منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم اليوم, 11:11 AM   رقم المشاركة : ( 226681 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,402,758

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

هل تنبأت المزامير عن للاهوت السيد المسيح يسوع
يهوه روعي: أي " الرب راعينا"..
قال المرنم " الرب راعيَّ فلا يعوزني شيء" (مز 23: 1)

وقال السيد المسيح عن نفسه " أنا هو الراعي الصالح والراعي
الصالح يبذل نفسه عن الخراف" (يو 10: 11)
وقال عنه بولس الرسول "راعي الخراف الأعظم ربنا يسوع" (عب 13: 20)
ودعاه بطرس رئيس الرعاة " ومتى ظهر رئيس الرعاة
تنالون أكليل المجد الذي لا يبلى" (1 بط 5: 4).



 
قديم اليوم, 11:18 AM   رقم المشاركة : ( 226682 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,402,758

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

هل تنبأت المزامير عن للاهوت السيد المسيح يسوع
يهوه صدقينو: أي " الرب برنا"..
" ها أيام تأتي يقول الرب (يهوه) وأقيم لداود غصن
برّ فيملك ملك وينجح ويجرى حقًا وعدلًا في الأرض...
وهذا هو اسمه الذي يدعونه به الرب برُّنا" (أر 23: 5-6)

وقال بولس الرسول "بالمسيح يسوع الذي صار لنا حكمة
من الله وبرًّا وقداسة وفداء" (1 كو 1: 30)



 
قديم اليوم, 11:21 AM   رقم المشاركة : ( 226683 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,402,758

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

هل تنبأت المزامير عن للاهوت السيد المسيح يسوع
يهوه شَمَّهْ: أي " الرب هناك".. " واسم المدينة في ذلك اليوم يهوه شَمَّهْ" (حز 48: 35) وقال السيد المسيح عن نفسه " لأنه حيثما أجتمع اثنان أو ثلاثة باسمي فهناك أكون في وسطهم" (مت 18: 20).

كما إن يهوه قال القديم لموسى النبي "فالآن أذهب وأنا أكون مع فمك وأُعلمك ما تتكلم به" (خر 4: 12) وقال السيد المسيح للتلاميذ " لأني أنا أعطيكم فمًا وحكمة لا يقدر جميع معانديكم أن يقاوموها أو يناقضوها" (لو 21: 15) فالذي أعطي في القديم موسى فمًا وحكمة يعود ويقول في تجسده " أنا أُعطيكم فمًا وحكمة"، وكما كُتب في القديم " لا تجربوا الرب إلهكم" (تث 6: 16) والذين جربوا الله أهلكتهم الحيَّات المحرقة (ع 21: 6) فإن معلمنا بولس الرسول يقول "ولا نجرّب المسيح كما جرَّب أيضًا أناس منهم فأهلكتهم الحيَّات" (1 كو 10: 9) فالمسيح هو الله يهوه، وكما رنم المرنم في القديم " قوتي وترنمي الرب (يهوه) وقد صار لي خلاصًا" (مز 118: 14) " الرب (يهوه) قوَّتي ونشيدي" (خر 15: 2) ففي العهد الجديد قال بولس الرسول "أستطيع كل شيء في المسيح الذي يقويني" (في 4: 13) فالمسيح هو يهوه " وأنا أشكر المسيح يسوع ربنا الذي قوَّاني" (1 تي 1: 12) وفي أسبوع الآلام من ليلة الجمعة العظيمة ترنم الكنيسة " قوتي وتسبحتي هو الرب صار لي خلاصًا مقدسًا " فالمتألم هو الله، وكما سبح المرنم في القديم الله قائلًا "صعدت إلى العلا. سبيت سبيًا. أيها الرب الإله (يهوه)" (مز 68: 18) فإن بولس الرسول يكرر نفس العبارة عن السيد المسيح " لذلك يقول. إذ صعد إلى العلا سبى سبيًا وأعطى الناس عطايا... الذي نزل هو الذي صعد أيضًا فوق جميع السموات لكي يملأ الكل" (أف 4: 8 - 10).



