![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 226551 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"فقال أومن يا سيد وسجد له". [38] بقوله "أؤمن" عني "أؤمن أنك المسيا"، مقدمًا دليلًا على صدق إيمانه، أنه سقط وسجد أمامه. لم يره من قبل، ووجد مقاومة شديدة ضده من السلطات الدينية، لكنه إذ اختبر بنفسه تفتيح عينيه آمن بلاهوته وسجد له، ممجدًا إياه كمخلصٍ له. لقد انفتحت بصيرته الداخلية، وتعرف على أسرارٍ إلهية لم يكن ممكنا لأعضاء مجمع السنهدرين أن يدركوها ويؤمنوا بها. آمن الأعمى واعترف بالسيد المسيح، ولم يكن محتاجًا إلى حوارٍ، إذ تمتع بعمله الإلهي العجيب وبالبصيرة الروحية. آمن بقلبه واعترف بلسانه أمام الرب والناس، حتى أمام المقاومين. هكذا صارت القصبة المرضوضة شجرة مغروسة على مجاري الروح مملوءة ثمرًا. "سجد له"، إذ لم يقدم له تكريمًا كما لإنسان ليعبر عن شكره له، لكنه قدم له سجودًا لائقًا بالعبادة لله. هكذا عبَّر عن إيمانه بالشهادة العلنية دون خوف، والعبادة لله بروح التواضع. لم يروِ لنا الإنجيلي يوحنا لنا شيئًا عن هذا الأعمى بعد هذا السجود، إنما ما هو واضح من قول السيد أنه صار مبصرًا، يتبع النور ويحيا فيه. سجد الأعمى أمام السيد المسيح، غالبًا في حضرة الفريسيين؛ عندئذ قدم السيد المسيح أمامهم تعليقًا عما تثمره خدمته الإلهية في هذا العالم. ويظن البعض أن هذا الحديث جاء في لقاء آخر مع الفريسيين ليس بعد سجود الأعمى مباشرة. جاء إلى العالم كمخلصٍ وليس كديانٍ، لكن إذ يرفض الأشرار غير المؤمنين عمله يسقطون تحت الدينونة. خدمته الإلهية أقامت من البشرية فريقين: فريق يعترف بعماه فيؤمن ويقبل النور، وآخر يظن أنه مبصر فيرفض الإيمان ويبقى في ظلمته، وتصير أعمال المسيح دينونة عليهم. هكذا ينقسم العالم إلى مؤمنين وغير مؤمنين، وهذا هو الخط الواضح في أكثر أحاديث السيد المسيح في هذا السفر. صارت أعمال المسيح الخلاصية أو إنجيله حياة لحياة، ويحمل رائحة موت لموت. أشرق على الأمم نور عظيم يهبها حياة وأطلقها من الأسر (إش 61: 1)، وأصيب إسرائيل في كبريائه بالعمى فألقي بنفسه في دائرة الموت. * الآن في النهاية بوجهه الذي اغتسل وضميره الذي تطهر عرفه ليس فقط ابن الإنسان كما اعتقد قبل ذلك، بل ابن الله الذي أخذ جسدنا. "فقال: أومن يا رب"... القديس أغسطينوس |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226552 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أشرق على الأمم نور عظيم يهبها حياة وأطلقها من الأسر (إش 61: 1) وأصيب إسرائيل في كبريائه بالعمى فألقي بنفسه في دائرة الموت. * الآن في النهاية بوجهه الذي اغتسل وضميره الذي تطهر عرفه ليس فقط ابن الإنسان كما اعتقد قبل ذلك، بل ابن الله الذي أخذ جسدنا. "فقال: أومن يا رب"... القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226553 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
