![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 229361 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
محتويات سفر زكريا Zechariah أسئلة في الصوم (زك 7-8): أرسل أهل بيت إيل إلى النبي زكريا يسألونه عن بعض الأصوام التي مارسها الشعب أثناء السبي. - الحديث الأول (زك 7: 1 - 7) - الحديث الثاني (زك 7: 8 - 14) - الحديث الثالث (زك 8: 1 - 17) - الحديث الرابع (زك 8: 18 - 23) أكد النبي في أجابته على الأسئلة: أ- إن عبادتنا (صومنا) لنفعنا نحن... وليس لنفع الله. ب- يلزم ربط الصوم بالسلوك الروحي خاصة من جهة الرحمة مع الآخرين. ج- التحام الصوم بالثقة في مراحم الله فيعملوا لحساب أورشليم ولبنائها بلا خوف. د- ربط الصوم بالفرح الروحي والبهجة. نبوات مسيانية (زك 11 - 14): هذا القسم مليء بالنبوات المسيانية. - مجيء الملك (زك 9: 9). - الملك واهب السلام للكل (زك 9: 10 إلخ.). - الملك الراعي (زك 11). - الملك على الجميع (زك 14). (راجع النبوات الخاصة بالسيد المسيح) "وَيَكُونُ الرَّبُّ مَلِكًا عَلَى كُلِّ الأَرْضِ. فِي ذلِكَ الْيَوْمِ يَكُونُ الرَّبُّ وَحْدَهُ وَاسْمُهُ وَحْدَهُ" (زك 14: 9). |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 229362 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
محتويات سفر زكريا Zechariah الرب يملك في حياة الكنيسة: رفع الله قلب زكريا الذي ربما أصيب بحالة إحباط وكشف له عن الهيكل الجديد والمجيد مقاما، أي كنيسة المسيح "كمملكة المسيح". أ - "الرب يعزي صهيون" (زك 1: 17). ب - الرب سورها... ويحميها (زك 2: 5). ج - الرب هو مجدها الداخلي (زك 2: 5). د - سكناه فيها سر فرحها (زك 2: 10). و- يهبها ثيابًا مزخرفة (طهارة مع مواهب متعددة) (زك 3: 4). ه- يهبها إكليلًا طاهرًا (زك 3: 5). ز - يهبها روحه (زك 4: 6) كمطر متأخر. ح - يدعوها مدينة الحق (زك 8: 3). ط - يجعلها بركة (زك 8: 13). ي - تفيض منها مياه حيَّة (زك 14: 8). ك - يكرس كل حياتها فيجعل حتى أجراس خيلها "قُدْسٌ لِلرَّبِّ" (زك 14: 20). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 229363 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"ومع أنه كان قد صنع أمامهم آيات هذا عددها لم يؤمنوا به". [37] يقدم لنا يوحنا الإنجيلي شهادة إشعياء النبي لمجد السيد المسيح ورفض اليهود له، لأنهم "أحبوا مجد الناس أكثر من مجد الله"[43]. من جهة كثرة معجزاته فيقول "هذا عددها"[37]، مع ذلك لم تحثهم على الإيمان به، بل على حسده ومقاومته. لم يسمعوا عنها فقط، وإنما صنعها "أمامهم"، لأنه لم يصنعها خفية بل علانية بشهود كثيرين. مع هذا لم يؤمنوا به، إذ أصيبت أعين قلوبهم بالعمى بشهواتهم التي قست قلوبهم وأفسدتها |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 229364 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"ليتم قول إشعياء النبي الذي قاله: يا رب من صدق خبرنا، ولمن استعلنت ذراع الرب". [38] تحققت نبوة إشعياء بأنهم لن يصدقوا الشهادات النبوية والإعلانات الإلهية، ولم يقبلوا ذراع الرب الذي هو قوته وسلطانه وعجائبه. "خبرنا" هنا تشير إلى الإنجيل الذي تنبأ عنه إشعياء وغيره من الأنبياء. * كما أنك بذراعك تعمل، هكذا كلمة الله يمثل ذراعه. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 229365 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* كما أنك بذراعك تعمل هكذا كلمة الله يمثل ذراعه. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 229366 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"لهذا لم يقدروا أن يؤمنوا، لأن إشعياء قال أيضًا". [39] يكشف القديس يوحنا الإنجيلي عن حال اليهود الذين اتسموا بالعناد والمقاومة لله ولأنبيائه، منذ نشأتهم في مصر، وعند خروجهم حيث قاوموا موسى وهرون، وفي البرية، فلم ينجُ منهم نبي. وكما قال إيليا النبي: "قد تركوا عهدك، ونقضوا مذابحك، وقتلوا أنبياءك بالسيف، فبقيت أنا وحدي، وهم يطلبون نفسي ليأخذوها" (1 مل 19: 10). ويقول الشهيد استفانوس: "يا قساة الرقاب وغير المختونين بالقلوب والآذان، أنتم دائمًا تقاومون الروح القدس. كما كان آباؤكم كذلك أنتم. أي الأنبياء لم يضطهده آباؤكم؟ وقد قتلوا الذين سبقوا فأنبأوا بمجيء البار، الذي أنتم الآن صرتم مسلميه وقاتليه، الذين أخذتم الناموس بترتيب ملائكة ولم تحفظوه" (أع 7: 51-53). سلسلة لا تنقطع من مقاومة عمل الله واضطهاد مستمر للأنبياء، أعمت أعينهم الداخلية عن الرؤيا، وقسَّت قلوبهم، فصاروا عاجزين عن التمتع بالإيمان! * مرة أخرى لاحظوا هنا أن "لأن" و"قال" لا تشيران إلى علة عدم إيمانهم، إنما تشيران إلى الحدث ذاته. فإنه ليس لأن إشعياء قال هم لم يؤمنوا، وإنما إذ لم يريدوا أن يؤمنوا هو قال: فلماذا لم يعبر الإنجيلي هكذا بدلًا من جعل عدم الإيمان صادر عن النبوة وليست النبوة صدرت عن عدم الإيمان؟ لقد وضع هذا الأمر بطريقة إيجابية قائلًا: "لهذا لم يقدروا أن يؤمنوا، لأن إشعياء قال" [39]. إنه يرغب في تثبيت عدم خطأ الحق الكتابي بطرق كثيرة، وأن ما سبق فقاله إشعياء لم يسقط بل حدث ما قاله. * "لهذا لم يقدروا أن يؤمنوا"، وضعت عوض "لم يكونوا يريدون أن يؤمنوا". لا تتعجب... إنه لم يقل أن صُنع الفضيلة مستحيل بالنسبة لهم، بل لأنهم لم يريدوا، على هذا الأساس لا يستطيعون. القديس يوحنا الذهبي الفم * لا يتجاسر أحد في دفاعه عن حرية الإرادة بطريقة بها يحاول أن يحرمنا من الصلاة القائلة: "لا تدخلنا في تجربة". ومن الجانب الآخر لا ينكر أحد الإرادة ويتجاسر فيجد عذرًا للخطية. لنلتفت إلى الرب في تقديمه الوصية، وفي تقديمه عونه، ففي كليهما يخبرنا عن التزامنا بالواجب، وعن مساندتنا في تنفيذه. فإن البعض يرتفعون إلى الكبرياء خلال ثقتهم المبالغ فيها في إرادتهم الذاتية، بينما يسقط آخرون في عدم المبالاة خلال المبالغة في عدم الثقة. يقول الأولون: "لماذا نسأل الله ولا نسعى نحن للغلبة على التجربة ما دام كل شيء في مقدورنا؟" يقول الآخرين: "لماذا نجاهد لنحيا صالحين ما دامت القدرة على فعل هذا هي في يد الله؟"... من جانبٍ يلزمنا أن نشكره من أجل القوة التي يمنحنا إياها، ومن الجانب الآخر يلزمنا أن نصلي لكي لا تفشل قوتنا الصغيرة تمامًا. إنه ذات الإيمان عينه العامل بالمحبة (غلا 5: 6)، حسب القياس الذي يهبه الرب لكل إنسان، حتى أن من يفتخر لا يفتخر بذاته بل في الرب (1 كو 1: 31). * إذن لا عجب أنهم لم يقدروا أن يؤمنوا، حيث كان كبرياء إرادتهم هكذا، إذ جهلوا برّ الله وأرادوا برّ أنفسهم، كما يقول عنهم الرسول: "لم يخضعوا لبرّ الله" (رو 10: 3). إذ انتفخوا لا كما بالإيمان بل بالأعمال، وتعثروا أمام حجر العثرة. هكذا قيل "لم يقدروا"، فنفهم من ذلك أنهم لم يريدوا، وذلك بنفس الطريقة كما قيل عن الرب إلهنا: "إن كنا غير مؤمنين فهو يبقى أمينًا، لن يقدر أن ينكر نفسه" (2 تي 2: 13). قيل عن الكلي القدرة "لن يقدر"... * هؤلاء اليهود "لم يقدروا أن يؤمنوا"، ليس أن هؤلاء الناس لا يقدروا أن يتغيروا إلى الأفضل، وإنما ما دامت آراءهم تسلك في هذا الاتجاه لا يقدروا أن يؤمنوا، لهذا فهم عميان وغلاظ القلوب، لأن بإنكارهم الحاجة إلى عون إلهي لم يجدوا عونًا. