![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 228481 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
« «ظ،ظ¤ فَقَالَ ظ±لرَّبُّ ظ±لإِلظ°هُ لِلْحَيَّةِ: لأَنَّكِ فَعَلْتِ هظ°ذَا، مَلْعُونَةٌ أَنْتِ مِنْ جَمِيعِ ظ±لْبَهَائِمِ وَمِنْ جَمِيعِ وُحُوشِ ظ±لْبَرِّيَّةِ. عَلَى بَطْنِكِ تَسْعَيْنَ وَتُرَاباً تَأْكُلِينَ كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِكِ. ظ،ظ¥ وَأَضَعُ عَدَاوَةً بَيْنَكِ وَبَيْنَ ظ±لْمَرْأَةِ، وَبَيْنَ نَسْلِكِ وَنَسْلِهَا. هُوَ يَسْحَقُ رَأْسَكِ، وَأَنْتِ تَسْحَقِينَ عَقِبَهُ». لِلْحَيَّةِ إن الحيّة خدعت أبوينا عمداً بغية أن تقودهما إلى المعصية فلم يكن لها من عذر فعوقبت بلا فداء. هذا العقاب جاء موافقاً لصورة المجرب والمقصود به عقاب الشيطان لا عقاب الحيوان فإن الحيّة لم تكن سوى تمثيل له. وفي ذلك ثلاثة مقاصد: الأول: إن الحيّة عوقبت بالسعي على البطن واللعنة من جميع البهائم والوحوش أي الحيوانات الداجنة والحيوانات الآبدة. والحية المعروفة اليوم ليست من تلك الحيوانات فيُظن أن الحية كانت مستوية القامة حسناء وإنها كانت داجنة عند آدم وكانت في بيته. ولكن مثل هذا التغير من خواص الأساطير التمثيلية والمعنى أن الشيطان صار بما أتاه إلى حال الذل والانحطاط والقبح كما صارت الحية إلى تلك الحال بعد بديع الجمال وإنه لا زال يغوي الآدميين ويضرهم مع ما صار إليه من الخزي وسوء المنقلب. الثاني: إن الحيّة عُوقبت بأكل التراب كناية عن الخيبة والدناءة وكذا أمر الشيطان فإنه بتجربته أعلن خزي نفسه ومجد الله. ومثله ملتون الشاعر في قصيدته المسماة بالفردوس المفقود ببطل إن كان ساقطاً والحق أنه عدو روحي ذليل. الثالث: دوام العداوة بين الحيّة والناس فهي تلدغ عقب الإنسان في سبيله وهو يطأها في ذلك السبيل ويسحقها. والواقع ينبئك بكره الناس للحية مع حسن صورة كثير من أنواعها. وقتلى لدغ الحيّات في البلاد الحارة كالهند أكثر من قتلى الوحوش المفترسة والعداوة الدائمة بين الإنسان والشيطان أظهر من أن تبيّن الناس الحيات والشيطان غريزي. نَسْلِهَا... يَسْحَقُ رَأْسَكِ هنا الأمر كله وما بقي من أسفار الوحي إيضاح له وتفصيل للحرب والنصرة الأخيرة. وهنا المقصود من كل النبإ السابق على الصورة المذكورة. وفيه نرى النسبة الحّبية بين الله والإنسان والحب المنسوب إلى يهوه العهد الذي هو ذات لا ألوهية مجردة. فإن الله الرحيم غرس للإنسان الجنة وأنبت له فيها كل لذيذ وطيب ونافع وولاه إياها وجعلها له سكناً وأذن له أن يمشي معه فيها ووهب له التمتع بطيب العيش بما ولاه من العناية بها والأعمال فيها ومشاهدة أعمال العناية والتقدم في سنن المعرفة وترقية القوى العقلية ولما رأى أنه وحده من العقلاء الحسيين خلق له الزوجة اللطيفة الحسناء المحبوبة ولم يترك شيئاً يقتضيه كمال سعادته. ومع هذه كله عصاه ولكن الله لم يتركه للهلاك الأبدي بل وعده بمخلص وقائد يحارب الشيطان فيمشي هو تحت راية ذلك القائد العظيم ويجاهد فيفوز وينتصر ولا يكون انتصاره بقوة نفسه بل بقوة «نسل المرأة». وهذا النسل أسّ كل الوحي وحجر زاويته وروح النبوءة كلها. وكنى بنسل الحيّة عن كل جنود الشيطان. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 228482 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَقَالَ لِلْمَرْأَةِ: تَكْثِيراً أُكَثِّرُ أَتْعَابَ حَبَلِكِ. بِظ±لْوَجَعِ تَلِدِينَ أَوْلاَداً. وَإِلَى رَجُلِكِ يَكُونُ ظ±شْتِيَاقُكِ وَهُوَ يَسُودُ عَلَيْكِ». وَقَالَ لِلْمَرْأَةِ الخ لم يلعن المرأة كما لعن الحيّة لكنه عاقبها على إطاعتها للحيّة وإخطائها إليه تعالى وجعل عقابها أمرين: الأول: إكثار أتعاب حبلها ووجع ولادتها. نعم إن من عقابها أحزانها واضطرابها بأمور كثيرة في هذا العالم ولكن ذلك مشترك فذكر هنا عقابها المختص بها وهو أعظم رزاياها في هذه الدنيا فإنها تتعب بالحبل أشد الأتعاب وتتعرض بالولادة للموت مع شديد الألم على أنها تفرح بعد الولادة بأن أتت بإنسان جديد في العالم. يعسر على علماء الطبيعيات التعليل عن سبب أمراض حبل النساء وأوجاع الولادة بخلاف البهائم لأن هذه البهائم تحبل وتلد في صحة أحسن صحتها المعتادة وميلادها غالباً سهل بلا ألم. فلا يمكن تفسير هذا الفرق إلا بالعقاب الإلهي المذكور في هذه الآية. الثاني: اشتياقها إلى رجلها وسيادته عليها. فانظر كيف انقلبت حالها أن الرجل كان يشتاق إليها ويطيعها كأنها تسود عليه قبل المعصية. والخلاصة أنها كانت مشتاقاً إليها فصارت مشتاقة وكانت مُطاعة سائدة فصارت مُطيعة مسودة. ومعنى اشتياقها إلى الرجل الخ ميلها أن يكون لها زوج وأنها تحبه وتخضع له وصارت في حال تفتقر فيها إلى ذلك. لكن بعض الناس جاز الحدّ بالتسلّط عليها. فإن هذا العقاب بلغ مبلغاً عظيماً بين الوثنيين فإن المرأة عندهم هبطت إلى أدنى دركات الذلّ. ولم تكن قليلة الذل عند اليهود وإن لم تهبط عندهم هبوطها عند الوثنيين فإن الرجل اليهودي كان يشتري المرأة من أبيها ويجعلها رهن إرادته في كل شيء. والمسيح ألغى هذا العقاب كله فالمرأة المسيحية كالرجل في الإنسانية والكرامة (غلاطية ظ£: ظ¢ظ¨).. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 228483 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ،ظ§ وَقَالَ لآدَمَ: لأَنَّكَ سَمِعْتَ لِقَوْلِ ظ±مْرَأَتِكَ وَأَكَلْتَ مِنَ ظ±لشَّجَرَةِ ظ±لَّتِي أَوْصَيْتُكَ قَائِلاً: لاَ تَأْكُلْ مِنْهَا، مَلْعُونَةٌ ظ±لأَرْضُ بِسَبَبِكَ. بِظ±لتَّعَبِ تَأْكُلُ مِنْهَا كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِكَ. ظ،ظ¨ وَشَوْكاً وَحَسَكاً تُنْبِتُ لَكَ، وَتَأْكُلُ عُشْبَ ظ±لْحَقْلِ. ظ،ظ© بِعَرَقِ وَجْهِكَ تَأْكُلُ خُبْزاً حَتَّى تَعُودَ إِلَى ظ±لأَرْضِ ظ±لَّتِي أُخِذْتَ مِنْهَا. لأَنَّكَ تُرَابٌ وَإِلَى تُرَابٍ تَعُودُ». وَقَالَ لآدَمَ هنا أول ما سمي الإنسان بآدم بدون أداة التعريف وما سبق ذُكر بها فهنا علم وما سبق اسم جنس. ولم يقصر ما قال عليه وحده بل جعله على نسله كله. لأَنَّكَ سَمِعْتَ لِقَوْلِ ظ±مْرَأَتِكَ ما كان قد اتخذه عذراً هو الذي كان مؤاخذة فكأنه تعالى قال له اعتذرت بأنك سمعت لامرأتك فأقول لك أن ذلك السمع عينه هو خطيئتك لأنه كان يجب عليك أن تسمع لقولي لا لقولها ولا سيما إن قولها مناف لقولي. شَوْكاً وَحَسَكاً تُنْبِتُ لَكَ... بِعَرَقِ وَجْهِكَ تَأْكُلُ خُبْزاً وهنا انقلبت حال آدم كما انقلبت حال حواء فإن العالم ساد عليه بعد أن كان سيداً له. كانت الأرض تنبت له أطيب الأثمار وأنفعها فصارت تنبت له أخبثها وأضرها. وليس المعنى أنه خلق هذه جديداً بل جعلها تنبت بلا عناء الفلاحة والزراعة وجعل الجيدة محتاجة إلى ذلك بالتعب والألم. وقد ثبت في علم النبات إن بزرة واحدة من بزور الشوك تُنتج أول سنة ظ¢ظ¤ظ ظ بزرة وفي السنة الثانية ظ¥ظ§ظ¦ظ ظ ظ ظ بزرة وهلم جراً. لأَنَّكَ تُرَابٌ هذا التعليل يدل على أن الموت كان من أحوال الإنسان الأصلية وإن الخلود من أحوال روحه. والبرهان الذي أقامه الأسقف بتلر على خلود النفس يستلزم موت الجسد فإنه قال الموت انحلال المركّب وانقسامه إلى أجزائه ولكن النفس جوهر بسيط فلا ينحل ولا ينقسم. وكان جسد آدم مركباً من أجزاء التراب المختلفة فكان قابلاً الانحلال والانقسام. وكان لأبوينا الأولين أن يخلدا في الجنة على سبيل المنحة الإلهية لا البنية الطبيعية كما دل على ذلك شجرة الحياة الرمزية ولكنهما فقدا تلك المنحة بالمعصية. وكان عرق الجبين مؤذناً بذلك لأنه من صنوف الانحلال. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 228484 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَدَعَا آدَمُ ظ±سْمَ ظ±مْرَأَتِهِ «حَوَّاءَ» لأَنَّهَا أُمُّ كُلِّ حَيٍّ» وَدَعَا آدَمُ ظ±سْمَ ظ±مْرَأَتِهِ «حَوَّاءَ» لأَنَّهَا أُمُّ كُلِّ حَيٍّ وفي العبرانية (הוה) (حوه) وفي اليونانية (zoe) ونوقش في اللفظة العبرانية أموصوف هي أي حياة كما في ترجمة السبعين أم صفة أي محيية أو معطية حياة بمعنى أنها تنتج أحياء. كان الموت حينئذ من أحوال آدم فكانت امرأته في درجة عالية من الاعتبار لأنه كان دوام الإنسان وإن «نسل المرأة» الذي ينهض البشر من السقوط نسلها. فإذاً كان عقاب المرأة بأنه تكثيراً كثر أتعاب حبلها وإنها بالوجع تلد أولاداً من أسباب جعلها ثمينة في عيني الرجل وبأنه يكون اشتياقها إلى رجلها حمله على أن ينظر إليها بالحنو والمحبة. ولم يفه بشيء من التوبيخ لها فتفسير قوله في الآية الثانية عشرة بأنه جعل الحق عليها وعلى الله سبحانه وتعالى خطأ والصواب ما فسرناه به في موضعه فهو لم يلُم حواء ولم يلُم خالقه بل كان معناه ما خلاصته إني لم أحسب أكلي من الثمرة خطيئة لأني اقتديت في ذلك بالمعينة المحبوبة الشريفة التي أعيطتنيها ورأيتها من خير هباتك. والتفت إليها حينئذ وسماها «حواء» أي حياته والمعوّضة عليه عما خسره والتي ستلد من ينقذه من الموت. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 228485 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَصَنَعَ ظ±لرَّبُّ ظ±لإِلظ°هُ لآدَمَ وَظ±مْرَأَتِهِ أَقْمِصَةً مِنْ جِلْدٍ وَأَلْبَسَهُمَا» أَقْمِصَةً مِنْ جِلْدٍ هذا يدل على أن الحيوانات ذُبحت في الفردوس ولم يتحقق نصاً أن الإنسان كان يتخذ لحوم البهائم طعاماً إلا بعد الطوفان ولم يكن طعامه قبل ذلك سوى البقول والأثمار وسائر الأطعمة النباتية (انظر تفسير ص ظ،: ظ¢ظ©). ولم يكن من ذبيحة قبل أن تدخل الخطيئة الأرض فإن تلك الجلود من جلود البهائم التي كان آدم يذبحها لله ثبت إن الله علّم آدم على أثر سقوطه في الخطيئة أن «لا مغفرة بلا سفك دم». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 228486 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¢ظ¢ وَقَالَ ظ±لرَّبُّ ظ±لإِلظ°هُ: هُوَذَا ظ±لإِنْسَانُ قَدْ صَارَ كَوَاحِدٍ مِنَّا عَارِفاً ظ±لْخَيْرَ وَظ±لشَّرَّ. وَظ±لآنَ لَعَلَّهُ يَمُدُّ يَدَهُ وَيَأْخُذُ مِنْ شَجَرَةِ ظ±لْحَيَاةِ أَيْضاً وَيَأْكُلُ وَيَحْيَا إِلَى ظ±لأَبَدِ». كَوَاحِدٍ مِنَّا (انظر تفسير ص ظ،: ظ¢ظ¦) انحط الإنسان بالسقوط أدبياً وارتفع عقلياً فعرف أنه مستقل وأخذ يزاول الاختيار والعمل بمقتضى الإرادة إلى غير ذلك من أمور المشابهة لله. لَعَلَّهُ يَمُدُّ يَدَهُ كان آدم حينئذ قد أخذ يتعرّض لأعمال الله ويفسد الصالحات فلو صار إلى حياة جسدية خالدة لحارب الله وخلع طاعته ووقع هو ونسله في شر الشقاء ولكنه لا يفتأ يميل إلى الخلود ويطلبه على أنه كان في جهاد وحزن وتوبة وإيمان وموت ولهذا لم يكن الفردوس الوطن المناسب له. فالله برحمته أمره بترك الفردوس ليعيش في أحوال مناسبة لمصلحته الأدبية والروحية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 228487 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَأَخْرَجَهُ ظ±لرَّبُّ ظ±لإِلظ°هُ مِنْ جَنَّةِ عَدَنٍ لِيَعْمَلَ ظ±لأَرْضَ ظ±لَّتِي أُخِذَ مِنْهَا» «فَطَرَدَ ظ±لإِنْسَانَ، وَأَقَامَ شَرْقِيَّ جَنَّةِ عَدَنٍ ظ±لْكَرُوبِيمَ، وَلَهِيبَ سَيْفٍ مُتَقَلِّبٍ لِحِرَاسَةِ طَرِيقِ شَجَرَةِ ظ±لْحَيَاةِ» لِيَعْمَلَ ظ±لأَرْضَ هذا هو عين عمله في الآية الخامسة عشرة من الأصحاح الثاني فبقي عمله وتغيرت حاله. فَطَرَدَ ظ±لإِنْسَانَ في هذا إكراه لآدم على ترك الجنة فإنه خرج من بيت سعادته كارهاً شاعراً أنه أتى ما يغيظ الله وإن طرده من عواقب معصيته وعقاب عليها وإن كان ذلك