![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 227951 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ولكنه يستنجد ويستصرخ الله ويطلب إليه أن يستعمل سيفه وهو أمضى سلاح فتاك عندئذ (انظر إشعياء ظ،ظ*: ظ¥ وظ،ظ¥ وظ،ظ£: ظ¥ وحبقوق ظ،: ظ،ظ¢ وأعمال ظ¤: ظ¢ظ¨) يطلب إليه أن يلاقي هذا العدو المهاجم بدلاً منه. وأن يتغلب عليه لكي يخلّص نفسه ولا يهلكها. يقرّ المرنم أنه لا يستطيع أن يخلّص نفسه بنفسه لذلك يطلب سلاحاً أمضى ويتكل على الله وما أجمل أننا نهرع إليه عند نفاد حيلتنا. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 227952 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() بِذَخَائِرِكَ تَمْلأُ بُطُونَهُمْ. يَشْبَعُونَ أَوْلاَداً وَيَتْرُكُونَ فُضَالَتَهُمْ لأَطْفَالِهِمْ. الناس يقصد بهم الذين يعيشون لهذه الدنيا وفي سبيلها فقط ولا ينظرون للآخرة وما فيها من دينونة. قد يكون المعنى إن هؤلاء الناس لهم كل خيرات الدنيا يتمتعون بها أنفسهم ولهم أولاد كثيرون يورثونهم إياها حينما ينقلون من هذه الدنيا فهم أناس ماديون بكل معنى الكلمة آلهتهم بطونهم ولا يعرفون غيرها ومع ذلك لا يهتمون لما يأتي به المستقبل لأنهم يحسبون أن كل شيء هو لهم فما يفضل عنهم يتركونه لأولادهم. يعيشون بخير الله وينكرون فضله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 227953 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إذا كان أولئك الأشرار منكري جميل الله لهم شبعهم من هذه الدنيا فالمرنم ليس كذلك لأن شبعه أن ينظر وجه الرب (راجع عدد ظ،ظ¢: ظ¨ وأيضاً خروج ظ£ظ£: ظ¢ظ*) وهو يستيقظ كإنما يرى شبه الرب في الرؤيا فتنكشف أمامه رحمة الرب ويتحقق نعمته في حياته وحينئذ يطمئن به كل الاطمئنان أحداً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 227954 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لإِمَامِ ظ±لْمُغَنِّينَ. لِعَبْدِ ظ±لرَّبِّ دَاوُدَ ظ±لَّذِي كَلَّمَ ظ±لرَّبَّ بِكَلاَمِ هظ°ذَا ظ±لنَّشِيدِ فِي ظ±لْيَوْمِ ظ±لَّذِي أَنْقَذَهُ فِيهِ ظ±لرَّبُّ مِنْ أَيْدِي كُلِّ أَعْدَائِهِ وَمِنْ يَدِ شَاوُلَ. فَقَالَ: أُحِبُّكَ يَا رَبُّ يَا قُوَّتِي هذا المزمور موجود بكامل نصه حرفياً على وجه التقريب في (ظ¢صموئيل ظ¢ظ¢) وفي كلا الموضعين ينسب إلى داود. وليس سوى الذي يشكك في كل شيء يمكنه أن يشكك في هذه النسبة بل يسلم دون أي جدل أنها صحيحة تماماً. وهذا مزمور شكر لله لأجل نجاته كما يذكر العنوان في أوله. والقالب الشعري جميل للغاية والأفكار سامية مملوءة بالإيمان والورع والاتكال الكامل على عنايته تعالى. (ظ،) يكاد يكون العدد الأول بمثابة موضوع المزمور كله وهو يحب الله ويعترف بجميله. فإن اختبار المرنم الطويل عن محبة الله جعله أن يصرخ في الافتتاح ويقول أحبك يا رب. محبة عميقة شديدة بالنسبة للإنسان هي تناسب مع فضل الله وإحسانه نحو الجميع. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 227955 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ظ±لرَّبُّ صَخْرَتِي وَحِصْنِي وَمُنْقِذِي. لظ°هِي صَخْرَتِي بِهِ أَحْتَمِي. تُرْسِي وَقَرْنُ خَلاَصِي وَمَلْجَإِي. الرب صخرة في ثباتها والركون إليها والاعتماد عليها ثم يقول أنها مجتمعة مع صخور أخرى لتؤلف حصناً ثم إذا بها يقطنها منقذ يمد يده بالخلاص. هو إلهي والتكرار هنا للتوكيد ولزيادة كلمات التعبد والخشوع أمام الله. وكذلك الكلمات التي لي فيصف الله أنه ترس. بل هو يذيع الخلاص ويتممه لأن القرن ينفخ فيه للانتصار ثم يعود يؤكد ما بدأ به كلامه فهو ملجأ أمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 227956 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هذا هو الرب الذي يليق به الحمد لذلك أدعوه وألتجئ إليه وتكون النتيجة أنني أنال الخلاص من هؤلاء الأعداء الذين يريدون نفسي. إن الله لحميد لأنه بالاختبار قد استحق هذا التعظيم اللائق باسمه (انظر أعمال ظ¢: ظ¢ظ،). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 227957 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كلما زادت المخاطر أمامنا كلما كانت النجاة أعظم وأثمن. يصور الموت كأن له حبالاً يمسك بها الناس بأشراكه. وينتقل إلى صورة سيول جارفة تفزعه وتحرمه لذيذ المنام. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 227958 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وفي هذا العدد أيضاً يكرر المعنى ذاته ويعظم الضيقة التي هو فيها. ويبدل فقط كلمة الموت بالهاوية. وهذان العددان (ظ¤ وظ¥) هما في حقيقة الأمر بمعنى واحد. ويخبرنا المرنم أنه كان في خطر مداهم كل دقيقة من حياته عندئذ بل كاد يهلك تماماً لولا رحمة الله التي أدركته ونجته (انظر مزمور ظ،ظ،ظ¦: ظ£). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 227959 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فَسَمِعَ مِنْ هَيْكَلِهِ صَوْتِي، وَصُرَاخِي قُدَّامَهُ دَخَلَ أُذُنَيْهِ. في هذه الحالة الصعبة يلتفت المرنم إلى قوة علوية خارجة عنه هي فوقه فلا يدركها ولكنها حقيقية وحنونة فيستنجد بها ويعتمد عليها. إن الله يلبي النداء ولا يتخلى عن أولاده. يسمع من هيكله لأنه موجود فيه بصورة خاصة وهكذا سمع الصراخ أيضاً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 227960 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ظ±رْتَعَدَتْ وَظ±رْتَجَّتْ لأَنَّهُ غَضِبَ. يعود بالصورة هنا إلى جبل الله سيناء حينما خاف بنو إسرائيل وارتعبوا ولم يستطيعوا أن يسمعوا (انظر مزمور ظ،ظ©). وهذه الكلمات تشبه ما ورد في (حبقوق ظ£ وظ¢تسالونيكي ظ،: ظ§ الخ). والأرض وأسس جبالها ترتج وترتعش كإنما من نفسها لهول المنظر ورهبته. |
||||