![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 227941 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
عندما غضب قايين وإغتاظ لم يتركه الله بل تحدث إليه قائلًا " لماذا إغتظت ولماذا سقط وجهك... أن أحسنت أفلا رفع وإن لم تحسن فعند الباب خطية رابضة وإليك اشتياقها وأنت تسود عليها" (تك 4: 6-7) فكان أمام قايين الفرصة لتحسين موقفه وقبول تقدمته ولكن لم يُحسن إستغلالها، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في أقسام أخرى. وكان هناك تحذيرًا إلهيًا لقايين من الخطية التي تنتظره، ولم يبالي قايين بهذا التحذير، فأيهما المخطئ قايين أم الله؟!! قايين عندما قتل هابيل كان ذلك حسدًا وغيرة، ولم يكن قط بقصد تقدمة قرابين لله، ولو كان الله يجنح للقرابين البشرية لترك أبينا إبراهيم يذبح ابنه، ولكن أرسل ملاكه ينهاه عن إتيان الدماء البشرية، وعندما رسم الله لشعبه طقس الذبائح لم يأمر قط بتقديم أي ذبائح بشرية، إنما حدث العكس إذ أدان الشعوب الوثنية على تقديمها للذبائح البشرية، وحذر شعبه من الانزلاق في هذه الهاوية، قائلًا " لا يوجد فيك من يجيز ابنه أو ابنته في النار... لأن كل من يفعل ذلك مكروه عند الرب. وبسبب هذه الأرجاس الرب إلهك طاردهم من أمامك" (تث 18: 10 - 12) أما إن كان ناجح المعموري ينبر على ذبيحة السيد المسيح على الصليب، فهي ذبيحة فريدة في تاريخ البشرية، كانت لازمة وضرورية لفداء الإنسان في كل زمان وكل مكان، وبدونها لا خلاص على الإطلاق لأي إنسان... فلماذا خلط الأوراق؟! |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 227942 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
" قايين وجد أن قربانه غير مقبول كأخيه، فدخله الحسد... وكان هذا الحسد بدء الشر الذي دخل قلبه، وانتهى به إلى قتل أخيه... إذًا قايين لم يكن يسعى إلى محبة الله، وإلى إرضاء قلب الله، إنما كان يبحث عن كرامته الشخصية ورضاه عن نفسه وعن مركزه. لو كان يبحث عن محبة الله، لكان في حالة رفض الله لقربانه، يفتش كيف يرضي الرب، ولا مانع من أن يغير قربانه، ويقدم ذبيحة كهابيل، ويحسن تصرفه. ولعل هذا ما قصده الرب بقوله له "إِنْ أَحْسَنْتَ أَفَلاَ رَفْعٌ؟" (تك 4: 7)، أي أفلا يرتفع وجهك، إن أحسنت التصرف، وإن أحسنت التقدمة، وإن أحسنت التفكير والشعور... كانت أمامه فرصة لتحسين موقفه، ولكنه لم يستغلها، ولم يستفد من توجيه الرب، الذي تنازل وكلمه... كان أمامه أن يتضع، ويشعر أن قربانه " من ثمار الأرض " ليس هو حسب مشيئة الرب، وإنما مشيئة الرب هي أن يقدم ذبيحة، محرقة سرور للرب، كما فعل أخوه البار هابيل. ولكن قايين لم يشأن أن يعترف بينه وبين نفسه أنه مخطئ في تقدمته، وأنه يجب أن يسلك كأخيه. إنما ركز على كرامته. كانت ذاته تتعبه. وليته كان يحب ذاته محبة سليمة... وهكذا كان قايين، محبته لذاته، حطمت هذه الذات... قايين أيضًا ركز كل تفكيره في ذاته، كيف يتفوق على أخوه ويحظى برضى الرب..؟! فرأى أن يتخلص من أخيه... كانت كبرياء الذات، أهم عنده من نقاء الذات... حنو