![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 228901 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ثُمَّ إِذْ أُوحِيَ إِلَيْهِمْ فِي حُلْمٍ أَنْ لاَ يَرْجِعُوا إِلَى هِيرُودُسَ، ظ±نْصَرَفُوا فِي طَرِيقٍ أُخْرَى إِلَى كُورَتِهِمْ» إذ أوحي إليهم في حلم: هذا الحلم كان لجميعهم، أو لواحد منهم أفاد به الآخرَيْن. أَنْ لاَ يَرْجِعُوا لم تخطر مقاصد هيرودس الخبيثة على بالهم، ولم يكن لهم أدنى معرفة بها حتى أفادهم هذا الحلم. فلولاه لرجعوا وأخبروه بما رأوا، وأرسل حالاً من يقتل الولد. ولا يظهر أنهم وعدوه بالرجوع. ويُرجَّح أن الله حذرهم بهذا الحلم ليلة وصولهم إلى بيت لحم وسجودهم فيها. وفي صباح الغد رجعوا في طريقهم. والموجب لهذه السرعة نجاة الولد من يدي هيرودس الذي كان يشتعل حسداً. فِي طَرِيقٍ أُخْرَى رجعوا إلى وطنهم بغير مرورٍ بأورشليم. وبعد انصرافهم لا نسمع من أمرهم شيئاً في الإنجيل. ولكن من يقول إن الإله الذي هداهم إلى بيت لحم ليسجدوا للمخلص الطفل في اتضاعه لم يهدِ نفوسهم إلى المدينة السماوية لكي يسجدوا له في مجده وارتفاعه؟ |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 228902 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«َبَعْدَمَا ظ±نْصَرَفُوا، إِذَا مَلاَكُ ظ±لرَّبِّ قَدْ ظَهَرَ لِيُوسُفَ فِي حُلْمٍ قَائِلاً: قُمْ وَخُذِ ظ±لصَّبِيَّ وَأُمَّهُ وَظ±هْرُبْ إِلَى مِصْرَ، وَكُنْ هُنَاكَ حَتَّى أَقُولَ لَكَ. لأَنَّ هِيرُودُسَ مُزْمِعٌ أَنْ يَطْلُبَ ظ±لصَّبِيَّ لِيُهْلِكَهُ» إِذَا مَلاَكُ ظ±لرَّبِّ قَدْ ظَهَرَ لِيُوسُفَ لأن يوسف رأس العائلة. وظهوره في الحلم كما سبق وظهر. ولا شك أن المجوس أخبروه بحلمهم، فاستعدَّ ولم يتعجب عندما بلغه الخبر. ظ±هْرُب في هذا إشارة إلى الخطر ووجوب السرعة. إن الله يعرف كل مكر أعدائه وأعداء كنيسته، فقال لسنحاريب «ولكنني عالم بجلوسك وخروجك ودخولك وهيجانك عليَّ» (إشعياء ظ£ظ§: ظ¢ظ¨). لقد ابتدأت ضيقات المسيح وهو في سريره بعد زمن قصير من ولادته. إِلَى مِصْرَ لأنها قريبة إليهم، فلا تزيد المسافة إليها عن سفر ثلاثة أيام (نحو ظ¦ظ ميلاً). ولأنها لم تكن تحت سلطة هيرودس بل تابعة للرومان، ولأن عدداً كبيراً من اليهود كانوا يسكنونها وكان لهم هيكل في مدينة ليونتوبوليس بُني قبل ذلك بنحو ظ،ظ¦ظ سنة. وفي الإسكندرية التي هي من أمهات مدن مصر تُرجم العهد القديم من العبرانية إلى اليونانية. وكانت مصر ملجأ للناس في ضيقاتهم، فلجأ إليها إبراهيم ثم يعقوب وبنوه، ثم يربعام (ظ،ملوك ظ،ظ،: ظ¤ظ ) ويوحانان ورفقاؤه (إرميا ظ¤ظ£: ظ§). ولا شك أن يهوداً كثيرين هربوا إليها في زمن هيرودس خوفاً من مظالمه. ولا نعرف المكان الذي استوطنت فيه العائلة المقدسة. ويُظن من التقاليد أنه كان قرب القاهرة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 228903 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
