![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 228851 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ£ وَمَاتَ أَلِيمَالِكُ رَجُلُ نُعْمِي، وَبَقِيَتْ هِيَ وَظ±بْنَاهَا. ظ¤ فَأَخَذَا لَهُمَا ظ±مْرَأَتَيْنِ مُوآبِيَّتَيْنِ، ظ±سْمُ إِحْدَاهُمَا عُرْفَةُ وَظ±سْمُ ظ±لأُخْرَى رَاعُوثُ. وَأَقَامَا هُنَاكَ نَحْوَ عَشَرِ سِنِينٍ». وبحث المفسرون في أمر زيجة ابني أليمالك بالموآبيات. وقيل في الترجوم أنهما تعديا وصية الرب فأخذا أجنبيتين. ولكن ما ورد في (تثنية ظ§: ظ£) فهو نهي عن مصاهرة الكنعانيين. والحكم في هذا الأمر هو أن الزيجة يجب أن تكون في الرب (ظ،كورنثوس ظ§: ظ£ظ©) أي أن لا يأخذ المؤمن إلا مؤمنة ولا تأخذ المؤمنة إلا مؤمناً. ولكن في سفر راعوث لا شيء من اللوم على أليمالك ولا على ابنيه ولذلك نحن لا نلومهم. ولعلهم عرفوا أن المرأتين كانتا فاضلتين مستعدتين لقبول الدين الحق. نَحْوَ عَشَرِ سِنِينٍ لا خبر عما حدث لها فيها إلا الخبر بموت أليمالك وزيجة ابنيه وموتهما وفي هذا الخبر ما يكفي من الحزن. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 228852 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ثُمَّ مَاتَا كِلاَهُمَا مَحْلُونُ وَكِلْيُونُ، فَتُرِكَتِ ظ±لْمَرْأَةُ مِنِ ظ±بْنَيْهَا وَمِنْ رَجُلِهَا». فَتُرِكَتِ ظ±لْمَرْأَةُ مِنِ ظ±بْنَيْهَا وَمِنْ رَجُلِهَا فأصبحت في حالة يُرثى لها. قال أحد المفسرين إذا سُئل مَن مِن الجنسين يُرثى له أكثر من غيره نقول المرأة لأنها أضعف. ومن النساء العجائز ومن العجائز الأرامل ومن الأرامل المثاكيل ومن المثاكيل الفقيرات ومن الفقيرات المتغربات. فاجتمعت هذه كلها في نُعمي. ولكن الرب لم يتركها وهو أفضل البركات ومصدرها فأعطاها كنة فاضلة وأرجعها إلى بلادها وبنى لها بيتاً وأقام لها من كان أفضل من الرجل والأولاد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 228853 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَقَامَتْ هِيَ وَكَنَّتَاهَا وَرَجَعَتْ مِنْ بِلاَدِ مُوآبَ، لأَنَّهَا سَمِعَتْ فِي بِلاَدِ مُوآبَ أَنَّ ظ±لرَّبَّ قَدِ ظ±فْتَقَدَ شَعْبَهُ لِيُعْطِيَهُمْ خُبْزاً» وَرَجَعَتْ مِنْ بِلاَدِ مُوآبَ قيل في نُعمي وحدها أنها رجعت إلى بيت لحم لأن عُرفة شيّعتها قليلاً فقط وربما إلى مخاضة أرنون أو إلى مخاضة الأردن وراعوث لم تكن من بيت لحم أصلاً حتى يُقال فيها أنها رجعت. ولعلّ نُعمي رأت أن ذهابها من بيت لحم غلط وابتعاد عن الله فكان رجوعها إلى بيت لحم رجوعاً إلى الله أيضاً. لأَنَّهَا سَمِعَتْ من الذين أتوا من أرض إسرائيل فلا يلزم الظن أن الرب كلّمها برؤيا أو ملاك. ظ±لرَّبَّ قَدِ ظ±فْتَقَدَ شَعْبَهُ نظر إليهم ورضي عنهم وكان اعتقادهم أن الخصب وانحباس المطر من الرب فكان الخصب علامة رضاه وانحباس المطر علامة غضبه وهكذا نعتقد اليوم مع كل معرفتنا بالنواميس الطبيعية. لِيُعْطِيَهُمْ خُبْزاً يُكنى بالخبز عن كل أنواع الطعام. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 228854 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ§ وَخَرَجَتْ مِنَ ظ±لْمَكَانِ ظ±لَّذِي كَانَتْ فِيهِ وَكَنَّتَاهَا مَعَهَا، وَسِرْنَ فِي ظ±لطَّرِيقِ لِلرُّجُوعِ إِلَى أَرْضِ يَهُوذَا. ظ¨ فَقَالَتْ نُعْمِي لِكَنَّتَيْهَا: ظ±ذْهَبَا ظ±رْجِعَا كُلُّ وَاحِدَةٍ إِلَى بَيْتِ أُمِّهَا. وَلْيَصْنَعِ ظ±لرَّبُّ مَعَكُمَا إِحْسَاناً كَمَا صَنَعْتُمَا بِظ±لْمَوْتَى وَبِي». فَقَالَتْ نُعْمِي لِكَنَّتَيْهَا: ظ±ذْهَبَا هذا القول يدل على محبتها المخلصة فإنها بلا شك كانت تحب أنهما تبقيان معها ولكنها نظرت إلى ما يوافقهما وليس إلى ما يوافقها وعرفت أن أرض يهوذا تكون لهما أرض غريبة ليس لهما فيها أهل أو أصدقاء وعرفت أيضاً نفور اليهود الديني من جميع الأجانب وعدم الرجاء بزيجتهما في أرض يهوذا. إِلَى بَيْتِ أُمِّهَا هذا القول لا ينفي وجود أبوين لهما وقد ذُكر أب لراعوث (ص ظ¢: ظ،ظ،) ولكن الأم قريبة لبناتها أكثر من الأب ولا سيما في وقت الحزن. كَمَا صَنَعْتُمَا بِظ±لْمَوْتَى وَبِي شهدت نُعمي بحسن سلوكهما. وشهدت لنفسها أيضاً غير أنها لم تقصد ذلك فإنها كانت ربة البيت ولولا محبتها وصبرها وحكمتها لما كان في البيت ما يسرّ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 228855 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ© وَلْيُعْطِكُمَا ظ±لرَّبُّ أَنْ تَجِدَا رَاحَةً كُلُّ وَاحِدَةٍ فِي بَيْتِ رَجُلِهَا. فَقَبَّلَتْهُمَا، وَرَفَعْنَ أَصْوَاتَهُنَّ وَبَكَيْنَ. ظ،ظ فَقَالَتَا لَهَا: إِنَّنَا نَرْجِعُ مَعَكِ إِلَى شَعْبِكِ». تَجِدَا رَاحَةً كُلُّ وَاحِدَةٍ فِي بَيْتِ رَجُلِهَا حسب عادات الشرق ولا سيما في القديم لم يكن لغير المتزوجات عمل في التجارة أو الصنائع أو التعليم أو في خدمة المرضى كما عندنا اليوم. فَقَبَّلَتْهُمَا وَرَفَعْنَ أَصْوَاتَهُنَّ وَبَكَيْنَ في البكاء مرارة وفيه تعزية أيضاً لأنه دليل على المحبة ولولا محبتهن لما بكين. فما أعظم محبة هذه الحماة لكنتيها ومحبتهما لها ويندر وجود محبة كهذه بين الحماة والكنة. قيل لو كان جميع الحموات مثل نُعمي لكان جميع الكنات مثل عُرفة وراعوث. ولا شك أنه كان فيهن عيوب وخطايا كما في جميع بني البشر ولكن المحبة تستر كل الذنوب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 228856 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ذكرت نُعمي أموراً مستحيلة منها أنها تتزوج وإذا تزوجت تلد بنين وإذا ولدت بنين وربتهم فعرفة وراعوث لا تنحجزان من أجلهم. ولعل في بالها أمراً آخر من الأمور المستحيلة حسب الظاهر وهو أنهما تجدان في بيت لحم رجلين يرضيان أن يتزوجا موآبيات. وخلاصة كلامها أنتما شابتان وليس لكما راحة إلا في الزيجة وفي بيت لحم لا أحد يتزوج موآبية. كنت أحب أن أزفكما إلى بعض أولادي حسب شريعة موسى (تثنية ظ¢ظ¥: ظ¥ وتكوين ظ£ظ¨) ولكن ليس لي أولاد ولا أمل أن يصير لي أولاد. فإذاً أشير عليكما أن تبقيا في بلادكما وتتزوجان من جنسكما الموآبيين. لاَ يَا بِنْتَيَّ لم تقل كنتيّ بل بنتيّ دليلاً على المحبة. فَإِنِّي مَغْمُومَةٌ جِدّاً مِنْ أَجْلِكُمَا لم تقل من أجل نفسي لأن اهتمامها هو لأجلهما وهذا أيضاً دليل على محبة شديدة. يَدَ ظ±لرَّبِّ قَدْ خَرَجَتْ عَلَيَّ اعترفت بأن كل مصائبها من الرب ولكن معنى الكلام أنها سلّمت للرب وأقرّت بأنها مستحقة التأديب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 228857 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
