![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 226991 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
فأنت مخلصي من عقوبة الموت اعف عني فأتغنى بصلاحك (مز 51 : 14) |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226992 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
هساعدكم على تخفيف الأعباء من خلال تسليمها لى |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226993 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
هساعدكم على تخفيف الأعباء من خلال تسليمها لى |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226994 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
هل كان يهوذا يعرف أن المرأة التي زنى معها هي ثامار كنته؟ هل كاتب قصة يهوذا وثامار أخطأ في تطبيق الشريعة، لأن الزانية التي تُحرق هي ابنة الكاهن فقط متى أخطأت "وإذا تدنست ابنة كاهن بالزنى فقد دنست أباها. بالنار تُحرق" (لا 21: 9)؟ أليس هذا دليلًا على أن التوراة قد كتبت بعد موسى بزمن؟ أ - كل كان يهوذا يعرف أن المرأة التي زنى معها هي ثامار كنته؟ يقول جوناثان كيرتش " وبإمكاننا أن نتخيل أن يهوذا، عمليًا، عرف ثامار من وراء الخمار، باعتباره كان دائم التشوق لها، حتى منذ كانت زوجة ابنه... ولا يستبعد أن يكون التنكر... لا يعدو أن يكون لعبة لعبها كل منهما بعد وضع الترتيبات، أو بموافقة ضمنية... وإذا كان الأمر كذلك، فإن بالإمكان قراءة قصة يهوذا وثامار ليس كرواية معللة، بل كقصة حب جنسي انزلقت بطريقة ما إلى صفحات التوراة". ويقول أحمد ديدات كيف يمارس يهوذا الجنس مع ثامار ولم يتعرَّف عليها. إن الهدف من هذه القصة هو تبرير الزنا مع إجازة عدم تطبيق حد الزنى، بل أن قصة المرأة الخاطئة، وقول السيد المسيح " من كان منكم بلا خطية فليرمها بحجر " هي من ابتكار إنجيل يوحنا الأفسسي دون سائر الأناجيل لتبرير الزنا وعدم رجم الزانية. ج: احتمال أن يكون هناك اتفاق ضمني بين يهوذا وكنته ثامار، أو أن يهوذا تعرَّف عليها أثناء ممارسة الفعل، احتمال غير وارد للأسباب الآتية: 1) كُتب الكتاب المقدَّس بوحي من الروح القدَّس الكاشف خفايا وخبايا القلوب والكلى، فلو كان يهوذا يعلم أن هذه المرأة التي زنا معها هي ثامار كنته، لأشار الكتاب إلى هذه صراحة، ولكن الكتاب خلى تمامًا من أي إشارة لهذا الأمر لا من قريب ولا من بعيد. 2) لو كان هناك اتفاق بين يهوذا وكنته ثامار على السلوك الخاطئ، فما الداعي لهذه التمثيلية؟ هل خوفًا من زوجة يهوذا؟ كلاَّ. لأنها كانت قد ماتت. 3) لو علم يهوذا أنها ثامار، ما كان يتعجب عندما يعلم بأنها حامل، وما كان يغضب، وما كان يصدر قراره الصعب "أخرجوها لتُحرق".. ثم تراجعه واعترافه بخطيته، وقد برأ ساحتها أمام الجميع قائلًا " هي أبرُّ مني" (تك 38: 26). 4) لو كان يهوذا يعلم أنها ثامار، ما كان ترك لها خاتمه وعصابته وعصاه أدلة الاتهام الدامغة على هذه الجريمة. 