![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 226861 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ذهب لعازر الدمشقي لخطبة فتاة لإسحق ابن سيده إبراهيم، ووفقه الله إلى رفقة بنت بتوئيل، قال الكتاب " فصرفوا رفقة أختهم ومرضعتها" (تك 24: 59) وصارت دبورة المرضعة الرفيقة الرقيقة الأمينة لرفقة، تهتم بها وبأولادها، وحيث كان يعقوب ملتصقًا بأمه أكثر من عيسو، لذلك تمتع بمحبة وحنان ورعاية دبورة، ولأجل أمانة هذه السيدة استحقت أن يسجل الكتاب اسمها وموتها ومكان دفنها، وحزن يعقوب عليها، وهذا واضح من تسميته للبلوطة التي دُفنت تحتها ببلوطة البكاء " وماتت دبورة مرضعة رفقة ودفنت تحت بيت إيل تحت البلوطة. فدعا اسمها أَلُون باكوت" (تك 35: 8) ومعنى أَلُون باكون بلوطة البكاء. - ذكر الكتاب أباء إبراهيم وأجداده، فيمكننا بسهولة تتبع نسبه حتى آدم، فهو ابن تارح بن ناحور بن سروج بن رَعُو بن فالج بن عابر بن شالح بن أرفكشاد بن سام بن نوح (تك 11) بن لامك بن متوشالح بن أخنوخ بن يارد بن مهللئيل بن قينان بن أنوش بن شيث بن آدم (تك 5) فمن آدم إلى سام عشرة آباء، ومن نوح إلى آدم عشرة آباء، فأين ستجد مثل هذا التاريخ الدقيق؟! |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226862 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
إبراهيم هو المختار من الله ليكون أبًا للشعب المقدَّس الذي اختاره الله. ومن نسله سيأتي المسيا المخلص وقد أمره الله بأن يخرج من شعبه ومن عشيرته حتى يعبده عبادة نقية، ولذلك لا عجب أن نجد سفر التكوين يهتم بالآباء البطاركة إبراهيم وإسحق ويعقوب، والأحداث المتعلقة بهم، أكثر من الاهتمام بآباء إبراهيم الذين ضل بعضهم الطريق لله. - يقول القمص تادرس يعقوب " ولا سجل الكتاب هذا الحدث بلا معنى، فقد أراد الله أن تُدفن دبورة مرضعة رفقة في بيت إيل... فإن كان بيت إيل يضم جماعة المؤمنين في الرب الساكن في وسطهم، فمن بين هؤلاء المؤمنين الراقدون الذين سبقوا فجاهدوا كالنحلة (دبورة) وأرضعوا كثيرين وربوهم في الرب كما فعلت دبورة مع رفقة... دفن يعقوب مربية أمه رفقة التي قدمتها لها عائلتها كهدية يوم خطبتها (تك 24: 59) وكان للمرضعات منزلة كبيرة واحترام يقترب من منزلة الأم واحترامها، ويرى البعض أن دبورة قد ماتت في سن المئة والثمانين، أحضرها يعقوب من بيت إسحق في حبرون، ويبدو أن يعقوب زار أباه أكثر من مرة واستأذنه أن يأخذ دبورة لينال بركتها كأم لوالدته التي يحتمل أن تكون قد ماتت قبل مجيئه إلى كنعان من عند خاله لابان" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226863 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أين وُلِد بنيامين؟ هل في كنعان (تك 35: 16-20) أم في فدان آرام (تك 35: 26)؟ | هل عُرفت "أفراته" بهذا الاسم أيام يعقوب (تك 35: 19) أو أيام يشوع بن نون (1 أخ 2: 51)؟ أين وُلِد بنيامين؟ هل في كنعان (تك 35: 16 - 20) أم في فدان آرام (تك 35: 26)؟ ج: ذكر موسى النبي أن يعقوب عندما اقترب من طريق أفراته ولدت راحيل ابنها الثاني بنيامين وتعسرت في ولادته، وماتت ودُفنت في طريقة أفراته التي هي بيت لحم بأرض كنعان (تك 35: 16 - 20). ثم عاد موسى النبي يذكر أبناء يعقوب الاثني عشر ابتداء من راوبين ونهاية ببنيامين، ثم قال " هؤلاء بنو يعقوب الذين ولدوا له في فدان آرام" (تك 35: 26) وذلك من باب الغالبية العظمى، لأنهم جميعًا ولدوا لدى جدهم لابان في فدان آرام باستثناء بنيامين، والذي أوضح موسى النبي منذ لحظات أنه وُلد في أفراته، فليس هناك ثمة مشكلة لمن يقرأ الإصحاح ككل ويربط بين آياته. ولو أن قصة ولادة بنيامين ذُكرت في سفر، ومكان ولادة أبناء يعقوب الباقين في سفر آخر، فربما كان هناك محلًا للتساؤل. أما كون ذكر الأمرين معًا في سفر واحد، بل في إصحاح واحد، بل لم يفصل بينهما سوى آيات قليلة جدًا، فهذا يعكس مدى تحيز الناقد، لأنه ليس من المعقول أن يكون قد فقد التمييز إلى هذه الدرجة!! ب - هل عُرفت " أفراته " بهذا الاسم أيام يعقوب (تك 35: 19) أو أيام يشوع بن نون (1 أخ 2: 51)؟ يقول ليوتاكسل عن افراته " هذه المدينة لا يمكن أن تكون قد حملت اسم افراته في زمن موسى، لأن الذي أعطاها هذا الاسم هو كالب، وقد سماها افراته تيمنًا باسم زوجته، وكان كالب هذا قد عاش في زمن يشوع بن نون خليفة موسى، وهذا يعني أنه لم يكن بوسع موسى أن يعلم بوجود مدينة افراته، فما بالك ببيت لحم، فأفراته لم تأخذ اسم بيت لحم إلاَّ بعد عدة قرون في زمن ابن نون". ج: 1- كانت الزوجة الثانية لكالب تدعى افرات أو افراته " فاتخذ كالب لنفسه أفرات فولدت له حور" (1 أخ 1: 19) وأنجبت أفرات إبنها البكر وإخوته " هؤلاء هم بنو كالب حور بكر افراته. شوبال أبو قرية بعاريم. وسلما أبو بيت لحم" (1 أخ 2: 50-51) وغالبًا ليس معنى أن سلما أبو بيت لحم، أي أنه هو الذي بنى قرية بيت لحم، ولكن معناها أنه الشخصية الأولى المرموقة في قرية بيت لحم. 2- لم يذكر الكتاب المقدَّس أن كالب أنشأ مدينة ودعاها افراته تيمنًا باسم امرأته، فما المانع أن تكون زوجة كالب دُعيت أفرات أو افراته نسبة إلى تلك المدينة التي كانت كائنة من قبل وتحمل هذا الاسم ليس منذ أيام موسى، بل منذ أيام يعقوب؟! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226864 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أين وُلِد بنيامين؟ هل في كنعان (تك 35: 16 - 20) أم في فدان آرام (تك 35: 26)؟ ج: ذكر موسى النبي أن يعقوب عندما اقترب من طريق أفراته ولدت راحيل ابنها الثاني بنيامين وتعسرت في ولادته، وماتت ودُفنت في طريقة أفراته التي هي بيت لحم بأرض كنعان (تك 35: 16 - 20). ثم عاد موسى النبي يذكر أبناء يعقوب الاثني عشر ابتداء من راوبين ونهاية ببنيامين، ثم قال " هؤلاء بنو يعقوب الذين ولدوا له في فدان آرام" (تك 35: 26) وذلك من باب الغالبية العظمى، لأنهم جميعًا ولدوا لدى جدهم لابان في فدان آرام باستثناء بنيامين، والذي أوضح موسى النبي منذ لحظات أنه وُلد في أفراته، فليس هناك ثمة مشكلة لمن يقرأ الإصحاح ككل ويربط بين آياته. ولو أن قصة ولادة بنيامين ذُكرت في سفر، ومكان ولادة أبناء يعقوب الباقين في سفر آخر، فربما كان هناك محلًا للتساؤل. أما كون ذكر الأمرين معًا في سفر واحد، بل في إصحاح واحد، بل لم يفصل بينهما سوى آيات قليلة جدًا، فهذا يعكس مدى تحيز الناقد، لأنه ليس من المعقول أن يكون قد فقد التمييز إلى هذه الدرجة!! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226865 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
