![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 229461 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أدعو الله العلي الله الذي يسهر علي (مز 57 : 2) |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 229462 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
امنحنكم النعمة لأدرك حكمتي الإلهية في كل تحد |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 229463 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
البابا ديسقوروس بطل الأرثوذكسية القرن الخامس (444 - 454 م ) في اليوم السابع من شهر توت من سنة 171 للشهداء ( 454م ) تنيَّح الأب المغبوط البابا ديوسقوروس البطريرك الخامس والعشرون من بطاركة الكرازة المرقسية. وُلِدَ بالإسكندرية وتعلم بمدرستها اللاهوتية وأظهر نبوغاً عظيماً في دراستها فأعُجب به القديس كيرلس الأول البطريرك الرابع والعشرون، وعينه سكرتيراً خاصاً له، وهذا المنصب العظيم لم يشغل القديس عن الدرس والإطِّلاع بل كان يبحث في مؤلفات الآباء. جلس هذا الأب على الكرسي المرقسي يوم 2 مسرى سنة 160 للشهداء 444م (تقابل 443م بالتقويم الغربي، حيث أن السنة الميلادية الغربية تنقص رقماً عن السنة الميلادية الشرقية) خلفاً للبابا كيرلس الأول عمود الدين. وقد ساد السلام في الكنيسة في الخمس سنوات الأولى من بابويته، في عهد الملك الأرثوذكسي ثيئودوسيوس الصغير. رأس البابا ديوسقوروس مجمع أفسس الثاني في أغسطس سنة 449م غربية. وبعد أن سمع المجمع اعتراف أوطاخي كتابةً وشفاهةً، وإقراره بإيمان أثناسيوس وكيرلس المستقيم ورفضه ما ادعاه سابقاً من أن الناسوت امتُصَّ في اللاهوت. وبعد أن أعلن توبته وإيمانه بأن في المسيح يسوع طبيعة واحدة من طبيعتين. أقر المجمع قبول توبته وإعادته إلى درجته وديره. كما حكم المجمع بحرم فلابيانوس أسقف القسطنطينية وستة أساقفة معه بسبب آرائهم النسطورية التي تقول بوجود طبيعتين للسيد المسيح بعد الإتحاد. اتحد فلابيانوس مع لاون أسقف روما ضد ديوسقوروس. عقد القديس ديوسقوروس مجمعاً بالإسكندرية حرم فيه لاون أسقف روما لأنه تمسك بأفكار فلابيانوس النسطورية. مات الإمبراطور ثيئودوسيوس سنة 450م غربية واعتلى الكرسي مركيان الذي تزوج بولشاريا أخت ثيئودوسيوس الصغير، وكان يميل إلى أفكار نسطور، كما كانت بولشاريا مشهورة بالمكر والدهاء وكانت تخشى قوة ديوسقوروس وتعمل على إضعاف مركزه. انتهز لاون فرصة اعتلاء مركيان لكرسي القسطنطينية وبعث إليه برسالة يشكو فيها ديوسقوروس الذي حرمه، ويطلب فيها عقد مجمع لمناقشة الإيمان من جديد. رد عليه مركيان بإيعاز من زوجته بولشاريا بأنه مستعد لعقد المجمع، فعُقدَ اجتماع تمهيدي بقصر الإمبراطور بالقسطنطينية حضره البابا ديوسقوروس. حاولوا الضغط على ديوسقوروس لكي يوافق على رسالة لاون التي تثبت الطبيعتين بعد الإتحاد. فقال ديوسقوروس في جرأة أن اعتقاد الآباء ينبغي ألا يُزاد عليه أو يُنقص منه وأن المسيح كما علمنا الآباء واحد بالطبع