5) لو كان هناك قصة حب جنسي بين يهوذا وثامار لتعددت اللقاءات ولكن الكتاب يقول "فلم يعد يعرفها أيضًا" (تك 38: 26). 6) عندما ذكر سفر التكوين القصة لم يبرر يهوذا، حتى نقول أن الهدف هو تبرير الزنا وعدم تطبيق حد الزنى كقول ديدات، بل أن الوحي الإلهي قصد أن يسوق هذه القصة في طيات قصة يوسف ليرى الجميع ويحكمون. ونقول لديدات أن هناك قصصًا وأحداثًا لم يذكرها سوى إنجيل واحد، ولا يوجد مجال على الإطلاق للتشكيك فيها، لأن " كل الكتاب هو مُوحى به من الله" (2 تي 3: 16) وكل ما انفرد به إنجيل يوحنا مثل هذه القصة وقصة المرأة السامرية وغيرهما كان معروفًا ومتداولًا لدى الكنيسة الأولى، وأيضًا سياق القصة يدعو لتصديقها فقد أمسكوا بهذه السيدة وهي في ذات الفعل، وساقها الكتبة والفريسيون أمام يسوع، وقالوا له أن موسى النبي أوصانا أن نرجمها " فماذا تقول أنت. قالوا هذا ليجربوه لكي يكون لهم ما يشتكون به عليه. وأما يسوع فانحنى إلى أسفل وكان يكتب بإصبعه على الأرض... وقال لهم من كان منكم بلا خطية فليرمها أولًا بحجر. ثم انحنى أيضًا إلى أسفل وكان يكتب على الأرض. وأما هم فلما سمعوا وكانت ضمائرهم تبكتهم خرجوا واحدًا فواحدًا مبتدئين من الشيوخ إلى الآخرين... قال لها يسوع ولا أنا أدينك. أذهبي ولا تخطئ أيضًا" (يو 8: 5 - 11) فليس في القصة ما يدعو قط للتشكيك فيها، لأن ترأف وتحنن السيد المسيح على الخطاة واضح تمامًا في سطور الأناجيل... أليس هو الذي قال ما جئت لأدعو أبرارًا بل خطاة إلى التوبة؟ ألم يتهمه الفريسيون والكتبة بأنه محب للعشارين والخطاة؟ ومن جانب آخر فإنه من المعروف أن الشريعة تحكم برجم الزانية، ومن جانب ثالث أن الكتبة والفريسيون كانوا ينتهزون أية فرصة ليجربوا فيها السيد المسيح، وقصة هل تعطى الجزية لقيصر أم لا، والمرأة التي تزوجت بسبعة أخوة وغيرهما خير شاهد على هذا... س ب - هل كاتب قصة يهوذا وثامار أخطأ في تطبيق الشريعة، لأن الزانية التي تُحرق هي ابنة الكاهن فقط متى أخطأت "وإذا تدنست ابنة كاهن بالزنى فقد دنست أباها. بالنار تُحرق" (لا 21: 9)؟ أليس هذا دليلًا على أن التوراة قد كتبت بعد موسى بزمن؟. ج: 1- الذي كتب القصة هو موسى النبي كاتب التوراة، أما تاريخ القصة فيرجع إلى ما قبل موسى بمئات السنين، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في أقسام أخرى. فعندما قال يهوذا " أخرجوها لتُحرق" (تك 38: 24) لم يكن موسى قد استلم الشريعة الإلهية، وهل لو صدر قانون اليوم نقول لماذا لم يلتزم أجدادنا بهذا القانون مع أنه لم يكن له وجود في أيامهم؟! هل هذا يتفق مع العقل السليم والمنطق الصحيح، أم أنه مجرد هجوم بهدف الهجوم على كتاب الله الخالد؟!. 2- يقول الناقد " أليس هذا دليلًا على أن التوراة قد كتبت بعد موسى بزمن؟ " ونحن نسأله وهل بعد موسى نزل تشريع آخر يأمر بحرق الزانية؟! وإن كان هناك تشريع بهذا المعنى فأين هو؟! وفي أي سفر جاء؟! 3- يهوذا الذي حكم على ثامار بالحرق عندما عرف الحقيقة لم يعفو عنها فقط، بل أعلن براءتها أمام الجميع، بل أعلن أنها أبر منه وأفضل منه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226995 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
