منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم يوم أمس, 06:02 PM   رقم المشاركة : ( 226011 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,401,252

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

"فسأله تلاميذه قائلين:
يا معلم، مَنْ أخطأ؟ هذا أم أبواه حتى ولد أعمى؟" [2]
خرج السيد المسيح من الهيكل (يو 8: 59)، وكان في رفقته تلاميذه الذين لم يتركوه في تجاربه، فتمتعوا بالتعرف عليه، ونالوا خبرات جديدة فائقة. لاحظوا أن عينيه تتطلعان إلى الأعمى المسكين، ولم تكن نظرات عادية، بل نظرات عمل مملوءة حبًا. فتحولت نظراتهم هم أيضًا إلى المولود الأعمى، وعوض السؤال من أجله لشفائه قدموا استفسارًا عن علة ميلاده أعمى.
* إن قلت: من أين جاءوا بهذا السؤال؟ أجبتك: لما شفي السيد المسيح المفلوج قبلًا قال له: "ها أنت قد برئت، فلا تخطئ أيضًا لئلا يكون لك أشر" (يو 5: 14). فهؤلاء إذ خطرببالهم أن ذاك قد أصاب الفالج جسده لأجل خطاياه، إلا أن هذا القول لا ينبغي أن يُقال عن هذا الأعمى، لأن من مولده هو أعمى. فهل أخطأ والداه؟ ولا هذا القول يجوز أن يُقال، لأن الطفل لا يتكبد العقوبة من أجل أبويه... لقد تحدث التلاميذ هنا لا ليسألوا عن معلومات قدر ما كانوا في حيرة.
القديس يوحنا الذهبي الفم
كان القول الرباني (المنسوب للربيين) المشهور: "ليس موت بدون خطية، ولا ألم بدون شر". وقد حاول الربيون تبرير ذلك بما ورد في حز 18: 20؛ مز 89: 32. وقد ثبت هذا القول في أذهان اليهود، من بينهم تلاميذ السيد المسيح الذين لم يسألوا إن كان هذا العمي بسبب الخطية أم لا، ففي نظرهم هذا أمر لا يحتاج إلى سؤال أو مناقشة، إنما جاء السؤال عمن أخطأ حتى حلت الكارثة المرعبة بهذا الشخص. ما أربك التلاميذ أنه كيف يكون قد أخطأ قبل ولادته حتى يُولد هكذا، ألعل هذا بسبب خطية والديه؟ وما ذنبه هو ما دامت الخطية ارتكبها أحد الوالدين؟
لقد اعتقد البعض أن نفس الإنسان قد تكون أخطأت قبل أن تلتحف بالجسد، كما اعتقد العلامة أوريجينوس أن البعض يعانون آلامًا قبل أن يمارسوا خطأ بعد ولادتهم. ولعل البعض اعتمد على المنطق البشري لتبرير العدالة الإلهية، كيف يُولد أناس فقراء وآخرين أغنياء، أو يولد شخص حاد الذكاء وآخر ينقصه الذكاء، أو شخص قوي البنية وآخر مصاب بأمراض كثيرة. هذا وقد اعتمد البعض على تأكيد إمكانية ارتكاب الخطأ قبل الولادة مما قيل عن يعقوب وعيسو وهما في الرحم: "وتزاحم الولدان في بطنها" (تك 25: 22).


