منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم اليوم, 04:08 PM   رقم المشاركة : ( 226651 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,402,661

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

القدّيسة ماري ألفونسين
وُلدت ماري ألفونسين غطّاس في القدس سنة 1843،
وعاشت منذ طفولتها اختبار الإيمان العميق، فاختارت السير خلف
صوت الربّ، مؤمنةً بأنّ الدعوة الحقيقيّة هي أن تكون أداة سلام
ونور في عالم متعَب. أنعمت عليها مريم العذراء بظهورات، كاشفةً
لها رغبتها في تأسيس رهبانيّة وطنيّة تحمل اسم رهبنة الورديّة
المقدّسة. وهكذا كانت هذه الرهبنة بيتًا للرجاء في قلب الشرق،
ورسالة مكرّسة لتربية الفتيات، وتعليم الأطفال، وخدمة الفقراء
والمهمَّشين. وكانت الراهبات يشاهدنها دومًا راكعة أمام المذبح،
تستمدّ من القربان الأقدس قوّة الرسالة وصبر المحبّة.
 
قديم اليوم, 04:09 PM   رقم المشاركة : ( 226652 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,402,661

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

القدّيسة ماري ألفونسين
تميّزت حياتها بالبساطة العميقة والاتّكال الكامل على العناية الإلهيّة.
لم تسعَ إلى المجد، بل إلى إتمام مشيئة الله في التفاصيل الصغيرة،
فصارت مثالًا للطاعة الهادئة التي تغيّر القلوب.
وأخيرًا رقدت بعطر القداسة في العام 1927.
أعلنها البابا فرنسيس قدّيسة على مذابح الكنيسة المقدّسة
في العام 2015، مؤكّدًا أنّ قداستها ثمرة إيمان
متجذّر في الأرض التي منها أشرق الفداء.

نسألك يا ربّ أن تعلّمنا أنّ القداسة ليست بعيدة المنال،

بل تنبت في القلب الذي يُحبّ بلا شروط، ويصغي إلى نداء الربّ كلّ
يوم، على غرار ماري ألفونسين، زهرة القدس ورسولة الورديّة.
 
قديم اليوم, 04:16 PM   رقم المشاركة : ( 226653 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,402,661

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

البابا يوليانوس
القرن الثاني
(178 - 188 م )
في اليوم الثامن من شهر برمهات من سنة 188م، تنيَّح الأب المغبوط القديس البابا الأنبا يوليانوس البطريرك الحادي عشر من بطاركة الكرازة المرقسية. وقد تتلمذ هذا الأب في المدرسة الإكليريكية التي أنشاها القديس مرقس، وكان تلميذاً للقديس بنتينوس، وقد نبغ روحياً وعلمياً، فرُسم قساً بمدينة الإسكندرية ثم بطريركاً في 9 برمهات سنة 178م. وقد رأى البابا رؤيا قبل نياحته بأن ظهر له ملاك الرب وقال ” إنَّ مَنْ يأتيك بعنقود عنب هو الذي سيكون بعدك على الكرسي المرقسي “. ولم يكن وقتها أوان العنب، وحدث فعلاً أن رجلاً عامياً يُدعى ديمتريوس كان كرَّاماً، وبينما هو يُصلح كرمَهُ عثر على عنقود عنب في غير أوانه، فقرر أن يهديه للبابا البطريرك. وبينما كان مجتمعاً حول البابا كبار الشعب وعظماؤه، بدأ يخبرهم بمن سيكون على الكرسي من بعده، فأخبرهم بما سيحدث من حضور الشخص الذي يحمل عنقود عنب، فتحيروا وتعجبوا من كلام البابا هذا، وبينما هم متحيرون دخل ديمتريوس وعنقود العنب في يده وقدمه إلى البابا البطريرك، ففرح البابا بتحقيق الرؤيا وفرحوا هم أيضاً، ونفذوا وصية البابا فيما بعد واختاروا ديمتريوس بطريركاً من بعده. وقد قضى البابا يوليانوس على الكرسي المرقسي مدة عشر سنوات اعتنى فيها بشعبه عناية روحية، حتى أنه من عظم عنايته أن الوثنيين كانوا لا يسمحون له بمغادرة الإسكندرية فكان يخرج منها سراً ويذهب إلى كل مكان ويرسم كهنة للشعب ويفتقدهم، وبعد ذلك أتم جهاده الحسن وتنيَّح بسلام.
الحاكم :
ماركوس أوريليوس 161ـ 180م && كومودوس 180 ـ 192م

