![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 226481 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كيف ينذر يعقوب نذرًا لله قائلًا "إن كان الله معي وحفظني في هذا الطريق الذي أنا سائر فيه وأعطاني خبزًا لآكل وثيابًا لألبس ورجعت بسلام إلى بيت أبي يكون الرب لي إلهًا" (تك 28: 20-21)؟ وماذا كان سيفعل يعقوب لو أن إلهه لن يفعل له ما يريد؟ هل كان يبيت النية على عبادة غيره؟ أليس هذا يتفق مع قول شراذمة الناس (مثل الذين يقولون: عليَّ الحرام من ديني، أو أكون برئ من ديني لو حدث كذا وكذا!) ويقول ليوتاكسل " فمنذ برهة فقط أراه إله أجداده رؤية مدهشة ملائكة تؤدي تمارين بهلوانية فوق السلم، ثم وعده بجبال من الذهب وبمفاتيح السماء، عندئذ قال لإله أجداده: إذا قدمت لي الأكل والكساء، فإنك إلهي الذي أسجد له. بمعنى أخر إذا لم تعطني شيئًا، فإنك ستتلقى... ووعد يعقوب يهوه بعشر ما يرزقه، فإذا وهبه ثورًا مثلًا، فسيقدم قرنيه قربانًا له. ولقد قارن بعض النُقَّاد نزوة يعقوب هذه، بعبادات بعض الشعوب القديمة التي كانت ترمي بآلهتها في النهر انتقامًا منها لأنها لم تعطِ المطر في حينه، ولم تمد يد العون في الصيد"(2) ثم يحكي ليوتاكسل قصة امرأة عجوز لم تربح في اليانصيب فأدارت صورة القديس يوسف تجاه الجدران كنوع من العقوبة. ويقول الدكتور محمد بيومي " فها هي التوراة تصور الله سبحانه وتعالى في صورة المساوم مع أحد عباده، جاء بها على لسان يعقوب إذ قال {إن كان الله معي وحفظني... وأعطاني... يكون الرب لي إلهًا} (تك 28: 20-21) ولا حاجة إلى التعقيب بأن هذا القول يعني ضمنيًا أن الرب إن لم يقبل الصفقة فإن يعقوب لن يقبله إلهًا على حد تعبير الدكتور صبري جرجس" ج: 1- إنسان نذر نذرًا لإلهه، سواء أصاب في نذره أم لا، وقد سجل الكتاب المقدَّس ما حدث بأمانة مطلقة، فهل هذا يعيب الكتاب المقدَّس؟ كلاَّ... هل هذا يعيب يعقوب..؟ ربما، وبما أننا لا نؤمن بعصمة الأنبياء في حياتهم الشخصية وفي تصرفاتهم، لذلك لا توجد ثمة مشكلة لدينا. 2- ما يقوله ليوتاكسل لا يخرج عن كونه تهريجًا لإنسان بعيد كل البعد عن الله، فمثلًا: أ - الملائكة التي رآها يعقوب في حلمه تصعد وتنزل من على السُلم الممتدة من الأرض للسماء، ما هو إلاَّ تعبير لطيف عن خدمة الملائكة لنا. إذ تُصِعد صلواتنا للجالس على العرش، وتأتي باستجابات هذه الصلوات والطلبات... أما في نظر ليوتاكسل فإنها تعبر عن حركات بهلوانية. ب- وعد الله يعقوب قائلًا "الأرض التي أنت مضطجع عليها أعطيها لك ولنسلك. ويكون نسلك كتراب الأرض وتمتد غربًا وشرقًا وشمالًا وجنوبًا. ويتبارك فيك وفي نسلك جميع قبائل الأرض. وها أنا معك وأحفظك حينما تذهب وأردك إلى هذه الأرض لأني لا أتركك حتى أفعل ما كلمتك به" (تك 28: 13 - 15).. أما ليوتاكسل فيقول أن الله وعد يعقوب بجبال من الذهب ومفاتيح السماء... فمن أين آتى بهذه الوعود إلاَّ من خياله؟! فهو يخلط بين الحقيقة والخيال. جـ- يمثل عشر الثور في نظر ليوتاكسل قرني هذا الثور اللتان بلا قيمة، وهكذا هي موازين ليوتاكسل المقلوبة التي لا يمكن أن يقبلها إنسان منصف. د - كانت آلهة الشعوب القديمة مجرد أصنام يستطيع صاحبها أن يلقي بها في النهر. أما إله يعقوب فهو الله الخالق القادر على كل شيء، فهل يستطيع يعقوب أو غيره أن يتصرف معه تصرف الأمم بآلهتها..؟! ربما يعد هذا ممكنا في نظر ليوتاكسل. 