وجاء في كتابات الربيين عما يحل بالأبناء بسبب أخطاء الوالدين. قال أحدهم في التزام الرجل ألا يحملق في امرأة: "من يتطلع إلى عقب امرأة سيولد له أطفال معوقين". وقال آخر أن هذا يحدث لمن يعاشر زوجته أثناء الطمث. وقال آخر أن من يمارس العلاقات الزوجية أثناء وجود دم (فترة الطمث) سيكون له أطفال يعانون من مرض الصرع. وقد وردت أقوال مشابهة كثيرة تبرز في اقتناع الربيين بأن أخطاء الوالدين يُعاقبون عليها بتشوهات خلقية في أبنائهم، يعاني منها الأبناء مدى الحياة.
هذا يوضح أن ما قاله التلاميذ لم يكن من وحي خيالهم، بل كان تعليمًا راسخًا في أذهان الكثير من اليهود خلال تعاليم الربيين وكتاباتهم.
يظن البعض أن التلاميذ سمعوا عن بعض الأفكار الفيثاغورية Pythagrean التي كانت تنادي بالوجود السابق للنفس. ولعل الفريسيون حملوا ذات الفكر عندما قالوا للمولود: "في الخطايا وُلدت أنت بجملتك" [34].
تعتقد كثير من الشعوب الآسيوية في تناسخ الأرواح، ولا تزال الهندوسية تهتم أن تحدد خطية الشخص التي ارتكبها حين كان في جسم آخر قبل ميلاده. اقتبس العلامة أوريجينوسعن كتاب العبرانيين غير القانوني حديثا ليعقوب يقول فيه: "أنا ملاك الله، أحد الرتب الأولى للأرواح. يدعوني الناس يعقوب، وأما اسمي الحقيقي الذي يعطيني الله إياه فهو إسرائيل. يعتقد أفلاطون أن الهواء مملوء بالأرواح، والبعض بسبب نزعاتهم الطبيعية الحيوية يربطون أنفسهم بأجسام، والآخرون يبغضون مثل هذا الاتحاد".
 
قديم يوم أمس, 06:05 PM   رقم المشاركة : ( 226012 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,401,252

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* إن قلت: من أين جاءوا بهذا السؤال؟ أجبتك: لما شفي السيد المسيح المفلوج قبلًا قال له: "ها أنت قد برئت، فلا تخطئ أيضًا لئلا يكون لك أشر" (يو 5: 14). فهؤلاء إذ خطرببالهم أن ذاك قد أصاب الفالج جسده لأجل خطاياه، إلا أن هذا القول لا ينبغي أن يُقال عن هذا الأعمى، لأن من مولده هو أعمى. فهل أخطأ والداه؟ ولا هذا القول يجوز أن يُقال، لأن الطفل لا يتكبد العقوبة من أجل أبويه... لقد تحدث التلاميذ هنا لا ليسألوا عن معلومات قدر ما كانوا في حيرة.
القديس يوحنا الذهبي الفم
كان القول الرباني (المنسوب للربيين) المشهور: "ليس موت بدون خطية، ولا ألم بدون شر". وقد حاول الربيون تبرير ذلك بما ورد في حز 18: 20؛ مز 89: 32. وقد ثبت هذا القول في أذهان اليهود، من بينهم تلاميذ السيد المسيح الذين لم يسألوا إن كان هذا العمي بسبب الخطية أم لا، ففي نظرهم هذا أمر لا يحتاج إلى سؤال أو مناقشة، إنما جاء السؤال عمن أخطأ حتى حلت الكارثة المرعبة بهذا الشخص. ما أربك التلاميذ أنه كيف يكون قد أخطأ قبل ولادته حتى يُولد هكذا، ألعل هذا بسبب خطية والديه؟ وما ذنبه هو ما دامت الخطية ارتكبها أحد الوالدين؟
لقد اعتقد البعض أن نفس الإنسان قد تكون أخطأت قبل أن تلتحف بالجسد، كما اعتقد العلامة أوريجينوس أن البعض يعانون آلامًا قبل أن يمارسوا خطأ بعد ولادتهم. ولعل البعض اعتمد على المنطق البشري لتبرير العدالة الإلهية، كيف يُولد أناس فقراء وآخرين أغنياء، أو يولد شخص حاد الذكاء وآخر ينقصه الذكاء، أو شخص قوي البنية وآخر مصاب بأمراض كثيرة. هذا وقد اعتمد البعض على تأكيد إمكانية ارتكاب الخطأ قبل الولادة مما قيل عن يعقوب وعيسو وهما في الرحم: "وتزاحم الولدان في بطنها" (تك 25: 22).
 
قديم اليوم, 11:43 AM   رقم المشاركة : ( 226013 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,401,252

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

كيف يتزوج إبراهيم أخته (تك 20: 12)؟

يقول علاء أبو بكر أن الأنبياء هم قدوة البشر على الأرض، فكيف يتزوج نبي الله إبراهيم من أخته، وإن قال أحد أن هذا كان في قديم الزمان نقول له أن سفر اللاويين قال "عورة أُختك بنت أبيك أو بنت أُمك المولودة في البيت أو المولودة خارجًا لا تكشف عورتها" (لا 18: 9) ومن يفعل ذلك فهو عار (لا 20: 17) ويكون ملعونًا (تث 27: 22) فهل ارتكب نبي الله العار وصار ملعونًا، وكان من الواجب أن يُقتل، ولاسيما أنه لا يوجد في الكتاب المقدَّس ناسخ ومنسوخ



