![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 227931 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أن كنعان لم يكن بارًا وقد حمل خطية غيره، بل كان هو ونسله يستحقون عقوبة خطاياهم أيضًا، ويرى المفسرون أن ما قاله نوح عن كنعان هو نبوءة عن مصير الكنعانيين الذين أُخذت كل أراضيهم، وصارت ملكًا لليهود في أيام مملكة داود وغيره، ويرى البعض أنها نبوءة عن احتلال اليونان والرومان أبناء يافث لأرض كنعان فيما بعد". - يقول أحد الآباء الرهبان بدير مارمينا العامر " لم يلعن نوح ابنه حام، بل لعن حفيده كنعان، لأن كلمة الابن الأصغر (تك 9: 24) تعني كنعان الحفيد، ويرى أوريجانوس أن كنعان رأى عورة جده فأخبر أباه حام بروح الاستهزاء، فسارع حام وأخبر أخويه ليتدبروا الأمر، وهكذا كان المسيء هو كنعان. أما تحقيق اللعنة فقد تم، ومن أمثلة ذلك أن أرضهم كانت ضمن الأراضي أن قسَّمها يشوع بالقرعة لإسرائيل (يش 13: 3 - 6) وأيضًا " لما تشدد إسرائيل أنه وضع الكنعانيين تحت الجزية" (قض 1: 28) ". |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 227932 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
" أن الكنعانيين خضعوا لبني إسرائيل طالما كان بنو إسرائيل يطيعون وصايا الله، ولكن لأنهم استبقوا منهم أحياء ولم ينفذوا وصية الله بتحريمهم، صاروا شركًا وفخًا لبني إسرائيل، كما كلم الله شعبه تمامًا. (انظر يش 21: 43 - 45؛ 23: 6 - 16؛ قض 2: 13 - 15) لقد كان استعباد إسرائيل لكنعان عقوبة من الله للكنعانيين الذين استباحوا الشر، وإنما استعباد الكنعانيون لبني إسرائيل فكان من قبيل التأديب الإلهي لشعبه لأنهم خالفوا وصاياه وعبدوا آلهة الكنعانيين". - يقول الأستاذ توفيق فرج نخلة " لا يوجد تناقض بين لعن نوح لكنعان وبين ما جاء في سفر حزقيال {ها كل النفوس هي لي. نفس الأب كنفس الابن. كلاهما لي. النفس التي تخطئ هي تموت} (حز 18: 4) لأن الله في سفر حزقيال يتكلم عن العقاب الأبدي، وليس العقاب الزمني الذي جاء ذكره في سفر الخروج {لأني أنا الرب إلهك إله غيور أفتقد ذنوب الآباء في الأبناء في الجيل الثالث والرابع من مبغضيّ} (خر 20: 5)" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 227933 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كيف يشكل أبناء نوح الثلاثة الأعراق المختلفة وهم أخوة يقول الخوري بولس الفغالي " رتب الكاتب الجماعات البشرية في ثلاث مجموعات، بالنظر إلى علاقاتهم التاريخية والجغرافية التي عرفها شعوب الشرق القديم بين القرن الثامن والقرن السادس ق.م. وبما أنه لم يعرف العرق الأسود والعرق الأصفر فهو لم يذكرهما. ثم أنه ربط بين شعب وآخر بعلاقة تشبه الابن بأبيه، فجعل كوشًا ابن حام، وحويلة ابن كوش، مع أننا نعرف أننا أمام شعوب وبلدان يتصل بعضها ببعض، لا أمام أبناء ينحدَّرون من أب واحد"(1). ويقول " ليوتاكسل".. " يتفق اللاهوتيون على أن نوحًا أعطى آسيا لسام، وأوربا ليافث، وأفريقيا لحام، فولد كنعان وحام الزنوج والملونين. لذلك ينبغي أن تكون ذريتهما عبيدًا للأوربيين. لكن السؤال هو: كيف أصبح أبناء نوح الثلاثة، مؤسسين لثلاثة أعراق مختلفة، وهم المولودون من أب واحد وأم واحدة؟ ومع ذلك، علينا أن ننحني أمام إرادة يهوه و" كتابه المقدَّس " ونعترف بأن العرق الآسيوي الأصفر، خرج من صلب سام، والأوربي الأبيض من صلب يافث، والأفريقي الأسود من صلب حام وكنعان. بيد أن سؤالًا يتبادر إلى الذهن: من أين جاء الأمريكيون الحمر البشرة؟ أغلب الظن أن الروح القدس سها أن يُخبر مؤلف كتاب التكوين عن ذلك، أو علينا أن نقر بأن هؤلاء لا أب لهم" ج: 1- كالعادة قلَّما يتفق النُقَّاد على رأي واحد، بل في الغالب لكل منهم رأيه الذي يتمسك به، فبينما ينكر الفغالي خروج العرق الأصفر من أبناء نوح، فإن ليوتاكسل يقول أن هذا العرق الأصفر قد خرج من نسل سام. 2- من المعروف أن لون البشرة يتشكل بحسب البيئة التي يعيش فيها، فالذي يعيش في بيئة ذات درجة حرارة مرتفعة بجوار خط الاستواء يكتسب اللون الأسود أو الأسمر، ليتقي حرارة الشمس، وهذا نوع من تكيُّف الجسم مع البيئة التي يعيش فيها، حيث تزداد صبغة الميلانين في الجلد كلما اشتدت الحرارة فيسمر لونه، حتى لو أن إنسانًا أوربيًا عاش في البيئة الحارة لتغيَّر لون بشرته. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 227934 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كم من السنين عاشها نوح بعد الطوفان يقول علاء أبو بكر " عندما حدث الطوفان كان عمر نوح 600 عام (تك 7: 11) واستمر الطوفان مدة سنة و27 يومًا إلى أن جفت الأرض (تك 8: 13-14) ثم عاش نوح بعد الطوفان 350 سنة (تك 9: 28، 29) وبذلك يكون نوح قد عاش 600 + 1 + 350 = 951 سنة و27 يومًا تقريبًا وليست 950 كما يقول الكتاب المقدَّس" ج: 1- نلاحظ أن هنا مغالطة في السؤال، وقد تكون هذه المغالطة عن جهل أو عن عمد فعمر نوح عند بداية الطوفان كان 600 عام + شهرًا + 27 يومًا " في سنة ست مئة من حياة نوح في الشهر الثاني في اليوم السابع عشر من الشهر في ذلك اليوم انفجرت كل ينابيع الغمر العظيم وانفتحت طاقات السماء" (تك 7: 11) كما أن الطوفان استمر لمدة سنة وشهر و27 يومًا تعد مغالطة أخرى، لأن الطوفان استمر أربعين يومًا فقط " وكان الطوفان أربعين يومًا على الأرض" (تك 7: 17). وأيضًا نشفت المياه عن الأرض بعد سنة، ثم جفت الأرض بعد سنة وشهر و27 يومًا " وكان في السنة الواحدة والست مئة في الشهر الأول في أول الشهر أن المياه نشفت عن الأرض... وفي الشهر الثاني في اليوم السابع والعشرين من الشهر جفت الأرض" (تك 8: 13-14). 2- عمر نوح = 600 عام + شهر + 17 يومًا (بداية الطوفان) + 40 يومًا (مدة الطوفان) + 350 عامًا (عاشها نوح بعد الطوفان) = 950 سنة + شهرين + 27 يومًا أي تقريبًا 950 سنة. وهذا يتفق تمامًا مع قول الكتاب " وعاش نوح بعد الطوفان ثلاث مئة وخمسين سنة. فكانت كل أيام نوح تسع مئة وخمسين سنة ومات" (تك 9: 28). 3- يقول أبونا تيموثاوس السرياني " تحتسب الـ350 سنة من تاريخ نجاة نوح من الموت بالطوفان، كما نقول بالعامية أن فلان عاش بعد نجاته من الحادثة المدمرة عشر سنوات، ولا نلتفت إلى المدة التي أمضاها في المستشفى للعلاج". 