منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم اليوم, 05:05 PM   رقم المشاركة : ( 226661 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,402,661

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

البابا أثناسيوس الرسولي
القرن الرابع
(328 - 373 م )


في اليوم السابع من شهر بشنس من سنة 89 للشهداء (373م)، تنيح القديس العظيم البابا اثناسيوس الرسولي البطريرك العشرون من بطاركة الكرازة المرقسية. وُلد بالإسكندرية نحو سنة 297ميلادية، واشتاق للمسيحية بعد أن تأثر بأخلاق المسيحيين. عمّده البابا ألكسندروس وبعد قليل رسمه شماساً واتخذه تلميذاً. تتلمذ أيضاً رهبانياً على يد القديس انطونيوس ابي الرهبان. أظهر نبوغه المبكر في كتابيه (ضد الوثنيين)، و(تجسد الكلمة).
حضر الشماس أثناسيوس مع البابا ألكسندروس المجمع النيقاوي سنة 325م، وتغلب فعلاً على آريوس، وفي الثامن من شهر بشنس سنة 44 للشهداء (328م)، رُسم بطريركاً بعد نياحة معلمه البابا ألكسندروس والذي أوصى بذلك قبل نياحته، وكان أثناسيوس شاباً في الثلاثين من عمره. قاد الكنيسة سبع سنوات في جو من الهدوء، رسم أثناءها فرومنتيوس أسقفاً على أكسوم بإثيوبيا نحو سنة 330م كأول أسقف لها. قام البابا أثناسيوس بزيارة رعوية للصعيد التقى فيها بالقديس باخوميوس أب الشركة، الذي هرب حتى اطمأن إنه لن يُرسم كاهناً. بدأت المتاعب تطارد البابا بعد أن أصدر الإمبراطور قسطنطين أمره بقبول أريوس في الشركة، حيث كان قد إدعى توبته وكتب قانون الإيمان بصيغة ملتوية، وقد رفضه البابا، فنفاه الإمبراطور. جدير بالذكر أن يوسابيوس النيقوميدي كان قد بذل محاولات شاقة لفرض رأيه جبراً لعودة اريوس لشركة الكنيسة. فأدى ذلك الى مرارة نفس ألكسندروس بطريرك القسطنطينية عندما ألزموه بقبول أريوس. وكانت نهاية هذا المبتدع وخيمة إذ انه لقى حتفه في مرحاض عام وهو ذاهب الى الكنيسة. وبعد مرور عام تقريباً، إذ كان قسطنطين على فراش الموت أوصى بعودة أثناسيوس، فعاد إلى كرسيه مُكرماً. ولم يهدأ هجوم أعداء أثناسيوس، فنزل القديس الأنبا أنطونيوس ليساند البابا المتألم. وفي سنة 338م أمر الامبراطور قسطنطيوس بعقد مجمع في أنطاكية أصدروا فيه قراراً بعزل أثناسيوس، وعين الامبراطور جوارجيوس الأنطاكي أسقفاً ووالياً للإسكندرية. عندئذ أرسل القديس أنطونيوس رسائل الى الأسقف الدخيل وبعض الضباط يؤنبهم فيها على تصرفاتهم، كما أرسل القديس باخوميوس أفضل راهبين عنده، وهما زكاروس وتادرس لمساندة المؤمنين بالإسكندرية أثناء غياب البابا وفي سنة 339م سافر أثناسيوس لصديقه يوليوس أسقف روما، ومنذ ذلك الوقت دخلت الرهبنة الغرب. وفي سنة 342م التقى البابا بإمبراطور الغرب قسطانس في ميلان وأقنعه بعقد مجمعـ واتفق مع امبراطور الشرق على عقد المجمع في سرديكا سنة 343م.
