![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 229411 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
قدم السيد المسيح الكثير من أسراره لتلاميذه منها خطته الإلهية: لكي يهيئ لهم موضعًا معه في السماء المتسعة، والتي تترقب مجيء البشرية للتمتع بشركة المجد الأبدي. كشف لهم أن كل ما يحدث له من الآلام والصلب ليس بكارثة مُرة، وإنما عطية الآب له ليحقق حبه للبشرية فيدخل بهم إلى حضن الآب. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 229412 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
قدم السيد المسيح الكثير من أسراره لتلاميذه منها شخصه الإلهي: فهو واحد مع الآب يتمم مشيئة الآب بمسرة ما ينطق به وما يعمله إنما هي كلمات الآب محب البشر وأعماله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 229413 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
قدم السيد المسيح الكثير من أسراره لتلاميذه منها مركزهم الجديد: كأغصان في الكرمة الإلهية. فإن كان الإنسان قد طُرد من جنة عدن، صار له مسيحه كرمة إلهية، بل صار الإنسان غصنًا يحمل ثمرًا فائقًا للطبيعة، يُسر الله بثمره الذي من عمل يديه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 229414 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
قدم السيد المسيح الكثير من أسراره لتلاميذه منها إمكانياتهم الجديدة: الحب الباذل لأجل الآخرين. حيث يحسب المؤمن نفسه غير أهلٍ أن يُبذل من أجل إخوته، مشاركًا مسيحه مجد الحب الباذل حتى الصليب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 229415 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
قدم السيد المسيح الكثير من أسراره لتلاميذه منها دورهم في العالم: يحبون البشرية، والعالم يبغضهم. إذ يقدمون ما هو لمملكتهم مملكة النور والحب، ويقدم العالم الشرير ما لمملكته من ظلمة وبغض. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 229416 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
قدم السيد المسيح الكثير من أسراره لتلاميذه منها مساندتهم الإلهية: يرسل لهم الباراقليط، الذي يسحبهم من الارتباك بالآلام التي تواجههم ليشتموا فيها الحب لله والناس، والمجد والكرامة كشركاء للمسيح في آلامه، والتمتع برائحة قيامة المصلوب الذكية. يرفعهم الروح القدس فوق الآلام، فلن تقدر أن تحاصرهم أو تضيق عليهم، بل يرونها طريق الجلجثة الذي ينطلق بهم إلى السماوي المصلوب، فينعموا بالتمتع به في سماواته. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 229417 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"أما يسوع قبل عيد الفصح، وهو عالم أن ساعته قد جاءت لينتقل من هذا العالم إلى الآب، إذ كان قدأحب خاصته الذين في العالم، أحبهم إلى المنتهى". [1] يرى القديس يوحنا الذهبي الفم أن السيد المسيح قدم أعمالًا عظيمة منذ بداية خدمته، أما وقد جاء وقت رحيله عنهم منطلقًا إلى الآب، فقدم لهم حبًا فائقًا، خلال الصليب، ليكون سندًا لهم بعد صعوده. ونحن أيضًا إذ لا ندرك وقت رحيلنا من العالم يليق بنا مع كل نسمة من نسمات حياتنا أن نقدم حبًا باذلًا لكل من هم حولنا، فنترك لهم ميراثًا من الحب، وتبقى ذكرياتنا لديهم هي أعمال المحبة الخالدة. يتساءل كثير من الدارسين عن موعد الفصح اليهودي، هل كان في يوم خميس العهد حيث قام السيد المسيح، حمل الفصح الحقيقي، بتأسيس سرّ الفصح المسيحي؟ أو أنه كان في يوم الجمعة العظيمة حيث تحقق الفصح الحقيقي في ذات يوم الفصح اليهودي ليبطل الرمز؟ كثرت الكتابات جدًا في هذا الأمر، غير أن ما ليس فيه خلاف، أن بعض الجماعات كانت تمارس الفصح بتقويم يختلف عما تمارسه القيادات اليهودية الدينية الرسمية في أورشليم. لهذا يرى الكثيرون أن ما ورد في الأناجيل الثلاثة عن احتفال السيد المسيح وتلاميذه بالفصح في يوم الخميس كان بتقويم استخدمه السيد، بينما قام مجمع السنهدرين وأتباعه بالاحتفال به يوم الجمعة، غير أنه لم يكن ممكنًا ذبح خروف الفصح إلاَّ يوم الجمعة بعد عرضه على الكهنة في يوم الفصح الرسمي. ما يشغل ذهن الإنجيلي ليس موعد تأسيس الفصح المسيحي، وإن كان قد أورد أنه "قبل عيد الفصح"، وإنما انشغاله بالفصح الحقيقي، بذبح حمل الله الذي يحمل خطية العالم على الصليب. إنه فصح الدهور كلها، لا بل والفصح الذي يشغل السماء والسائيين، فقد أُشير إلى السيد المسيح كحملٍ في سفر الرؤيا ما يقرب من خمس عشرة مرة. رأى الإنجيلي "الخروف قائم في السماء كأنه مذبوح"، ورأى الكنيسة الممجدة في السماء "امرأة الخروف"، والحياة السماوية هي "عُرس الحمل" الذي جاء وامرأته هيأت نفسها (رؤ 19: 7-8). رأى الحمل هو قدس أقداس السماء أو الهيكل الأبدي وسراجها (رؤ 21). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 229418 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"أما يسوع قبل عيد الفصح، وهو عالم أن ساعته قد جاءت لينتقل من هذا العالم إلى الآب، إذ كان قدأحب خاصته الذين في العالم، أحبهم إلى المنتهى". [1] الآن يحدثنا الإنجيلي يوحنا عن "غسل الأرجل" كخدمة حب وبذل. حدث هذا أثناء الإعداد لسرّ الإفخارستيا وليس أثناء تناوله. وقد كان من عادة اليهود غسل الأقدام قبل العشاء. لم يذكر الإنجيلي يوحنا أحداث أيام الثلاثاء والأربعاء والخميس من الأسبوع الأخير حيث أوردها الإنجيليون الثلاثة السابقون في شيءٍ من التفصيل، ولم يرد أن يتحدث عن تأسيس سرّ الإفخارستيا (مت 26: 26؛ مر 14: 22؛ لو 22: 19). إذ هو العالم بكل شيء جاءت الساعة التي سمح فيها لعدو الخير أن يكون له سلطان أن يتحرك ويحرك أتباعه لمقاومة السيد، وكما قال: "هذه ساعتكم وسلطان الظلمة" (لو 22: 53). قوله "جاءت ساعته" لا تعني إتمام أمور محتمة لا سلطان له عليها، إنما هي ساعته التي تتحقق خلال سلطانه الإلهي لتحقيق خلاص العالم، دون أن يلزم الأشرار على ممارسة شرهم، إنما يحول شرهم للخير. إن كانت هناك حتمية لمجيء هذه الساعة، فهي حتمية حب الله الفائق الذي يطلب خلاص العالم. وبإعلانه عنها يكشف أنه جاء بإرادته من أجل هذه الساعة. هنا يربط هذه الساعة بأمرين متكاملين، أو بأمرٍ واحد ذي وجهين، وهو انتقاله أو صعوده إلى الآب، وإعلان حبه اللانهائي لخاصته. وكأن صعوده إلى السماء ليس من أجله هو بل من أجل محبوبيه كي يتمتعوا بصعودهم أو لقائهم مع الآب. هكذا يقبل السيد أحداث آلامه حتى الصلب بروح الحب الفائق. آلامه هي موضع سروره. "من أجل السرور الموضوع أمامه احتمل الصليب، مستهينًا بالخزي، فجلس عن يمين عرش الله" (عب 12: 2). * يقول يوحنا البشير: "أما يسوع قبل عيد الفصح وهو عالم أن ساعته قد جاءت"، فهو لم يعرف ذلك حينئذ فقط، لكنه عرفها قديمًا. وفي قوله عن السيد المسيح: "لينتقل من هذا العالم إلى الآب"، يسمى البشير هنا بصوتٍ عظيمٍ موت السيد المسيح انتقالًا. وقوله: "أحبهم إلى المنتهى" أن السيد المسيح لبث محبًا لهم حبًا دائمًا. * ماذا يعني: أحبهم إلى المنتهى"؟ إنه كمن يقول: "يستمر يحبهم بلا انقطاع". القديس يوحنا الذهبي الفم * لقد عبر (إلى الآب) لكي يطعمنا، فلنتبعه حتى نقتات. * نتمتع في آلام الرب وقيامته بالعبور من هذه الحياة القابلة للموت إلى الحياة الأخرى الخالدة، أي من الموت إلى الحياة. * الآن تحقق هذا الرمز النبوي في الحق، عندما اقتيد المسيح كحملٍ للذبح (إش 53: 7)، لكي بدمه الذي يُرش على قوائم قلوبنا العليا، برشم علامة صليبه على جباهنا، نخلص من الهلاك الذي ينتظر العالم، وذلك كإسرائيل وهو يخلص من عبودية المصريين ودمارهم (خر 12: 23). والعبور الكلي التقدير الذي نمارسه بعبورنا من الشيطان إلى المسيح، ومن العالم غير المستقر إلى مملكته المؤسسة حسنًا. لذلك فإننا بالتأكيد نعبر إلى الله الدائم أبديًا... يمجد الرسول الله من أجل هذه النعمة الممنوحة لنا، فيقول: "الذي أنقذنا من سلطان الظلمة ونقلنا إلى ملكوت ابن محبته" (1 كو 1: 13). هذا الاسم "بصخة" كما قلت أنه في اللاتينية يدعى عبورًا... هكذا أنتم ترون هنا لنا بصخة وعبور. من أين وإلى أين يعبر؟ من هذا العالم إلى الآب. لقد وُهب الرجاء للأعضاء في رأسهم، حتى أنهم دون شك يتبعونه وهو يعبر قدامهم. وماذا عن غير المؤمنين الذين يقفون بعيدًا عن هذا الرأس وعن أعضائه؟ ألا يعبر هؤلاء أيضًا حيث أنهم لا يقطنون هنا أبديًا؟ واضح أنهم يعبرون، لكن يوجد فارق بين من يعبر من العالم ومن يعبر مع العالم. وبين من يعبر إلى الآب ومن يعبر إلى العدو. فإن المصريين أيضًا عبروا، لكنهم لم يعبروا من البحر إلى الملكوت، وإنما من البحر إلى الهلاك. * "أحبهم إلى المنتهى" [1]. هو نهايتنا، فيه نعبر... يُفهم ذلك بأن حبه ذاته هو الذي حمله إلى الموت. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 229419 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يقول يوحنا البشير: "أما يسوع قبل عيد الفصح وهو عالم أن ساعته قد جاءت"، فهو لم يعرف ذلك حينئذ فقط، لكنه عرفها قديمًا. وفي قوله عن السيد المسيح: "لينتقل من هذا العالم إلى الآب"، يسمى البشير هنا بصوتٍ عظيمٍ موت السيد المسيح انتقالًا. وقوله: "أحبهم إلى المنتهى" أن السيد المسيح لبث محبًا لهم حبًا دائمًا. * ماذا يعني: أحبهم إلى المنتهى"؟ إنه كمن يقول: "يستمر يحبهم بلا انقطاع". القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 229420 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لقد عبر (إلى الآب) لكي يطعمنا، فلنتبعه حتى نقتات. * نتمتع في آلام الرب وقيامته بالعبور من هذه الحياة القابلة للموت إلى الحياة الأخرى الخالدة، أي من الموت إلى الحياة. * الآن تحقق هذا الرمز النبوي في الحق، عندما اقتيد المسيح كحملٍ للذبح (إش 53: 7)، لكي بدمه الذي يُرش على قوائم قلوبنا العليا، برشم علامة صليبه على جباهنا، نخلص من الهلاك الذي ينتظر العالم، وذلك كإسرائيل وهو يخلص من عبودية المصريين ودمارهم (خر 12: 23). والعبور الكلي التقدير الذي نمارسه بعبورنا من الشيطان إلى المسيح، ومن العالم غير المستقر إلى مملكته المؤسسة حسنًا. لذلك فإننا بالتأكيد نعبر إلى الله الدائم أبديًا... يمجد الرسول الله من أجل هذه النعمة الممنوحة لنا، فيقول: "الذي أنقذنا من سلطان الظلمة ونقلنا إلى ملكوت ابن محبته" (1 كو 1: 13). هذا الاسم "بصخة" كما قلت أنه في اللاتينية يدعى عبورًا... هكذا أنتم ترون هنا لنا بصخة وعبور. من أين وإلى أين يعبر؟ من هذا العالم إلى الآب. لقد وُهب الرجاء للأعضاء في رأسهم، حتى أنهم دون شك يتبعونه وهو يعبر قدامهم. وماذا عن غير المؤمنين الذين يقفون بعيدًا عن هذا الرأس وعن أعضائه؟ ألا يعبر هؤلاء أيضًا حيث أنهم لا يقطنون هنا أبديًا؟ واضح أنهم يعبرون، لكن يوجد فارق بين من يعبر من العالم ومن يعبر مع العالم. وبين من يعبر إلى الآب ومن يعبر إلى العدو. فإن المصريين أيضًا عبروا، لكنهم لم يعبروا من البحر إلى الملكوت، وإنما من البحر إلى الهلاك. * "أحبهم إلى المنتهى" [1]. هو نهايتنا، فيه نعبر... يُفهم ذلك بأن حبه ذاته هو الذي حمله إلى الموت. القديس أغسطينوس |
||||