4- يقول الأستاذ الدكتور يوسف رياض " هذا السؤال فيه مغالطة، لأن الطوفان بدأ عندما كان عمر نوح 600 سنة وشهرًا وسبعة عشر يومًا، واستمر الطوفان 40 يومًا، وبعد الطوفان عاش نوح 350 سنة، أي كان إجمالي عمره نحو 950 سنة. أما قول الكتاب في سنة 601 في الشهر الأول في أول الشهر نشفت المياه عن الأرض، وفي الشهر الثاني في اليوم السابع والعشرين جفت الأرض، فهذا موضوع لا علاقة له بعمر نوح ". 5- يقول الأستاذ توفيق فرج نخلة " كم من السنين عاشها نوح؟ كانت كل أيام نوح 950 سنة. حدث الطوفان وعمر نوح 600 سنة (تك 7: 6) وعاش بعد الطوفان 350 سنة (تك 9: 28) بعد حدوث الطوفان، وليس بعد الخروج من الفلك، فيكون عمر نوح 600 + 350 = 950 سنة" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 227935 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
هل يوجد خطأ عامين في عمر سام فقد وُلِد سام عندما كان عمر نوح 500 سنة " وكان نوح ابن خمس مائة سنة. وولد نوح سامًا وحامًا ويافث" (تك 5: 32) وعندما حدث الطوفان كان عمر سام 100 سنة وبعد الطوفان بسنتين صار عمره 102 سنة، فكيف يقول الكتاب " هذه مواليد سام. لما كان سام ابن مئة سنة ولد أرفكشاد بعد الطوفان بسنتين" (تك 11: 10)؟ ج: 1- يقول أبونا أغسطينوس الأنبا بولا " إذا أخذنا في الحسبان سنة الميلاد، والسنة التي أنجب فيها يكون عمره 102 سنة، وإذا لم تُحسب السنة الأولى والأخيرة يكون الفارق 100 سنة، مع ملاحظة أنه من المتعارف عليه تقريب الأرقام". 2- يقول أحد الآباء الرهبان بدير مارمينا العامر " هل سام وحام ويافث وُلدوا عندما كان عمر نوح نحو 500 سنة بالتمام؟ يا أخي الحبيب عندما كان عمر نوح 500 سنة بدأ ينجب أولاده، ولم يقل الكتاب أنهم توائم، فمن الممكن أن يكون سام وُلد بعد سنة أو اثنتين من الـ500 سنة التي لأبيه، وبعده بسنة أو سنتين وُلد أخوه وهكذا... ولا يُفهم من قول الكتاب " وَلَدَ نوح سامًا وحامًا ويافث " أن " ساما هو الأكبر، إنما ذكر أولًا لأن من نسله سيأتي إبراهيم وداود والسيد المسيح، وفي (تك 10: 2) ذكر يافث أولًا وفي (تك 10: 6) ذكر حام ثانيًا، وفي (تك 10: 21) ذكر سام ثالثًا، ويُفهم من (تك 10: 21) أن أكبر أولاد نوح هو يافث، فإذًا سام هو الابن الثاني أو الثالث لنوح" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 227936 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
هل يوجد تناقض بين قول حواء بعد ولادتها قايين "اقتنيت رجلًا من عند الرب (يهوه)" (تك 4: 1) وبين قول الله لموسى "وأما باسمي (يهوه) فلم أُعرف عندهم" (خر 6: 3) بالرغم من أن الآباء قبل موسى استخدموا اسم " يهوه " إلاَّ أنهم لم يعرفوا معناه ومغزاه، حتى ظهر الرب لموسى في العليقة، حيث أعلن عن ذاته أنه هو " يهوه " الكائن السرمدي وحده الذي لا شريك له، الواجب الوجود الذي لا بُد أن يكون، القائم بذاته، الذي لا يعتمد في وجوده على أحد. 3- يقول الأستاذ جرجس إبراهيم صالح أستاذ العهد القديم " أن الله حينما أعلن لموسى عن اسمه الممجد (يهوه) لم يكن اسمًا جديدًا ولكنه إعلانًا عن إتمام عهده الذي قطعه مع إبراهيم أب الآباء وأكده لإسحق ويعقوب... فهو هنا يعلن عن نفسه أنه حافظ العهد وإله العهد ومتمم العهد (تك 15)". 