 
قديم اليوم, 11:30 AM   رقم المشاركة : ( 226684 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,402,758

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

قال السيد المسيح " الآب يحبُّ الابن. وقد دفع كل شيء في يده" (يو 3: 35) "
كل شيء قد دُفِع إليَّ من أبي" (مت 11: 27)
فهل معنى هذا أن الآب أعظم من الابن؟


قول السيد المسيح هذا يعبر عن المحبة المتبادلة بين الآب والابن، والرضى الكامل، فالابن لم يغتصب شيئًا لنفسه عنوة، بل سرَّ الآب أن يُدفَع له كل شيء، حتى الدينونة فقد أعطاها للابن، فالآب لا يدين أحدًا لأنه قد أعطى الدينونة للابن الذي سُفك دمه من أجل البشرية، وهذا القول يوضح تمامًا أن الابن لم يدعي الألوهية، ولم يغتصب ما ليس له، ولم يحسب اختطافًا أو سرقة أن يكون مساويًا للآب.



2- يقول القديس أثناسيوس "ولكي لا يضل أحد، عندما يرى أن الابن له كل ما للآب، بسبب المماثلة التامة ووحدة الذات التي له مع الآب، ويعتبر أن الابن هو الآب مثل ضلال سابليوس. لذلك فقد قال "أُعطي لي"، " أخذتُ"، " دُفِع إليَّ " لكي يظهر أنه ليس هو الآب، بل كلمة الآب، الابن الأزلي، الذي بسبب مماثلته للآب، فإذ ما له هو له أزليًا من الآب، وبسبب أنه الابن فإن له من الآب ما هو له أزليًا. لأن " أُعطي " و" دُفِع " وما يشابهها لا تقلل من ألوهية الابن، بل بالحري تظهره أنه الابن الحقيقي... فالمخلص نفسه يقول {لأنه كما إن الآب له حياة في ذاته كذلك أُعطي الابن أن تكون له حياة في ذاته} (يو 5: 26) والآن بقوله قد " أُعطي " هو يعني أنه ليس هو الآب. ولكن بقوله " كذلك " يُظهر مماثلة الابن الطبيعية والذاتية للآب، فلو إن الآب في وقت ما لم تكن له حياة، فمن الواضح إن الابن أيضًا لم تكن له حياة في وقت ما، لأنه كما يكون للآب، كذلك يكون للابن أيضًا.

... لأنه كما في حالة الشعاع، إن كان الشعاع نفسه يقول (النور قد أعطاني أن أضيئ كل الأمكنة، وأنا لست أضئ من نفسي، بل كما يريد النور) مع هذا فبقوله هذا هو لا يعني أنه في وقت ما لم يكن يضئ، بل هو يعني أنني خاص بالنور وكل ما للنور هو لي، بل وأكثر من ذلك ينبغي أن نفكر عن الابن.." .

وقال القديس أثناسيوس أيضًا "ولكن حتى قبل أن يقول، كل شيء دُفِع إليَّ، كان هو رب كل شيء {لأن كل شيء به كان} (يو 1: 3) وأيضًا {يوجد رب واحد. الذي به كل الأشياء} (1 كو 8: 6) وحينما طلب المجد، كان هو كما هو "رب المجد" كما يقول بولس {لأنهم لو عرفوا لما صلبوا رب المجد} (1 كو 2: 8) إذ هو يملك ذلك المجد الذي طلبه حينما قال {المجد الذي كان لي عندك قبل كون العالم} (يو 17: 5)"



 
قديم اليوم, 11:32 AM   رقم المشاركة : ( 226685 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,402,758

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

قال السيد المسيح في صلاته الوداعية عن التلاميذ " وأنا أعطيهم المجد الذي أعطيتني ليكونوا واحدًا كما إننا نحن واحد" (يو 17: 22) فقال الأريوسيون هوذا المسيح يعترف إننا جميعًا نحن وهو واحد مع الآب، فنحن إذًا نتساوى معه في الوحدة مع الله الآب، مثلنا مثله تمامًا... فإن كان هو إلهًا فإننا سنصير نحن آلهة مثله، وإن كنا نحن بشر فهو إذًا بشر مثلنا... فما هي الحقيقية؟


ج: يجيب على هذا التساؤل باستفاضة القديس أثناسيوس مؤكدًا الحقائق الآتية:

1- الذي يفكر في التأله هو ابن لإبليس المتكبر الذي أراد أن يرفع كرسيه فوق كرسي العلي.

2- استخدم السيد المسيح الصور الإيضاحية مثلما دعى هيرودس بالثعلب، وشبَّهنا بالحملان والحمام، والخاطئ بالحصان، وبالتالي فإن في هذه الآية صورة إيضاحية يجب أن ندركها.

