منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم اليوم, 05:39 PM   رقم المشاركة : ( 226791 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,403,000

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


يتحدث الكتاب المقدس بوضوح عن العواقب الوخيمة لعدم النزاهة.
يؤكد العهد الجديد على العواقب الروحية المترتبة على خيانة الأمانة.
أعمال 5 يروي قصة Ananias و Sapphira ، الذين كذبوا
حول تقديمهم المالي للكنيسة. كان خداعهم شديدًا لدرجة أنهم
تعرضوا للموت كعقاب إلهي. هذا الحساب الرصين يذكرنا
بأن الله يأخذ النزاهة على محمل الجد.

تكلم يسوع نفسه عن أهمية الصدق قائلاً:

"فلتكن نعمك" و"لا" لا، أي شيء آخر يأتي من الشرير" (متى 5: 37).
لقد علم المسيح أن النزاهة في خطابنا وأفعالنا أمر أساسي للطابع الإلهي.

 
قديم اليوم, 05:42 PM   رقم المشاركة : ( 226792 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,403,000

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

"ليس أحد يأخذها مني،
بلأضعها أنا من ذاتي.
لي سلطان أن أضعها،
ولي سلطان أن آخذها أيضًا،
هذه الوصية قبلتها من أبي". [18]
إذ يضع نفسه يأخذها، لأنه قدوس الله الذي لن يرى فسادًا (مز 16: 10). إذ صار جسدًا بإرادته سلم نفسه باذلًا جسده لكي يقبله من يدي الآب جسدًا مجيدًا، فاتحًا لنا باب القيامة، إذ هو نفسه "القيامة". أعطانا فيه حق التمتع بالجسد الممجد القادر أن يشارك النفس مجدها السماوي. إنه يؤكد أن موته يتحقق بكامل إرادته، إذ هو صاحب سلطان أن يموت وأن يقوم. هذا البذل هو موضع سروره كما هو موضع سرور الآب، وفي طاعة كاملة سلم الأمر بين يدي الآب، ليحقق إرادته التي هي واحدة مع إرادة الابن.
* اشتهى المسيح أن يأكل الفصح (لو 15:22)، وأن يبذل حياته ليضعها بإرادته ويأخذها أيضًا بإرادته (يو 18:10)، وقد تحققت شهوته.
القديس أغسطينوس
* وضع حياته لكي يمجدنا، ولكن كان سلطان لاهوته أن يضعها وأن يأخذها أيضًا... ها أنتم ترون صلاحه، أن يضعها بإرادته؛ ها أنتم ترون سلطانه أيضًا أن يأخذها.
القديس أمبروسيوس
* إذ كانوا كثيرًا ما يطلبون قتله أخبرهم: "ما لم أرد أنا ذلك، فإن تعبكم يكون باطلًا". وبالأمر الأول برهن على الثاني، بالموت برهن على القيامة. فإن هذا هو الأمر الغريب والعجيب.
كلاهما وضعا في طريق جديد على خلاف العادة.
لنتأمل بدقة لما يقول: "لي سلطان أن أضعها" [18]. من ليس له سلطان أن يضع نفسه؟ فإنه في مقدرة أي إنسان أن يقتل نفسه. لكنه قال هذا ليس هكذا، وإنما كيف؟ "لي سلطان أن أضعها بطريق هكذا، إنه لا يقدر أحد أن يفعل هذا ضدي بغير إرادتي". هذا السلطان ليس لدى البشر، فإنه ليس لنا سلطان أن نضعها بأية وسيلة سوى أخرى إلاَّ بقتلنا أنفسنا. وإن سقطنا تحت أيدي أناس ضدنا ولهم سلطان أن يقتلونا، فإنهم يضعون أنفسنا ولو بغير إرادتنا. لم يكن حال المسيح هكذا، وإنما حتى عندما تآمر الآخرون ضده كان له سلطان ألا يضعها.
إذ هو وحده له السلطان أن يضع حياته أظهر أن له ذات السلطان أن يأخذها ثانية.
ألا ترون أنه بالأولى برهن على الثانية، وبموته أظهر أن قيامته غير قابلة للنقاش؟
* في قوله "هذه الوصية قبلتها من أبي" إن سألت السيد المسيح: وما هي هذه الوصية؟ أجابك: هي أن أموت عن العالم.
القديس يوحنا الذهبي الفم
* أخبرنا مقدمًا أنه في وقت آلامه سيحل نفسه من جسمه بإرادته قائلًا: "أضع نفسي لآخذها أيضًا. لا يأخذها أحد مني، بل أضعها بنفسي. لي سلطان أن أضعها أن أضعها، ولي سلطان أيضًا أن آخذها" [17-18].
نعم داود النبي أيضًا، حسب تفسير العظيم بطرس إذ تطلع إليه قال: "لا تترك نفسي في الهاوية، ولا تدع قدوسك يرى فسادًا" (مز 16: 10؛ أع2: 27، 31). فإن لاهوته - قبل تجسده وعندما تجسد وبعد آلامه - غير قابل للتغير كما هو، بكونه في كل الأوقات كما كان بالطبيعة وسيبقى كما هو إلى الأبد. لكنه إذ أخذ الطبيعة البشرية كمل اللاهوت التدبير لصالحنا بنزع النفس إلى حين من الجسم، ولكنه بدون إن ينفصل اللاهوت عن إحداهما، هذان (النفس والجسم) اللذان كانا مرة متحدين، وإذ يضم العنصرين مرة أخرى اللذين انفصلا يعطي لكل الطبيعة البشرية بداية جديدة ومثالًا لما سيحدث في القيامة من الأموات، بأن يحمل كل الفاسدين عدم الفساد، وكل المائتين عدم الموت.
القديس غريغوريوس أسقف نيصص
 