4- يقول " رولي".. " إنه هناك آيات كثيرة في سفر التكوين التي تُعلن أن الله كان معروفًا للآباء باسم الرب (يهوه) وهذا الاسم كان معروفًا لأبرام (تك 15: 2، 8) ولسارة (تك 16: 2) وللابان (تك 24: 31) وأُستخدم بواسطة الملائكة الذين زاروا إبراهيم (تك 18: 14) وزاروا لوط (تك 19: 13) والله أعلن نفسه لإبرام عندما قال له {أنا يهوه} (تك 14: 17) وليعقوب (تك 28: 13)" 5- يقول " مارتن " عن الآباء قبل عصر موسى " هم عرفوا الله باسمه " يهوه " ولكن ليس بالسمات الشخصية الخاصة بيهوه... إن مجال معنى هذه الكلمة يغطي ليس فقط " الاسم " ولكنه أيضًا يُشير إلى الصفات المميزة للشيء الذي أُعطي له هذا الاسم، ربما يرمز للسمعة، الشخصية، الكرامة والشهرة" 6- يقول " رافين".. " إن كلمة {ليُعرف} في العهد القديم عادة ما تتضمن فكرة فهم وإدراك، وتعبير {ليعرفوا اسم يهوه} أُستخدم عدة مرات بهذا المعنى، وهو فهم وإدراك الصفة الإلهية المميزة (1 مل 8: 43؛ مز 9: 11؛ خر 39: 6-7) كل هذا يبين معنى أن إبراهيم وإسحق ويعقوب عرفوا الله كالإله القوي، ولكن ليس كإله العهد" 7- يرى " هيرتز " الرئيس السابق للحاخامات في لندن في تعليقه على أسفار موسى الخمسة أن النُقَّاد اعتبروا (خر 6: 3) النقطة المحورية التي اعتمدوا عليها لقولهم بأن الآيات التي جاءت في سفر التكوين والخروج - قبل (خر 6: 3) - وورد فيها اسم يهوه ترجع إلى مصدر آخر، لأنه في نظرهم أن اسم يهوه لم يكن معروفًا قبل ظهور الرب لموسى، ورد عليهم " هيرتز " قائلًا بأن هؤلاء النُقَّاد يجهلون اللغة العبرية، فعندما قال الكتاب عن إسرائيل {سوف يعرفون أن الله هو السيد} فليس معنى هذا أنهم لا يعرفون أن الله هو السيد، ولكن المعنى المقصود أنهم سوف يرون كيف يوفي يهوه بعهده للآباء ويخرج بني إسرائيل من مصر بيد قوية وذراع رفيعة، وهكذا قال الله في سفر أرميا للعائدين من السبي {هآنذا أُعرَّفهم هذه المرة أُعرّفهم يدي وجبروتي فيعرفون أن اسمي يهوه} (أر 16: 21) وهذه العبارة قيلت بعد موسى بمئات السنين، فهل اسم يهوه لم يكن معروفًا لبني إسرائيل إلى هذه اللحظة؟ بالقطع لا، ولكن معنى الآية أنهم سيرون وفاء يهوه إله العهد بوعده، إذ يحرك قلب كورش ملك فارس فيأمر برجوع المسبيين من بابل بعد تمام السبعين سنة، وهي فترة السبي كما سبق وحددها الله، كما أن عبارة {فتعلمون إني أنا الرب (يهوه)} (حز 6: 7، 14؛ 7: 4، 9، 27؛ إلخ.) وردت مرات عديدة في سفر حزقيال، ولم تعني على الإطلاق أن بني إسرائيل حينذاك لم يعرفوا الله باسم يهوه |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 227937 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
