منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم اليوم, 02:04 PM   رقم المشاركة : ( 227971 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,405,882

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

يا كليّة النقاوة إقبليني ولا ترذليني من أمامك أنا الكثير الخطايا، التي اقترفتُها بالقول والفعل والفكر، كوني محاميتّي في تلك الساعة، وتوسّلي إلى الربّ الشفوق الكليّ الرأفة، كي لا أجدُني محروماً من نعمته، بل يغضي عن زلاتي الكثيرة ويقدّسني بجسده الطاهر ودمه الكريم المحيي، وينيرني ويخلّصني ويجعلني ابن النور، فأسير على هدى وصاياه المقدّسة، ولا أعود بعد إلى الخطيئة وأتهوّر فيها. فإذ أشترك بلا دينونة في الموهبة الرهيبة، وأقتبل عربون الدهر الآتي، وأنعتِق من العقوبات المؤبّدة، أفوز بالحياة الأبديّة، بواسطتكِ أنتِ، يا رجائي الذي لا يخيب ونصيرتي، ممجّداً ومعظّماً الآب والابن والروح القدس، الثالوث المغبوط الكليّ قدسه، إلى دهر الداهرين
 
قديم اليوم, 02:06 PM   رقم المشاركة : ( 227972 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,405,882

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

صلاة لوالدة الإله الفائقة قدسها والبركات:
—————————————–
“أيّتها الطاهرة حقًّا والعذراء الفائقة النقاوة ووالدة الإله، أعجوبة للملائكة مرهِبَة، وممتَنَع تفسيرها للذين تحت وطأة الموت، مرهِبَة حقًّا وغير مدرَكَة لهؤلاء كما لأولئك على حدّ سواء، طليعة جِنسِنا، إناء الألوهة الفائقة الطهارة، مصنَع خلاصنا، الوالجة بنا بصلاحها الفائق إلى الواحد من الثالوث، ربنا يسوع المسيح، الإله التام والإنسان التام، بحق وبِحال تفوق كل قولٍ وذهنٍ، كيما تعيد الخلاص لجبلتنا البشريّة المائتة وتصعدنا إلى الاستحقاق الأوّل. يا استعادة الساقطين بعد تدبير كلمة الله الخلاصي، ومنجِّيتي نجاة تعلو على كلّ الشدائد، أنا غير المستحقّ لأيّة عناية أو معونة، المخطئ بملء إرادتي على الدوام، في كلّ وقت ومكان وشأن. إفتقدي الآن حقارتي. فإذا أتّخذكِ متوسطةُ لي، أتقدّم واثقاً وألقي عنّي جملة معاصيّ التي لا تحدّ في بحر رَأفات ابنك وإلهك التي لا تُحصى. فاستعطفيه بالدّالة الوالديّة التي لكِ نحوَه أيّتها السيّدة الكليّة الطهارة، وأبتهل إليكِ أن تهدّئي اضطرابي. نعم يا كليّة النقاوة، إقبليني ولا ترذليني من أمامك، أنا الكثير الخطايا، التي اقترفتُها بالقول والفعل والفكر، كوني محاميتّي في تلك الساعة، وتوسّلي إلى الربّ الشفوق الكليّ الرأفة، كي لا أجدُني محروماً من نعمته، بل يغضي عن زلاتي الكثيرة ويقدّسني بجسده الطاهر ودمه الكريم المحيي، وينيرني ويخلّصني ويجعلني ابن النور، فأسير على هدى وصاياه المقدّسة، ولا أعود بعد إلى الخطيئة وأتهوّر فيها. فإذ أشترك بلا دينونة في الموهبة الرهيبة، وأقتبل عربون الدهر الآتي، وأنعتِق من العقوبات المؤبّدة، أفوز بالحياة الأبديّة، بواسطتكِ أنتِ، يا رجائي الذي لا يخيب ونصيرتي، ممجّداً ومعظّماً الآب والابن والروح القدس، الثالوث المغبوط الكليّ قدسه، إلى دهر الداهرين، آمين.”
 
قديم اليوم, 02:08 PM   رقم المشاركة : ( 227973 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,405,882