 
قديم اليوم, 04:20 PM   رقم المشاركة : ( 226654 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,402,661

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

البابا ياروكلاس
القرن الثالث
(230 - 246م )
في اليوم الثامن من شهر كيهك من سنة 246م تنيَّح البابا القديس ياروكلاس البطريرك الثالث عشر من بطاركة الكرسي المرقسي. وُلِدَ هذا القديس من أبوين وثنيين، إلا أنهما آمنا بالسيد المسيح واعتمدا بعد ولادته، فأدباه بالآداب المسيحية فبرع في الوعظ والتعليم، فأحبه البابا ديمتريوس البطريرك الثاني عشر، ورسمه شماساً ثم قساً على مدينة الإسكندرية. فأقبل الجميع لسماع وعظه وتعليمه. وفي سنة 230م ارتقى الكرسي المرقسي ورعى رعية المسيح أحسن رعاية وجاء بالكثيرين إلى حظيرة الإيمان ( البابا ياروكلاس الأول هو أول من نال لقب ( بابا ) من آباء الكرسي الإسكندري، وكان قبل ذلك يسمى أسقف الإسكندرية). وقام بسـيامة 20 أسـقفاً لإيبارشـيات القطر المصرى، وبعد أن أقام هذا البابا على الكرسي مدة ست عشرة سنة وشهراً وستة وعشرين يوماً تنيَّح بسلام.
الحاكم :
ألكسندر ـ مكسيميانوس التراقي ـ جورديانوس3،2،1


 
قديم اليوم, 04:22 PM   رقم المشاركة : ( 226655 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,402,661

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

البابا ديونسيوس
القرن الثالث
(246 - 264م )
في اليوم الثالث عشر من شهر برمهات من سنة 264م تنيَّح القديس البابا ديونيسيوس البطريرك الرابع عشر من بطاركة الكرازة المرقسية. وُلِدَ هذا الأب بالإسكندرية في أواخر القرن الثاني الميلادي (سنة 190م) من أبوين يعبدان الكواكب ( الصابئة ) وقد اهتما بتعليمه كل علوم الصابئة. ولكنه كانت لديه الاستعدادات القلبية الصادقة لقبول الإيمان. وفي أحد الأيام مرت به امرأة عجوز مسيحية معها كراسة مكتوب فيها بعض رسائل معلمنا القديس بولس الرسول، فاشتراها منها وقرأها وأُعجب بها، وطلب من العجوز بقية الرسائل، فقدمت له ثلاث رسائل أخرى، ولما شعرت برغبته الشديدة في القراءة والمعرفة، قالت له اذهب إلى الكنيسة فتجد فيها من يعطى لك هذه المعرفة الروحية مجاناً. فسمع لقولها وذهب، وهناك تتلمذ على يد شماس يدعى أوغسطين. وقرأ رسائل معلمنا بولس الرسول، ثم مضى إلى البابا ديمتريوس ( 12 )، وأعلن أمامه إيمانه بالسيد المسيح، فعمَّده البابا. ثم التحق بالمدرسة اللاهوتية ونبغ في العلوم المسيحية، فمنحه البابا رتبة الشماسية. ولما جاء البابا ياروكلاس ( 13 ) رسمه قساً وأوكل إليه رئاسة المدرسة اللاهوتية، فداوم على التعليم والوعظ، وتعميد من يقبلون الإيمان. ولما تنيَّح البابا ياروكلاس ( 13 )، وقع الاختيار على القس ديونيسيوس، فرُسم بطريركاً في أول طوبه سنة 246م. فرعى رعية المسيح بكل أمانة. ولما أثار ديسيوس قيصر الاضطهاد على المسيحيين، أراد القبض على البابا ديونيسيوس، فهرب. ولما مات ديسيوس، بعث البابا برسالة محبة للقيصر غالوس فهدأ الاضطهاد. إلا أن نوعاً جديداً من الجهاد ظهر أمام البابا وهو محاربة الهراطقة، فقد قاوم بدعتَيّ سابيليوس وبولس الساموساطى. وبعد أن أتم البابا جهاده تنيَّح بسلام بعد أن كتب عدة رسائل إيمانية مازال أغلبها محفوظاً إلى الآن.
الحاكم :
فيليب الأول 244 ـ 249م && ديكيوس 249 ـ 251م && جاليانوس 251 ـ 253م && فاليريان 253 ـ 260م && غالينوس260 ـ 268م
المشاهير :
الأنبا بولا أول السواح «نشأة الرهبنة» الأنبا أنطونيوس أول الرهبان
 