من الله، أن يظهر للخاطئ، ويشرح له، ويحذره قبل أن يسقط، ويريه طريق التخلص من خطيته، ويسنده بنصائحه في وقت تجربته ومحاربة العدو له. قد يخطئ البعض، ويظن أن الله لا يظهر إلاَّ للقديسين! إن ظهوره لقايين قبل سقوطه في خطية القتل، وتحذيره له، إنما هو مثال عجيب لمحبة الله وطول أناته في العهد القديم، بل منذ بدء الخليقة... وكأنه يقول لقايين: تعال يا حبيبي، لماذا أنت مغتاظ، ولماذا يسقط وجهك؟ أنا أريد أن أخلصك من غمك، وأعيد إليك سلامك. إن الخطية هي التي أفقدتك سلامك. تخلص منها، يرجع إليك سلامك... لا تظن أن هابيل سبب متاعبك... كلاَّ إن متاعبك سببها الخطية الرابضة، فأفحص نفسك جيدًا... لو كانت في قلبك محبة، لكنت تفرح وتسر، إن رضى الرب على أخيك، فلا تغتم ولا تغتاظ. بالمحبة تفرح لفرح أخيك، ولقبول قربانه. والعجيب أن قايين، بعد أن كلمه الله، لم يستجب لكلمة الله، ولم يفتح قلبه، بل فتحه للخطية... بعد أن نصحه الرب، لم يستفد من النصيحة، إنما تورط في الخطية، وبالأكثر، قام على أخيه فقتله" قداسة البابا شنودة الثالث |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 227943 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تَمَسَّكَتْ خُطُوَاتِي بِآثَارِكَ فَمَا زَلَّتْ قَدَمَايَ ثم يتابع التعبير ذاته فلأنه طلب أن يتحفظ من صرامة الأشرار لذلك يتبع استمرار الخطوات التي تنجي وتخلّص. فهو يتبين الأثر ويتبعه وحينئذ لا يزل ولا يسقط بل يبقى ثابتاً يسير باستقامة إلى الهدف الذي يقصده (انظر أيوب ظ¢: ظ¤ظ* وأمثال ظ،ظ§: ظ،ظ¢ والجامعة ظ¤: ظ¢). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 227944 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أَنَا دَعَوْتُكَ لأَنَّكَ تَسْتَجِيبُ لِي يَا اَللّظ°هُ. أَمِلْ أُذُنَيْكَ إِلَيَّ. ظ±سْمَعْ كَلاَمِي. إن الله قادر أن يساعد ودائماً مستعد أن يفعل ذلك مع الذين يدعونه. يطلب إلى الله أن يحفظه من الشرير (انظر ظ،يوحنا ظ¥: ظ،ظ¨) فلا يسقطه بالتجربة ولا يتحمل بعد ذلك أهوال الخطيئة. يجب أن يستلفت نظرنا كثرة تكراره أن يسمع الله ويصغي إليه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 227945 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مَيِّزْ مَرَاحِمَكَ يَا مُخَلِّصَ ظ±لْمُتَّكِلِينَ عَلَيْكَ بِيَمِينِكَ مِنَ ظ±لْمُقَاوِمِينَ. ولا شك أن هذا العدد في الأصل العبراني في حالة الغموض. والفكرة على ما اعتقد أنه يطلب عون يمين العلي لأنه يتكل على الرب ضد أولئك المقاومين لاسمه بل المحاربين يمينه. يطلب أن تكون هذه المراحم ممتازة منظورة تقنع جميع الناس حتى غير المؤمنين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 227946 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ظ±حْفَظْنِي مِثْلَ حَدَقَةِ ظ±لْعَيْنِ. بِظِلِّ جَنَاحَيْكَ ظ±سْتُرْنِي حصين جداً فإذا جاءتها لطمة أصابت العظام حولها ولم تصبها هي وهكذا يطلب المرنم من الله أن يحفظه على هذه الصورة أي في مكان حصين لا