حوار بين المسيح والأعمى 35 فَسَمِعَ يَسُوعُ أَنَّهُمْ أَخْرَجُوهُ خَارِجًا، فَوَجَدَهُ وَقَالَ لَهُ: «أَتُؤْمِنُ بِابْنِ اللهِ؟» 36 أَجَابَ ذَاكَ وَقَالَ: «مَنْ هُوَ يَا سَيِّدُ لأُومِنَ بِهِ؟» 37 فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «قَدْ رَأَيْتَهُ، وَالَّذِي يَتَكَلَّمُ مَعَكَ هُوَ هُوَ!» 38 فَقَالَ: «أُومِنُ يَا سَيِّدُ!» وَسَجَدَ لَهُ. "فسمع يسوع أنهم أخرجوه خارجًا، فوجده وقال له: أتؤمن بابن الله؟" [35] واضح أن السيد المسيح كان كمن يبحث عنه ليجده. وجده حين طرده الفريسيون، وحرموه من حقه كعضوٍ في شعب الله. وربما خشي والداه من إيوائه لئلا يكون مصيرهم كمصيره. وجده إله المطرودين والمرذولين وأب الأيتام وقاضي الأرامل، والمهتم بمن ليس لهم من يسأل عنه. قوله: "أتؤمن بابن الله؟" يعادل القول: "أتؤمن بالمسيا"، لأن هاتين السمتين لا تنفصلان (يو 1: 34، 49؛ 10: 36؛ مت 16: 16؛ مر 1: 1). يرى القديس يوحنا الذهبي الفم أن السيد المسيح وقد رأى في الأعمى حبه للحق وشجاعته وهبه الشوق إليه قبل أن يعلن ذاته له. هكذا كل من يطلب الحق في جدية ولا يخشى الباطل يجتذبه الحق إليه بالحب ثم يعلن ذاته له. * الذين يعانون من الأمور المرعبة والشتائم بسبب الحق والاعتراف بالمسيح هؤلاء يكرمون على وجه الخصوص... لقد أخرجه اليهود خارج الهيكل، ورب الهيكل وجده. لقد عُزل من الصحبة المهلكة، والتقى بينبوع الخلاص. أهانه الذين أهانوا المسيح، فكرمه رب الملائكة. هكذا هي مكافآت الحق. ونحن أيضًا إن تركنا ممتلكاتنا في هذا العالم نجد ثقة في العالم العتيد. إن صرنا هنا في ضيق نجد راحة في السماء، وإن شُتمنا من أجل الله نُكرم هنا وهناك. القديس يوحنا الذهبي الفم "أجاب ذاك وقال: من هو يا سيد لأومن به". [36] واضح أنه لم يره من قبل، وإن كان قد سبق فسمع صوته عندما أمره بالذهاب إلى بركة سلوام ليغتسل. لقد أكتشف أنه هو الذي شفاه فآمن به. لم نسمع عن حوارٍ تم بين السيد المسيح والأعمى قبل شفائه، كما حدث مع مفلوج بيت حسدا. يبرر البعض ذلك بأن الأعمى لم يكن بعد قد رأى المسيح، وربما بسبب فقره الشديد وانشغاله بالاستعطاء لم يتحدث معه أحد عن السيد المسيح وأعماله الفائقة. لهذا لم يقل له السيد: "أتريد أن تبرأ؟" كما قال للمفلوج. حينما حُرم الأعمى من الصداقات البشرية وعانى من الشعور بالنقص كما بالشعور بالعزلة، جاءه السيد المسيح يشبع احتياجاته، ويملأ أعماقه بالحب الإلهي. يؤكد البعض عدم إيمان الأعمى ليس عن عمدٍ، وإنما عن عدم وجود فرصة للسماع عنه والالتقاء به. لهذا بعدما شفاه السيد، وبعد حوارات كثيرة تمت حوله وبعد طرده خارجًا وجده يسوع وسأله: "أتؤمن بابن الله؟" [35]، وجاءت إجابته تكشف عن شوقه للإيمان: "من هو يا سيد لأومن به؟" [36]. * قال الأعمى للسيد المسيح: "من هو يا سيد لأومن به"، لأنه لم يكن بعد قد عرفه على الرغم من أنه قد استمد منه الشفاء، لأنه كان ضريرًا قبل أن يجيء إلى المحسن إليه. ولم يقل الأعمى للسيد المسيح في الحال "أؤمن"، لكنه خاطبه على سبيل السؤال، فقال له: "من هو يا سيد لأؤمن به؟" هذا قول نفس تائقة مبتغية إياه جدًا. القديس يوحنا الذهبي الفم "فقال له يسوع: قد رأيته، والذي يتكلم معك هو هو". [37] لا يحتاج أن يذهب الإنسان بعيدًا ليلتقي معه، فإنه قريب جدًا. وكما يقول الرسول بولس: "لا تقل في قلبك من يصعد إلى السماء، أي ليحدر المسيح، أو من يهبط إلى الهاوية، أي ليصعد المسيح من الأموات، لكن ماذا يقول: الكلمة قريبة منك" (رو 10: 6-8) فتح السيد المسيح عينيه لكي ينظر إليه الأعمى ويراه. إن كان تفتيح العينين قد أبهجا هذا الأعمى، فإن رؤيته لابن الله أعظم جدًا من تمتعه بالعينين الجسديتين. رؤيته لابن الله أبهجت قلبه أكثر من كل أنوار العالم. وها نحن بالإيمان نتمتع بالبصيرة الداخلية، فننعم برؤية السيد المسيح، وندرك سرّه كابن الله الوحيد الجنس. حقًا يستطيع أن يترنم مع المرتل قائلًا: "بنورك يا رب نعاين النور" (مز 