![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 227721 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مسألة إرادة الله واضحة أو غامضة تأخذ أبعادا جديدة. في مواجهة الجوانب الغامضة لإرادة الله دعونا نزرع الصبر والتواضع والثقة العميقة في حكمة الله ومحبته. لأنه في احتضان كل من الجوانب الواضحة والغامضة للتوجيه الإلهي ، ندخل بشكل أكمل في مغامرة الإيمان التي نحن مدعوون إليها. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 227722 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ما هو الفرق بين إرادة الله ومشيئته تشير إرادة الله السيادية ، والمعروفة أيضًا باسم إرادته السرية ، إلى سيطرته العليا على جميع الأحداث في الكون. إنه يشمل كل ما يمر ، من الحركات الكبرى للتاريخ إلى التفاصيل الدقيقة لحياتنا. قال رسول : "أنا الله، وليس هناك غيره". أنا الله، وليس هناك شيء مثلي. أنا أعرف النهاية من البداية ، من العصور القديمة ، ما لم يأت بعد. أقول: "هدفي قائم وأفعل كل ما أشاء" (إشعياء 46: 9-10). من ناحية أخرى ، تشير إرادة الله الأخلاقية ، التي غالبًا ما تسمى إرادته الإرشادية أو المعلنة ، إلى وصاياه ورغباته في كيفية تصرف مخلوقاته. يتم التعبير عن هذا في قانونه الأخلاقي ، كما هو موجود في الوصايا العشر ، وتعاليم يسوع ، وفي جميع أنحاء الكتاب المقدس. إنه يمثل معيار الله الكامل للبر ورغبته في السلوك البشري. أود أن ألاحظ أن هذا التمييز له آثار رئيسية على الفهم والسلوك البشري. توفر إرادة الله السيادية إحساسًا بالأمان والغرض النهائيين ، مع العلم أن لا شيء يحدث خارج سيطرة الله. ولكن إرادته الأخلاقية هي التي توفر الإطار لقراراتنا وأفعالنا الأخلاقية. تاريخيا ، كان هذا التمييز موضوعا للنقاش اللاهوتي ، لا سيما في المناقشات المسبقة والإرادة الحرة. أكد الإصلاحيون ، مثل كالفن ولوثر ، على سيادة الله ، في حين شدد آخرون على المسؤولية الإنسانية في الاستجابة لأوامر الله الأخلاقية. في سياقنا الحديث، يمكن أن يساعدنا فهم هذا التمييز في التغلب على التوتر بين الثقة في خطة الله الشاملة وتحمل المسؤولية عن خياراتنا. إنه يذكرنا أنه على الرغم من أننا قد لا نفهم دائمًا مقاصد الله السيادية ، إلا أننا مدعوون دائمًا إلى طاعة مشيئته الأخلاقية. تشمل الاختلافات الرئيسية بين إرادة الله السيادية والأخلاقية ما يلي: (ب) النطاق: الإرادة السيادية تشمل جميع الأحداث؛ الإرادة الأخلاقية تركز على السلوك البشري (أ) الوحي: وغالبا ما تكون الإرادة السيادية مخفية؛ الإرادة الأخلاقية واضحة في الكتاب المقدس (ب) الاستجابة البشرية: نحن نخضع للإرادة السيادية؛ نحن نطيع الإرادة الأخلاقية (ب) النتيجة: الإرادة السيادية تأتي دائما لتمرير. الإرادة الأخلاقية يمكن أن تنتهك عن طريق العصيان البشري دعونا نتذكر أن هذين الجانبين من مشيئة الله ليست في صراع في وئام. غالبًا ما تعمل إرادة الله السيادية من خلال طاعتنا أو عصيانها لمشيئته الأخلاقية لتحقيق أهدافه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 227723 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تشير إرادة الله السيادية ، والمعروفة أيضًا باسم إرادته السرية إلى سيطرته العليا على جميع الأحداث في الكون. إنه يشمل كل ما يمر ، من الحركات الكبرى للتاريخ إلى التفاصيل الدقيقة لحياتنا أنا الله، وليس هناك شيء مثلي. أنا أعرف النهاية من البداية من العصور القديمة ، ما لم يأت بعد. أقول: "هدفي قائم وأفعل كل ما أشاء" (إشعياء 46: 9-10). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 227724 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تشير إرادة الله السيادية والمعروفة أيضًا باسم إرادته السرية التي غالبًا ما تسمى إرادته الإرشادية أو المعلنة إلى وصاياه ورغباته في كيفية تصرف مخلوقاته. يتم التعبير عن هذا في قانونه الأخلاقي ، كما هو موجود في الوصايا العشر ، وتعاليم يسوع ، وفي جميع أنحاء الكتاب المقدس. إنه يمثل معيار الله الكامل للبر ورغبته في السلوك البشري. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 227725 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
إن كان أصبون وعيري حفيدين لبنيامين من ابنه بالع (أي 7: 7) فلماذا أدرجا ضمن سبط جاد (تك 46: 16) ولماذا أدرج باكر ابن بنيامين (تك 46: 21) ضمن سبط أفرايم (عد 26: 35) أصبون وعيري أبناء بالع بن بنيامين " وبنو بالع أصبون وعيري وعزيئيل ويرموث وعيري خمسة" (1أي 7: 7) ورد اسميهما في (تك 46: 16) ضمن سبط جاد لأنهما تزوجا من سبط جاد، ولذلك ضم اسميهما إلى سبط جاد لكيما يحتفظا بنصيب زوجتيهما، وبالمثل تزوَّج باكر من سبط أفرايم، فَذُكِرَ ضمن سبط أفرايم " وهؤلاء بنو أفرايم... لباكر عشيرة الباكريين" (عد 26: 35) ولم يُذْكَر في (عد 26: 38-41). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 227726 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كم عدد ذرية يعقوب التي أتت إلى مصر ما عدا نسائه؟ هل كان عددهم 66 نفسًا (تك 46: 26) أم 70 نفسًا (تك 46: 27؛ خر 1: 5) أم 75 نفسًا (أع 7: 14)؟ وهل نسى الوحي ما أملاه من قبل في سفري التكوين والخروج؟ وهل الرب الذي أوحى بهذا غير الرب الذي أوحى بذاك؟ 1- الوحي في الكتاب المقدَّس ليس وحيًا إملائيًا يلغي شخصية الكاتب، ويحول الكاتب إلى آلة كاتبة أو جهاز تسجيل. ولكن الوحي في الكتاب المقدَّس هو نتاج شركة بين الروح القدس والكاتب، يختار الكاتب ويدفعه للكتابة ويسمح له بحرية التعبير، وفي نفس الوقت يعصمه تمامًا من أقل خطأ ممكن، ويساعده على انتقاء الألفاظ المناسبة. 2- عدد الداخلين إلى مصر ما عدا يعقوب ونساءه، وكذلك ما عدا يوسف وإبنيه أفرايم ومنسى (لأنهم كانوا يقيمون في مصر) هم 66 نفسًا "جميع النفوس ليعقوب التي أتت إلى مصر الخارجة من صلبه ما عدا نساء بني يعقوب جميع النفوس ست وستون نفسًا" (تك 46: 26). 3- بإضافة يعقوب ويوسف وأفرايم ومنسى 4 + 66 = 70 نفسًا " وابنا يوسف اللذان وُلِدا له في مصر نفسان. جميع نفوس بيت يعقوب التي جاءت إلى مصر سبعون نفسًا" (تك 46: 7؛ خر 1: 5). 4- أضاف لوقا الإنجيلي نساء أبناء يعقوب ما عدا زوجة يوسف لأنها كانت في مصر، وزوجة يهوذا لأنها كانت قد ماتت (تك 38: 12) وزوجة شمعون أيضًا لأنها ماتت، فيكون عدد النساء 9 بالإضافة إلى الـ66 الذين جاء ذكرهم في (تك 46: 26) إذًا العدد الإجمالي هنا 9 + 66 = 75 نفسًا " فأرسل يوسف واستدعى أباه يعقوب وجميع عشيرته خمسة وسبعين نفسًا" (أع 7: 14). 5- يقول الأرشيدياكون نجيب جرجس تعليقًا على العدد 75 " هناك رأيان في حل هذه المسألة: الأول: وهو الأرجح، إن هذا العدد يتضمن السبعين نفسًا المذكورين في (تك 46: 27) بإضافة أحفاد يوسف الخمسة من أفرايم ومنسى اللذين اعتبرهما يعقوب من أبنائه (تك 48: 5) وقد ذكرت النسخة السبعينية هؤلاء الأحفاد في (تك 46: 20) في هذا الإصحاح وهم ماكير بن منسى وجيلاد بن ماكير ثم سوتلام وتام ابنا أفرايم وأدوم بن سوتولام، ويرجح أن العلماء الذين قاموا بالترجمة السبعينية أضافوا هؤلاء الأحفاد في حاشية التوراة لتوضيح المقصود، وقد ذكر القديس إستفانوس هذا العدد ولم يعارضه أحد من اليهود بالنسبة لتسليمهم بصحته وتداول النسخة السبعينية آنئذ... الثاني: إن الخمس والسبعين نفسًا