![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 226581 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يسوع هو كل شيء كل الأسماء تناسبه إنه كل شيء يعلنه. العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226582 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* للمحتاجين إلى البهجة يصير لهم كرمة وللمحتاجين إلى الدخول يقف كبابٍ. القديس كيرلس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226583 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* هو نفسه الباب؛ لنأتِ فيه ونعرفه. لندخل أو لنفرح أننا بالفعل فيه. * جاء قبله الأنبياء، فهل كانوا سراقًا ولصوصًا؟ حاشا. إنهم لم يأتوا منفصلين عنه، بل جاءوا معه. عند مجيئه أرسل رسلًا لكنه احتفظ بقلوب رسله. أتريدون أن تعرفوا أنهم جاءوا معه ذاك الذي هو حاضر على الدوام؟ بالتأكيد هو أخذ جسدًا بشريًا في الوقت المعين. لكن ماذا يعني: "على الدوام"؟ "في البدء كان الكلمة" (يو 1: 1). جاء معه من جاءوا مع كلمة الله. لقد قال: "أنا هو الطريق والحق والحياة" (يو 14: 6). إن كان هو الحق، فقد جاء معه من هم صادقون. لكن كثيرين إذ انفصلوا عنه هؤلاء هم سراق ولصوص، أي جاءوا ليسرقوا ويدمروا. * "ولكن الخراف لم تسمع لهم" هذه نقطة أكثر أهمية. قبل مجيء ربنا يسوع المسيح، حيث جاء في تواضع في الجسد، سمعه أناس أبرار، آمنوا به أنه سيأتي بنفس الطريقة التي لنا أنه قد جاء. الأوقات تتغير لكن ليس الإيمان... في أوقاتٍ متغيرةٍ حقًا لكن الدخول من باب واحد للإيمان، أي المسيح، فنرى كليهما قد دخلا... يقول (الرسول): "جميعهم شربوا شرابًا واحدًا روحيًا، لأنهم كانوا يشربون من صخرة روحية تابعتهم، الصخرة كانت المسيح" (1 كو 10: 4). انظروا بينما بقي الإيمان تغيرت العلامات. هناك الصخرة كانت المسيح، أما بالنسبة لنا فالمسيح على مذبح الله... كثيرون في ذلك الوقت آمنوا، سواء إبراهيم أو اسحق أو يعقوب أو موسى أو البطاركة الآخرون والأنبياء الذين تنبأوا عن المسيح، هؤلاء هم خراف سمعوا المسيح. سمعوا صوته وليس صوت آخر. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226584 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"جميع الذين أتوا قبلي هم سراق ولصوص، ولكن الخراف لم تسمع لهم". [8] * لم يتكلم هنا عن الأنبياء كما ادعى الهراطقة، فإنه إذ آمن كثيرون بالمسيح سمعوا للأنبياء واقتنعوا بهم. إنما يتحدث هنا عن ثيداس ويهوذا وغيرهما من مثيري الفتنة. بجانب هذا يقول: "ولكن الخراف لم تسمع لهم" [8]، كمن يمدحهم على ذلك. لا نجده في أي موضع يمدح السيد من يرفضوا السماع للأنبياء، وإنما على العكس يوبخهم ويتهمهم بشدة، بينما القول: "لم تسمع" يشير إلى قادة الفتنة. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226585 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"أنا هو الباب، إن دخل بي أحد فيخلص ويدخل ويخرج ويجد مرعى". [9] من يدخل إلى المرعى خلال المسيح، الباب الإلهي، ليس فقط ينجو من اللصوص والسراق، وإنما يتمتع أيضًا بالحرية الحقيقية. يدخل ويخرج بكامل حريته. يدخل كما إلى حضن الأب ليتمتع بأبوته الإلهية، ويخرج إلى العالم كما مع الابن المتجسد ليشهد للحب الإلهي، ويجتذب كثيرين إلى المرعى الإلهي. إنه يخلص ويرد كثيرين بروح الله إلى خلاصهم، فيفرح ويتهلل معهم، ويشبع الكل من مرعى الحب، ويتمتعون بعربون المجد، مترقبين بفرحٍ يوم الرب لمشاركة الرب مجده. إنهم يخلصون من أنياب الأسد ليعيشوا في سلامٍ فائقٍ. تدخل الخراف من الباب لتجد نفسها في المسيح يسوع كما في بيتها الأبوي، ليست بالخراف الغريبة ولا النزيلة، بل صاحبة بيت، تتحرك بكامل حريتها، إن دخلت تستقر كما في بيتها، لأنها