والفعل والجوهر والمشيئة. وإن إتحاد اللاهوت بالناسوت هو كاتحاد النار بالحديد. وكانت النتيجة أن تهجمت الملكة بولشاريا الشريرة ومدت يدها وصفعته صفعة شديدة ثم انهال عليه بعض رجال القصر وأوسعوه ضرباً حتى اقتلعوا ضرسين من أضراسه، ونتفوا شعر لحيته. أما هو فبقى صامتاً وهو يقول من أجلك يارب نُمات كل النهار. ثم جمع الضرسين مع الشعر وأرسلهم إلى شعبه بالإسكندرية مع رسالة يقول فيها ( هذه نتيجة جهادي من أجل الإيمان ). بعد هذا عُقد مجمع بأمر الملك مركيان في مدينة خلقدونية القريبة من القسطنطينية سنة 451م غربية واستخدموا فيه الضغط والإرهاب ضد ديوسقوروس والأساقفة الأقباط. وقد ثبت في الجلسة الأولى منه سلامة موقف ديوسقوروس. فرُفعت الجلسة على أن يعود المجمع للانعقاد بعد خمسة أيام. ولكن بعد ثلاثة أيام تم عقد جلسة حضرها نواب أسقف روما وبعض الأساقفة الموالين له. ومنعوا ديوسقوروس من حضورها بأن وضعوا حراساً على مقر إقامته ولم يحضرها أيضاً نواب الملك والقضاة. وفيها أقروا إيمان لاون بالطبيعتين والمشيئتين للسيد المسيح وحرموا ديوسقوروس غيابياً. طلب ديوسقوروس قرار المجمع، وبعد أن قرأه على أساقفته وإذ وجده مخالفاً للإيمان السليم كتب عليه بخط يده حرماً لهذا المعتقد وكل من يعتقد به، ثم أرسله إليهم. ولما رأوا الحرم مكتوباً عليه غضبوا وأرسلوه إلى الملك مركيان الذي غضب وأراد قتل ديوسقوروس، ولكنه إذ أدرك خطورة تنفيذ ذلك عدل عنه واكتفي بنفيه إلى جزيرة غاغرا ( ذكر في بعض المراجع أنها تسمى غنغرا وتقع على ساحل آسيا الصغرى.) حيث مكث بها نحو خمس سنوات يعلّم ويشفي المرضى حتى انتقل إلى عالم المجد سنة 454م، ولقبته الكنيسة ببطل الأرثوذكسية. الحاكم : ثاودسيوس الثاني 408 ـ 450م && مارقيانوس 450 ـ 457م |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 229464 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
البابا تيموثاوس الثاني القرن الخامس (455 - 477 م ) في اليوم السابع من شهر مسرى من سنة 193 للشهداء ( 477م ) تنيَّح القديس البابا تيموثاوس الثاني البطريرك السادس والعشرون من بطاركة الكرازة المرقسية. وُلِدَ هذا القديس بمدينة الإسكندرية وترَّهب بأحد أديرة جبل القلمون. وكان عالماً فاضلاً. وبعد نياحة البابا ديوسقوروس الأول اتفق الآباء الأساقفة والكهنة والأراخنة على اختياره بطريركاً، فرسموه يوم 3 بابه سنة 172 للشهداء ( 455م ). لحقت بهذا البابا شدائد كثيرة في سبيل المحافظة على الإيمان الأرثوذكسي. فقد نفاه الإمبراطور لاون الأول إلى جزيرة غاغرا حيث عاش هناك سبع سنوات، إلى أن أعاده الإمبراطور لاون الثاني إلى كرسيه بكرامة عظيمة. وقضى بقية أيامه في تثبيت المؤمنين على الإيمان المستقيم. ثم تنيَّح بسلام. بعد أن جلس على الكرسي المرقسي إحدى وعشرين سنة وعشرة شهور. الحاكم : مارقيانوس 450 ـ 457م && لاون الأول 457 ـ 474م && لاون الثانى474 ـ 474م && زينون البار (والد القديسة ايلاريا) 474 ـ 491م |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 229465 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