قديم اليوم, 04:23 PM   رقم المشاركة : ( 226656 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,402,661

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

البابا مكسيموس
القرن الثالث
(264 - 282م )
في اليوم الرابع عشر من شهر برمودة من سنة 282م تنيَّح القديس البابا مكسيموس، البطريرك الخامس عشر من بطاركة الكرازة المرقسية. وُلِدَ هذا القديس بمدينة الإسكندرية من أبوين مسيحيين. أدخلاه مدرسة الإسكندرية اللاهوتية فأتقن اللغة اليونانية والفلسفة وعلوم الكنيسة، وكان تقياً يخاف الله. رسمه البابا ياروكلاس شماساً على كنيسة الإسكندرية، ثم رسمه البابا ديونيسيوس قساً وعينه واعظاً بالكنيسة المرقسية. فتفانى في خدمة الشعب وتعليمه وقد تحمل آلام الاضطهاد من الإمبراطور ديسيوس. وبعد نياحة البابا ديونيسيوس تمت رسامته بطريركاً في سنة 264م. وفي أيامه ظهرت بدعة ماني (مختصر بدعة ماني هي تحريم الزواج ومنع أكل اللحوم) من بلاد فارس. وكان البابا مهتماً بتعليم الشعب وافتقاده مثبتاً إياهم على الإيمان المستقيم عن طريق عظاته وتعاليمه. ولما أكمل جهاده الصالح تنيَّح بسلام بعد أن جلس على الكرسي المرقسي سبع عشرة سنة وخمسة أشهر.
الحاكم :
غالينوس 260 ـ 268م && كلوديوس الثاني 268 ـ 270م && أوريليان 270 ـ 275م
المشاهير :
الشهيد مرقوريوس أبو سيفين
 
قديم اليوم, 04:24 PM   رقم المشاركة : ( 226657 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,402,661

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

البابا ثاؤنا
القرن الثالث
(282 - 301 م )
في اليوم الثاني من شهر طوبة من سنة 17 للشهداء ( 301م ) تنيَّح القديس البطريرك الأنبا ثاؤناس بابا الإسكندرية السادس عشر وقد أُقيم بطريركاً في 2 كيهك الموافق ( 27 نوفمبر 282م ). كان رجلاً عالماً تقياً وديعاً محباً للجميع، شيَّد كنيسة باسم القديسة العذراء مريم بالإسكندرية ليصلِّى فيها المؤمنون إذ كانوا في ذلك الوقت يصلُّون في البيوت والمغاير بسبب الاضطهاد الوثني للكنيسة. وقد آمن كثيرون بالسيد المسيح على يديه وعمَّدهم، وفي عهده ظهر سابيليوس المبتدع الذي أنكر الأقانيم الثلاثة وكان يُعلِّم أن الآب والابن والروح القدس أقنوم واحد وقد حرمه البابا وأبطل قوله بالبراهين المقنعة من الكتب المقدسة. ولما أكمل سعيه الصالح تنيَّح بسلام ودُفن بدير المغارة بالإسكندرية (دير المغارة هو الكنيسة المرقسية بالإسكندرية حالياً).
الحاكم :
كاروس 282 ـ 284م ـ && كارينوس ـ نوميريانوس ـ دقلديانوس 284 ـ 305م جاليريوس (على الشرق) مكسيميانوس (على الغرب)
 
قديم اليوم, 04:42 PM   رقم المشاركة : ( 226658 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,402,661

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

البابا بطرس خاتم الشهداء
القرن الرابع
(302 - 312 م )

