![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 229711 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يحفظ القدمين ليسلكا ببر حسب إرادة الله بهدف القيام بالأعمال للصالحة القديس أنطونيوس الكبير |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 229712 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
+ لقد كتب الرسول بولس ( وأما الطعام القوي فللبالغين) "عب14:5. هؤلاء الذين بواسطة العمل المتواصل والجهاد ، تتدرب حواسهم وميولهم على التمييز بين الخير والشر وقد أحصوا كأبناء الملكوت وصاروا من عداد أبناء الله هؤلاء يعطيهم الله الحكمة والتمييز الحسن في كل أعمالهم فلا يقدر إنسان أو شيطان أن يخدعهم. القديس أنطونيوس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 229713 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
+ المجاهدون نحو الحياة الفاضلة وحياة الحب لله غيورون نحو فضائل الروح ينالونها كممتلكات تنتقل ملكيتها إلي أخر وتجلب الراحة الأبدية. الوصية تعرفنا الملكوت. الوصية هي كلمة الله عندما يلتصق الإنسان بها ويسير معها صاعداً على الجبل بعيداً عن العالم كمل فعل بطرس ويعقوب ويوحنا تتجلي الكلمة الإلهي وتغيرت هيئته قدامهم... هو لم يتغير لكن هيئته تغيرت قدامهم أي بالنسبة لهم قدر احتمالهم. هكذا تخفي الوصية الملكوت بكل أمجاده في داخلها وقدر ما يصعد الإنسان في أعماقها باتراً رباطات العالم يتكشف له الملكوت ويشرق . فالوصية التي يستثقلها كثيرون لأنهم يفحصونها بذواتهم ويحاولون تطبيقها بمجهودهم البشري هي نفسها موضوع لذة وفرح السالكين فيها بالروح غير باحثين فيها إلا عن ذاك الذي لا يكف عن المناداة قائلاً (أنا هو...) أقبلوني فيكم ومعكم... تعرفوا على في وصاياي . القديس أنطونيوس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 229714 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
+ لا يري أحد السماء ولا يقدر أن يعرف ما فيها إلا الذي يجاهد في الفضيلة (الوصية) فيعرف الله ويمجد ذاك الذي خلق السماء لأجل خلاص الإنسان وحياته. + الذهن الذي يحيا في نفس نقيه محبة لله (منفذه للوصية) يري بالحق الله غير المنظور ولا موصوف... يري الله الذي وحده طاهر بالنسبة للطاهرين. القديس أنطونيوس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 229715 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
قدم لنا وصية من أجل الملكوت + لقد كتب الرسول بولس ( وأما الطعام القوي فللبالغين) "عب14:5. هؤلاء الذين بواسطة العمل المتواصل والجهاد ، تتدرب حواسهم وميولهم على التمييز بين الخير والشر وقد أحصوا كأبناء الملكوت وصاروا من عداد أبناء الله هؤلاء يعطيهم الله الحكمة والتمييز الحسن في كل أعمالهم فلا يقدر إنسان أو شيطان أن يخدعهم. + المجاهدون نحو الحياة الفاضلة وحياة الحب لله غيورون نحو فضائل الروح ينالونها كممتلكات تنتقل ملكيتها إلي أخر وتجلب الراحة الأبدية. الوصية تعرفنا الملكوت. الوصية هي كلمة الله عندما يلتصق الإنسان بها ويسير معها صاعداً على الجبل بعيداً عن العالم كمل فعل بطرس ويعقوب ويوحنا تتجلي الكلمة الإلهي وتغيرت هيئته قدامهم... هو لم يتغير لكن هيئته تغيرت قدامهم أي بالنسبة لهم قدر احتمالهم. هكذا تخفي الوصية الملكوت بكل أمجاده في داخلها وقدر ما يصعد الإنسان في أعماقها باتراً رباطات العالم يتكشف له الملكوت ويشرق . فالوصية التي يستثقلها