![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 228351 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديسة انسطاسية العفيفة |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 228352 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديسين التسعة والأربعين قسيسا شيوخ شيهيت ومرتينوس رسول الملك وابنه |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 228353 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس بجوش الشهيد |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 228354 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ارم أحمالك على الله وهو سيهتم بك لا يسمح بأن ينزلق التقي ويقع (مز 55 : 22) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 228355 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
وعدي الذي لا يتغير ولا يفشل ويضيء طريقكم إلى الأمام |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 228356 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّامِنُ عَشَرَ رَكِبَ عَلَى كَرُوبٍ وَطَارَ، وَهَفَّ عَلَى أَجْنِحَةِ ظ±لرِّيَاحِ نلاحظ كرب على كروب أي على ملاك أو ملائكة هي خدامه وإذا قلبنا الحروف قليلاً «ركوب» أو مركبة وهنا تأتي الكلمة بشكل اسم مفعول. والكروب ذكر أولاً في (تكوين ظ£: ظ¢ظ¤) الذي وضع حارساً على باب الفردوس. وهو مركبة الله التي يأتي بها ظاهراً للناس بجلاله العظيم. فالكروب بالأحرى هو مظهر الله لشكله الناري حينما يواجه هذا العالم لا سيما بحالة غضب وعدم رضا. وكان لنزوله صوت يهف كإنما هي الرياح تصفق بأجنحتها وتنبئ بوجود قوة تحركها وتسيّرها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 228357 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّامِنُ عَشَرَ جَعَلَ ظ±لظُّلْمَةَ سِتْرَهُ. حَوْلَهُ مَظَلَّتَهُ ضَبَابَ ظ±لْمِيَاهِ وَظَلاَمَ ظ±لْغَمَامِ يصور هنا حالة الضباب الكثيف كإنما في غابة (غبو) كما في العبرانية (راجع خروج ظ،ظ©: ظ© وقابل مع إرميا ظ¤: ظ¢ظ©) وفي هذه المناسبة يرسل غضبه من هذه الغيوم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 228358 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّامِنُ عَشَرَ مِنَ ظ±لشُّعَاعِ قُدَّامَهُ عَبَرَتْ سُحُبُهُ. بَرَدٌ وَجَمْرُ نَارٍ وإذا البروق تملأ الفضاء حتى تعبر الغيوم هذه من مكان لآخر كإنما هي سيف لامع يضرب كبد الظلماء. وبعد ذلك يأتي برد وصواعق ويظهر أنه برد ثقيل مخرّب. وكإنما يصور لنا أن هذا الضباب من شدة لمعان برق الله عليه يتحول إلى برد يتساقط بقوة عظيمة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 228359 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّامِنُ عَشَرَ أَرْعَدَ ظ±لرَّبُّ مِنَ ظ±لسَّمَاوَاتِ، وَظ±لْعَلِيُّ أَعْطَى صَوْتَهُ بَرَداً وَجَمْرَ نَارٍ وصوت الرب كان برعده القاصف الذي ملأ الأجواء البعيدة. وهذه كلها مشتركة تصوّر لنا تلك العاصفة التي كثيراً ما تحدث بصورة مفاجئة فتفزع وترعب حتى أشجع الناس. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 228360 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّامِنُ عَشَرَ أَرْسَلَ سِهَامَهُ فَشَتَّتَهُمْ وَبُرُوقاً كَثِيرَةً فَأَزْعَجَهُمْ وقد يكون أن نزلت صاعقة فكان أن جعلتهم يهربون لا يلوون على شيء. واستمرت البروق اللامعة في الفضاء فكانت سبب إزعاج لم يستطيعوا معها المضي في ملاحقتهم لطريدتهم التي هو داود ذاته. والإزعاج هنا يتناول أنه هيجهم وبلبلهم وجعلهم لا يعلمون ماذا يفعلون. وهنا يظهر صوت الرب في الزوبعة. |
||||