جاء الأريوسيون من الشرق ورفضوا حضور المجمع بسبب مشاركة اثناسيوس وجماعته فيه، وعندما انعقد المجمع حرم أحد عشر أسقفاً أريوسياً، فأثار ذلك الأريوسيين فحاولوا عرقلة عودة أثناسيوس للإسكندرية، إلا أن الإمبراطور امر بعودة جميع المنفيين وأرسل ثلاثة خطابات لأثناسيوس يعلن فيها شوقه لرؤياه. وأعقب ذلك أن اثناسيوس التقى بالإمبراطور ثم عاد الى بلاده عام 346م ليستقبله شعبه بفرح. وقد انتهز الأريوسيين فرصة مقتل قسطانس صديق اثناسيوس، فاتهموا البابا ان له علاقة سرية بالقاتل. وإذ تخلص الإمبراطور قسطنطيوس إمبراطور الشرق والغرب من القاتل تفرغ لمقاومة البابا لكراهيته له، وألزم أساقفة الشرق والغرب بعقد مجمعين في آرل بفرنسا سنة 353م وميلان سنة 355م لعزل البابا ونفيه. وفي سنة 356م هاجم الجند كنيسة القديس ثيئوناس بينما كان البابا يصلي، فظل البابا في الكنيسة ولم يغادرها إلى أن خرج منها آخر شخص، إلا أن الكهنة ألزموه بالهرب. وكان أثناسيوس في منفاه الاختياري ينتقل من دير الى دير بقلبه الملتهب بحب الله وشعبه، يرعى أولاده من خلال كتاباته العميقة. كتب سيرة القديس أنطونيوس، ودفاعه عن هروبه، وارسل خطابات الى أساقفة مصر وليبيا والى الرهبان المصريين، وأربع مقالات ضد الاريوسية، وخمس رسائل عقائدية لسرابيون أسقف تمي، وخطابات عن الروح القدس، وكتاب المجامع. وفي سنة 362م، عاد البابا بعد موت قسطنطيوس وتولى بعد الإمبراطور يوليانوس وعقد البابا مجمعاً بالإسكندرية دعي “مجمع القديسين والمعترفين”. فشعر يوليانوس بخطورة اثناسيوس على الوثنية، فأرسل رسالة لوالى الإسكندرية لكي يطرد اثناسيوس، فاضطر البابا للاختفاء في مقبرة أبيه ستة شهور. وإذ شدد الإمبراطور الخناق على الوالي، اضطر أثناسيوس أن يتجه الى الصعيد في قارب لحق به قارب الوالي، فسأله الجند عن أثناسيوس، أما هو فقال لهم: “إنه ليس ببعيد عنكم”، فأسرعوا الى الصعيد، أما البابا فعاد إلى بحري، وأخذ يتنقل بين الأديرة في الصعيد واستقر في أخميم.
انتهت فترة النفي الرابع بمقتل يوليانوس وتولى جوفيان الذي أرسل خطاباً للبابا يدعوه للعودة. رجع البابا الى الإسكندرية حيث عقد مجمعاً كتب فيه خطاباً يحوي قانون الإيمان النيقاوي، ثم انطلق لمقابلة الامبراطور الذي قابله بالترحاب وأعاده الى الإسكندرية سنة 364م. مات جوفيان وتولى فالنتيان في الغرب وسلم الشرق لأخيه فالنس الأريوسي، الذي بعث بمنشور يقضي بعودة جميع الأساقفة الذين سبق نفيهم في حكم يوليانوس إلى أماكن نفيهم. فاضطر البابا أن يغادر الإسكندرية للمنفى الخامس في بيت ريفي سنة 365م. وتحت ضغط الشعب رجع البابا الى كرسيه بعد تسعة شهور سنة 366م، فامتلأت الإسكندرية فرحاً، وكان البابا قد بلغ آنذاك السبعين تقريباً من عمره. وعاد ليمارس رعايته لشعبه بروح متقدة بالغيرة خاصة في تطهير إيمان الكنيسة من كل فكر أريوسي. وفي سنة 369م عقد مجمعاً بالإسكندرية من تسعين اسقفاً، للاهتمام بالفكر الإيماني المستقيم. وبقى البابا نشطاً روحياً ولاهوتياً حتى بلغ السادسة والسبعين من عمره ليسلم للأجيال وديعة الإيمان المستقيم بلا انحراف. وتنيح بسلام بعد أن قضى على الكرسي المرقسي خمساً واربعين سنة.
الحاكم :
قسطنطين البار 317 ـ 333م
قسطنوس الأول 337 ـ 350م


 
قديم اليوم, 05:07 PM   رقم المشاركة : ( 226662 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,402,661