3- هناك فرق بين قوله " لكي يكونوا واحدًا فيك " أو " لكي يصيروا هم وأنا واحد فيك " وبين " ليكونوا واحدًا كما إننا نحن واحد " فكما الواردة هنا أداة للتشبيه وليست للتطابق والمساواة. فيقول القديس أثناسيوس عن الأريوسيين "كأنهم قد وجدوا حجة يستندون عليها يضيفون ويقولون (إن كنا نصير نحن واحدًا في الآب، هكذا أيضًا يكون الابن واحدًا مع الآب... إما أن نكون نحن أيضًا من ذات جوهر الآب، أو أن يكون هو غريب عن هذا الجوهر مثلما نحن غرباء عنه) وهكذا يثرثر هؤلاء الناس، ولكني لا أرى في كلامهم الباطل هذا سوى وقاحة غير معقولة وجنون شيطاني... لأنهم إذ سمعوا أن البشر سيصيرون أبناء الله، ظنوا أنفسهم مساويين للابن الحقيقي بالطبيعة، والآن أيضًا أن يسمعون من المخلص {لكي يكونوا واحدًا كما نحن} يخدعون أنفسهم ويتوقحون لدرجة أنهم يظنون أنهم سيصيرون مثل الابن في الآب والآب في الابن، غير معتبرين سقوط أبيهم الشيطان، الذي حدث نتيجة لمثل هذا التخيل...

لقد اعتاد الكتاب الإلهي أن يستخدم أمور الطبيعة كصور إيضاحية لأجل البشر، وقد تحدثنا عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت في أقسام أخرى... والمخلص لكي يكشف هيرودس قال {قولوا لهذا الثعلب} (لو 13: 32) ومن الجهة الأخرى حذر تلاميذه {ها أنا أرسلكم كحملان في وسط ذئاب فكونوا حكماء كالحيات وودعاء كالحمام} (مت 10: 16) وهو قال هذا لا لكي نصير بالطبيعة حيوانات، أو حيات، أو حمام لأنه هو نفسه لم يخلقنا هكذا، والطبيعة نفسها لا تسمح بذلك، ولكن لكي نتجنب الانفعالات الحيوانية الخاصة بأحدها من ناحية، ومن ناحية أخرى نكون واعين لمكر ذلك الحيوان الآخر لكي لا نُخدَع به، ولكي نكتسب أيضًا وداعة الحمام.



وأيضًا فإن المخلص... يقول {كونوا رحماء كما أن أباكم الذي في السموات هو رحيم}.. وهو قد قال هذا ليس بالطبع لكي نصير مثل الآب، لأنه يستحيل علينا نحن المخلوقين الذي قد خلقنا من العدم أن نصير مثل الآب، ولكن كما أنه أمرنا {لا تصيروا كالحصان} لا لئلا نكون كالحيوانات غير الناطقة، بل لكي نصير مثل الله، بل لكي لا نتمثل بها في نقص العقل، هكذا فقد قال {كونوا رحماء مثل الآب} لا لكي نصير مثل الله، بل لكي عندما نتطلع إلى أعماله الصالحة فإن ما نفعله من أعمال حسنة إنما نفعله ليس لأجل الناس بل لأجله هو، حتى نأخذ مكافأتنا منه وليس من الناس.



فرغم أنه يوجد ابن واحد حسب الطبيعة وهو الابن الحقيقي الوحيد الجنس، هكذا نصير نحن أيضًا أبناء، لكن ليس مثله هو بالطبيعة وبالحق، بل بحسب نعمة ذاك الذي دعانا.



فإننا نصير واحدًا مع بعضنا مع بعض بالنية الصالحة، واضعين أمامنا مثال الوحدة الطبيعية للابن مع الآب، ولأنه كما علمنا الوداعة بنفسه قائلًا {تعلموا مني. لأني وديع ومتواضع القلب} (مت 11: 29) لا لكي نصير مساويين له، لأن هذا غير ممكن. بل بنظرنا إليه نظل دائمًا ودعاء. هكذا هنا أيضًا، فهو إذ يريد أن تكون لنا نية صالحة بعضنا نحو بعض وتكون ألفتنا حقيقية وثابتة وغير مضمحلة، فإنه يجعل لنا في نفسه مثالًا ويقول {لكي يكونوا واحدًا كما نحن} تلك الوحدة التي لا انفصال فيها...



