![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 228411 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
7 «وَجَبَلَ ظ±لرَّبُّ ظ±لإِلظ°هُ آدَمَ تُرَاباً مِنَ ظ±لأَرْضِ، وَنَفَخَ فِي أَنْفِهِ نَسَمَةَ حَيَاةٍ. فَصَارَ آدَمُ نَفْساً حَيَّةً». وَنَفَخَ فِي أَنْفِهِ نَسَمَةَ حَيَاةٍ فالحياة البشرية لم تنشأ عن تركيب الإنسان الجسدي ولا عن الارتقاء من حيوان أدنى منه فإنها مبدعة أبدعها الله رأساً. وليس المقصود أن الله جبل الطين وصيّره جسداً ميتاً ثم نفخ فيه الحياة بل إنه نفخ في أنفه نسمة حياة عند خلقه. وهذا النفخ لم يكن لغير الإنسان من الحيوان ولهذا كان فيه ما يميزه عن سائر الحيوان. و «نسمة حياة» في العبرانية «نسمة حييم» وهي لم تذكر في غير هذه الآية. وهذه النسمة ليست هي الروح العامة. قال أوبرلين «إن النسمة هي الروح في حال الحركة العاقلة». وأطلقت كلمة «روح حياة» على الحيوانات التي دخلت الفلك اثنين اثنين (تكوين ظ¦: ظ،ظ§ وظ§: ظ،ظ¥). وأما قوله «كل ما في أنفه نسمة حياة» فهو تغليبي أُطلق على الإنسان وسائر الحيوان وغلب جانب الإنسان لأنه الأعلى. وقال اليكوت عبارة «نسمة حياة» لا تشير إلى طبيعة الإنسان الروحية إذ ورد «كُلِّ دَبَّابَةٍ عَلَى ظ±لأَرْضِ فِيهَا نَفْسٌ حَيَّةٌ» (ص ظ،: ظ£ظ ). وجاء «زَحَّافَاتٍ ذَاتَ نَفْسٍ حَيَّةٍ» (ع ظ¢ظ ). و «لِتُخْرِجِ ظ±لأَرْضُ ذَوَاتِ أَنْفُسٍ حَيَّةٍ» (ع ظ¢ظ¤) أي حياة الناس والحيوانات الطبيعية التي تقوم بالتنفس وتناول الأكسجين من الهواء. وإن فضل الإنسان على الحيوان إنما هو من كيفية منح الله إياه هذه الحياة لا من انه نفس حية. وفي هذا مجاز إذ نسب فيه إلى الله أعمال وحركات إنسانية. ففي الأصحاح الأول الذي هو ملخص تاريخ الخلق إن الله (إلوهيم) أمر فصار وفي المكرر هنا إن الله جبل وبنى ونفخ وإنه رفيق الشخص الذي خلقه وصديقه. وبهذا ظهرت محبة الله الذي أعد للإنسان وطناً وخلق له آنسةً به معينة له وشريكة في أفراحه وأحزانه وإنه تعالى سرّ بمواهب الإنسان العقلية وأحضر أمامه كل أجناس الحيوان ليسمي كلاً منها. وكسا الساقطين على أثر سقوطها ثياباً موافقة. وهذا النبأ في غاية البساطة والوضوح لكنه يتضمن تعليماً ونفعاً لكل الناس في كل الأزمنة لأنه ينبئ بمحبة الله للإنسان وسمو صفاته تعالى وعلوه على كل المخلوقات وإنه الخالق الضابط الكل «يهوه إلوهيم» هو نفسه صديق المخلوق العقلي الذي منحه هو عقلاً وإرادة واختياراً. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 228412 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ظ¨ «وَغَرَسَ ظ±لرَّبُّ ظ±لإِلظ°هُ جَنَّةً فِي عَدَنٍ شَرْقاً، وَوَضَعَ هُنَاكَ آدَمَ ظ±لَّذِي جَبَلَهُ». وَغَرَسَ ظ±لرَّبُّ ظ±لإِلظ°هُ جَنَّةً أي فردوساً. فِي عَدَنٍ شَرْقاً (انظر تاريخ العهد القديم صفحة ظ،ظ¤ظ£). ليس في القسم الشرقي من عدن كما يتبادر إلى الذهن بل في بلاد عدن التي هي شرقي الموضع الذي كتب