3- يقول الدكتور محمد بيومي أن الله يبدو في هذه القصة كمساوم مع يعقوب، والحقيقة أن الصورة ليست هكذا على الإطلاق، لأن الله لم يساوم يعقوب ولا غيره، إنما يعقوب في خوفه وضعفه نتيجة الظروف الصعبة التي يجوز فيها، وإذ هو بمفرده طريح الصحراء طريدًا من أخيه، تصرَّف كطفل صغير مع أبيه، وقد يقول لك طفلك " إن لم تحضر لي اللعبة فإنني لن أكلمك ثانية " وأنت تقبل منه هذا الكلام وذاك المنطق، وهكذا لم يعقب الله على كلام يعقوب، ولم يعاقبه، ولم يساومه ويفاصل معه. 4- يقول قداسة البابا شنودة الثالث " ومن جانب يعقوب نذرًا نذرًا بشروط... (تك 28: 20 - 22) الله قدم هنا وعودًا بلا شروط (تك 28: 13 - 15) ويعقوب قدم نذرًا لله بشروط. ولعل سبب شروط يعقوب، أنه لم يكن قد دخل في عمق الإيمان بعد. إنه الآن في بدء علاقته الشخصية مع الله، ويريد أن يتحقق من وعود الله له!! هوذا الله يقول له " ها أنا معك وأحفظك حيثما تذهب " وهو يقول في شروطه " إن كان الله معي وحفظني في الطريق الذي أنا سائر فيه".. والله يقول له " وأردك إلى هذه الأرض " وهو يقول: "إن رجعت بسلام إلى بيت أبي"..". 5- تقول الدكتورة نبيلة توما " أن الإنسان مخلوق ضعيف، قد يطلب من الله طلب مادي، فإن تحقق يسير معه ويؤمن به أكثر فأكثر. ويعقوب لم يكن قد تعرَّف على الله بعد، ولم يصل إلى المعرفة الناضجة، ولا اختبر العشرة العميقة مع إلهه، ولذلك طلب في ضعفه وخوفه الحماية من الله وأن يمنحه قوتًا وملبسًا لكيما يعبده. والإنسان في ضعفه قد يطلب علامة من الله كما حدث مع جدعون (قض 6: 36 - 40) بينما حدث العكس مع آحاز الملك، فعندما قال له إشعياء " أطلب لنفسك آية من الرب إلهك. عمق الطلب أو رفَعه إلى فوق. فقال أحاز لا أطلب ولا أجرب الرب" (أش 7: 11-12) "(5). 6- يقول الأستاذ الدكتور يوسف رياض " ما طلبه يعقوب هو أن يعطيه الله مستلزمات الحياة ويرجعه سالمًا إلى بيت أبيه، فهذا سيجعله يعبد الله معترفًا بأفضاله" |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226482 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
" ومن جانب يعقوب نذرًا نذرًا بشروط... (تك 28: 20 - 22) الله قدم هنا وعودًا بلا شروط (تك 28: 13 - 15) ويعقوب قدم نذرًا لله بشروط. ولعل سبب شروط يعقوب، أنه لم يكن قد دخل في عمق الإيمان بعد. إنه الآن في بدء علاقته الشخصية مع الله، ويريد أن يتحقق من وعود الله له!! هوذا الله يقول له " ها أنا معك وأحفظك حيثما تذهب " وهو يقول في شروطه " إن كان الله معي وحفظني في الطريق الذي أنا سائر فيه".. والله يقول له " وأردك إلى هذه الأرض " وهو يقول: "إن رجعت بسلام إلى بيت أبي"..". قداسة البابا شنودة الثالث |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226483 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
