![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 227631 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
بعد أن قال الرب ليعقوب "لا يُدعى اسمك فيما بعد يعقوب بل إسرائيل" (تك 32: 28) كيف يعود ويدعوه باسم يعقوب وليس إسرائيل "يعقوب يعقوب" (تك 46: 2)؟ هل نسى الرب الاسم الجديد لنبيه الذي اختاره هو بنفسه له..؟ أم هل يحتاج الرب للنزول مرة أخرى للدخول في مصارعة مع يعقوب؟ ج: 1- يقول أبونا أغسطينوس الأنبا بولا " كان الله في هذا الموقف مع يعقوب يشجعه لأنه كان خائفًا من النزول إلى مصر، فأراد الله أن يُذكّره بعنايته به في جميع رحلاته السابقة، وتلك الرحلة الخطرة التي غيَّر اسمه قرب نهايتها عندما صارعه حتى مطلع الفجر، ولهذا ناداه باسمه القديم. هذا مع ملاحظة أن كثير من الناس يستخدمون أسماءهم الجديد مع أسماءهم القديمة لأنها أسماءهم التي وُلدوا فيها. أي أن الأسماء تضاف أحيانًا ولا تلغى"(2). 2- يقول أحد الآباء الرهبان بدير مارمينا العامر " إن الاسم الجديد لا يلغي القديم، والله قد أعطاه اسمًا جديدًا ليظهر مكانته لديه على مدى الأجيال، علمًا بأن مثل هذا حدث من الرب يسوع نفسه، فهو بعد أن أطلق اسم " بطرس " على سمعان (يو 1: 42) عاد ودعاه " سمعان سمعان" (لو 22: 31)"(3) 3- تقول الدكتورة نبيلة توما " إسرائيل هو الاسم الجديد ليعقوب من الله، ولكن أحيانًا يعود الله لينادي بالاسم القديم، ليُذكّره إنه كان ضعيفًا وخائفًا من أخيه عيسو وظهر له وقوى إيمانه... فيتذكر يعقوب عمل الله معه، فيتشدد ويتقوى وينزل إلى مصر واثقًا أن الله سيكون معه" ب- كيف يقول الله ليعقوب " أنا أنزل معك إلى مصر وأنا أصعدك أيضًا" (تك 46: 4) بينما يعقوب مات في مصر (تك 49: 33) ؟ ج: أصعد الله يعقوب كشعب بني إسرائيل من مصر، وهذا تحقق بيد قوية وذراع رفيعة. كما سبق وأصعد جسد يعقوب من مصر ليُدفن في مغارة المكفيلة بكرامة عظيمة، ولم يُدفن في مصر، لأن يوسف الصديق التمس من فرعون قائلًا " أصعد لأدفن أبي وأرجع. فقال فرعون اصعد وادفن أباك كما أستحلفك" (تك 50: 5-6). |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 227632 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
" كان الله في هذا الموقف مع يعقوب يشجعه لأنه كان خائفًا من النزول إلى مصر، فأراد الله أن يُذكّره بعنايته به في جميع رحلاته السابقة، وتلك الرحلة الخطرة التي غيَّر اسمه قرب نهايتها عندما صارعه حتى مطلع الفجر، ولهذا ناداه باسمه القديم. هذا مع ملاحظة أن كثير من الناس يستخدمون أسماءهم الجديد مع أسماءهم القديمة لأنها أسماءهم التي وُلدوا فيها. أي أن الأسماء تضاف أحيانًا ولا تلغى". أبونا أغسطينوس الأنبا بولا - يقول أحد الآباء الرهبان بدير مارمينا العامر " إن الاسم الجديد لا يلغي القديم، والله قد أعطاه اسمًا جديدًا ليظهر مكانته لديه على مدى الأجيال، علمًا بأن مثل هذا حدث من الرب يسوع نفسه، فهو بعد أن أطلق اسم " بطرس " على سمعان (يو 1: 42) عاد ودعاه " سمعان سمعان" (لو 22: 31)" - تقول الدكتورة نبيلة توما " إسرائيل هو الاسم الجديد ليعقوب من الله، ولكن أحيانًا يعود الله لينادي بالاسم القديم، ليُذكّره إنه كان ضعيفًا وخائفًا من أخيه عيسو وظهر له وقوى إيمانه... فيتذكر يعقوب عمل الله معه، فيتشدد ويتقوى وينزل إلى مصر واثقًا أن الله سيكون معه" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 227633 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كيف يقول الله ليعقوب " أنا أنزل معك إلى مصر وأنا أصعدك أيضًا" (تك 46: 4) بينما يعقوب مات في مصر (تك 49: 33) ؟ ج: أصعد الله يعقوب كشعب بني إسرائيل من مصر، وهذا تحقق بيد قوية وذراع رفيعة. كما سبق وأصعد جسد يعقوب من مصر ليُدفن في مغارة المكفيلة بكرامة عظيمة، ولم يُدفن في مصر، لأن يوسف الصديق التمس من فرعون قائلًا " أصعد لأدفن أبي وأرجع. فقال فرعون اصعد وادفن أباك كما أستحلفك" (تك 50: 5-6). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 227634 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كيف يقول سفر التكوين أن عدد بنو ليئة 33 نفسًا مع أنهم مع دينة يبلغون 34 نفسًا أضاف سفر التكوين اسم يعقوب إلى أبناء ليئة الستة وأحفاده من أبناء ليئة فقال " وهذه أسماء بني إسرائيل الذين جاءوا إلى مصر. يعقوب وبنوه" (تك 46: 8) فقد وضع اسم يعقوب مع هذه المجموعة، ولذلك عندما ذكر المجموعات الثلاث الأخرى لم يضف اسم يعقوب، فكان أسماء أبناء زلفة وأحفادها 16 نفسًا، وأبناء راحيل وأحفادها 14 نفسًا، وأبناء بلهة وأحفادها سبعة أنفس. 2- عدد أبناء ليئة وأحفادها 33 + دينة ومعهم يعقوب = 35 نفسًا. 3- ذكر السفر في نفس الموضع أن " عيروأونان " ابني يهوذا ماتا في أرض كنعان " وأما عير وأُونان فماتا في أرض كنعان" (تك 46: 12). إذًا عدد الذين جاءوا إلى مصر من أبناء ليئة وابنتها دينة ومعهم يعقوب = 35 - 2 (عير وأونان) = 33 نفسًا، وهذا يتفق مع قوله أن " الذين جاءوا إلى مصر... جميع نفوس بنيه وبناته ثلاث وثلاثون" (تك 46: 8، 15). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 227635 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
هل كان بنيامين وقت دخول مصر غلامًا صغيرًا لا يقوى على مفارقة أبيه (تك 44: 22) أم أنه كان رب عائلة له عشرة أبناء (تك 46: 21) يقول ليوتاكسل " فالتوراة تتحدث عن بنيامين كما عن طفل صغير لم يتجاوز أعوام الطفولة. ولكن إذا عدنا إلى قصة ولادته التي كلفت راحيل حياتها، لاتضح لنا أن بنيامين لم يكن أصغر من يوسف بأكثر من أربع أو خمس سنوات... إن يوسف كان في حوالي الأربعين من عمره، عندما وُجِد إخوته في مصر. أما بنيامين الصغير، فكان قد ابتعد كثيرًا عن سن الطفولة، لكن التوراة ضعيفة جدًا في علم الحساب، وهنا مقتلها" ج: 1- يقول أبونا أغسطينوس الأنبا بولا " في ذلك الوقت كان يوسف في حوالي الأربعين من عمره، ولم يكن بنيامين يصغره بكثير، كما كان رب عائلة. أما كلمة صغير (تك 46: 20) فهي تعبير شرقي يعبر عن شخص يصغر المتكلم، لأنه كان أصغر أبناء يعقوب. ولعل ندم أبناء يعقوب على معاملتهم القاسية لأخيهم يوسف، دفعهم إلى معاملة بنيامين برقة وعطف، فصار موضع اهتمام أبيه وإخوته، ولا شك في أن ذلك كان يحظى برضى أبيهم يعقوب". 