![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 227431 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كلمة "خصي" في اللغة العبرية "ساريس" وتعني ضابطًا أو موظفًا، وكانت تُطلق على الرجل الذي خصاه الملك وكلفه بالعمل أو الإشراف على أجنحة النساء (تك 40: 2؛ أس 1: 10، 2، 3، 14؛ دا 1: 3) وأيضًا تطلق على بعض الأشخاص الذين شغلوا مراكز رفيعة في البلاط الملكي مثل الخصي الحبشي (أع 8: 26 - 39) لأنه لو كان مخصيًا جسديًا ما كان يحق له تقديم العبادة في أورشليم لأنه مكتوب " لا يدخل مخصي بالرَّض أو مجبوب في جماعة الرب" (تث 23: 1). وحيث أن فوطيفار شغل وظيفة رئيس الشرطة، فلم يكن له احتكاك بنساء القصر، لذلك فالاحتمال الأكبر أنه دُعي خصيًا بحكم وظيفته المرموقة، وحتى لو كان خصيًا بالمعنى الجسدي وتزوج، فما العيب الذي يقع على الكتاب المقدَّس في هذا؟! |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 227432 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
" الخصي لغويًا هو من نزعت خصيتاه، وكانت هذه عادة عند بعض القدماء أن يعمل الخصي خادمًا للملك ونسائه... وفي العبرية تعني ضابطًا أو موظفًا، ولكن الكلمة صارت اصطلاحيًا تشير إلى أنه شخص له مركز مرموق عند فرعون وليس من الخصاء الجسدي، وكانت وظيفة رئيس الشرطة أي حارس فرعون في أيام الهكسوس، وقد أُطلقت الكلمة على بعض أشخاص شغلوا مراكز مرموقة مثل فوطيفار رئيس شرطة فرعون (تك 37: 36) ورئيس السقاة والخبازين في مصر فرعون (تك 40: 2، 7)". أبونا أغسطينوس الأنبا بولا |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 227433 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
" لا تعني كلمة " خصي " دائمًا أنه مخصي جسديًا، فمع مرور الزمن أصبحت كلمة (الخصي) اسمًا لوظيفة عالية في قصور الملوك في الشرق دون أن يُخصوا، فأُطلقت الكلمة على من يشغلون وظائف مرموقة، مثل فوطيفار رئيس الشرطة الذي كان يحكم على المذنبين ويشرف على السجون، وربما تزوج فوطيفار أولًا، ثم خًصي عندما انضم إلى خدمة فرعون حيث كان خدام الملك خصيان، ولا سيما الذين لهم صلة بأجنحة النساء، أو لأنه كان شائعًا أن يكون خدام الملك خصيان، لذا أصبح هذا لقب يطلق على كل من يشغل وظيفة من وظائف خدمة الملك سواء كان خصيًا أو ليس كذلك. وعندما قال الكتاب " لم يكن إنسان من أهل البيت هناك في البيت" (تك 39: 8) أي داخل البيت، أما أنها " نادت أهل بيتها " فقد يكون المقصود مَنْ كانوا يعملون خارج البيت بالحديقة أو حظائر الماشية، ولا سيما أن الكتاب يقول أنها صرخت بصوت عظيم (تك 39: 14) فهذا الصراخ كافٍ بلفت نظر الخدام الموجودين في أقرب مكان من البيت ". أحد الآباء الرهبان بدير مارمينا العامر |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 227434 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
" ورد في كتاب تاريخ سورية الجزء الأول المجلد الثاني ص 57 أن اسم فوطيفار تأويله المكرَّس للشمس أو المختص بالشمس معبودهم وسماه المؤرخين العرب بالعزيز، ويصفه الكتاب المقدَّس بخصي فرعون، ولفظة خصي ليست للدلالة على ما وضعت له، بل هي وصفًا لمن كانت له رتبة رفيعة عند الملوك، وقد اعتاد الملوك في كل عصر وبلد أن يمنحوا رجالًا ألقاب شرف لا يعملون شيئًا مما تشير إليه، على أن بعض الجوالة في المشرق أثبتوا أن بعض الخصيان في تلك الأيام يتخذون نساء، ولنا بينة على ذلك في رواية الأخوين التي وجدت مكتوبة في بابير منذ عهد موسى التي تروي أن أحد الأخوين كان خصيًا ووهبه الإله " نوم " امرأة، وقد