ج: 1- تدرج الله بالبشرية خطوة خطوة، فقبل شريعة العهد القديم عاش الآباء في ظل الناموس الطبيعي، حيث وضع الله في الإنسان الضمير الذي يستريح لما هو صحيح ويدين ما هو خاطئ، وبهذا عرف يوسف الصديق أن الزنا شر عظيم قبل أن توجد شريعة مكتوبة تحرم الزنا، فقال لامرأة فوطيفار " كيف أصنع هذا الشر العظيم وأخطئ إلى الله" (تك 39: 9) ثم جاءت الشريعة المكتوبة " لا تزن" (خر 20: 14) وفي العهد الجديد تقدم الله بالبشرية أكثر نحو طريق الكمال فقال " قد سمعتم أنه قيل للقدماء لا تزن. وأما أنا فأقول لكم إن كل من ينظر إلى امرأة ليشتهيها فقد زنى بها في قلبه" (مت 7: 27 - 28) ومثال آخر على هذا التدرج، أن الإنسان عاش قبل عصر الشريعة يتزوج ويطلق بلا ضابط، وعندما جاءت شريعة العهد القديم اشترطت أن من يريد أن يطلق امرأته يكتب لها كتاب طلاق على أيدي شيوخ الشعب، فقد يراجع نفسه أثناء كتابة الكتاب، أو يرشده الشيوخ، فيعود إلى رشده ويغير رأيه. أما في العهد الجديد فقال السيد المسيح له المجد " قيل من طلق امرأته فليعطها كتاب طلاق. وأما أنا فأقول لكم إن من طلق امرأته إلاَّ لعلة الزنا يجعلها تزني ومن يتزوج بمطلقة فإنه يزني" (مت 5: 31-32) وأقرَّ السيد المسيح شريعة الزوجة الواحدة (مت 19: 3 - 9) ومنع الطلاق إلاَّ لعلة الزنا. ومثال ثالث أن الإنسان في عصر الناموس الطبيعي كان ينتقم لنفسه بالطريقة التي يراها، فإن اعتدى عليه أحد وأصابه فربما يقتله، ثم جاءت شريعة العهد القديم وحجَّمت الشر " نفسًا بنفس وعينًا بعينٍ وسنًا بسنٍ ويدًا بيدٍ ورجلًا برجلٍ" (خر 21: 23-24) أما في العهد الجديد فقد تقدم الله بالبشرية نحو مرحلة الكمال فقال " سمعتم إنه قيل لكم عين بعين وسن بسن. وأما أنا فأقول لكم لا تقاوموا الشر بل من لطمك على خدك الأيمن فحول له الآخر أيضًا" (مت 5: 38-39) فهذا تدرج وليس ناسخ ومنسوخ. أما لو عاد الله وسمح بتعدد الزوجات والطلاق، ورجع إلى شريعة العين بالعين والسن بالسن فهذا هو الناسخ والمنسوخ.



2- بما أن أبونا إبراهيم عاش قبل شريعة موسى، فهو غير مقيد بما جاء في هذه الشريعة من أوامر ونواهي، وبهذا فهو لم يخطئ في زواجه بأخته غير شقيقته، لأنه لم تكن هناك ثمة وصية تمنع مثل هذا الزواج، وبذلك لم يرتكب إبراهيم عارًا، ولم تقع عليه اللعنة، ولا يستحق القتل، بل أن الله باركه وبارك مباركيه، وجعله رمزًا للراحة الأبدية، إذ يتكئ في أحضانه بنو الملكوت.