" أن الإنسان مخلوق ضعيف، قد يطلب من الله طلب مادي، فإن تحقق يسير معه ويؤمن به أكثر فأكثر. ويعقوب لم يكن قد تعرَّف على الله بعد، ولم يصل إلى المعرفة الناضجة، ولا اختبر العشرة العميقة مع إلهه، ولذلك طلب في ضعفه وخوفه الحماية من الله وأن يمنحه قوتًا وملبسًا لكيما يعبده. والإنسان في ضعفه قد يطلب علامة من الله كما حدث مع جدعون (قض 6: 36 - 40) بينما حدث العكس مع آحاز الملك، فعندما قال له إشعياء " أطلب لنفسك آية من الرب إلهك. عمق الطلب أو رفَعه إلى فوق. فقال أحاز لا أطلب ولا أجرب الرب" (أش 7: 11-12) ". - يقول الأستاذ الدكتور يوسف رياض " ما طلبه يعقوب هو أن يعطيه الله مستلزمات الحياة ويرجعه سالمًا إلى بيت أبيه، فهذا سيجعله يعبد الله معترفًا بأفضاله" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226484 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
عندما وصل يعقوب إلى البئر الذي في الحقل وجد "ثلاثة قطعان" غنم رابضة عندها" (تك 29: 2) وكان الحجر الذي على فم البئر كبيرًا فلم يقدروا أن يرفعوه قائلين "لا نقدر حتى تجتمع القطعان ويدحرجون الحجر عن فم البئر" (تك 29: 8) فهل اللفظ الصحيح بدل "قطعان" هو "رعاة" كما ورد في الترجمة السامرية واليونانية، لأن الرعاة هم الذين ينتظرون، وهم الذين يدحرجون الحجر، وليس قطعان الغنم؟ 1- عندما ذكر الكتاب أنه كان على البئر ثلاثة قطعان، أو أنهم انتظروا حتى تجتمع جميع القطعان كان يشير بلا شك للرعاة، لأن الرعاة هم الذين سيدحرجون الحجر ويسقون الغنم، ومادام الرعاة كانوا مجتمعين عند البئر فلا بد أن قطعانهم كانت بصحبتهم. 2- تعتبر التوراة العبرية هي الأصل، وهي التي نلتزم بها، أما ما جاء في الترجمة السامرية أو السبعينية، فهو كان لمجرد توضيح المعنى، وقد رأى المترجم أن يوضح معنى النص دون أن يمس بنيانه أو سلامته، وهذا أمر متعارف عليه في الترجمة بدليل أن النسخة اليونانية تُرجمت من العبرانية وليس من السامرية، ومع هذا فإنها تطابقت في هذا الأمر مع السامرية. 3- قول الكتاب ثلاثة قطعان قول أكثر دقة من ثلاثة رعاة... لماذا؟ لأنه ربما كان لأحد القطعان أو كل قطيع أكثر من راعي. 4- عندما قال الكتاب "وإذ في الحقل بئر وهناك ثلاثة قطعان رابضة عندها. لأنهم كانوا من تلك البئر يسقون القطعان" (تك 29: 2) نلاحظ أن فعل "كانوا" يعود على الرعاة، حتى ولو كان اسم الرعاة غير وارد في النص لكنه واضح في سياق النص، وهذا أسلوب متعارف عليه في اللغة. 5- وردت نصوص عدة في القرآن على نفس النهج السابقة، فعندما قال عن الشمس "حين توارت بالحجاب" (سورة ص 32) لم يرد اسم الشمس في النص، لا قبل هذه العبارة ولا بعدها. وعندما قال عن الأرض "كل ما عليها فانٍ" (سورة الرحمن 26) لم يرد اسم الأرض في النص لا قبل هذه العبارة ولا بعدها، وهلم جرا... |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226485 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كيف استطاع يعقوب أن يدحرج الحجر الضخم الذي يحتاج لعدة رجال لتحريكه عن فم البئر (تك 29: 10) عندما أخبر الرعاة يعقوب بأن راحيل ابنة خاله قادمة، ورآها وأعجب بمنظرها، أخذته الحمية، فتقدم بحماس بالغ لدحرجة الحجر " فكان لما أبصر يعقوب راحيل... إن يعقوب تقدَّم ودحرج الحجر عن فم البئر وسقى غنم لابان خاله" (تك 29: 10) ولأن الكتاب لم يذكر أن يعقوب دحرج الحجر بمفرده، فغالبًا أنه عندما تقدم لدحرجة الحجر أسرع الرجال الرابضون هناك وساعدوه في دحرجة هذا الحجر الضخم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226486 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
