![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 229641 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* واضح من قوله "فجاء إلى سمعان بطرس أنه لم يبدأ غسل الأقدام به مما يؤكد أنه لم يكن في ذهن السيد المسيح أن يُوجد أحد رئيسًا على التلاميذ. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 229642 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"أجاب يسوع وقال له: لست تعلم أنت الآن ما أناأصنع، ولكنك ستفهم فيما بعد". [7] كأنه يقول له: "اسمح لي الآن أن أفعل ذلك، وسأوضح لك قريبًا طبيعة هذا العمل وغايته". * ماذا يعني: "ستفهم فيما بعد"؟ متى؟ عندما تخرج شياطين باسمي، عندما تراني مرتفعًا إلى السماوات، عندما تعرف بالروح إني أجلس عن اليمين، عندئذٍ تفهم ما يحدث. * معنى هذا أنك ستعرف أي ربح عظيم تجنيه من هذا، ربح الدرس الذي تتعلمه كيف أن هذا يقودنا إلى كل تواضعٍ. القديس يوحنا الذهبي الفم * بالنسبة لي غسل أقدامكم هو رمز لأساسات نفوسكم التي تتطهر، لكي تتجمل بالتبشير بالصالحات (رو 10: 15؛ إش 52: 7)، وتقتربون إلى نفوس البشر بأرجلكم الطاهرة. لكنكم الآن لا تعرفون هذا السرّ، إذ ليس لكم بعد المعرفة الخاصة به... عندئذٍ تفهمون هذا السرّ، وتستنيرون بمعرفة أمور ليست وضيعة ولا تافهة. العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 229643 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ماذا يعني: "ستفهم فيما بعد"؟ متى؟ عندما تخرج شياطين باسمي، عندما تراني مرتفعًا إلى السماوات، عندما تعرف بالروح إني أجلس عن اليمين، عندئذٍ تفهم ما يحدث. * معنى هذا أنك ستعرف أي ربح عظيم تجنيه من هذا، ربح الدرس الذي تتعلمه كيف أن هذا يقودنا إلى كل تواضعٍ. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 229644 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* بالنسبة لي غسل أقدامكم هو رمز لأساسات نفوسكم التي تتطهر، لكي تتجمل بالتبشير بالصالحات (رو 10: 15؛ إش 52: 7)، وتقتربون إلى نفوس البشر بأرجلكم الطاهرة. لكنكم الآن لا تعرفون هذا السرّ، إذ ليس لكم بعد المعرفة الخاصة به... عندئذٍ تفهمون هذا السرّ، وتستنيرون بمعرفة أمور ليست وضيعة ولا تافهة. العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 229645 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"قال له بطرس: لن تغسل رجلي أبدًا, أجابه يسوع: إن كنت لاأغسلك فليس لك معي نصيب". [8] لم يكن ممكنًا لبطرس الرسول أن يرى سيده الذي له كل المهابة أن يحتل مركز عبدٍ ليمارس غسل الأقدام، لهذا اعترض على تصرف سيده. لم يكن يدرك الرسول ما يفعله سيده، أنه احتل مركز العبد خلال محبته الفائقة، حتى يسمح ليهوذا أن يبيعه كعبدٍ، ويسمح لعدو الخير أن يتمم خطته نحو الخلاص بالصليب. كأنه يقول له: "لا يمكنك أن تكون لي تلميذًا ما لم أغسلك". فإنه ما لم تمتد يد السيد المسيح لتغسل النفس الداخلية لن يستطيع الإنسان أن يتمتع بالخلاص، ولا يتأهل أن يكون تلميذًا للمخلص. المؤمن في حاجة أن يغتسل في المعمودية خلال عمل روح الله القدوس (1 كو 6: 11؛ تي 3: 5-6)، وأن يغتسل بالدم الثمين (1 يو 1: 7). إننا نحتاج إلى غسل أقدام نفوسنا التي تتسخ خلال سيرها في هذا العالم، هذا العمل خاص بالسيد المسيح نفسه غافر الخطايا ومخلص النفس من الفساد. نتمتع به خلال سرّ التوبة والاعتراف، بدونه لن نقدر أن نشترك في التمتع بذبيحة المسيح (سرّ الافخارستيا). ماذا يعني: "إن كنت لا أغسلك فليس لك معي نصيب"؟ هنا يشير السيد إلى أن عملية الغسل من اختصاصه، فلن يظهر إنسان طاهرًا في يوم الرب العظيم، وينال نصيبه، أي الشركة مع المسيح في المجد، بمجهوده الشخصي، وإنما بعمل المسيح نفسه غاسل نفوسنا من أدناس الخطية. كثيرًا ما نعترض على تصرفات الرب بسبب عمانا الداخلي، وعدم استيعابنا لحكمته الإلهية وخطته نحونا. * لم يدرك السرّ، لذلك رفض الخدمة، إذ ظن أن تواضع الخادم سيُصاب بضررٍ، وذلك إن سمح للرب أن يخدمه. القديس أمبروسيوس * واضح أنه وإن كان قد قال هذا للمعلم بنية صادقة وقورة، لكنه تكلم بما يضر نفسه. الآن الحياة مملوءة بأخطاء من هذا النوع، من أناسٍ يعتقدون بما يظنونه أنه الأفضل ولكن في جهالة يتكلمون أو يعملون أمورًا تقودهم إلى اتجاه مضاد. * كما أن بطرس القائل: "لن تغسل رجلي أبدًا" مُنع من أن يستمر فيما زعمه حتى يكون له نصيب مع يسوع، هكذا أنتم يا من تخطئون بحكمٍ متسرع وتعدون بهذا وذاك في تهورٍ يكون الأفضل لكم أن تكفوا عن الاستمرار في قراركم الخاطئ وتفعلون هكذا أو ذاك بأكثر تعقل. * إن لم نفعل هذا (تقديم أقدامنا للسيد المسيح لغسلها) لا يكون لنا نصيب معه، ولا تكون أقدامنا جميلة. هذا على وجه الخصوص أمر مهم، متطلعين إلى أننا غيورون لنوال المواهب الأعظم (1 كو 12: 31)، ونرغب أن ننضم إلى الذين يبشرون بالصالحات.(1347) * أتجاسر فأقول، بما يتناغم مع العبارة: "إن كنت لا أغسلك فليس لك معي نصيب"، أنه لم يغسل قدمي يهوذا، لأنه قد وضع بالفعل في قلبه أن يخون معلمه وربه. لقد وجده الشيطان غير مرتدٍ سلاح الله الكامل، وليس له درع الإيمان الذي به يطفئ سهام الشريرة الملتهبة نارًا (أف 6: 13-16). العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 229646 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ماذا يعني: "إن كنت لا أغسلك فليس لك معي نصيب"؟ هنا يشير السيد إلى أن عملية الغسل من اختصاصه، فلن يظهر إنسان طاهرًا في يوم الرب العظيم، وينال نصيبه، أي الشركة مع المسيح في المجد، بمجهوده الشخصي، وإنما بعمل المسيح نفسه غاسل نفوسنا من أدناس الخطية. كثيرًا ما نعترض على تصرفات الرب بسبب عمانا الداخلي، وعدم استيعابنا لحكمته الإلهية وخطته نحونا. * لم يدرك السرّ، لذلك رفض الخدمة، إذ ظن أن تواضع الخادم سيُصاب بضررٍ، وذلك إن سمح للرب أن يخدمه. القديس أمبروسيوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 229647 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* واضح أنه وإن كان قد قال هذا للمعلم بنية صادقة وقورة، لكنه تكلم بما يضر نفسه. الآن الحياة مملوءة بأخطاء من هذا النوع، من أناسٍ يعتقدون بما يظنونه أنه الأفضل ولكن في جهالة يتكلمون أو يعملون أمورًا تقودهم إلى اتجاه مضاد. * كما أن بطرس القائل: "لن تغسل رجلي أبدًا" مُنع من أن يستمر فيما زعمه حتى يكون له نصيب مع يسوع، هكذا أنتم يا من تخطئون بحكمٍ متسرع وتعدون بهذا وذاك في تهورٍ يكون الأفضل لكم أن تكفوا عن الاستمرار في قراركم الخاطئ وتفعلون هكذا أو ذاك بأكثر تعقل. * إن لم نفعل