![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 229061 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
خَمْسَ عَشَرَةَ ذِرَاعاً فِي ظ±لظ±رْتِفَاعِ تَعَاظَمَتِ ظ±لْمِيَاهُ، فَتَغَطَّتِ ظ±لْجِبَالُ. فَمَاتَ كُلُّ ذِي جَسَدٍ كَانَ يَدِبُّ عَلَى ظ±لأَرْضِ مِنَ ظ±لطُّيُورِ وَظ±لْبَهَائِمِ وَظ±لْوُحُوشِ وَكُلُّ ظ±لزَّحَّافَاتِ ظ±لَّتِي كَانَتْ تَزْحَفُ عَلَى ظ±لأَرْضِ، وَجَمِيعُ ظ±لنَّاسِ. خَمْسَ عَشَرَةَ ذِرَاعاً أي نحو ظ¢ظ¢ قدماً وارتفاع الماء على قنن الجبال إلى هذا الحد لا ينشأ بمجرد وقوع المطر أربعين يوماً وأربعين ليلة فلزم من ذلك إن الأرض التي نشأ فيها الطوفان كانت منخفضة عما يجاورها حتى جرى إليها ما وقع عليه وإن مياه الغمر اندفعت لحادث من الحوادث الطبيعية فيما جاور تلك الأرض من الأنجاد فجرى إليها أيضاً. وإذ انخفضت تلك الأرض جرت مياه الأبحر الجنوبية إلى الشمال فأمكن الفلك السير شمالاً على خلاف جهة جريان النهرين دجلة والفرات حتى استقر على قنة أراراط. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 229062 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَتَعَاظَمَتِ ظ±لْمِيَاهُ عَلَى ظ±لأَرْضِ مِئَةً وَخَمْسِينَ يَوْماً» تَعَاظَمَتِ في العبرانية «قويت» وكذا في (ع ظ،ظ¨) فيها. دام المطر أربعين يوماً ولكن المياه حملت السفينة مئة يوم وعشرة أيام وحينئذ استقرت على الأرض. ولكن مع أن المياه كانت قوية حينئذ كانت آخذة في النقصان (انظر ص ظ¨: ظ£) بعد أن كانت فوق قنة أراراط ظ¢ظ¢ قدماً تقصت حتى مست السفين تربته وكل هذا يدل على أن أهل السفينة أو بعضهم عرف ذلك كله بالمشاهدة. مِئَةً وَخَمْسِينَ يَوْماً كان أقل من ذلك كافياً لإهلاك كل البشر. ولكن امتحن الله إيمان نوح وصبره بطول هذه المدة وتطهرت الأرض من نجاسات الأشرار كما أن أرض إسرائيل استراحت سبتاً أي سبعين سنة وهي مدة السبي وتطهرت من عبادة الأصنام. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 229063 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
فَقَالَ بُوعَزُ لِغُلاَمِهِ ظ±لْمُوَكَّلِ عَلَى ظ±لْحَصَّادِينَ: لِمَنْ هظ°ذِهِ ظ±لْفَتَاةُ؟ فَأَجَابَ: هِيَ فَتَاةٌ مُوآبِيَّةٌ قَدْ رَجَعَتْ مَعَ نُعْمِي مِنْ بِلاَدِ مُوآبَ لِمَنْ هظ°ذِهِ ظ±لْفَتَاةُ لم يقل من هذه بل «لمن هذه» أي رآها ممتازة عن غيرها من الفتيات والنساء إما لأنها غريبة أو لما فيها من الجمال وحسن الأخلاق التي تدل على أن أهلها من الراقين فأراد أن يعرف مَن هم. عرفنا أن بوعز ذو قرابة لنُعمي وقيل (ع ظ،ظ،) أنه قد أُخبر بكل ما فعلت راعوث بحماتها ولكن سؤاله «لمن هذه الفتاة» يدل على أنه لم يرَ راعوث سابقاً. ويظهر أنه لم يكن قد ساعد نُعمي من ماله إما لأنه لم ينتبه إلى أمرها أو لأنه كان مفتكراً في أمرها ولكنه كان ينتظر فرصة أو طريقة موافقة لمساعدتها لأنه وليٌّ ولكن كان وليّ أقرب منه (ص ظ£: ظ£ وظ¦). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 229064 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
وَقَالَتْ: دَعُونِي أَلْتَقِطْ وَأَجْمَعْ بَيْنَ ظ±لْحُزَمِ وَرَاءَ ظ±لْحَصَّادِينَ. فَجَاءَتْ وَمَكَثَتْ مِنَ ظ±لصَّبَاحِ إِلَى ظ±لآنَ. قَلِيلاً مَّا لَبِثَتْ فِي ظ±لْبَيْتِ وَأَجْمَعْ بَيْنَ ظ±لْحُزَمِ أي في مكان لا يجوز الالتقاط فيه إلا بإذن خاص من صاحب الحقل أو وكيله. مِنَ ظ±لصَّبَاحِ إِلَى ظ±لآنَ كانت مجتهدة جداً فمكثت كل النهار في الحقل ما عدا وقت قصير فيه لبثت في البيت أي البيت الوقتي أو المظلة المعدة للحصادين أو الوكيل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 229065 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