بينت أثار مصر كثرة ألقاب عمال ملوكها والمقربين إليهم حتى أن رئيس السقاة ورئيس الخبازين وصفًا بخصيين أيضًا (تك 40: 2) ولو تتبعنا كلمة خصي في الكتاب المقدَّس نجد الآتي: "وأخذ من المدينة خصيًا واحدًا كان وكيلًا على رجال الحرب وسبعة رجال من الذين ينظرون وجه الملك الذين وجدوا في المدينة.." (أر 52: 25) كيف يكون خصيًا وهو مسئولًا عن رجال الحرب، فلابد أن يكون المقصود هنا بالخصي لقب بمعنى موظف كبير في البلاط. "فأرسل نبوزرادان رئيس الشرطة ونبوشزبان رئيس الخصيان ونرجل شراصر رئيس المجوس وكل رؤساء ملك بابل" (أر 39: 13) هنا " رئيس الخصيان " بمعنى رئيس الوزراء أو كبير موظفي البلاط الملكي وهو أحد رؤساء ملك بابل. "فسأل الملك المرأة فقصت عليه ذلك فأعطاها الملك خصيًّا قائلًا أرجع كل ما لها وجميع غلات الحقل في حين تركت الأرض إلى الآن" (2 مل 8: 6). "فدعا ملك إسرائيل خصيًّا وقال أسرع إليَّ بميخا بن يملة" (1 مل 22: 9) هنا خصيًّا بمعنى موظفًا مسئولًا في بلاط الملك. "وليوكل الملك وكلاء في كل بلاد مملكته ليجمعوا كل الفتيات العذارى الحسنات المنظر إلى شوشن القصر إلى بيت النساء إلى يد هيجاي خصي الملك وحارس النساء" (أس 2: 3). هنا خصي الملك حارس النساء يمكن أن يكون فعلًا هو خصي غير متزوج ليكون حارسًا لنساء الملك، هنا الحالة الوحيدة التي يحتمل فيها أن يكون خصيًّا بالحقيقة حسب اللقب. أما كيف نادت أهل بيتها بعد هروب يوسف، فالبيوت القديمة ليست مثل بيوت هذه الأيام شقق محددة المساحات، إنها كانت بيوت تصل إلى عدة أفدنة في مساحتها، حتى أن الكتاب يذكر أن في بيت فوطيفار أي في مكان إقامته كان يوجد السجن " فوضعهما (رئيس السقاة ورئيس الخبازين) في حبس بيت رئيس الشرطة في بيت السجن المكان الذي كان يوسف محبوسًا فيه" (تك 40: 3) كان مكان إقامته كما لو كان عزبة فيها عدة بيوت للفلاحين والموظفين على كل شكل، فالفيلا التي يقيم بها لم يكن فيها أحد وقت دخول يوسف، ولكن خارج الفيلا كان يوجد مئات من الخدم، ويكفي صوت واحد ليجمعهم كلهم ". أبونا تيموثاوس السرياني |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 227435 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
" معنى اسم فوطيفار عطية رع (إله الشمس) أو من أرسله رع والخصي في الأصل هو من " نُزعت خصيتاه " وكان الموظفون الموكلون بحريم القصر من الخصيان، ولكن مع مرور الوقت أصبحت كلمة "خصي" اسمًا لوظيفة عالية في قصور ملوك الشرق مع أنه لم يكن أصحاب هذه الوظائف خصيَّانًا بالفعل، وكان فوطيفار " خصي فرعون... رجل مصري" (تك 39: 1) وقد دعي سفر التكوين فوطيفار أنه " رجل مصري " تمييزًا له عن فرعون الهكسوس " الدكتور ملاك شوقي إسكاروس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 227436 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كيف يدعو يوسف أرض الكنعانيين بأنها أرض العبرانيين "لأني قد سُرقت من أرض العبرانيين" (تك 40: 15)؟ ولو كانت هذه الأرض أرض العبرانيين لما احتاجوا إلى وعد إلهي للاستيلاء عليها؟ 1- سبق الإشارة إلى هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت (راجع مدارس النقد والتشكيك جـ 1 ص 216، 217) ونقول هنا أن يوسف دعى أرض كنعان بأرض العبرانيين لأن الآباء البطاركة الأولين إبراهيم وإسحق ويعقوب عاشوا في تلك الأرض، وكان لهم شأنًا عظيمًا، كقول لعازر الدمشقي عن إبراهيم "الرب قد بارك مولاي جدًا فصار عظيمًا. وأعطاه غنمًا وبقرًا وفضة وذهبًا وعبيدًا وإماء وجمالًا وحميرًا" (تك 24: 35) وقال الكتاب " وزرع إسحق في تلك الأرض فأصاب في تلك السنة مئة ضعف وباركه الرب. فتعاظم الرجل وكان يتزايد في التعاظم حتى صار عظيمًا جدًا" (تك 26: 12-13) وكان ليعقوب وبنيه مكانة في هذه الأرض " وكان خوف الله على المدن التي حولهم" (تك 35: 5). 