![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 226611 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"أما أنا فإني الراعي الصالح، وأعرف خاصتي، وخاصتي تعرفني". [14] تلامس المرتل مع الرب الراعي الصالح في مزمور الراعي (مز 23)، حيث يكشف عن مدى اهتمام الرب الفائق برعيته. تكشف الرعاية الصالحة عن الحب المشترك والمعرفة المتبادلة بين الراعي ورعيته. فالراعي يعرف رعيته، لا معرفة مدرسية تعتمد على التنظيمات المجردة، بل معرفة الالتصاق بهم، والانتساب إليهم وانتسابهم له، فيصيروا خاصته التي تتأهل لمعرفته. لقد عرف الله إبراهيم وإسحق ويعقوب، فدعا نفسه "إله إبراهيم وإله اسحق وإله يعقوب". وعرف بولس راعيه الأعظم فيحسبه ربه وإلهه هو! هكذا خلال هذه الرعاية الحقيقية يسمع كل حمل من بين القطيع صوت راعيه يؤكد له: "وأكون له إلهًا، وهو يكون لي ابنًا" (رؤ 21: 7). إنه يعرف خاصته، إذ يتطلع إليهم بعيني الحب والاهتمام الرعوي، يعرفهم فيبذل ذاته بكل سرور من أجلهم. وكما يقول القديس يوحنا: "هو أحبنا أولًا" (1 يو 4: 19). وكما يقول الرسول بولس: "وأما الآن إذ عرفتم الله، بل بالأحرى عُرفتم من الله" (غلا 4: 9). نظرات حب الراعي تسحب نظرات الرعية إليه، وكما يعرف الراعي خاصته بالحب العملي والاتحاد معهم يعرفونه هم ويجدون لذتهم في الاتحاد معه. هذا هو العهد الجديد، عهد النعمة القائم على الحب بين الله وخاصته. فتدرك الخاصة كلمات راعيهم: "أنا أعلم الذين اخترتهم" (يو 13: 18)، وفي يقين الإيمان بالراعي يرددون مع الرسول: "لأنني عالم بمن آمنت وموقن أنه قادر أن يحفظ وديعتي إلى ذلك اليوم" (2 تي 1: 12). * المسيح إذن هو الراعي الصالح. ماذا كان بطرس؟ ألم يكن راعيًا صالحًا؟ ألم يبذل حياته عن القطيع؟ ماذا كان بولس؟ ماذا كان بقية الرسل؟ ماذا عن الأساقفة الطوباويين والشهداء...؟ ماذا عن كبريانوسنا القديس؟ ألم يكن هؤلاء جميعًا رعاةً صالحين...؟ هؤلاء جميعًا كانوا رعاةً صالحين، ليس لمجرد سفك دمائهم، إنما سفكوه من أجل القطيع، ليس في كبرياء، بل سفكوه في محبة. ماذا تقول يا رب، أيها الراعي الصالح؟ فإنك أنت هو الراعي الصالح، أنت هو الحمل الصالح. في نفس الوقت أنت الراعي والمرعى، الحمل والأسد في نفس الوقت. ماذا تقول؟ هب لنا أذنًا وأعنا لكي نفهم. إنه يقول: "أنا هو الراعي الصالح". وماذا عن بطرس؟ هل هو ليس براعٍ أو هل هو شرير...؟ إنه راع وراع صالح، لكنه كلا شيء بالحق بالنسبة لقوة راعي الرعاة وصلاحه، ومع هذا فإنه راعٍ وصالح، وكل الآخرين الذين مثله هم رعاة صالحون. * المسيح هو بابي إليكم، بالمسيح أجد مدخلًا، لا إلى بيوتكم بل إلى قلوبكم. بالمسيح أدخل، إنه المسيح الذي فيّ، هو الذي تريدون أن تسمعوا له. ولماذا تريدون أن تسمعوا المسيح فيّ؟ لأنكم قطيع المسيح، أُشتريتم بدم المسيح. إنكم تعرفون ثمنكم، الذي لا يُدفع بواسطتي، وإنما يكرز به بواسطتي. إنه هو، وهو وحده المشتري، الذي سفك دمه الثمين - الدم الثمين لذاك الذي بلا خطية القديس أغسطينوس |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226612 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* المسيح إذن هو الراعي الصالح. ماذا كان بطرس؟ ألم يكن راعيًا صالحًا؟ ألم يبذل حياته عن القطيع؟ ماذا كان بولس؟ ماذا كان بقية الرسل؟ ماذا عن الأساقفة الطوباويين والشهداء...؟ ماذا عن كبريانوسنا القديس؟ ألم يكن هؤلاء جميعًا رعاةً صالحين...؟ هؤلاء جميعًا كانوا رعاةً صالحين، ليس لمجرد سفك دمائهم، إنما سفكوه من أجل القطيع، ليس في كبرياء، بل سفكوه في محبة. ماذا تقول يا رب، أيها الراعي الصالح؟ فإنك أنت هو الراعي الصالح، أنت هو الحمل الصالح. في نفس الوقت أنت الراعي والمرعى، الحمل والأسد في نفس الوقت. ماذا تقول؟ هب لنا أذنًا وأعنا لكي نفهم. إنه يقول: "أنا هو الراعي الصالح". وماذا عن بطرس؟ هل هو ليس براعٍ أو هل هو شرير...؟ إنه راع وراع صالح، لكنه كلا شيء بالحق بالنسبة لقوة راعي الرعاة وصلاحه، ومع هذا فإنه راعٍ وصالح، وكل الآخرين الذين مثله هم رعاة صالحون. * المسيح هو بابي إليكم، بالمسيح أجد مدخلًا، لا إلى بيوتكم بل إلى قلوبكم. بالمسيح أدخل، إنه المسيح الذي فيّ، هو الذي تريدون أن تسمعوا له. ولماذا تريدون أن تسمعوا المسيح فيّ؟ لأنكم قطيع المسيح، أُشتريتم بدم المسيح. إنكم تعرفون ثمنكم، الذي لا يُدفع بواسطتي، وإنما يكرز به بواسطتي. إنه هو، وهو وحده المشتري، الذي سفك دمه الثمين - الدم الثمين لذاك الذي بلا خطية القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226613 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"كما أن الآب يعرفني، وأنا أعرف الآب، وأنا أضع نفسي عن الخراف". [15] ليس فقط اشتهى البذل حتى الموت من أجل قطيعه بل كراعٍ صالح يؤكد: "وأنا أضع نفسي عن الخراف". لقد حقق خطة البذل فعلًا. قدم حياته المبذولة مهرًا ليقتني الخراف. اشتراها لا لكي يذبحها، وإنما يُذبح هو لكي يحبها. لا يُقدم القطيع ذبيحة عن صاحبها كما في العهد القديم، بل يقدم الراعي نفسه ذبيحة عن قطيعه. * "خاصتي تعرفني، كما أن الآب يعرفني، وأنا أعرف الآب"، بمعنى سأكون منتميًا لقطيعي وهم يرتبطون بي، بدأت الكيفية التي بها يعرف الرب الآب ابنه الحقيقي الوحيد الجنس، ثمرة جوهره، ويعرف الابن الآب، بكونه الله الحقيقي، ويلد كيانه من هو منه، هكذا نحن إذ تعبنا لنكون له يُقال أننا من عائلته، ونُحسب أبناءه. نحن بالحقيقة أقرباؤه (أع 17: 29)، ونحمل اسم الابن، وبسبب ذاك الذي من الآب، فإنه وهو المولود من الله، إله حق، قد صار إنسانًا، وأخذ طبيعتنا، ماعدا الخطية. القديس كيرلس الكبير * إنه (الآب) يعرف أنه قد ولده، كما يعرف هو أيضًا أنه مولود منه. وباختصار أذكر ما جاء في الإنجيل: "أنه لا يعرف أحد الابن إلا الآب، ولا الآب إلا الابن" (مت 27:11؛ يو 15:10؛ 25:17). القديس كيرلس الأورشليمي * إنه يعرف الآب بنفسه، ونحن نعرفه به... إذ يقول: "الله لم يره أحد قط، الابن الذي في حضن الآب هو يخبر" (يو 1: 18). هكذا به ننال هذه المعرفة التي يعلنها لنا(1122). * تذكروا كيف أن الرب يسوع المسيح هو الباب والراعي، الباب بتقديم نفسه لكي يُعلن، والراعي الذي يدخل بنا بواسطته. بالحقيقة يا أخوة، لأنه هو الراعي يعطي لأعضائه أن يصيروا مثله. فإن كلا من بطرس وبولس وغيرهما من الرسل وكل الأساقفة الصالحين كانوا رعاة. لكن لا يدعو أحد منا نفسه أنه الباب. فقد ترك هذا بالتمام لنفسه. في اختصار مارس بولس عمل الراعي الصالح عندما كرز بالمسيح، إذ دخل من الباب. لكن حينما بدأ القطيع غير المهذب