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

البابا بطرس الثاني
القرن الرابع
(373 - 379 م )
في اليوم العشرين من شهر أمشير من سنة 95 للشهداء ( 379م ) تنيَّح البابا القديس بطرس الثاني البطريرك الحادي والعشرون من بطاركة الكرازة المرقسية. وُلِدَ هذا القديس في مدينة الإسكندرية وتتلمذ على البابا أثناسيوس الرسولي، فتمثَّل بقداسته وتهذَّب بعلمه ولما رأى معلمه نموه في الفضيلة رسمه قساً وبعد ذلك رسمه أسقفاً وأرسله إلى سوريا للاشتراك مع القديس باسيليوس الكبير في مقاومة بعض البدع التي انتشرت هناك.
ولما شعر البابا أثناسيوس بقرب نياحته أوصى أن يَخْلِفه تلميذه الأنبا بطرس، ولما تنيَّح البابا أثناسيوس الرسولي أقاموا الأنبا بطرس بطريركاً سنة 373م نظراً لما اتصف به من الفضيلة والعِلْم، وجاهد ضد الأريوسيين كما تعلَّم من معلمه القديس أثناسيوس. وقد قاسى شدائد كثيرة من الأريوسيين الذين حاولوا قتله مراراً كثيرة.
اختفي لمدة سنتين فأقام الأريوسيون بطريركاً غير شرعي، غير أن الشعب لم يَقْبله وأعادوا أباهم البابا بطرس إلى كرسيه. وعاود مقاومته للأريوسيين.
ولما أكمل سعيه الصالح أراد الرب أن يريحه من أتعاب هذا العالم فتنيَّح بسلام ومضى إلى كنيسة الأبكار.
الحاكم :
فالنس 364 ـ 378م && ثاودسيوس الأول 379 ـ 395م


 
قديم اليوم, 05:09 PM   رقم المشاركة : ( 226663 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,402,661

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

البابا تيموثاوس الأول
القرن الرابع
(379 - 385 م )

في اليوم السادس والعشرين من شهر أبيب من سنة 101 للشهداء ( 385م ) تنيَّح القديس البابا تيموثاوس الأول البطريرك الثاني والعشرون من بطاركة الكرازة المرقسية. كان تلميذاً للقديس أثناسيوس الرسولي البطريرك العشرين. كان يُلقب بالفقير لأنه باع أملاكه ووزعها على الفقراء. رسمه البابا أثناسيوس قساً، وكان من معلمي مدرسة الإسكندرية. وقد اصطحبه البابا أثناسيوس معه في مجمع صور، وهناك كشف المكيدة التي دبرها أعداء البابا عندما اتهموه بأنه فعل الخطية مع امرأة، وذلك أنها عندما اشتكت ضد البابا، وقف تيموثاوس وقال لها: ” هل أنا الذي فعلت معك هذا الفعل ؟ ” فأجابت: نعم أنت أثناسيوس. عندئذ ظهرت براءة القديس أثناسيوس بواسطة هذا الأب الحكيم.
بعد نياحة البابا بطرس الثاني، اجتمع رأى الأساقفة والكهنة والأراخنة على اختيار هذا الأب ليكون بطريركاً، فرسموه يوم 17 برمهات سنة 95 للشهداء ( 379م ). فاهتم بالعمل الرعوي ووعظ الشعب وتعليمه وتحذيره من البدعة الأريوسية، كما اهتم بالرسائل الرعوية لشعبه، وترميم الكنائس.
ولما انعقد المجمع المسكوني الثاني بالقسطنطينية سنة 381م، مضى هذا البابا لمحاكمة مقدونيوس عدو الروح القدس، وكذلك سابليوس وأبوليناريوس. وقد أطلق الإمبراطور ثيئودوسيوس الكبير على هذا البابا لقب ” القديس “.
ولما أكمل سعيه الصالح تنيَّح بسلام بعد أن قضى على الكرسي المرقسي ست سنوات وأربعة أشهر وستة أيام. فبكاه شعبه وصلوا عليه ودفنوه بإكرام جزيل.
الحاكم :
ثاودسيوس الأول 379 ـ 395م

 
قديم اليوم, 05:12 PM   رقم المشاركة : ( 226664 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,402,661