2- يقول أحد الآباء الرهبان بدير مارمينا العامر "سكن إبراهيم الخليل وأبناؤه أرض العبرانيين من قبل يوسف بعشرات السنين، وجاء في (تك 14: 13) أن إبراهيم العبراني كان ساكنًا عند بلوطات مَمرا الأموري. لقد سُميت الأرض بأرض العبرانيين بسبب سكن إبراهيم العبراني فيها". 3- يقول الأستاذ توفيق فرج نخلة " قال يوسف لأني قد سُرقت من أرض العبرانيين، فقد كان يعقوب ونسله قد ملكوا مساكنًا وحقولًا في أرض كنعان في حبرون وشكيم وبئر سبع، وسُمي إبراهيم ونسله بالعبرانيين، ودعى إبراهيم بالعبراني (تك 14: 13) لكن يوسف لم يقصد أن أرض كنعان كانت ملكًا للعبرانيين، بل أراد أن يحدد المكان الذي سُرق منه، وهو أرض كنعان التي سكنها العبرانيون منذ أن هاجر إليها إبراهيم (السنن القويم في تفسير العهد القديم) ". 4- يقول الدكتور ملاك شوقي إسكاروس " لقد سجل موسى النبي ما قاله يوسف، وكان يوسف يعبر عن الواقع، لأن إبراهيم وقتما عبر نهر الفرات وسكن في أرض كنعان دُعي بإبراهيم العبراني (تك 14: 13) كما دعت زوجة فوطيفار يوسف بالعبد العبراني (تك 39: 17) ودُعي أخوة يوسف بالعبرانيين (تك 43: 32). وقال يوسف "سُرقت من أرض العبرانيين" ليُعرّف رئيس السقاة المكان الذي أتى منه، ولاسيما أن إبراهيم وقبيلته قد عاشوا في هذه الأرض منذ وقت طويل، وكان يشار إليهم بالبنان لما كان لهم من شأن عظيم" (تك 24: 35) وكان إبراهيم يخوض الحروب مع الملوك الجبابرة ويفوز عليهم بالانتصار، وكان صاحب عهود وتحالفات مع أمراء وملوك البلاد (تك 14: 1 - 24) وتعاظم إسحق جدًا، حتى قال عن نفسه " إنه الآن قد أرحب لنا الرب وأثمرنا في الأرض" (تك 26: 22) وكان إسحق صاحب حلف مع ملك جيرار (تك 26: 26-30) وعاش يعقوب في هذه الأرض وكان خوف الله على المدن التي حولهم (تك 35: 5)" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 227437 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
معنى كلمة "عبراني"؟ تعنى انه غير مستقر في مكان معين، بل هو عابر من مكان إلى آخر، ولذلك دعى إبراهيم بـ"عابر"، فإبراهيم عاش كعابر أي غريب عن هذه الأرض " فأتى من نجا ابرآم العبراني" (تك 14: 13) وقال الرب لإسحق "تغرب في هذه الأرض. فأكون معك وأباركك" (تك 26: 3) وقال يعقوب لشمعون ولاوى " كدرتماني بتكريهكما إياي عند سكان الأرض الكنعانيين والفرزيين" (تك 34: 30) ودعت امرأة فوطيفار يوسف العبراني " أنظروا. قد جاء إلينا برجل عبراني ليداعبنا... ودخل إلى العبد العبراني الذي جئت به إلينا لداعبني" (تك 39: 14، 17). وقد دعى إبراهيم عبراني نسبة إلى عابر أحد أجداده، أو لأنه جاء إلى أرض كنعان عابرًا نهر الفرات، وكلمة " عبراني "قد تكون من " العبيرو "أو " الخابيرو "والتي وجدت مكتوبة على الآثار المصرية ومعناها البدو أو الرحل (نجيب جرجس- تفسير سفر التكوين ص 157) وفي جميع الأحوال يتضح أن كلمة عبراني كانت معروفة من قبل، وبالتالي أرض العبرانيين أي الأرض التي عاش فيها الآباء البطاركة الأولين، وكان لهم فيها شأنًا عظيمًا، فإبراهيم قال عنه وكيل بيته " الرب قد بارك مولاي جدًا فصار عظيمًا. وأعطاه غنمًا وبقرًا وفضة وذهبًا وعبيدًا وإماء وجمالًا وحميرًا" (تك 24: 35) وقيل عن إسحق " وزرع في تلك الأرض فأصاب في تلك السنة مئة ضعف وباركه الرب. فتعاظم الرجل وكان يتزايد في التعاظم حتى صار عظيمًا جدًا" (تك 