يسبب انشقاقات، وأن يقيموا أبوابًا أخرى أمامهم... قال بولس أنا لست الباب؛ "هل صُلب بولس من أجلكم، أو هل اعتمدتم باسم بولس؟!" (1 كو 1: 12-13). القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226614 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "خاصتي تعرفني، كما أن الآب يعرفني، وأنا أعرف الآب"، بمعنى سأكون منتميًا لقطيعي وهم يرتبطون بي، بدأت الكيفية التي بها يعرف الرب الآب ابنه الحقيقي الوحيد الجنس، ثمرة جوهره، ويعرف الابن الآب، بكونه الله الحقيقي، ويلد كيانه من هو منه، هكذا نحن إذ تعبنا لنكون له يُقال أننا من عائلته، ونُحسب أبناءه. نحن بالحقيقة أقرباؤه (أع 17: 29)، ونحمل اسم الابن، وبسبب ذاك الذي من الآب، فإنه وهو المولود من الله، إله حق، قد صار إنسانًا، وأخذ طبيعتنا، ماعدا الخطية. القديس كيرلس الكبير * إنه (الآب) يعرف أنه قد ولده، كما يعرف هو أيضًا أنه مولود منه. وباختصار أذكر ما جاء في الإنجيل: "أنه لا يعرف أحد الابن إلا الآب، ولا الآب إلا الابن" (مت 27:11؛ يو 15:10؛ 25:17). القديس كيرلس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226615 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إنه يعرف الآب بنفسه، ونحن نعرفه به... إذ يقول: "الله لم يره أحد قط، الابن الذي في حضن الآب هو يخبر" (يو 1: 18). هكذا به ننال هذه المعرفة التي يعلنها لنا(1122). * تذكروا كيف أن الرب يسوع المسيح هو الباب والراعي، الباب بتقديم نفسه لكي يُعلن، والراعي الذي يدخل بنا بواسطته. بالحقيقة يا أخوة، لأنه هو الراعي يعطي لأعضائه أن يصيروا مثله. فإن كلا من بطرس وبولس وغيرهما من الرسل وكل الأساقفة الصالحين كانوا رعاة. لكن لا يدعو أحد منا نفسه أنه الباب. فقد ترك هذا بالتمام لنفسه. في اختصار مارس بولس عمل الراعي الصالح عندما كرز بالمسيح، إذ دخل من الباب. لكن حينما بدأ القطيع غير المهذب يسبب انشقاقات، وأن يقيموا أبوابًا أخرى أمامهم... قال بولس أنا لست الباب؛ "هل صُلب بولس من أجلكم، أو هل اعتمدتم باسم بولس؟!" (1 كو 1: 12-13). القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226616 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أبنى الغالى .. بنتي الغالية حبي لكم مثل محيط شاسع لا حدود له وهادئ يغلفكم في أمواج سلام تفوق كل الفهم في حضوري، يتناقص كل قلق وكل خوف يذوب، لأني الملك الذي يهدئ العاصفة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226617 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كل خوف يذوب لأني الملك الذي يهدئ العاصفة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226618 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديسة دميانة العذراء العفيفة والأربعين عذراء الشهيدات |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226619 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
عيد عرس قانا الجليل تذكار الأعجوبة التي صنعها السيد المسيح في قانا الجليل |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226620 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
قلبا طاهرا يا الله ضع في وروحا صحيحة ومستقيمة جدد في داخلي (مز 51 : 10) |
||||