خيراً له لِما صار إليه من الأحوال المنافية لأحواله السابقة. واختلفت الآراء في مدة إقامة آدم وحواء في الفردوس والأرجح أنها كانت طويلة قبل السقوط وقصيرة بعده. وَأَقَامَ فأغلق دونه باب الفردوس إلى الأبد. شَرْقِيَّ جَنَّةِ عَدَنٍ بقي آدم ساكناً في أرض عدن ولعله كان حذاء الفردوس أي قريباً منه (قابل بهذا ما في ص ظ¤: ظ،ظ¦). ظ±لْكَرُوبِيمَ كان الكروبيم مثال العظمة والقوة وهم في العبرانية جمع «كروب» وهو مخلوق سماوي مشتق على ما قال بعضهم من الكرب أي الشق والحرث. وقال بعضهم مجهول الأصل. وقال آخر إن كان الكروب من أصل سامي أي من لفظة سامية اشتق منها فربما هو مقلوب ركوب أي مركوب على وفق قول المرنم «رَكِبَ عَلَى كَرُوبٍ» (مزمور ظ،ظ¨: ظ،ظ ). (ولعله من الكرب بمعنى القرب في العبرانية ولم يزل معنى القرب في هذه المادة في العربية ففي القاموس «كاربه قاربه» فإن الكروبيم من الملائكة المقربين). وهو في الفارسية بمعنى الحارس. وصورة الكروب على ما في سفر الخروج صورة ذي جناحين ولعلها صورة ثور ذي أجنحة والوجه وجه إنسان كما تبين من عاديات التمثايل التي اكتُشفت في آثار نينوى (انظر حزقيال ظ¢ظ¥: ظ¢ظ وظ،: ظ¥ الخ وقابل ذلك مع ما في رؤيا ظ¤: ظ¦ - ظ¨) وصورها تختلف عن صور الحيوانات الأربعة المذكورة في حزقيال (حزقيال ظ،: ظ¥) التي هي نظير حيوانات سفر الرؤيا (رؤيا ظ¤: ظ¦ - ظ¨). وكان عمل الكروبيم في آية التفسير حراسة الفردوس لئلا يرجع الإنسان إليه. وكان عمل الكروب الإشاري على غطاء التابوت حراسته أيضاً لئلا يدنو منه سوى الحبر الأعظم في يوم الكفارة وكروب الرؤيا يخلتف عن ذلك في العمل والإشارة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 228488 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ترتيب الحياة البيتية والمعيشة غير الفردوسية «وَعَرَفَ آدَمُ حَوَّاءَ ظ±مْرَأَتَهُ فَحَبِلَتْ وَوَلَدَتْ قَايِينَ. وَقَالَتِ: ظ±قْتَنَيْتُ رَجُلاً مِنْ عِنْدِ ظ±لرَّبِّ». فَحَبِلَتْ وَوَلَدَتْ قَايِينَ وَقَالَتِ في هذا الأصحاح تاريخ بيت قايين وسلالته الشريرة الفاجرة لكنها كانت لا تنقص عن سلالة شيت في نشر المدنية فإنها اشتغلت بالحراثة وتربية الغنم والماشية واخترعت الصناعات المعدنية والموسيقى فصنعت أدوات النحاس والحديد (ع ظ¢ظ¢) فسهلت بذلك مشقات الحياة. ظ±قْتَنَيْتُ رَجُلاً مِنْ عِنْدِ ظ±لرَّبِّ وفي الأصل العبراني (×گ×ھ יהוה) (ات يهوه) فيكون المعنى اقتنيت رجلاً الذي هو الرب. و «ات» هنا لا تختلف عن «ات» التي في الآية الأولى من الأصحاح الأول. وفي هذه الآية تدل على أن حواء كانت متوقعة أن هذا الرجل الذي اقتنته هو «يهوه» عهد الفداء أي المسيح الموعود به وهذا جرثومة الدين المسيحي التي نمت وصارت شجرة عظيمة. على أن العبارة «من عند الرب» لا تقصر عن الإشارة إلى خروج المسيح من عند الله. نعم