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




إِجلالُ والدة الإله وإكرامُها


القدّيس نكتاريوس أسقف المدن الخمس.
نقلتها إلى العربيّة: يولّا يعقوب.
تلقى والدةُ الإلهِ1 الاحترامَ، والإكرامَ، والمحبّةَ من المسيحيّين المؤمنين، لدرجة أنّهم – باستثناء العبادة – يقدّمون لها الإكرامَ، والاحترامَ، والمحبّةَ، بِالدّرجةِ الثّانيةِ مباشرةً بعد الله. يعود إجلالُ المؤمنين لِمريم العذراء والدةِ الإلهِ، إلى القرنين الأوّل والثّاني الميلاديَّين. هذا ما تُمليه الكتبُ المقدّسةُ نفسُها، كما تُشيرُ إليها باستخدام تَسمِيَتَيْ «ممتلئةٌ نعمةً» و«مُبارَكةٌ»، وقد اعتبرَتْها بأنّها الوحيدةُ بين جميع النّساء الّتي وَجَدَتْ نعمةً عند الله.
إنّ والدةَ الإلهِ نفسَها، قد سبَقَ لها أن أعلنَتْ، بِروحِ النُّبُوَّةِ، سُمُوَّها بين جميع الأجيالِ عندما تنبَّأَتْ قائلةً: «فَهُوَذَا مُنْذُ ظ±لْآنَ جَمِيعُ ظ±لْأَجْيَالِ تُطَوِّبُنِي» (لوقا 1 : 48). وبِالفعل، فإنّ والدة الإله تُمتَدَحُ منذُ ذلك الوقتِ. وكانت أليصاباتُ أوّلَ شخصٍ طَوَّبَها، فقدِ امتَلَأَتْ مِن الرّوحِ القدسِ، وصَرَخَتْ بِصَوتٍ عَظيمٍ وقالَتْ: «مُبَارَكَةٌ أَنْتِ فِي ظ±لنِّسَاءِ وَمُبَارَكَةٌ هِيَ ثَمَرَةُ بَطْنِكِ… فَطُوبَى لِلَّتِي آمَنَتْ أَنْ يَتِمَّ مَا قِيلَ لَهَا مِنْ قِبَلِ ظ±لرَّبِّ» (لوقا 1 : 42 – 45).
علاوةً على ذلك، لا بُدَّ أنّ نساءَ ذلك الزّمانِ، اللّواتي رَأَيْنَ العذراءَ تحملُ الطّفلَ الإلهيَّ بين ذراعَيْها، قد طَوَّبْنَها أيضًا. يذكرُ القدّيسُ لوقا الإنجيليُّ، على وجه التّحديدِ، المرأةَ الّتي رَفَعَتْ صوتَها مِن الجَمْعِ، وطَوَّبَتْ الأمَّ الّتي أرضَعَتِ الرّبَّ قائلةً: «طُوبَى لِلْبَطْنِ ظ±لَّذِي حَمَلَكَ وَظ±لثَّدْيَيْنِ ظ±للَّذَيْنِ رَضِعْتَهُمَا» (لوقا 11 : 27).
يعلّمُنا علمُ الآثارِ المسيحيُّ أنّ إيقوناتِ والدةِ الإلهِ كانت بِالفعل تُصَوَّرُ وتُكَرَّمُ خلال القرنين الأوّل والثّاني الميلاديَّين. ولا يمكن أن يكونَ الأمرُ بِخِلافِ ذلك، لأنّ الإنجيل نفسَه يوصينا بِأن نكرّمَ والدةَ الإله الدّائمةَ البتوليّةِ مريم. إنّ والدةَ الإله نفسَها تُعلِنُ: «فَهُوَذَا مُنْذُ ظ±لْآنَ جَمِيعُ ظ±لْأَجْيَالِ تُطَوِّبُنِي» (لوقا 1 : 48).
إذًا، جميعُ الأجيالِ تكرّمُ وتمتَدِحُ والدةَ الإلهِ، من لحظةِ البشارةِ حتّى وقتِنا الحاضرِ، وسوف تظلُّ تُمتَدَحُ إلى نهايةِ الدّهورِ. كلُّ مَن لا يقدّم هذا الإكرامَ والمديحَ لِوالدة الإله، يُخالِف وصيّةَ الإنجيلِ الصّريحةَ والواضحةَ. وبِاعتبار أنّ الإنجيلَ بِأكمَلِه يشكّلُ النّاموسَ، فإنّ رَفْضَ حرفٍ واحدٍ أو حركةٍ واحدةٍ هو رَفْضُ النّاموسِ بِكاملِه.
خلال القرن الثّالث الميلاديّ، بدأ إكرامُ والدة الإله يَبرُزُ ويُعَبَّرُ عنه بِشكلٍ متزايدٍ. تَمتَدِحُ التّراتيلُ المسيحيّةُ العذراءَ مريم والدةَ الإله، على أنّها ملكةُ السّماواتِ وسيّدةُ الملائكةِ. وتزامُنًا مع هذه الفترةِ الزّمنيّةِ عينِها، ظَهَرَ بعضُ الأشخاصِ في مناطقَ مختلفةٍ (حيث كان عددٌ كبيرٌ من المسيحيّين يسكنون وسط جموعٍ غفيرةٍ من الوثنيّين)، ورَفَّعوا التَّكريمَ المُقَدَّمَ لِوالدةِ الإله إلى مستوى العبادةِ.
لقد قدّموا التّكريمَ الإلهيَّ لِلعذراء مريم (على أنّها مُساويةٌ لله)، حاذين حَذوَ عَبَدَةِ الأوثانِ الّذين عبدوا الآلهةَ الإناث. دُعِيَتْ هذه الهرطقةُ بِ“الكولّيريديانية” (Kollyridianism) نسبةً لِأرغِفةٍ صغيرةٍ تُدعى بلاكون (plakoun) أو كولّيري (kollyri)2 (أي أرغفة صغيرة)، كانوا يضعونَها أوّلًا على مقعدٍ مُربّعٍ، ومن ثمّ يقدّمونها كَقرابينَ في أيّامٍ مُحدّدةٍ، ويأكلونها بعدئذٍ.