إذا كان الإنسان حتى عصر نوح كان يعيش نباتيًا لا يأكل لحمًا، فلماذا اشتغل هابيل برعي الغنم "وكان هابيل راعيًا للغنم" (تك 4: 2)؟ هل كان هذا من قبيل التسلية؟ نعم كان الإنسان منذ آدم وحتى عصر الطوفان نباتيًا لا يأكل اللحوم، ومع هذا فإنه كان يربي الأغنام من أجل تقديمها ذبائح مقبولة لله، وأيضًا كان يستفيد من ألبانها وصوفها وجلودها. يقول القس ميصائيل صادق " كان الإنسان يرعى الأغنام من قبيل العناية بالبيئة، والاهتمام بالحيوانات، وأيضًا لتقديم أفضل الأنواع منها كذبائح لله"(1). 3- يقول أبونا أغسطينوس الأنبا بولا " على الرغم من أن الإنسان لم يأكل لحمًا إلى ما بعد الطوفان، لكنه كان يستخدم الأغنام في أشياء أخرى هامة، فقد ألبس الله آدم وحواء أقمصة من جلد كان مصدرها ذبيحة حيوانية. وكانت تربية الأغنام هامة لأجل تقديم الذبائح الدموية التي تعلم الإنسان منذ البداية أنها تستر خطيته وعريه. ومن جهة التغذية يمكن أن يُؤخذ اللبن من الأغنام"(2). 4- يقول أحد الآباء الرهبان بدير مار مينا العامر " لم يكن هابيل راعيًا للغنم على سبيل التسلية حسب ما ورد في السؤال، بل كان هذا بهدف هام في علاقته بالرب. لقد كان يربي الغنم ليقدمه قربانًا للرب، فهذا هو القربان الذي هو حسب مشيئة الرب، لذا لما قدم منه {نظر الرب إلى هابيل وقربانه} (تك 4: 4).. وأيضًا من الأغنام يؤخذ الصوف والجلود اللازمة للثياب ". 5- يقول أبونا تيموثاوس السرياني " ليس هذا العمل من قبل التسلية بل ذكرها الكتاب المقدَّس لكي يظهر مسئولة الإنسان وسلطانه {وجبل الرب الإله من الأرض كل حيوانات البرية وكل طيور السماء فأحضرها إلى آدم ليرى ماذا يدعوها وكل ما دعا به آدم ذات نفس حيَّة فهو اسمها} (تك 2: 19) من هذا النص المقدَّس نكتشف سيادة الإنسان ومسئوليته عن الحيوان، وبشكل أعم سيادته ومسئوليته عن الطبيعة التي تنتمي إليها هذه الحيوانات، وسيادة الإنسان يجب أن تكون على نمط سيادة الله، لأن الإنسان مخلوق على صورة الله (تك 1: 26) وسيادة الله هي سيادة المحبة، فهو يرعى الكائنات بحنان ويحفظها وينميها، ويحترم كيانها الذاتي وطبيعتها ونواميسها، ولا يتحكم فيها على طريقة من يحرك خيوط دُمي المسرح " 6- يقول الدكتور ملاك شوقي إسكاروس " جاء في تاريخ الطبري(6) قال بعضهم في ذلك ما حدثني به موسى بن هارون الهمزاني... وُلد له (لآدم) إبنان يقال لهما قابيل وهابيل، وكان قابيل صاحب زرع، وكان هابيل صاحب ضرع، وذكر أيضًا في تاريخ الطبري(7) عن حديث ابن حميد أن هابيل كان راعي ماشية، ويذكر ابن كثير في قصص الأنبياء(8) أن هابيل كان صاحب غنم، وفي تاريخ الطبري(9) عن حديث محمد بن سعد أن أحد أولاد آدم كان راعيًا والآخر حارثًا " |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 227938 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أين قتل قايين أخيه هابيل؟ في التوراة العبرانية "وحدث إذ كان في الحقل أن قايين قام على هابيل أخيه وقتله" (تك 4: 8) أما في التوراة السامرية فتذكر "وقال قايين لهابيل أخيه لنخرج إلى الصحراء. فلما كانا في الصحراء وثب قايين على هابيل أخيه فقتله" (تك 4: 8) 2- يقول " زالمان شازار " أن الذي غيَّر النص العبري في (تك 4: 8) هو " مشدي هفخيري " الذي أسس طائفة يهودية جديدة في فلسطين في النصف الثاني من القرن التاسع، فغير النص من " وكلم قايين هابيل أخاه وحدث أن كانا في الحقل " إلى " وقال قايين لهابيل قم نخرج للحقل وحدث أن كانا في الحقل " معتمدًا على أن عبارة " نذهب إلى الحقل " وردت في