هل عُرفت " أفراته " بهذا الاسم أيام يعقوب (تك 35: 19) أو أيام يشوع بن نون (1 أخ 2: 51)؟ يقول ليوتاكسل عن افراته " هذه المدينة لا يمكن أن تكون قد حملت اسم افراته في زمن موسى، لأن الذي أعطاها هذا الاسم هو كالب، وقد سماها افراته تيمنًا باسم زوجته، وكان كالب هذا قد عاش في زمن يشوع بن نون خليفة موسى، وهذا يعني أنه لم يكن بوسع موسى أن يعلم بوجود مدينة افراته، فما بالك ببيت لحم، فأفراته لم تأخذ اسم بيت لحم إلاَّ بعد عدة قرون في زمن ابن نون". ج: 1- كانت الزوجة الثانية لكالب تدعى افرات أو افراته " فاتخذ كالب لنفسه أفرات فولدت له حور" (1 أخ 1: 19) وأنجبت أفرات إبنها البكر وإخوته " هؤلاء هم بنو كالب حور بكر افراته. شوبال أبو قرية بعاريم. وسلما أبو بيت لحم" (1 أخ 2: 50-51) وغالبًا ليس معنى أن سلما أبو بيت لحم، أي أنه هو الذي بنى قرية بيت لحم، ولكن معناها أنه الشخصية الأولى المرموقة في قرية بيت لحم. 2- لم يذكر الكتاب المقدَّس أن كالب أنشأ مدينة ودعاها افراته تيمنًا باسم امرأته، فما المانع أن تكون زوجة كالب دُعيت أفرات أو افراته نسبة إلى تلك المدينة التي كانت كائنة من قبل وتحمل هذا الاسم ليس منذ أيام موسى، بل منذ أيام يعقوب؟! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226866 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
هل ما ورد في سفر التكوين "أن راوبين ذهب واضطجع مع بلهة سرية أبيه. وسمع إسرائيل" (تك 35: 22) سقط منه رد فعل يعقوب، وهو ما أدركته الترجمة السبعينية فقالت "وكان قبيحًا في نظره" وبعد أن سخر ليوتاكسل بشدة وبأسلوب غير مهذب على الإطلاق يعف عنه القلم قال أن يعقوب عقب علمه بما حدث " أغمض عينيه ولم يغضب، كما لم يظهر أي حال من الانزعاج". ويقول د. محمد بيومي " ولم تحدثنا التوراة ماذا فعل يعقوب وبنوه إزاء تلك الجريمة النكراء، حتى أننا لا ندري سببًا لسكوتهما على ذلك، هل يتفق ذلك مع كونها كتابًا من عند الله ؟ أم أن تلك سنة الإسرائيليين، حتى لو كان الأمر كذلك، أتصل الدناءة والخسة برجل -كائنًا من كان- أن يرتكب جريمة الزنى مع زوجة أبيه، وهي التي في مكان أمه، ثم هي في نفس الوقت أم أخويه، اللذين لم تحدثنا التوراة عن موقفهما إزاء ما فعله أخوهما بأمهما، إنني لا أستطيع أن أفهم ذلك، ولكن الذي أفهمه تمامًا، ألا يكون ذلك وحيًا من الله جل وعلا" ج: 1- تعبير الكتاب " وسمع إسرائيل " تعبير عميق الدلالة يظهر مدى غضب وحزن وأسف واستياء يعقوب ومدى استقباحه لهذا الفعل، فعبارة " سمع إسرائيل " جمعت بين ملائمة الأسلوب من جانب، ورد فعل يعقوب الذي استقبح الفسق من جانب آخر. أما المترجم للغة اليونانية فقد وصف بعضًا من مشاعر يعقوب، وأوضح شيئًا مما تنطوي عليه كلمة عبارة "وسمع إسرائيل" فأكمل قائلًا "وكان قبيحًا في نظره".. إن عبارة "وسمع إسرائيل" ترد على إدعاءات ليوتاكسل الذي ادعى أن يعقوب قد فقد مشاعره وأحاسيسه، ولم ينزعج مما حدث، وهكذا ليوتاكسل يرى دائمًا الصورة مقلوبة. 2- حتى نهاية أيام يعقوب، وهو مشرف على الموت لم ينسَ ما فعله ابنه البكر راوبين الذي كان يعتز به، وكان من المفروض أن يكون قدوة وأمثولة لأخوته، ولكنه ارتكب شناعة وبشاعة في إسرائيل فقال "راوبين أنت بكري وقوتي وأول قدرتي فضل الرفعة وفضل العز. فائرًا كالماء ولا تتفضَّل لأنك صعدت على مضجع أبيك. حينئذ دنسته. على فراشي صعد" (تك 49: 3-4) وبهذا التصرف القبيح فقد راوبين بكوريته، فأخذها يهوذا عوضًا عنه " يهوذا إياك يحمد أخوتك. يدك على قفا أعدائك. يسجد لك بنو أبيك" (تك 49: 8). 