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

البابا ثاؤفيلس
القرن الرابع
(385 - 412م )


في اليوم الثامن عشر من شهر بابه من سنة 128 للشهداء (412م) تنيَّح القديس البابا ثاؤفيلس البطريرك الثالث والعشرون من بطاركة الكرسي المرقسي، وثاؤفيلس كلمة يونانية معناها (محب الله).
وُلِدَ هذا القديس بمدينة منف (منف: مدينة مصرية قديمة ورد ذكرها في الكتاب المقدس باسم نوف (إش 19: 13)، وسُميت في العصر اليوناني والروماني ممفيس – وتُسمى الآن ميت رهينة – مركز البدرشين وهي إحدى المدن الأثرية القديمة بمحافظة الجيزة)، من أبوين مسيحيين غنيين تقيين. مات والداه وهو صغير وتركاه هو وأخته فتولَّت تربيتهما مربية حبشية ذهبت بهما إلى الإسكندرية وهناك دخلت بهما إلى الكنيسة، فلما رآها القديس أثناسيوس مع الطفلين سألها عن خبرها فقصَّت عليه قصتهما، فأخذ منها الطفلين ووضعهما تحت رعايته. ولما كبرا قليلاً وضع الفتاة في بيت تابع للكنيسة إلى يوم زواجها برجل من بلدة المحلة الكبرى وفيها وَلَدَتْ كيرلس الذي صار عمود الدين.
أما القديس ثاؤفيلس فاتخذه البابا أثناسيوس تلميذاً له، فنما عالماً تقياً، فجعله سكرتيراً خاصاً، ثم رقَّاه إلى درجة الكهنوت، وظل يخدم في كنائس الإسكندرية إلى نياحة البابا تيموثاوس البطريرك الثاني والعشرين، فانتُخب القديس ثاؤفيلس بطريركاً بالإجماع في 23 مسرى 101 للشهداء ( 385م ) لما رآه فيه الشعب من حُسن السيرة وعظَم الغيرة على العقيدة الأرثوذكسية. وقد كان موضع ثقة الإمبراطور ثيئودوسيوس الأرثوذكسي الذي أمر بتعميم الديانة المسيحية واعتبارها الديانة الرسمية للإمبراطورية الرومانية. اهتم البابا ثاؤفيلس ببناء الكنائس، وبنى كنيسة على اسم القديسين يوحنا المعمدان وأليشع النبي في مدينة الإسكندرية ونقل جسديهما إليها متمماً رغبة معلمه القديس البابا أثناسيوس الرسولى.
وكان البابا ثاؤفيلس عالماً بكتب البيعة خبيراً بتفاسيرها، ووضع ميامر عديدة وأقوالاً روحية حثَّ فيها على المحبة والرحمة وحذَّر من الدنو من الأسرار الإلهية بغير استعداد وتوبة، كما كتب عن القيامة والعذاب المُعد للخطاة غير التائبين.
ذهب البابا ثاؤفيلس إلى القسطنطينية مرتين، الأولى سنة 394م لحضور أحد المجامع والثانية سنة 398م لحضور سيامة القديس يوحنا ذهبي الفم بطريركاً على كرسي القسطنطينية.
كان البابا ثاؤفيلس يحب البرية والرهبان، فكان يُكثر من الزيارات لآباء البرية يسألهم باتضاع ويتحاور معهم ويطلب منهم أن يذكروه في صلواتهم. ولما أكمل هذا البابا العظيم جهاده الحسن تنيَّح بسلام.
الحاكم :
ثاودسيوس الأول 379 ـ 395م && اركاديوس 395 ـ 408م && ثاودسيوس الثاني 408 ـ 450م

 
قديم اليوم, 05:14 PM   رقم المشاركة : ( 226665 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,402,661

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

البابا كيرلس عمود الدين
القرن الخامس
(412 - 444م )