تتضمن الست والستين المذكورين في (تك 46: 26) أي عشيرة يعقوب بدون يعقوب نفسه الذي ذكره إستفانوس وحده بدون يوسف وابنيه، وبإضافة تسع نساء زوجات أخوة يوسف، لأن زوجة يهوذا كانت قد ماتت (تك 28: 12) ويغلب أن زوجة شمعون ماتت أيضًا كما هو مذكور في تفسير (تك 46: 10).." |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 227727 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"جميع النفوس ليعقوب التي أتت إلى مصر الخارجة من صلبه ما عدا نساء بني يعقوب جميع النفوس ست وستون نفسًا" (تك 46: 26). بإضافة يعقوب ويوسف وأفرايم ومنسى 4 + 66 = 70 نفسًا " وابنا يوسف اللذان وُلِدا له في مصر نفسان. جميع نفوس بيت يعقوب التي جاءت إلى مصر سبعون نفسًا" (تك 46: 7؛ خر 1: 5). نساء أبناء يعقوب ما عدا زوجة يوسف لأنها كانت في مصر، وزوجة يهوذا لأنها كانت قد ماتت (تك 38: 12) وزوجة شمعون أيضًا لأنها ماتت، فيكون عدد النساء 9 بالإضافة إلى الـ66 الذين جاء ذكرهم في (تك 46: 26) إذًا العدد الإجمالي هنا 9 + 66 = 75 نفسًا " فأرسل يوسف واستدعى أباه يعقوب وجميع عشيرته خمسة وسبعين نفسًا" (أع 7: 14). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 227728 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كم عدد ذرية يعقوب تعليقًا على العدد 75 " هناك رأيان في حل هذه المسألة: الأول: وهو الأرجح، إن هذا العدد يتضمن السبعين نفسًا المذكورين في (تك 46: 27) بإضافة أحفاد يوسف الخمسة من أفرايم ومنسى اللذين اعتبرهما يعقوب من أبنائه (تك 48: 5) وقد ذكرت النسخة السبعينية هؤلاء الأحفاد في (تك 46: 20) في هذا الإصحاح وهم ماكير بن منسى وجيلاد بن ماكير ثم سوتلام وتام ابنا أفرايم وأدوم بن سوتولام، ويرجح أن العلماء الذين قاموا بالترجمة السبعينية أضافوا هؤلاء الأحفاد في حاشية التوراة لتوضيح المقصود، وقد ذكر القديس إستفانوس هذا العدد ولم يعارضه أحد من اليهود بالنسبة لتسليمهم بصحته وتداول النسخة السبعينية آنئذ... الثاني: إن الخمس والسبعين نفسًا تتضمن الست والستين المذكورين في (تك 46: 26) أي عشيرة يعقوب بدون يعقوب نفسه الذي ذكره إستفانوس وحده بدون يوسف وابنيه، وبإضافة تسع نساء زوجات أخوة يوسف، لأن زوجة يهوذا كانت قد ماتت (تك 28: 12) ويغلب أن زوجة شمعون ماتت أيضًا كما هو مذكور في تفسير (تك 46: 10).." الأرشيدياكون نجيب جرجس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 227729 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
هل يوسف دفع إخوته رعاة الغنم للكذب على فرعون بأن يقولوا له نحن أصحاب مواشي (تك 46: 34) بينما أخوة يوسف أخبروا فرعون بالحقيقة أنهم رعاة غنم (تك 47: 3)؟ وكيف يكذب نبي الله يوسف؟ وإن كان هكذا في متاع الدنيا الزائل فكيف يكون تصرفه في رسالة الله؟ وهل أخوة يوسف الأشرار أبر وأصدق من أخيهم يوسف نبي الله؟ 1- لقد أوضح سفر التكوين في البداية قصد يوسف الصديق عندما قال يوسف لإخوته " أصعد وأخبر فرعون وأقول له إخوتي وبيت أبي الذين في أرض كنعان جاءوا إليَّ والرجال رعاة غنم. فإنهم كانوا أهل مواش وقد جاءوا بغنمهم وبقرهم وكل ما لهم" (تك 46: 31، 32) إذًا واضح تمامًا أن يوسف صعد إلى فرعون وقد أخبره بأن إخوته رعاة غنم ولديهم مواش، فلماذا ليّ الحقيقية ومخالفة الحق؟ 