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 229367 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* مرة أخرى لاحظوا هنا أن "لأن" و"قال" لا تشيران إلى علة عدم إيمانهم، إنما تشيران إلى الحدث ذاته. فإنه ليس لأن إشعياء قال هم لم يؤمنوا، وإنما إذ لم يريدوا أن يؤمنوا هو قال: فلماذا لم يعبر الإنجيلي هكذا بدلًا من جعل عدم الإيمان صادر عن النبوة وليست النبوة صدرت عن عدم الإيمان؟ لقد وضع هذا الأمر بطريقة إيجابية قائلًا: "لهذا لم يقدروا أن يؤمنوا، لأن إشعياء قال" [39]. إنه يرغب في تثبيت عدم خطأ الحق الكتابي بطرق كثيرة، وأن ما سبق فقاله إشعياء لم يسقط بل حدث ما قاله. * "لهذا لم يقدروا أن يؤمنوا"، وضعت عوض "لم يكونوا يريدون أن يؤمنوا". لا تتعجب... إنه لم يقل أن صُنع الفضيلة مستحيل بالنسبة لهم، بل لأنهم لم يريدوا، على هذا الأساس لا يستطيعون. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 229368 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* هؤلاء اليهود "لم يقدروا أن يؤمنوا"، ليس أن هؤلاء الناس لا يقدروا أن يتغيروا إلى الأفضل، وإنما ما دامت آراءهم تسلك في هذا الاتجاه لا يقدروا أن يؤمنوا، لهذا فهم عميان وغلاظ القلوب، لأن بإنكارهم الحاجة إلى عون إلهي لم يجدوا عونًا. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 229369 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إذن لا عجب أنهم لم يقدروا أن يؤمنوا، حيث كان كبرياء إرادتهم هكذا، إذ جهلوا برّ الله وأرادوا برّ أنفسهم، كما يقول عنهم الرسول: "لم يخضعوا لبرّ الله" (رو 10: 3). إذ انتفخوا لا كما بالإيمان بل بالأعمال، وتعثروا أمام حجر العثرة. هكذا قيل "لم يقدروا"، فنفهم من ذلك أنهم لم يريدوا، وذلك بنفس الطريقة كما قيل عن الرب إلهنا: "إن كنا غير مؤمنين فهو يبقى أمينًا، لن يقدر أن ينكر نفسه" (2 تي 2: 13). قيل عن الكلي القدرة "لن يقدر"... القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 229370 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لا يتجاسر أحد في دفاعه عن حرية الإرادة بطريقة بها يحاول أن يحرمنا من الصلاة القائلة: "لا تدخلنا في تجربة". ومن الجانب الآخر لا ينكر أحد الإرادة ويتجاسر فيجد عذرًا للخطية. لنلتفت إلى الرب في تقديمه الوصية، وفي تقديمه عونه، ففي كليهما يخبرنا عن التزامنا بالواجب، وعن مساندتنا في تنفيذه. فإن البعض يرتفعون إلى الكبرياء خلال ثقتهم المبالغ فيها في إرادتهم الذاتية، بينما يسقط آخرون في عدم المبالاة خلال المبالغة في عدم الثقة. يقول الأولون: "لماذا نسأل الله ولا نسعى نحن للغلبة على التجربة ما دام كل شيء في مقدورنا؟" يقول الآخرين: "لماذا نجاهد لنحيا صالحين ما دامت القدرة على فعل هذا هي في يد الله؟"... من جانبٍ يلزمنا أن نشكره من أجل القوة التي يمنحنا إياها، ومن الجانب الآخر يلزمنا أن نصلي لكي لا تفشل قوتنا الصغيرة تمامًا. إنه ذات الإيمان عينه العامل بالمحبة (غلا 5: 6)، حسب القياس الذي يهبه الرب لكل إنسان، حتى أن من يفتخر لا يفتخر بذاته بل في الرب (1 كو 1: 31). القديس أغسطينوس |
||||