في اليوم الثالث من شهر أبيب من سنة 160 للشهداء ( 444م ) تنيَّح القديس البابا كيرلس الأول البطريرك الرابع والعشرون من بطاركة الكرازة المرقسية، وهو الملقب بعمود الدين ومصباح الكنيسة الأرثوذكسية. وُلِدَ هذا القديس ببلدة محلة البرج (محلة البرج: هي قرية تابعة لمدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية)، من أسرة عريقة في الإيمان. وتتلمذ في حداثته على يدي خاله البابا ثاؤفيلس البطريرك ( 23 )، فأحب قراءة الكتب المقدسة وسِير الآباء القديسين. واهتم بحفظ الألحان الكنسية والتسبحة. ثم درس بالمدرسة اللاهوتية العلوم والفلسفة واللاهوت ونبغ فيها.
مضى القديس إلى برية شيهيت وترَّهب على يدي القديس الأنبا سيرابيون، فنما في الفضيلة والمعرفة الروحية والعبادة والنسك. واستدعاه خاله ورسمه قساً بالإسكندرية، وخدم فيها بنشاط وجذب الكثيرين بتقواه وعفته، فأحبه الجميع. وبعد نياحة خاله اختاره الأساقفة والأراخنة بطريركاً وتمت رسامته يوم 20 بابه سنة 128 للشهداء ( 412م )، فاهتم برعاية شعبه وتعليمه. ولما جلس على الكرسي قاوم البدع والهرطقات وَرَّدَ على مقالات يوليانوس الجاحد، وألغى الحكم الصادر من خاله ضد القديس يوحنا ذهبي الفم، ووضع اسمه في مجمع القديسين. ولما ظهرت بدعة نسطور بطريرك القسطنطينية تصدى لها. فبعث في موعد عيد القيامة رسالة فصحية لجميع كنائس العالم، شرح فيها كيفية اتحاد اللاهوت بالناسوت كاتحاد النار بالحديد الذي حين يُطرقه الحداد يقع الطرق على الحديد دون النار، مع كون النار متحدة بالحديد بدون اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير. فالنار تظل محتفظة بطبيعتها النارية والحديد يظل محتفظاً بطبيعته الحديدية. وبالنسبة للقب ثيئوتوكوس قال: ” كما أن الأم البشرية تعطى الجسد فقط لابنها، فهي تعتبر مع ذلك أم لابنها بكامله. هكذا العذراء هي بحق أم الله، لأنه قد نما داخلها الجسم المقدس، الذي اتخذه المخلص وجعله واحداً مع لاهوته بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير. فهي إذاً أم لابنها الله الكلمة بكامله “. وقد أرسل رسالة لنسطور شرح له فيها العقيدة المستقيمة، وترجاه أن يرجع إلى صوابه، فلم يستجب نسطور لها. فأرسل له كيرلس رسالة أخرى ليوضح له فيها خطورة ما اعتقد به. كما بعث إليه بوفد ليتدارسوا مع نسطور عقيدته لكنه رفض مقابلتهم. فجمع البابا مجمعاً من أساقفة الكرازة المرقسية للنظر في هذه البدعة، وحكم على نسطور بالهرطقة، وأضاف مقدمة قانون الإيمان. وبعث بقرار المجمع المقدس إلى كنائس المسكونة، ومن بينها القسطنطينية. فأرسل نسطور إلى سلستين بابا روما محاولاً أن يستميله إليه. ولكن كيرلس أرسل رسالة إلى بابا روما شرح فيها وجهة نظره. فعقد بابا روما مجمعاً حرم فيه نسطور، ورد على رسالة كيرلس برسالة ترك له فيها حرية التصرف لثقته في حكمته.
عَقَدَ القديس كيرلس مجمعاً ثانياً في الإسكندرية، اتخذ فيه قراراً بالتمسك بقرارات المجمع السابق وبمطالبة نسطور بالتوقيع عليها. ولكن نسطور رفض التوقيع، فتدخل الإمبراطور ثيئودوسيوس، ودعا لانعقاد مجمع مسكونى بأفسس، رفض نسطور أن يشارك فيه. فبدأ المجمع بقراءة دستور إيمان نيقية والقسطنطينية ورسالة البابا كيرلس إلى نسطور وردود نسطور عليها. فحكم المجمع على نسطور بالهرطقة، وحرمه وخلعه من كرسيه وتم تجريده من الكهنوت. وقد نالت البابا كيرلس شدائد كثيرة بسبب هذا القرار، من يوحنا بطريرك أنطاكية وبعض الأساقفة الشرقيين المناصرين لنسطور، ولكنهم عادوا إلى الوفاق بعد ذلك. هذا وقد نفي الإمبراطور نسطور سنة 435م إلى أخميم.
وقد شرح هذا البابا كثيراً من الأسفار الإلهية. كما وضع بعض الإضافات لقداس القديس مار مرقس الرسول، وهو القداس المعروف حالياً باسم القداس الكيرلسى، كما وضع بعض الألحان عن العذراء مريم الثيئوطوكوس. ولما أكمل سعيه الصالح تنيَّح بسلام بعد أن قضى على الكرسي المرقسي إحدى وثلاثين سنة وثمانية شهور وعشرة أيام.
الحاكم :
ثاودسيوس الثاني 408 ـ 450م

