![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 228861 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَذَهَبَتَا كِلْتَاهُمَا حَتَّى دَخَلَتَا بَيْتَ لَحْمٍ. وَكَانَ عِنْدَ دُخُولِهِمَا بَيْتَ لَحْمٍ أَنَّ ظ±لْمَدِينَةَ كُلَّهَا تَحَرَّكَتْ بِسَبَبِهِمَا، وَقَالُوا: أَهظ°ذِهِ نُعْمِي؟» ظ±لْمَدِينَةَ كُلَّهَا تَحَرَّكَتْ وذلك لرجوع نُعمي بعد إقامتها عشر سنين في بلاد موآب ورجوعها بلا رجلها وأولادها بحال الفقر ولعلهم لاموها على تركها بلادها وتغرّبها عند الوثنيين وتزوّج ابنيها موآبيتين وقالوا إن مصائبها من الرب قصاصاً لخطاياها فنفروا منها كأنها مرفوضة وملعونة ولا شك أنهم نظروا إلى راعوث الموآبية وقالوا في قلوبهم أنهم لا يقبلونها ولا يعاشرونها. إن الضمير المتصل بالفعل قالوا حسب النص العبراني مؤنث إشارة إلى أن القائلين هم نساء المدينة. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 228862 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَقَالَتْ لَهُمْ: لاَ تَدْعُونِي نُعْمِيَ بَلِ ظ±دْعُونِي مُرَّةَ، لأَنَّ ظ±لْقَدِيرَ قَدْ أَمَرَّنِي جِدّاً» لاَ تَدْعُونِي نُعْمِيَ بَلِ ظ±دْعُونِي مُرَّةَ رأت أن الاسم نُعمي أي نعمة وإن كان اسم ملائم لها حينما خرجت من بيت لحم لا يوافق حالها حين الرجوع وهي حالة مرارة لا حالة نعمة. لأَنَّ ظ±لْقَدِيرَ قَدْ أَمَرَّنِي جِدّاً يدل على إيمانها بأن الله قادر على كل شيء ويعمل كما يريد وهي لا تقدر أن تقاومه. وبقوله إشارة إلى شعورها بأنها أخطأت ولكنها لم تجعل اللوم على رجلها الذي كان أخذها معه إلى موآب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 228863 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«إِنِّي ذَهَبْتُ مُمْتَلِئَةً وَأَرْجَعَنِيَ ظ±لرَّبُّ فَارِغَةً. لِمَاذَا تَدْعُونَنِي «نُعْمِيَ» وَظ±لرَّبُّ قَدْ أَذَلَّنِي وَظ±لْقَدِيرُ قَدْ كَسَّرَنِي؟» ذَهَبْتُ مُمْتَلِئَةً كانت ذهبت هي ورجلها بسبب الجوع ولكننا لا نستنتج من ذلك أنهما كانا وصلا إلى درجة العوز الكلي. ولعلها لم تفتكر بالمال كثر أو قلّ بل برجلها وابنيها الذين كانت قلوبهم ممتلئة بمحبتهم لها ومحبتها لهم عند ذهابها ورأت الآن أنها فارغة من تلك المحبة عند رجوعها. وكثّرت الألفاظ «أمرني... أذلني... كسرني» دليلاً على عظمة مصائبها وعدم رجائها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 228864 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَرَجَعَتْ نُعْمِي وَرَاعُوثُ ظ±لْمُوآبِيَّةُ كَنَّتُهَا مَعَهَا، ظ±لَّتِي رَجَعَتْ مِنْ بِلاَدِ مُوآبَ، وَدَخَلَتَا بَيْتَ لَحْمٍ فِي ظ±بْتِدَاءِ حَصَادِ ظ±لشَّعِيرِ». وهنا ما يشير إلى التعزية فإن لها محبة كنتها الفائقة العادة والانتظار ولها الوطن المحبوب الذي فيه فرائض الدين الحق ولها الرجاء بالرب الذي يعتني بالأرامل والفقراء عناية خاصة. وكان ابتداء حصاد الشعير رمزاً إلى ابتداء زمان الراحة والسرور وهذا كله سيظهر في الأصحاحات الآتية. وعندما ننظر إلى مصائب حياتنا في هذا العالم لا يجوز لنا القول إن الرب قد أمرّنا لأن مرارة حياتنا من خطايانا وضعف إيماننا وتمرّدنا وعصياننا. وأما الرب فقد حلّى حياتنا إذ غفر لنا خطايانا وأعد لنا طريق الخلاص والرجوع إليه حتى نقول في كل حين باركي يا نفسي الرب. فوائد جوع في الأرض. أعظم من الجوع للخبز الجوع لاستماع كلمات الرب والجوع للمحبة لعدم وجودها والجوع للدين والصدق والعدل والرجاء (ع ظ،). أليمالك. الله هو ملك حتى في الجوع والموت (ع ظ¢). إن جميع