إن يهوه هو اسم الله الأزلي بقطع النظر عن الأقانيم لكن الروح القدس خصصه في العهد الجديد بالمسيح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 228489 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ثُمَّ عَادَتْ فَوَلَدَتْ أَخَاهُ هَابِيلَ. وَكَانَ هَابِيلُ رَاعِياً لِلْغَنَمِ، وَكَانَ قَايِينُ عَامِلاً فِي ظ±لأَرْضِ» هَابِيلَ ظن الدكتور أوبرت إن هابيل هو آبيل الآشوريين ومعناها ابن ولا نرى ما يحمل على إيثار الأشوري على العبراني. ومعنى هابيل غير ثابت أو زائل كالنفس والبخار ولا نظن أنها سمته بهذا لتوقعها أنه تحت عقاب الخطية بل الذي نظنه أنها لقبته بذلك على أثر قتله ولم يكن قد عاش كثيراً. وكانوا لا يسمون الأولاد إلا بعد أن يكبروا بل التسمية للأولاد لم تكن معتادة إلا بعد أن كثر الناس واحتاجوا إلى تمييز بعض الأشخاص من بعض على أنهم كانوا يغيرون الأسماء بعد زمن طويل من هذا العهد لأمر من الأمور الدينية أو الدنيوية ويلقبون بألقاب تشير إليها فليكن ما هنا من ذاك فقد لُقب عيسو بأدوم ويعقوب بإسرائيل. وَكَانَ هَابِيلُ رَاعِياً لِلْغَنَمِ وَكَانَ قَايِينُ عَامِلاً فِي ظ±لأَرْضِ كان آدم ابن مئة وثلاثين سنة حين ولد شيتاً (ص ظ¥: ظ£) فكان الوقت كافياً لزيادة بيت آدم (ع ظ،ظ¤ - ظ،ظ§) ولنشوء سجايا ولديه الأكبرين أي قايين وهابيل. وكان من طبع الأول الخشونة والقوة لما اقتضاه عمله من المشقة فقويت عضلاته واشتدت بنيته. وكان من طبع الثاني الرفق والأناة ومزاولة التفكير والتأمل وأبوه آدم كان يعتني بالبهائم في الفردوس فكان لهابيل ميل إلى ذلك وكان لآدم بنات ولقايين زوجة حين قتل أخاه (ع ظ،ظ§). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 228490 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ£ وَحَدَثَ مِنْ بَعْدِ أَيَّامٍ أَنَّ قَايِينَ قَدَّمَ مِنْ أَثْمَارِ ظ±لأَرْضِ قُرْبَاناً لِلرَّبِّ، ظ¤ وَقَدَّمَ هَابِيلُ أَيْضاً مِنْ أَبْكَارِ غَنَمِهِ وَمِنْ سِمَانِهَا. فَنَظَرَ ظ±لرَّبُّ إِلَى هَابِيلَ وَقُرْبَانِهِ». وَحَدَثَ مِنْ بَعْدِ أَيَّامٍ أي بعد وقت طويل غير معيّن لا أسبوع أو سنة. قُرْبَاناً الخ وفي العبرانية تقدمة شكر أو هدية وهذا القربان غير القرابين التي كانت في عصر اللاويين ولا نعرف من أمره إلا أنه كان عملاً من أعمال العبادة. فكل من الأخوين قرّب قرباناً فقبل قربان أحدهما ورفض الآخر. ودليلنا على ذلك قول الكتاب «بِظ±لإِيمَانِ قَدَّمَ هَابِيلُ لِلّظ°هِ ذَبِيحَةً أَفْضَلَ مِنْ قَايِينَ» (عبرانيين ظ،ظ،: ظ¤). فاختلاف القربانين باختلاف القلبين. وعلى ذلك كان قربان قايين من أثمار أرضه غير الممتازة وكان قربان هابيل من أبكار غنمه ومن سمانها. وفي قربان هابيل إشارة إلى الإيمان بالمنقذ الموعود به لأن قربانه ذبيحة دموية وقربان قايين ليس كذلك. |
||||