3- يقول الدكتور أحمد حجازي السقا " أنجب إبراهيم النبي عليه السلام بعد استقراره في أرض كنعان مهاجرًا من العراق، إسماعيل وإسحق عليهما السلام... إسماعيل من جارية مصرية تسمى هاجر... وإسحق من أخته لأبيه سارة، وكان زواج الأخت جائزًا من قبل أن تنزل التوراة"(2) كما يقول أيضًا الدكتور السقا " إن سارة أخت إبراهيم لأبيه. ومع أنها أخته هي زوجته. أما أنها أخته فليس من مانع يمنع من التصديق بأنها أخته، لأن التوراة ما حرمت الزواج بالأخت بعد، وزواج الأخت كان مباحًا للناس من أيام آدم ونوح إلى زمان موسى -عليهم السلام- ولم يرد في القرآن ما يُكذّب ذلك. لم يرد في التوراة أن زواج الأخت كان محرَّمًا في شريعة قبل شريعة موسى"


 
قديم اليوم, 11:46 AM   رقم المشاركة : ( 226014 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,401,252

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

أبونا إبراهيم عاش قبل شريعة موسى
فهو غير مقيد بما جاء في هذه الشريعة من أوامر ونواهي،
وبهذا فهو لم يخطئ في زواجه بأخته غير شقيقته،
لأنه لم تكن هناك ثمة وصية تمنع مثل هذا الزواج،
وبذلك لم يرتكب إبراهيم عارًا، ولم تقع عليه اللعنة،
ولا يستحق القتل، بل أن الله باركه وبارك مباركيه،
وجعله رمزًا للراحة الأبدية، إذ يتكئ في أحضانه بنو الملكوت.
 
قديم اليوم, 11:48 AM   رقم المشاركة : ( 226015 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,401,252

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

أبونا إبراهيم أنجب بعد استقراره في أرض كنعان مهاجرًا من العراق، إسماعيل وإسحق
إسماعيل من جارية مصرية تسمى هاجر...
وإسحق من أخته لأبيه سارة، وكان زواج الأخت جائزًا
من قبل أن تنزل التوراة"
كما يقول أيضًا الدكتور السقا " إن سارة أخت إبراهيم لأبيه.
ومع أنها أخته هي زوجته. أما أنها أخته فليس من مانع يمنع
من التصديق بأنها أخته، لأن التوراة ما حرمت الزواج بالأخت بعد،
وزواج الأخت كان مباحًا للناس من أيام آدم ونوح إلى زمان
موسى -عليهم السلام
لم يرد في التوراة أن زواج الأخت
كان محرَّمًا في شريعة قبل شريعة موسى"
 
قديم اليوم, 11:50 AM   رقم المشاركة : ( 226016 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,401,252

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ما معنى قول الكتاب "وافتقد الله سارة كما قال.
وفعل الرب لسارة كما تكلَّم.
فحبلت سارة وولد لإبراهيم ابنًا في شيخوخته
(تك 21: 1-2)؟


يقول أحمد ديدات " أن الاتصال بين سارة وبين الله سبحانه وتعالى كان اتصالا مباشرًا لكي تلد سارة إسحاق، كما سجل ذلك الكتاب المقدَّس -وافتقد الرب سارة- (هكذا افتقدها الله نفسه فأخذ يبحث عنها بنفسه) كما قال: "وفعل الرب لسارة كما تكلَّم. فحبلت سارة وولدت لإبراهيم ابنًا في شيخوخته. في الوقت الذي تكلَّم الله عنه" (تك 21: 1 - 2)"



ج: 1- معنى قول اله " وافتقد الله سارة كما قال " أي أحيا مستودعها بعد أن مات، وأعطاها قوة الإثمار، وهذا ما عبر عنه بولس الرسول بـ"مماتية مستودع سارة" (رو 4: 19) كما قال أيضًا " بالإيمان سارة نفسها أيضًا أخذت قدرة على إنشاء نسل" (عب 11: 11).

ومعنى " فعل الرب لسارة كما تكلَّم " أي حقق وعده السابق عندما قال لإبراهيم عن سارة " وأباركها وأعطيك أيضًا منها إبنًا" (تك 17: 16).. " فقال الله بل سارة امرأتك تلد لك ابنًا وتدعو اسمه إسحق" (تك 17: 19).. " إني أرجع إليك نحو زمان الحياة ويكون لسارة ابن... هل يستحيل على الرب شيء. في الميعاد أرجع إليك نحو زمان الحياة ويكون لسارة ابن" (تك 18: 10، 14).