تطاله التجارب والويلات ولا مكايد الأعداء. ثم يتابع التشبيه إلى شيء أخر فهو يطلب الحماية كما يفعل النسر بفراخه فيضعها تحت جناحيه (انظر تثنية ظ£ظ¢: ظ،ظ،) وأما تشبيه الدجاجة المذكور (متّى ظ¢ظ£: ظ£ظ§) فهو غريب عن مألوف العهد القديم. وأجنحة الرب هي الأذرع الأبدية الممدودة بالرحمة والإحسان تحتضن كل اللاجئين إليه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 227947 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مِنْ وَجْهِ ظ±لأَشْرَارِ ظ±لَّذِينَ يُخْرِبُونَنِي أَعْدَائِي بِظ±لنَّفْسِ ظ±لَّذِينَ يَكْتَنِفُونَنِي. «من الأشرار الذين يخربونني من أعدائي الألداء الذين يحيطون بي». وهؤلاء الأعداء المحاصرون كادوا يصلون لغايتهم فهم في الأعقاب يكادون يمسكوننا. هم ينالون بغيتهم منا ويحتجون أنهم ينظرون لبعيد غير مبالين بنا مع أنهم يريدون مسكنا وتحطيمنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 227948 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قَلْبَهُمُ ظ±لسَّمِينَ قَدْ أَغْلَقُوا. بِأَفْوَاهِهِمْ قَدْ تَكَلَّمُوا بِظ±لْكِبْرِيَاءِ وفي الوقت ذاته لا يخافون الله ولا يهتمون بأوامره ووصاياه ذلك لأنهم يحسبون ما هم عليه من رفعة شأن وكبر يجعلهم مغترين بذواتهم لا يحسبون لشيء حساباً. وإغلاق القلب جعله أن لا يعي ولا ينتبه ولا يسمع لشيء (انظر مزمور ظ§ظ£: ظ§ وقابله مع أيوب ظ،ظ¥: ظ¢ظ§). هم منغمسون باللذات يؤكدون أن الغد لهم ولا يعرفون أن يفتدوا الوقت ولا يحسبون الأيام شريرة (راجع رؤيا ظ،ظ£: ظ¥ وظ¦). ويستعملون بنوع خاص أفواههم التي لا تخاف الله ولا تهاب إنساناً. قلبهم سمين لأن أفواههم سمينة على نسبة ما شبعوا من المسمنات. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 227949 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فِي خُطُوَاتِنَا ظ±لآنَ قَدْ أَحَاطُوا بِنَا. نَصَبُوا أَعْيُنَهُمْ لِيُزْلِقُونَا إِلَى ظ±لأَرْضِ. الصيد بكل دقة ومهارة. وقد اشتهر عن الأقدمين ولا سيما العرب انهم كانوا يكشفون الضائع من إنسان أو حيوان باتباع آثاره وقد مهر البعض في ذلك إلى درجة بعيدة. وقد توصل بعضهم أن يعرف صفات الحيوان وعيوبه وعاداته من آثاره التي يتركها في الأرض. وغاية هؤلاء الأعداء أن يرمونا لأن ذلك أهون عليهم حتى يتغلبوا علينا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 227950 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() حتى الآن له عادة أن يتبع فريسته ورأسه ملاصق للارض لكي لا تفوته حركاتها فيهجم عليها وهي لا تشعر بوجوده. وكذلك حينما يهاجم الجاموس أو سرب منه بعض الأعداء يخفضون رؤوسهم للأرض ويركضون بسرعة وشجاعة نادرتين. معروف أن اللبوة وهي تربي أشبالها تضعهم في محل أمين جداً لا يمكن أن يطالهم أحد وهي عندئذ أشد بطشاً وفروسية من الأسد نفسه. والأسد هو مثال البطش منذ قديم الزمان حينما يستعمل قواه المدهشة للفتك. هكذا هؤلاء الأعداء اللاحقون به. فلا شيء يثنيهم ولا يهابون أحداً. |
||||