![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 226151 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
طلبت سارة من إبراهيم أن يطرد إسماعيل قائلة "ابن هذه الجارية لا يرث مع ابني إسحق" (تك 21: 10) فقبح الكلام جدًا في عيني إبراهيم بسبب ابنه إسماعيل "فقال الله لإبراهيم لا يقبح في عينيك من أجل الغلام ومن أجل جاريتك. في كل ما تقول لك سارة أسمع لقولها. لأنه بإسحق يُدعى لك نسل" (تك 21: 11-12) وفعلًا أطلق إبراهيم إسماعيل وأمه. - عندما خاطب الله إبراهيم "خذ ابنك وحيدك الذي تحبه إسحق" (تك 22: 2) لم يكن هناك وجود لإسماعيل في بيت أبيه، إنما كان في برية فاران، ولم يكن هناك غير إسحق، ولذلك قال الله لإبراهيم "ابنك وحيدك" ففعلًا إسحق صار الوحيد المقيم مع أبيه بعد طرد أخيه إسماعيل، كما أن الوصف الإلهي لإسحق " الذي تحبه " فهذا واضح لأنه وُلِد بعد طول انتظار، وبوعد إلهي، فإسحق هو الابن المحبوب لدى أبيه. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226152 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
" أن الذبيح هو إسحق، لأن الآية ذكرت اسمه صراحة {خذ ابنك وحيدك الذي تحبه إسحق} (تك 22: 2) فإسحق هو الابن الوحيد من زوجته سارة، كما أن الله عندما خاطب إبراهيم ليقدم ابنه وحيده إسحق، كان إسماعيل في ذلك الوقت في برية فاران بعيدًا عن أبيه إبراهيم، ولا أحد ينكر أن إسماعيل كان ابنًا شرعيًا لأبيه إبراهيم، ولكن من جاريته هاجر التي في منزلة عبدته، وحقًا أن إبراهيم تشفع عن إسماعيل أمام الله، وأن الله أحب إسماعيل ووعد أن يباركه، ومع هذا فإن الله قال لإبراهيم أن عهده سيقيمه مع إسحق وليس إسماعيل" أحد الآباء الرهبان بدير مار مينا العامر |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226153 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
" الله الذي خلق إسحق هو الذي خلق إسماعيل، وقد أحبهما بالتساوي، وأعطاهما كليهما عهد الختان مع أبيهما، وقد اختار لكل منهما دورًا يؤديه طبقًا لخطته السامية نحو الجنس البشري، فقد اختار الله إسحق كأداة نبوية من نسله يأتي المسيح المخلص الذي يفدي البشرية، واختار الله إسماعيل كأداة تاريخية يتمم بها قصده من جهة العرب الساميين، ولذلك قال ملاك الرب لهاجر عندما هربت من وجه سارة {تكثيرًا أكثر نسلك فلا يُعدُّ من الكثرة... ها أنت حبلى فتلدين ابنًا وتدعين اسمه إسماعيل لأن الرب قد سمع لمذلتك} (تك 16: 10-11) فواضح من النص أن الله دعى إسماعيل باسمه قبل أن يُولَد، وحضر إسماعيل استضافة أبيه لله والملاكين، ووعد الله إبراهيم أنه سيبارك ابنه إسماعيل ويثمره ويكثره (تك 17: 20؛ 21: 13) وحتى بعد طرد إسماعيل كان هو وأمه موضع عناية الله {وفتح الله عينيها فأبصرت بئر ماء. فذهبت وملأت القربة ماء وسقت الغلام} (تك 21: 19) فإسماعيل يا صديقي ليس شخصًا مكروهًا من الله أو مرفوضًا، بل شخص له دوره في إعلان الله ومحبته ورحمته، وسيظهر هذا واضحًا جليًا عندما يقبل بنو إسماعيل الإيمان بالرب يسوع الفادي والمخلص". أبونا تيموثاوس السرياني |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226154 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أن الذبيح هو إسحق للأسباب الآتية: أ - أن الله طلب من إبراهيم أن يقدم ابنه ذبيحة بعد أن أطلق هاجر وابنها. ب- ليس من المعقول بعد أن أطلق إسماعيل وأمه، ولا يعلم أين ذهبا، يبحث عنهما، ويسترده من أمه، ليقدمه ذبيحة لإلهه، بينما ابنه إسحق يعيش معه وهو الأقرب إليه. جـ- جاء في قصص الأنبياء للثعالبي أن إبراهيم قدم ابنه إسحق {قال السدى بإسناده لما فارق إبراهيم الخليل عليه السلام قومه... دعا الله أن يهب له ابنًا صالحًا من سارة، فقال ربّ هب لي من الصالحين، فلما نزل به ضيافة من الملائكة... بشروه بغلام حليم، فقال إبراهيم لما بُشر به هو إذًا لله ذبيح، فلما وُلِد الغلام وبلغ به السعي قيل له أوف بنذرك الذي نذرت قربانًا إلى الله تعالى، وكان هذا هو السبب في أمر الله خليله إبراهيم عليه السلام بذبح ابنه، فقال إبراهيم عند ذلك لإسحق: أنطلق فقرب قربانًا لله تعالى، وأخذ سكينًا وحبلًا ثم انطلق معه حتى ذهب به بين الجبال، فقال له الغلام يا أبتِ أين قربانك؟ فقال يا أبني إني أرى في المنام أني أذبحك... فأنظر ماذا ترى؟ قال يا أبتِ أفعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين}". د - جاء في تاريخ الطبري(5) {حدثني موسى بن هارون... وعن ناس من أصحاب رسول الله قال. قال جبرئيل عليه السلام لسارة أبشري بولد اسمه إسحق... قالت: أألد وأنا عجوز وهذا بعلي شيخًا إن هذا لشيء عجيب، قالوا: أتعجبين من أمر الله... قالت سارة لجبرئيل. ما آية ذلك؟ فأخذ بيده عودًا يابسًا فلواه بين أصابعه فاهتز أخضر، فقال إبراهيم: هو إذًا لله ذبيح، فلما كبر إسحق أتى إبراهيم في النوم فقيل له: أوف بنذرك الذي نذرت إن رزقك الله غلامًا من سارة أن تذبحه، فقال لإسحاق: أنطلق فقرب قربانًا إلى الله، وأخذ سكينًا وحبلًا ثم انطلق معه، حتى إذا ذهب به بين الجبال قال له الغلام: يا أبتِ، أين قربانك؟ قال: يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك فأنظر ماذا ترى، قال: يا أبتِ أفعل ما تؤمر به ستجدني إن شاء الله من الصابرين. قال له إسحق: أشدد رباطي حتى لا أضطرب، وأكفف عن ثيابك حتى لا ينضح عليهما من دمي شيء فتراه سارة فتحزن. أسرع مر السكين على حلقي ليكون أهون للموت عليَّ، وإذا أتيت سارة فأقرأ عليها السلام، فأقبل عليه إبراهيم عليه السلام يُقبّله، وقد ربطه وهو يبكي وإسحق يبكي حتى استنقع الدموع تحت خد إسحاق. ثم أنه جرَّ السكين على حلقه فلم يُحِك السكين، وضرب الله عز وجل صفيحة من نحاس على حلق إسحاق... فنودي يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا بالحق. التفت فإذا بكبش فأخذه وخلى عن ابنه، فأكب على ابنه يُقبَّله وهو يقول: يا بني اليوم وُهِبت لي، فذلك قوله عز وجل (وفديناه بذبح عظيم) فرجع لسارة فأخبرها الخبر، فجزعت سارة وقالت: يا إبراهيم أردت أن تذبح ابني ولا تعلمني}" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226155 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
متى عُرف الله باسم "يهوه" هل في أيام إبراهيم أم موسى متى عُرف الله باسم "يهوه"؟ هل في أيام إبراهيم "فدعا إبراهيم اسم ذلك الموضع يهوه يراه. حتى أنه يُقال اليوم في جبل الرب يُرَى" (تك 22: 14) أم في أيام موسى كقول الرب له "وأنا ظهرت لإبراهيم وإسحق ويعقوب بأني الإله القادر على كل شيء. وأما باسمي يهوه فلم أُعرف عندهم" (خر 6: 3)؟ كما أن اسم "جبل الرب " لم يُعرف إلاَّ عند بناء سليمان الهيكل في القرن العاشر قبل الميلاد... أليس هذا دليل على أن سفر التكوين كُتب أيام سليمان؟ ويقول الأستاذ محمد قاسم محمد أن إسماعيل ظل ابنًا وحيدًا لإبراهيم لمدة أربعة عشر عامًا حتى وُلِد إسحق، وبولادة إسحق لم يعد لا إسماعيل ولا إسحق ابنًا وحيدًا (راجع التناقض في تواريخ وأحداث التوراة ص 57) ويعلل الأستاذ محمد قاسم سبب ذكر اسم إسحق على أنه الذبيح قائلًا " لماذا وُضع إسحق بدلًا من إسماعيل؟ إن أهمية وضع إسحق بدلًا من إسماعيل باعتباره الذبيحة يمثل -في نظر اليهود- اختيار سلالة إسحق كشعب مختار افتداه الله ليرث الأرض الموعودة، وإبعاد أي نسل آخر ينازعها في الميراث... (ويتساءل أيضًا الأستاذ محمد قاسم) وماذا يحدث لو كان الذبيح هو إسحق فعلًا؟ لكان بنو إسرائيل قد اتخذوا من الفداء سُنة لهم ولذكروها في مناسبات مختلفة، ولكننا نجد الفداء عند بني إسرائيل يرتبط بالخروج من مصر ولا نجد إشارة من قريب أو بعيد لذكرى فداء إسحق (خر 13: 11 - 16)" ج: 1- كان وعد الله لإبراهيم عن طريق إسحق وليس إسماعيل، "وقال الله لإبراهيم سارة امرأتك لا تدعو اسمها ساراى بل سارة... وأباركها وأعطيك أيضًا منها ابنا. أباركها فتكون أممًا وملوك وشعوب منها يكونون" (تك 17: 15-16) ولم يصدق إبراهيم " فسقط إبراهيم على وجهه وضحك... وقال إبراهيم لله ليت إسماعيل يعيش أمامك. فقال الله بل سارة امرأتك تلد لك ابنًا وتدعو اسمه إسحق وأُقيم عهدي معه عهدًا أبديًا لنسله من بعده وأما إسماعيل فقد سمعت لك فيه. ها أنا أباركه وأثمره وأكثره كثيرًا جدًا... ولكن عهدي أُقيمه مع إسحق الذي تلده لك سارة في هذا الوقت في السنة الآتية" (تك 17: 17 - 21). 