وإني أكرّر القول، أنه لو كان قد قال ببساطة وبصورة مطلقة (لكي يكونوا واحدًا فيك) أو (لكي يصيروا هم وأنا واحدًا فيك) لكان أعداء الله قد وجدوا بعض العذر رغم أنه عذر قبيح، ولكن حقيقة الأمر أنه لم يتكلم هكذا بالمرة بل قال {كما أنك أنت أيها الآب فيَّ وأنا فيك ليكونوا هم أيضًا واحدًا فينا} (يو 17: 21).



وبالإضافة إلى ذلك فإنه باستعماله لفظة "كما" فهو يشير إلى أولئك الذين يصيرون مثله كما هو في الآب ولكن عن بعد، عن بعد ليس من جهة المكان ولكن من جهة الطبيعة لأنه من جهة المكان ليس هناك شيئًا بعيدًا عن الله، لكن من جهة الطبيعة وحدها فإن كل الأشياء هي بعيدة عن الله. وكما قلت سابقًا فإن استعمال الأداة " كما " لا يعني التطابق، ولا المساواة ولكن يعني التشبه بمثال ينظر إليه من جهة معينة.



وهذا ما يمكننا أن نتعلمه أيضًا من المخلص نفسه، حينما يقول {لأنه كما كان يونان في بطن الحوت ثلاثة أيام وثلاث ليالي هكذا يكون ابن الإنسان في قلب الأرض} (مت 12: 40) فإن يونان طبعًا لم يكن مثل المخلص، ويونان لم ينزل إلى الجحيم، ولا الحوت هو الجحيم، كما إن يونان حينما أبتلعه الحوت لم يُخرِج أولئك الذين كان الحوت قد سبق وأبتلعهم قبله، بل هو وحده الذي خرج من الحوت حينما قذفه. لذلك فليس في لفظة "كما" هنا أي تطابق أو مساواة، بل شيئان مختلفان، فهي توضح نوعًا من التشابه في حالة يونان من جهة الأيام الثلاثة، وبنفس الطريقة فحينما يقول الرب "كما" فإننا نحن أيضًا لا نصير كالابن في الآب، ولا كالآب في الابن، لأننا جميعًا نصير واحدًا في الفكر وإتفاق الروح مثلما أن الآب والابن واحد" (146).



كما يقول القديس أثناسيوس أيضًا "يوحنا لم يقل أنه كما الابن في الآب هكذا ينبغي أن نكون نحن، لأنه كيف يكون لنا ذلك، فالابن بالطبيعة والجوهر هو كلمة الله وحكمته. أما نحن فمخلوقون من التراب، وهو بالطبيعة والجوهر كلمة الله وإله حق كما يقول يوحنا {ونعلم أن ابن الله قد جاء وأعطانا بصيرة لنعرف الحق ونحن في الحق في ابنه يسوع المسيح هذا هو الإله الحق والحياة الأبدية} (1 يو 5: 20).



أما نحن فجعلنا أبناء فيه بالتبني والنعمة باعتبارنا شركاء في روحه كقول الكتاب {لأن كل الذين قبلوه أعطاهم سلطانًا أن يصيروا أولاد الله الذين يؤمنون باسمه} (يو 1: 12).



فحينما يقول رب المجد {أن يكونوا واحدًا كما إننا نحن واحد} يقصد أن نأخذ من وحدة الابن الجوهرية بالآب مثالًا ونموذجًا لأن وحدتهما غير منحلة ولا منقسمة أي ليتعلموا منا هذه الطبيعة غير المنقسمة فيدوموا هم أيضًا في وفاق مع بعضهم وذلك بالفكر الواحد واتفاق الروح.



كذلك قوله {ليكونوا واحدًا فينا} لا أن تكون وحدانيتنا مثل وحدانية الابن في الآب، وإلاَّ كان قد قال (ليكونوا واحدًا فيك) مثله، فقوله {ليكونوا واحدًا فينا} أوضح الفارق والاختلاف كونه هو وحده من الآب كحالة فريدة باعتباره كلمته الوحيد وحكمته الوحيد ولكننا نحن نكون في الابن ثم من خلال الابن نصير في الآب"



 
قديم اليوم, 11:36 AM   رقم المشاركة : ( 226686 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,402,758

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

هل آية "ليعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك" تعني تحصر الألوهية على الآب فقط


قال الأريوسيون: عندما قال السيد المسيح " ليعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك".. أليس بهذا يحصر الألوهية في الآب وحده؟ وقال الداعية الإسلامي أحمد ديدات " وقد أخبرنا عيسى عن صفة ذلك الإله قائلًا {وهذه هي الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلته} يعني إن أردتم الخلود في نعيم الدار الآخرة، وإذا أردتم الفلاح، وإذا أردتم أن تنالوا الخلاص فذلكم السبيل. تلك كلمات المسيح عيسى " أن يعرفوك أنت (يعني الله سبحانه وتعالى) الإله الحقيقي وحدك، ويسوع المسيح (إشارة إلى نفسه) الذي أرسلته، وإذا كانت هذه هي الحياة الأبدية فقد حصلنا نحن المسلمون عليها! ألسنا نؤمن بالإله الواحد الذي أرسل عيسى؟ بل أننا نؤمن بذلك حقًا. ألسنا نؤمن بأن عيسى رسول بعثه الله؟ نعم! فنحن نؤمن بذلك فعلًا. إذًا فلو أن الحياة الأبدية تستوجب هذين الأمرين (يعني الإيمان بالله والإيمان برسوله) فنحن نزعم أننا قد نلناها!" (126)



ج: وقف السيد المسيح يناجي الآب قائلًا "أيها الآب قد أتت الساعة مجّد ابنك ليمجّدك ابنك أيضًا. إذ أعطيته سلطانًا على كل جسدٍ ليعطي حياة أبدية لكل من أعطيته. وهذه هي الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلته" (يو 17: 1 - 3).

والذي يقرأ النص السابق بتدقيق يجد لاهوت السيد المسيح واضحًا جليًا، وأن السيد المسيح مساوٍ للآب، وواحد مع الآب في الجوهر بدليل:

1- قال السيد المسيح للآب " مجّد ابنك ليمجّدك أبنك " أي المساواة في المجد الإلهي للآب والابن، وليس أحدهما أعظم من الآخر.



2- جعل السيد المسيح شرط نوال الحياة الأبدية معرفة الله الآب الذي أرسل الابن، وأيضًا معرفة الابن المتجسد من أجل خلاصنا، ومعرفة الابن مساوية تمامًا لمعرفة الآب في الحصول على الحياة الأبدية، وهذا برهان كافٍ لألوهية المسيح، لأنه لو كان يسوع المسيح مخلوقًا وليس خالقًا فلا يصح أبدًا وضع معرفة المخلوق بجوار معرفة الخالق. بل وتشترط معرفة هذا المخلوق والإيمان به للحصول على الحياة الأبدية " الذي يؤمن بالابن له حياة أبدية. والذي لا يؤمن بالابن لن يرى حياة. بل يمكث عليه غضب الله" (يو 3: 36).


والحقيقة أنه يستحيل على أي إنسان أن يعرف الآب إلاَّ عن طريق الابن لأن " الله لم يره أحد قط. الابن الوحيد الذي في حضن الآب هو خبرَّ" (يو 1: 18) وكلمة " خبرَّ " أي أُظهر أو أُعلن، والابن هو الطريق الوحيد والباب الوحيد للدخول لله الآب، ولهذا قال السيد المسيح لليهود "لو عرفتموني لعرفتم أبي أيضًا" (يو 8: 19) وقال للتلاميذ " أنا هو الطريق والحق والحياة. ليس أحد يأتي إلى الآب إلاَّ بي. لو كنتم قد عرفتموني لعرفتم أبي أيضًا. ومن الآن تعرفونه وقد رأيتموه. الذي رآني فقد رأى الآب" (يو 14: 6 - 9) فلا ينبغي أن نغفل أن الآب هو الإله الحقيقي والابن هو الحق (يو 8: 32؛ 14: 6؛ رؤ 3: 7) والروح القدس هو روح الحق (يو 14: 17؛ 15: 26؛ 16: 17؛ 1 يو 4: 6) فالابن في الآب والآب في الابن والروح القدس هو روح الآب والابن، والأقانيم الثلاثة لهم ذات الجوهر الإلهي الواحد... ذات الطبيعة الإلهية الواحدة... ذات الكيان الإلهي الواحد.



