![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 226851 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
مصدقين كل كلمة إنت قلتها يا إلهنا لكلمتك هتأيد بعجائب وسطنا تصنع لنا لسه فيه معجزات وكمان هنشوف آيات وعجائب وإقامة أموات إلهنا حي وقدير في القوة مالوش مثيل هو وحده يستحق التهليل المرضى يبرؤون وكمان تتفتح عيون إنت أقوى من المرض مهما يكون اسمك فوق كل اسم حقك فوق كل زيف إنت وحدك خالق كل الكون |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226852 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أبنى الغالى .. بنتي الغالية في حضوري تجدوا السلام الحقيقي الذي تتوقوا إليه وأرشدكم لتحملوا هذا السلام بداخلكم ليشع حبي فأفي بأمروكم بأن أكون منارة لمحبتي غير المشروطة في هذا العالم المضطرب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226853 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
في حضوري تجدوا السلام الحقيقي الذي تتوقوا إليه |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226854 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
هل مقابل اعتداء شكيم على دينة قتل كل رجال مدينة شكيم الأبرياء هل هذا ما تنادي به الشريعة الإلهية..؟ وألا يظهر هذا خيالية القصة؟ يقول " ليوتاكسل".. " لا شك أنه سلوك وحشي دنيء غادر وخسيس، هذا إذا تحدثنا بلغة المتحضرين، لا بلغة التوراة، فقد ظهر أبناء يعقوب وناسه هم مجرد قطَّاع طرق لا ذمة لهم ولا عهد، فقد قدم أهل البلاد بلادهم لهم، ومدوا يد الصداقة والتآخي والعيش بسلام، ولكن شعب يهوه المختار غدروا بهم كما يغدر اللصوص العابرون. فليس ثمة قاتل أكثر غدرًا وسفالة وتعطشًا للدماء" ج: 1- لقد أخطأ ابني يعقوب عندما اندفعا في قتل كل رجال المدينة الأبرياء بسبب خطية شكيم بن حمور، ولم يرضِ هذا التصرف أبيهما " فقال يعقوب لشمعون ولاوي كدرتماني يتكريهكما إياي عند سكان الأرض الكنعانيين والفرزيين وأنا نفر قليل فيجتمعون عليَّ ويضربونني فأبيد أنا وبيتي" (تك 34: 30) وحتى عندما كان يعقوب على فراش الموت لم ينسى ما فعله ابناه فقال " شمعون ولاوي أخوان. آلات ظلم سيوفهما. في مجلسهما لا تدخل نفسي. بمجمعهما لا تتحد كرامتي. لأنهما في غضبهما قتلا إنسانًا وفي رضاهما عرقبا ثورًا. ملعون غضبهما فإنه شديد وسخطهما فإنه قاس. أقسمهما في يعقوب وأفرقهما في إسرائيل" (تك 49: 5-7). 2- ما فعله أبناء يعقوب، قد فعلوه قبل أن تكون هناك شريعة إلهية تحجم القصاص على قدر الضرر، فإن شريعة العين بالعين والسن بالسن جاءت بعد يعقوب بمئات السنين، ولا يصح أن نحكم عليهم بأحكام شريعة العهد الجديد التي دعت للتسامح والصفح ومحبة الأعداء وغلبة الشر بالخير... إلخ. 3- كون ارتكاب أبناء يعقوب هذا الخطأ الفادح لا يعني أن القصة خيالية، فالدنيا تمتلئ بالمآسي، وكل مأساة هي في الواقع قصة حقيقية وليست خيالية. 4- انطوت نية أهل شكيم على الطمع في مواشي ومقتنيات آل يعقوب... أنظر إلى قول حمور لرجال مدينته " ألا تكون مواشيهم ومقتنياتهم وكل بهائمهم لنا" (تك 34: 23). 