هل كان يهوذا يعرف أن المرأة التي زنى معها هي ثامار كنته؟ يقول جوناثان كيرتش " وبإمكاننا أن نتخيل أن يهوذا، عمليًا، عرف ثامار من وراء الخمار، باعتباره كان دائم التشوق لها، حتى منذ كانت زوجة ابنه... ولا يستبعد أن يكون التنكر... لا يعدو أن يكون لعبة لعبها كل منهما بعد وضع الترتيبات، أو بموافقة ضمنية... وإذا كان الأمر كذلك، فإن بالإمكان قراءة قصة يهوذا وثامار ليس كرواية معللة، بل كقصة حب جنسي انزلقت بطريقة ما إلى صفحات التوراة". ويقول أحمد ديدات كيف يمارس يهوذا الجنس مع ثامار ولم يتعرَّف عليها. إن الهدف من هذه القصة هو تبرير الزنا مع إجازة عدم تطبيق حد الزنى، بل أن قصة المرأة الخاطئة، وقول السيد المسيح " من كان منكم بلا خطية فليرمها بحجر " هي من ابتكار إنجيل يوحنا الأفسسي دون سائر الأناجيل لتبرير الزنا وعدم رجم الزانية. ج: احتمال أن يكون هناك اتفاق ضمني بين يهوذا وكنته ثامار، أو أن يهوذا تعرَّف عليها أثناء ممارسة الفعل، احتمال غير وارد للأسباب الآتية: 1) كُتب الكتاب المقدَّس بوحي من الروح القدَّس الكاشف خفايا وخبايا القلوب والكلى، فلو كان يهوذا يعلم أن هذه المرأة التي زنا معها هي ثامار كنته، لأشار الكتاب إلى هذه صراحة، ولكن الكتاب خلى تمامًا من أي إشارة لهذا الأمر لا من قريب ولا من بعيد. 2) لو كان هناك اتفاق بين يهوذا وكنته ثامار على السلوك الخاطئ، فما الداعي لهذه التمثيلية؟ هل خوفًا من زوجة يهوذا؟ كلاَّ. لأنها كانت قد ماتت. 3) لو علم يهوذا أنها ثامار، ما كان يتعجب عندما يعلم بأنها حامل، وما كان يغضب، وما كان يصدر قراره الصعب "أخرجوها لتُحرق".. ثم تراجعه واعترافه بخطيته، وقد برأ ساحتها أمام الجميع قائلًا " هي أبرُّ مني" (تك 38: 26). 4) لو كان يهوذا يعلم أنها ثامار، ما كان ترك لها خاتمه وعصابته وعصاه أدلة الاتهام الدامغة على هذه الجريمة. 5) لو كان هناك قصة حب جنسي بين يهوذا وثامار لتعددت اللقاءات ولكن الكتاب يقول "فلم يعد يعرفها أيضًا" (تك 38: 26). 6) عندما ذكر سفر التكوين القصة لم يبرر يهوذا، حتى نقول أن الهدف هو تبرير الزنا وعدم تطبيق حد الزنى كقول ديدات، بل أن الوحي الإلهي قصد أن يسوق هذه القصة في طيات قصة يوسف ليرى الجميع ويحكمون. ونقول لديدات أن هناك قصصًا وأحداثًا لم يذكرها سوى إنجيل واحد، ولا يوجد مجال على الإطلاق للتشكيك فيها، لأن " كل الكتاب هو مُوحى به من الله" (2 تي 3: 16) وكل ما انفرد به إنجيل يوحنا مثل هذه القصة وقصة المرأة السامرية وغيرهما كان معروفًا ومتداولًا لدى الكنيسة الأولى، وأيضًا سياق القصة يدعو لتصديقها فقد أمسكوا بهذه السيدة وهي في ذات الفعل، وساقها الكتبة والفريسيون أمام يسوع، وقالوا له أن موسى النبي أوصانا أن نرجمها " فماذا تقول أنت. قالوا