البابا بطرس الثالث القرن الخامس (477 - 489 م ) في اليوم الثاني من شهر هاتور من سنة 204 للشهداء ( 489م ) تنيَّح البابا بطرس الثالث البطريرك السابع والعشرون من بطاركة الكرازة المرقسية. كان تلميذاً للبابا ديوسقوروس، فرسمه قساً بمدينة الإسكندرية. ولما جاء البابا تيموثاوس الثاني البطريرك السادس والعشرون، كان القس بطرس خير مساعد له في الخدمة. بعد نياحة البابا تيموثاوس الثاني، تم اختياره ليكون بطريركاً يوم 4 توت سنة 194 للشهداء 477م. وبعد جلوسه على الكرسي المرقسي وصلته رسالة من القديس أكاكيوس بطريرك القسطنطينية يعترف فيها بالطبيعة الواحدة للسيد المسيح كقول القديسين كيرلس وديوسقوروس. وأنه لا يصح أن يقال بالطبيعتين بعد الإتحاد لئلا تبطل فائدة الاتحاد. فكتب إليه القديس بطرس رسالة بقبوله إيمانه وأرسلها مع ثلاثة من علماء الأساقفة، فقبلهم البطريرك أكاكيوس، وشاركهم في القداس وقرأ الرسالة على شعبه. ثم كتب رسالة أخرى إلى البابا بطرس، وعند وصولها جمع الآباء الأساقفة وقرأها عليهم، وقَبِلُوه في شركة الكنيسة. وقد لاقى هذا الأب شدائد كثيرة من المخالفين له في العقيدة، ونُفي من كرسيه بأمر الإمبراطور زينون. فكان وهو في النفي يداوم على تعليم شعبه بالرسائل الرعوية وبعد خمس سنوات عاد إلى كرسيه وداوم على تعليم شعبه. وبعد أن أقام على الكرسي ثماني سنين وثلاثة أشهر تنيَّح بسلام. الحاكم : زينون البار 474 ـ 491م |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 229466 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
البابا أثناسيوس الثاني القرن الخامس (489 - 496م ) في اليوم الثاني من شهر هاتور من سنة 204 للشهداء ( 489م ) تنيَّح البابا بطرس الثالث البطريرك السابع والعشرون من بطاركة الكرازة المرقسية. كان تلميذاً للبابا ديوسقوروس، فرسمه قساً بمدينة الإسكندرية. ولما جاء البابا تيموثاوس الثاني البطريرك السادس والعشرون، كان القس بطرس خير مساعد له في الخدمة. بعد نياحة البابا تيموثاوس الثاني، تم اختياره ليكون بطريركاً يوم 4 توت سنة 194 للشهداء 477م. وبعد جلوسه على الكرسي المرقسي وصلته رسالة من القديس أكاكيوس بطريرك القسطنطينية يعترف فيها بالطبيعة الواحدة للسيد المسيح كقول القديسين كيرلس وديوسقوروس. وأنه لا يصح أن يقال بالطبيعتين بعد الإتحاد لئلا تبطل فائدة الاتحاد. فكتب إليه القديس بطرس رسالة بقبوله إيمانه وأرسلها مع ثلاثة من علماء الأساقفة، فقبلهم البطريرك أكاكيوس، وشاركهم في القداس وقرأ الرسالة على شعبه. ثم كتب رسالة أخرى إلى البابا بطرس، وعند وصولها جمع الآباء الأساقفة وقرأها عليهم، وقَبِلُوه في شركة الكنيسة. وقد لاقى هذا الأب شدائد كثيرة من المخالفين له في العقيدة، ونُفي من كرسيه بأمر الإمبراطور زينون. فكان وهو في النفي يداوم على تعليم شعبه بالرسائل الرعوية وبعد خمس سنوات عاد إلى كرسيه وداوم على تعليم شعبه. وبعد أن أقام على الكرسي ثماني سنين وثلاثة أشهر تنيَّح بسلام. الحاكم : زينون البار 474 ـ 491م |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 229467 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