في اليوم التاسع والعشرون من شهر هاتور من سنة 28 للشهداء ( 312م )، استشهد القديس البابا بطرس خاتم الشهداء، البطريرك السابع عشر من بطاركة الكرازة المرقسية. وُلِدَ من أبوين شُبِّها بزكريا وأليصابات لكونهما لم يُرزقا نسلاً. وكانا سالكَيْن حسب وصايا الرب وأحكامه، فأنجبا ابنهما ” بطرس ” بعد صلوات حارّة، ولما بلغ الثانية عشرة من عمره رُسم شماساً، وعندما بلغ السادسة عشر رُسم قساً، وقد اشتهر القس بطرس بتعمقه في العلوم اللاهوتية والمدنية، مما أهَّله أن يُعيَّن مديراً لمدرسة الإسكندرية اللاهوتية، وينال لقب ” المعلم البارع في الدين المسيحي “. ووهبه الله نعمة إجراء الشفاء وإخراج الشياطين، فأثر في نفوس الشعب الإسكندري وأحبه.
ولما دَنَتْ نياحة البابا ثاؤنا، التف حوله بعض أبنائه باكين قائلين: ” هل تتركنا يتامى يا أبانا ” فأشار بيده إلى القديس بطرس وقال ” هذا أبوكم الذي يرعاكم بعدي ” وبعد نياحة البابا ثاؤنا تمت سيامة القديس بطرس باسم البابا بطرس السابع عشر يوم أول أمشير سنة 18 للشهداء ( 302م ) فطاف جميع بلاد مصر مُثَبتّاً المؤمنين وراداً الضالين وواضعاً القوانين وفي أيامه قام أريوس المخالف وبدأ ينشر بدعته، فنصحه البابا بطرس أن يعدل عن رأيه فرفض فحرمه ومنعه من شركة الكنيسة.
سمع الملك مكسيميانوس شريك دقلديانوس في الحكم، أن القديس بطرس يُعلِّم شعبه في كل مكان بالثبات على الإيمان المسيحي وعدم عبادة الأوثان، فحضر إلى مصر وبعدما فتك بالشعب، ودمَّر بلادهم وكنائسهم وقتل منهم أعداداً كبيرة، عاد إلى الإسكندرية، وقبض على البابا بطرس وأودعه في السجن آمراً بقتله. فاجتمع الشعب على باب السجن يريدون إنقاذ راعيهم، الذي أحبوه، بالقوة، فأجَّل القائد تنفيذ أمر القتل خوفاً من الشعب.
ولما علم أريوس أن القديس سيمضي إلى الرب، استغاث بالكهنة لكي يطلبوا إلى البابا أن يحله، فزاد القديس في حَرْمه قائلاً ” إن السيد المسيح ظهر لي في رؤيا وعليه ثوب ممزق، فسألته من شقَّ ثوبك يا سيدي، فأجاب أريوس هو الذي شق ثوبي فلا تقبله “. واستدعى القديس بطرس قائد الجند سراً، وأشار عليه أن ينقب حائط السجن من الجهة الخالية من الشعب ويأخذه للقتل، فانذهل القائد من شهامة القديس، وفعل كما أمره، وأخرجه من السجن سراً وأتى به إلى مكان بقرب رفات مار مرقس الرسول، وهناك جثا القديس على ركبتيه، وصلى إلى الله قائلاً ” ليكن بدمي انتهاء عبادة الأوثان وختام سفك دماء المسيحيين، فأتاه صوت من السماء قائلاً ” آمين “. ولما أتم صلاته، تقدَّم السيَّاف وقطع رأسه المقدس. ونال إكليل الشهادة.
ولما علم المؤمنون باستشهاد بطريركهم. أتوا وأخذوا الجسد الطاهر وألبسوه ثياب الكهنوت، وأجلسوه على كرسي مار مرقس الذي لم يجلس عليه في حياته لأنه كان يرى قوة الرب عليه. ثم صلوا عليه ودفنوه بإكرام جزيل.
الحاكم :
(دقلديانوس 284 ـ 305 && جاليريوس 305 ـ 311م (على الشرق) مكسيميانوس (على الغرب


 
قديم اليوم, 04:49 PM   رقم المشاركة : ( 226659 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,402,661

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

البابا أرشلاوس
القرن الرابع
(311 - 312م )


في اليوم التاسع عشر من شهر بؤونه من سنة 28 للشهداء ( 312م ) تنيَّح البابا أرشيلاؤس البطريرك الثامن عشر من بطاركة الكرازة المرقسية. كان هذا القديس قساً ورئيساً لمدرسة الإسكندرية اللاهوتية. ولما نال البابا بطرس خاتم الشهداء إكليل الشهادة اتفق الآباء الأساقفة والأراخنة على رسامته بطريركاً، فرسموه يوم 19 كيهك سنة 28 للشهداء ( 311م ) حسب وصية البابا بطرس قبل استشهاده. فلما جلس على الكرسي المرقسي تقدم إليه جماعة من الشعب وطلبوا منه أن يقبل أريوس بعد أن تظاهر بالندم على ما صدر منه. فقبله البابا أرشيلاؤس، وبعد أن جلس على الكرسي المرقسي ستة أشهر تنيَّح بسلام.
الحاكم :
جاليريوس 305 ـ 311م