هذا (تقديم أقدامنا للسيد المسيح لغسلها) لا يكون لنا نصيب معه، ولا تكون أقدامنا جميلة. هذا على وجه الخصوص أمر مهم، متطلعين إلى أننا غيورون لنوال المواهب الأعظم (1 كو 12: 31)، ونرغب أن ننضم إلى الذين يبشرون بالصالحات. * أتجاسر فأقول، بما يتناغم مع العبارة: "إن كنت لا أغسلك فليس لك معي نصيب"، أنه لم يغسل قدمي يهوذا، لأنه قد وضع بالفعل في قلبه أن يخون معلمه وربه. لقد وجده الشيطان غير مرتدٍ سلاح الله الكامل، وليس له درع الإيمان الذي به يطفئ سهام الشريرة الملتهبة نارًا (أف 6: 13-16). العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 229648 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"قال له سمعان بطرس: يا سيد ليس رجلي فقط، بل أيضًا يدي ورأسي". [9] ربما شعر بطرس بالحاجة إلى غسل روحي كامل، لذلك اشتهى لا أن يغسل الرب قدميه بل أن يغسل كل كيانه. يرى البعض في طلب بطرس الرسول هنا نوع من التواضع، لكنه أيضًا حمل نوعًا من الكبرياء، إذ لم يقبل فكر المسيح، بل أراد أن يتمم فكره هو. أحيانًا نريد أن نقدم لله مشورتنا ليعمل حسب هوانَا، حتى وإن كنا نطلب أمورًا روحية بإخلاص. يقول العلامة أوريجينوس أن بطرس الرسول لم يكن في حاجة إلى غسل يديه، لأن رب المجد يسوع لا يطلب الحرف القاتل كغسل الأيدي عندما يأكلون خبزًا (مت 15: 2). كما لم يكن في حاجة إلى غسل رأسه التي لم يرد يسوع أن تُغطى بعد إذ استقرت عليها صورة الله ومجده (1 كو 11: 7). * كان بطرس الرسول شديد التسرع في استعفائه من غسل رجليه، وأشد تسرعًا من ذلك في طلبه غسل يديه ورأسه، وكلا الأمران كانا من حبه الخالص للسيد المسيح... لماذا لم يقل له أن يتمثل به بدلًا من تهديده؟ لأنه ما كان لبطرس أن يقتدي به. فلو قال له: "اسمح الآن، فإنني بهذا أحثك على التواضع"، لوعده بطرس ربوات المرات بذلك حتى لا يقوم سيده بهذا العمل. لقد نطق السيد بما يرعب بطرس ويخيفه، أن يصير منفصلًا عنه. فإنه هو الذي كان على الدوام يسأله: "أين تذهب؟" [36]. كما قال: "إني أضع حياتي من أجلك" [37]. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 229649 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
العلامة أوريجينوس أن بطرس الرسول لم يكن في حاجة إلى غسل يديه، لأن رب المجد يسوع لا يطلب الحرف القاتل كغسل الأيدي عندما يأكلون خبزًا (مت 15: 2). كما لم يكن في حاجة إلى غسل رأسه التي لم يرد يسوع أن تُغطى بعد إذ استقرت عليها صورة الله ومجده (1 كو 11: 7). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 229650 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* كان بطرس الرسول شديد التسرع في استعفائه من غسل رجليه، وأشد تسرعًا من ذلك في طلبه غسل يديه ورأسه، وكلا الأمران كانا من حبه الخالص للسيد المسيح... لماذا لم يقل له أن يتمثل به بدلًا من تهديده؟ لأنه ما كان لبطرس أن يقتدي به. فلو قال له: "اسمح الآن، فإنني بهذا أحثك على التواضع"، لوعده بطرس ربوات المرات بذلك حتى لا يقوم سيده بهذا العمل. لقد نطق السيد بما يرعب بطرس ويخيفه، أن يصير منفصلًا عنه. فإنه هو الذي كان على الدوام يسأله: "أين تذهب؟" [36]. كما قال: "إني أضع حياتي من أجلك" [37]. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||