الخيرات الجسدية تزول. أحباؤنا يموتون. أموالنا تصنع لنفسها أجنحة كالنسر فتطير. وأما الخيرات الروحية فهي أبدية والله لا يتغير (ع ظ، - ظ¥). ما أحلى المدح في وقته ومدح من يستحق. فلا تذخر عندك الكلمات الطيبة حتى يكون أهل بيتك أو أصدقاؤك قد ماتوا بل امدحهم وهم أحياء وانظر فيهم الأمور الصالحة فتشجعهم وتشدد رُبط المحبة (ع ظ¨). إن أعظم فراق ليس فراق الموت ولا فراق البُعد الجسدي بل الفراق في الإيمان فيكون أحد الصديقين من عبدَة الله والآخر من عبدَة المال. يسلك الواحد في الطريق الواسعة التي تؤدي إلى الهلاك والآخر في الطريق الضيقة فيكون الواحد في جهنم والآخر في السماء (ع ظ،ظ¤). إننا نقف أحياناً عند رأس طريقين ونختار منهما الطريق التي نرى فيها الراحة والربح والمجد العالمي ولكننا نجهل أن الطريق الواحدة للموت والأخرى للحياة. فعلينا في كل ما نختاره أن نسأل إرشاد الرب (ع ظ،ظ¤). الحزن يوحّد القلوب (ع ظ،ظ¦). إن المصائب المرّة أحسن استعداد لبركات الله الحلوة (ع ظ¢ظ - ظ¢ظ¢). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 228865 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ذهبت راعوث لتلتقط واتفق نصيبها في قطعة حقل بوعز من عشيرة أليمالك. وبعد ما عرف أنها من بلاد موآب أحسن إليها وسمح لها أن تلتقط في حقله حتى بين الحزم وأن تشرب مما استقاه الغلمان وتأكل من أكلهم فرجعت مساء إلى حماتها بما التقطته وهو كميّة غير عادية من الشعير وحدّثت حماتها عن لطف بوعز وفمهت منها أنه من ذوي قرباها. «وَكَانَ لِنُعْمِي ذُو قَرَابَةٍ لِرَجُلِهَا، جَبَّارُ بَأْسٍ مِنْ عَشِيرَةِ أَلِيمَالِكَ، ظ±سْمُهُ بُوعَزُ». ذُو قَرَابَةٍ لا يُذكر نوع القرابة. يقول الربانيون أنه كان ابن أخي أليمالك ولكن هذا غير ثابت. جَبَّارُ بَأْسٍ معنى ذلك اللقب الأصلي المقتدر في الحرب كجدعون (قضاة ظ¦: ظ،ظ¢) ويفتاح (قضاة ظ،ظ،: ظ،) ومعناه الثاني المقتدر في المال أي الغني ولعل بوعز كان جبار بأس من الجهتين فإنه كان من نسل نحشون (ص ظ¤: ظ¢ظ*) الذي كان رئيس سبط يهوذا (عدد ظ¢: ظ£) وفي زمان حوادث هذا السفر كان حروب بين إسرائيل والفلسطينيين. ويظهر مما سيأتي أنه لم يخف أن يعمل ما رآه واجباً وموافقاً مهما قال الناس فكان من جبابرة الإيمان. والظاهر أنه متوسط في العمر لأنه دعى راعوث بنته (ع ظ¨). ولا نعرف إن كان عزباً أو أرملاً أو له امرأة لأنه في القديم كان بعضهم كإبراهيم ويعقوب والقانة ودواد يتزوجون غير واحدة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 228866 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
« فَقَالَتْ رَاعُوثُ ظ±لْمُوآبِيَّةُ لِنُعْمِي: دَعِينِي أَذْهَبْ إِلَى ظ±لْحَقْلِ وَأَلْتَقِطْ سَنَابِلَ وَرَاءَ مَنْ أَجِدُ نِعْمَةً فِي عَيْنَيْهِ. فَقَالَتْ لَهَا: ظ±ذْهَبِي يَا ظ±بْنَتِي». دَعِينِي أَذْهَبْ طلبت إذناً من حماتها دليلاً على تواضعها واعتبارها لحماتها إذ لم ترد أن تعمل شيئاً إلا بعلمها ورضاها. أَلْتَقِطْ سَنَابِلَ كان ذلك عمل الفقراء ويدل على عوزهما الكليّ. ولعل نُعمي لم تقدر أن تذهب بسبب مرضها أو ضعفها وأما راعوث فلم تستعفي من العمل ولم تتكبر ولم تكسل بل كانت راضية بأي عمل كان. والشريعة سمحت للفقراء أن يلتقطوا (لاويين ظ¢ظ£: ظ¢ظ£ وتثنية ظ¢ظ¤: ظ،ظ©). ولكن ليس جميع أصحاب الحقول كانوا يعتبرون الشريعة أو يبالون بالفقراء. وكان من المحتمل أن هذه الفتاة الموآبية تُهان منهم أو من الفعلة الأشرار. وعلى رغم هذه الصعوبات ذهبت راعوث. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 228867 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَذَهَبَتْ وَجَاءَتْ وَظ±لْتَقَطَتْ فِي ظ±لْحَقْلِ وَرَاءَ ظ±لْحَصَّادِينَ. فَظ±تَّفَقَ نَصِيبُهَا فِي قِطْعَةِ حَقْلٍ لِبُوعَزَ ظ±لَّذِي مِنْ عَشِيرَةِ أَلِيمَالِكَ». فَظ±تَّفَقَ أي لم تقصد حقل بوعز ولم تعرف أنه لبوعز ولم تخبرها نُعمي عن القرابة التي بينها وبين بوعز. فكان الأمر بتدبير الله الذي يهتم بجميع خلائقه ويدبر كل أمورهم ولا سيما الأرامل والضعفاء. وبالحقيقة أنه لا اتفاق في العالم بل ما نسميه حظاً أو اتفاقاً هو تدبير الله إذا كنا نعمل ما علينا ونحفظ وصاياه ونسلم كل أمر لإرادته تعالى. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 228868 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَإِذَا بِبُوعَزَ قَدْ جَاءَ مِنْ بَيْتِ لَحْمٍ وَقَالَ لِلْحَصَّادِينَ: ظ±لرَّبُّ مَعَكُمْ. فَقَالُوا لَهُ: يُبَارِكُكَ ظ±لرَّبُّ» وَقَالَ لِلْحَصَّادِينَ سلام بوعز وجواب الحصادين يدلان على المعرفة بينه وبينهم وعلى لطفه واعتبارهم له. وزد على هذا أن الحصادين اعترفوا بأن الرب هو مصدر كل خير. فعلى جميع المستخدمين أن يعتبروا خدامهم كأولاد الله وعلى كل من المستخدِم والمستخدَم أن يعترف بأنه مفتقر إلى نعمة الله ومحتاج إلى الخلاص. فليس الإنسان بهيمة ولا آلة صناعية بلا نفس. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 228869 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¢ظ© وَدَعَا ظ±سْمَهُ نُوحاً، قَائِلاً: هظ°ذَا يُعَزِّينَا عَنْ عَمَلِنَا وَتَعَبِ أَيْدِينَا بِسَبَبِ ظ±لأَرْضِ ظ±لَّتِي لَعَنَهَا ظ±لرَّبُّ. ظ£ظ وَعَاشَ لاَمَكُ بَعْدَ مَا وَلَدَ نُوحاً خَمْسَ مِئَةٍ وَخَمْساً وَتِسْعِينَ سَنَةً، وَوَلَدَ بَنِينَ وَبَنَاتٍ. ظ£ظ، فَكَانَتْ كُلُّ أَيَّامِ لاَمَكَ سَبْعَ مِئَةٍ وَسَبْعاً وَسَبْعِينَ سَنَةً، وَمَاتَ». وَدَعَا ظ±سْمَهُ نُوحاً هذا أول مثال لتسمية الولد عند ولادته منذ أيام حواء وكل من الاسمين كان على غير المقصود منه. فإن معنى نوح راحة ولم يأت براحة بل بالطوفان عقاباً على الإثم. وقد رأينا إن شدة شوق لامك إلى الراحة مضادة كل التضاد لكبرياء سميه الذي من نسل قايين (قابل بهذا ما في ص ظ¤: ظ،ظ¨). هظ°ذَا يُعَزِّينَا... تَعَبِ أَيْدِينَا هذه الآية فقرتا سجع في العبرانية. ظ±لأَرْضِ ظ±لَّتِي لَعَنَهَا ظ±لرَّبُّ في الأصحاح الثاني قال إن الله لعن الأرض (ص ظ¢: ظ£). وقال في الأصحاح الثالث إن الرب الإله لعنها (ص ظ£: ظ،ظ§). وقال هنا إن الرب لعنها فأبان إن الله والرب (إلوهيم ويهوه) واحد. وأراد «بالتعب» هنا التعب المُحزن كما في (ص ظ£: ظ،ظ¦ وظ،ظ§). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 228870 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَكَانَ نُوحٌ ظ±بْنَ خَمْسِ مِئَةِ سَنَةٍ. وَوَلَدَ نُوحٌ: سَاماً، وَحَاماً، وَيَافَثَ». ٍوَكَانَ نُوحٌ ظ±بْنَ خَمْسِ مِئَةِ سَنَة لا نعلم ما علة إنه لم يكن لنوح من ابن قبل أن بلغ سن خمس مئة ولا يمنع هذا من أن كان له أبناء غيره لم يستحقوا الذكر والمجاة معه. على أنه مما يستحق الذكر أنه لم يكن ولد لأحد من أولاده الثلاثة الذين كانوا معه في الفلك إلا بعد الطوفان (انظر ص ظ،ظ،: ظ،ظ ). فسام ومعنى اسمه اسم أي صيت ومجد كان صاحب البكورية وجدّ ربنا يسوع المسيح. وحام ومعنى اسمه أسود كان جد المصريين والكوشيين وغيرهم من سودان إفريقية والعربية. ويافث ومعنى اسمه منتشر أو متسع وعلى قول بعضهم حسن كان جد أكثر الأوربيين وبعض أمم أسية أو آسيا. |
||||