 
قديم اليوم, 04:51 PM   رقم المشاركة : ( 226660 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,402,661

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

البابا ألكسندروس الأول
القرن الرابع
(312 - 328م )



في اليوم الثاني والعشرون من شهر برمودة من سنة 44 للشهداء (328م) تنيح القديس ألكسندروس، البطريرك التاسع عشر من بطاركة الكرازة المرقسية. ولد بالإسكندرية من أبوين مسيحيين. رسمه البابا مكسيموس اغنسطساً، والبابا ثاؤنا شماساً، والبابا بطرس قساً. وبعد نياحة البابا أرشلاوس، كان قد تقدم في الأيام فانتخبوه بطريركاً ورسموه يوم 3 أبيب سنة 28 للشهداء (312م). فغضب أريوس لأنه كان يطمع في هذه الكرامة. وعندما حاول أن ينال منه الحل، قال البابا لمندوبي أريوس: “لقد أوصاني أبي القديس البابا بطرس ان لا أقبله، فليتب عما ارتكبه من خطية. ومتى قبل الفادي توبته فليعطني علامة لكي أحله”. ولما تمادى أريوس، عقد له البابا مجمعاً لسماع أقواله، فحكم المجمع بتوبيخه وتعنيفه، فلم يستفد. بعدها عقد مجمعاً مؤلفاً من مائة أسقف، وحرمه الجميع عدا أسقفين ليبيين. واستمر الصراع بين البابا ألكسندروس و أريوس حيث أنكر الأخير لاهوت المسيح، ونشر بدعته من خلال التراتيل والألحان. وقد استمال اليه أوسابيوس أسقف نيقوميدية، الذى كان ماكراً فصيحاً. أما البابا فقد عقد عدة مجامع في مختلف البلاد المصرية، وكتب كثيراً من الرسائل، أرفقها برسالة دورية ضمنها عرضاً كاملاً للإيمان الأرثوذكسي وتلخيصاً لبدعة أريوس. هذا وقد تأثر بعض الأساقفة من بلاغة أريوس. فكتبوا للبابا يرجون العفو عنه. فرد البابا برسالة بناها على قول القديس يوحنا الإنجيلي “في البدء كان الكلمة. والكلمة كان عند الله. وكان الكلمة الله”. ورجا من اخوته الأساقفة أن يصادقوا بتوقيعاتهم على ما كتب اسوة بأخوتهم أساقفة آسيا وسوريا وليبيا. وقد أستجاب العديد منهم، مما جعل اوسابيوس يقنع الامبراطور قسطنطين بأن يرسل خطاباً للبابا الاسكندري يطلب حل أريوس، فلم يقبل البابا. ثم بعث البابا الاسكندري برسالة الى ألكسندروس أسقف بيزنطة، يشرح فيها الإيمان القويم، تُعرف بطومس ألكسندروس. وقد بعث بهذا الطومس الى اساقفة المسكونة، فوقع عليه أساقفة مصر وكبادوكيا وبمفيلية وآسيا، وكان عددهم مائتان وخمسين.
ولما اشتد الخلاف كلّف الامبراطور الأسقف أوسيوس، أسقف قرطبة بإسبانيا لإنهاء الخلاف بين البابا ألكسندروس وأريوس، فلم يستطع لإنه اقتنع بكلام البابا ألكسندروس. عندئذ اتفق مع البابا على عقد مجمع مسكوني، وهو المجمع الذي انعقد في نيقية وحضره ثلاثمائة وثمانية عشر أسقفاً، وحكموا بقطع أريوس من الكهنوت، كما وضع المجمع قانون الإيمان وقوانين أخرى، ثم رتب صوم الأربعين وعيد القيامة وحكم في قضايا أخرى.
وبعد انتهاء المجمع عاد البابا الى مقر كرسيه منتصراً. ورعى رعيته أحسن رعاية. ثم تنيح بسلام. وكانت مدة جلوسه على الكرسي خمس عشرة سنة وتسعة أشهر وعشرين يوماً.
الحاكم :
مكسميانوس 305 ـ 313م
قسطنطين البار 317 ـ 333م


 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 07:45 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026