5- بينما أدان بعض النُقَّاد تصرف أبناء يعقوب، فإن البعض الآخر أشاد بشجاعتهما، فمثلًا يرى "ميرسيترنبرج" أنهما البطلان الحقيقيان في هذه القصة، فيقول " جوناثان كيرتش".. " فاهتمامهما -حسب ما فهم بيرسيترنبرج- كان عفيفًا وتستحوذ عليهما غاية واحدة، وهي إصلاح الخطأ الذي أصاب أختهما وكل أسرتها... إن موقفهما التمسك بالمُثل العليا وغير المهادن جعلهما من أكثر الشخصيات تعقيدًا وتشويقًا وجذبًا في القصة" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226855 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كيف يستطيع صبيان أن يقتلا كل المدينة وينهبونها (تك 34: 24-27)؟ وإذا كان خوف الله قد وقع على المدن المجاورة (تك 35: 5) فلماذا هرب يعقوب إلى لوز؟ ولو كان يعقوب وأولاده هربوا من شكيم، فلماذا عادوا يرعون الغنم فيها (تك 37: 14)؟ كما يقول الدكتور أحمد حجازي السقا " كان عمر دينة ابنة ليئة وقت اغتصاب شكيم لها سبعة أعوام لأنها وُلدت بعد الأولاد الستة (تك 30: 21) وكان عمر شمعون اثني عشر عامًا، لأنه وُلد قبل دينة بخمسة أعوام، وعمر لاوي أحد عشر عامًا لأنه وُلِد بعد شمعون بعام. ولا يُعقل اشتهاء شكيم لدينة وهي في السابعة، ولا قتل الصبيين شمعون ولاوي لأهل شكيم جميعًا وتدمير المدينة"(1). أما ليوتاكسل فقد نزل بعمر دينة وقت وقوع الحدث إلى أربعة أعوام، وعمر شمعون إحدى عشر عامًا، وعمر لاوي عشرة أعوام (التوراة كتاب مقدَّس أم جمع من الأساطير ص 136 - 138). ويقول محمد قاسم محمد " وقصة قتل كل أهل المدينة " شكيم " فيها مبالغة واضحة، فالعقل لا يتقبل أن يستطيع صبيان أن يقتلا كل أهل المدينة. ومما ينفي هذه القصة ما ورد بعد ذلك في قصة يوسف من أن أبناء يعقوب كانوا يرعون الغنم في " شكيم " فكيف هربوا منها خوفًا من الانتقام، وفي نفس الوقت كانوا يرعون الغنم فيها؟ وإذا كان خوف الله قد وقع على المدن المجاورة فلماذا خاف يعقوب وهرب منها؟" ج: 1- لقد خدع أبناء يعقوب أهل شكيم، فدعوهم للاختتان لكيما يصاهروهم " فأجاب بنو يعقوب شكيم وحمور بمكر وتكلموا... إن صرتم مثلنا بختنكم كل ذكر. نعطيكم بناتنا ونأخذ لنا بناتكم ونسكن معكم ونصير شعبًا واحدًا.." (تك 34: 13 - 17) وقد وافقهم أهل شكيم الرأي طمعًا في مواشيهم، فاختتن جميع الذكور، ودخل شمعون ولاوي المدينة الآمنة، ولم يكن ظهورهما غريبًا في المدينة، ودخلا بيوت المدينة بيتًا بيتًا وقتلا كل ذكر في المدينة، ولم يكن سكان المدينة بالعدد الضخم الذي نعهده اليوم، ثم أتى بنو يعقوب ونهبوا المدينة وسبوا كل الأطفال والنساء وكل ما في البيوت (تك 34: 27 - 29). 2- ترك يعقوب المكان واتجه إلى لوز بناء على توجيه إلهي وليس هربًا من المكان " ثم قال الله ليعقوب قم أصعد إلى بيت إيل وأقم هناك واصنع هناك مذبحًا لله" (تك 35: 1) وكان يعقوب يخشى هجوم القبائل الأخرى عليه، بسبب ما صنعه ابناه في المدينة، ولكن الكتاب يقول " ثم رحلوا وكان خوف الله على المدن التي حولهم. فلم يسعوا وراء بني يعقوب" (تك 35: 5). 