2- طلبت سارة من إبراهيم أن يطرد إسماعيل قائلة "ابن هذه الجارية لا يرث مع ابني إسحق" (تك 21: 10) فقبح الكلام جدًا في عيني إبراهيم بسبب ابنه إسماعيل "فقال الله لإبراهيم لا يقبح في عينيك من أجل الغلام ومن أجل جاريتك. في كل ما تقول لك سارة أسمع لقولها. لأنه بإسحق يُدعى لك نسل" (تك 21: 11-12) وفعلًا أطلق إبراهيم إسماعيل وأمه. 3- عندما خاطب الله إبراهيم "خذ ابنك وحيدك الذي تحبه إسحق" (تك 22: 2) لم يكن هناك وجود لإسماعيل في بيت أبيه، إنما كان في برية فاران، ولم يكن هناك غير إسحق، ولذلك قال الله لإبراهيم "ابنك وحيدك" ففعلًا إسحق صار الوحيد المقيم مع أبيه بعد طرد أخيه إسماعيل، كما أن الوصف الإلهي لإسحق " الذي تحبه " فهذا واضح لأنه وُلِد بعد طول انتظار، وبوعد إلهي، فإسحق هو الابن المحبوب لدى أبيه. 4- مع أن القرآن قد ذكر قصة تقديم إبراهيم ابنه ذبيحة (سورة الصافات 101 - 107) فإنه لم يذكر أيهما الذبيح إن كان إسحق أو إسماعيل؟ واختلف المفسرون، فقال بعضهم إسماعيل، وربما بقصد تعظيم شأن أبيهم إسماعيل، وقال بعض المفسرين الآخرين أن الذبيح هو إسحق. 5- يقول أحد الآباء الرهبان بدير مار مينا العامر " أن الذبيح هو إسحق، لأن الآية ذكرت اسمه صراحة {خذ ابنك وحيدك الذي تحبه إسحق} (تك 22: 2) فإسحق هو الابن الوحيد من زوجته سارة، كما أن الله عندما خاطب إبراهيم ليقدم ابنه وحيده إسحق، كان إسماعيل في ذلك الوقت في برية فاران بعيدًا عن أبيه إبراهيم، ولا أحد ينكر أن إسماعيل كان ابنًا شرعيًا لأبيه إبراهيم، ولكن من جاريته هاجر التي في منزلة عبدته، وحقًا أن إبراهيم تشفع عن إسماعيل أمام الله، وأن الله أحب إسماعيل ووعد أن يباركه، ومع هذا فإن الله قال لإبراهيم أن عهده سيقيمه مع إسحق وليس إسماعيل" 6- يقول أبونا تيموثاوس السرياني " الله الذي خلق إسحق هو الذي خلق إسماعيل، وقد أحبهما بالتساوي، وأعطاهما كليهما عهد الختان مع أبيهما، وقد اختار لكل منهما دورًا يؤديه طبقًا لخطته السامية نحو الجنس البشري، فقد اختار الله إسحق كأداة نبوية من نسله يأتي المسيح المخلص الذي يفدي البشرية، واختار الله إسماعيل كأداة تاريخية يتمم بها قصده من جهة العرب الساميين، ولذلك قال ملاك الرب لهاجر عندما هربت من وجه سارة {تكثيرًا أكثر نسلك فلا يُعدُّ من الكثرة... ها أنت حبلى فتلدين ابنًا وتدعين اسمه إسماعيل لأن الرب قد سمع لمذلتك} (تك 16: 10-11) فواضح من النص أن الله دعى إسماعيل باسمه قبل أن يُولَد، وحضر إسماعيل استضافة أبيه لله والملاكين، ووعد الله إبراهيم أنه سيبارك ابنه إسماعيل ويثمره ويكثره (تك 17: 20؛ 21: 13) وحتى بعد طرد إسماعيل كان هو وأمه موضع عناية الله {وفتح الله عينيها فأبصرت بئر ماء. فذهبت وملأت القربة ماء وسقت الغلام} (تك 21: 19) فإسماعيل يا صديقي ليس شخصًا مكروهًا من الله أو مرفوضًا، بل شخص له دوره في إعلان الله ومحبته ورحمته، وسيظهر هذا واضحًا جليًا عندما يقبل بنو إسماعيل الإيمان بالرب يسوع الفادي والمخلص". 7- يقول الدكتور ملاك شوقي إسكاروس " أن الذبيح هو إسحق للأسباب الآتية: أ - أن الله طلب من إبراهيم أن يقدم ابنه ذبيحة بعد أن أطلق هاجر وابنها. ب- ليس من المعقول بعد أن أطلق إسماعيل وأمه، ولا يعلم أين ذهبا، يبحث عنهما، ويسترده من أمه، ليقدمه ذبيحة لإلهه، بينما ابنه إسحق يعيش معه وهو الأقرب إليه. جـ- جاء في قصص الأنبياء للثعالبي أن إبراهيم قدم ابنه إسحق {قال السدى بإسناده لما فارق إبراهيم الخليل عليه السلام قومه... دعا الله أن يهب له ابنًا صالحًا من سارة، فقال ربّ هب لي من الصالحين، فلما نزل به ضيافة من الملائكة... بشروه بغلام حليم، فقال إبراهيم لما بُشر به هو إذًا لله ذبيح، فلما وُلِد الغلام وبلغ به السعي قيل له أوف بنذرك الذي نذرت قربانًا إلى الله تعالى، وكان هذا هو السبب في أمر الله خليله إبراهيم عليه السلام بذبح ابنه، فقال إبراهيم عند ذلك لإسحق: أنطلق فقرب قربانًا لله تعالى، وأخذ سكينًا وحبلًا ثم انطلق معه حتى ذهب به بين الجبال، فقال له الغلام يا أبتِ أين قربانك؟ فقال يا أبني إني أرى في المنام أني أذبحك... فأنظر ماذا ترى؟ قال يا أبتِ أفعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين}". د - جاء في تاريخ الطبري(5) {حدثني موسى بن هارون... وعن ناس من أصحاب رسول الله قال. قال جبرئيل عليه السلام لسارة أبشري بولد اسمه إسحق... قالت: أألد وأنا عجوز وهذا بعلي شيخًا إن هذا لشيء عجيب، قالوا: أتعجبين من أمر الله... قالت سارة لجبرئيل. ما آية ذلك؟ فأخذ بيده عودًا يابسًا فلواه بين أصابعه فاهتز أخضر، فقال إبراهيم: هو إذًا لله ذبيح، فلما كبر إسحق أتى إبراهيم في النوم فقيل له: أوف بنذرك الذي نذرت إن رزقك الله غلامًا من سارة أن تذبحه، فقال لإسحاق: أنطلق فقرب قربانًا إلى الله، وأخذ سكينًا وحبلًا ثم انطلق معه، حتى إذا ذهب به بين الجبال قال له الغلام: يا أبتِ، أين قربانك؟ قال: يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك فأنظر ماذا ترى، قال: يا أبتِ أفعل ما تؤمر به ستجدني إن شاء الله من الصابرين. قال له إسحق: أشدد رباطي حتى لا أضطرب، وأكفف عن ثيابك حتى لا ينضح عليهما من دمي شيء فتراه سارة فتحزن. أسرع مر السكين على حلقي ليكون أهون للموت عليَّ، وإذا أتيت سارة فأقرأ عليها السلام، فأقبل عليه إبراهيم عليه السلام يُقبّله، وقد ربطه وهو يبكي وإسحق يبكي حتى استنقع الدموع تحت خد إسحاق. ثم أنه جرَّ السكين على حلقه فلم يُحِك السكين، وضرب الله عز وجل صفيحة من نحاس على حلق إسحاق... فنودي يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا بالحق. التفت فإذا بكبش فأخذه وخلى عن ابنه، فأكب على ابنه يُقبَّله وهو يقول: يا بني اليوم وُهِبت لي، فذلك قوله عز وجل (وفديناه بذبح عظيم) فرجع لسارة فأخبرها الخبر، فجزعت سارة وقالت: يا إبراهيم أردت أن تذبح ابني ولا تعلمني}" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226156 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
متى عُرف الله باسم "يهوه" هل في أيام إبراهيم أم موسى متى عُرف الله باسم "يهوه"؟ هل في أيام إبراهيم "فدعا إبراهيم اسم ذلك الموضع يهوه يراه. حتى أنه يُقال اليوم في جبل الرب يُرَى" (تك 22: 14) أم في أيام موسى كقول الرب له "وأنا ظهرت لإبراهيم وإسحق ويعقوب بأني الإله القادر على كل شيء. وأما باسمي يهوه فلم أُعرف عندهم" (خر 6: 3)؟ كما أن اسم "جبل الرب " لم يُعرف إلاَّ عند بناء سليمان الهيكل في القرن العاشر قبل الميلاد... أليس هذا دليل على أن سفر التكوين كُتب أيام سليمان؟ ويقول محمد قاسم " لم يعرف إبراهيم باسم "يهوه" وظهر هذا الاسم لأول مرة في زمن موسى حيث يقول الرب لموسى " أنا الرب وأنا ظهرت لإبراهيم وإسحق ويعقوب بأني الإله القادر على كل شيء. وأما بإسمي يهوه فلم أُعرف عندهم" (خر 6: 3) وكلمة " اليوم " تعني أن هذا الكلام كُتب بعد موسى بزمن طويل، لأن اسم " جبل الرب " أُطلق في أيام داود وليس قبل وفاة موسى". ويعلق على هذا الأمر "زينون كوسيدوفسكي" فيقول "في الحقيقة صادفنا اسم يهوه في التوراة في مقاطع سابقة لهذا المقطع، لكننا نعرف الآن أن مؤلفي التوراة قد أضافوا هذا المقطع في وقت متأخر جدًا، ويعتقد الكثير من العلماء أن يهوه كان إله الحرب عند المديانيين وأن موسى صار من أتباعه، ومنذ لحظة عودته إلى مصر، أخذ على عاتقه مهمة نشر طقوس عبادة يهوه بين الإسرائيليين". ويقول ناجح المعموري أن إبراهيم عَبَدَ "إيل" إله كل الأرض الذي لا يميز بين الأقوام، أما اليهود فقد عبدوا " يهوه " الذي لا يهتم إلاَّ بشعبه المختار " وورد مصطلح إيل -كما قال أحمد سوسه- في النصوص الكنعانية والأرامية ثم في النصوص المصرية التي ترجع إلى عصر الهكسوس... إن كلمة " إيل " بمعنى الإله الواحد، كانت معروفة في كنعان في عهد إبراهيم وفي عصر الهكسوس الذي يلي، أي قبل أن يظهر موسى واليهود بعدة قرون، ولما ظهر اليهود، عبدوا إلههم الخاص بهم الذي سُمي باسم " يهوه " الإله الذي لا يهمه من العالم والخلق سوى اليهود وشعبه المختار". وهل جبل الرب هو منطقة الصفا والمروة بمكة؟ فيقول الدكتور سيد القمني " كاد (إبراهيم) يضحي بولده في (أرض المريا) لذلك سُمي الموضع (يهوه يراه) وأنه يُسمى اليوم، أو بتعبير التوراة يقال اليوم (جبل الرب يُرى) وهو ما تعنيه تمامًا اللفظة العربية (المروة) التي تتركب من ملصقين هي (إل = إله) و(مروة) أو (مروى) وتشير إلى الري والخصب. ولم تزل (المروة) موضعًا مقدَّسًا في بلاد الحجاز، باعتقاد أن قدسيته موروثة منذ أيام النبي إبراهيم، وشعيرة الهرولة بين الصفا والمروة أحد شعائر الحج الأساسية، ويتبعه ضمن الطقوس شعيرة الذبح" ج: 1- كان اسم " يهوه " معروفًا قبل موسى ولعل اسم "يوكابد" أم موسى حوى اسم يهوه (يو)، وقد استخدمه موسى 143 مرة في سفر التكوين، ولكن لم يكن معرفًا معناه أو مغزاه، وهذا ما كشفه الله لموسى عندما أعلن عن نفسه أنه حافظ ومتمم العهد (خر 6: 4-5) وأن معنى الاسم أهْيَه الذي أهْيَه = أكون الذي أكون = Jam Who Jam = أنا الذي أنا = أنا هو = الذي أنا هو = أنا هو الكائن = I am Being(6). 2- يقول أبونا أغسطينوس الأنبا بولا " متى عُرف اسم يهوه ؟ كان اسم يهوه معروفًا منذ آدم (تك 4: 1؛ 22: 14) ولكن ليس بكامل معنى الاسم أنه هو الكائن السرمدي، أو أنه هو الوجود، وأول مرة يعلن فيها الله المعنى المُشار إليه عندما ظهر لموسى في العليقة" 3- يقول الأستاذ الدكتور يوسف رياض " حين قال إبراهيم " يهوه يرأه " كانت هذه التسمية من قبل إبراهيم، دون أن يعلن له الرب هذا الاسم. أما إعلان الرب عن اسمه يهوه فجاء في ظهوره لموسى ". 4- يقول جوش مكدويل " قال مارتن بمعنى آخر: هم عرفوا الله باسمه " يهوه " ولكن ليس بالسمات الشخصية الخاصة بيهوه... إن مجال هذه الكلمة يغطي ليس فقط " الاسم " ولكنه أيضًا يُشير إلى الصفات المميزة للشيء الذي أُعطي له هذا الاسم. ربما يرمز للسمعة، الشخصية، الكرامة، والشهرة(9).. إن شرح النُقَّاد الشائع لهذه الآية يُبنى على سوء الفهم الكامل للغة العبرية. عندما يقرر الكتاب المقدَّس أن إسرائيل، أو الأمم، أو فرعون " سوف يعرفون أن الله هو السيد " فإن هذا لا يعني أنهم سوف يُخبرون أن اسمه هو يهوه (السيد).. في حزقيال فإن الجملة " أنهم سوف يعرفون إني أنا السيد " تتكرر أكثر من 60 مرة. يقرر رافين: أن كلمة " ليعرف " في العهد القديم عادة ما تتضمن فكرة فهم وإدراك، وتعبير " ليعرفوا باسم يهوه " أُستخدم عدة مرات بهذا المعنى وهو فهم وإدراك الصفة الإلهية المميزة (1مل 8: 43؛ مز 9: 11؛ حز 39: 6-7) كل هذا يُبيّن معنى أن إبراهيم وإسحق ويعقوب عرفوا الله كإله القوي ولكن ليس كإله العهد". 5- دُعي جبل المريا بجبل الله لأن الله تجلى فيه لعبده إبراهيم، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في أقسام أخرى. وفي أي مكان يتجلى فيه الله يمكن أن ينسب إليه، فالمكان الذي رأى فيه يعقوب حلمه " وإذ سُلَّم منصوبة على الأرض ورأسها يمس السماء. وهوذا ملائكة الله صاعدة ونازلة عليها. وهوذا الرب واقف عليها" (تك 28: 12-13).. " دعا (يعقوب) اسم ذلك المكان بيت إيل" (تك 28: 19) وبيت إيل أي بيت الله. 6- ذكر موسى ظهور الله لإبراهيم منذ نحو 350 سنة مضت، وفي عصر موسى كان الناس يدعون ذلك المكان " جبل الرب يُرى " فذكر موسى هذا المثل الشائع في أيامه ليؤيد قصة إبراهيم وتقديم إسحق على جبل المريا، وبعد مرور أكثر من أربعمائة سنة بنى سليمان هيكل الله في ذات الموضع. 7- ردًا على القول بأن مؤلفي التوراة قد أضافوا هذا المقطع في وقت متأخر يرجى الرجوع إلى نظرية المصادر والرد عليها. 8- ردًا على ما ذكره زينون كوسيدوفسكي بأن كثير من العلماء يرون أن يهوه إله الحرب عند المديانيين، لم يذكر سيادته ما هي حججهم وأسانيدهم في هذا..؟ ثم لو كان يهوه هو إله الحرب عند المديانيين فهو إذًا ليس هو الإله الحقيقي القادر على كل شيء، فكيف أنزل الضربات العشر على المصريين؟ وكيف شق البحر أمام بني إسرائيل ؟! 9- أرجع الدكتور سيد القمني جبل المريا إلى موضع الصفا والمروة بالحجاز، وقال أن سبب تقديس ذلك الموضع هو المكان الذي قدم إبراهيم ابنه إسحق، والحقيقة أن إبراهيم لم يذهب للجزيرة العربية قط، كما أن الدكتور سيد القمني ذكر في موضع آخر أن السعي بين الصفا والمروة من عادات الجاهلية لاعتقادهم بأن يوسف ضاجع نائلة داخل الكعبة فتحولا إلى نصبان، فيقول " وتقول كتب التراث الإسلامي: أن الصفا والمروة كانا مقدسين قبل الإسلام بزمان وظلا مقدسين في العصر الجاهلي، وكان الجاهليون يهرولون بينهما لأنه على الصفا كان الصنم (أساف).. أي يوسف، وأن على المروة كان الصنم (نائلة) وأن يوسف في الأسطورة قد جامع نائلة داخل الكعبة، لذا نشأ طقس الهرولة بينهما في الجاهلية، مدًا وإيصالًا لحبل الوصال بينهما، وهذا الجماع كان بدوره أحد طقوس عبادة الخصب في الديانات القديمة". 10- جاء في دائرة المعارف " أرض المريا" (تك 22: 2) هي الأرض التي أمر الرب إبراهيم أن يذهب إليها ليصعد ابنه وحيده الذي يحبه إسحق محرقة على أحد جبالها. والأرجح أنه كان أحد تلال أورشليم، الذي بني عليه سليمان الهيكل، في المنطقة التي كان يشغلها بيدر أرنان اليبوسي (2 أخ 3: 1؛ 2 صم 24: 16 - 25) ويعتقد اليهود أن مذبح المحرقة في الهيكل كان يقوم على نفس الموقع الذي بنى عليه إبراهيم المذبح لإصعاد إسحق محرقة" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226157 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كاد (إبراهيم) يضحي بولده في (أرض المريا) لذلك سُمي الموضع (يهوه يراه) وأنه يُسمى اليوم، أو بتعبير التوراة يقال اليوم (جبل الرب يُرى) وهو ما تعنيه تمامًا اللفظة العربية (المروة) التي تتركب من ملصقين هي (إل = إله) و(مروة) أو (مروى) وتشير إلى الري والخصب. ولم تزل (المروة) موضعًا مقدَّسًا في بلاد الحجاز، باعتقاد أن قدسيته موروثة منذ أيام النبي إبراهيم، وشعيرة الهرولة بين الصفا والمروة أحد شعائر الحج الأساسية، ويتبعه ضمن الطقوس شعيرة الذبح" ج: 1- كان اسم " يهوه " معروفًا قبل موسى ولعل اسم "يوكابد" أم موسى حوى اسم يهوه (يو)، وقد استخدمه موسى 143 مرة في سفر التكوين، ولكن لم يكن معرفًا معناه أو مغزاه، وهذا ما كشفه الله لموسى عندما أعلن عن نفسه أنه حافظ ومتمم العهد (خر 6: 4-5) وأن معنى الاسم أهْيَه الذي أهْيَه = أكون الذي أكون = Jam Who Jam = أنا الذي أنا = أنا هو = الذي أنا هو = أنا هو الكائن = I am Being(6). 2- يقول أبونا أغسطينوس الأنبا بولا " متى عُرف اسم يهوه ؟ كان اسم يهوه معروفًا منذ آدم (تك 4: 1؛ 22: 14) ولكن ليس بكامل معنى الاسم أنه هو الكائن السرمدي، أو أنه هو الوجود، وأول مرة يعلن فيها الله المعنى المُشار إليه عندما ظهر لموسى في العليقة" 3- يقول الأستاذ الدكتور يوسف رياض " حين قال إبراهيم " يهوه يرأه " كانت هذه التسمية من قبل إبراهيم، دون أن يعلن له الرب هذا الاسم. أما إعلان الرب عن اسمه يهوه فجاء في ظهوره لموسى ". 4- يقول جوش مكدويل " قال مارتن بمعنى آخر: هم عرفوا الله باسمه " يهوه " ولكن ليس بالسمات الشخصية الخاصة بيهوه... إن مجال هذه الكلمة يغطي ليس فقط " الاسم " ولكنه أيضًا يُشير إلى الصفات المميزة للشيء الذي أُعطي له هذا الاسم. ربما يرمز للسمعة، الشخصية، الكرامة، والشهرة(9).. إن شرح النُقَّاد الشائع لهذه الآية يُبنى على سوء الفهم الكامل للغة العبرية. عندما يقرر الكتاب المقدَّس أن إسرائيل، أو الأمم، أو فرعون " سوف يعرفون أن الله هو السيد " فإن هذا لا يعني أنهم سوف يُخبرون أن اسمه هو يهوه (السيد).. في حزقيال فإن الجملة " أنهم سوف يعرفون إني أنا السيد " تتكرر أكثر من 60 مرة. يقرر رافين: أن كلمة " ليعرف " في العهد القديم عادة ما تتضمن فكرة فهم وإدراك، وتعبير " ليعرفوا باسم يهوه " أُستخدم عدة مرات بهذا المعنى وهو فهم وإدراك الصفة الإلهية المميزة (1مل 8: 43؛ مز 9: 11؛ حز 39: 6-7) كل هذا يُبيّن معنى أن إبراهيم وإسحق ويعقوب عرفوا الله كإله القوي ولكن ليس كإله العهد". 5- دُعي جبل المريا بجبل الله لأن الله تجلى فيه لعبده إبراهيم، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في أقسام أخرى. وفي أي مكان يتجلى فيه الله يمكن أن ينسب إليه، فالمكان الذي رأى فيه يعقوب حلمه " وإذ سُلَّم منصوبة على الأرض ورأسها يمس السماء. وهوذا ملائكة الله صاعدة ونازلة عليها. وهوذا الرب واقف عليها" (تك 28: 12-13).. " دعا (يعقوب) اسم ذلك المكان بيت إيل" (تك 28: 19) وبيت إيل أي بيت الله. 6- ذكر موسى ظهور الله لإبراهيم منذ نحو 350 سنة مضت، وفي عصر موسى كان الناس يدعون ذلك المكان " جبل الرب يُرى " فذكر موسى هذا المثل الشائع في أيامه ليؤيد قصة إبراهيم وتقديم إسحق على جبل المريا، وبعد مرور أكثر من أربعمائة سنة بنى سليمان هيكل الله في ذات الموضع. 7- ردًا على القول بأن مؤلفي التوراة قد أضافوا هذا المقطع في وقت متأخر يرجى الرجوع إلى نظرية المصادر والرد عليها. 8- ردًا على ما ذكره زينون كوسيدوفسكي بأن كثير من العلماء يرون أن يهوه إله الحرب عند المديانيين، لم يذكر سيادته ما هي حججهم وأسانيدهم في هذا..؟ ثم لو كان يهوه هو إله الحرب عند المديانيين فهو إذًا ليس هو الإله الحقيقي القادر على كل شيء، فكيف أنزل الضربات العشر على المصريين؟ وكيف شق البحر أمام بني إسرائيل ؟! 9- أرجع الدكتور سيد القمني جبل المريا إلى موضع الصفا والمروة بالحجاز، وقال أن سبب تقديس ذلك الموضع هو المكان الذي قدم إبراهيم ابنه إسحق، والحقيقة أن إبراهيم لم يذهب للجزيرة العربية قط، كما أن الدكتور سيد القمني ذكر في موضع آخر أن السعي بين الصفا والمروة من عادات الجاهلية لاعتقادهم بأن يوسف ضاجع نائلة داخل الكعبة فتحولا إلى نصبان، فيقول " وتقول كتب التراث الإسلامي: أن الصفا والمروة كانا مقدسين قبل الإسلام بزمان وظلا مقدسين في العصر الجاهلي، وكان الجاهليون يهرولون بينهما لأنه على الصفا كان الصنم (أساف).. أي يوسف، وأن على المروة كان الصنم (نائلة) وأن يوسف في الأسطورة قد جامع نائلة داخل الكعبة، لذا نشأ طقس الهرولة بينهما في الجاهلية، مدًا وإيصالًا لحبل الوصال بينهما، وهذا الجماع كان بدوره أحد طقوس عبادة الخصب في الديانات القديمة". 