خرجت للعمل إنما إلى حين لتعود وتستريح! * إنه كما يقول: "يكون في أمان وضمان". ولكن بقوله "مرعى" يعني هنا الرعاية وتغذية الخراف وسلطانه وسيادته عليهم. إنه يبقى في الداخل ولا يقدر أن يدفعه خارجًا. لقد حدث هذا مع الرسل الذين دخلوا وخرجوا، وصاروا سادة كل العالم، ولم يوجد من يقدر أن يطردهم. القديس يوحنا الذهبي الفم كما أنه هو "الطريق"، وليس طريقًا بين طرق كثيرة، إنما الطريق الوحيد الذي يقودنا إلى حضن الآب، هكذا هو "الباب"، لا نقدر أن ندخل السماء من باب آخر غيره، هو الباب الوحيد. * لنسمو بأفكارنا على اليهود، فإنهم حقًا يقرون بتعاليمهم بالله الواحد، ولكن ماذا يكون هذا وهم ينكرونه خلال عبادتهم للأصنام؟! لكنهم يرفضون أنه أبو ربنا يسوع المسيح. وهم بهذا ينقضون أنبياءهم الذين يؤكدون هذا في الكتب المقدسة، إذ جاء "الرب قال لي أنت ابني، وأنا اليوم ولدتك" (مز 7:2). إنهم إلى يومنا هذا يرتجون مجتمعين على الرب وعلى مسيحه (مز 2:2)، حاسبينأنهم قادرونأن يكونوا أصدقاء للآب وهم منفصلون عن تعبدهمللابن، جاهلين أنه لا يأتي أحد إلى الآبإلا بالابن القائل:"أنا هو الباب والطريق" (يو6:14؛ 9:10). فمن يرفض الطريق الذي يقود إلى الآب وينكر الباب، كيف يتأهل الدخول لدى اللّه (الآب)؟! إنهم يناقضون ما جاء في المزمور الثامن والثمانين: "هو يدعوني أبي. أنت إلهي وصخرة خلاصي. أنا أيضًا اجعله بكرًاأعلى من ملوك الأرض" (مز 26:89، 27). القديس كيرلس الأورشليمي * أقول حقًا إننا ندخل حينما ننشغل بتدريبٍ للفكر داخليًا، ونخرج حينما نمارس عملًا خارجيًا. وكما يقول الرسول إن المسيح يحل في قلوبنا بالإيمان (أف 3: 17). أن ندخل في المسيح، أي نسلم أنفسنا للفكر، حسن هذا الإيمان، أما أن نخرج بالمسيح، فهو أنه بذات الإيمان نمارس أعمالًا في الخارج، أي في حضور آخرين. هنا نقرأ في مزمور: "يخرج إنسان لعمله" (مز 104: 23). ويقول الرب نفسه: "لتضئ أعمالكم قدام الناس" (مت 5: 16)... أيضًا يبدو لي أنه يعني أنه تكون لهم الحياة في دخولهم وحياة أوفر في رحيلهم... فإنه لا يستطيع أحد أن يخرج بالباب - أي بالمسيح، إلى تلك الحياة الأبدية الذي يُفتح للنظر ما لم يدخل كنيسته بذات الباب أو بذات المسيح نفسه، التي هي قطيعه في الحياة المؤقتة التي تُمارس بالإيمان. * "ويجد مرعى"[9]، مشيرًا إلى كليهما: الدخول والخروج، إنهم هناك فقط سيجدون المرعى الحقيقي حيث يشبع الجائعون والعطشى إلى البرّ. هذا المرعى يوجد بواسطة ذاك الذي قيل له: "اليوم تكون معي في الفردوس" (لو 23: 43). القديس أغسطينوس * يدخل ليجد إيمانًا، ويخرج من الإيمان إلى الرؤية، ومن الاعتقاد إلى التأمل. يجد مرعى في انتعاشٍ أبديٍ. سيجد قطيعه مرعى، لأن من يتبعه بقلب بريء ينتعش بطعامٍ أبدي. ما هي مراعي هذه القطعان إلا المباهج الأبدية للفردوس الدائم الخضرة؟ مرعى المختارين هو وجه الله شخصه. عندما نراه، تشبع قلوبنا بطعام الحياة إلى النهاية. الذين يهربون من مصائد الملذات الوقتية يفرحون في تلك المراعي في كمال الأبدية. هناك طغمات ملائكة تتغنى بالتسابيح، هناك صحبة المواطنين السمائيين. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226586 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