البابا يوأنس الأول القرن الخامس (496 - 505 م ) في اليوم الرابع من شهر بشنس من سنة 221 للشهداء (505م)، تنيح القديس البابا يوأنس الأول، البطريرك التاسع والعشرين من بطاركة الكرازة المرقسية. وقد ولد هذا الأب بمدينة الإسكندرية من ابوين مسيحيين. مال منذ حداثته الى العيشة الرهبانية، فترهب بدير القديس مكاريوس. ولما اختير للبطريركية رفض، إلا أن الأساقفة والكهنة والأراخنة أخذوه قهراً ورسموه في أول بابة سنة 213 للشهداء (496م)، فلما جلس على الكرسي المرقسي اهتم بالتعليم والوعظ وتثبيت المؤمنين على الإيمان المستقيم. وكان الامبراطور زينون قد توفي، وتولى بعد منه الإمبراطور أنسطاسيوس البار، فكتب له القديس ساويرس الأنطاكي رسالة تحتوي على مبادئ الإيمان القويم، وكان مقدونيوس بطريرك القسطنطينية قد قطع العلاقة مع كنيسة الإسكندرية وكنيسة أنطاكية، وأكد على قرارات المجمع الخلقيدوني، فعقد عليه مجمع بأمر الإمبراطور في العاصمة أنزله عن كرسي البطريركية، ونفاه الإمبراطور ورسم بدلاً منه رجلاً فاضلاً اسمه تيموثاوس. فحالما ارتقى البطريركية عقد مجمعاً رفض فيه قوانين مجمع خلقيدونية، وأعلن اتحاده مع كنيستي الإسكندرية وأنطاكية. وقد ازدهرت كنيسة الإسكندرية في عهد البابا يوأنس، لأن النفوس كانت قد اطمأنت، وهدأت القلوب ، إذ أن الإمبراطور أنسطاسيوس كلن مسالماً، وكان يرسل الى برية شيهيت ما يحتاجه الآباء الرهبان. وكانت أيام حبريته أيام هدوء وسلام. ولم يكدر الصفو غير الوباء الذي انتشر في الإسكندرية وقضى على كثير من أبنائه. ولما أكمل سعيه الصالح مرض قليلاً ثم تنيح بعد أن قضى على الكرسي المرقسي ثماني سنوات وسبعة شهور. الحاكم : أنسطاسيوس 491 ـ 518م |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 229468 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
البابا يوأنس الثاني القرن السادس (505 - 516 م ) في اليوم السابع والعشرين من شهر بشنس من سنة 232 للشهداء ( 516م ) تنيَّح القديس البابا يوأنس الثاني البطريرك الثلاثون من بطاركة الكرازة المرقسية. كان قد ترَّهب منذ حداثته وأجهد نفسه بكل أنواع الجهاد. أقام منفرداً وزاد في نُسكه وتقشفه فشاع صيته بالعلم والتقوى، فاختاروه للكرسي الإسكندري ورُسم في 3 بؤونة سنة 221 للشهداء ( 505م ). كتب ميامر وعظات كثيرة. ساد الكنيسة في أيامه هدوء وسلام، وساعد على ذلك تربُّع الملك البار الأرثوذكسي ” أنسطاسيوس ” على العرش. وبعد رسامة البابا بعث له القديس ساويرس الأنطاكي برسالة يهنئه فيها ويؤكد على أن للسيد المسيح، بعد الاتحاد، طبيعة واحدة ومشيئة واحدة بغير افتراق، وأنه يؤمن بإيمان القديس كيرلس والقديس ديسقوروس. ولما تلقى الأنبا يوأنس