10- جاء في دائرة المعارف " أرض المريا" (تك 22: 2) هي الأرض التي أمر الرب إبراهيم أن يذهب إليها ليصعد ابنه وحيده الذي يحبه إسحق محرقة على أحد جبالها. والأرجح أنه كان أحد تلال أورشليم، الذي بني عليه سليمان الهيكل، في المنطقة التي كان يشغلها بيدر أرنان اليبوسي (2 أخ 3: 1؛ 2 صم 24: 16 - 25) ويعتقد اليهود أن مذبح المحرقة في الهيكل كان يقوم على نفس الموقع الذي بنى عليه إبراهيم المذبح لإصعاد إسحق محرقة" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226158 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
هل صورة التوحيد النقية لم يعرفها بنو إسرائيل إلاَّ بعد العودة من السبي؟ هل صورة التوحيد النقية لم يعرفها بنو إسرائيل إلاَّ بعد العودة من السبي، وأن إبراهيم والآباء قد عبدوا الأرواح في الأشجار والأحجار والينابيع والجبال يقول " ج. رايت".. " البناء الذي أقامه جراف وولهاوزن لتاريخ إسرائيل الديني أكد أن صفحات التوراة تعطينا نموذجًا كاملًا للتطور الديني من عبادة الأرواح في زمن الآباء إلى التوحيد، عندما جاءت صورة التوحيد النقية في القرنين 6، 5 ق.م. وقد عبد الآباء (إبراهيم وأولاده عام 1800 ق. م.) الأرواح في الأشجار والأحجار والينابيع والجبل... إلخ.". ويقول المهندس ممدوح شفيق " لا نظن أن الفكر السائد في عصر الآباء قد غلبت عليه فكرة الإله الواحد، بل نظروا إلى الرب على أنه الإله الأعظم والأقوى من آلهة كل الأمم. أنظر لابان حين يلحق بيعقوب وجماعته، يعاتبه " إله أبيكم كلمني البارحة... ولكن لماذا سرق آلهتي" (تك 31: 29-30) وحين تعاهدا على السلام حصلوا من إله إبراهيم وآلهة ناحور شهودًا على المعاهدة (تك 31: 53) إننا نرى يعقوب يطلب من أهل بيته أن يعزلوا الآلهة الغربية من بينهم، ولا يسميها بالأوثان (تك 35: 2).. يصرح يثرون أن: الرب أعم من جميع الآلهة" ج: 1- الذي يطالع تاريخ الآباء البطاركة إبراهيم وإسحق ويعقوب في سفر التكوين لا يجد أي أثر لعبادتهم للأرواح في الأشجار والأحجار والينابيع والجبال. إنما عرفوا الإله الحقيقي عن قرب، وتحدثوا معه وتحدث معهم، وعبدوه بكل قلوبهم. 2- ذكر القرآن أسماء إبراهيم وإسحق ويعقوب ولم ينسب لأحد منهم أي انحراف في عبادته، فمثلًا ذكر قول إبراهيم "إني وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفًا وما أنا من المشركين" (سورة الأنعام 79). 3- إن كان لابان أو يثرون لهم آلهة غريبة، فهذا صحيح لأنهم لم يتعرفوا على الإله الحي بعد، وإن كان الفكر السائد في عصر الآباء بعيد عن التوحيد، فهذه حقيقة، ولكن ما نؤكد عليه أن الآباء البطاركة إبراهيم وإسحق ويعقوب قد تعاملوا مع الإله الواحد، وآمنوا به، وعبدوه، ولا توجد شائبة على توحيدهم بالله وفي معاهدة الصلح بين لابان ويعقوب الذي قال " إله إبراهيم وآلهة ناحور آلهة أبيهما يقضون بيننا" (تك 31: 53) هو لابان. أما يعقوب فقد " حلف يعقوب بهيبة أبيه إسحق" (تك 31: 53) ولم يحلف بآلهة ناحور. وإن قال أبينا يعقوب عن الأوثان " الآلهة الغريبة " فهو يخاطب زوجاته بما اعتادوا عليه في بيت أبيهم، لكنه هو لم يؤمن قط بهذه الآلهة الغريبة، والدليل على هذا أنه طالب زوجاته بالتخلص من هذه الأصنام. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226159 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لماذا استحلف إبراهيم عبده (بأن يختار زوجة لابنه إسحق) ولم يأمره؟ وكيف تم هذا الحلف؟ يقول الأستاذ محمد قاسم " ليس هناك وجه لأن يستحلف إبراهيم عبده. فالعبد لا يتخذ قرارًا بل ينفذ ما يؤمر به"(1). ويقول " ليوتاكسل".. " ولما مثل اليعازر بين يدي إبراهيم قال هذا الأخير {ضع يدك تحت فخذي فاستحلفك بالرب إله السماء وإله الأرض..