![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 226461 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"فلم يصدق اليهود عنه أنه كان أعمى فأبصر، حتى دعوا أبوي الذي أبصر". [18] يقصد بكلمة "اليهود" هنا السلطات الدينية، خاصة الفريسيين وأعضاء مجمع السنهدرين. إنهم لم يصدقوا أنه وُلد أعمى، فاستدعوا والديه للتأكد أنه ابنهما، وأنه وُلد أعمى، لعلهم يجدون علة بها يقللون من شأن المعجزة أمام الشعب. * لاحظوا بكم من الطرق حاولوا أن يطمسوا المعجزة بالظلمة ويزيلوها. ولكن هذه هي طبيعة الحق، بذات الوسائل التي يُهاجم بها من البشر، يصير الحق أقوى، ويشرق بذات الوسائل التي تُستخدم لطمسه. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226462 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لاحظوا بكم من الطرق حاولوا أن يطمسوا معجزة المولود أعمى بالظلمة ويزيلوها. ولكن هذه هي طبيعة الحق، بذات الوسائل التي يُهاجم بها من البشر، يصير الحق أقوى، ويشرق بذات الوسائل التي تُستخدم لطمسه. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226463 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"أجابهم أبواه وقالا: نعلم أن هذا ابننا، وأنه وُلد أعمى". [20] لم يخجل والداه من الاعتراف بأنه ابنهما الذي بسبب الفقر مع العمى كان يستعطي، وإذ لم يكونا شاهدي عيان لشفائه تهربا من الإجابة عن كيفية إبصاره خشية طردهما من المجمع. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226464 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"وأما كيف يبصر الآن فلا نعلم، أو مَنْ فتح عينيه فلا نعلم. هو كامل السن اسألوه، فهو يتكلم عن نفسه". [21] حقًا لم يكونا شاهدي عيان، لكنهما حتمًا قد عرفا وتأكدا من ابنهما نفسه، أن يسوع هو الذي شفاه. استخدما الحكمة البشرية ففقدا نعمة الشهادة للسيد المسيح، وحُرما من تقديم ذبيحة شكر وشهادة حق لصانع الخيرات. خشيا البشر فنصبا شركًا لنفسيهما ولابنهما، وكما يقول الحكيم: "خشية الإنسان تصنع شركًا، والمتكل على الرب يُرفع" (أم 29: 25). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226465 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"قال أبواه هذا، لأنهما كانا يخافان من اليهود، لأن اليهود كانوا قد تعاهدوا أنه إن اعترف أحد بأنه المسيح يخرج من المجمع". [22] الطرد من المجمع يعني عزله عن جماعة المتعبدين ويسمى ذلك nidui، وهو أقل أنواع الحرومات عند اليهود. أما الأناثيما cheram, anathema فاسْتُخْدِمَ ضد المسيحيين بعد القيامة. كانت عقوبة الاعتراف بيسوع أنه المسيح هي الطرد من المجمع، إذ يُحسب كمن قد ارتد عن الإيمان اليهودي، فعزل نفسه عن الجماعة، ويُحسب متمردًا وخائنًا للقيادة الدينية. بطرده يدرك الشخص أنه غير أهلٍ لكرامة الانتساب إلى شعب الله، وعجزه عن التمتع بامتيازات إسرائيل. لهذا الطرد نتائجه الخطيرة: الحرمان من العبادة العامة مع الشعب، والتطلع إليه ككاسرٍ للشريعة، فيُحرم من ممارسة العمل التجاري، كما يفقد حريته، وتُصادر ممتلكاته. * لم يعد الطرد من المجمع بالأمر الشرير. هم يُطردون والمسيح يستقبلهم. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226466 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لم يعد الطرد من المجمع بالأمر الشرير هم يُطردون والمسيح يستقبلهم. القديس أغسطينوس |
||||