خلال هذه الفترة الزمنيّة نفسِها، ظَهَرَتْ أيضًا مجموعةٌ أخرى تُناقِضُ الكوليريديانيّين تمامًا، وقد شَكَّلَتْ ما يُسمّى بِ“أعداء العذراء” أو “ضدّ لقب العذراء” (Antidikomarianites)3. رَفَضَ هؤلاء النّاس تكريمَ أُمِّ الرّبِّ رفضًا قاطعًا، كما جَدَّفوا لِدرجةِ أنّهم تجرّؤوا على الادّعاء بأنّ العذراءَ، بعد أن وَلَدَتِ المُخلِّصَ، اجتَمَعَتْ بِرَجُلٍ، وأنجَبَتْ أطفالًا آخرين.
لقد أدانَتِ الكنيسةُ هاتَين الهرطقتَين ونَدَّدَتْ بهما، كما أعلنَتْ بِوُضوحٍ إيمانَها الصّحيحَ والسّليمَ، الّذي بِموجبه نحن مُلزَمون بِتَكريمِ الفتاة الدّائمة البتوليّة بِاعتبارِها والدة الإله، على أن لا نَعبُدَها مثلَ الله.
تشيرُ هرطقةُ “الكولّيريديانيّة” وهرطقةُ “العَداء للعذراء”، اللّتان ظَهَرَتا في القرن الثّالث الميلاديّ، إلى انحرافٍ عن عقيدةِ الكنيسةِ الأرثوذكسيّةِ الصّحيحةِ، الحاصِلة في منتصفِ الطّريقِ بين هاتين الهرطقتَين المُتناقِضتَين تمامًا.
يقولُ القدّيس أبيفانيوس [القبرصيّ]، في وصفِه الهرطقةِ الثّامنة والسّبعين: «ومع ذلك، فإنّ البعض الآخر، المُتَطَرِّفين في هذه المسألةِ عينِها المتعلّقةِ بِالسّيّدةِ العذراء، قد سَعَوا وما زالوا يسعَون لِيرفعوا مكانتَها لِتصبحَ بِمَحَلَّةِ الله. هناك تقاريرُ تُفيد بأنّ بعضَ النّساءِ في شبهِ الجزيرةِ العربيّةِ، قد أدخَلْنَ من مناطق تراقيا هذا التّعليمَ الجديدَ، الّذي يقتضي بِتَقديمِ الأرغفة الصّغيرة (kollyri) بِاِسْمِ العذراء الدّائمة البتوليّة. تجتمعُ هؤلاء النّسوة في مكانٍ واحدٍ، حيث يُحاوِلْنَ القيامَ بِأمرٍ تجديفيٍّ ويفوقُ الوصفَ، ألا وهو ممارسة طقوس وشعائر دينيّة بِاِسْمِها».
وعندما وَصَفَ الهرطقةَ التّاسعة والسّبعين، صَرَّحَ قائلًا: «أتَتْ هذه الهرطقةُ أيضًا إلى الجزيرةِ العربيّةِ من تراقيا ومناطق سكيثيا الشّماليّة… تقومُ بعضُ النّساءِ بِتَزيين كرسيّ الحلّاق (بحيثُ يكونُ هذا الكرسيُّ مقعدًا مُربّعًا)، ويُلقينَ قطعةَ قماشٍ فوقه، في يومٍ مُحَدَّدٍ من السّنةِ. ومن ثم يَضَعْنَ الخبزَ عليه لِعَدَدٍ مُعَيَّنٍ من الأيّام، ويقدّمْنَه بِاسمِ مريم. تشتركُ هؤلاء النّساء جميعُهنّ في أكلِ الخبزِ».
خلال القرن الرّابع، ظَهَرَ توقيرُ والدةِ الإله وإكرامُها الأرثوذكسيّان، جَلِيًّا، وأكثر بهاءً، عبر بناءِ كنائسَ رائعةٍ وخلّابةٍ مُكرَّسةٍ على اسمِها.
إنّ والدةَ الإله كانَتْ، ولا تزالُ، وستظلُّ الحاميةَ الّتي لا نظيرَ لها، والشّفيعةَ السّريعةَ الاستجابةِ، ونَصِيرةَ المسيحيّين. فَهي مَن يدعوها المؤمنون، ويتوسّلون إليها في أوقاتِ المخاطرِ والأحزانِ. وهي قائدتُهم في أوقاتِ الحروبِ. قوّتُها الحريزةُ وغيرُ المقهورةِ تسحقُ أعداءهم، والدّالّةُ الوالديّةُ الّتي لها نحو ابنِها وإلهِها، تُغدِقُ رحمةَ اللهِ بِوَفرَةٍ على المؤمنين.
منذ أن أُدينَتْ هرطقةُ نسطوريوس4، باتَ إجلالُ المؤمنين لِوالدةِ الإله، يُعَبَّرُ عنه في جميع أنحاء الإمبراطوريّة البيزنطيّة، عبر إقامةِ أعيادٍ رائعةٍ، واحتفالاتٍ روحيّةٍ، وأيضًا عبر تشييدِ العديدِ من الكنائسِ الرّائعةِ والبهيّةِ في كلّ مكانٍ، والمُزيّنةِ بِتَألُّقٍ، والمُزَخرَفةِ بِحُسُنٍ، إكرامًا لِوالدة الإله.
إنّ تكريمَ والدةِ الإله، وأمَّ الرّبِّ الدّائمةَ البتوليّةِ، هو قائمٌ في قلوبِ المؤمنين منذ اللّحظةِ الأولى الّتي أصبحَت فيها أمَّ الرّبِّ، وقد استمرَّ قائمًا بِشكلٍ ثابتٍ على مرّ القرون، وسيبقى غيرَ متزعزعٍ مع المؤمنين إلى دهر الدّاهرين.
 