الرسالة فرح بها هو والآباء الأساقفة، ثم أرسل له رداً شهد فيه بوحدانية جوهر الله وتثليث أقانيمه، وبتجسد الابن الأزلي بالطبيعة البشَرية التي اتحدت بالطبيعة اللاهوتية وأصبحت بالاتحاد واحداً لا اثنين، ومبعداً كل مَنْ يفرق المسيح أو يمزج طبيعته بطبيعة اللاهوت، وكذا كل من يقول أن المتألم المصلوب المائت عن البشَر إنسان عادى، أو يُدخل الآلام والموت على طبيعة اللاهوت، وأكد على أن الإيمان المستقيم هو أن نعترف أن الله الكلمة تألم بالجسد الذي اتحد به منا. ولما قرأ القديس ساويرس الرسالة قبلها وأذاعها في أنحاء كرسي أنطاكية. وظل الأنبا يوأنس مهتماً برعيته وحارساً لها، باذلاً قصارى جهده في تعليم الشعب وتعمير الكنائس التي خربها الخلقيدونيون. وقد استمر هكذا مدة إحدى عشرة سنة ثم تنيَّح بسلام. الحاكم : أنسطاسيوس 491 ـ 518م |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 229469 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الإِيمَانُ بِاللهِ هُوَ فِي جَوْهَرِهِ إِيمَانٌ بِمَنْ أَرْسَلَهُ الآبُ أَيْ بِـ ابْنِهِ الْحَبِيبِ (مَرْقُس 1: 11). وَقَدْ دَعَا يَسُوعُ تَلَامِيذَهُ إِلَى هظ°ذِهِ الْوَحْدَةِ فِي الإِيمَانِ قَائِلًا: "إِنَّكُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللهِ، فَآمِنُوا بِي أَيْضًا" (يُوحَنَّا 14: 1). فِي سِيَاقِ تَعْمِيقِ هظ°ذَا الإِيمَانِ، اعْتَرَفَتِ الْكَنِيسَةُ فِي مجمع نيقية المسكوني الأول (سَنَةَ 325) أَنَّ الابْنَ هُوَ "وَاحِدٌ فِي الْجَوْهَرِ مَعَ الآبِ"، أَيْ أَنَّهُ وَالآبُ إِلَهٌ وَاحِدٌ. وَأَكَّدَ مجمع القسطنطينية المسكوني الأول (سَنَةَ 381) هظ°ذَا الإِيمَانَ فِي صِيَاغَةِ قَانُونِ نِيقِيَا، قَائِلًا: "نُؤْمِنُ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، ابْنِ اللهِ الْوَحِيدِ، الْمَوْلُودِ مِنَ الآبِ قَبْلَ جَمِيعِ الدُّهُورِ، نُورٍ مِنْ نُورٍ، إِلَهٍ حَقٍّ مِنْ إِلَهٍ حَقٍّ، مَوْلُودٍ غَيْرِ مَخْلُوقٍ، مُسَاوٍ لِلآبِ فِي الْجَوْهَرِ". وَهُنَا يَكْمُنُ السِّرُّ الْعَمِيقُ فِي شَخْصِ يَسُوعَ النَّاصِرِيِّ: إِنَّهُ حَمَلُ اللهِ الَّذِي يَفْتَدِي، وَابْنُ اللهِ الَّذِي يُعْلِنُ الآبَ، وَيَدْعُونَا إِلَى أَنْ نَحْيَا خَلَاصَنَا فِي عَلاقَةٍ بُنَوِيَّةٍ حَقِيقِيَّةٍ مَعَ اللهِ أَبِينَا. وَقَدْ وَجَدَ يُوحَنَّا الْمَعْمَدَانُ فِي مَجِيءِ يَسُوعَ مَعْنَى حَيَاتِهِ وَاكْتِمَالَ رِسَالَتِهِ: أَنْ يَشْهَدَ لِلنُّورِ، وَيُشِيرَ إِلَى الْحَمَلِ، وَيُعْلِنَ الِابْنَ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 229470 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
تعلم المسيحية أن الخطيئة إذا تركت دون رادع تؤدي إلى الموت الروحي. ذا لا يتعلق بالعقاب الإلهي ، ولكن حول النتيجة الطبيعية لاختيار الاستمرار في العيش بعيدًا عن مصدر الحياة كلها. كما كتب القديس جيمس "سين ، عندما ينمو بالكامل ، يلد" (يعقوب 1: 15). |
||||