الترجمة السبعينية، والسريانية، والأثيوبية والفولجاتا 3- يقول أبونا أغسطينوس الأنبا بولا " وإذا كانت التوراة السامرية تقول في الصحراء، فنحن لا نعتمد عليها، لأن النص فيها يُمثل نصًا منقحًا للتوراة العبرية، فهو أحيانًا يختلف عن العبرية أو عن السبعينية، وأحيانًا يختلف عن الأثنتين، وبعض الاختلافات بين السامرية والعبرية الماسورية ترجع إلى تغييرات مقصودة لتأييد بعض عقائدهم مثل تغيير " عيبال " إلى " جرزيم" (تث 27: 4)" 4- يقول الدكتور ملاك شوقي إسكاروس " كلمة " حصل " في العبرية " سادة " ومعناها أرض مستوية، فهي تستخدم في الكتاب المقدَّس للدلالة على أي أرض غير مسوَّرة، تقع خارج حدود المنطقة السكنية، سواء كانت تُستخدم للزراعة أو الرعي، أو مجرد برية (تك 4: 8؛ 23: 9؛ 24: 63؛ 47: 20؛ خر 9: 3؛ تث 21: 1؛ مز 132: 6)" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 227939 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
مَن مِن الاثنين نفذ الوصية الإلهية بالعمل في الأرض (تك 3: 23) قايين الذي عمل في الأرض "وكان قايين عاملًا في الأرض" (تك 4: 2) أم هابيل الذي رعى الأغنام؟ فلماذا حابى الله هابيل ؟ وهل عندما قبل الله قرابين هابيل ورفض قرابين قايين كان هو السبب في ارتكاب جريمة القتل الأولى في العالم؟ ويقول " زينون".. " عندما تفتتح القصة، يفعل قايين ما هو لائق بمزارع. من المهم أن نعترف بأن قايين لا يفعل شيئًا خاطئًا عند هذه النقطة. إنه يقدم محاصيله كقربان ويؤدي التبجيل لإلهه. إن يهوه هو الذي لا يعترف أو يقبل بقايين وتقدمته". كما يقول " ليوتاكسل " أيضًا إنه عندما رفض يهوه تقدمة قايين " أدرك (قايين) أن (يهوه) يسخر منه، فأحس بطعنة عميقة أفقدته توازنه لبعض الوقت، وبدلًا من أن يغضب من هذا الإله الفظ... انقض على أخيه وقتله". ويقول ناجح العموري " وينطوي النص التوراتي على مغالطة وأكذوبة وهي أن الرب يسأل قايين عن هابيل، وهو العارف بالذي حصل منذ لحظاته الأولى. لا أدري ما هي أسباب وأهداف هذا السؤال الذي لا يكشف إلاَّ عن نزعة " يهوه " للكذب والتشجيع عليه وتربية قومه على سلوكه والتعود عليه". كما يقول ناجح العموري أيضًا " إن الخلاف الحاصل بين الرب يهوه وقايين وحماس الرب لتقدمة هابيل، وإهماله تقدمة قايين، قاد إلى أول جريمة قتل في التاريخ، كان بإمكان الرب يهوه التحوط لها ومنعها من الوقوع. لأننا نفترض برب سماوي مثل الرب اليهودي / اليهوي معرفته بكل ما يجري وما سيقع، لذا بإمكانه أن يمنع حدوثه تمامًا من هذا، فإننا نفهم من ذلك أن الرب اليهودي / اليهوي راضٍ بالذي وقع، وكان عارفًا به قبل وقوعه، وأراد أن يكون. ويبدو لي بأن هذه الأمور جميعها، ربما تقدم لنا فرصة لقراءة (لمعرفة) " يهوه " ونزوعه بوقت مبكر إلى القرابين البشرية... ويا لها من تضحية... أن الرب يهوه مع الجريمة والقتل... أن يهوه وهو من أكلة اللحوم، ألتهم شواء هابيل في التلذذ، وطوى أنفه اللدني عن الكرات والبصل والثوم وما بها من ألوان الخضر" ج: 1- عندما عمل قايين بالأرض لم يخالف الوصية، ولم يرتكب جرمًا، وأيضًا عندما عمل هابيل برعي الأغنام لم