كثيرون لأنهم يفحصونها بذواتهم ويحاولون تطبيقها بمجهودهم البشري هي نفسها موضوع لذة وفرح السالكين فيها بالروح غير باحثين فيها إلا عن ذاك الذي لا يكف عن المناداة قائلاً (أنا هو...) أقبلوني فيكم ومعكم... تعرفوا على في وصاياي . + لا يري أحد السماء ولا يقدر أن يعرف ما فيها إلا الذي يجاهد في الفضيلة (الوصية) فيعرف الله ويمجد ذاك الذي خلق السماء لأجل خلاص الإنسان وحياته. + الذهن الذي يحيا في نفس نقيه محبة لله (منفذه للوصية) يري بالحق الله غير المنظور ولا موصوف... يري الله الذي وحده طاهر بالنسبة للطاهرين. القديس أنطونيوس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 229716 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
+ على أي الأحوال فإن الرب من أجل محبته للبشر يرسل لهم أحياناً ضيقات حتى لا يتكبروا بل يكملوا مجاهدين وعوض الشجاعة يشعرهم بالثقل والضعف وعوض الفرح يشعرون بالحزن وعوض السلام والهدوء يشعرون بالهياج وبدلا من الحلاوة يشعرون بالمرارة وما على شاكلة هذا. هذا يحدث بالنسبة للذين يحبون الله ولكن بالجهاد والغلبة يصيرون شيئاً فشيئاً أقوياء وأخيراً إذ ينتصرون فإن الروح القدس يكون معهم في كل شيء ، ولا يعودون يخافون شيئاً رديئاً . القديس أنطونيوس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 229717 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
+ الذين يحبون الإلهيات ينقون قلوبهم من النجاسات ومن كل أعمال (ارتباكات) هذا الدهر الزائل فيبغضون العالم (أي ليس للأمور الزمنية مكان في القلب) وينكرون أنفسهم ويحملون الصليب تابعين الرب وسالكين حسب إرادة الله في كل شيء لذلك يسكن الله فيهم معطياً إياهم فرحاً وعذوبة يغذيان النفس ويقوتانها ويجعلانها تنمو فكما أن الأشجار لا تقدر أن تنمو بدون ماء طبيعي هكذا النفس أيضاً لا تنمو ما لم يكن لها عذوبة سمائية أي تقبل الروح القدس(يعمل فيها) وتروي بالعذوبة السمائية. القديس أنطونيوس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 229718 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() النضال ضد الكسلان هو الذي يمس قلب دعوتنا المسيحية. يجب أن نغذي عقولنا وقلوبنا بثروات إيماننا. القراءة المنتظمة للكتاب المقدس ودراسة حياة الكتاب الروحيين العظماء في تقاليدنا يمكن أن تعيد إشعال شغفنا بأشياء الله. ما نغذيه عقولنا يشكل رغباتنا ودوافعنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 229719 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() النضال ضد الكسلان هو الذي يمس قلب دعوتنا المسيحية. دعونا لا ننسى أهمية وضع أهداف ملموسة وقابلة للتحقيق في حياتنا الروحية. سواء كان الالتزام بالصلاة اليومية ، أو أعمال الرحمة المنتظمة أو تكوين الإيمان المستمر ، فإن وجود أهداف محددة يمكن أن يساعدنا في التغلب على الجمود الذي يسببه الكسلان. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 229720 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() النضال ضد الكسلان هو الذي يمس قلب دعوتنا المسيحية. تذكر أن رحلة التغلب على الكسلان ليست سباقًا بل ماراثونًا. ستكون هناك نكسات ونضالات ، ولكن مع المثابرة والثقة في نعمة الله ، يمكننا التغلب على هذا الرذيلة والنمو في فرح وطاقة الإنجيل. كما يحضنا القديس بولس: "لا تتعبوا من العمل الصالح، لأننا في الوقت المناسب سنحصد إن لم نستسلم" (غلاطية 6: 9). |
||||