36: 9). "فقال أومن يا سيد وسجد له". [38] بقوله "أؤمن" عني "أؤمن أنك المسيا"، مقدمًا دليلًا على صدق إيمانه، أنه سقط وسجد أمامه. لم يره من قبل، ووجد مقاومة شديدة ضده من السلطات الدينية، لكنه إذ اختبر بنفسه تفتيح عينيه آمن بلاهوته وسجد له، ممجدًا إياه كمخلصٍ له. لقد انفتحت بصيرته الداخلية، وتعرف على أسرارٍ إلهية لم يكن ممكنا لأعضاء مجمع السنهدرين أن يدركوها ويؤمنوا بها. آمن الأعمى واعترف بالسيد المسيح، ولم يكن محتاجًا إلى حوارٍ، إذ تمتع بعمله الإلهي العجيب وبالبصيرة الروحية. آمن بقلبه واعترف بلسانه أمام الرب والناس، حتى أمام المقاومين. هكذا صارت القصبة المرضوضة شجرة مغروسة على مجاري الروح مملوءة ثمرًا. "سجد له"، إذ لم يقدم له تكريمًا كما لإنسان ليعبر عن شكره له، لكنه قدم له سجودًا لائقًا بالعبادة لله. هكذا عبَّر عن إيمانه بالشهادة العلنية دون خوف، والعبادة لله بروح التواضع. لم يروِ لنا الإنجيلي يوحنا لنا شيئًا عن هذا الأعمى بعد هذا السجود، إنما ما هو واضح من قول السيد أنه صار مبصرًا، يتبع النور ويحيا فيه. سجد الأعمى أمام السيد المسيح، غالبًا في حضرة الفريسيين؛ عندئذ قدم السيد المسيح أمامهم تعليقًا عما تثمره خدمته الإلهية في هذا العالم. ويظن البعض أن هذا الحديث جاء في لقاء آخر مع الفريسيين ليس بعد سجود الأعمى مباشرة. جاء إلى العالم كمخلصٍ وليس كديانٍ، لكن إذ يرفض الأشرار غير المؤمنين عمله يسقطون تحت الدينونة. خدمته الإلهية أقامت من البشرية فريقين: فريق يعترف بعماه فيؤمن ويقبل النور، وآخر يظن أنه مبصر فيرفض الإيمان ويبقى في ظلمته، وتصير أعمال المسيح دينونة عليهم. هكذا ينقسم العالم إلى مؤمنين وغير مؤمنين، وهذا هو الخط الواضح في أكثر أحاديث السيد المسيح في هذا السفر. صارت أعمال المسيح الخلاصية أو إنجيله حياة لحياة، ويحمل رائحة موت لموت. أشرق على الأمم نور عظيم يهبها حياة وأطلقها من الأسر (إش 61: 1)، وأصيب إسرائيل في كبريائه بالعمى فألقي بنفسه في دائرة الموت. * الآن في النهاية بوجهه الذي اغتسل وضميره الذي تطهر عرفه ليس فقط ابن الإنسان كما اعتقد قبل ذلك، بل ابن الله الذي أخذ جسدنا. "فقال: أومن يا رب"... القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226554 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"فقال يسوع: لدينونة أتيت أنا إلى هذا العالم، حتى يبصر الذين لا يبصرون، ويعمى الذين يبصرون". [39] إنها لحظات عجيبة شدت أنظار الواقفين، سواء التلاميذ أو الجموع أو بعض الفريسيين، فقد سجد الأعمى عند قدمي ربنا يسوع يعلن إيمانه به أنه ابن الله. أقول أنه مشهد سحب أنظار السمائيين وهم يرون إيمان هذا الإنسان الصادق مع نفسه ومع مقاومة أعلى درجات القيادة الدينية للحق. إنه منظر يفرح قلب السيد المسيح، ليس لاحتياجه إلى من يشهد له، ولكن لأنه يود أن يتمتع الكل بالنور السماوي. لقد سبق فأعلن السيد أنه ما جاء إلى العالم ليدينه بل ليخلصه (يو 3: 17). لكنه إذ يشرق بنوره على الجالسين في الظلمة بنوره يصير المستنيرون علة دينونة للذين أحبوا الظلمة أكثر من النور (يو 3: 19). إنهم يدينون أنفسهم بأنفسهم، لأنهم حتى يتعثرون ويسقطون في الحفرة، إذ هم "عميان قادة عميان" (مت 15: 14). نال الأمم الذين جلسوا في الظلمة زمانًا نور المعرفة والبصيرة الحقيقية. أما اليهود الذين تظاهروا أنهم أبناء النور وأصحاب المعرفة الروحية، وأساءوا استخدام طول أناة الله