يخالف الوصية، ولم يرتكب جرمًا، ومن المعروف أن الإنسان عاش نباتيًا حتى فترة الطوفان، ولكن بعد أن زاد شر الإنسان، وأصبح لا يقدر أن يعيش نباتيًا صرَّح له الله بأكل اللحوم " كل دابة حيَّة تكون لكم طعامًا. كالعشب الأخضر دفعتُ إليكم الجميع" (تك 9: 3) ومعنى هذا أن هابيل لم يأكل لحوم الأغنام التي كان يربيها، ولو تساءل ليوتاكسل عن سبب تربية هابيل للأغنام إن كان لا يأكل لحمها، فإننا قد سبق وأجبنا على هذا التساؤل في إجابة السؤال السابق 388. 2- لم يحابي الله هابيل ولم يرفض قايين، إنما سلك هابيل على ذات الدرب الذي علمه الله لأبينا آدم، إن التقدمة يجب أن تكون دموية، لأنه بدون سفك دم لا تحدث مغفرة، فاختار هابيل من سمان غنمه وأبكارها وقدمها ذبيحة مقبولة لله، وأنظر ماذا يقول الكتاب " وقدم هابيل أيضًا من أبكار غنمه ومن سمانها. فنظر الرب إلى هابيل وقربانه. ولكن إلى قايين وقربانه لم ينظر" (تك 3: 4-5) لقد سرَّ الله بقلب واهتمامات ومحبة هابيل، فاستحق هابيل الباران ينظر الله إليه وإلى تقدمته. 3- عندما غضب قايين وإغتاظ لم يتركه الله بل تحدث إليه قائلًا " لماذا إغتظت ولماذا سقط وجهك... أن أحسنت أفلا رفع وإن لم تحسن فعند الباب خطية رابضة وإليك اشتياقها وأنت تسود عليها" (تك 4: 6-7) فكان أمام قايين الفرصة لتحسين موقفه وقبول تقدمته ولكن لم يُحسن إستغلالها، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في أقسام أخرى. وكان هناك تحذيرًا إلهيًا لقايين من الخطية التي تنتظره، ولم يبالي قايين بهذا التحذير، فأيهما المخطئ قايين أم الله؟!! 4- لا يوجد أي مجال لقول ناجح المعموري بأن الله يجنح تجاه القرابين البشرية، لأن قايين عندما قتل هابيل كان ذلك حسدًا وغيرة، ولم يكن قط بقصد تقدمة قرابين لله، ولو كان الله يجنح للقرابين البشرية لترك أبينا إبراهيم يذبح ابنه، ولكن أرسل ملاكه ينهاه عن إتيان الدماء البشرية، وعندما رسم الله لشعبه طقس الذبائح لم يأمر قط بتقديم أي ذبائح بشرية، إنما حدث العكس إذ أدان الشعوب الوثنية على تقديمها للذبائح البشرية، وحذر شعبه من الانزلاق في هذه الهاوية، قائلًا " لا يوجد فيك من يجيز ابنه أو ابنته في النار... لأن كل من يفعل ذلك مكروه عند الرب. وبسبب هذه الأرجاس الرب إلهك طاردهم من أمامك" (تث 18: 10 - 12) أما إن كان ناجح المعموري ينبر على ذبيحة السيد المسيح على الصليب، فهي ذبيحة فريدة في تاريخ البشرية، كانت لازمة وضرورية لفداء الإنسان في كل زمان وكل مكان، وبدونها لا خلاص على الإطلاق لأي إنسان... فلماذا خلط الأوراق؟! 5- يقول قداسة البابا شنودة الثالث " قايين وجد أن قربانه غير مقبول كأخيه، فدخله الحسد... وكان هذا الحسد بدء الشر الذي دخل قلبه، وانتهى به إلى قتل أخيه... إذًا قايين لم يكن يسعى إلى محبة الله، وإلى إرضاء قلب الله، إنما كان يبحث عن كرامته الشخصية ورضاه عن نفسه وعن مركزه. لو كان يبحث عن محبة الله، لكان في حالة رفض الله لقربانه، يفتش كيف يرضي الرب، ولا مانع من أن يغير قربانه، ويقدم ذبيحة كهابيل، ويحسن تصرفه. ولعل هذا ما قصده الرب بقوله له "إِنْ أَحْسَنْتَ أَفَلاَ رَفْعٌ؟" (تك 