26: 12،13) وكان ليعقوب وبنيه رهبة لدى سكان كنعان " ثم رحلوا، وكان خوف الله على المدن التي حولهم" (تك 35: 5). وقال يوسف "سُرقت من أرض العبرانيين" ليُعرّف رئيس السقاة المكان الذي أتى منه، ولاسيما أن إبراهيم وقبيلته قد عاشوا في هذه الأرض منذ وقت طويل، وكان يشار إليهم بالبنان لما كان لهم من شأن عظيم" (تك 24: 35) وكان إبراهيم يخوض الحروب مع الملوك الجبابرة ويفوز عليهم بالانتصار، وكان صاحب عهود وتحالفات مع أمراء وملوك البلاد (تك 14: 1 - 24) وتعاظم إسحق جدًا، حتى قال عن نفسه " إنه الآن قد أرحب لنا الرب وأثمرنا في الأرض" (تك 26: 22) وكان إسحق صاحب حلف مع ملك جيرار (تك 26: 26-30) وعاش يعقوب في هذه الأرض وكان خوف الله على المدن التي حولهم (تك 35: 5)" ونقول هنا أن يوسف دعى أرض كنعان بأرض العبرانيين لأن الآباء البطاركة الأولين إبراهيم وإسحق ويعقوب عاشوا في تلك الأرض، وكان لهم شأنًا عظيمًا، كقول لعازر الدمشقي عن إبراهيم "الرب قد بارك مولاي جدًا فصار عظيمًا. وأعطاه غنمًا وبقرًا وفضة وذهبًا وعبيدًا وإماء وجمالًا وحميرًا" (تك 24: 35) وقال الكتاب " وزرع إسحق في تلك الأرض فأصاب في تلك السنة مئة ضعف وباركه الرب. فتعاظم الرجل وكان يتزايد في التعاظم حتى صار عظيمًا جدًا" (تك 26: 12-13) وكان ليعقوب وبنيه مكانة في هذه الأرض " وكان خوف الله على المدن التي حولهم" (تك 35: 5). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 227438 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"سكن إبراهيم الخليل وأبناؤه أرض العبرانيين من قبل يوسف بعشرات السنين، وجاء في (تك 14: 13) أن إبراهيم العبراني كان ساكنًا عند بلوطات مَمرا الأموري. لقد سُميت الأرض بأرض العبرانيين بسبب سكن إبراهيم العبراني فيها". أحد الآباء الرهبان بدير مارمينا العامر |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 227439 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
" قال يوسف لأني قد سُرقت من أرض العبرانيين، فقد كان يعقوب ونسله قد ملكوا مساكنًا وحقولًا في أرض كنعان في حبرون وشكيم وبئر سبع، وسُمي إبراهيم ونسله بالعبرانيين، ودعى إبراهيم بالعبراني (تك 14: 13) لكن يوسف لم يقصد أن أرض كنعان كانت ملكًا للعبرانيين، بل أراد أن يحدد المكان الذي سُرق منه، وهو أرض كنعان التي سكنها العبرانيون منذ أن هاجر إليها إبراهيم (السنن القويم في تفسير العهد القديم) ". الأستاذ توفيق فرج نخلة |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 227440 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
" لقد سجل موسى النبي ما قاله يوسف، وكان يوسف يعبر عن الواقع، لأن إبراهيم وقتما عبر نهر الفرات وسكن في أرض كنعان دُعي بإبراهيم العبراني (تك 14: 13) كما دعت زوجة فوطيفار يوسف بالعبد العبراني (تك 39: 17) ودُعي أخوة يوسف بالعبرانيين (تك 43: 32). وقال يوسف "سُرقت من أرض العبرانيين" ليُعرّف رئيس السقاة المكان الذي أتى منه، ولاسيما أن إبراهيم وقبيلته قد عاشوا في هذه الأرض منذ وقت طويل، وكان يشار إليهم بالبنان لما كان لهم من شأن عظيم" (تك 24: 35) وكان إبراهيم يخوض الحروب مع الملوك الجبابرة ويفوز عليهم بالانتصار، وكان صاحب عهود وتحالفات مع أمراء وملوك البلاد (تك 14: 1 - 24) وتعاظم إسحق جدًا، حتى قال عن نفسه " إنه الآن قد أرحب لنا الرب وأثمرنا في الأرض" (تك 26: 22) وكان إسحق صاحب حلف مع ملك جيرار (تك 26: 26-30) وعاش يعقوب في هذه الأرض وكان خوف الله على المدن التي حولهم (تك 35: 5)" الدكتور ملاك شوقي إسكاروس |
||||