3- عندما عاد بنو يعقوب ليرعوا أغنامهم في شكيم لم يخشوا شيئًا لأنهم كانوا قد قتلوا كل رجال مدينة شكيم وسبوا النساء والأطفال... فممن يخشون؟! 4- سجل سفر التكوين ولادة دينة قبل ولادة يوسف بعدة سنوات فقال عن ليئة " ثم ولدت ابنة ودعت اسمها دينة. وذكر الله راحيل... فحبلت وولدت ابنًا... ودعت اسمه يوسف" (تك 30: 21 - 24) وظل يعقوب يخدم لابان بعد ولادة يوسف ست سنوات، ثم قطع يعقوب رحلته من حاران وأقام في سكوت " وبنى لنفسه بيتًا وصنع لمواشيه مظلات" (تك 33: 17) ثم أتى إلى شكيم " وابتاع قطعة الحقل التي نصب فيها خيمته" (تك 33: 19)، فعمر دينة وقت وقوع الحادث لم يكن بحال من الأحوال أربع سنوات، إنما كان نحو خمسة عشر عامًا، وكان عمر كل من شمعون ولاوي يتعدى العشرين عامًا. 5- يقول أبونا أغسطينوس الأنبا بولا " عندما يكون الرجال مرضى لا يقدرون على الحرب، بل تكون حركتهم ثقيلة، وفي تلك الجريمة البشعة قُتل الرجال وسُبيت النساء والأطفال وأُخذت الغنائم، فلم تبقَ لشكيم بقية، لكن يعقوب خاف من بقية شعوب الأرض، وفي نفس الوقت هذه الشعوب خافت منه، وربما اعتبرت أرض شكيم ملكًا ليعقوب، ولهذا كان من الممكن أن يرعى أبنائه في شكيم فيما بعد ". 6- يقول أحد الآباء الرهبان بدير مار مينا العامر " السؤال يذكر أن يعقوب خاف وهرب إلى لوز، وهذا غير صحيح، فلا يوجد أي دليل على أنه ذهب إلى لوز هاربًا، ولا كان هذا بسبب خوفه. لكن الله هو الذي قال ليعقوب " اصعد إلى بيت إيل" (تك 35: 1) وكان ليعقوب قطعة أرض في شكيم قد اشتراها من حمور أبي شكيم، وكان بها مذبحًا (تك 33: 19-20) وقد ترك يعقوب أولاده يرعون في شكيم، ولكنهم عندما تأخروا في العودة أرسل يعقوب إليهم أخيهم يوسف ليفتقد سلامهم (تك 37: 12 - 14) وفي أرض يعقوب بشكيم دفن بنو إسرائيل عظام يوسف (يش 24: 32) ". 7- يقول أبونا تيموثاوس السرياني " لم يذكر الكتاب أن يعقوب خاف وهرب إلى لوز، وعندما قال يعقوب لأولاده " كدرتماني بتكريهكما إياي عند سكان الأرض " كان يخشى نظرة المجتمع القبلي لئلا ينظر لهذه الحادثة على أنها حادثة خيانة، وعندئذ جاوبه بنوه بأن شكيم هو الذي بدأ بالخيانة، ووقع خوف الله على كل أهل المنطقة من جانب، ومن الجانب الآخر امتلأ أولاد يعقوب شجاعة ومارسوا حياتهم كما كانت، وعادوا ورعوا أغنامهم في شكيم بكل جراءة وشجاعة ". 8- يقول الأستاذ الدكتور يوسف رياض " كان عدد سكان المدن عندئذ قليلًا، فلم يكن عدد الذكور كبيرًا، وإذ كانوا مختونين ومتوجعين لم يستطيعوا أن يقاتلوا شمعون ولاوي" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226856 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