3- في نفس الموقف يقول السيد المسيح " والآن مجّدني أنت أيها الآب عند ذاتك بالمجد الذي كان لي عندك قبل كون العالم... كل ما هو لي فهو لك. وما هو لك فهو لي" (يو 17: 5، 10) وهذا يؤكد المساواة بين الآب والابن، ويجب أن نلاحظ أن الحديث عن ألوهية أحد الأقانيم لا يعني إلغاء ألوهية الأقنومان الآخران، فعندما يقول السيد المسيح عن الله الآب أنه هو الإله الحقيقي وحده فليس معنى هذا أن السيد المسيح والروح القدس قد تجردا من الألوهية، وعندما يقول الإنجيل عن السيد المسيح " الإله الحكيم الوحيد مخلصنا له المجد والعظمة والقدرة والسلطان الآن وإلى كل الدهور آمين" (يه 25) فليس معنى هذا تجريد الآب والروح القدس من الألوهية.



ويقول القديس باسيليوس "الابن أيضًا إله حقيقي، يوحنا نفسه يعلن في الرسالة {.. ونحن في الحق وفي أبنه الحقيقي يسوع المسيح. هذا هو الإله الحق والحياة الأبدية}.. يجب أن لا نفهم أن الابن أعظم من الآب، ولا أن نفترض أن الآب هو الإله الحقيقي وحده... عندما قال الرسول عن الله المخلص (الابن) أنه فوق الكل، فهل يصفه بأنه أعظم من الآب؟ هذا عبث... وعندما قال الرسول عن الابن {منتظرين الرجاء المبارك والظهور المجيد للإله العظيم ومخلصنا يسوع المسيح} فهل يُعتقد أنه أعظم من الآب؟ ... هذه النصوص استُخْدِمَت بدون تمييز بين الآب والابن، ولم نلاحظ تمييز في استخدامها، لكون الابن في صورة متساوية مع الآب" (In Jhon 17: 3) (127).



4- عندما قال السيد المسيح " أنت الإله الحقيقي وحدك " فالمقصود بالإله الوحيد هنا هو الإله الذي يعرفه اليهود، وقد تحدثنا عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت في أقسام أخرى. ويؤكد القديس أثناسيوس الرسولي أن السيد المسيح عندما قال "أن يعرفوك. أنت الإله الحقيقي وحدك " قصد بهذا الفصل بين الإله الحقيقي والآلهة الكاذبة التي لا شبه بينها وبين الآب والكلمة، وقد أضاف على الفور " ويسوع المسيح الذي أرسلته " فلو كان الابن مخلوقًا ما كان قد أضاف هذه العبارة، فيقول القديس أثناسيوس عن السيد المسيح " فهو يقول هكذا لكي يجعل الناس يتركون الآلهة الكاذبة ولكي يعرفوا بالحري أنه هو الإله الحقيقي، وحينما قال الله هذا فبلا شك أنه قاله بواسطة كلمته الذاتي... لذلك يا محاربي الله (أيها الأريوسيون) إن هذه الآيات ليست موجهة ضد الابن، بل ضد الأشياء الغريبة عن الله والتي ليست منه... لذلك فمثل تلك الآيات ليست لأجل إنكار الابن ولا هي قيلت عنه، بل هي قيلت لطرح الضلال بعيدًا... إذًا فإن كان الآب قد دُعي الإله الحقيقي الوحيد فهو لا يعني إنكار هذا الذي قال {أنا هو الحق} (يو 14: 6) بل يعني إنكار أولئك الذين ليسوا بطبيعتهم (آلهة) حقيقيين، مثل الآب وكلمته، ولهذا فقد أضاف الرب مباشرة {ويسوع المسيح الذي أرسلته} (يو 17: 3) وعلى هذا فلو أنه كان مخلوقًا لما أضاف هذه الكلمة وأحصى نفسه مع الخالق، فأية شركة توجد بين الحقيقي وغير الحقيقي؟



ولكن الابن إذ أحصى نفسه مع الآب، فقد أظهر أنه من طبيعة الآب نفسها، وأعطانا أن نعرف أنه المولود الحقيقي من الآب الحقيقي، وهكذا أيضًا تعلَّم يوحنا وعلَّم هذا كاتبًا في رسالته {ونحن في الحق في ابنه يسوع المسيح. هذا هو الإله الحقُّ والحياة الأبديَّة} (1 يو 5: 20) وحينما يقول الله {أنا وحدي باسط السماء} (أش 44: 24) يصير واضحًا للجميع أن لفظة (وحده) تشير أيضًا إلى (الكلمة الخاصة بالوحيد) الذي به خُلقت كل الأشياء وبغيره لم يخلق شيء، لذلك إن كانت كل الأشياء قد خُلقت بالكلمة، وعلى ذلك يقول {أنا وحدي} فأنه يعني أن الابن الذي به خُلقت السموات، هو مع ذلك الوحيد.