4: 7)، أي أفلا يرتفع وجهك، إن أحسنت التصرف، وإن أحسنت التقدمة، وإن أحسنت التفكير والشعور... كانت أمامه فرصة لتحسين موقفه، ولكنه لم يستغلها، ولم يستفد من توجيه الرب، الذي تنازل وكلمه... كان أمامه أن يتضع، ويشعر أن قربانه " من ثمار الأرض " ليس هو حسب مشيئة الرب، وإنما مشيئة الرب هي أن يقدم ذبيحة، محرقة سرور للرب، كما فعل أخوه البار هابيل. ولكن قايين لم يشأن أن يعترف بينه وبين نفسه أنه مخطئ في تقدمته، وأنه يجب أن يسلك كأخيه. إنما ركز على كرامته. كانت ذاته تتعبه. وليته كان يحب ذاته محبة سليمة... وهكذا كان قايين، محبته لذاته، حطمت هذه الذات... قايين أيضًا ركز كل تفكيره في ذاته، كيف يتفوق على أخوه ويحظى برضى الرب..؟! فرأى أن يتخلص من أخيه... كانت كبرياء الذات، أهم عنده من نقاء الذات... حنو من الله، أن يظهر للخاطئ، ويشرح له، ويحذره قبل أن يسقط، ويريه طريق التخلص من خطيته، ويسنده بنصائحه في وقت تجربته ومحاربة العدو له. قد يخطئ البعض، ويظن أن الله لا يظهر إلاَّ للقديسين! إن ظهوره لقايين قبل سقوطه في خطية القتل، وتحذيره له، إنما هو مثال عجيب لمحبة الله وطول أناته في العهد القديم، بل منذ بدء الخليقة... وكأنه يقول لقايين: تعال يا حبيبي، لماذا أنت مغتاظ، ولماذا يسقط وجهك؟ أنا أريد أن أخلصك من غمك، وأعيد إليك سلامك. إن الخطية هي التي أفقدتك سلامك. تخلص منها، يرجع إليك سلامك... لا تظن أن هابيل سبب متاعبك... كلاَّ إن متاعبك سببها الخطية الرابضة، فأفحص نفسك جيدًا... لو كانت في قلبك محبة، لكنت تفرح وتسر، إن رضى الرب على أخيك، فلا تغتم ولا تغتاظ. بالمحبة تفرح لفرح أخيك، ولقبول قربانه. والعجيب أن قايين، بعد أن كلمه الله، لم يستجب لكلمة الله، ولم يفتح قلبه، بل فتحه للخطية... بعد أن نصحه الرب، لم يستفد من النصيحة، إنما تورط في الخطية، وبالأكثر، قام على أخيه فقتله" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 227940 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
عندما عمل قايين بالأرض لم يخالف الوصية، ولم يرتكب جرمًا، وأيضًا عندما عمل هابيل برعي الأغنام لم يخالف الوصية، ولم يرتكب جرمًا، ومن المعروف أن الإنسان عاش نباتيًا حتى فترة الطوفان، ولكن بعد أن زاد شر الإنسان، وأصبح لا يقدر أن يعيش نباتيًا صرَّح له الله بأكل اللحوم " كل دابة حيَّة تكون لكم طعامًا. كالعشب الأخضر دفعتُ إليكم الجميع" (تك 9: 3) ومعنى هذا أن هابيل لم يأكل لحوم الأغنام التي كان يربيها، ولو تساءل ليوتاكسل عن سبب تربية هابيل للأغنام إن كان لا يأكل لحمها، لم يحابي الله هابيل ولم يرفض قايين، إنما سلك هابيل على ذات الدرب الذي علمه الله لأبينا آدم، إن التقدمة يجب أن تكون دموية، لأنه بدون سفك دم لا تحدث مغفرة، فاختار هابيل من سمان غنمه وأبكارها وقدمها ذبيحة مقبولة لله، وأنظر ماذا يقول الكتاب " وقدم هابيل أيضًا من أبكار غنمه ومن سمانها. فنظر الرب إلى هابيل وقربانه. ولكن إلى قايين وقربانه لم ينظر" (تك 3: 4-5) لقد سرَّ الله بقلب واهتمامات ومحبة هابيل، فاستحق هابيل الباران ينظر الله إليه وإلى تقدمته. |
||||