خدع أبناء يعقوب أهل شكيم فدعوهم للاختتان لكيما يصاهروهم " فأجاب بنو يعقوب شكيم وحمور بمكر وتكلموا... إن صرتم مثلنا بختنكم كل ذكر. نعطيكم بناتنا ونأخذ لنا بناتكم ونسكن معكم ونصير شعبًا واحدًا.." (تك 34: 13 - 17) وقد وافقهم أهل شكيم الرأي طمعًا في مواشيهم، فاختتن جميع الذكور، ودخل شمعون ولاوي المدينة الآمنة، ولم يكن ظهورهما غريبًا في المدينة، ودخلا بيوت المدينة بيتًا بيتًا وقتلا كل ذكر في المدينة، ولم يكن سكان المدينة بالعدد الضخم الذي نعهده اليوم، ثم أتى بنو يعقوب ونهبوا المدينة وسبوا كل الأطفال والنساء وكل ما في البيوت (تك 34: 27 - 29). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226857 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ترك يعقوب المكان واتجه إلى لوز بناء على توجيه إلهي وليس هربًا من المكان " ثم قال الله ليعقوب قم أصعد إلى بيت إيل وأقم هناك واصنع هناك مذبحًا لله" (تك 35: 1) وكان يعقوب يخشى هجوم القبائل الأخرى عليه، بسبب ما صنعه ابناه في المدينة، ولكن الكتاب يقول " ثم رحلوا وكان خوف الله على المدن التي حولهم. فلم يسعوا وراء بني يعقوب" (تك 35: 5). - عندما عاد بنو يعقوب ليرعوا أغنامهم في شكيم لم يخشوا شيئًا لأنهم كانوا قد قتلوا كل رجال مدينة شكيم وسبوا النساء والأطفال... فممن يخشون؟! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226858 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سجل سفر التكوين ولادة دينة قبل ولادة يوسف بعدة سنوات فقال عن ليئة " ثم ولدت ابنة ودعت اسمها دينة. وذكر الله راحيل... فحبلت وولدت ابنًا... ودعت اسمه يوسف" (تك 30: 21 - 24) وظل يعقوب يخدم لابان بعد ولادة يوسف ست سنوات، ثم قطع يعقوب رحلته من حاران وأقام في سكوت " وبنى لنفسه بيتًا وصنع لمواشيه مظلات" (تك 33: 17) ثم أتى إلى شكيم " وابتاع قطعة الحقل التي نصب فيها خيمته" (تك 33: 19)، فعمر دينة وقت وقوع الحادث لم يكن بحال من الأحوال أربع سنوات، إنما كان نحو خمسة عشر عامًا، وكان عمر كل من شمعون ولاوي يتعدى العشرين عامًا. - يقول أبونا أغسطينوس الأنبا بولا " عندما يكون الرجال مرضى لا يقدرون على الحرب، بل تكون حركتهم ثقيلة، وفي تلك الجريمة البشعة قُتل الرجال وسُبيت النساء والأطفال وأُخذت الغنائم، فلم تبقَ لشكيم بقية، لكن يعقوب خاف من بقية شعوب الأرض، وفي نفس الوقت هذه الشعوب خافت منه، وربما اعتبرت أرض شكيم ملكًا ليعقوب، ولهذا كان من الممكن أن يرعى أبنائه في شكيم فيما بعد " |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226859 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
هل يعقوب خاف وهرب إلى لوز، هذا غير صحيح، فلا يوجد أي دليل على أنه ذهب إلى لوز هاربًا، ولا كان هذا بسبب خوفه. لكن الله هو الذي قال ليعقوب " اصعد إلى بيت إيل" (تك 35: 1) وكان ليعقوب قطعة أرض في شكيم قد اشتراها من حمور أبي شكيم، وكان بها مذبحًا (تك 33: 19-20) وقد ترك يعقوب أولاده يرعون في شكيم، ولكنهم عندما تأخروا في العودة أرسل يعقوب إليهم أخيهم يوسف ليفتقد سلامهم (تك 37: 12 - 14) وفي أرض يعقوب بشكيم دفن بنو إسرائيل عظام يوسف (يش 24: 32) ". - يقول أبونا تيموثاوس السرياني " لم يذكر الكتاب أن يعقوب خاف وهرب إلى لوز، وعندما قال يعقوب لأولاده " كدرتماني بتكريهكما إياي عند سكان الأرض " كان يخشى نظرة المجتمع القبلي لئلا ينظر لهذه الحادثة على أنها حادثة