2- يُعد قول أحمد ديدات قول مُبهم..!! فماذا يقصد به وماذا يرمي من ورائه..؟ لا أدري، ولكن إن كان يقصد أن الله اتصل اتصالًا مباشرًا بسارة فأنجب منها إسحق، فهذا تفكير شيطاني لا إنساني. إذ كيف يتصل الله بسارة وهو منزَّه عن المادة والانفعالات والشهوات..؟! وكيف يتزوج الله وهو روح..؟! ولو كان هذا الضرب من المحال قد حدث، فلماذا نسب الكتاب إسحق لأبونا إبراهيم، ولم ينسبه لله..؟! ولماذا لم يُولد إسحق نصف إله ونصف إنسان..؟! هذه هي تجاديف الروح النجس الذي لا يكف عن تشويه صورة الله الكلي القداسة.
 
قديم اليوم, 12:10 PM   رقم المشاركة : ( 226017 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,401,252

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

" وافتقد الله سارة كما قال " أي أحيا مستودعها بعد أن مات، وأعطاها قوة الإثمار، وهذا ما عبر عنه بولس الرسول بـ"مماتية مستودع سارة" (رو 4: 19) كما قال أيضًا " بالإيمان سارة نفسها أيضًا أخذت قدرة على إنشاء نسل" (عب 11: 11).

ومعنى " فعل الرب لسارة كما تكلَّم " أي حقق وعده السابق عندما قال لإبراهيم عن سارة " وأباركها وأعطيك أيضًا منها إبنًا" (تك 17: 16).. " فقال الله بل سارة امرأتك تلد لك ابنًا وتدعو اسمه إسحق" (تك 17: 19).. " إني أرجع إليك نحو زمان الحياة ويكون لسارة ابن... هل يستحيل على الرب شيء. في الميعاد أرجع إليك نحو زمان الحياة ويكون لسارة ابن" (تك 18: 10، 14).

 
قديم اليوم, 12:11 PM   رقم المشاركة : ( 226018 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,401,252

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

كيف تحرَّش إسماعيل بإسحق


إسماعيل يهزأ بإسحق (تكوين 21: 9)

يقول جوناثان كيريتش " وتعرض التوراة علينا مشهدًا مبهمًا بصورة عميقة حتى نجد إسماعيل وهو في الخامسة عشر من عمره يلعب مع أخيه غير الشقيق وهو في الخامسة من عمره... حدث أن سارة رأت إسماعيل يفعل شيئًا ما لإسحق، شيء مزعج جدًا إلى الحد الذي جعل سارة تطلب بحزم أن يلقى بإسماعيل وبأمه في الحال إلى البرية للمرة الثانية والأخيرة. فما الذي رأته سارة بالضبط؟ وما الذي فعله إسماعيل بالضبط؟"



ج: 1- لقد عودنا الكتاب المقدَّس الصراحة في كل شيء، وعدم المواربة، وعدم التستر على أحد، حتى إنه ذكر زنا ابنتي لوط بأبيهما، وخطايا سدوم وعمورة التي قادتهما للدمار... إلخ. أما فكر جوناثان هذا فلا نجد له أي تصريح أو إشارة أو تلميح من قريب أو بعيد في أي جزء من كتابنا المقدَّس. إذًا هو مجرد تصوُّر غير حقيقي.



2- عندما كانت سارة عاقر وأعطت جاريتها هاجر لإبراهيم زوجة لترزق منها بنسل، وعندما حبلت سارة " صغرت مولاتها في عينيها" (تك 16: 4) فاحتجت على إبراهيم، فقال لها " هوذا جاريتك في يدكِ. افعلي ما يحسن في عينيكِ. فأذلَّتها ساراى. فهربت من وجهها" (تك 16: 6) فإن كانت سارة قد دفعت بهاجر للهرب رغم حاجتها الشديدة لها لتأتي منها بنسل، فلا نستكثر أبدًا أن تأمر سارة بطرد هاجر وابنها، ولاسيما بعد أن زال الاحتياج الشديد إليها بولادة إسحق ابنها.