هل يُعقل أن يعمل يعقوب لدى خاله لابان أربعة عشر سنة مجانًا لكيما يتزوج راحيل بعد أن وصل يعقوب إلى خاله لابان هربًا من وجه أخيه عيسو، أخذ يعمل لديه بلا مقابل، فلم يرضى لابان بهذا، وقال ليعقوب " ألانك أخي تخدمني مجانًا... وأحب يعقوب راحيل. فقال أخدمك سبع سنين براحيل ابنتك الصغرى" (تك 29: 15، 18) ووافقه لابان على هذا. إذًا يعقوب هو الذي حدد هذه المدة ليعمل فيها مجانًا ليتزوج بابنة خاله " وكانت في عينيه قليلة بسبب محبته لها" (تك 29: 20) وهذه العادة كانت منتشرة حينذاك، وعند تمام السبع سنين خدع لابان يعقوب، وزوَّجه بليئة، وطلب من يعقوب أن يعمل لديه سبع سنين أخرى، على أن يزوجه براحيل بعد زواجه من ليئة بأسبوع، ووافقه يعقوب. 2- يقول " زينون كوسيدوفسكي".. " أما عادة العمل عند حمى المستقبل فترة من الزمن للزواج من ابنته، فإنها عادة قديمة جدًا... مثل هذه العادات بقيت حتى القرن التاسع عشر منتشرة عند التتر والسوريين، فقد أورد الرحالة السويسري " بوركارت " في كتابه "رحلة في سوريا" (أنه التقى بشاب في ريف دمشق عمل لدى حماه ثمان سنوات مقابل زواج ابنته) ولو توقف عن العمل خلال هذه الفترة فعليه دفع مهرًا قدره سبعمائة قرش، كم هو مدهش وجه التشابه بين علاقة ذلك الشاب بحميه وعلاقة يعقوب بلابان" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226487 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كيف لم يتعرَّف يعقوب على ليئة في ليلة زفافه منها (تك 29: 23) يقول ليوتا كسل " وهكذا خدع لابان ابن أخته، الذي كان قد خدع أباه وأخاه قبل ذلك، والحقيقة إننا لا نستطيع أن نفهم، كيف لم يستطع يعقوب أن يكشف الخدعة مع أنه كان قد أمضى سبع سنوات في بيت خاله، ويجب أن يكون قد عرف ليئة وراحيل معرفة جيدة، فكيف إذًا قضى معها... ليلة كاملة دون أن يعرفها؟ ولكن مالنا ولهذا الشك، إنه الروح القدس على أي حال.."(1)، ويقول الدكتور أحمد حجازي السقا " أن يعقوب عليه السلام كان يقيم في بيت لابان. وكان يرى ابنتيه ويعرفهما معرفة جيدة باعتبار وجهيهما وصوتيهما، وكان في ليئة علامة بينة، وهي استرخاء العينين. فالعجب كل العجب أن تكون ليئة في فراشه جميع الليل ويراها ويضاجعها ويلمسها ولا يعرفها" ج: 1- لقد خدع يعقوب أبيه الضرير إسحق، وادَّعى أنه عيسو، واضعًا على يديه وملامسة عنقه جلد ماعز، وكذب على أبيه عندما سأله كيف عاد سريعًا " فقال أن الرب إلهك قد يسَّر لي" (تك 27: 20) وكأن يُشرك الله في خداعه، وحتى عندما شك إسحق فيه وقال له " تقدم لأجسَّك يا ابني. أأنت هو ابني عيسو أم لا؟" (تك 27: 21) فلم يرجع إلى نفسه، ولم يستيقظ ضميره، بل أكمل طريق الخداع للنهاية، ومرت