قديم اليوم, 02:10 PM   رقم المشاركة : ( 227974 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,405,882

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

تلقى والدةُ الإلهِ الاحترامَ، والإكرامَ، والمحبّةَ من المسيحيّين
المؤمنين، لدرجة أنّهم – باستثناء العبادة – يقدّمون لها الإكرامَ،
والاحترامَ، والمحبّةَ، بِالدّرجةِ الثّانيةِ مباشرةً بعد الله.
يعود إجلالُ المؤمنين لِمريم العذراء والدةِ الإلهِ، إلى القرنين الأوّل
والثّاني الميلاديَّين. هذا ما تُمليه الكتبُ المقدّسةُ نفسُها، كما تُشيرُ
إليها باستخدام تَسمِيَتَيْ «ممتلئةٌ نعمةً» و«مُبارَكةٌ»،
وقد اعتبرَتْها بأنّها الوحيدةُ بين جميع النّساء الّتي وَجَدَتْ نعمةً عند الله.
 
قديم اليوم, 02:14 PM   رقم المشاركة : ( 227975 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,405,882

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

إنّ والدةَ الإلهِ نفسَها، قد سبَقَ لها أن أعلنَتْ، بِروحِ النُّبُوَّةِ، سُمُوَّها بين جميع الأجيالِ عندما تنبَّأَتْ قائلةً: «فَهُوَذَا مُنْذُ ظ±لْآنَ جَمِيعُ ظ±لْأَجْيَالِ تُطَوِّبُنِي» (لوقا 1 : 48). وبِالفعل، فإنّ والدة الإله تُمتَدَحُ منذُ ذلك الوقتِ. وكانت أليصاباتُ أوّلَ شخصٍ طَوَّبَها، فقدِ امتَلَأَتْ مِن الرّوحِ القدسِ، وصَرَخَتْ بِصَوتٍ عَظيمٍ وقالَتْ: «مُبَارَكَةٌ أَنْتِ فِي ظ±لنِّسَاءِ وَمُبَارَكَةٌ هِيَ ثَمَرَةُ بَطْنِكِ… فَطُوبَى لِلَّتِي آمَنَتْ أَنْ يَتِمَّ مَا قِيلَ لَهَا مِنْ قِبَلِ ظ±لرَّبِّ» (لوقا 1 : 42 – 45).
علاوةً على ذلك، لا بُدَّ أنّ نساءَ ذلك الزّمانِ، اللّواتي رَأَيْنَ العذراءَ تحملُ الطّفلَ الإلهيَّ بين ذراعَيْها، قد طَوَّبْنَها أيضًا. يذكرُ القدّيسُ لوقا الإنجيليُّ، على وجه التّحديدِ، المرأةَ الّتي رَفَعَتْ صوتَها مِن الجَمْعِ، وطَوَّبَتْ الأمَّ الّتي أرضَعَتِ الرّبَّ قائلةً: «طُوبَى لِلْبَطْنِ ظ±لَّذِي حَمَلَكَ وَظ±لثَّدْيَيْنِ ظ±للَّذَيْنِ رَضِعْتَهُمَا» (لوقا 11 : 27).
يعلّمُنا علمُ الآثارِ المسيحيُّ أنّ إيقوناتِ والدةِ الإلهِ كانت بِالفعل تُصَوَّرُ وتُكَرَّمُ خلال القرنين الأوّل والثّاني الميلاديَّين. ولا يمكن أن يكونَ الأمرُ بِخِلافِ ذلك، لأنّ الإنجيل نفسَه يوصينا بِأن نكرّمَ والدةَ الإله الدّائمةَ البتوليّةِ مريم. إنّ والدةَ الإله نفسَها تُعلِنُ: «فَهُوَذَا مُنْذُ ظ±لْآنَ جَمِيعُ ظ±لْأَجْيَالِ تُطَوِّبُنِي» (لوقا 1 : 48).
 