} (تك 24: 2 - 4) ولقد أصبح طقس القسم هذا موضوعًا للتسلية عند الشارحين من أتباع مذهب الشك... ويفسر الأتنوغرافيون هذا، بأن الأعضاء التناسلية الذكرية كانت تحظى باحترام كبير، ليس تبعًا لطقس الختان الذي يربطها بيهوه وحسب، بل لأنها، كمصدر لتكاثر الجنس البشري، وضمانة لبركة يهوه أُعدَّت رمزًا للقوة والجبروت. لكن مهما بدأ طقس القسم هذا غريبًا، علينا أن ننحني له احترامًا، لأننا يجب ألا نرتاب لحظة واحدة في أن الروح القدس هو صاحبه. إذًا عندما نصادف كلمة " فخذ " في الترجمات الحديثة للتوراة، علينا أن نفهمها مجازًا، فإذا قرأنا على سبيل المثال، أن أحد الزعماء خرج من " فخذ " يهوذا فإننا نقر بهذا تحريفًا مقصودًا للنص، لأن كلاَّ منا يعرف أن الأطفال لا يولدون من " الأفخاذ".." ج: 1- تعلم عبيد إبراهيم من سيدهم حياة التقوى والشجاعة والشهامة، وعامل إبراهيم عبيده معاملة حسنة وارتقى بمستواهم، وقد توسم إبراهيم في أليعازر الدمشقي رئيس عبيده الصفات النبيلة، ولذلك عامله كصديق أكثر من أنه عبد، ولاسيما أنه كان هو المرشح ليرث إبراهيم في حالة عدم إنجابه، ولذلك طلب إبراهيم من عبده واستحلفه، ولم يأمره، لكيما يؤدي المهمة ليس بروح العبد الخائف من سيده، بل بالأكثر بروح الصديق الذي يضحي بكل غالٍ ورخيص من أجل صديقه الذي يحبه... ولا عجب في هذا فإن يوسف رغم أنه كان عبدًا لفوطيفار فإنه كان هو المتصرف في كل أمور بيت سيده. 2- إن كان النص لا يروق لأصحاب مبدأ الشك، فليس هذا هو النص الوحيد الذي لا يروق لهم، بل يضربون أقدس النصوص بعرض الحائط، لذلك لا نهتم بهذا الأمر، فكل إنسان سيحمل جريرة تصرفه إن كان صالحًا أو طالحًا. 3- لم يرد أبونا إبراهيم أن يزوج إسحق من بنات جيرانه الذين يعبدون الأوثان، ولم يشأ إبراهيم أن يعود إلى موطنه الذي تركه بأمر إلهي، ولذلك فكر في إرسال عبده المؤتمن على بيته ليقوم بهذه المهمة، وقد قام بها خير قيام، إذ استعان بإله سيده إبراهيم الذي أنجح طريقة. 4- " فوضع العبد يده تحت فخذ سيده إبراهيم وحلف له على ذلك" (تك 24: 9-10) وكانت هذه العادة متبعة حينذاك لتوثيق العهد مثل الشد على اليد الآن. أما عن المعنى الرمزي لهذا، فيقول أبونا الحبيب القمص تادرس يعقوب " ماذا يعني وضع اليد تحت فخذ إبراهيم؟ يقول القديس أغسطينوس إنها تشير إلى القسم بالمتجسد من نسله، وكأن إبراهيم قد تحدث بروح النبوءة معلنًا أن الرب إله السماء وإله الأرض إنما يحمل جسدًا من صلبه"(3).. يقول القديس أغسطينوس " ما هي العلاقة بين إله السماء وفخذ إبراهيم (في هذا القسم)؟ ها أنتم الآن ستفهمون السر: فإنه بالفخذ يعني الذرية. وما المقصود بهذا القسم إلاَّ أنه من نسل إبراهيم سيأتي إله السماء في الجسد..؟ لأن إبراهيم كان نبيًا. وعمَّن كان يتنبأ؟ عن ذريته وعن ربه. فإنه لذريته كان يشير بقوله " ضع يدك تحت فخذي " ولربه كان يشير حينما أضاف قائلًا: فأستحلفك بالرب إله السماء" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226160 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أين وُلِد إبراهيم هل وُلِد في أور الكلدانيين أم في حاران؟ فقد أرسل إبراهيم عبده أليعازر قائلًا "إلى أرضي وإلى عشيرتي تذهب وتأخذ زوجة لابني إسحق... فقام وذهب إلى أرام النهرين إلى مدينة ناحور" (تك 24: 4، 10) فلماذا لم يمضي إلى أور الكلدانيين حيث عشيرة إبراهيم؟ ج: خرج تارح مع ابنه إبرآم وحفيده لوط وساراى زوجة إبرآم من أور الكلدانيين إلى حاران وأقاموا هناك (تك 21: 31) ويبدو أن بعض أقربائهم تبعوهم حيث تركوا أور الكلدانيين جنوبًا إلى حاران شمالًا، وأقاموا هناك، ومن هؤلاء المهاجرين ناحور وزوجته وسريته وأولاده الثمانية من زوجته مِلكه، وأولاده الأربعة من سريته رؤومة (تك 22: 20، 24) الذين استقروا في حاران، ودعيت منطقتهم بمدينة ناحور. ثم بعد موت تارح في حاران " قال الرب لابرام أذهب من أرضك ومن عشيرتك ومن بيت أبيك إلى الأرض التي أريك إياها" (تك 12: 1) فترك ابرام حاران متجهًا نحو كنعان. إذًا إن كان وطن ابرام الأول هو أور الكلدانيين فإن وطنه الثاني هو حاران، ولذلك قال له الرب وهو في حاران " أذهبت من أرضك " وعندما قال ابرام لرئيس عبيده " أستحلفك بالرب إله السماء وإله الأرض أن لا تأخذ زوجة لابني من بنات الكنعانيين والذين أنا ساكن بينهم. بل إلى أرضي وإلى عشيرتي تذهب وتأخذ زوجة لابني إسحق" (تك 12: 3-4) كان يقصد أن يذهب إلى وطنه الثاني حاران، فهو الأقرب إلى كنعان، ولا يوجد في الكتاب المقدَّس كله ما يخالف هذا الرأي، بل يوجد ما يؤيده، وهو عندما أراد عيسو قتل يعقوب قالت له أمه رفقة " قم أهرب إلى أرض أخي لابان في حاران" (تك 27: 43) ولابان هو ابن بتوئيل بن ناحور من عشيرة تارح أبو إبراهيم. |
||||