فيه مؤلف سفر التكوين. ومعنى «عدن» مسرة وبهجة فجاء في سفر الملوك الثاني «وَبَنِي عَدَنَ ظ±لَّذِينَ فِي تَلاَسَّارَ» (ظ¢ملوك ظ،ظ©: ظ،ظ¢). وجاء في نبوءة إشعياء «َيَجْعَلُ بَرِّيَّتَهَا كَعَدَنٍ وَبَادِيَتَهَا كَجَنَّةِ ظ±لرَّبِّ. ظ±لْفَرَحُ وَظ±لظ±ِبْتِهَاجُ يُوجَدَانِ فِيهَا» (إشعياء ظ¥ظ،: ظ£). وفي نبوءة حزقيال «حُرَّانُ وَكِنَّةُ وَعَدَنُ» (حزقيال ظ¢ظ§: ظ¢ظ£). وفي نبوءة عاموس «َأَقْطَعُ ظ±لسَّاكِنَ مِنْ بُقْعَةِ آوِنَ، وَمَاسِكَ ظ±لْقَضِيبِ مِنْ بَيْتِ عَدَنٍ» (عاموس ظ،: ظ¥). وموقع عدن مجهول والآراء فيه كثيرة مختلفة والظاهر أن الفردوس كان شرقي الأرض المقدسة غربي أسيا. ولعله كان عند مخرج نهر الفرات ودجلة جبال أرمينية أو بين شعب هذين النهرين. ومعنى جنة «فردوس» كما ذكرنا أو حديقة أو بستان مسور فصله عن سائر بلاد عدن غرس فيه أنواع الأشجار لنباتات المناسبة للإنسان الصالحة أن تكون له طعاماً لذيذاً. وأُطلق الفردوس في العهد الجديد على السماء (ظ¢كورنثوس ظ،ظ¢: ظ¤) فإن بولس اختُطف إلى الفردوس أي إلى السماء الثالثة. وَوَضَعَ هُنَاكَ آدَمَ ظ±لَّذِي جَبَلَهُ (انظر ع ظ،ظ¥) «وَأَخَذَ ظ±لرَّبُّ ظ±لإِلظ°هُ آدَمَ وَوَضَعَهُ فِي جَنَّةِ عَدَنٍ لِيَعْمَلَهَا وَيَحْفَظَهَا» وهذا لا يستلزم آدم خُلق خارج الجنة ثم حُمل إليها بل إن الجنة أُعدت له عند خلقه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 228413 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ظ© «وَأَنْبَتَ ظ±لرَّبُّ ظ±لإِلظ°هُ مِنَ ظ±لأَرْضِ كُلَّ شَجَرَةٍ شَهِيَّةٍ لِلنَّظَرِ وَجَيِّدَةٍ لِلأَكْلِ، وَشَجَرَةَ ظ±لْحَيَاةِ فِي وَسَطِ ظ±لْجَنَّةِ، وَشَجَرَةَ مَعْرِفَةِ ظ±لْخَيْرِ وَظ±لشَّرِّ». في هذه الآية إعادة الأنباء بما عُمل في اليوم الثالث في زيادة ذِكر الشجرتين وذلك لأن الإنسان وُضع في هذه الجنة لامتحانه وكان محاطاً بكل أنواع المشتهيات واللذات. شَهِيَّةٍ لِلنَّظَرِ ظل الأشجار الكثيفة مما يلذ كل بشر به ويشتهيه وذُكر هنا قبل ذكر أنها طعام نافع. يظهر من هذا النبإ إن الله بجودته أعد للإنسان في الفردوس كل نوع من اللذّات وكل ما تشتهيه نفسه حتى لا يكون له عذر في طلبه أكثر مما أُعطي فما أعجب كفر الإنسان بالنعمة وتعديه شريعة الله التي لم تمنعه عن سوى شجرة واحدة وهي شجرة معرفة الخير والشر. شَجَرَةَ ظ±لْحَيَاةِ قال بعضهم أنه كان لهذه الشجرة خاصة تجديد قوى الإنسان الجسدية حتى أنه مع كون جسده قابلاً للفناء لأنه من تراب الأرض لو تناول من هذه الشجرة لعاش إلى الأبد بدليل قوله «لَعَلَّهُ يَمُدُّ يَدَهُ وَيَأْخُذُ مِنْ شَجَرَةِ ظ±لْحَيَاةِ أَيْضاً وَيَأْكُلُ وَيَحْيَا إِلَى ظ±لأَبَدِ» (تكوين ظ£: ظ¢ظ¢). وذهب بعضهم إلى أن هذه الشجرة الدائمة الخضرة والنضارة كانت رمزاً إلى الحياة الأبدية الموعود بها آدم بشرط الطاعة الكاملة وإن أبوينا الأولين كانا يتناولان منها كأنها سر مقدس مدة برهما الأصلي