ورحمته، ففقدوا خلاصهم الذي رذلوه، وأصابهم عمى روحي. استطاع الأعمى الأمي أن يتعرف على أسرار إلهية، بينما الفريسيون أصحاب المعرفة جهلوا هذه الأسرار. لم يقرأ الأعمى الكتاب المقدس، ربما سمع في بساطة وإخلاص بعض العبارات الكتابية والقصص الخاصة بتاريخ الخلاص. أما هم ففحصوا الكتب وحفظوا عبارات عن ظهر قلب وتمسكوا ببعض التفاسير، لكن عملهم هذا لم يكن عن إخلاص في معرفة الحق، لذا لم يتأهلوا لإدراك الأمور الواضحة عن المسيا. سرّ عماهم أنهم يظنون في أنفسهم أنهم مبصرون: يعرفون موسى وأنهم تلاميذ له، يعرفون السبت ويحفظون شريعته، كما يعرفون أن الأعمى قد وَلد بجملته في الخطية. * تحذير خطير! يبصر الذين لا يبصرون [39]، حسنًا! إنه عمل المسيح، إعلان قوة الشفاء! ولكن ماهذا الذي تضيفه يا رب؟ "يعمى الذين يبصرون" [39]؟ إنهم اليهود. هل يرون؟ حسب كلماتهم إنهم يبصرون؟ وبحسب الحق لا يبصرون. ماذا إذن "يبصرون"؛ إنهم يظنون أنهم يبصرون، يعتقدون هذا. إذ ظنوا أنهم يصونون الناموس ضد المسيح... هؤلاء الذين لا يعترفون بعماهم تقسوا بالأكثر... بالحقيقة قد تم القول "يعمى الذين يبصرون"، فإن المدافعين عن الناموس، الأساتذة في الناموس، معلمي الناموس، فاهمي الناموس، صلبوا واضع الناموس. يا للعمى الذي حصل جزئيا لإسرائيل (رو 11: 25). ماذا يعني "يبصر الذين لا يبصرون"؟ "إلى أن يدخل ملء الأمم" (رو 11: 25). كل العالم قد سقط في العمى، لكن جاء لكي "يبصر الذين لا يبصرون، ويعمى الذين يبصرون"... يا للعمى الخطير؟ لقد قتلوا النور، لكن النور المصلوب أنار العميان * الآن إنه اليوم الذي يميز بين النور والظلمة! * لقد تسلمتم الناموس، وأنتم تريدون أن تحفظوه، لكنكم عاجزون عن ذلك؛ لقد سقطتم من الكبرياء فتروا ضعفكم. اشتاقوا إلى المسيح. اعترفوا له، آمنوا به. لقد أضيف الروح إلى الحرف فتخلصون. فإنك إن نزعت الروح عن الحرف "الحرف يقتل". وإن قتل، فأين الرجاء؟ "أما الروح فيحيي" (2 كو 3: 6). القديس أغسطينوس يقارن القديس أغسطينوس بين الحرف والروح، فيرى في الحرف عصا اليشع التي سلمها لتلميذه جيحزي حين كان ابن الأرملة ميتًا، لكن لم يقم الميت إلاَّ بحضور اليشع نفسه. هكذا مع نفع الناموس الذي تسلمناه من الله نحن في حاجة إلى حضور الله نفسه، فنتمتع بقوة القيامة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226555 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* تحذير خطير! يبصر الذين لا يبصرون [39]، حسنًا! إنه عمل المسيح، إعلان قوة الشفاء! ولكن ماهذا الذي تضيفه يا رب؟ "يعمى الذين يبصرون" [39]؟ إنهم اليهود. هل يرون؟ حسب كلماتهم إنهم يبصرون؟ وبحسب الحق لا يبصرون. ماذا إذن "يبصرون"؛ إنهم يظنون أنهم يبصرون، يعتقدون هذا. إذ ظنوا أنهم يصونون الناموس ضد المسيح... هؤلاء الذين لا يعترفون بعماهم تقسوا بالأكثر... بالحقيقة قد تم القول "يعمى الذين يبصرون"، فإن المدافعين عن الناموس، الأساتذة في الناموس، معلمي الناموس، فاهمي الناموس، صلبوا واضع الناموس. يا للعمى الذي حصل جزئيا لإسرائيل (رو 11: 25). ماذا يعني "يبصر الذين لا يبصرون"؟ "إلى أن يدخل ملء الأمم" (رو 11: 25). كل العالم قد سقط في العمى، لكن جاء لكي "يبصر الذين لا يبصرون، ويعمى الذين يبصرون"... يا للعمى الخطير؟ لقد قتلوا النور، لكن النور المصلوب أنار العميان * الآن إنه اليوم الذي يميز بين النور والظلمة! * لقد تسلمتم الناموس، وأنتم تريدون أن تحفظوه، لكنكم عاجزون عن ذلك؛ لقد سقطتم من الكبرياء فتروا ضعفكم. اشتاقوا إلى المسيح. اعترفوا له، آمنوا به. لقد أضيف الروح إلى الحرف فتخلصون. فإنك إن نزعت الروح عن الحرف "الحرف يقتل". وإن قتل، فأين الرجاء؟ "أما الروح فيحيي" (2 كو 3: 6). القديس أغسطينوس يقارن القديس أغسطينوس بين الحرف والروح، فيرى في الحرف عصا اليشع التي سلمها لتلميذه جيحزي حين كان ابن الأرملة ميتًا، لكن لم يقم الميت إلاَّ بحضور اليشع نفسه. هكذا مع نفع الناموس الذي تسلمناه من الله نحن في حاجة إلى حضور الله نفسه، فنتمتع بقوة القيامة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226556 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"فسمع هذا الذين كانوا معه من الفريسيين وقالوا له: ألعلنا نحن أيضًا عميان؟" [40] أدرك الفريسيون أنه يتحدث عن العمى الروحي، فسألوه إن كان يقصدهم بهذا. وقد صدر سؤالهم عن نفوس متكبرة لا تقدر أن تتمتع بغنى نعمة الله. ما يشغل ذهن الفريسيين هو كرامتهم أمام الناس، والظهور كأصحاب معرفة، يحتلون كراسي التعليم. حسبوا اتهامهم بالعمى بسبب عدم رغبتهم في التعلم هو أشبه بضربة قاتلة. بقولهم: "ألعلنا نحن أيضًا عميان؟" يكشفون عما في أعماقهم، فهم يحسبون الشعب ككل عميانًا أما من يضمهم يسوع مع الشعب الأعمى فهذا ما لم يكن يخطر على بالهم. حسبوا هذا إهانة منه، وخطأ منه لا يغتفر، إذ لم يعتادوا أن يسمعوا كلمة نقد من أحدٍ قط. * قول الفريسيين للسيد المسيح "ألعلنا نحن أيضًا عميان؟"على نحو ما قالوا في غير هذا الموضع: "إننا ذرية إبراهيم ولم نُستعبد لأحد قط؛ إننا لم نولد في زنى" (يو 8: 33، 41) هكذا قالوا الآن. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226557 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* قول الفريسيين للسيد المسيح "ألعلنا نحن أيضًا عميان؟" على نحو ما قالوا في غير هذا الموضع: " إننا ذرية إبراهيم ولم نُستعبد لأحد قط؛ إننا لم نولد في زنى" (يو 8: 33، 41) هكذا قالوا الآن. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226558 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"قال لهم يسوع: لو كنتم عميانًا لما كانت لكم خطية، ولكن الآن تقولون إننا نبصر، فخطيتكم باقية". [41] لو أنهم اعترفوا بجهلهم لما سقطوا تحت الحكم، لكن أفواههم تشهد عليهم، فقد ادعوا أنهم مبصرون، قادرون على إدراك الحق وتمييزه عن الباطل . ادعوا أنهم مبصرون، يرون الحق الإلهي ويفهمون الشريعة والنبوات، لذا أغلقوا على أنفسهم، وصارت خطيتهم باقية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226559 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* عيناك بالحب تتطلعان إليّ، كما إلى المولود أعمى! ورثنا عن أبينا آدم عمى البصيرة، فلم نعد نتمتع بجمال بهائك! * هوذا الكثيرون حتى من بين الذين حولك يدينوني! أما أنت فبحبك تطلب شفاء قلبي وبصيرته! أنت هو النهار الذي لا يكف عن أن يعمل. أنت النور الذي يبدد الظلمة التي فيّ! لتشرق عليّ بنورك، فأصير ابنًا للنهار، ولا تغرب عيني يا شمس البرّ! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226560 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* أنت الخالق، جبلتني من التراب، وبالطين الطين تهبني نورًا لعينيّ. على كلمتك آتي إليك، فأنت هو سلوام "المُرسل" من الآب. اغتسل بدمك، فتنفتح بصيرتي. أرى أبواب السماء مفتوحة أمامي ترحب بي! |
||||