الأيام وسقط يعقوب في خداع خاله لابان، ولاسيما أنه لم يكن يتوقع قط أن خاله سيخدعه ويعطيه ليئة عوضًا عن راحيل. فكما دبر يعقوب وخطط مع أمه رفقه لخداع أبيه، لا بُد أن لابان خطط مع كل من ابنته راحيل لكيما تختفي وتصمت، وليئة لكيما تتقمص دور راحيل " فجمع لابان جميع أهل المكان وصنع وليمة. وكان في المساء أنه أخذ ليئة ابنته وأتى بها إليه فدخل عليها... وفي الصباح إذ هي ليئة" (تك 29: 23 - 25).. ولا بد أن ليئة دخلت إلى خباء يعقوب في ليلة مظلمة لا قمر فيها، ولا مصباح ينير المكان، وكأن الظلمة التي عانى منها إسحق القديس بسبب فقده لبصره، انعكست على يعقوب، فجاز فيها، وحدث ما حدث، بعد أن أجادت ليئة القيام بدور أختها راحيل، محاولة تقليد صوتها وقد غطت بالبرقع وجهها كما فعلت من قبل رفقة عندما التقت بإسحق (تك 24: 65) وكما أن يعقوب لم يصارح أبيه بشخصيته، هكذا لم تصارح ليئة يعقوب بشخصيتها، وهذا الموقف سيتكرر فيما بعد بين يهوذا بن يعقوب وكنته ثامار، عندما يزني معها وهو لا يدري أنها ثامار. - يقول قداسة البابا شنودة الثالث " أما طريقة الخداع في الزواج، فربما كانت هكذا... كانت الزوجة تزف إلى زوجها منقبة، بحيث لا يرى من وجهها شيئًا. ثم يرفع نقابها عندما يدخل بها إلى خيمته. وقد أعطاه لابان ابنته ليئة بعد أن صنع وليمة "وكان في المساء، أنه أخذ ليئة ابنته وأتى بها إليه" (تك 29: 23) ولعل النور لم يكن كافيًا في ذلك الزمان "وفي الصباح إذ هي ليئة"!!" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226488 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
دبر يعقوب وخطط مع أمه رفقه لخداع أبيه، لا بُد أن لابان خطط مع كل من ابنته راحيل لكيما تختفي وتصمت، وليئة لكيما تتقمص دور راحيل " فجمع لابان جميع أهل المكان وصنع وليمة. وكان في المساء أنه أخذ ليئة ابنته وأتى بها إليه فدخل عليها... وفي الصباح إذ هي ليئة" (تك 29: 23 - 25).. ولا بد أن ليئة دخلت إلى خباء يعقوب في ليلة مظلمة لا قمر فيها، ولا مصباح ينير المكان، وكأن الظلمة التي عانى منها إسحق القديس بسبب فقده لبصره، انعكست على يعقوب، فجاز فيها، وحدث ما حدث، بعد أن أجادت ليئة القيام بدور أختها راحيل، محاولة تقليد صوتها وقد غطت بالبرقع وجهها كما فعلت من قبل رفقة عندما التقت بإسحق (تك 24: 65) وكما أن يعقوب لم يصارح أبيه بشخصيته، هكذا لم تصارح ليئة يعقوب بشخصيتها، وهذا الموقف سيتكرر فيما بعد بين يهوذا بن يعقوب وكنته ثامار، عندما يزني معها وهو لا يدري أنها ثامار. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226489 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أبنى الغالى .. بنتي الغالية هأوجه أفكاركم وكلماتكم وأفعالكم للخير ومع كل نفس مع كل نبضة قلب هذكركم بسيادتي على كل الخليقة فليكن هذا الخوف المقدس لا يشلكم بل يدفعكم إلى أذرعي مفتوحة على مصراعيها بالحب والثقة والاستسلام. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226490 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أذرعي مفتوحة على مصراعيها بالحب والثقة والاستسلام |
||||