قديم اليوم, 02:15 PM   رقم المشاركة : ( 227976 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,405,882

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


جميعُ الأجيالِ تكرّمُ وتمتَدِحُ والدةَ الإلهِ، من لحظةِ البشارةِ حتّى وقتِنا الحاضرِ، وسوف تظلُّ تُمتَدَحُ إلى نهايةِ الدّهورِ. كلُّ مَن لا يقدّم هذا الإكرامَ والمديحَ لِوالدة الإله، يُخالِف وصيّةَ الإنجيلِ الصّريحةَ والواضحةَ. وبِاعتبار أنّ الإنجيلَ بِأكمَلِه يشكّلُ النّاموسَ، فإنّ رَفْضَ حرفٍ واحدٍ أو حركةٍ واحدةٍ هو رَفْضُ النّاموسِ بِكاملِه.
خلال القرن الثّالث الميلاديّ، بدأ إكرامُ والدة الإله يَبرُزُ ويُعَبَّرُ عنه بِشكلٍ متزايدٍ. تَمتَدِحُ التّراتيلُ المسيحيّةُ العذراءَ مريم والدةَ الإله، على أنّها ملكةُ السّماواتِ وسيّدةُ الملائكةِ. وتزامُنًا مع هذه الفترةِ الزّمنيّةِ عينِها، ظَهَرَ بعضُ الأشخاصِ في مناطقَ مختلفةٍ (حيث كان عددٌ كبيرٌ من المسيحيّين يسكنون وسط جموعٍ غفيرةٍ من الوثنيّين)، ورَفَّعوا التَّكريمَ المُقَدَّمَ لِوالدةِ الإله إلى مستوى العبادةِ.
 
قديم اليوم, 02:17 PM   رقم المشاركة : ( 227977 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,405,882

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


إنّ والدةَ الإله كانَتْ ولا تزالُ وستظلُّ الحاميةَ الّتي لا نظيرَ لها،
والشّفيعةَ السّريعةَ الاستجابةِ، ونَصِيرةَ المسيحيّين.
فَهي مَن يدعوها المؤمنون، ويتوسّلون إليها في أوقاتِ المخاطرِ والأحزانِ.
وهي قائدتُهم في أوقاتِ الحروبِ. قوّتُها الحريزةُ وغيرُ المقهورةِ
تسحقُ أعداءهم، والدّالّةُ الوالديّةُ الّتي لها نحو ابنِها وإلهِها،
تُغدِقُ رحمةَ اللهِ بِوَفرَةٍ على المؤمنين.
إنّ تكريمَ والدةِ الإله، وأمَّ الرّبِّ الدّائمةَ البتوليّةِ، هو قائمٌ في قلوبِ
المؤمنين منذ اللّحظةِ الأولى الّتي أصبحَت فيها أمَّ الرّبِّ،
وقد استمرَّ قائمًا بِشكلٍ ثابتٍ على مرّ القرون،
وسيبقى غيرَ متزعزعٍ مع المؤمنين إلى دهر الدّاهرين.
 
قديم اليوم, 02:20 PM   رقم المشاركة : ( 227978 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,405,882

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




والدة الإله استجابت لصلاة الملحد اليائسة

في سنة 1939-1940 في مدينة فاسلوي في رومانيا ، كان يعيش الأستاذ المتقاعد دوميترو كوتوران لقد كان مدرساً للفلسفة في المدرسة الثانوية في مدينة فاسلوي. وكما اعترف هو نفسه ، كان ملحداً لكن زوجته كانت مؤمنة ، ولم يكن لديهم أطفال.

ذات يوم تمرض زوجته بشكل خطير وتم إدخالها إلى المستشفى لإجراء عملية جراحية بمستشفى في بوخارست. بعد العملية ، كانت فاقدة للوعي.

- يسأل دوميترو كوتوران:
دكتور ، هل هناك أي أمل لزوجتي؟.