وإنها كانت رمزاً إلى المسيح أيضاً «فِيهِ كَانَتِ ظ±لْحَيَاةُ، وَظ±لْحَيَاةُ كَانَتْ نُورَ ظ±لنَّاسِ» (يوحنا ظ،: ظ¤). وهو الذي فيه الشجرتان شجرة الحياة وشجرة المعرفة بأثمارهما المباركة. والحكمة «هِيَ شَجَرَةُ حَيَاةٍ لِمُمْسِكِيهَا، وَظ±لْمُتَمَسِّكُ بِهَا مَغْبُوطٌ» (أمثال ظ£: ظ،ظ¨). وهي «ظ±لطَّرِيقُ وَظ±لْحَقُّ وَظ±لْحَيَاةُ» (يوحنا ظ،ظ¤: ظ¦). و «القيامة والحياة» (يوحنا ظ،ظ،: ظ¢ظ¥). وجاء في سفر الرؤيا إن يوحنا رأى شجرة الحياة التي فُقدت بالسقوط وذلك قوله «وَعَلَى ظ±لنَّهْرِ مِنْ هُنَا وَمِنْ هُنَاكَ شَجَرَةُ حَيَاةٍ تَصْنَعُ ظ±ثْنَتَيْ عَشَرَةَ ثَمَرَةً، وَتُعْطِي كُلَّ شَهْرٍ ثَمَرَهَا، وَوَرَقُ ظ±لشَّجَرَةِ لِشِفَاءِ ظ±لأُمَمِ». وقال «طُوبَى لِلَّذِينَ يَصْنَعُونَ وَصَايَاهُ لِكَيْ يَكُونَ سُلْطَانُهُمْ عَلَى شَجَرَةِ ظ±لْحَيَاةِ» (رؤيا ظ¢ظ¢: ظ¢ وظ،ظ¤). وفي نبوءة حزقيال ما نصه «وَعَلَى ظ±لنَّهْرِ يَنْبُتُ عَلَى شَاطِئِهِ مِنْ هُنَا وَمِنْ هُنَاكَ كُلُّ شَجَرٍ لِلأَكْلِ، لاَ يَذْبُلُ وَرَقُهُ وَلاَ يَنْقَطِعُ ثَمَرُهُ. كُلَّ شَهْرٍ يُبَكِّرُ لأَنَّ مِيَاهَهُ خَارِجَةٌ مِنَ ظ±لْمَقْدِسِ، وَيَكُونُ ثَمَرُهُ لِلأَكْلِ وَوَرَقُهُ لِلدَّوَاءِ» (ظ¤ظ§: ظ،ظ¢). إن كلا من شجرتي الحياة والمعرفة تجاه الأخرى والأكل من الأولى حياة والأكل من الثانية موت. وكما أنه لكل عهد جزءان الوعد والتكليف هكذا كان لنا سران أحدهما علامة وختم للشيء الموعود به والآخر ختم وعلامة للمطلوب أو المكلف به. فشجرة الحياة أعلنت وختمت الحياة الموعود بها وشجرة المعرفة أعلنت وختمت الطاعة المطلوبة التي امتحنت بنهي الله. قال بعضهم ليس في أسفار موسى من إشارة إلى خلود النفس ولكن الإشارة إلى ذلك هنا في غاية الوضوح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 228414 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ظ© «وَأَنْبَتَ ظ±لرَّبُّ ظ±لإِلظ°هُ مِنَ ظ±لأَرْضِ كُلَّ شَجَرَةٍ شَهِيَّةٍ لِلنَّظَرِ وَجَيِّدَةٍ لِلأَكْلِ، وَشَجَرَةَ ظ±لْحَيَاةِ فِي وَسَطِ ظ±لْجَنَّةِ، وَشَجَرَةَ مَعْرِفَةِ ظ±لْخَيْرِ وَظ±لشَّرِّ». فِي وَسَطِ ظ±لْجَنَّةِ أي في داخلها لا في مركزها. شَجَرَةَ مَعْرِفَةِ ظ±لْخَيْرِ وَظ±لشَّرِّ يُظن إن هذا الاسم دُعيت الشجرة به بعد السقوط لأنه قبل السقوط لم يكن أبوانا الأولان قد عرفا الشر وما كانا يستطيعان معرفته بمجرد النمو العقلي لأن ذلك إما بالشعور بالخطإ وإما بمشاهدته في آخر. قال بوش سُمّيت معرفة الخير والشر لأن آدم بأكله منها عرف الخير بفقده له والشر باختباره إياه. وقال فرنكا هذه المعرفة هي إدراك الفرق بين الخير والشر لا المعرفة بالاختبار. وقال بن سمث هذه الشجرة هي المنهي عنها في قوله «وَأَمَّا ثَمَرُ ظ±لشَّجَرَةِ ظ±لَّتِي فِي وَسَطِ ظ±لْجَنَّةِ فَقَالَ ظ±للهُ: لاَ تَأْكُلاَ مِنْهُ وَلاَ تَمَسَّاهُ لِئَلاَّ تَمُوتَا» (ص ظ£: ظ£) وإنه لم يكن لهما