« فَقَامَ وَأَخَذَ ظ±لصَّبِيَّ وَأُمَّهُ لَيْلاً وَظ±نْصَرَفَ إِلَى مِصْرَ». فَقَامَ وَأَخَذَ هذا يبرهن ثقة يوسف الكاملة بإعلان الله، وسرعة طاعته لأنه حالما استيقظ تهيأ للسفر. ظ±لصَّبِيَّ وَأُمَّهُ ذكر الصبي أولاً إجلالاً له. لَيْلاً المرجَّح أنه ليلة الرؤيا ذاتها، وكان السفر ليلاً لكيلا يعلم هيرودس. وبما أن يوسف ومريم كانا غريبين في بيت لحم لم يحتاجا إلا إلى استعداد زهيد للسفر. وَظ±نْصَرَف هي نفس الكلمة التي أُسندت إلى المجوس. ولم تُذكر مدَّة سفرهم لأنه لم يكونوا محتاجين إلا لاجتياز الحدود بين اليهودية ومصر فيبلغوا محل الأمان. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 228904 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَكَانَ هُنَاكَ إِلَى وَفَاةِ هِيرُودُسَ، لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ مِنَ ظ±لرَّبِّ بِظ±لنَّبِيِّ: مِنْ مِصْرَ دَعَوْتُ ظ±بْنِ». وَكَانَ هُنَاكَ ظهرت طاعة يوسف حينئذ بمكثه في مصر كما ظهرت قبلاً في سفره إليها. ظ±لنَّبِيِّ هوشع ظ،ظ،: ظ،. كان هذا القول (ظ،) إشارة إلى بني إسرائيل الذي كان بمنزلة ابن الله (خروج ظ¤: ظ¢ظ¢، ظ¢ظ£). و(ظ¢) إشارة رمزية إلى المسيح. وبقاء ذلك الشعب مدة في مصر كان رمزاً إلى مكث المسيح هناك، وبه جعل حياته مطابقة لحياة شعبه. ينسب كتبة العهد الجديد إلى المسيح أكثر نبوات العهد القديم كأنها تمَّت به أكمل إتمام. فإن إسرائيل كان جسداً رأسه المسيح. وكما أن وجود إسرائيل كأُمةٍ ابتدأ وقت الخروج من مصر، هكذا كانت أوائل المسيح الذي كان إسرائيل رمزاً له. إلاَّ أن الأرض التي كانت لليهود أرض تنهُّد وعبودية صارت لملك اليهود المولود جديداً أرض ملجإٍ وراحة. وعين المحبة التي جعلت الله يُخرج إسرائيل من مصر جعلته أيضاً يُخرج يسوع من ذلك المكان. والكلمات التي نطق بها هوشع يصح أن تستعمل من جهة كلٍّ من الحادثتين. مِنْ مِصْرَ إن لتلك البلاد مقاماً عظيماً في تاريخ شعب الله، فمنها خرج بنو إسرائيل وذلك المخلص الذي كانوا رمزاً إليه. ومنها نشأ التمدن والعلوم، واستعدَّ العالم بها لقبول الإنجيل. مؤامرة الأشرار باطلة! فعلى قدر ما اجتهد هيرودس في أن يحصل على غايته كانت زيادة العقاب الشديد عليه, ولم تنفعه تلك المؤامرة. إن عناية الله في حفظ محبيه تملأ قلوب المؤمنين فرحاً وتعزية عظيمة، فانظر كيف كانت حال كلٍّ من هيرودس والطفل في بدء هذا الأصحاح، وتأمل كيف بدل الله حال كلِّ من المرتفعين والمتضعين بسرعة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 228905 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«حِينَئِذٍ لَمَّا رَأَى هِيرُودُسُ أَنَّ ظ±لْمَجُوسَ سَخِرُوا بِهِ غَضِبَ جِدّاً، فَأَرْسَلَ وَقَتَلَ جَمِيعَ ظ±لصِّبْيَانِ ظ±لَّذِينَ فِي بَيْتِ لَحْمٍ وَفِي كُلِّ تُخُومِهَا، مِنِ ظ±بْنِ سَنَتَيْنِ فَمَا دُونُ، بِحَسَبِ ظ±لزَّمَانِ ظ±لَّذِي تَحَقَّقَهُ مِنَ ظ±لْمَجُوسِ». ما ذُكر هنا بدء اضطهادات المسيح التي انتهت بتعليقه على الصليب. لَمَّا رَأَى رأى عدم رجوعهم إليه. سَخِرُوا بِه هذا ما اعتبره هيرودس، لا المجوس. وبعدما أكمل متّى نبأ الهرب إلى مصر والبقاء هناك عاد يخبر بأحوال هيرودس بعد رجوع المجوس إلى وطنهم بدون أن يخبروه. غَضِب لأنه لم يجد الولد، ولأنه أُهين بعدم طاعة المجوس له. وكانت بعض أسباب غضبه سياسية، وبعضها شخصية، وكلها نتيجة شدَّة غيرتِه. وَقَتَلَ جَمِيعَ ظ±لصِّبْيَان فالذي قتل امرأته وبعض أولاده لا يصعب عليه أن يقتل أولاد الآخرين عند احتدام غضبه. وروى عنه يوسيفوس المؤرخ أنه عندما مرض مرضه الأخير جمع إليه كثيرين من وجوه اليهود وأعيانهم وسجنهم في مكان واحد، وأمر بقتلهم ساعة موته لكي تكون مناحة في كل أنحاء المملكة بدل الفرح. ولا يذكر يوسيفوس مذبحة بيت لحم: إما لأن الأمر بها كان سراً لم يبلغ مسامعه، أو لأنه عدَّ ذلك قطرة من بحر أعمال هيرودس الشنيعة. فإن فرضنا عدد سكان بيت لحم ألفين فلا يزيد عدد الذكور الذين لهم من العمر سنتان فما دون عن الثلاثين طفلاً. فلا عجب إذا لم يشر يوسيفوس إلى هذه الحادثة التي جرت قبل كتابة تاريخه بثمانين أو تسعين سنة. تُخُومِهَا ادخل التخوم تحت الأمر الذي أصدره لكي يوصد كل باب دون نجاة المسيح. مِنِ ظ±بْنِ سَنَتَيْنِ فَمَا دُونُ لا نستنتج من هذا أنه قد مضى سنتان من ظهور النجم للمجوس، بل أن هيرودس زاد على الزمان كما زاد على المكان (بقوله تخومها) حتى لا يمكن أن ينجو يسوع بطريقة من الطُرق. وذلك لأنه خاف أن المجوس لم يدققوا في الحساب، أو أن عساكره يخطئون في تقدير عمر الأولاد. وكان يفضِّل خطأه في تكثير عدد القتلى على تقليله. لاحظ قوة سلطة الغضب، فلا يشفق الغضوب على الأطفال الأبرياء، ولا يهمه حزن أمهاتهم، ولا يبالي بصوت ضميره. وهكذا كل من سلَّم نفسه إلى سلطان الغضب لا يعلم أين مصيره. ويسوع كان رجل الأوجاع منذ طفولته، فهو المخلص الذي نحتاج إليه في ضيقاتنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 228906 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«حِينَئِذٍ تَمَّ مَا قِيلَ بِإِرْمِيَا ظ±لنَّبِيِّ». إِرْمِيَا ظ£ظ،: ظ،ظ¥. هذه النبوة منقولة عن الترجمة السبعينية، وهي وفق الأصل معنىً لا لفظاً، أُريد بها أولاً الإشارة إلى سبي بابل، لأن اتخاذ نبوَّة واحدة للدلالة على حادثتين أو أكثر هو وفق عادة العلماء اليهود وكتبة العهد الجديد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 228907 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أسئلة علي التبرير س1 :- ما هو التبرير في العقيدة الأرثوذكسية ؟ التبرير في العقيدة الأرثوذكسية هو عمل من أعمال نعمة الله التي يتم من خلالها إعلان الإنسان براً أمام الله. يتضمن التبرير غفران الخطايا، والقبول من قبل الله على أساس عمل المسيح الخلاصي. في المفهوم الأرثوذكسي، التبرير ليس مجرد إعلان قانوني عن بر الإنسان، بل هو تجديد حقيقي للإنسان من الداخل، حيث يتم شفاء الروح والنفس من آثار الخطيئة. س2:- هل التبرير يعتمد على الإيمان وحده أم على الأعمال؟ في العقيدة الأرثوذكسية، التبرير لا يعتمد على الإيمان وحده ولا على الأعمال فقط، بل هو نتيجة لتفاعل الإيمان والعمل معاً. المؤمن يُتبرر بالإيمان بيسوع المسيح كمخلص، ولكن هذا الإيمان يجب أن يُظهر ثماره في الحياة اليومية من خلال الأعمال الصالحة. الأعمال هنا ليست شرطًا للتبرير، بل هي ثمرة طبيعية للإيمان الحي والفعال. س3:- هل التبرير يعني أن الإنسان أصبح بلا خطية ؟ لا، التبرير لا يعني أن الإنسان أصبح بلا خطية بعد التبرير، بل يعني أن الخطايا السابقة قد غُفرت. الإنسان يظل بحاجة إلى النمو الروحي المستمر والتوبة. في المسيحية الأرثوذكسية، يُنظر إلى التبرير كجزء من عملية أكبر تسمى "التقديس"، التي تتضمن تحويل الشخص ليعيش حياة طاهرة ومرضية لله. س4:- كيف يتم التبرير في الحياة اليومية ؟ التبرير يبدأ بالإيمان بالمسيح كالمخلص، ويتحقق في المعمودية حيث يبدأ المؤمن حياته الجديدة في المسيح. بعدها، من خلال التوبة المستمرة والمشاركة في الأسرار المقدسة مثل المناولة، يتم تجديد الإنسان. كما أن التبرير يظهر في الحياة اليومية من خلال السعي لعيش حياة طاهرة، والتوبة عن الخطايا، وإظهار المحبة لله وللآخرين. س5:- هل التبرير هو نفسه الخلاص؟ التبرير ليس الخلاص الكامل في حد ذاته، بل هو جزء من عملية الخلاص. الخلاص في العقيدة الأرثوذكسية هو عملية مستمرة تشمل التبرير، والتقديس، والنجاة من الخطية، والوصول في النهاية إلى الحياة الأبدية في شركة مع الله. التبرير هو بداية هذه العملية التي تتطلب حياة مستمرة في الإيمان والنعمة. س6:- ما علاقة التبرير بالنعمة ؟ التبرير في المفهوم الأرثوذكسي هو عمل من أعمال نعمة الله. بمعنى آخر، لا يمكن للإنسان أن يتبرر بجهوده الشخصية أو بأعماله فقط، بل هو نتيجة لنعمة الله التي تعمل في حياته. النعمة هي التي توفر القدرة على التوبة، وتجعل من الممكن للإنسان أن يعيش حياة جديدة في المسيح. التبرير هو استجابة لهذه النعمة التي تغير حياة المؤمن. س7:- كيف يتعامل الأرثوذكس مع فكرة التبرير وفقاً للكتاب المقدس؟ الكنيسة الأرثوذكسية تستند في مفهوم التبرير إلى الكتاب المقدس، خاصة إلى رسائل بولس الرسول التي تتحدث عن التبرير بالإيمان. ومع ذلك، تشرح الكنيسة أن الإيمان يجب أن يظهر في الأعمال الصالحة، وأن التبرير ليس مجرد إعلان عن البر القانوني، بل هو عملية مستمرة من التجديد الروحي. إذن، التبرير في الأرثوذكسية هو إيمان حي وأعمال صالحة تنبع من الإيمان. س8:- هل التبرير يعني أن المسيحي لا يحتاج إلى أعمال صالحة ؟ لا، التبرير لا يعني أن المؤمن لا يحتاج إلى الأعمال الصالحة. على العكس، الأعمال الصالحة هي ثمرة للإيمان الحي. في الأرثوذكسية، الأعمال الصالحة لا تبرر الإنسان أمام الله بمفردها، ولكنها تظهر أن الإيمان حقيقي وحي. الأعمال الصالحة هي تعبير عن التغير الداخلي الذي يحدث في المؤمن من خلال النعمة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 228908 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ما هو التبرير في العقيدة الأرثوذكسية ؟ التبرير في العقيدة الأرثوذكسية هو عمل من أعمال نعمة الله التي يتم من خلالها إعلان الإنسان براً أمام الله. يتضمن التبرير غفران الخطايا، والقبول من قبل الله على أساس عمل المسيح الخلاصي. في المفهوم الأرثوذكسي، التبرير ليس مجرد إعلان قانوني عن بر الإنسان، بل هو تجديد حقيقي للإنسان من الداخل، حيث يتم شفاء الروح والنفس من آثار الخطيئة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 228909 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
هل التبرير يعتمد على الإيمان وحده أم على الأعمال؟ في العقيدة الأرثوذكسية، التبرير لا يعتمد على الإيمان وحده ولا على الأعمال فقط، بل هو نتيجة لتفاعل الإيمان والعمل معاً. المؤمن يُتبرر بالإيمان بيسوع المسيح كمخلص، ولكن هذا الإيمان يجب أن يُظهر ثماره في الحياة اليومية من خلال الأعمال الصالحة. الأعمال هنا ليست شرطًا للتبرير، بل هي ثمرة طبيعية للإيمان الحي والفعال. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 228910 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
هل التبرير يعني أن الإنسان أصبح بلا خطية ؟ لا، التبرير لا يعني أن الإنسان أصبح بلا خطية بعد التبرير، بل يعني أن الخطايا السابقة قد غُفرت. الإنسان يظل بحاجة إلى النمو الروحي المستمر والتوبة. في المسيحية الأرثوذكسية، يُنظر إلى التبرير كجزء من عملية أكبر تسمى "التقديس"، التي تتضمن تحويل الشخص ليعيش حياة طاهرة ومرضية لله. |
||||