3- إن كان جوناثان فسَّر الحدث بحسب نظرته، فقد عاد ونقل تفسير حاخامات اليهود لهذا الحدث، وهم أقدر على فهم توراتهم، فيقول "ويفسر الحاخاميون كل القصة بافتراض أن إسماعيل أحب أن يلعب بالقوس والنشاب، وكان متعاد على تسديد سهامه باتجاه إسحق، ويقول (إسماعيل) في الوقت نفسه بأنه كان يمزح"
 
قديم اليوم, 12:13 PM   رقم المشاركة : ( 226019 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,401,252

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

عندما كانت سارة عاقر وأعطت جاريتها هاجر لإبراهيم زوجة لترزق منها بنسل، وعندما حبلت سارة " صغرت مولاتها في عينيها" (تك 16: 4) فاحتجت على إبراهيم، فقال لها " هوذا جاريتك في يدكِ. افعلي ما يحسن في عينيكِ. فأذلَّتها ساراى. فهربت من وجهها" (تك 16: 6) فإن كانت سارة قد دفعت بهاجر للهرب رغم حاجتها الشديدة لها لتأتي منها بنسل، فلا نستكثر أبدًا أن تأمر سارة بطرد هاجر وابنها، ولاسيما بعد أن زال الاحتياج الشديد إليها بولادة إسحق ابنها.



- إن كان جوناثان فسَّر الحدث بحسب نظرته، فقد عاد ونقل تفسير حاخامات اليهود لهذا الحدث، وهم أقدر على فهم توراتهم، فيقول "ويفسر الحاخاميون كل القصة بافتراض أن إسماعيل أحب أن يلعب بالقوس والنشاب، وكان متعاد على تسديد سهامه باتجاه إسحق، ويقول (إسماعيل) في الوقت نفسه بأنه كان يمزح"
 
قديم اليوم, 12:15 PM   رقم المشاركة : ( 226020 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,401,252

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

كيف يطرد إبراهيم ابنه البكر إسماعيل (تك 21: 14)؟
وأين حقوق الابن البكر في الميراث؟



يقول " ليوتاكسل".. " إذًا طرد إبراهيم ابنه البكر وأمه هاجر مزودًا إياهما بكسرة خبز وقربة ماء، وأقل ما يمكن أن يُصف به هذا الإجراء هو، إنه سلوك وحشي لا إنساني خسيس ويتسم بالنذالة ويثير الاشمئزاز، خاصة وأنه صدر من سيد جبار هزم جيوش أربع ممالك قوية"


ج: 1- كان إسماعيل يمزح مع إسحق، وكان مزاحه نوعًا من السخرية والاضطهاد، وهذا ما أوضحه بولس الرسول عندما قال " ولكن كما كان حينئذ الذي وُلِد حسب الجسد يضطهد الذي حسب الروح هكذا الآن أيضًا" (غل 4: 29).



2- لم تكن رغبة إبراهيم طرد ابنه إسماعيل، فعندما قالت سارة له " أطرد هذه الجارية وابنها. لأن ابن هذه الجارية لا يرث مع ابني إسحق. فقبح الكلام جدًا في عيني إبراهيم بسبب ابنه. فقال الله لإبراهيم لا يقبح في عينيك من أجل الغلام ومن أجل جاريتك. في كل ما تقول لك سارة اسمع لقولها. لأنه بإسحق يدعى لك نسل. وابن الجارية أيضًا سأجعله أمة لأنه نسلك" (تك 21: 10 - 13) لاحظ قول الكتاب " فقبح الكلام جدًا في عيني إبراهيم " أي لقد استاء إبراهيم استياءًا كبيرًا من طلب سارة.



3- يقول " هيربرت وولف".. " عندما شعر إبراهيم بأنه لن يكون له وريث من صلبه وسيصبح ليعازر وريثًا له، عاشر هاجر آمة سارة وأتى منها بإسماعيل، وهكذا صارت هاجر أمًا بديلًا لسارة طبقًا للعادات التي كانت منتشرة في ذلك الوقت... وطبقًا لشريعة حمورابي كان الطفل المولود ينتمي شرعًا إلى الأم الزوجة وليس إلى الآمة التي حملت به وأنجبته، وكان لا يمكن الفصل بين الطفل والأم التي أنجبته، وهذا يفسر لنا مدى المعاناة التي عاناها إبراهيم عندما أضطر إلى تنفيذ أمر الله بإبعاد هاجر وإسماعيل"



4- لم يكن إسماعيل ابنًا لإبراهيم فقط، بل كان يعتبر ابنًا لسارة أيضًا، فيقول الخوري بولس الفغالي " وكانت العادة أن يعطي الأب ابنته خادمة تكون معها، وتستطيع أن تقدمها إلى زوجها إذا دعت الحاجة إلى ذلك. ولقد كانت شرائع حمورابي تمنع الرجل من أن يتزوج امرأة ثانية إذا أعطته الخادمة ابنًا، وابن الجارية يكون ابن المرأة التي تستقبل الولد على ركبيتها علامة تبنيها له. وهكذا كان لسارة ولد من هاجر، كما اعتبرت راحيل أن الله سمع لصوتها ورزقها ابنًا عندما حملت بلهة خادمتها وولدت لها ابنًا سمته " دان"..".

