![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 227141 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
موت لعازر لا يقطع الصداقة بينه وبين السيد المسيح وكنيسته، بل يبقى صديقًا له ولكل الكنيسة عبر كل الأجيال. * كأنه يقول: "إنني لست أذهب بذات الهدف الذي كان قبلًا، أن أجادل وأصارع مع اليهود، وإنما لكي أوقظ صديقنا. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 227142 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يدعو السيد المسيح الموت "نومًا" النوم فيه راحة جسدية حيث يستعيد الجسم طاقته، ليبدأ بيقظته يومًا جديدًا في حيويةٍ ونشاطٍ. هذا حق بالنسبة لنوم الموت، فالمؤمن إذ ينام يقوم في حياة جديدة بإمكانيات جديدة في عالم جديد. * بالحقيقة لا يُقال عن القديسين أنهم أموات بل يقال عنهم أنهم راقدون. القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 227143 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* بالنسبة لأختيه هو ميت، أما بالنسبة للرب فهو نائم. هو ميت بالنسبة للبشر غير القادرين أن يقيموه، أما الرب فأقامه من القبر بسهولة جدًا كمن ييقظ نائمًا على سريره. فإنه بالنسبة لسلطانه تكلم معه كنائمٍ، وأيضًا بالنسبة للآخرين وهم موتى غالبًا ما يتحدث الكتاب المقدس عنهم كنائمين. وكما يقول الرسول: "ثم لا أريد أن تجهلوا أيها الأخوة من جهة الراقدين، لكي لا تحزنوا كالباقين الذين لا رجاء لهم" (1 تس 4: 13). لذلك تحدث عنهم أيضًا كراقدين، إذ سبق فأخبرهم عن قيامتهم. وهكذا كل الأموات هم راقدون، سواء كانوا صالحين أم أشرارًا. القديس أغسطينوس يرى القديس أغسطينوس أن جميع الأموات أشبه بالنيام، لكن بعضهم يتمتع بأحلام سعيدة، والآخرون مرعبة. أو هم أشبه بِمَن هم في مكان حفظ مؤقت، لكن بعضهم مثل لعازر المسكين الذي يتنعم في حضن أبيه إبراهيم، بينما الغني الغبي في عطشٍ شديدٍ لا يجد مَن يهبه نقطة ماء (لو 16: 24-31). الكل سيخرج لينال كل واحدٍ حسب أعماله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 227144 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إن كان ليس اسم "أرملة" هو الذي يضايقك، إنما فقدانك لمثل هذا الزوج، فإنني أوافقك أن قليلين هم أمثال ذلك الرجل في عالم الرجال، في حبه ونبله وتواضعه وإخلاصه وحكمته وورعه. حقًا، لو أنه هلك كلية أو انتهى أمره تمامًا، لكان ذلك كارثة عظمى وكان الأمر محزنًا. لكن إن كان كل ما في الأمر أنه أبحر إلى ميناء هادئ، وقام برحلة إلى اللَّه الذي هو حقًا ملكه، لهذا يلزمنا ألا نحزن بل نفرح. فإن هذا الموت ليس بموتٍ، إنما هو نوع من الهجرة والانتقال من سيئ إلى أحسن، من الأرض إلى السماء، من وسط البشر إلى الملائكة ورؤساء الملائكة ، بل ومع اللَّه الذي هو رب الملائكة ورؤساء الملائكة . لأنه عندما كان يخدم الإمبراطور هنا على الأرض كانت تحف به مخاطر الأشرار ومكائدهم. وبقدر ما كان صيته يتزايد، كانت خطط الأعداء (الحاسدين) تلتف حوله، والآن قد انتقل إلى العالم الآخر حيث لا يمكن أن ننتظر شيئًا من هذا. فبقدر ما تحزنين لأن اللَّه أخذ إنسانًا هكذا كان صالحًا ومكرمًا كان يجب أن تفرحي أنه رحل إلى مكان أكثر أمانًا وكرامة، متخلصًا من مضايقات الحياة الحاضرة الخطيرة، إذ هو الآن في أمان وهدوء عظيم. إن كان لا حاجة لنا أن نعرف أن السماء أفضل من الأرض بكثير، فكيف نندب الذين رحلوا من هذا العالم إلى العالم الآخر؟! لو كان زوجك سالكًا مثل أولئك الذين يعيشون في حياة مخجلة لا ترضي اللَّه، كان بالأولى لكِ أن تنوحي وتبكي، ليس فقط عند انتقاله، بل حتى أثناء وجوده حيًا هنا. لكن بقدر ما هو من أصدقاء اللَّه، يلزمنا أن نُسر به، ليس وهو حيّ هنا، بل وعندما يرقد مستريحًا أيضًا. وإذ يلزمنا أن نفعل هذا، استمعي ما يقوله الرسول الطوباوي: "لي اشتهاء أن أنطلق وأكون مع المسيح، ذاك أفضل جدًا" (في 23:1). القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 227145 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أبنى الغالى .. بنتي الغالية دعوا نعمتي تكون البلسم الذي يهدئ آلامكم ويصلح كسركم في لحظات الشك هذكركم أن خططي منسوجة بخيوط من الخير حتى عندما يبدو النمط غير واضح لعيوننا المرهقة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 227146 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
دعوني أكون البلسم الذي يهدئ آلامكم ويصلح كسركم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 227147 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس الأنبا يوساب الأبح أسقف جرجا |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 227148 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس دوماديوس أخى مكسيموس البار |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 227149 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
خلصني باسمك يا الله وبقوتك العظيمة أبرئني واحكم لي (مز 54 : 1) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 227150 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أقودكم من ظلال الألم إلى نور الشفاء والسلام |
||||