2- يقول أحد الآباء الرهبان بدير مارمينا العامر " القول عن بنيامين أنه غلام ولا يقوى على البعد عن أبيه ليس هو قول الوحي الإلهي، بل هو قول إخوته، وهم لم يكونوا صادقين فيما قالوا، حيث أنه كان له نسل في ذلك الوقت. إن الوحي الإلهي في (تك 44: 22) يسجل ما قاله إخوته كما تفوهوا هم به، وليس في هذا خطأ، بل يعبر عن دقة التسجيل، وربما قولهم عن بنيامين أنه غلام متعلق بأبيه ولا يقوى على فراقه بمثابة حجة حتى لا يحضرونه معهم إلى مصر " |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 227636 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
هل كان بنيامين وقت دخول مصر غلامًا صغيرًا " في ذلك الوقت كان يوسف في حوالي الأربعين من عمره ولم يكن بنيامين يصغره بكثير، كما كان رب عائلة. أما كلمة صغير (تك 46: 20) فهي تعبير شرقي يعبر عن شخص يصغر المتكلم، لأنه كان أصغر أبناء يعقوب. ولعل ندم أبناء يعقوب على معاملتهم القاسية لأخيهم يوسف، دفعهم إلى معاملة بنيامين برقة وعطف، فصار موضع اهتمام أبيه وإخوته، ولا شك في أن ذلك كان يحظى برضى أبيهم يعقوب". أبونا أغسطينوس الأنبا بولا |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 227637 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
هل كان بنيامين وقت دخول مصر غلامًا صغيرًا " القول عن بنيامين أنه غلام ولا يقوى على البعد عن أبيه ليس هو قول الوحي الإلهي، بل هو قول إخوته، وهم لم يكونوا صادقين فيما قالوا، حيث أنه كان له نسل في ذلك الوقت. إن الوحي الإلهي في (تك 44: 22) يسجل ما قاله إخوته كما تفوهوا هم به، وليس في هذا خطأ، بل يعبر عن دقة التسجيل، وربما قولهم عن بنيامين أنه غلام متعلق بأبيه ولا يقوى على فراقه بمثابة حجة حتى لا يحضرونه معهم إلى مصر " أحد الآباء الرهبان بدير مارمينا العامر |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 227638 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
هل كان لبنيامين عشرة أبناء (تك 46: 21) أم ثلاثة (1 أي 7: 6) أم خمسة (1أي 8: 1-2) قال سفر التكوين " بنو بنيامين بالع وباكر وإشبيل وجيرا ونَعْمان وإبحي وروش ومُفيّم وحَفيّم واَّد" (تك 46: 21) يمثلون أبناء بنيامين [وهذا يطابق ما جاء في (عد 26: 38؛ 1أي 8: 1-2)] بالإضافة إلى بعض أحفاده، وهذا أمر كان متعارف عليه، فالابن يمكن أن ينسب لأبيه أو لجده، والدليل على ذلك واضح، إذ أن جيرا ونَعْمان وهما يمثلان الابن الرابع والخامس لبنيامين بحسب ما جاء في (تك 46: 21) ذكرا في موضع آخر أنهما أبناء بالع الابن الأول لبنيامين " وكان ابنًا بالع أرد ونعمان" (عد 26: 40) وجاء نفس المعنى في سفر الأخبار " وكان بنو بالع أدَّار وجيرا وأبيهود وأبيشوع ونعمان" (1أي 8: 3-4). وهناك أمثلة في الكتاب المقدَّس لدعوة الأحفاد بالأبناء مثل: أ - دُعي مفيبوشيث ابن شاول (2صم 19: 24) مع إنه ابن يوناثان بن شاول (2صم 4: 4). ب - دُعي زكريا ابن عدو (عز 5: 1) مع إنه ابن براخيا بن عدو (زك 1: 1). جـ- دُعيت عثليا ابنة عمري (2مل 8: 26) مع أنها ابنة أخاب بن عمرى (2 مل 8: 18). لقد ذكر سفر أخبار الأيام ثلاثة من أبناء بنيامين وهم بالع وباكر ويديعئيل (1أي 7: 6) ليوضح تكاثرهم، وكيف صار منهم رجال أشداء في الحرب، فبلغ نسل بالع " إثنين وعشرين ألفًا وأربعة وثلاثين" (1أخ 7: 7) ونسل باكر" جبابرة