 26–27). وَعِنْدَ القَبْرِ الفَارِغِ، كَانَ أَوَّلَ مَنْ آمَنَ (يوحنا 20: 8)، وَمِنْ هُنَا دُعِيَ "التِّلْمِيذَ الحَبِيب". يَرَى أُوغُسْطِينُوسُ أَنَّ تَحَوُّلَ يُوحَنَّا هُوَ أَعْظَمُ بُرْهَانٍ عَلَى قُوَّةِ النِّعْمَةِ: "الَّذِي دُعِيَ ابْنَ الرَّعْدِ، صَارَ بِفِعْلِ الْمَحَبَّةِ تِلْمِيذًا لِلْمَحَبَّةِ؛ فَلَا عَجَبَ أَنْ يَكْتُبَ عَنِ الْمَحَبَّةِ مَنْ اسْتَرَاحَ رَأْسُهُ عَلَى صَدْرِ الْمَحَبَّةِ" (عِظَات على إنجيل يوحنّا). بَعْدَ الصُّعُودِ، كَانَ يُوحَنَّا مِنَ الجَمَاعَةِ الَّتِي ثَبَتَتْ فِي العُلِّيَّةِ (أعمال 1: 13). وَنَرَاهُ مَرَّتَيْنِ مَعَ بُطْرُس: فِي شِفَاءِ الأَعْرَجِ عِنْدَ الهَيْكَلِ (أعمال 3–4)، وَفِي زِيَارَةِ السَّامِرَةِ (أعمال 8: 14–17). وَيُعَدُّ مَعَ بُطْرُس وَيَعْقُوبَ أَحَدَ أَعْمِدَةِ الكَنِيسَةِ (غلاطية 2: 9). تَنْسُبُ التَّقَالِيدُ إِلَيْهِ خَمْسَةَ أَسْفَارٍ: الإِنْجِيلَ الرَّابِعَ، وَالرَّسَائِلَ الثَّلَاثَ، وَسِفْرَ الرُّؤْيَا. وَتَذْكُرُ أَنَّهُ بَشَّرَ فِي آسِيَا الصُّغْرَى، وَلَا سِيَّمَا فِي أَفَسُس، وَأَنَّهُ نُفِيَ فِي عَهْدِ دوميتيانوس إِلَى جَزِيرَةِ بَطْمُس، ثُمَّ عَادَ فِي عَهْدِ نيرفا. وَبَقِيَ فِي أَفَسُسَ حَتَّى تُوُفِّيَ فِي أَيَّامِ تراجان 98–117م. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 229865 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ثُمَّ مَضى في طَريقِه فرأَى أخَوَيْنِ آخَرَيْن، هُما يَعْقُوبُ بنُ زَبَدَى ويُوحَنَّا أَخوهُ، معَ أَبيهِمَا زَبَدى في السَّفينَةِ يُصلِحانِ شِباكَهما، فدَعاهما أُوغُسْطِينُوسُ أَنَّ تَحَوُّلَ يُوحَنَّا هُوَ أَعْظَمُ بُرْهَانٍ عَلَى قُوَّةِ النِّعْمَةِ: "الَّذِي دُعِيَ ابْنَ الرَّعْدِ، صَارَ بِفِعْلِ الْمَحَبَّةِ تِلْمِيذًا لِلْمَحَبَّةِ؛ فَلَا عَجَبَ أَنْ يَكْتُبَ عَنِ الْمَحَبَّةِ مَنْ اسْتَرَاحَ رَأْسُهُ عَلَى صَدْرِ الْمَحَبَّةِ" (عِظَات على إنجيل يوحنّا). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 229866 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ثُمَّ مَضى في طَريقِه فرأَى أخَوَيْنِ آخَرَيْن، هُما يَعْقُوبُ بنُ زَبَدَى ويُوحَنَّا أَخوهُ، معَ أَبيهِمَا زَبَدى في السَّفينَةِ يُصلِحانِ شِباكَهما، فدَعاهما الاسْمُ زَبَدَى (×–ض·×‘ض°×“ض·ض¼×™) مَعْنَاهُ "اللهُ قَدْ أَعْطَى"، وَيُشِيرُ إِلَى أَبٍ مَيْسُورِ الحَالِ، لَهُ سَفِينَةٌ وَأُجَرَاءُ. أَمَّا عِبَارَةُ "يُصْلِحَانِ شِبَاكَهُمَا" فَتُفِيدُ إِعْدَادَ أَدَاةِ الصَّيْدِ لِلْعَمَلِ، وَهِيَ فِي السِّياقِ الإِنْجِيلِيِّ إِشَارَةٌ إِلَى لَحْظَةٍ يَتَقَاطَعُ فِيهَا العَمَلُ اليَوْمِيُّ مَعَ الدَّعْوَةِ الإِلَهِيَّةِ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 229867 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ثُمَّ مَضى في طَريقِه فرأَى أخَوَيْنِ آخَرَيْن، هُما يَعْقُوبُ بنُ زَبَدَى ويُوحَنَّا أَخوهُ، معَ أَبيهِمَا زَبَدى في السَّفينَةِ يُصلِحانِ شِباكَهما، فدَعاهما قَوْلُهُ "فَدَعَاهُمَا" فَيُعْلِنُ أَنَّ خِدْمَةَ الإِنْجِيلِ أَوْجَبُ مِنْ كُلِّ خِدْمَةٍ أُخْرَى، كَمَا شَهِدَ يَسُوعُ: "كُلُّ مَنْ تَرَكَ بُيُوتًا أَوْ إِخْوَةً أَوْ أَخَوَاتٍ أَوْ أَبًا أَوْ أُمًّا أَوْ بَنِينَ أَوْ حُقُولًا لأَجْلِ اسْمِي، يَنَالُ مِائَةَ ضِعْفٍ وَيَرِثُ الحَيَاةَ الأَبَدِيَّةَ" (متى 19: 29). وهذه الدعوة هي دَعْوَةً رُسُولِيَّةً أُخْرَى تَأْتِي مُتَّسِقَةً مَعَ نَمَطِ الدَّعْوَةِ الإِنْجِيلِيَّةِ: رُؤْيَةٌ، فَدَعْوَةٌ، فَاتِّبَاعٌ. تُظْهِرُ دَعْوَةُ يَعْقُوبَ وَيُوحَنَّا أَنَّ المَسِيحَ يَدْعُو الإِنْسَانَ فِي مَوْضِعِ عَمَلِهِ، لَكِنَّهُ يَقُودُهُ إِلَى خِدْمَةٍ أَسْمَى. فَمِنْ إِصْلَاحِ الشِّبَاكِ إِلَى جَمْعِ النُّفُوسِ، وَمِنْ سَفِينَةِ الصَّيْدِ إِلَى سَفِينَةِ الكَنِيسَةِ، يَتَجَلَّى أَنَّ دَعْوَةَ المَسِيحِ تَسْتَحِقُّ أَنْ يُتْرَكَ لأَجْلِهَا كُلُّ شَيْءٍ، لِأَنَّهَا تَهَبُ الحَيَاةَ الأَبَدِيَّةَ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 229868 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
فَتَركا السَّفينَةَ وأَباهُما مِن ذلك الحينِ وتَبِعاه. تُشِيرُ عِبَارَةُ "تَرَكَا السَّفِينَةَ وَأَبَاهُمَا" إِلَى قَطِيعَةٍ جِذْرِيَّةٍ مَعَ المِهْنَةِ وَمَعَ أَوْثَقِ الرَّوَابِطِ البَشَرِيَّةِ، لَيْسَ بُغْضًا بِالعَائِلَةِ، بَلْ تَقْدِيمًا لِوَلَاءٍ أَسْمَى. يُشَدِّدُ الذَّهَبِيُّ الفَمِ عَلَى جِذْرِيَّةِ الدَّعْوَةِ، وَعَلَى أَنَّ ذِكْرَ "الأَبِ" فِي النَّصِّ لَيْسَ عَرَضِيًّا، بَلْ مَقْصُودٌ لِإِبْرَازِ قُوَّةِ الدَّعْوَةِ: "لَمْ يَقُلِ الإِنْجِيلُ إِنَّهُمَا