قديم اليوم, 05:43 PM   رقم المشاركة : ( 226793 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,403,000

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* اشتهى المسيح أن يأكل الفصح (لو 15:22)،
وأن يبذل حياته ليضعها بإرادته ويأخذها أيضًا بإرادته (يو 18:10)،
وقد تحققت شهوته.
القديس أغسطينوس
* وضع حياته لكي يمجدنا، ولكن كان سلطان لاهوته أن يضعها
وأن يأخذها أيضًا... ها أنتم ترون صلاحه،
أن يضعها بإرادته؛ ها أنتم ترون سلطانه أيضًا أن يأخذها.
القديس أمبروسيوس
 
قديم اليوم, 05:44 PM   رقم المشاركة : ( 226794 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,403,000

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* إذ كانوا كثيرًا ما يطلبون قتله أخبرهم: "ما لم أرد أنا ذلك، فإن تعبكم يكون باطلًا". وبالأمر الأول برهن على الثاني، بالموت برهن على القيامة. فإن هذا هو الأمر الغريب والعجيب.
كلاهما وضعا في طريق جديد على خلاف العادة.
لنتأمل بدقة لما يقول: "لي سلطان أن أضعها" [18]. من ليس له سلطان أن يضع نفسه؟ فإنه في مقدرة أي إنسان أن يقتل نفسه. لكنه قال هذا ليس هكذا، وإنما كيف؟ "لي سلطان أن أضعها بطريق هكذا، إنه لا يقدر أحد أن يفعل هذا ضدي بغير إرادتي". هذا السلطان ليس لدى البشر، فإنه ليس لنا سلطان أن نضعها بأية وسيلة سوى أخرى إلاَّ بقتلنا أنفسنا. وإن سقطنا تحت أيدي أناس ضدنا ولهم سلطان أن يقتلونا، فإنهم يضعون أنفسنا ولو بغير إرادتنا. لم يكن حال المسيح هكذا، وإنما حتى عندما تآمر الآخرون ضده كان له سلطان ألا يضعها.
إذ هو وحده له السلطان أن يضع حياته أظهر أن له ذات السلطان أن يأخذها ثانية.
ألا ترون أنه بالأولى برهن على الثانية، وبموته أظهر أن قيامته غير قابلة للنقاش؟
* في قوله "هذه الوصية قبلتها من أبي" إن سألت السيد المسيح: وما هي هذه الوصية؟ أجابك: هي أن أموت عن العالم.
القديس يوحنا الذهبي الفم
 
قديم اليوم, 05:45 PM   رقم المشاركة : ( 226795 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,403,000

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* أخبرنا مقدمًا أنه في وقت آلامه سيحل نفسه من جسمه بإرادته قائلًا: "أضع نفسي لآخذها أيضًا. لا يأخذها أحد مني، بل أضعها بنفسي. لي سلطان أن أضعها أن أضعها، ولي سلطان أيضًا أن آخذها" [17-18].
نعم داود النبي أيضًا، حسب تفسير العظيم بطرس إذ تطلع إليه قال: "لا تترك نفسي في الهاوية، ولا تدع قدوسك يرى فسادًا" (مز 16: 10؛ أع2: 27، 31). فإن لاهوته - قبل تجسده وعندما تجسد وبعد آلامه - غير قابل للتغير كما هو، بكونه في كل الأوقات كما كان بالطبيعة وسيبقى كما هو إلى الأبد. لكنه إذ أخذ الطبيعة البشرية كمل اللاهوت التدبير لصالحنا بنزع النفس إلى حين من الجسم، ولكنه بدون إن ينفصل اللاهوت عن إحداهما، هذان (النفس والجسم) اللذان كانا مرة متحدين، وإذ يضم العنصرين مرة أخرى اللذين انفصلا يعطي لكل الطبيعة البشرية بداية جديدة ومثالًا لما سيحدث في القيامة من الأموات، بأن يحمل كل الفاسدين عدم الفساد، وكل المائتين عدم الموت.
القديس غريغوريوس أسقف نيصص
 
قديم اليوم, 05:46 PM   رقم المشاركة : ( 226796 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,403,000

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

"فحدث أيضًا انشقاق بين اليهود بسبب هذا الكلام". [19]
هذه هي المرة الثالثة التي حدث فيها انشقاق بين المستمعين للسيد
المسيح (يو 7: 43؛ 9: 16)،
إذ كان عدو الخير يبذل كل الجهد لإفساد عمل السيد المسيح.
إذ تحدث السيد المسيح عن بذله العملي لكل حياته من أجل قطيعه،
وقيامته لكي يقيمهم، لم يحتمل البعض هذا الحب الإلهي الفائق،
فحسبوه يتكلم هكذا بدافع شيطاني أو بسبب اختلال عقله.
بينما يشتهي الرب تمجيدنا أبديًا يقاومه البعض ويسيئون إليه،
مطالبين الآخرين بعدم الاستماع إليه، فحدث انشقاق بين الفريقين.
 