ويقول زينون كوسيدوفسكي " في قانون حمورابي... حدد بوضوح تام مكان الآمة التي تطارح سيدها الفراش في الأسرة، فعلى مثل تلك الآمة أن تضع مولودها على ركبتي زوجة سيدها العاقر، وتمثل واقعة الولادة في هذه الحالة وعلى تلك الشاكلة اعترافًا شكليًا بشرعية المولود وأحقيته في أن يكون الولد البكر والوريث الشرعي... وأُكتشف في عدة مخطوطات أُخرجت من بين أنقاض بيت أحد الأغنياء في " نوز"، وعقد زواج لعائلة تيحابتيلي حوالي 1500 ق.م. ويتضمن هذا العقد المقطع الآتي: {لا يحق للرجل الزواج من امرأة ثانية إذا ما أنجبت له زوجته الأولى أولادًا، أما إذا كانت زوجته عاقر فإن عليها أن تختار له آمة، وأن تربي أولادها الناتجين من زواج الزوج للآمة، وكما لو كانوا أولادها الحقيقيين".



5- يقول الأرشيدياكون نجيب جرجس "رغم أن الأمر كان قاسيًا على الطبيعة البشرية إلاَّ أن إبراهيم رجل الإيمان والطاعة نفذ أمر الله وصرف هاجر وابنها موقنًا أن الله سيعتني بهما حسب وعده الصالح، وقد صرفهما في الصباح مبكرًا حتى يستطيعا أن يصلا إلى مأوى قبل حر الظهيرة، والمقصود (بالخبز) أنواع من الطعام، وإن كان من عادة بعض الشعوب البدوية القديمة أن يصرف الأب ابنه أحيانًا وهو في سن إسماعيل بعد أن يزوده بالطعام الذي يكفيه أيامًا قليلة حتى يواجه الحياة بنفسه ويعتمد على ذاته، إلاَّ أن إبراهيم فعل هذا بناء على أمر الله لحكمته الإلهية".



6- أما عن عدم توريث إسماعيل فيقول " هيربرت وولف".. " ومن الناحية الاجتماعية يمكن أن يثار هنا سؤال هام وهو بما أن إسماعيل كان الابن الأكبر لإبراهيم، فماذا كانت حقوقه في الإرث؟ وهنا يبدو أن الابن المولود من جارية لم يكن يحق له المشاركة في الإرث مع أبناء الزوجة أو الزوجات الشرعيات... لقد كان إسحق هو الابن الوحيد لإبراهيم من سارة وعلى هذا كان يعتبر الوريث الوحيد لأبيه إبراهيم" (تك 25: 5).



7- يرى القديس أغسطينوس أن سبب طرد إسماعيل وعدم توريثه، ليس لأنه ابن الجارية، ولكن بسبب كبريائه، فيقول " إبراهيم لم يُعطَ ابنًا من الجارية إلاَّ بناءً على مشورة سارة. فالطفل كان من نسل إبراهيم وإن كان ليس من أحشاء زوجته وإنما بمسرتها وحدها. فهل كان ميلاده من جارية هو السبب في عدم توريثه..؟ ولكن أولاد يعقوب (من الجواري) سُمح لهم بأن يرثوا، أمَّا إسماعيل فقد حُرم منه ليس لأنه ابن الجارية، ولكن لأنه كان فخورًا بأمه (هاجر) متكبرًا على ابن أمه (إسحق) فأمه كانت سارة أيضًا... أكثر من هاجر... لذلك كان إسماعيل ابن سارة بالأولي. ولكن لأنه كان متكبرًا على أخيه، ومتكبرًا في لعبه معه، وفي استهزائه به، فماذا قالت سارة؟ " أطرد الجارية مع ابنها لأنه ابن الجارية لا يرث مع ابني إسحق " فلم تكن إذًا أحشاء الجارية هي سبب الرفض".."
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 07:52 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026