بأس عشرون ألفًا ومئتان" (1أخ 7: 9) ونسل يديعيئيل " جبابرة البأس سبعة عشر ألفًا ومئتان من الخارجين في الجيش للحرب" (1أخ 7: 11) والذي يتابع سفر أخبار الأيام سيلتقي بمعظم أسماء أبناء بنيامين، وقد ذكر في الإصحاح التالي أسماء خمسة أبناء لبنيامين " وبنيامين ولد بالع بكره وأشبيل الثاني وأخرخ الثالث. ونوحه الرابع ورافا الخامس" (1 أي 8: 1). يقول الأستاذ مجدي عزيز يعقوب - إكليريكية طنطا " يرجع هذا الاختلاف الظاهري إلى عدة أسباب منها: أولًا: يشتمل جدول الأسماء الواردة بسفر التكوين على أسماء الأبناء وبعض الأحفاد. ثانيًا: تعرض سبط بنيامين للإبادة (قض 19 - 21) ولذلك خلى جدول الأنساب بسفر أخبار الأيام الأول من عدد من العشائر الوارد ذكر أجدادها بسفر التكوين. ثالثًا: نلاحظ شيئًا من التفاوت في الأسماء بين الترجمات المختلفة نتيجة اختلاف النطق من لغة إلى أخرى. رابعًا: نشأ الخلاف الظاهري من اعتبار الأحفاد أحيانًا أبناء، ومن انتقال شخص إلى سبط آخر، أو موته بلا عقب" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 227639 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ذكر سفر أخبار الأيام ثلاثة من أبناء بنيامين وهم بالع وباكر ويديعئيل (1أي 7: 6) ليوضح تكاثرهم، وكيف صار منهم رجال أشداء في الحرب، فبلغ نسل بالع " إثنين وعشرين ألفًا وأربعة وثلاثين" (1أخ 7: 7) ونسل باكر" جبابرة بأس عشرون ألفًا ومئتان" (1أخ 7: 9) ونسل يديعيئيل " جبابرة البأس سبعة عشر ألفًا ومئتان من الخارجين في الجيش للحرب" (1أخ 7: 11) والذي يتابع سفر أخبار الأيام سيلتقي بمعظم أسماء أبناء بنيامين، وقد ذكر في الإصحاح التالي أسماء خمسة أبناء لبنيامين " وبنيامين ولد بالع بكره وأشبيل الثاني وأخرخ الثالث. ونوحه الرابع ورافا الخامس" (1 أي 8: 1). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 227640 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
هل أشبيل الابن الثالث لبنيامين (تك 46: 21) هو يديعئيل (1أي 7: 6)؟ أليس الله هو الذي يغير الأسماء؟ وكيف يكون بين أبناء نبي الله بنيامين ابنًا باسم يديعئيل أي "رجل البعل"؟ أليس هذا ينم عن كفره بإله آبائه؟ "يديعئيل" اسم عبري معناه " معروف من الله" إذًا ليس معناه " رجل البعل " ولا ينم عن كفره بإله آبائه، وجاء أيضًا في دائرة المعارف الكتابية " يديعئيل اسم عبري معناه معروف من الله وهو... أحد أبناء بنيامين بن يعقوب، وكان رأس عشيرة كبيرة من جبابرة البأس، بلغ عدد الخارجين منهم في الجيش للحرب سبعة عشر ألفًا ومئتين في أيام داود الملك (1 أخ 7: 6، 10 - 12) والأرجح أنه هو نفسه االمُسَمَّى "أشبيل" (تك 46: 21، 1أخ 8: 1) فيبدو أن عشيرة أشبيل بعد أن صار له شأن في مملكة داود دُعيت باسم يديعئيل. هناك أكثر من اسم لنفس الشخص، فمثلًا "شُفيّم وحُفيّم" (1أي 7: 12) هما أبناء عير "مفيم وحفيم" (تك 46: 21) بل وهما أيضًا " شقوفام وحوفام" (عد 26: 39) وهما كذلك " شفوقان وحورام" (1أي 8: 5) وليس بالضرورة أن الله هو الذي يغير الأسماء، لأن كثير من الأشخاص كان لهم اسمان، وظل هذا العُرْف سائدًا حتى القرن الأول الميلادي، فمرقس الإنجيلي كان له اسم آخر وهو يوحنا. |
||||