![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 226281 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّادِسُ عَشَرَ لاَ أَسْكُبُ سَكَائِبَهُمْ مِنْ دَمٍ، وَلاَ أَذْكُرُ أَسْمَاءَهُمْ بِشَفَتَيَّ أما الذين تركوا وارتدوا لآخر فهو لا يمشي مشيتهم بل يأنف عن أن يذكر أسماءهم بشفة. فهو لا يقدم تقدمة شراب كما يقدمون لأنهم يقدمون بأيدٍ ملطخة بالدم. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226282 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّادِسُ عَشَرَ الرب قسمتي وهذه الكلمة ذاتها تستعمل في (عدد ظ،ظ¨: ظ¢ظ*) حينما يذكر أن لاوي نصيبه أو قسمته الرب فليس لهم أشياء مادية تخص الدنيا بل نصيبهم روحي وقسمتهم في السماء. وفي ترجمة أخرى «أنت توسع قرعتي». أي توسع مكان سكناي وترحبه لي. هذا النصيب الذي ملكته سيكون رحيباً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226283 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّادِسُ عَشَرَ كان نصيبه في وقت سعيد (انظر أيوب ظ£ظ¦: ظ،ظ¢) أو في مكان موفق. لذلك فما ورثه مقبول وحسن لديه. وحيث أن المعطي قد باركه بهذه العطية وهذا الميراث لذلك يشير أنه في فردوس من النعيم. واستعماله للجبال هو أنها تدل على الحدود في الأرض التي كانت نصيبه. ولأن الرب نصيبه لا الأرض لذلك يسعد بالميراث. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226284 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّادِسُ عَشَرَ إن الإنسان بدون نصيحة إلهه وبدون إرشاد روحه لا يستطيع الخلاص وإذا تركنا لأنفسنا فإننا نختار الأردأ وليس الأفضل. وكانت الكلي في ذلك الزمان تحسب مركزاً للضمير في الإنسان. لقد نصحني الله أن أختار سبيل الحياة فإذا لم أفعل ذلك هلكت. وأما قوله «بالليل تنذرني...» أي إنه بتأملاته الروحية التي قد يتأملها ليلاً وانصرافه لله يرى أخيراً كيف يسير. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226285 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّادِسُ عَشَرَ وحينما واصل تفكره هذا وصلاته شعر أن الله قريب إليه عن يمينه وهذا دليل قربه إليه وكذلك دليل أهمية مركزه في قلبه فهو ليس عن اليسار كأنه في محل ثانوي بل هو في أحسن محل وأسمى مقام. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226286 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّادِسُ عَشَرَ هو فرحان لأن أعظم الآمال أصبحت أمامه وهو يقابل الموت الآن والابتسامة على محياه حتى أن جسده يستطيع أن يستقبل الموت بكل اطمئنان. ينظر الموت وجهاً لوجه بكل هدوء وسكنية غير مهتم بشيء (انظر تثنية ظ£ظ£: ظ،ظ¢ وظ¢ظ¨ وأمثال ظ£: ظ¢ظ¤). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226287 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّادِسُ عَشَرَ إي أنه لا يتركه يصل بحالته لحالة أهل القبور (راجع مزمور ظ¨ظ©: ظ¤ظ©) وهذا العدد مقتبس (لوقا ظ¢: ظ¢ظ¦ ويوحنا ظ¨: ظ¥ظ،). معلوم أنه في الحالات الطبيعية متى مات الجسد فإنه يعتريه الفساد ويضمحل. لذلك فنظر المرنم هو بعدم الموت أي للبقاء والخلود مع الله. ويعني بقوله «تقيك» أي هو نفسه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226288 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّادِسُ عَشَرَ في هذا العدد لا يكتفي بعبارات التقي بأنه لا يضمحل. بل يجعله يحيا (انظر تثنية ظ£ظ*: ظ،ظ¥) أي الحياة مع الله وبالله. لأن بدون ذلك يكون الموت الأبدي. ثم يذكر أنه يرى الله ولذلك فهو في سرور مقيم. يشبع من السرور. بل يتناول نعماً من يمين الله ذاته فلم يكون في ما بعد أي كدر أو انزعاج. إن الله دائما يعطي خيرات عظيمة ولا يفرغ ما لديه قط. في (سفر الأعمال ظ¢: ظ¢ظ© - ظ£ظ¢ وظ،ظ£: ظ£ظ¥ - ظ£ظ§) حينما يقتبس هذا المزمور يرى الكاتب أن إتمام النبوة لم يكن بدواد بل بالمسيح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226289 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() صَلاَةٌ لِدَاوُدَ اِسْمَعْ يَا رَبُّ لِلْحَقِّ. اُنْصُتْ إِلَى صُرَاخِي. أَصْغِ إِلَى صَلاَتِي مِنْ شَفَتَيْنِ بِلاَ غِشٍّ. يلمس المطالع بهذا المزمور اضطراب العاطفة حتى لا يستطيع المرنم أن يعبر عن كل ما يكنه قلبه. يشبه هذا المزمور سابقه بذكر الله في الليل. قابل العدد الثالث هنا مع العدد السابع من المزمور السابق. وعادةً مزامير داود هي سهلة التعبير تجري كالنهر الهادئ في صفائه ولكن هنا نجد عدم نعومة في كثير من التعابير لا سيما حينما يصف حالة أعدائه فهو يصفهم بألقاب التحقير (راجع المزمور ظ¥ظ©: ظ،ظ¢ - ظ،ظ¤ وظ¥ظ¦: ظ¨ وظ£ظ،: ظ،ظ* - ظ،ظ£ وظ،ظ¤ظ*: ظ،ظ* وظ¥ظ¨: ظ§) يرجو الله إلهه أن يصغي لدعواه التي هي حق وأن ينصت لصراخه ويسمع صلاته فهو لا يطلب ملكاً لنفسه كما يدعي شاول عدوه وحينما يقول هذا لا غش في كلامه قط. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226290 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مِنْ قُدَّامِكَ يَخْرُجُ قَضَائِي. عَيْنَاكَ تَنْظُرَانِ ظ±لْمُسْتَقِيمَاتِ فهو يلتمس أن ينال حكم القضاء عليه ليس من العدوّ بل من الله الذي هو ديّان الجميع. إن الإنسان عادة لا يستطيع أن يرى مستقيمات الآخر فكم بالأحرى إذا كان ذلك الإنسان شريراً بعيداً عن الله فحكمه ظالم وجائر للغاية (راجع ظ،صموئيل ظ¢ظ¤: ظ،ظ¢). |
||||