هكذا إن قيل {إله واحد}، {أنا وحدي}، {أنا الأول} فهذا يعني أن الكلمة موجود في نفس الوقت في ذلك الواحد والوحيد والأول مثل وجود الشعاع في النور. وهذا لا يمكن أن يُفهم عن أي كائن آخر سوى الكلمة وحده. لأن كل الأشياء الأخرى خُلقت من العدم بواسطة الابن، وهي تختلف اختلافًا كبيرًا جدًا فيما بينها من جهة الطبيعة، أما الابن نفسه فهو مولود حقيقي وطبيعي من الآب"



 
قديم اليوم, 11:47 AM   رقم المشاركة : ( 226687 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,402,758

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

عندما قال السيد المسيح " أنت الإله الحقيقي وحدك "
فالمقصود بالإله الوحيد هنا هو الإله الذي يعرفه اليهود.
ويؤكد القديس أثناسيوس الرسولي أن السيد المسيح عندما قال
"أن يعرفوك. أنت الإله الحقيقي وحدك " قصد بهذا الفصل
بين الإله الحقيقي والآلهة الكاذبة التي لا شبه بينها وبين الآب
والكلمة، وقد أضاف على الفور " ويسوع المسيح الذي أرسلته "
فلو كان الابن مخلوقًا ما كان قد أضاف هذه العبارة،
فيقول القديس أثناسيوس عن السيد المسيح " فهو يقول هكذا
لكي يجعل الناس يتركون الآلهة الكاذبة ولكي يعرفوا بالحري أنه
هو الإله الحقيقي، وحينما قال الله هذا فبلا شك أنه قاله بواسطة
كلمته الذاتي... لذلك يا محاربي الله (أيها الأريوسيون)
إن هذه الآيات ليست موجهة ضد الابن، بل ضد الأشياء الغريبة
عن الله والتي ليست منه... لذلك فمثل تلك الآيات ليست لأجل إنكار
الابن ولا هي قيلت عنه، بل هي قيلت لطرح الضلال بعيدًا...
إذًا فإن كان الآب قد دُعي الإله الحقيقي الوحيد فهو لا يعني إنكار
هذا الذي قال {أنا هو الحق} (يو 14: 6) بل يعني إنكار أولئك
الذين ليسوا بطبيعتهم (آلهة) حقيقيين، مثل الآب وكلمته، ولهذا فقد
أضاف الرب مباشرة {ويسوع المسيح الذي أرسلته} (يو 17: 3)
وعلى هذا فلو أنه كان مخلوقًا لما أضاف هذه الكلمة وأحصى نفسه
مع الخالق، فأية شركة توجد بين الحقيقي وغير الحقيقي؟
 
قديم اليوم, 12:08 PM   رقم المشاركة : ( 226688 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,402,758

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

الابن إذ أحصى نفسه مع الآب، فقد أظهر أنه من طبيعة الآب نفسها، وأعطانا أن نعرف أنه المولود الحقيقي من الآب الحقيقي، وهكذا أيضًا تعلَّم يوحنا وعلَّم هذا كاتبًا في رسالته {ونحن في الحق في ابنه يسوع المسيح. هذا هو الإله الحقُّ والحياة الأبديَّة} (1 يو 5: 20) وحينما يقول الله {أنا وحدي باسط السماء} (أش 44: 24) يصير واضحًا للجميع أن لفظة (وحده) تشير أيضًا إلى (الكلمة الخاصة بالوحيد) الذي به خُلقت كل الأشياء وبغيره لم يخلق شيء، لذلك إن كانت كل الأشياء قد خُلقت بالكلمة، وعلى ذلك يقول {أنا وحدي} فأنه يعني أن الابن الذي به خُلقت السموات، هو مع ذلك الوحيد.



