![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 22841 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس يوحنا ( أو يونان ) الشبطي والد القديسين ثيودوروس وثايوفانيس 21 أيلول غربي ( 4 تشرين الأول شرقي) ![]() اللذين اضطهدا بسبب إكرامهما للإيقونات، واللذين نعيد لهما في 11 تشرين الأول و27 كانون الأول. عاش في النصف الأول من القرن التاسع. ترهب في دير القديس سابا وصار كاهناً. أعطاه الله موهبة صنع العجائب. وقد رقد بسلام. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 22842 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس النبي يونان 21 أيلول غربي ( 4 تشرين الأول شرقي) ![]() هو يونان الذي يتحدث عنه السفر المعروف باسمه، وهو أحد أسفار الأنبياء الاثني عشر الصغار، من مجموعة كتب العهد القديم. صار قول الرب إليه هكذا: قم اذهب إلى نينوى، المدينة العظيمة، وناد عليها لأنه قد صعد شرّهم أمامي. فلم يرد أن يذهب بل قام وهرب وجاء إلى سفينة مسافرة إلى ترشيش. وفي الطريق، فيما كانت السفينة في عرض البحر، أرسل الرب عليها ريحاً شديدة فحدث نوء عظيم حتى كادت السفينة تفرق. وإذ خطر ببال البحارة أن يكون أحد المسافرين سبب هذه المصيبة التي ألّمت بهم لخطيئة شنيعة ارتكبها، ألقوا القرعة فيما بينهم فوقعت على يونان. فاعترف يونان بأنه هارب من وجه ربه. وعلى كلمة يونان، أخذه البحارة وطرحوه في المياه فهدأت العاصفة. أما الرب- كما يقول السفر- فقد أعد حوتاً عظيماً ليبتلعه. فكان يونان في جوف الحوت ثلاثة أيام وثلاث ليال. وصلّى يونان إلى الرب، إلهه، فأصغى إليه وأمر الحوت فقذف بيونان إلى البر. وصار قول الرب إلى يونان من جديد: قم اذهب إلى نينوى، المدينة العظيمة، وناد لها بالمناداة التي أنا مكلمك بها". فقام يونان هذه المرة وذهب صاغراً. ونادى يونان في نينوى أن الرب مزمع، في أربعين يومأ، أن يخرب المدينة بسبب طرقها الرديئة وكثرة الشرور فيها. ولكن، نخس أهل نينوى إلى قلوبهم فقاموا بنفس واحدة ونادوا بصوم ولبسوا المسح من الكبير إلى الصغير - حتى البهائم صوّمت - وصرخوا بصوت عظيم سائلين العلّي العفو والرحمة. فلما رأى الرب الإله توبة المدينة عدل عما كان مزمعا أن يصنعه بها. ولم يرق الأمر ليونان لأنه ظنّ أن مجيئه إلى نينوى كان بلا فائدة وأنه تجشّم مشقّات السفر سدى. ثم إنه كان يعرف أصلاً، على حد تعبيره، أن الرب الإله رؤوف رحيم، بطيء الغضب وكثير الرحمة، وسيغفر لأهل نينوى ذنوبهم في نهاية المطاف. هكذا بدا يونان باراً في عين نفسه. وأراد الرب الإله أن يلقّن يونان درساً. فما إن خرج إلى مكان يطل على المدينة منتظراً ما سيحلّ بها، أنبت له الله يقطينة في يوم واحد، ارتفعت وظلّلته، ففرح بها يونان فرحاً عظيماً. ولكن، أرسل الله دودة، مع الفجر، نخرت اليقطينة فجفّت. ثم طلعت الشمس ويبّستها. فاغتاظ يونان جداً وطلب لنفسه الموت. فنظر الله إلى غيظه وقال له: أتظن نفسك على حق في ما أنت فاعل؟ أشفقت على اليقطينة ولم تتعب فيها ولا ربيّتها، وكانت بنت يومها، أتريدني ألا أشفق على أهل نينوى وقد تابوا إليّ ؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 22843 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس البار يوسف زاونيكييف الروسي (+1612 م) 21 أيلول غربي ( 4 تشرين الأول شرقي) ![]() هذا اسمه في الرهبانية. اسمه في العالم كان هيلاريون. رجل نشاط وتواضع. امتحنه الله بخسران البصر. لم ييأس. جال على الكنائس يصلي ويلتمس العون الالهي. أبرأه القديسان قوزما ودميانوس مرسلين من والدة الاله. استبانت لها, فجأة, ايقونة عجائبية. جرى بناء دير في المكان. فيه ترهب يوسف. جرت بالأيقونة عجائب جمة. عاش يوسف ثلاثين عاما في التواضع والأتعاب. رقد في 21 أيلول م بفرح وشكران. