![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 228691 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* أرأيت كم هي قوة الرئاسة الكهنوتية، لأن قيافا لما تأهل لرئاسة الكهنوت، على الرغم من كونه خاليًا من أن يكون مؤهلًا لها تنبأ، غير عارفٍ ما قاله. فقد استخدمت النعمة فمه فقط، ولم تلمس قلبه الدنس. وآخرون كثيرون قالوا أشياء قبل كونها وتنبأوا، وكانوا قد فشلوا في أن يكونوا أهلًا لذلك، وهم: نبوخذنصر وفرعون وبلعام. أنظر كم هي قوة الروح، إذ اقتدرت أن تُسخر نية خبيثة للنطق بألفاظٍ مملوءة نبوة عجيبة. * ماذا يعني: "إذ كان رئيسًا للكهنة في تلك السنة"؟ هذا الأمر كغيره قد فسد، فإنه منذ صارت تلك الوظائف موضوع شراء (بالمال)، لم يعودوا كهنة مدى حياتهم وإنما لمدة عام. ومع هذا كان لا يزال الروح حاضرًا في هذه الحالة. ولكن عندما رفعوا أيديهم ضد المسيح تركهم الروح وتحول إلى الرسل. هذا أعلنه الحجاب الذي انشق، وصوت المسيح القائل: "هوذا بيتكم يترك لكم خرابًا" (مت 23: 38). قال يوسيفوس الذي عاش فترة قصيرة بعد ذلك أن ملائكة معينين الذين بقوا معهم لعلهم يرجعون (عن شرهم) تركوهم. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 228692 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"وليس عن الأمة فقط، بل ليجمع أبناء الله المتفرقين إلى واحد". [52] جاءت هاتان العبارتان شرحًا يقدمه الإنجيلي يوحنا كيف استخدم الله حتى شر رئيس الكهنة للشهادة للحق، والتنبؤ عن عمل المسيح الخلاصي لحساب اليهود، بل ولحساب أبناء الله في كل العالم من اليهود والأمم معًا. من هم أبناء الله المتفرقون؟ المؤمنون من كل الأمم، إذ يجتمعون معًا كأعضاء في جسد المسيح الواحد. يرى العلامة أوريجينوس أن إسرائيل حسب الجسد أيضًا بعد التشتيت يقبلون الإيمان بالمسيح ليجتمعوا معًا إلى واحد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 228693 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
العلامة أوريجينوس أن إسرائيل حسب الجسد أيضًا بعد التشتيت يقبلون الإيمان بالمسيح ليجتمعوا معًا إلى واحد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 228694 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"فمن ذلك اليوم تشاوروا ليقتلوه". [53] * بالحقيقة لقد طلبوا أن يفعلوا ذلك من قبل، إذ يقول الإنجيلي: "فمن أجل هذا كان اليهود يطلبون أكثر أن يقتلوه" (يو 5: 18)، وأيضًا قال (السيد): "لماذا تطلبون أن تقتلوني؟" (يو 7: 19). كانوا قبلًا يطلبون ذلك أما الآن فإنهم قرروا ما قد صمموا عليه وتحركوا للعمل. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 228695 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"فلم يكن يسوع أيضًا يمشي بين اليهود علانية، بل مضى من هناك إلى الكورة القريبة من البرية إلى مدينة يقال لها أفرايم، ومكث هناك مع تلاميذه". [54] "افرايم" هي قرية صغيرة قريبة من بيت إيل، وقد ضمهما الكتاب المقدس معًا في 2 أي 13: 19، وأيضًا في يوسيفوس. يعتقد أنها ذات المدينة أو القرية الواردة في (1 مك 5: 46؛ 2 مك 12: 27). أعطاها يشير لسبط يهوذا (يش 15: 9). يقول كل من يوسابيوس والقديس چيروم أنها على بعد حوالي 20 ميلًا من أورشليم. يرى البعض أنه مكث هناك من 24 يناير إلى 24 مارس، أي لمدة شهرين.. * أعتقد أن هذه الكلمات وما يشبهها سُجلت، لأن الكلمة يود أن يردنا عن التهور بسرعة شديدة وفي غير تعقلٍ للصراع مع الموت من أجل الحقٍ (سيراخ 4: 28) والاستشهاد. فمن جانب من الصواب ألا تتجنب الاعتراف، وأيضًا ألا تتردد في الموت من أجل الحق، إن دخل إنسان في صراع من أجل الاعتراف بيسوع. ومن الجانب الآخر ليس بأقل صوابًا أيضًا أنه إذا وُجدت محنة عظيمة لا تسقط فيها، بل تتجنبها ما استطعت، ليس فقط لأن نتيجة ما سيحدث غير واضحة أمامنا، ولكن أيضًا