هكذا إن قيل {إله واحد}، {أنا وحدي}، {أنا الأول} فهذا يعني أن الكلمة موجود في نفس الوقت في ذلك الواحد والوحيد والأول مثل وجود الشعاع في النور. وهذا لا يمكن أن يُفهم عن أي كائن آخر سوى الكلمة وحده. لأن كل الأشياء الأخرى خُلقت من العدم بواسطة الابن، وهي تختلف اختلافًا كبيرًا جدًا فيما بينها من جهة الطبيعة، أما الابن نفسه فهو مولود حقيقي وطبيعي من الآب"
 
قديم اليوم, 12:09 PM   رقم المشاركة : ( 226689 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,402,758

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

" والآن مجّدني أنت أيها الآب عند ذاتك بالمجد الذي كان لي عندك قبل كون العالم... كل ما هو لي فهو لك. وما هو لك فهو لي" (يو 17: 5، 10) وهذا يؤكد المساواة بين الآب والابن، ويجب أن نلاحظ أن الحديث عن ألوهية أحد الأقانيم لا يعني إلغاء ألوهية الأقنومان الآخران، فعندما يقول السيد المسيح عن الله الآب أنه هو الإله الحقيقي وحده فليس معنى هذا أن السيد المسيح والروح القدس قد تجردا من الألوهية، وعندما يقول الإنجيل عن السيد المسيح " الإله الحكيم الوحيد مخلصنا له المجد والعظمة والقدرة والسلطان الآن وإلى كل الدهور آمين" (يه 25) فليس معنى هذا تجريد الآب والروح القدس من الألوهية.



ويقول القديس باسيليوس "الابن أيضًا إله حقيقي، يوحنا نفسه يعلن في الرسالة {.. ونحن في الحق وفي أبنه الحقيقي يسوع المسيح. هذا هو الإله الحق والحياة الأبدية}.. يجب أن لا نفهم أن الابن أعظم من الآب، ولا أن نفترض أن الآب هو الإله الحقيقي وحده... عندما قال الرسول عن الله المخلص (الابن) أنه فوق الكل، فهل يصفه بأنه أعظم من الآب؟ هذا عبث... وعندما قال الرسول عن الابن {منتظرين الرجاء المبارك والظهور المجيد للإله العظيم ومخلصنا يسوع المسيح} فهل يُعتقد أنه أعظم من الآب؟ ... هذه النصوص استُخْدِمَت بدون تمييز بين الآب والابن، ولم نلاحظ تمييز في استخدامها، لكون الابن في صورة متساوية مع الآب" (In Jhon 17: 3).
 
قديم اليوم, 12:11 PM   رقم المشاركة : ( 226690 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,402,758

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

جعل السيد المسيح شرط نوال الحياة الأبدية معرفة الله الآب الذي أرسل الابن، وأيضًا معرفة الابن المتجسد من أجل خلاصنا، ومعرفة الابن مساوية تمامًا لمعرفة الآب في الحصول على الحياة الأبدية، وهذا برهان كافٍ لألوهية المسيح، لأنه لو كان يسوع المسيح مخلوقًا وليس خالقًا فلا يصح أبدًا وضع معرفة المخلوق بجوار معرفة الخالق. بل وتشترط معرفة هذا المخلوق والإيمان به للحصول على الحياة الأبدية " الذي يؤمن بالابن له حياة أبدية. والذي لا يؤمن بالابن لن يرى حياة. بل يمكث عليه غضب الله" (يو 3: 36).


والحقيقة أنه يستحيل على أي إنسان أن يعرف الآب إلاَّ عن طريق الابن لأن " الله لم يره أحد قط. الابن الوحيد الذي في حضن الآب هو خبرَّ" (يو 1: 18) وكلمة " خبرَّ " أي أُظهر أو أُعلن، والابن هو الطريق الوحيد والباب الوحيد للدخول لله الآب، ولهذا قال السيد المسيح لليهود "لو عرفتموني لعرفتم أبي أيضًا" (يو 8: 19) وقال للتلاميذ " أنا هو الطريق والحق والحياة. ليس أحد يأتي إلى الآب إلاَّ بي. لو كنتم قد عرفتموني لعرفتم أبي أيضًا. ومن الآن تعرفونه وقد رأيتموه. الذي رآني فقد رأى الآب" (يو 14: 6 - 9) فلا ينبغي أن نغفل أن الآب هو الإله الحقيقي والابن هو الحق (يو 8: 32؛ 14: 6؛ رؤ 3: 7) والروح القدس هو روح الحق (يو 14: 17؛ 15: 26؛ 16: 17؛ 1 يو 4: 6) فالابن في الآب والآب في الابن والروح القدس هو روح الآب والابن، والأقانيم الثلاثة لهم ذات الجوهر الإلهي الواحد... ذات الطبيعة الإلهية الواحدة... ذات الكيان الإلهي الواحد.
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 01:14 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026