تدخل الخراف من الباب لتجد نفسها في المسيح يسوع كما في بيتها الأبوي، ليست بالخراف الغريبة ولا النزيلة بل صاحبة بيت، تتحرك بكامل حريتها، إن دخلت تستقر كما في بيتها، لأنها خرجت للعمل إنما إلى حين لتعود وتستريح! * إنه كما يقول: "يكون في أمان وضمان". ولكن بقوله "مرعى" يعني هنا الرعاية وتغذية الخراف وسلطانه وسيادته عليهم. إنه يبقى في الداخل ولا يقدر أن يدفعه خارجًا. لقد حدث هذا مع الرسل الذين دخلوا وخرجوا، وصاروا سادة كل العالم، ولم يوجد من يقدر أن يطردهم. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226587 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كما أنه هو "الطريق"، وليس طريقًا بين طرق كثيرة، إنما الطريق الوحيد الذي يقودنا إلى حضن الآب، هكذا هو "الباب"، لا نقدر أن ندخل السماء من باب آخر غيره، هو الباب الوحيد. * لنسمو بأفكارنا على اليهود، فإنهم حقًا يقرون بتعاليمهم بالله الواحد، ولكن ماذا يكون هذا وهم ينكرونه خلال عبادتهم للأصنام؟! لكنهم يرفضون أنه أبو ربنا يسوع المسيح. وهم بهذا ينقضون أنبياءهم الذين يؤكدون هذا في الكتب المقدسة، إذ جاء "الرب قال لي أنت ابني، وأنا اليوم ولدتك" (مز 7:2). إنهم إلى يومنا هذا يرتجون مجتمعين على الرب وعلى مسيحه (مز 2:2)، حاسبينأنهم قادرونأن يكونوا أصدقاء للآب وهم منفصلون عن تعبدهمللابن، جاهلين أنه لا يأتي أحد إلى الآبإلا بالابن القائل:"أنا هو الباب والطريق" (يو6:14؛ 9:10). فمن يرفض الطريق الذي يقود إلى الآب وينكر الباب، كيف يتأهل الدخول لدى اللّه (الآب)؟! إنهم يناقضون ما جاء في المزمور الثامن والثمانين: "هو يدعوني أبي. أنت إلهي وصخرة خلاصي. أنا أيضًا اجعله بكرًاأعلى من ملوك الأرض" (مز 26:89، 27). القديس كيرلس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226588 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* أقول حقًا إننا ندخل حينما ننشغل بتدريبٍ للفكر داخليًا، ونخرج حينما نمارس عملًا خارجيًا. وكما يقول الرسول إن المسيح يحل في قلوبنا بالإيمان (أف 3: 17). أن ندخل في المسيح، أي نسلم أنفسنا للفكر، حسن هذا الإيمان، أما أن نخرج بالمسيح، فهو أنه بذات الإيمان نمارس أعمالًا في الخارج، أي في حضور آخرين. هنا نقرأ في مزمور: "يخرج إنسان لعمله" (مز 104: 23). ويقول الرب نفسه: "لتضئ أعمالكم قدام الناس" (مت 5: 16)... أيضًا يبدو لي أنه يعني أنه تكون لهم الحياة في دخولهم وحياة أوفر في رحيلهم... فإنه لا يستطيع أحد أن يخرج بالباب - أي بالمسيح، إلى تلك الحياة الأبدية الذي يُفتح للنظر ما لم يدخل كنيسته بذات الباب أو بذات المسيح نفسه، التي هي قطيعه في الحياة المؤقتة التي تُمارس بالإيمان. * "ويجد مرعى"[9]، مشيرًا إلى كليهما: الدخول والخروج، إنهم هناك فقط سيجدون المرعى الحقيقي حيث يشبع الجائعون والعطشى إلى البرّ. هذا المرعى يوجد بواسطة ذاك الذي قيل له: "اليوم تكون معي في الفردوس" (لو 23: 43). القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226589 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يدخل ليجد إيمانًا، ويخرج من الإيمان إلى الرؤية، ومن الاعتقاد إلى التأمل. يجد مرعى في انتعاشٍ أبديٍ. سيجد قطيعه مرعى، لأن من يتبعه بقلب بريء ينتعش بطعامٍ أبدي. ما هي مراعي هذه القطعان إلا المباهج الأبدية للفردوس الدائم الخضرة؟ مرعى المختارين هو وجه الله شخصه. عندما نراه، تشبع قلوبنا بطعام الحياة إلى النهاية. الذين يهربون من مصائد الملذات الوقتية يفرحون في تلك المراعي في كمال الأبدية. هناك طغمات ملائكة تتغنى بالتسابيح، هناك صحبة المواطنين السمائيين. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226590 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أحد مسميات عيد الغطاس المجيد عيد الانوار حيث عيد انفتاح أعيننا لنرى جمال السماء والعشره مع الله ونرى شهاده صوت الاب من السماء، قائلا هذا هو ابنى الحبيب الذى به سررت ،وهو عيد التواضع الآلهى حيث ياتى السيد المسيح بنفسه ويعتمد بالتغطيس ونستلم ذلك منه يوحنا المعمدان هو السابق الذى يجهز ويمهد الطريق قبل مجىء الملك. فى الميلاد سمى يسوع ،وفى نهر الأردن سمى المسيح جاء، لكى يصير رئيس الكهنة |
||||