3- يا دكتور بيومي هل تظن أن الوحي هو الذي دفع راوبين لهذا الفعل الفاضح؟ لقد رأى الوحي ضرورة تسجيل هذه القصة للكشف عن مدى الفساد الذي آلت إليه البشرية، وأيضًا عبرة للأجيال، فخطية راوبين التي فعلها سرًا قد علمت بها جميع الأجيال... فأي إدانة هذه من الوحي لهذا الفعل القبيح؟! فهل بعد هذا تشكك في مصداقية التوراة..؟! وقد تكرر الموقف مع خاطئ كورنثوس الذي تزوج بامرأة أبيه، فعنفه بولس الرسول وأمر بفرزه من جماعة المؤمنين " يُسمع مطلقًا أن بينكم زنى وزنى كهذا لا يُسمى بين الأمم حتى أن تكون للإنسان امرأة أبيه.." (1 كو 5: 1 - 5) وعندما تاب هذا الإنسان عاد بولس الرسول وصفح عنه وطالب أعضاء الكنيسة أن يُكنوا له المحبة (2 كو 2: 7) وما أكثر زنا المحارم في أيامنا هذه ولاسيما في المجتمعات الفقيرة المزدحمة المطحونة!! 4- الأمر الغالب أن أبني بلهة لم يسمعا بما حدث بين راوبين وأمهما، لأن الكتاب أوضح أن إسرائيل علم بالأمر، ولم يخبرنا عما إذا كان ابني بلهة علما بالأمر أم لا، ولكن أغلب الظن أنهما لو علما بالأمر وهما اللذان شاركا إخوتهما في الانتقام من أخيهم يوسف لانتقموا من أخيهما راوبين كما انتقم فيما بعد أبشالوم من أخيه أمنون الذي تعدى على شقيقته ثامار (2 صم 13: 10 - 29). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226867 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
إذا كان شاول هو أول ملوك بني إسرائيل فكيف يكتب موسى قائلًا "هؤلاء هم الملوك الذين ملكوا في أرض أدوم قبلما مَلَكَ مَلِك لبني إسرائيل" (تك 36: 31) ويقول ليوتاكسل " إن هذه الكلمات لم تكتب قبل الملك الإسرائيلي الأول في أقل تقدير، أي بعد شاول. ولنفرض أن الكلمات التالية جاءت في وثيقة ما {لقد حكم الأمراء المذكورون قبل زمن طويل من قيام الجمهورية في فرنسا} ألا يعني هذا بالضرورة أن هذه الكلمات لم تكتب إلاَّ بعد أن سقط النظام الملكي في فرنسا" ج: 1- هناك فرق شاسع بين الكتاب المقدَّس وأي وثيقة أخرى، لأن أي وثيقة أخرى هي عمل بشري محض، أما الكتاب المقدَّس فكتب بوحي من روح الله القدوس الذي كثيرًا ما كان يكشف للكاتب أمورًا لا يعلمها غيره. 2- سجل موسى في سفر التكوين قصة إبراهيم وسارة ويعقوب وذكر وعود الله لهم بأن منهم سيخرج ملوك، فقال الله لإبرام "أنا الله القدير. سر أمامي وكن كاملًا... وملوك منك يخرجون" (تك 17: 1، 6) وقال الله عن سارة " أباركها فتكون أممًا وملوك وشعوب منها يكونون" (تك 7: 16) ووعد يعقوب قائلًا " أنا الله القدير... وملوك سيخرجون من صلبك" (تك 35: 11) لذلك كان موسى يعلم أنه سيكون هناك ملوك لبني إسرائيل. 3- لأن موسى كان واثقًا أن الله سيحقق وعوده، وسيقوم ملوك لبني إسرائيل، لذلك حدد لشعبه مواصفات الملك الذي يملكونه، وكيف يتعاملون معه، فقال " فإنك تجعل عليك ملكًا الذي يختاره الرب إلهك. من وسط أخوتك تجعل عليك ملكًا. لا يحل لك أن تجعل عليك رجلًا أجنبيًا ليس هو أخاك... لا يُكثر له الخيل... لا يُكثر له النساء لئلا يزيغ قلبه وفضة وذهب لا يُكثَر له كثيرًا. وعندما يجلس على كرسي مملكته يكتب لنفسه نسخة من هذه الشريعة في كتاب منه عند الكهنة اللاويين. فتكون معه ويقرأ فيها كل أيام حياته لكي يتعلم أن يتقي الرب إلهه" (تث 17: 15 - 20). 