أن يحصلا على هذه المعرفة السامية بدون مخالفة أمر الله. وقال جاكوبوس إن هذه الشجرة رمز إلى المعرفة الإلهية التي لا يجوز للإنسان أن يشتهيها لأنه لا يحيا باتباع رأي نفسه ومشورتها بل بالإيمان وبإخضاع عقله وإرادته لله. وكان الشر قد دخل قبل ذلك بسقوط بعض الملائكة فلم يرد الله أن يعرف الإنسان الشر. وليس لهذه الشجرة من ذكر في موضع آخر من الكتاب المقدس لأنها أتمت غايتها في الجنة أذ وُضعت لامتحان الإنسان أيخضع لله أم لا وبرفضه هذا الخضوع سقط هو نسله على توالي العصور تحت اللعنة. «وَبَيْنَمَا هُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ حُكَمَاءُ صَارُوا جُهَلاَءَ» (رومية ظ،: ظ¢ظ¢). «وهذا الروح هو روح ضد المسيح» (ظ¢تسالونيكي ظ¢: ظ¤). «إنه يجلس في هيكل الله كإله مظهراً نفسه أنه إله» ولذلك أقيم الكروبيم (وهم ملائكة المعرفة) ولهيب سيف متقلب لحراسة طريق شجرة الحياة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 228415 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فهم رحمة الله: ماذا يقول الكتاب المقدس؟ ما هي هذه الرحمة المدهشة التي يحملها الله لنا؟ حسنا ، في قلبها ، الرحمة في الكتاب المقدس هي كل شيء عن لطف الله لا يصدق ، غير مستحق ، وتعاطفه العميق ، وخاصة بالنسبة لأولئك منا الذين قد يضرون أو ارتكبوا أخطاء. ¹ انها ليست مجرد فكرة لطيفة الله ؛ إنه يمد يده إلينا بعناية محبة ، خاصة عندما يكون له كل الحق في أن يكون مستاءًا أو عقابًا. لا لإعطائنا العقاب الذي قد نستحقه بسبب أخطائنا أليس هذا مذهلاً؟ كلمة "الرحمة" في الواقع لها جذور قديمة في كلمة لاتينية، شركة ميرسيد أو ميرسيس (فيلم), وهذا يعني "السعر المدفوع". وهذا يعطينا القليل من التلميح إلى أن الرحمة ليست رخيصة. بالنسبة لنا كمسيحيين ، فإن فكرة "السعر المدفوع" هذه قوية للغاية لأن أعظم عمل من رحمة الله كان عندما دفع يسوع المسيح ثمن جميع خطايانا بحياته. ! ياللروعة! هذا يأخذ الرحمة من مجرد التساهل إلى أن تكون فعلًا نشطًا ومكلفًا ومغيرًا للحياة من الله. يظهر لنا الكتاب المقدس أن هناك رحمة الله، ثم هناك الرحمة التي يمكننا أن نظهرها لبعضنا البعض. عندما يتعلق الأمر بالله، رحمته هي السبب في أنه يستطيع أن يغفر خطايانا.¹ يقول الكتاب المقدس أن الله "غني بالرحمة" (أفسس 2: 4) وأن رحمته "عظيمة" (2صموئيل 24: 14). ثم ، على مستوانا ، الرحمة هي عندما نعامل شخص يمر بأوقات عصيبة بنفس النوع من الشفقة ، عندما يتم نقل قلوبنا لمساعدة أولئك الذين يكافحون. رحمة الله لها بعض الخصائص الأساسية التي هي فقط جيدة جدا لمعرفة. وهذا يعني أنه هو حجب العقاب. في رحمته العظيمة، الله صبور ولا يعطينا الدينونة التي نستحقها. كما يقول في نحميا 9: 31 (NLT): ولكن في رحمتك العظيمة، لم تدمرهم بالكامل أو تتخلى عنهم إلى الأبد. يا لك من إله رحيم ورحيم، أليست هذه فكرة مطمئنة؟ كما أن رحمته تدفعه إلى تقديم هدايا جيدة بالنسبة لنا ، حتى عندما لا نكسبهم. فكر في "نور الصباح من السماء" في لوقا 1: 78 - هذه صورة للرجاء والخلاص الذي يجلبه. الصبر في العمل; ' 1 ' ؛ إنه يتراجع ويصبر معنا عندما نستحق أن نصحح ، ويختار عدم إصدار الدينونة على الفور. وأخيرا ، فإن عمق رحمة الله المذهل ، خاصة عندما نراها في ذبيحة يسوع ، غالبا ما يكون ما وراء ما يمكننا فهمه بالكامل. عندما تفكر في مدى قداسة الله تمامًا ومدى خطورة الخطيئة ، فإن حقيقة أنه يقدم الرحمة بدلاً من الدينونة الفورية يمكن أن تكون ، كما يقول أحد اللاهوتيين ، تيم تشاليس ، "صدمة" حقًا بأكثر الطرق روعة. إنه فعل قوي وجذري لمحبته يتجاوز ما نتوقعه عادة ، ويظهر مدى تعاطفه الاستثنائي. بالنسبة لأولئك منا الذين يؤمنون ، فهم هذا ليس فقط عن معرفة الحقائق. إنها دعوة لعيشها! يشجعنا الكتاب المقدس على "حب الرحمة" (متى 6: 8) وأن "كن رحيمًا ، تمامًا كما أن أباكم رحيم" (لوقا 6: 36). يريدنا الله أن نظهر نفس الشفقة المذهلة للآخرين التي أظهرها لنا بحرية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 228416 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ما هي هذه الرحمة المدهشة التي يحملها الله لنا؟ حسنا ، في قلبها ، الرحمة في الكتاب المقدس هي كل شيء عن لطف الله لا يصدق ، غير مستحق ، وتعاطفه العميق ، وخاصة بالنسبة لأولئك منا الذين قد يضرون أو ارتكبوا أخطاء. ¹ انها ليست مجرد فكرة لطيفة الله ؛ إنه يمد يده إلينا بعناية محبة ، خاصة عندما يكون له كل الحق في أن يكون مستاءًا أو عقابًا. لا لإعطائنا العقاب الذي قد نستحقه بسبب أخطائنا أليس هذا مذهلاً؟ كلمة "الرحمة" في الواقع لها جذور قديمة في كلمة لاتينية، شركة ميرسيد أو ميرسيس (فيلم), وهذا يعني "السعر المدفوع". وهذا يعطينا القليل من التلميح إلى أن الرحمة ليست رخيصة. بالنسبة لنا كمسيحيين ، فإن فكرة "السعر المدفوع" هذه قوية للغاية لأن أعظم عمل من رحمة الله كان عندما دفع يسوع المسيح ثمن جميع خطايانا بحياته. ! ياللروعة! هذا يأخذ الرحمة من مجرد التساهل إلى أن تكون فعلًا نشطًا ومكلفًا ومغيرًا للحياة من الله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 228417 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يظهر لنا الكتاب المقدس أن هناك رحمة الله، ثم هناك الرحمة التي يمكننا أن نظهرها لبعضنا البعض. عندما يتعلق الأمر بالله، رحمته هي السبب في أنه يستطيع أن يغفر خطايانا.¹ يقول الكتاب المقدس أن الله "غني بالرحمة" (أفسس 2: 4) وأن رحمته "عظيمة" (2صموئيل 24: 14). ثم ، على مستوانا ، الرحمة هي عندما نعامل شخص يمر بأوقات عصيبة بنفس النوع من الشفقة ، عندما يتم نقل قلوبنا لمساعدة أولئك الذين يكافحون. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 228418 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() رحمة الله لها بعض الخصائص الأساسية التي هي فقط جيدة جدا لمعرفة. وهذا يعني أنه هو حجب العقاب. في رحمته العظيمة، الله صبور ولا يعطينا الدينونة التي نستحقها. كما يقول في نحميا 9: 31 (NLT): ولكن في رحمتك العظيمة، لم تدمرهم بالكامل أو تتخلى عنهم إلى الأبد. يا لك من إله رحيم ورحيم، أليست هذه فكرة مطمئنة؟ كما أن رحمته تدفعه إلى تقديم هدايا جيدة بالنسبة لنا ، حتى عندما لا نكسبهم. فكر في "نور الصباح من السماء" في لوقا 1: 78 - هذه صورة للرجاء والخلاص الذي يجلبه. الصبر في العمل; ' 1 ' ؛ إنه يتراجع ويصبر معنا عندما نستحق أن نصحح ، ويختار عدم إصدار الدينونة على الفور. وأخيرا ، فإن عمق رحمة الله المذهل ، خاصة عندما نراها في ذبيحة يسوع ، غالبا ما يكون ما وراء ما يمكننا فهمه بالكامل. عندما تفكر في مدى قداسة الله تمامًا ومدى خطورة الخطيئة ، فإن حقيقة أنه يقدم الرحمة بدلاً من الدينونة الفورية يمكن أن تكون ، كما يقول أحد اللاهوتيين ، تيم تشاليس ، "صدمة" حقًا بأكثر الطرق روعة. إنه فعل قوي وجذري لمحبته يتجاوز ما نتوقعه عادة ، ويظهر مدى تعاطفه الاستثنائي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 228419 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() رحمة الله بالنسبة لأولئك منا الذين يؤمنون فهم هذا ليس فقط عن معرفة الحقائق. إنها دعوة لعيشها! يشجعنا الكتاب المقدس على "حب الرحمة" (متى 6: 8) وأن "كن رحيمًا ، تمامًا كما أن أباكم رحيم" (لوقا 6: 36). يريدنا الله أن نظهر نفس الشفقة المذهلة للآخرين التي أظهرها لنا بحرية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 228420 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ماذا تعلمنا المصطلحات العبرية واليونانية الأصلية للرحمة؟ للحصول حقًا على فكرة الرحمة الكتابية الجميلة هذه ، من المفيد جدًا أن ننظر إلى الكلمات الأصلية المستخدمة بالعبرية واليونانية التي تحاول أن تلتقطها كلمتنا الإنجليزية الواحدة "الرحمة". كل من هذه الكلمات الأصلية لها نكهة خاصة بها ، ورسم صورة أكثر ثراء وأكثر تفصيلا لهذه النوعية المذهلة من الله. الشروط العبرية الرئيسية للرحمة يستخدم العهد القديم، الجزء الأول من الكتاب المقدس، عدة كلمات خاصة للحديث عن الرحمة: (بالإنجليزية: Chesed): هذا هو واحد كبير! سوف ترى في كثير من الأحيان لعبة الشطرنج تُترجم إلى "اللطف المحبة" أو "الحب الثابت" أو "الحب الثابت" أو "الحب الفاشل" أو "الخير" أو حتى "الولاء". لعبة الشطرنج كل شيء مرتبط بإخلاص الله. هذا يعني التزامه الثابت وولائه لشعبه ، استنادًا إلى الوعود الخاصة التي قطعها في عهده. إنه يتحدث عن حب لا يتخلى عن اللطف والكرم الذي أظهره شخص قوي لأولئك الذين لم يفعلوا أي شيء لكسبه. Rachamim (باللغة الإنجليزية): هذه الكلمة تأتي من الكلمة العبرية ريم ريكيم, مما يعني "الرحمة" لذا، هل يمكنك أن تتخيل؟ إنه يتحدث عن تعاطف عميق ، رقيق ، على مستوى الأمعاء تقريبًا ، كما تشعر الأم بطفلها الثمين. رحام رحميم يعني الشفقة القوية والرحمة الرقيقة ، وهي علاقة عاطفية تحرك شخصًا ما لمساعدة أولئك الذين يعانون من الضيق ، وأحيانًا حتى الدموع. إنه حب يتم منحه بحرية ، غير مستحق تمامًا. في الفكر اليهودي ، رحام رحميم في بعض الأحيان ينظر إليه على أنه عكس DIN DIN (والعدالة الصارمة) ، وهي تمثل هذا المصدر الوفير للمغفرة.¹³ (بالإنجليزية: Chanan) تعني هذه الكلمة "أن تكون كريمة" أو "لإظهار الخير" أو "الميل إلى". هناك كلمات عبرية أخرى، مثل قالب: هامال (والذي يعني إنقاذ أو إنقاذ ، في كثير من الأحيان عدوًا ، تلميحًا إلى المغفرة) هوس (فيلم) (الشفقة أو الشفقة كشعور)، و دهنة الدجاجة (اللطف أو الفضل ، وخاصة لأولئك الذين يعيشون في مواقف صعبة) ، وكلهم يضيفون إلى صورة الرحمة الجميلة للعهد القديم. الشروط اليونانية الرئيسية للرحمة كما أن للعهد الجديد، المكتوب باللغة اليونانية، كلماته الخاصة بالرحمة: إليوس: هذه هي كلمة العهد الجديد الأكثر شيوعا للرحمة. إنه يترجم إلى "الشفقة" و "التعاطف" و "اللطف" و "المنفعة". إليوس (فيلم) تستخدم في النسخة اليونانية من العهد القديم (وتسمى السبعينيه) كترجمة للكلمة العبرية لعبة الشطرنجإنها تؤكد حقًا على اللطف النشط الذي يظهر لمساعدة الأشخاص الذين يعانون والبؤساء. يشير هذا المصطلح أيضًا إلى الشفقة والشفقة. غالبًا ما يحمل فكرة صبر الله ، حيث يتجاهل ، في رحمته ، الخطايا. Splanchnizomai (بالإنكليزية: Splanchnizomai) (هذا هو الفعل) و splanchna (الاسم): ترتبط هذه الكلمات بـ "الأمعاء" أو الأجزاء الداخلية ، والتي كان يعتقد في العصور القديمة أنها من أين جاءت العواطف العميقة. Splanchnizomai يعني "الانتقال بالرحمة" من جوهر كيانك. غالبًا ما يتم استخدامه لوصف رد فعل يسوع القوي العميق للمعاناة البشرية ، مما دفعه بعد ذلك إلى أداء أعمال الرحمة. أليس هذا مذهلاً؟ خيط مشترك تراه يمر عبر هذه الكلمات الأصلية مع ارتباطها بالرحم ، تشير إلى حركة عميقة وغريزية تقريبًا للحماية والرعاية. إليوس (فيلم) هو كل شيء عن مساعدة أولئك الذين يعانون من البؤس وإظهار اللطف. لذا ، كما ترون ، الرحمة الكتابية ليست مجرد شعور لطيف ؛ إنها استجابة نشطة ومتفاعلة لحاجة شخص ما أو لوعد العهد. وهنا شيء مهم جدا: (أ) طبيعة غير مستحقة رحمة الله تضيء من خلال هذه الشروط. غالبًا ما يوصف بأنه "اللطف والكرم غير مستحقين تمامًا" 8 ، و إليوس وهذا أمر حيوي بالنسبة لنا كمسيحيين، لأنه أساس خلاصنا: نحن لا نستحق ، ومع ذلك ، الله ، من أجل من هو ، يظهر لنا الرحمة. الطبيعة العميقة والقلبية للكلمات مثل رحام رحميم و سبلانتشنا (فيلم) كما يعطينا هذا الفهم القوي. إن ربط الرحمة بـ "الرحمة" و "الأمعاء" يظهر لنا رحمة ليست بعيدة أو فقط في الرأس تشعر بعمق ، جسديًا تقريبًا. هذا يسلط الضوء حقًا على شدة تعاطف الله وطبيعته الشخصية ، خاصة عندما نراها في يسوع المسيح. إنه يجعل رحمته أكثر قوة بالنسبة لنا اليوم. |
||||