فَقَبَّلَتْ عُرْفَةُ حَمَاتَهَا أي ودّعتها ورجعت إلى بلاد موآب. ولا نلومها على ذهابها لأنها كانت سلكت حسناً مع رجلها وحماتها وأظهرت محبتها لحماتها إذ شيّعتها وقبّلتها وفي الآخر عملت كما أشارت نُعمي عليها. ولعلها تاقت إلى أمها وأهل بيتها وأرادت خدمتهم والسلوك الحسن عندهم. لَصِقَتْ بِهَا وهذا القول يذكرنا ما جاء في تكوين ظ¢: ظ¢ظ¤ «لِذظ°لِكَ يَتْرُكُ ظ±لرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِظ±مْرَأَتِهِ وَيَكُونَانِ جَسَداً وَاحِداً» وهكذا حصل لنُعمي وراعوث. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 228858 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اِرْجِعِي أَنْتِ وَرَاءَ سِلْفَتِكِ كانت نُعمي تحب أن كنتها تبقى معها ولو تركتها راعوث لكان ذلك لها من أعظم الأحزان. ولكنها من محبتها المخلصة واهتمامها لراحة راعوث لا لراحة نفسها نصحت لها أن ترجع إلى موآب. ولا نستنتج من ذكرها آلهة موآب أنها اعتقدت أنها أفضل من إله إسرائيل أو أنه لا فرق أو أن إله إسرائيل هو لإسرائيل وآلهة موآب هي لموآب. ولعل معنى قولها هو أن راعوث في ذلك الوقت لم تكن قد تركت آلهة موآب وأرادت نُعمي أن تبيّن لها ما عليها من التعب والخسارة إذا ذهبت معها إلى بيت لحم وأن تذكرها أن ذهابها معها يقتضي أيضاً ترك مذهبها الديني. وكانت نُعمي تسرّ جداً إذا اختارت راعوث الذهاب معها والانضمام إلى شعب الله ولكنها أرادت أنها تختار لنفهسا بالحرية بعد التأمل والمعرفة وحساب النفقة. ولبيان آلهة موآب (انظر عدد ظ¢ظ¥: ظ، - ظ¥ وهوشع ظ©: ظ،ظ*) التي يظهر منها أن الموآبيين عبدوا بعل فغور وكان في تلك العبادة قبائح وقساوة. (وانظر أيضاً قضاة ظ،ظ،: ظ¢ظ¤) التي يظهر منها ومن آيات غيرها أن الموآبيين عبدوا كموش. . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 228859 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
فَقَالَتْ رَاعُوثُ: لاَ تُلِحِّي عَلَيَّ أَنْ أَتْرُكَكِ وَأَرْجِعَ عَنْكِ، إن جواب راعوث يعبّر عن عواطف قلبها بعبارات مؤثرة جميلة فصيحة مستعملة في كل القرون للتعبير عن المحبة الطاهرة المخلصة. وفي جوابها ادحضت كل ما تقدر نُعمي أن تقوله. فإذا قالت إن ليس لها بيت قالت راعوث «حيثما بتّ أبيت». وإذا قالت أنها تكون أجنبية في بلاد إسرائيل وعابدة آلهة غريبة قالت راعوث «شعبك شعبي وإلهك إلهي». وإذا قالت لا يكون لك فرح في حياتك في بلاد إسرائيل قالت راعوث «إنه يكفيها إذا ماتت في أرض نُعمي ودُفنت في قبرها». ويظهر من كلامها أنها في أول الأمر طلبت الانضمام إلى شعب الله واعترفت بإيمانها بالإله الحقيقي لمجرد محبتها لنُعمي. وفي آخر كلامها حلفت بالرب دليلاً على أنها كانت اختارت الرب إلهاً لها دون آلهة موآب الكاذبة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 228860 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَلَمَّا رَأَتْ أَنَّهَا مُشَدِّدَةٌ عَلَى ظ±لذَّهَابِ مَعَهَا كَفَّتْ عَنِ ظ±لْكَلاَمِ إِلَيْهَا» مُشَدِّدَةٌ عَلَى ظ±لذَّهَابِ بعض الناس ينتظرون رأي غيرهم في كل عمل ولا يريدون أن يبتوا أمراً وحدهم ولا سيما في الدين وبعضهم يريدون التسلط على عقول هؤلاء الضعفاء الذين يميلون أحياناً إلى هذا وأحياناً إلى ذاك من المتسلطين فلا يثبتون على رأي. وأما راعوث فمن صفاتها الحميدة أنها كانت مشددة أي عرفت وفهمت وحكمت وثبتت على عزمها. ويظهر من (أعمال ظ،ظ،: ظ¢ظ£) أن الرب يسر بالثابت ومن (يعقوب ظ،: ظ¦ - ظ¨) الرب لا يرضى بذي رأيين. |
||||