فَقَالَ بُوعَزُ لِرَاعُوثَ: أَلاَ تَسْمَعِينَ يَا ظ±بْنَتِي؟ لاَ تَذْهَبِي لِتَلْتَقِطِي فِي حَقْلِ آخَرَ، وَأَيْضاً لاَ تَبْرَحِي مِنْ هظ°هُنَا، بَلْ هُنَا لاَزِمِي فَتَيَاتِي يَا ظ±بْنَتِي هذا كلام رجل متوسط في العمر ولطيف كأنه أبوها. لاَ تَذْهَبِي لِتَلْتَقِطِي فِي حَقْلِ آخَرَ هذه الوصية تتضمن وعداً أنه يعتني بها فلا تحتاج إلى الذهاب إلى غيره. وهكذا الوصية الأولى من وصايا الله العشر وهي «لا يكن لك آلهة أخرى أمامي» تتضمن وعداً من الله إنه يعطينا كل ما نحتاج إليه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 229066 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
عَيْنَاكِ عَلَى ظ±لْحَقْلِ ظ±لَّذِي يَحْصُدُونَ وَظ±ذْهَبِي وَرَاءَهُمْ. أَلَمْ أُوصِ ظ±لْغِلْمَانَ أَنْ لاَ يَمَسُّوكِ؟ وَإِذَا عَطِشْتِ فَظ±ذْهَبِي إِلَى ظ±لآنِيَةِ وَظ±شْرَبِي مِمَّا ظ±سْتَقَاهُ ظ±لْغِلْمَانُ عَيْنَاكِ عَلَى ظ±لْحَقْلِ هذه هي وصية بوعز لها وهذه هي الواجبات المطلوبة منها. لم يُعطها بلا تعب مع أنه كان يمكنه أن يعطيها كل ما تحتاجه بلا عمل أو تعب. إن العمل محك الطاعة والإيمان. والعمل في حقل الرب خيرٌ من الكسل. وخيرات الله لذيذة للذين يتعبون لكي يحصلّوها. مِمَّا ظ±سْتَقَاهُ ظ±لْغِلْمَانُ لعله من البئر التي اشتاق داود إلى مياهها (ظ¢صموئيل ظ¢ظ£: ظ،ظ¤ وظ،ظ¥). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 229067 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
فَسَقَطَتْ عَلَى وَجْهِهَا وَسَجَدَتْ إِلَى ظ±لأَرْضِ وَقَالَتْ لَهُ: كَيْفَ وَجَدْتُ نِعْمَةً فِي عَيْنَيْكَ حَتَّى تَنْظُرَ إِلَيَّ وَأَنَا غَرِيبَةٌ! فَسَقَطَتْ عَلَى وَجْهِهَا أثر فيها كلام بوعز ليس فقط لأنه سمح لها أن تلتقط في حقله وتشرب من مائه لأن قيمة الشعير الذي أخذته والماء الذي شربته زهيدة جداً بل لأنه أظهر لها اللطف وهي غريبة. واشتياقها إلى المحبة أكثر من اشتياقها إلى الخبز وإن كانت فقيرة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 229068 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
فَأَجَابَ بُوعَزُ: إِنَّنِي قَدْ أُخْبِرْتُ بِكُلِّ مَا فَعَلْتِ بِحَمَاتِكِ بَعْدَ مَوْتِ رَجُلِكِ، حَتَّى تَرَكْتِ أَبَاكِ وَأُمَّكِ وَأَرْضَ مَوْلِدِكِ وَسِرْتِ إِلَى شَعْبٍ لَمْ تَعْرِفِيهِ مِنْ قَبْلُ قَدْ أُخْبِرْتُ عرف بوعز ذلك كله قبل ما رأى راعوث في حقله ولكنه لم يساعدها سابقاً لأنه لم يعرف أنها محتاجة إلى هذه الدرجة أو لأنه كان ينتظر عملاً من الوليّ الأقرب منه أو فرصة موافقة لمساعدتها. في كلام بوعز إشارة إلى إبراهيم الذي ترك أرض مولده وسار إلى بلاد لم يعرفها من قبل (تكوين ظ،ظ¢: ظ،). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 229069 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لِيُكَافِئِ ظ±لرَّبُّ عَمَلَكِ، وَلْيَكُنْ أَجْرُكِ كَامِلاً مِنْ عِنْدِ ظ±لرَّبِّ إِلظ°هِ إِسْرَائِيلَ ظ±لَّذِي جِئْتِ لِكَيْ تَحْتَمِي تَحْتَ جَنَاحَيْهِ رأى بوعز في راعوث فضيلة لم يرها غيره أي أنها كانت تركت أهلها وبلادها ليس لتأكل خبزاً في بلاد إسرائيل لأنه كان لها خبز لو بقيت في بلاد موآب بل أتت بلاد إسرائيل لمجرد محبتها لحماتها وللدين الحقّ. لِكَيْ تَحْتَمِي تَحْتَ جَنَاحَيْهِ (انظر مزمور ظ©ظ*: ظ، وظ¤ ومتّى ظ¢ظ£: ظ£ظ§). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 229070 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
فَقَالَتْ: لَيْتَنِي أَجِدُ نِعْمَةً فِي عَيْنَيْكَ يَا سَيِّدِي لأَنَّكَ قَدْ عَزَّيْتَنِي
وَطَيَّبْتَ قَلْبَ جَارِيَتِكَ، وَأَنَا لَسْتُ كَوَاحِدَةٍ مِنْ جَوَارِيكَ لأَنَّكَ قَدْ عَزَّيْتَنِي ربما كان بوعز أول من التفت إليها وتكلم معها باللطف بعد وصولها إلى بلاد إسرائيل. كثيراً ما لا نفتكر في الغريب الذي بيننا وهو حزين ومحتاج إلى التعزية وننسى أن كلمة صغيرة منا من كلام المحبة تؤثر فيه تأثيراً عظيماً. أظهرت راعوث القناعة والشكر لأنها لم تتشكَّ من معاملة الناس لها وعدم الالتفات إليها. لَسْتُ كَوَاحِدَةٍ مِنْ جَوَارِيكَ من تواضعها حسبت نفسها أدنى من جواري بوعز. |
||||