خيانة، وعندئذ جاوبه بنوه بأن شكيم هو الذي بدأ بالخيانة، ووقع خوف الله على كل أهل المنطقة من جانب، ومن الجانب الآخر امتلأ أولاد يعقوب شجاعة ومارسوا حياتهم كما كانت، وعادوا ورعوا أغنامهم في شكيم بكل جراءة وشجاعة ". - يقول الأستاذ الدكتور يوسف رياض " كان عدد سكان المدن عندئذ قليلًا، فلم يكن عدد الذكور كبيرًا، وإذ كانوا مختونين ومتوجعين لم يستطيعوا أن يقاتلوا شمعون ولاوي" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226860 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
هل اهتم الوحي بمكان دفن دبورة مرضعة رفقة (تك 35: 8) أكثر من اهتمامه بآباء إبراهيم وأجداده؟ عندما ذهب لعازر الدمشقي لخطبة فتاة لإسحق ابن سيده إبراهيم، ووفقه الله إلى رفقة بنت بتوئيل، قال الكتاب " فصرفوا رفقة أختهم ومرضعتها" (تك 24: 59) وصارت دبورة المرضعة الرفيقة الرقيقة الأمينة لرفقة، تهتم بها وبأولادها، وحيث كان يعقوب ملتصقًا بأمه أكثر من عيسو، لذلك تمتع بمحبة وحنان ورعاية دبورة، ولأجل أمانة هذه السيدة استحقت أن يسجل الكتاب اسمها وموتها ومكان دفنها، وحزن يعقوب عليها، وهذا واضح من تسميته للبلوطة التي دُفنت تحتها ببلوطة البكاء " وماتت دبورة مرضعة رفقة ودفنت تحت بيت إيل تحت البلوطة. فدعا اسمها أَلُون باكوت" (تك 35: 8) ومعنى أَلُون باكون بلوطة البكاء. 2- ذكر الكتاب أباء إبراهيم وأجداده، فيمكننا بسهولة تتبع نسبه حتى آدم، فهو ابن تارح بن ناحور بن سروج بن رَعُو بن فالج بن عابر بن شالح بن أرفكشاد بن سام بن نوح (تك 11) بن لامك بن متوشالح بن أخنوخ بن يارد بن مهللئيل بن قينان بن أنوش بن شيث بن آدم (تك 5) فمن آدم إلى سام عشرة آباء، ومن نوح إلى آدم عشرة آباء، فأين ستجد مثل هذا التاريخ الدقيق؟! 3- عندما وصل سفر التكوين إلى إبراهيم بدأ يذكر الأحداث بتفصيل أكثر، لأن إبراهيم هو المختار من الله ليكون أبًا للشعب المقدَّس الذي اختاره الله. ومن نسله سيأتي المسيا المخلص وقد أمره الله بأن يخرج من شعبه ومن عشيرته حتى يعبده عبادة نقية، ولذلك لا عجب أن نجد سفر التكوين يهتم بالآباء البطاركة إبراهيم وإسحق ويعقوب، والأحداث المتعلقة بهم، أكثر من الاهتمام بآباء إبراهيم الذين ضل بعضهم الطريق لله. 4- يقول القمص تادرس يعقوب " ولا سجل الكتاب هذا الحدث بلا معنى، فقد أراد الله أن تُدفن دبورة مرضعة رفقة في بيت إيل... فإن كان بيت إيل يضم جماعة المؤمنين في الرب الساكن في وسطهم، فمن بين هؤلاء المؤمنين الراقدون الذين سبقوا فجاهدوا كالنحلة (دبورة) وأرضعوا كثيرين وربوهم في الرب كما فعلت دبورة مع رفقة... دفن يعقوب مربية أمه رفقة التي قدمتها لها عائلتها كهدية يوم خطبتها (تك 24: 59) وكان للمرضعات منزلة كبيرة واحترام يقترب من منزلة الأم واحترامها، ويرى البعض أن دبورة قد ماتت في سن المئة والثمانين، أحضرها يعقوب من بيت إسحق في حبرون، ويبدو أن يعقوب زار أباه أكثر من مرة واستأذنه أن يأخذ دبورة لينال بركتها كأم لوالدته التي يحتمل أن تكون قد ماتت قبل مجيئه إلى كنعان من عند خاله لابان" |
||||