قديم اليوم, 05:47 PM   رقم المشاركة : ( 226797 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,403,000

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

"فقال كثيرون منهم: به شيطان وهو يهذي،
لماذا تستمعون له؟" [20]
اتهمه البعض أن به شيطان، وأنه مجنون، لماذا يستمعون له؟ إنه يهذي ويتكلم بلا وعي. هذا الاتهام لا يزال يُوجه إلى السيد المسيح خلال كل من يشهد للحق ويتحدث عن السماء والأبدية، حيث يحسبه السامعون أنه غير واقعي، وأنه خيالي.
لقد استخفوا أيضًا بسامعيه، بكونهم يشجعونه على بث هذه التعاليم.
لا يكتفي غير المؤمن بعدم قبول الكلمة الإلهية، وإنما يسخر أيضًا منها، ويحث الآخرين على مقاومتها، بل أحيانًا يكرس طاقته لمقاومة المستمعين لها، فيقول: "لماذا تستمعون إليه؟"
* لقد صاروا مثلجين بردًا في عذوبة الحب له، ومحترقين بالشهوة نحو أذيته. كانوا بعيدين جدًا بينما هم بجواره.
القديس أغسطينوس
* كل فضيلة صالحة، أما فوق الكل فهي فضيلة اللطف والوداعة. هذه تظهرنا بشرًا مختلفين عن الوحوش المفترسة، هذه تليق بنا لننافس ملائكة. لهذا فإن المسيح يتحدث كثيرًا عن هذه الفضيلة، آمرًا إيانا أن نكون ودعاء ولطفاء. ليس فقط يقدم كلمات كثيرة عنها، وإنما يعلمنا إياها بأعماله... فقد دعاه هؤلاء الناس شيطانًا وسامريًا وكثيرًا ما طلبوا قتله، وألقوه بحجارة... مع هذا لم يرفضهم، ومع أنهم تآمروا ضده أجابهم بوداعة عظيمة.
القديس يوحنا الذهبي الفم
 
قديم اليوم, 05:48 PM   رقم المشاركة : ( 226798 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,403,000

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

لا يكتفي غير المؤمن بعدم قبول الكلمة الإلهية
وإنما يسخر أيضًا منها، ويحث الآخرين على مقاومتها،
بل أحيانًا يكرس طاقته لمقاومة المستمعين لها، فيقول:
"لماذا تستمعون إليه؟"
* لقد صاروا مثلجين بردًا في عذوبة الحب له، ومحترقين بالشهوة
نحو أذيته. كانوا بعيدين جدًا بينما هم بجواره.
القديس أغسطينوس
 
قديم اليوم, 05:49 PM   رقم المشاركة : ( 226799 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,403,000

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* كل فضيلة صالحة، أما فوق الكل فهي فضيلة اللطف والوداعة.
هذه تظهرنا بشرًا مختلفين عن الوحوش المفترسة،
هذه تليق بنا لننافس ملائكة. لهذا فإن المسيح يتحدث كثيرًا
عن هذه الفضيلة، آمرًا إيانا أن نكون ودعاء ولطفاء.
ليس فقط يقدم كلمات كثيرة عنها، وإنما يعلمنا إياها بأعماله...
فقد دعاه هؤلاء الناس شيطانًا وسامريًا وكثيرًا ما طلبوا قتله،
وألقوه بحجارة... مع هذا لم يرفضهم،
ومع أنهم تآمروا ضده أجابهم بوداعة عظيمة.

القديس يوحنا الذهبي الفم
 
قديم اليوم, 05:50 PM   رقم المشاركة : ( 226800 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,403,000

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

"آخرون قالوا:
ليس هذا كلام من به شيطان،
ألعل شيطانًا يقدر أن يفتح أعين العميان؟" [21]
هذا الفريق وإن كانوا لم يؤمنوا به بكونه المسيا ابن الله،
إلاَّ أنهم لم يحتملوا إهانته ونسبته للشيطان.
تعاليمه لا تحمل عنف الشيطان وفساد مملكته،
أما عجائبه وأعماله فلن يقدر شيطان أن يفعلها.
* والآن لم يقل إنه ليس به شيطان، لأنه إذ أعطاهم برهانًا بأعماله
صمت فيما بعد. فما الحاجة إلى أن يوبيخهم إذ كان بعضهم يعاند
بعضًا، وأحدهم يوبخ الآخر. لهذا صمت، واحتمل شتائمهم كلها
بأوفر وداعة، ليس لهذا الغرض فقط، لكن ليعلمنا كافة دعته وطول أناته.
القديس يوحنا الذهبي الفم
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 07:29 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026