لكي لا نكون مسئولين عن أن نثير الذين لا يريدون بالفعل أن يسفكوا دمنا، فيسقطون في هذه الجريمة، ويصيرون بالأكثر خطاة وأشرارًا، وذلك إن كنا نعمل ما هو لنفعنا ولا نبالي بالذين يتآمرون ضدنا للموت. بسببنا يسقطون في عقوبات أشد، إن ركزنا على أنفسنا ولا نعطي اعتبارًا لما يخص الآخرين، فنخلص أنفسنا بقتلنا بينما لا تكون هناك ضرورة تستدعي ذلك. * "افرايم" معناها "إثمار"، وهو أخ منسى الأكبر منه ويعني "نسيان". فإنه إذ ترك خلفه الشعب "كما في النسيان" جاءت ثمار الأمم. حينما حول الله أنهار إسرائيل إلى برية، ومصادر المياه إلى أرض جافة والأرض الخصبة إلى أرض قاحلة وذلك بسبب شر الساكنين فيها (مز 106: 33-38). لكنه يحول البرية التي للأمم إلى أحواض مياه، وأرضهم الجافة إلى مصادر حياة. العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 228696 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
بسببنا يسقطون في عقوبات أشد، إن ركزنا على أنفسنا ولا نعطي اعتبارًا لما يخص الآخرين، فنخلص أنفسنا بقتلنا بينما لا تكون هناك ضرورة تستدعي ذلك. * "افرايم" معناها "إثمار"، وهو أخ منسى الأكبر منه ويعني "نسيان". فإنه إذ ترك خلفه الشعب "كما في النسيان" جاءت ثمار الأمم. حينما حول الله أنهار إسرائيل إلى برية، ومصادر المياه إلى أرض جافة والأرض الخصبة إلى أرض قاحلة وذلك بسبب شر الساكنين فيها (مز 106: 33-38). لكنه يحول البرية التي للأمم إلى أحواض مياه، وأرضهم الجافة إلى مصادر حياة. العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 228697 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"وكان فصح اليهود قريبًا، فصعد كثيرون من الكور إلى أورشليم قبل الفصح ليطهروا أنفسهم". [55] * أراد اليهود أن يجعلوا يوم العيد قرمزيًا بدم الرب. فيه ذُبح الحمل الذي قدسه كيوم عيدٍ لنا بدمه. كانت هناك خطة بين اليهود لقتل يسوع، وذاك الذي جاء من السماء ليتألم أراد أن يقترب من موضع آلامه، لأن ساعة آلامه قد جاءت. القديس أغسطينوس * يا له من تطهير عجيب بتصميمٍ لارتكاب جريمة، ونيات تنزع نحو القتل، وأيادي سافكة للدماء! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 228698 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"فكانوا يطلبون يسوع ويقولون فيما بينهم وهم واقفون في الهيكل: ماذا تظنون هل هو لا يأتي إلى العيد؟" [56] ربما كان أهل أفرايم يطلبونه إذ فارق المدينة، لعله ذهب إلى أريحا أو إحدى نواحيها. ولعل الذين طلبوه هم من قبل رئيس الكهنة، كانوا يبحثون عنه ليخبروا رئيس الكهنة بالموضع الذي يقيم فيه أثناء الاحتفال بالعيد. * جعلوا من الفصح فرصة للتخطيط ضده، وحسبوا وقت العيد وقت جريمة، فإنه سيسقط في أيديهم إذ يستدعيه موسم العيد. القديس يوحنا الذهبي الفم * الذين بحثوا عنه والذين لم يبحثوا عنه هم ملامون. لهذا ليتنا نطلب المسيح ليكون هو لنا، فنحفظه، لا لكي نقتله. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 228699 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* جعلوا من الفصح فرصة للتخطيط ضده، وحسبوا وقت العيد وقت جريمة، فإنه سيسقط في أيديهم إذ يستدعيه موسم العيد. القديس يوحنا الذهبي الفم * الذين بحثوا عنه والذين لم يبحثوا عنه هم ملامون. لهذا ليتنا نطلب المسيح ليكون هو لنا، فنحفظه، لا لكي نقتله. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 228700 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"وكان أيضًا رؤساء الكهنة والفريسيون قد أصدروا أمرًا، أنه إن عرف أحد أين هو، فليدل عليه لكي يمسكوه". [57] * ليأتوا إلى الكنيسة ويسمعوا منا أين هو، يسمعوا ذلك من الإنجيل... إنه رحل (صعد)، وهو حاضر هنا. لقد عاد لكنه لم يتركنا. لقد حمل جسده إلى السماء لكنه لم يسحب جلاله من العالم. القديس أغسطينوس |
||||