تَرَكَا السَّفِينَةَ فَقَط، بَلْ أَضَافَ: وَأَبَاهُمَا، لِيُظْهِرَ أَنَّ شَيْئًا، وَلَا أَحَدًا، وَلَا حَتَّى الأَبُ نَفْسُهُ، يَجِبُ أَنْ يَتَقَدَّمَ عَلَى دَعْوَةِ المَسِيح" (العِظَات على إنجيل متّى). َالسَّفِينَةُ تَرْمُزُ إِلَى مَصْدَرِ الرِّزْقِ وَالأَمَانِ الزَّمَنِيِّ، وَالأَبُ إِلَى الرَّابِطَةِ الأُسْرِيَّةِ وَالانْتِمَاءِ التَّقْلِيدِيِّ؛ وَتَرْكُهُمَا يَعْنِي أَنَّ دَعْوَةَ التَّلْمَذَةِ تَطْلُبُ إِخْلَاصًا كَامِلًا مِنَ القَلْبِ. يُفَسِّرُ أوغسطينوس "تَرْكَ الأَبِ" لا كقَطِيعَةٍ عَاطِفِيَّةٍ، بَلْ كَإِعَادَةِ تَرْتِيبٍ لِلْوَلَاءِ، حَيْثُ تُقَدَّمُ طَاعَةُ اللهِ عَلَى أَسْمَى رَابِطَةٍ بَشَرِيَّةٍ: "لَمْ يَتْرُكُوا أَبَاهُمْ بِغَيْرِ مَحَبَّةٍ، بَلْ تَرَكُوهُ بِمَحَبَّةٍ أَعْظَم؛ لأَنَّ مَنْ يَتْرُكُ الأَبَ الزَّمَنِيَّ لِيَتْبَعَ الآبَ السَّمَاوِيَّ، لا يَفْقِدُ الأَبُوَّةَ بَلْ يَجِدُهَا فِي مَلْئِهَا" (عِظَات على الأناجيل). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 229869 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
فَتَركا السَّفينَةَ وأَباهُما مِن ذلك الحينِ وتَبِعاه. يُشَدِّدُ الذَّهَبِيُّ الفَمِ عَلَى جِذْرِيَّةِ الدَّعْوَةِ، وَعَلَى أَنَّ ذِكْرَ "الأَبِ" فِي النَّصِّ لَيْسَ عَرَضِيًّا، بَلْ مَقْصُودٌ لِإِبْرَازِ قُوَّةِ الدَّعْوَةِ: "لَمْ يَقُلِ الإِنْجِيلُ إِنَّهُمَا تَرَكَا السَّفِينَةَ فَقَط، بَلْ أَضَافَ: وَأَبَاهُمَا، لِيُظْهِرَ أَنَّ شَيْئًا، وَلَا أَحَدًا، وَلَا حَتَّى الأَبُ نَفْسُهُ، يَجِبُ أَنْ يَتَقَدَّمَ عَلَى دَعْوَةِ المَسِيح" (العِظَات على إنجيل متّى). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 229870 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
فَتَركا السَّفينَةَ وأَباهُما مِن ذلك الحينِ وتَبِعاه. يُفَسِّرُ أوغسطينوس "تَرْكَ الأَبِ" لا كقَطِيعَةٍ عَاطِفِيَّةٍ، بَلْ كَإِعَادَةِ تَرْتِيبٍ لِلْوَلَاءِ، حَيْثُ تُقَدَّمُ طَاعَةُ اللهِ عَلَى أَسْمَى رَابِطَةٍ بَشَرِيَّةٍ: "لَمْ يَتْرُكُوا أَبَاهُمْ بِغَيْرِ مَحَبَّةٍ، بَلْ تَرَكُوهُ بِمَحَبَّةٍ أَعْظَم؛ لأَنَّ مَنْ يَتْرُكُ الأَبَ الزَّمَنِيَّ لِيَتْبَعَ الآبَ السَّمَاوِيَّ، لا يَفْقِدُ الأَبُوَّةَ بَلْ يَجِدُهَا فِي مَلْئِهَا" (عِظَات على الأناجيل). |
||||