- يجيب الدكتور:
فقط إذا فعل الله معجزة ! خلاف ذلك لا…

عندما سمع الزوج هذه الكلمات ، غادر المستشفى حزيناً للغاية ، ولم يكن يعرف إلى أين يذهب ، كان يبحث عن كنيسة مفتوحة في الطريق. وهو الذي لم يدخل الكنيسة منذ الطفولة ، يلتقي بأول كنيسة للقديسين يواكيم وحنة ، في شارع ترايان. فدخل بسرعة وسقط على ركبتيه امام أيقونة والدة الإله ، وألقى هذه الصلاة اليائسة بالدموع:

- يا والدة الإله إن اردت أنقذي زوجتي!

ثم عاد بسرعة إلى المستشفى حيث كانت زوجته تكافح بين الحياة والموت. كانت ما تزال فاقدة للوعي .

جلس بجانب سريرها وصلى إلى والدة الإله في عقله لها.

فجأة فتحت المرأة عينيها وقالت:

- دوميترو ، هل هذا أنت؟ اجاب:

- نعم ، هل تريدي شيئاً؟

- ساعدني قليلاً. قبل نصف ساعة ، أتت إلي امرأة بملابس بيضاء ، جميلة جداً ، وقالت:
”هنا ، هنا ، في هذه الهاوية كنت ستقعي. ولكن من أجل دعاء زوجك سوف آخذك فوق.”
ثم أمسكت بيدي وقادتني إلى مكان مرتفع ومشرق ثم اختفت تلك الفتاة!

ومنذ تلك اللحظة بدأت المرأة المحتضرة تزداد قوة. فسألها زوجها:

- هل تريدي أن تمشي معي في الممر؟ اجابته:

- أريد ، لا شيء يؤلمني بعد الآن!

عندما رآه الطبيب يمشي مع زوجته بعد هذه العملية الصعبة ، غضب منه وقال:

- ماذا تفعل يا سيدي ، هل جننت؟

- لا ، يا دكتور ، لقد استيقظت للتو!

في غضون أيام قليلة أصبحت الزوجة بصحة جيدة وعادوا إلى فاسلوي.
هنا ، غير الأستاذ دوميترو كوتوران حياته تماماً ، وأصبح مسيحياً جيداً. كان دائماً في الكنيسة ، وفي كل يوم كان يقرأ فصلاً من العهد الجديد ويصلي إلى الله بدموع.
 
قديم اليوم, 02:22 PM   رقم المشاركة : ( 227979 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,405,882

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




معجزة لأيقونة والدة الإله مع الكاهن فنسنت

كان الكاهن فنسنت بولفينسكي خادم في كنيسة نافارنينسك يصلي دائماً أمام أيقونة العذراء ، سواء في دخوله الى الكنيسة أو عند خروجه من الكنيسة قائلاً الصلاة التالية:
”افرحي أيتها الممتلئة من النعمة ، الرب معك ! طوبى للرحم الذي حمل المسيح والحليب الذي غذى مخلصنا الرب الاله ! “

إلى جانب ذلك ، كان لدى الكاهن فنسنت تفاني خاص لأم الله الأكثر قداسة.
وفي فترة من الوقت مرض مرضاً شديداً ولم يعد بإمكانه أن يخدم ، وكان يعاني من آلام رهيبة ، ملقى على السرير ، يكاد يفقد عقله بسبب المعاناة. لم يعد يستطيع الصلاة في الكنيسة ، وبقي يصلي صلاته في سريره ..

وفي احدى المرات رأى شاب لطيف جداً ظهر على رأس سريره. على الفور فهم أنه الملاك الحارس له. نظر إليه برحمة وبحب ، ودعا أم الله بنفسه لشفاء مرضه.

” فجاءت والدة الإله إمبراطورة الملائكة إلى حجرة الكاهن لتشفيه بنفسها.”
عندها تعافى تماماً ، ذهب الكاهن على الفور إلى الكنيسة ليخدم وأمّا رعيته الذين كانوا يعرفون وضعه اندهشوا لسماعه يرتل ..

ويبدو أن هذه المعجزة ليست فريدة من نوعها ، لأن الأيقونة التي أطلق عليها اسم “الايقونة الشافية ” كانت معروفة مسبقاً أيضاً لرجل مريض على فراش الألم التي جاءت اليه والدة الله، لتخفيف معاناته ..