هذا ليجربوه لكي يكون لهم ما يشتكون به عليه. وأما يسوع فانحنى إلى أسفل وكان يكتب بإصبعه على الأرض... وقال لهم من كان منكم بلا خطية فليرمها أولًا بحجر. ثم انحنى أيضًا إلى أسفل وكان يكتب على الأرض. وأما هم فلما سمعوا وكانت ضمائرهم تبكتهم خرجوا واحدًا فواحدًا مبتدئين من الشيوخ إلى الآخرين... قال لها يسوع ولا أنا أدينك. أذهبي ولا تخطئ أيضًا" (يو 8: 5 - 11) فليس في القصة ما يدعو قط للتشكيك فيها، لأن ترأف وتحنن السيد المسيح على الخطاة واضح تمامًا في سطور الأناجيل... أليس هو الذي قال ما جئت لأدعو أبرارًا بل خطاة إلى التوبة؟ ألم يتهمه الفريسيون والكتبة بأنه محب للعشارين والخطاة؟ ومن جانب آخر فإنه من المعروف أن الشريعة تحكم برجم الزانية، ومن جانب ثالث أن الكتبة والفريسيون كانوا ينتهزون أية فرصة ليجربوا فيها السيد المسيح، وقصة هل تعطى الجزية لقيصر أم لا، والمرأة التي تزوجت بسبعة أخوة وغيرهما خير شاهد على هذا... |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226996 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كيف يترك اليهود والمسيحيون قصة مثل قصة ثامار في الكتاب المقدَّس وكيف تصير مثل هذه المرأة الفاسقة جدة للمسيح ويقول " فولتير " عنها " أنها وضعت الخمار لتشبه البغي، بيد أن الأمر على النقيض تمامًا، لأن الخمار كان دائمًا من ملابس النساء المحترمات المستقيمات... وما يزيد الأمر غرابة، أن يمضي بطريرك عجوز مثل يهوذا... (ليزني) معها في وضح النهار وعلى طريق عام، مغامرًا بسمعته وهيبته. وأخيرًا من غير المعقول أن يجرؤ يهوذا ويأمر بحرق كنته الحامل بغاء": 1- وجود قصة ثامار وغيرها من القصص المؤلمة في كتابنا المقدَّس دليل على أمانة اليهود والمسيحيين في حفاظهم على كل ما جاء في الكتاب كما هو، فلا يوجد من يجرؤ على حذف أو إضافة أصغر قصة في الكتاب. 2- لم تكن وصية " لا تزن" (خر 20: 14) قد أُعطيت بعد، ونحن نقول هذا ليس من أجل تبرير ما حدث، ولكن من أجل استكمال عناصر الموضوع، والأمر العجيب أن البغاء كان أمرًا عاديًا يمارس في الديانات الوثنية، حتى أنه ارتبط كثيرًا بالعبادات لدى هذه الشعوب، وكانت هناك الكثيرات ممن يمارسن البغاء العلني، وهؤلاء كن أكثر احترامًا ممن يمارسن الزنى في السر، ومع كل هذا فإن أحدًا لا يقدر أن يخفف من خطية يهوذا، وهوذا عفة يوسف الشقيق الأصغر تدين تصرف يهوذا على مدى الأجيال. 3- لم يكن هدف ثامار قط الفسق والبغاء، لأنها لم تمارس هذه الرزيلة إلاَّ مرة واحدة، وليس بهدف الملذة والشهوة، ولكن بهدف إقامة نسل لزوجها الذي مات، ولو كانت هذه المرأة فاسقة لانحدرت إلى قاع الخطية، ولذكر الكتاب هذا بكل صراحة وصدق كما تعودنا منه هذا في مثل هذه الحالات، حتى لو أن الذي ارتكب الخطية هو داود النبي والملك مرنم إسرائيل الحلو، لأنه لا عصمة إلاَّ لله وحده. 4- ليس عجيبًا طلب يهوذا الساقط بأن تحرق ثامار التي سمع أنها زنت وهي حُبلى، فغالبًا الخطايا التي نسقط تحت نيرها محاولين إخفائها، تكون أكثر الخطايا إثارة لنا عندما نراها في الآخرين. 