2- ثم قال يوسف لإخوته " فيكون إذ دعاكم فرعون وقال ما صناعتكم. أن تقولوا عبيدك أهل مواش منذ صبانا إلى الآن نحن وآباؤنا جميعًا. لكي تسكنوا في أرض جاسان. لأن كل راع غنم رجس للمصريين" (تك 46: 33) فواضح هنا أن يوسف لم يقصد على الإطلاق أن ينكر إخوته أنهم رعاة غنم. وإلاَّ كان حذرهم صراحة بأن يتحاشوا ذكر هذه الحقيقة أمام فرعون. إنما يوسف كان يعلم جيدًا بأن إخوته سيخبرون فرعون أنهم رعاة، وبناء على هذا سيسكنهم فرعون أرض جاسان... وعندما أخبر أخوة يوسف فرعون أنهم رعاة أغنام لم يؤاخذهم يوسف على هذا ولم يبكتهم. أما الناقد فقد وضع افتراض خاطئ مغلوط وراح يبني عليه نتائج، وما بُني على باطل فهو باطل أيضًا، ولا مكان لكل احتجاجات الناقد، لأنها بعيدة عن الحق، والحق هو الله. 3- يقول أبونا أغسطينوس الأنبا بولا " لا يوجد داعٍ لإثارة هذا السؤال، لأن يوسف أبلغ فرعون بأن إخوته رعاة غنم وأهل مواشي، والرعاة كانوا رجس للمصريين لأنهم كرهوا الهكسوس المحتلين الذين كانوا رعاة غنم، ولأن بعض المصريين اتخذ أنواعًا من المواشي آلهة فكرهوا من يذبحونها من الرعاة، وكانت مهنة الرعي حقيرة عند المصريين لاعتداء بعض الرعاة بمواشيهم على المزارع والحقول. لكل هذا وجد يوسف أن الملك سيكرمهم عندما يعرف أنهم رعاة وأهل مواش لأنه هو من الهكسوس. وكان يوسف في هذا لا يستحي من إخوته أمام المصريين. فما قالوه هو نفس المعنى المقصود، فلا هو طالبهم بالكذب، ولا هم غيروا الكلام". 4- تقول الدكتورة نبيلة توما " واضح سوء القصد من السائل، لأن يوسف لم يوصي أخوته بأن ينكروا أنهم رعاة غنم، إنما نبههم لإظهار هذه الحقيقة أمام فرعون لكي يسكنهم في أرض جاسان، فهذه الأرض تقع شرق مصر، فهي الأقرب إلى أرض كنعان، وحتى لا يتعرضوا لازدراء المصريين بهم، وأيضًا في اعتزالهم بأرض جاسان يبعدون عن العبادات الوثنية بقدر المستطاع ". 5- يقول الأستاذ الدكتور يوسف رياض " كان أخوة يوسف أصحاب مواشي، وفي نفس الوقت يرعون هذه المواشي، فأراد يوسف أن يُلقّب إخوته بلقب أكثر احترامًا وهو أصحاب مواشي، وهم في الحقيقة رعاة لهذه المواشي، فهو اختار لهم لقبًا وهم اختاروا اللقب الآخر ". 6- يقول الدكتور ملاك شوقي إسكاروس " بالرغم من أن يوسف كان يخطط لكي يسكن إخوته في أرض جاسان، لكن هذا الأمر كان يتطلب موافقة فرعون على ذلك. وجاء لقاء خمسة أخوة يوسف لفرعون طيبًا للغاية، وأسفر عن النتيجة التي خطط لها يوسف، بل أن فرعون أعلن سعادته بأن يرعوا قطعانه، ولاسيما أن هذه النوعية من الأعمال لم تكن تستهوي المصريين، وقد قبل المصريون هؤلاء المستوطنين الجدد، فهم لم يزاحموهم لا في وظائفهم، ولا في لقمة العيش" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 227730 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أوضح سفر التكوين في البداية قصد يوسف الصديق عندما قال يوسف لإخوته " أصعد وأخبر فرعون وأقول له إخوتي وبيت أبي الذين في أرض كنعان جاءوا إليَّ والرجال رعاة غنم. فإنهم كانوا أهل مواش وقد جاءوا بغنمهم وبقرهم وكل ما لهم" (تك 46: 31، 32) إذًا واضح تمامًا أن يوسف صعد إلى فرعون وقد أخبره بأن إخوته رعاة غنم ولديهم مواش، فلماذا ليّ الحقيقية ومخالفة الحق؟ - ثم قال يوسف لإخوته " فيكون إذ دعاكم فرعون وقال ما صناعتكم. أن تقولوا عبيدك أهل مواش منذ صبانا إلى الآن نحن وآباؤنا جميعًا. لكي تسكنوا في أرض جاسان. لأن كل راع غنم رجس للمصريين" (تك 46: 33) فواضح هنا أن يوسف لم يقصد على الإطلاق أن ينكر إخوته أنهم رعاة غنم. وإلاَّ كان حذرهم صراحة بأن يتحاشوا ذكر هذه الحقيقة أمام فرعون. إنما يوسف كان يعلم جيدًا بأن إخوته سيخبرون فرعون أنهم رعاة، وبناء على هذا سيسكنهم فرعون أرض جاسان... وعندما أخبر أخوة يوسف فرعون أنهم رعاة أغنام لم يؤاخذهم يوسف على هذا ولم يبكتهم. أما الناقد فقد وضع افتراض خاطئ مغلوط وراح يبني عليه نتائج، وما بُني على باطل فهو باطل أيضًا، ولا مكان لكل احتجاجات الناقد، لأنها بعيدة عن الحق، والحق هو الله. |
||||