من كتاب، سلسلة من معجزات الأيقونات العجائبية (للقديس ديمتريوس من روستوف)
 
قديم اليوم, 02:27 PM   رقم المشاركة : ( 227980 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,405,882

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




سيدة الأحزان السبعة

15 أيلول




احزان مريم العذراء السبعة :

إن لأمنا العذراء مكانة متميزة وعظيمة في حياة المسيحين كافة منذ أن اختارها الرب لتكون اماً لربنا يسوع المسيح فولد منها وترعرع في كنفها فأشتركت معه بحياته وتألمت معه بآلامه ولقبت بأم الاحزان لانها تحملت وقاست من الاحزان والالآم ما لم يلقاه اي كائن حي في هذه المعمورة

1- نبوءة سمعان

وعندما قٌدِمَ يسوع الطفل الى الهيكل وحمله سمعان الشيخ بين ذراعيه وألتفت الى مــريـــم العذراء وقال لها:

وَأَنْتِ أَيْضًا يَجُوزُ فِي نَفْسِكِ سَيْفٌ، لِتُعْلَنَ أَفْكَارٌ مِنْ قُلُوبٍ كَثِيرَةٍ

لاتعتقدي يامريم بأن ابنك ومخلص العالم سيكّرم من الجميــع و يحترم، بل سيكون هناك الكثير مــمـن سينكرونه ويضطهدونه فيسلموه الى الموت موت الصليب القاسي .

2- هروب العائلة المقدسة إلى مصر

«قُمْ وَخُذِ الصَّبِيَّ وَأُمَّهُ وَاهْرُبْ إِلَى مِصْرَ، وَكُنْ هُنَاكَ حَتَّى أَقُولَ لَكَ.

لأَنَّ هِيرُودُسَ مُزْمِعٌ أَنْ يَطْلُبَ الصَّبِيَّ لِيُهْلِكَهُ». (مت13:2)

لنفكر بين أنفسنا ونفتكر كيف هو حال الام الحنونة في تلك الليلة الباردة تأخذ أبنها الرضيع وتهرب بــه وهي لاتدري ماذا سيلاقيها من المخاطر والصعاب او في اي مـكــا ن سينامون وكم من الخوف والرهبة عانوا في تلك الليلة .

3- فقدان يسوع في الهيكل

وعندما رجعا من الهيكل في عيد الفصح ولم يجدا يسوع بدءا بالبحث عنه والأسـتفسـار؟ ووجداه بعد ثلاث ايام وهو جالس مع معلمي الشريعة

وَقَالَتْ لَهُ أُمُّهُ: «يَا بُنَيَّ، لِمَاذَا فَعَلْتَ بِنَا هكَذَا؟ ه

ُوَذَا أَبُوكَ وَأَنَا كُنَّا نَطْلُبُكَ مُعَذَّبَيْنِ!» (لو 48:2)

لنتأمل الألم والوجع والآهات لأي أم عادية وهي تفتقد أبنها الوحيد فلا تجده، فكيف هو حال أم ربنا يسوع المسيح

4- لقاء مريم بيسوع حاملاً صليبه على طريق الجلجلة

اما بقية الأوجاع فتحملتها أمنا مريم في طريـق الجلجلة عندما واجهت ابنها وهو مكلل بالأشواك مغروسة في رأسه حتى الدماغ وجسده ممــزق من الضربات.

5- الصلب

وعندما سمروه على خشبة الصليب بمسامير طويلة وبدون رؤوس لكي يزيدوا من اوجاعه.

6- تسلم مريم لجسد ابنها الميت

ولما أنزلوا جسد يسوع من الصليب وهو قد أسلم الروح و احضنته.

7- دفن ابنها و إغلاق القبر

اما آخر الاوجــاع عندما بدأ الشعب وجميع النساء اللواتي كن يبكين يسوع ويعددن عليه يتوجهون الى مريم ليرفعوا يسوع من حضنها ويقوموا بدفنه وهي تبكي بغير انقطاع، وهكذا فان امنا مريم العذراء عندما تركت كل شئ كان لها في بيتها الفقير وارتضت ان يكون معها ابن الله فقط، فهكذا نحن عندما يدعونا ربنــــا ان نخرج من العالم و من الخطيئة فيجب علينا ان نترك كل شئ يمنعنا ويكفينا ان يكون يســـوع المسيح معنا.

ولنتعلم من أمنا مريم الشجاعة و الثبات الى النهاية

عندما صمدت ام الله عند الصليب وهي تتألم وتقاسي ولم يتزعزع ايمانها أو يضعف ونحن ايضا يجب ان نصمد ويبقى ايمانـنــا قــويـــا بالصلـيــب وبـالـرب يسـو ع و أمــه مـريـم العـذ راء ولا يتزعزع حتى الصليب .

القديسة مريم العذراء كم وكم تألمت

ولم تشكو او تتذمر

كثيراااا ماتضربنا التجارب والضيقات

وتخور نفوسنا وتئن قلوبنا

ونقول اين انت يارب من كل هذا؟

ولماذا تسمح لنا بهذا العذاب ونحن اولادك ورعيتك؟

ولكن دعونا ننظر قليلا فى حياة والدة الاله وهى على الارض

-عاشت حياة طفولة يتم وبعيدة عن اهلها ومقيمة فى الهيكل ليلا نهارا وهى طفلة


– بعدما بشرها الملاك بميلاد المخلص منها واعلمها ان اليصابات حبلى ذهبت لتخدم نسيبتها اليصابات

وعادت بعد ثلاث شهور وكان يبدوا عليها علامات الحمل وشك فيها يوسف البار

هو كانسان من الطبيعى ان يشك ولانه بار اراد تخليتها سرا لولا ان اعلمه ملاك الرب انها حبلى بالروح القدس


– كم هى آلام هذه القديسة وهي ترى نظرات الشك فى عين يوسف وهي البارة العفيفه

لم تقل لماذا يارب وانا التى اطعتك يحدث لى هذا ؟!!

