![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 228821 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"ووجد يسوع جحشًا، فجلس عليه كما هو مكتوب". [14] اعتاد السيد المسيح أن يدخل مشيًا على قدميه، لكنه الآن يمتطي جحشًا في تواضع عجيب. لم يأتِ راكبًا مركبة كسليمان (نش 3: 9-10) بأعمدة من فضة وقواعد من ذهب ومغشاة بالأرجوان. لم يكن مجده ماديًا، لأن مملكته ليست من هذا العالم، لهذا لم يحمل مظهر الأبهة. "فجلس عليه"، لم يقل "ركبه"، إذ أراد الإنجيلي أن يبرز موقفه كملكٍ يتربع على العرش. ما ورد هنا باختصار ذكره الإنجيليون الآخرون في شيء من التوسع (مت 21: 1-16؛ مر 11: 1-11؛ لو 19: 29-48). |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 228822 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"لا تخافي يا ابنة صهيون، هوذا ملكك يأتي جالسًا على جحش أتان". [15] يدعو النبي ابنة صهيون أن تتطلع إلى ملكها المتواضع والوديع الذي يملأ حياتها ببهجة النصرة، لذا يدعوها ألا تخاف، بل تفرح وتتهلل، فقد جاء لكي ينزع عنها القلق والخوف. لقد تحققت نبوة زكريا النبي: "ابتهجي جدًا (لا تخافي) يا ابنة صهيون... هوذا ملكك يأتي إليك، وهو عادل ومنصور، وديع وراكب على حمار وعلى جحش ابن أتان" (زك 9: 9). إنه لم يأتِ لكي ينتقم من الأعداء، يهودًا كانوا أم رومانيين، وإنما جاء ليحل بسلامه السماوي ومجده العلوي عليهم. هذا ما عبَّر عنه الإنجيلي لوقا: "سلام في السماء، ومجد في الأعالي" (لو 19: 38). ويعلق القديس أغسطينوسعلى ذلك قائلًا: * قيل لها "لا تخافي"، لتعرفيه ذاك الذي الآن تمجديه، ولا تعطي للخوف طريقًا إذ يأتي ليتألم. فإنه بسفك دمه يُمحى ذنبك، وتُرد لك حياتك. أما عن الجحش ابن الأتان الذي لم يركبه إنسان قط (كما ورد في الإنجيليين الآخرين) فيفهم شعوب الأمم التي لم تتقبل ناموس رب، وأما الأتان... فيشير إلى شعبه الذي جاء من إسرائيل وخضع لمعرفة مزود سيده. القديس أغسطينوس * "لا تخافي يا ابنة صهيون"، لأن ملوك اليهود كانوا غالبًا ظالمين وطامعين، إذ سلموهم لأعدائهم وجعلوهم تحت الجباية عند محاربيهم... لكن ليس هذا هو حال ذاك الوديع والمتواضع كما يظهر من ركوبه الأتان، لأنه لم يدخل المدينة يقتاد جيشًا، لكنه جلس على الأتان فقط. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 228823 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"سلام في السماء، ومجد في الأعالي" (لو 19: 38). ويعلق القديس أغسطينوسعلى ذلك قائلًا: * قيل لها "لا تخافي"، لتعرفيه ذاك الذي الآن تمجديه، ولا تعطي للخوف طريقًا إذ يأتي ليتألم. فإنه بسفك دمه يُمحى ذنبك، وتُرد لك حياتك. أما عن الجحش ابن الأتان الذي لم يركبه إنسان قط (كما ورد في الإنجيليين الآخرين) فيفهم شعوب الأمم التي لم تتقبل ناموس رب، وأما الأتان... فيشير إلى شعبه الذي جاء من إسرائيل وخضع لمعرفة مزود سيده. القديس أغسطينوس * "لا تخافي يا ابنة صهيون"، لأن ملوك اليهود كانوا غالبًا ظالمين وطامعين، إذ سلموهم لأعدائهم وجعلوهم تحت الجباية عند محاربيهم... لكن ليس هذا هو حال ذاك الوديع والمتواضع كما يظهر من ركوبه الأتان، لأنه لم يدخل المدينة يقتاد جيشًا، لكنه جلس على الأتان فقط. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 228824 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ليك اليد العليا والكلمة الأخيرة لك ولا مخلوق في الدنيا ولا في الكون مش خاضع لك ومين ده اللي بيأمر دون علمك مين ويطبق شرع ماهوش أمرك مين ده العالي فوقه الأعلى والسايد فوقهم عرشك ومين ده اللي يقاوم رايتك مين أو حتى فرد في شعبك مين ويفسر إمهالك ليه بإنه فلت من دينونتك |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 228825 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
- ليك أنا باعلن إني بعدت عن حبك وسلامي بددت كنت الابن الغالي وبعت كل ما لي هناك وندمت - لكن راجع أيوه أنا راجع رامي كل الحزن ورايا ناسي كل الماضي وسامع قلبك بيقوللي تعال - على غيرك دورت كتير فى الضلمة دى ومشيت مشاوير ورا أحلامي كنت أسير خاطي محتاج للتبرير - وأنا بعيد كان قلبي معاك كنت سامع صوت لنداك كل الملك بيستناك ارجع قلبي اشتاق للقاك - وعدك يضمن لي الأيام ويخليني أعيش في سلام حبك أحياه مش بكلام مهما قابلت تعب وآلالام |
||||