 
قديم اليوم, 05:17 PM   رقم المشاركة : ( 226666 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,402,661

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

"ولي خراف أخر ليست من هذه الحظيرة،
ينبغي أن آتي بتلك أيضًا،
فتسمع صوتي،
وتكون رعيةً واحدةً، وراعٍ واحدٍ". [16]
يقدم لنا الراعي الصالح في هذا السفر تأكيده عن المعرفة الفريدة المتبادلة بين الآب والابن، علامة وحدة الفكر والإرادة ووحدة العمل معًا (مع وحدة الجوهر الإلهي)، كمثال للمعرفة بينه وبيننا كخاصته المحبوبة لديه التي تجد أبديتها في قبول مشيئته وقوته والعمل به ومعه! يتحدث بعد ذلك عن الخراف الآخر التي من الأمم، بكونها خرافه التي يأتي بها إليه لتكون مع خراف بيت إسرائيل رعية واحدة لراعٍ واحد.
بقوله: ينبغي أن "آتِ بتلك" يؤكد السيد المسيح دوره الإيجابي في اقتناء الأمم شعبًا له، فهو الذي يقدم دمه ثمنًا لخلاصهم، وهو الذي يعمل بروحه فيهم ليجتذبهم، لكن ليس بغير إرادتهم. إنه يفتح قلوب مؤمنيه لمحبة كل البشرية المدعوة للتمتع برعاية السيد المسيح مخلص العالم. وفي نفس الوقت يحطم تشامخ اليهود الذين ظنوا أن المسيا قادم إليهم وحدهم، وإنهم قطيع الله الفريد، متطلعين إلى الأمم ككلابٍ بين القطيع.
بقوله "ينبغي" يؤكد السيد التزام الحب؛ حبه الإلهي يلزمه بتقديم ذاته ذبيحة لفداء قطيعه بسرورٍ.
إنه يأتي بالكل من جميع الأمم ليردهم إلى المرعى الحقيقي، الكنيسة المقدسة؛ يفتح لهم أبوابها السماوية ليدخلوا بعد تيه في البرية لزمانٍ هذا مقداره. إنه ينسبهم له، فهم قطيعه الذي خلقه ويهتم بخلاصه، ويقدم دمه الثمين ثمنا لخلاصهم، يردهم في كرامةٍ ومجدٍ.
هذا القطيع أيًا كان مصدره، إذ هو قادم من أمم كثيرة، يسمع صوت الراعي الواحد فيؤمن به، إذ الإيمان بالاستماع، فينجذبون إليه ويتحدون معه كأعضاءٍ لجسدٍ واحدٍ لرأس واحد. وكما يقول الرسول: "جسد واحد، وروح واحد، كما دُعيتم أيضًا في رجاء دعوتكم الواحد، رب واحد، إيمان واحد، معمودية واحدة، إله وأب واحد للكل الذي على الكل وبالكل وفي كلكم" (أف 4: 4-6). هكذا ترتبط وحدة القطيع أو الوحدة الكنسية بوحدة الراعي.
* كأنه يقول: ما بالكم تتعجبون إن كان هؤلاء القوم سيتبعونني، وإن كان غنمي يسمع صوتي، لأنكم إذا رأيتم أغنام أخرى تتبعني وتسمع صوتي فستذهلون حينئذ ذهولًا عظيمًا.
* "ينبغي أن آتي بتلك"، كلمة "ينبغي" هنا لا تعني "ضرورة"، بل هي إعلان عما سيحدث حقًاكأنه يقول: لماذا تتعجبون إن كان هؤلاء يتبعونني وإن كانت خرافي تسمع صوتي؟ فإنكم سترون آخرين أيضًا سيتبعونني ويسمعون صوتي، فتكون "دهشتهم أعظم". لا ترتبكون عندما تسمعونه يقول: "ليست من هذه الحظيرة"، فإن الاختلاف يخص الناموس وحد، كما يقول بولس: "لا الختان ينفع شيئًا، ولا الغرلة" (غلا 5: 6).