4- إذًا موسى لم يعاصر شاول الملك أو داود الملك، ولكنه كان يعلم أنه سيكون هناك ملوكًا لبني إسرائيل دون أن يعلم شيئًا عن أسمائهم أو شخصياتهم، ولذلك فلا يوجد داع للقول بأن هذا الجزء كُتب مؤخرًا بعد عصر الملوكية في بني إسرائيل بيد أخرى غير يد موسى النبي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226868 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لماذا ذكر موسى النبي قصة يهوذا وثامار كجملة اعتراضية في سياق قصة يوسف لقد قصد الوحي الإلهي أن يضع قصة كل من الأخين يهوذا ويوسف أمام أعيننا، ليُعلّم البشرية درسًا قويًا... فكلاهما ابنًا ليعقوب، تربيا في نفس البيت، وكان يهوذا أكبر من يوسف، وكان متزوجًا ولديه أولادًا، تزوج أكبرهم " عير " بثامار، ومع ذلك فإن يهوذا انزلق في الزنا مع عاهرة على الطريق كما كان يتصوَّر وهو لا يدري أنها ثامار أرملة إبنيه " عير " ثم "أونان". في الوقت الذي كان يرى أن المرأة التي ترتكب هذه الخطية تستحق الحرق. لقد سعى يهوذا المتزوج للزنا. أما يوسف الأخ الأصغر فلم يسعى للزنا فقط، بل عندما عُرض عليه الأمر وبإلحاح من سيدته رفض بشدة قائلًا "كيف أفعل هذا الشر العظيم وأخطئ إلى الله" (تك 39: 9) بل حافظ يوسف على عفته حتى لو كان الثمن أن يُلقى في السجن، وتتشوَّه صورته أمام سيده فوطيفار الذي ائتمنه على بيته... لقد كان البغاء أمرًا شائعًا في الحضارات الوثنية وسقط فيه يهوذا، أما يوسف فقد نجح في الإفلات من فخ الشيطان. - أظهر الوحي شريعة الزواج بأرملة الأخ حتى لا يحرم هذا الأخ من نسل يكون له الميراث وبركة العهد، فهذه الشريعة عُرفت شفاها قبل شريعة موسى، فعندما مات " عير " طلب يهوذا من ابنه الثاني " أونان " أن يتزوج بثامار ليقيم نسلًا لأخيه، وتظاهر أونان بطاعة هذا الأمر، ولكنه أفسد على الأرض، وذلك لطمعه في ميراث أخيه الميت، لأنه لو أنجب لأخيه نسلًا فإن ميراث عير سيؤول للابن، وقد قبح تصرف أونان في عيني الرب فأماته. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226869 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الأخين يهوذا ويوسف فكلاهما ابنًا ليعقوب ليُعلّم البشرية درسًا قويًا... فكلاهما ابنًا ليعقوب، تربيا في نفس البيت، وكان يهوذا أكبر من يوسف، وكان متزوجًا ولديه أولادًا، تزوج أكبرهم " عير " بثامار، ومع ذلك فإن يهوذا انزلق في الزنا مع عاهرة على الطريق كما كان يتصوَّر وهو لا يدري أنها ثامار أرملة إبنيه " عير " ثم "أونان". في الوقت الذي كان يرى أن المرأة التي ترتكب هذه الخطية تستحق الحرق. لقد سعى يهوذا المتزوج للزنا. أما يوسف الأخ الأصغر فلم يسعى للزنا فقط، بل عندما عُرض عليه الأمر وبإلحاح من سيدته رفض بشدة قائلًا "كيف أفعل هذا الشر العظيم وأخطئ إلى الله" (تك 39: 9) بل حافظ يوسف على عفته حتى لو كان الثمن أن يُلقى في السجن، وتتشوَّه صورته أمام سيده فوطيفار الذي ائتمنه على بيته... لقد كان البغاء أمرًا شائعًا في الحضارات الوثنية وسقط فيه يهوذا، أما يوسف فقد نجح في الإفلات من فخ الشيطان. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226870 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كيف يتزوج يهوذا من امرأة كنعانية (تك 38: 1، 2)؟ وهل حرَّمت التوراة الزواج المختلط نظريًا، ولم تحرمه على أرض الواقع بدليل زواج يهوذا من هذه المرأة، وزواج عيسو من بنات حث، ويوسف من ابنة فوطي فارع الكاهن المصري، وموسى من صفورة ابنة يثرون كاهن مديان، وسليمان بكثير من الزوجات الأجنبيات؟ في زمن يهوذا وعيسو ويوسف وحتى موسى قبل الخروج من أرض مصر لم يكن هناك ثمة وصية مكتوبة تمنع الزواج من الأمميات، لكن كان من المتعارف عليه أن هذا الأمر لا يليق، فقد جاء الطوفان نتيجة مثل هذه الزيجات عندما رأى أبناء الله بنات الناس إنهن حسنات، فاتخذوا لأنفسهم نساء من كل ما اختاروا (تك 6: 1 - 7). 2- أدرك إبراهيم شر الزواج من الأمميات، فأوصى لعازر الدمشقي قائلًا " أستحلفك بالرب إله السماء وإله الأرض أن لا تأخذ زوجة لإبني من بنات الكنعانيين الذي أنا ساكن بينهم. بل إلى أرضي وإلى عشيرتي تذهب وتأخذ زوجة لابني إسحق" (تك 24: 3-4). 3- عندما تزوج عيسو من يهوديت وبسمة الحثيات " كانتا مرارة نفس لإسحق ورفقة" (تك 26: 35) وأوصى إسحق ابنه يعقوب " لا تأخذ زوجة من بنات كنعان" (تك 28: 2) واستدرك عيسو الأمر إذ " رأى عيسو أن بنات كنعان شريرات في عيني إسحق أبيه. فذهب عيسو إلى إسماعيل وأخذ محلة بنت إسماعيل... زوجة له على نسائه" (تك 28: 8-9). 4- لم يوصي يعقوب ابنه يهوذا بأن يتزوج من بنات الكنعانيين، بل أن يهوذا سلك بحسب هواه " إن يهوذا نزل من عند أخوته ومال إلى رجل عدُلامي اسمه حيرة. ونظر يهوذا هناك ابنة رجل كنعاني اسمه شوع. فأخذها ودخل عليها" (تك 38: 1-2) والله لا يهادن الخطية قط، فقد تربى أبناء يهوذا في ظلال زوجة كنعانية، فماذا كانت النتيجة؟ إن عير كان شريرًا أو قل أنه كان يستبيح الشر، حتى أن الرب أماته، وأخيه أونان الذي تصرف تصرفًا لا إنسانيًا ورفض أن يقيم نسلًا لأخيه، أماته الرب أيضًا، فأين المهادنة؟! وهل هؤلاء هم أحباء يهوه كما يتصوَّرهم ليوتاكسل؟!! 5- فقد يوسف الأمل في العودة إلى بلاده، وكان من اهتمام فرعون مصر به أنه " أعطاه أسنات بنت فوطي فارع كاهن أون زوجة" (تك 41: 45) ولا بُد أن أسنات تأثرت بحياة يوسف المقدَّسة، وأحبت إله يوسف الذي منحه النجاح في كل شيء... إله يوسف الذي كلم فرعون عبر الأحلام لينقذ مصر من المجاعة، ولا بُد أن أسنات سارت على ذات الدرب الذي سار عليه يوسف، وأيضًا وضع موسى في البرية كان مماثلًا لوضع يوسف، فقد فقد الأمل في العودة إلى شعبه، فتزوج صفورة ابنة يثرون كاهن مديان (خر 2: 21) ولا بُد أنها سارت على هديه معترفة بإلهه، والدليل على هذا أنها أسرعت بختان ابنها (خر 4: 24). 6- ثم جاءت الوصية واضحة صريحة لشعب الله قبل دخوله أرض الموعد " متى أتى بك الرب إلهك إلى الأرض التي أنت داخل إليها لتمتلكها... لا تصاهرهم وبنتك لا تعطِ لابنه وبنته لا تأخذ لابنك. لأنه يردُّ ابنك من ورائي فيعبد آلهة أخرى فيحمى غضب الرب عليكم ويهلككم سريعًا" (تث 7: 1 - 4). - سقط سليمان في هذه الخطية فتزوج من أمميات، ومال قلبه إلى آلهتهن، فغضب عليه الرب ومزق مملكته (1 مل 11: 1 - 14) وبعد العودة من السبي قاوم عزرا مثل هذه الزيجات (عز 9: 2 - 15) وكذلك نحميا (نح 10: 30؛ 13: 23 - 27). |
||||