– حتى عندما حدث الاكتتاب ذهبت فى رحله شاقة الى بيت لحم مع يوسف البار وان لم يكن لهم موضع ولدت يسوع فى مذود بقر

ولم تقل لماذا لم يتاخر هذا الاكتتاب او لماذا لاتهيىء لى سفر مريح وموضع مريح وانا التى حملتك وانا التى اطعتك

-حتى فى رحلة هروبها الى ارض مصر وقاست عذابات كثيرة وكانت تطرد من مكان لاخر

لان كل مكان كانت تحل فيه العائلة المقدسة كانت اصنامة تسقط فيطردوهم من المكان وكان الشيطان يعمل فلم يدع اى اسرة ترحب بهم واغلقوا الابواب فى وجهها

فى كل هذا لم تشكوا او تتذمر كان من الممكن تقول لطفلها ايحدث لنا هذا وانت معى !!

اليس انت قادر على كل شىء اليس انت قادر على هلاك هيرودوس بدلا من الهروب والمشقة !!


ولم تقل ابداً لماذا كل هذه الآلام والعذبات


لان الله من محبته العظيمة اراد ان يشركها معه في بركة احتمال الألام لان الصديق يتزكى باحتمال الألام وينال مجدا اعظم ان هو تقبلها بشكر وصمت

وكانت اقسى آلامها عند الصليب هوذا وحيدها يصلب فمن يكون لها معين

ومع ان يسوع الحنان وهو فى الامه على صليب عهد ليوحنا الحبيب برعايه والدته القديسة مريم

ولكن كم كان سيف الالم الذى اصابها

فطوباك ثم طوباكي ياوالدة الاله ياليتنا نحتمل بصبر ضيقاتنا كما احتملتي

صلاتها المباركة وشفاعتها المقبولة تكون معنا أجمعين



صلاة الى سيدة الأحزان

1- أيتها العذراء الفائقة القداسة، يا أمّ سيدنا يسوع المسيح، بحقّ الحزن العميق الذي اختبرته عندما شهدت عذاب، صلب، و موت ابنك الإله، انظري إليّ بعين الشفقة و ايقظي في قلبي مؤاساة رقيقة لهذه العذابات، و مقتاً حقيقياً لخطاياي ، حتى إذا ما تحررت من التعلّق المفرط بالأفراح الزائلة على هذه الأرض، أتوق إلى أورشليم الأبدية و تكون كلّ أفكاري وأعمالي من الآن فصاعداً موجهة نحو الهدف المنشود. إكرام، تمجيد، و حبّ ربّنا يسوع المسيح ووالدة الإله الطاهرة. آمين.

2- أيتها الأمّ القديسة، اصنعي لي معروفاً، اجعلي تلك الجراحات التي أدمت مخلّصي تنطبع في قلبي. أشركيني في آلام الأشواك و في الكرب الذي عاناه. اجعليني أتذكر جراحاته دائماً. أنقذيني من نيران الجحيم الأبدية في يوم الحساب الرهيب . عندما تغلق عيناي في ساعة موتي، افتحهما يا ربّ لأرى إكليل الظفر في يد القديسة مريم فأشعر بالراحة. عندما يتحطم جسدي بالموت و تخبرني بحكمك، فليكن يا ربّ في أرض أفضل.

أتوسل إليك يا ربي يسوع المسيح، أن تشفع فينا لدى رحمتك العذراء الطوباوية مريم التي جاز في نفسها سيف الحزن ساعة آلامك. آمين.
3- أيتها البتول الفائقة القداسة، أمّ سيدنا يسوع المسيح، بحق الحزن الغامر الذي اختبرته عندما شهدتِ عذاب، صلب، وموت ابنك الإله ، انظري إليّ بعين الشفقة، وأيقظي في قلبي إحساس المؤاساة الرقيقة للمعذبين، ومقتاً صادقاً لخطاياي، حتى إذا ما تحررتُ من الميول غير الضرورية تجاه الأفراح الزائلة على هذه الأرض، أتوق إلى أورشليم السماوية و تتجه كل أفكاري وأفعالي من الآن فصاعداً تجاه هذا الهدف الذي أرغب به كثيراً. التسبيح ، المجد ، والحب لربنا يسوع، ولأمّ الله القديسة الطاهرة مريم العذراء. آمين .
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 04:09 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026