"ينبغي أن آت بتلك أيضًا"[16]. لقد أظهر أن هؤلاء وأولِئك قد تشتتوا وامتزجوا، وكانوا بلا رعاة، لأنه لم يكن بعد قد جاء الراعي الصالح. عندئذ أعلن عن وحدتهم المقبلة إذ يصيروا رعية واحدة. وهو نفس الأمر الذي أعلنه بولس بقوله: "لكي يخلق الاثنين في نفسه إنسانًا واحدًا جديدًا" (أف 2: 15).
القديس يوحنا الذهبي الفم
* "أخبرني يا من تحبه نفسي أين ترعى؟ أين تربض عند الظهيرة؟ لماذا أكون كمقنَّعة عند قطعان أصحابك" (نش 7:1).
"أين ترعى أيها الراعي الصالح، يا من تحمل القطيع كله على كتفيك؟ لأنك إنما حملت خروفًا واحدًا على كتفيك ألا وهو طبيعتنا البشرية.
أرني المراعي الخضراء.
عرفني مياه الراحة (مز 2:22).
قدني إلى العشب المشبع.
ادعني باسمي (يو 16:10) حتى اسمع صوتك، أنا خروفك، أعطني حياة أبدية.
القديس غريغوريوس النيسي
* ضرب الفريسيين المعاندين بطرق متنوعة. هنا سمح لهم أن يلاحظوا أنهم على وشك نزعهم عن رعاية شعبه، الذي يدبر أمورهم بنفسه الآن. إنه يعني إن الخلط بين قطعان الأمم مع أولئك الذين لهم إرادة صالحة من شعب إسرائيل، فلا يعود يحكم اليهود وحدهم، بل ينتشر مجد نوره على الأرض كلها. إنه يرغب ألا يُعرف في إسرائيل وحدها منذ البداية، بل يقدم لكل الذين تحت السماء معرفة الله الحقيقي.
القديس كيرلس السكندري
* توجد سفينتان (لو 5: 2) منهما دعا تلاميذه. إنهما تشيران إلى هذين الشعبين (من اليهود ومن الأمم)، عندما ألقوا شباكهم وأخرجوا صيدًا عظيمًا وعددًا كبيرًا من السمك، حتى كادت شباكهم تتخرق. قيل "امتلأت السفينتان" تشير السفينتان إلى الكنيسة ولكنها تتكون من شعبين، ارتبطا معًا في المسيح، وإن كانا قد جاءا من أماكن متباينة.
عن هذه أيضًا الزوجتان اللتان لهما زوج واحد يعقوب، وهما ليئة وراحيل، كانتا رمزًا (تك 29: 23، 28). وعن هذين الشعبين كان الأعميان رمزًا، جلسا على الطريق ووهبهما الرب النظر (مت 20: 30). وإن دققت في الكتاب المقدس تجد الكنيستين اللتين هما كنيسة واحدة وليس اثنتين قد رمز لهما في مواضع كثيرة
القديس أغسطينوس
* أخيرًا، الذبائح نفسها التي للرب تعلن أن الاجتماع المسيحي يرتبط بذاته بحب ثابت لا ينفصل. لأن الرب عندما دعا الخبز الذي يتكون من وحدة حبوب كثيرة جسده، يشير إلى شعبنا الذي يحمل اتحادًا. وعندما يدعو الخمر المعصور من عناقيد العنب والحبوب الصغيرة جدًا التي تجتمع معًا في دمه الواحد، هكذا أيضًا يعني قطيعنا الممتزج معًا بجماهير متحدة.
الشهيد كبريانوس
 
قديم اليوم, 05:18 PM   رقم المشاركة : ( 226667 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,402,661

