![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 228201 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ايمان قوي مستقيم... و كتابي سليم...و من التسليم.. اللي سابهولنا آبائنا من وعظ و شرح و تعليم... اله واحد و عظيم في تلات اقانيم.. و بحب كبير... بعت ابنه اتحد لاهوته.. بناسوته من غير تغيير.. طبيعة واحدة لله الكلمة المتجسد ليه كل التعظيم.. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 228202 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() - في عشية و تسبحة و قداس يسوع حاضر ما بيننا ثيؤطوكية لام الله و ذكصولوجية لقديسيننا دي لمتنا بطقسها فيها و الحانها حتة منا مهمتنا نجاهد في حياتنا بايمان و الروح يعيننا |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 228203 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اجبية بيها في مخدعنا نصلي في السواعي معمودية ميرون تناول اعتراف لكاهن و راعي و قراياتنا انجيل سنكسار قانون ايمان جماعي وصيتنا نفتش في الكتب يبقى ايماننا واعي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 228204 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ليحل مجدك الآن ولتمتليء الأرض من مجدك ليمكث طيبك بيننا نحن نعلن حضورك ليرتفع كل غطاء ولتنخفض كل جبال وليستقم كل التواء وليعلن مجد يسوع ألا تعود فتحيينا فيفرح بك شعبك ليسكن مجدك في وسطنا فتسير أمم في نورنا |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 228205 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ليرحَمنا اللهُ وليُبارِكنا وَيُضِيء بِوَجهِهِ عَلَينا. لكي نَعرفَ في الأرضِ طريقَكَ وفي جَميعِ الأُمَمِ خَلاصَكَ. لِيعتَرِف لَكَ الشُعُوبُ يا الله لِيعتَرِف لَكَ الشُعُوبُ أَجمَعُون. ليفرَحِ الأُمَمُ وَيُرَنِّموا لأَنَّكَ تَديِنُ الشُّعُوبَ بالاستقامة، وَتَهدي الأُمَمَ في الأَرض. لِيَعترِفْ لَكَ الشُعُوبُ يا أَلله لِيَعتَرِفْ لَكَ الشُعوبُ أَجمَعُون. ألأَرضُ أَعطَتْ ثمَرَتَها فَليُبارِكنا اللهُ إلهنا. ليُبارِكنا الله وَلتخشَهُ جَميعُ أقاصي الأَرض. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 228206 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
التقت المضيفة الجوية الألمانية أوليفيا زيفرس بكلب شوارع صغير في ليونس آيؤي بالأرجنتين يُدعى روبيو لأول مرة أمام فندق. لم يكن مجرد كلب ضال؛ كان كيانًا صغيرًا مليئًا بالوفاء والفضول. بدأت أوليفيا في إطعامه وإعطائه الحنان، ولم يكن لديها أي فكرة أن هذا اللقاء البسيط سيصبح بداية رحلة غير عادية من الصداقة والولاء. على مدار ستة أشهر كاملة، كان روبيو يظهر يوميًا عند مدخل الفندق، كأنه يعرف بالضبط متى ستهبط طائرتها. حاولت أوليفيا في البداية تجاهله أو حتى تغيّر طرقها لتجنب تعلقه بها، بل حاولت ترتيب تبنيه من قِبل عائلة محلية، لكن الكلب الصغير كان يهرب دائمًا ويعود بخطواته الثابتة إلى الفندق، وكأن قلبه اختارها دون أي نقاش. هذا الإصرار الغريب والمخلص جعل أوليفيا تدرك شيئًا مهمًا: "روبيو" لم يختَر الشارع، بل اختارها هي لتكون عائلته. في عام 2016، وبعد الانتهاء من الإجراءات الصحية والهجرية، انتقل روبيو مع أوليفيا إلى ألمانيا، ليبدأ حياة جديدة في مزرعة واسعة بين الكلاب الأخرى. لم يكن مجرد كلب تم تبنيه، بل أصبح عضوًا دائمًا في العائلة، يعيش حياة هادئة، مليئة بالرعاية والحب، بعيدًا عن شوارع بوينس آيرس الممطرة والباردة. قصة روبيو هي درس عن الإصرار، والوفاء، والولاء الذي لا يحتاج إلى كلمات، وعن الروابط الإنسانية والحيوانية التي تتجاوز الحدود والألسنة. |
||||