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 22844 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس الحامل الإله يوحنا الذي من كريت 20 أيلول غربي ( 3 تشرين الأول شرقي) ![]() عاش في القرن العاشر للميلاد. عاش في النسك والصلاة منذ أن كان يافعا |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 22845 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس البار يوحنا المصري و رفاقه الشهداء ال 40 20 أيلول غربي ( 3 تشرين الأول شرقي) ![]() استشهدوا في أيام مكسيميانوس (295م). قضوا بحد السيف |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 22846 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس الشهيد في الكهنة يناير ورفقته 19 أيلول غلربي ( 2 تشرين الأول شرقي) ![]() كان يناير أسقفاً على إحدى المدن الإيطالية وقد استشهد في أيام الإمبراطور ذويوكليسيانوس (305). أما رفاقه فمنهم فوستوس الشماس وديداروس القارئ، وصوصياس وبروكلوس الشماسان وافنيشيس وأكوسيوس وقد قطعت هاماتهم جميعاً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 22847 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس يوسف السوري أسقف مدينة الافردي Alaverdi في جيورجيا 15 أيلول غربي (28 أيلول شرقي) ![]() هو أحد الرهبان المرسلين السوريين الذين بشروا بالإنجيل في جيورجيا في القرن السادس الميلادي ونشروا الحياة الرهباينة. هؤلاء تعيد لهم الكنيسة في 4 تشرين الثاني وفي 7 أيار. صار يوسف أسقفاً على مدينة الافردي التي تبعد حوالي ستين كيلومتراً، جنوبي العاصمة الجيورجية تيبليسي. وقد رقد في الرب في العام 570 للميلاد. تبين بعد وفاته إن لبقاياه فعلاً عجائبياً، وهي محفوظة اليوم في كاتدرائية المدينة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 22848 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس الجديد في الشهداء يوحنّا الكريتي (+1811م) 15 أيلول غربي (28 أيلول شرقي) ![]() في سن ال 20 في عيد قطع رأس يوحنا المعمدان من السنة 1811 م كان في جماعة مسيحية أفرطت , في مأدبة , في الشرب . تدخل جنود أتراك . حصل إشتباك . قتل أحد العسكر و فرّ الأخرون . بعد أيام قبض على يوحنا . سجن . خيّر أن يصير مسلماً أو يموت . تمسك يمسيحيته صدر في حقه الحكم في الإعدام . بدا فرحاً . في الطريق استسمح كل المسيحيين الذيت إلتقاهم . قضى للمسيح شنقاً . كان ذلك في أفسس الجديدة . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 22849 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيس البار يوسف الصغير متروبوليت تيمشوارا (+ 1656 م) 15 أيلول غربي (28 أيلول شرقي) ![]() صربي . ترهب و تنقل بين عدد من أديرة آثوس . تسقف على تيمشوارا الرومانية . متواضع فاضل . راع موهوب . علم و دافع عن المسيحيين لدى السلطات التركية . رسم الكهنة و شد أزرهم . أسس مدرسة اكليريكية . اعتزل , قبل 3 سنوات من رقاده , في دير بارتوس . جرت على يده عجائب عدة . رقد بسلام في الرب . و ورى الثرى في الدير . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 22850 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيس البار يوحنّا بريسلوب الروماني (القرن 17 م ) 13 أيلول غربي (26 أيلول شرقي) ![]() أعلنت الكنيسة الرومانية الأرثوذكسية قداسته في حزيران من سنة 1992 م . بريسلوب هي في ترانيسلفانيا . هناك ترهب حديثاً بعد سنوات طويلة نسك في صخرة . قتله أحد الصيادين من غير قصد . |
||||