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* كأنه يقول: ما بالكم تتعجبون إن كان هؤلاء القوم سيتبعونني، وإن كان غنمي يسمع صوتي، لأنكم إذا رأيتم أغنام أخرى تتبعني وتسمع صوتي فستذهلون حينئذ ذهولًا عظيمًا.
* "ينبغي أن آتي بتلك"، كلمة "ينبغي" هنا لا تعني "ضرورة"، بل هي إعلان عما سيحدث حقًاكأنه يقول: لماذا تتعجبون إن كان هؤلاء يتبعونني وإن كانت خرافي تسمع صوتي؟ فإنكم سترون آخرين أيضًا سيتبعونني ويسمعون صوتي، فتكون "دهشتهم أعظم". لا ترتبكون عندما تسمعونه يقول: "ليست من هذه الحظيرة"، فإن الاختلاف يخص الناموس وحد، كما يقول بولس: "لا الختان ينفع شيئًا، ولا الغرلة" (غلا 5: 6).
"ينبغي أن آت بتلك أيضًا"[16]. لقد أظهر أن هؤلاء وأولِئك قد تشتتوا وامتزجوا، وكانوا بلا رعاة، لأنه لم يكن بعد قد جاء الراعي الصالح. عندئذ أعلن عن وحدتهم المقبلة إذ يصيروا رعية واحدة. وهو نفس الأمر الذي أعلنه بولس بقوله: "لكي يخلق الاثنين في نفسه إنسانًا واحدًا جديدًا" (أف 2: 15).
القديس يوحنا الذهبي الفم
 
قديم اليوم, 05:19 PM   رقم المشاركة : ( 226668 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,402,661

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* "أخبرني يا من تحبه نفسي أين ترعى؟ أين تربض عند الظهيرة؟ لماذا أكون كمقنَّعة عند قطعان أصحابك" (نش 7:1).
"أين ترعى أيها الراعي الصالح، يا من تحمل القطيع كله على كتفيك؟ لأنك إنما حملت خروفًا واحدًا على كتفيك ألا وهو طبيعتنا البشرية.
أرني المراعي الخضراء.
عرفني مياه الراحة (مز 2:22).
قدني إلى العشب المشبع.
ادعني باسمي (يو 16:10) حتى اسمع صوتك، أنا خروفك، أعطني حياة أبدية.
القديس غريغوريوس النيسي
 
قديم اليوم, 05:20 PM   رقم المشاركة : ( 226669 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,402,661

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* ضرب الفريسيين المعاندين بطرق متنوعة. هنا سمح لهم أن يلاحظوا أنهم على وشك نزعهم عن رعاية شعبه، الذي يدبر أمورهم بنفسه الآن. إنه يعني إن الخلط بين قطعان الأمم مع أولئك الذين لهم إرادة صالحة من شعب إسرائيل، فلا يعود يحكم اليهود وحدهم، بل ينتشر مجد نوره على الأرض كلها. إنه يرغب ألا يُعرف في إسرائيل وحدها منذ البداية، بل يقدم لكل الذين تحت السماء معرفة الله الحقيقي.
القديس كيرلس السكندري
 
قديم اليوم, 05:21 PM   رقم المشاركة : ( 226670 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,402,661

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* توجد سفينتان (لو 5: 2) منهما دعا تلاميذه. إنهما تشيران إلى هذين الشعبين (من اليهود ومن الأمم)، عندما ألقوا شباكهم وأخرجوا صيدًا عظيمًا وعددًا كبيرًا من السمك، حتى كادت شباكهم تتخرق. قيل "امتلأت السفينتان" تشير السفينتان إلى الكنيسة ولكنها تتكون من شعبين، ارتبطا معًا في المسيح، وإن كانا قد جاءا من أماكن متباينة.
عن هذه أيضًا الزوجتان اللتان لهما زوج واحد يعقوب، وهما ليئة وراحيل، كانتا رمزًا (تك 29: 23، 28). وعن هذين الشعبين كان الأعميان رمزًا، جلسا على الطريق ووهبهما الرب النظر (مت 20: 30). وإن دققت في الكتاب المقدس تجد الكنيستين اللتين هما كنيسة واحدة وليس اثنتين قد رمز لهما في مواضع كثيرة
القديس أغسطينوس
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 07:13 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026