5- يقول الخوري بولس الفغالي " لا نحكم على ثامار بحسب قواعد السلوك التي نعرفها اليوم... إن الكاتب لا ينظر إلى الوسائل التي اتخذتها للوصول إلى غايتها فيكون لها ولد من زوجها عير، بل يتطلع إلى أمانتها لزوجها وإلى اهتمامها بأن تؤمّن له نسلًا، وهذا ما لم يفعله أونان سلفها. وبسبب أمانتها هذه واهتمامها بنسل زوجها عذرها الكاتب على عملها... وأعلن يهوذا براءتها على الملأ، لا بل أعلنها أبرَّ منه بالنسبة إلى ممارسة الشريعة، وهكذا حصلت ثامار رغم خطيئتها على البركة نفسها التي حصل عليها إبراهيم وإسحق ويعقوب. هم حصلوا على أرض وعدهم بها الرب، وعلى نسل يدوم بعدهم، وهي حصلت على نسل كبير سيدخل في نسل المسيح (مت 1: 3) نحن لن نتبعها فيما فعلت ولكننا لا ننسى ما قاله يسوع: جباة الضرائب والزواني يسبقونكم إلى ملكوت الله (مت 21: 31)". 6- تقول الدكتور نبيلة توما " إن ثامار كانت تشتهي مثل كل سيدة عبرانية أن يأتي من نسلها المسيح المخلص، وقبلت من أجل هذا أن تُعرّض حياتها للخطر، أي للعقوبة، وقد ظهر هدفها، فلم تطلب فيما بعد أن تقترن بشيلة، فغرضها كان صالحًا، أما وسيلتها فكانت ملتوية، تشبه ما فعله يهوذا بها عندما رفض أن يعطيها ابنه شيلة. من أجل إيمانها اشتهت أن تقيم اسم للميت. أما يهوذا فرغم كبر سنه ارتكب الزنا... والدليل أن غرضها كان صالحًا أن سفر راعوث استشهد بما فعلته، فحين رفض ولي راعوث الأول أن يتزوجها ليقيم اسم الميت فلا ينقرض بين إخوته، التصقت راعوث بواليها الثاني بوعز، الذي باركه شيوخ المدينة قائلين له "ليكن بيتك كبيت فارص الذي ولدته ثامار ليهوذا من النسل الذي يعطيك الرب من هذه" (را 4: 12)" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226997 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لم يكن هدف ثامار قط الفسق والبغاء، لأنها لم تمارس هذه الرزيلة إلاَّ مرة واحدة، وليس بهدف الملذة والشهوة، ولكن بهدف إقامة نسل لزوجها الذي مات، ولو كانت هذه المرأة فاسقة لانحدرت إلى قاع الخطية، ولذكر الكتاب هذا بكل صراحة وصدق كما تعودنا منه هذا في مثل هذه الحالات، حتى لو أن الذي ارتكب الخطية هو داود النبي والملك مرنم إسرائيل الحلو، لأنه لا عصمة إلاَّ لله وحده. - ليس عجيبًا طلب يهوذا الساقط بأن تحرق ثامار التي سمع أنها زنت وهي حُبلى، فغالبًا الخطايا التي نسقط تحت نيرها محاولين إخفائها، تكون أكثر الخطايا إثارة لنا عندما نراها في الآخرين. - يقول الخوري بولس الفغالي " لا نحكم على ثامار بحسب قواعد السلوك التي نعرفها اليوم... إن الكاتب لا ينظر إلى الوسائل التي اتخذتها للوصول إلى غايتها فيكون لها ولد من زوجها عير، بل يتطلع إلى أمانتها لزوجها وإلى اهتمامها بأن تؤمّن له نسلًا، وهذا ما لم يفعله أونان سلفها. وبسبب أمانتها هذه واهتمامها بنسل زوجها عذرها الكاتب على عملها... وأعلن يهوذا براءتها على الملأ، لا بل أعلنها أبرَّ منه بالنسبة إلى ممارسة الشريعة، وهكذا حصلت ثامار رغم خطيئتها على البركة نفسها التي حصل عليها إبراهيم وإسحق ويعقوب. هم حصلوا على أرض وعدهم بها الرب، وعلى نسل يدوم بعدهم، وهي حصلت على نسل كبير سيدخل في نسل المسيح (مت 1: 3) نحن لن نتبعها فيما فعلت ولكننا لا ننسى ما قاله يسوع: جباة الضرائب والزواني يسبقونكم إلى ملكوت الله (مت 21: 31)". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226998 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
" إن ثامار كانت تشتهي مثل كل سيدة عبرانية أن يأتي من نسلها المسيح المخلص، وقبلت من أجل هذا أن تُعرّض حياتها للخطر، أي للعقوبة، وقد ظهر هدفها، فلم تطلب فيما بعد أن تقترن بشيلة، فغرضها كان صالحًا، أما وسيلتها فكانت ملتوية، تشبه ما فعله يهوذا بها عندما رفض أن يعطيها ابنه شيلة. من أجل إيمانها اشتهت أن تقيم اسم للميت. أما يهوذا فرغم كبر سنه ارتكب الزنا... والدليل أن غرضها كان صالحًا أن سفر راعوث استشهد بما فعلته، فحين رفض ولي راعوث الأول أن يتزوجها ليقيم اسم الميت فلا ينقرض بين إخوته، التصقت راعوث بواليها الثاني بوعز، الذي باركه شيوخ المدينة قائلين له "ليكن بيتك كبيت فارص الذي ولدته ثامار ليهوذا من النسل الذي يعطيك الرب من هذه" (را 4: 12)" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226999 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
فأَجابَه يسوع: دَعْني الآنَ وما أُريد، فهكذا يَحسُنُ بِنا أَن نُتِمَّ كُلَّ بِرّ. فَتَركَه وما أَراد تُشِيرُ عِبَارَةُ "دَعْنِي الآنَ" إِلَى طَلَبِ يَسُوعَ مِنْ يُوحَنَّا أَنْ يَقْبَلَ مَا يَبْدُو غَرِيبًا وَفَوْقَ إِدْرَاكِهِ البَشَرِيِّ، لأَنَّهُ دُخُولٌ فِي سِرِّ مَشِيئَةِ اللهِ وَتَدْشِينٌ لِبِدَايَةِ خِدْمَتِهِ العَلَنِيَّةِ كَالْمَسِيحِ الآتِي. فَالمَسِيحُ يَطْلُبُ الطَّاعَةَ لَا بُحْسْبَانِ المَنْطِقِ البَشَرِيِّ، بَلْ وَفْقَ مَقَاصِدِ اللهِ الخَلَاصِيَّةِ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 227000 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
فأَجابَه يسوع: دَعْني الآنَ وما أُريد، فهكذا يَحسُنُ بِنا أَن نُتِمَّ كُلَّ بِرّ. فَتَركَه وما أَراد "الآنَ" فَتَحْمِلُ دَلَالَةً زَمَنِيَّةً وَلَاهُوتِيَّةً فِي آنٍ مَعًا، إِذْ تُشِيرُ إِلَى لَحْظَةٍ حَاسِمَةٍ فِي تَارِيخِ الخَلَاصِ، وَإِلَى مُقْتَضَى الحَالِ الَّذِي يَتَجَلَّى فِيهِ اِتِّضَاعُ المَسِيحِ بَدَلًا مِنَ البَشَرِ، بِاعْتِبَارِهِ الفَادِيَ الَّذِي يَحْمِلُ مَصِيرَهُمْ. فَهُوَ الَّذِي "كَانَ فِي هَيْئَةِ إِنْسَانٍ" وَأَخْلَى ذَاتَهُ (فِيلِبِّي 2: 7)، "وَأُحْصِيَ مَعَ العُصَاةِ، وَهُوَ حَمَلَ خَطَايَا الكَثِيرِينَ وَشَفَعَ فِي مَعَاصِيهِم" (إِشَعْيَا 53: 12). فَعِمَادُهُ لَيْسَ عَمَلًا شَخْصِيًّا بَلْ حَمْلٌ تَمْثِيلِيٌّ لِخَطِيئَةِ العَالَمِ. |
||||