![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 225991 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
متى رأى إبراهيم يوم الرب فتهلل؟ 1. يقول القديس بولس أن إبراهيم رأى يومه، إذ نال وعدًا بمجيئه من نسله (غل 3: 16)، أي مجيء المسيح ليبارك جميع قبائل الأرض (أع 3: 25 - 26). 2. يرى العلامة أوريجينوس أنه رآه حين سار مسيرة ثلاثة أيام ورفع عينيه وأبصر موضع الذبيحة من بعيد (تك 22: 4)، فبسيره ثلاثة أيام اختبر طريق القيامة في اليوم الثالث فتمتع بمفهوم جديد للذبيحة، ذبيحة الابن الوحيد الجنس. 3. يرى القديس أمبروسيوس أنه رآه حين أقسم بذاته أنه بالبركة يباركه ويكثر نسله كنجوم السماء وكالرمل على شاطئ البحر (تك 22: 16). * إنه ذاك الذي أقسم بذاته هو الذي رآه إبراهيم. القديس أمبروسيوس |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 225992 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* أظن أنه قد غاب عن بيلاجيوس حقيقة أن الإيمان بالمسيح الذي أُعلن بعد ذلك لم يكن مخفيًا في أيام آبائنا. لكنهم خلصوا بنعمة اللَّه، وهكذا كل أعضاء الجنس البشري في كل الأزمنة الذين بواسطة حكم اللَّه السرّي الذي يتعذر دحضه، هم قادرون أن يخلصوا. لهذا يقول الرسول: "لهم ذات روح الإيمان" بلا شك هو بنفسه الذي كان لهم - كما هو مكتوب: "آمنت لذلك تكلمت، ونحن أيضًا نؤمن لذلك أيضًا نتكلم" (راجع 2 كو 13:4؛ مز 10:115). لهذا السبب قال الوسيط نفسه: "إبراهيم رأى يومي، رآه فتهلل" (يو 56:8). هكذا أيضًا ملكي صادق إذ قدم سرّ مائدة الرب عرف أنه سبق فرمز لكهنوت المسيح الأبدي (تك 18:14). * إنه لم يخف بل فرح أن يراه، لأن فيه الحب الذي يطرد الخوف خارجًا (1 يو 4: 18). لم يقل "تهلل لأنه رأى" إنما قال: "تهلل لأنه يرى"، مؤمنًا تحت كل الظروف، ويتهلل على رجاء أن يرى بفهمٍ. "فرأى وفرح"... إن كان الذين انفتحت أعينهم الجسدية بالرب قد تهللوا، فأي فرح لذاك الذي رأى بعيني نفسه النور الذي لا يوصف، الكلمة القاطن (في الآب)، البهاء الذي يبهر أذهان الأتقياء، الحكمة التي لا تسقط، الله الثابت في الآب، وفي نفس الوقت يراه آتيًا في الجسد دون أن ينسحب من حضن الآب؟ هذا كله رآه إبراهيم. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 225993 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "يومي" يبدو لي أنه يعني يوم الصليب الذي سبق فرآه إبراهيم خلال الرمز بتقديم الكبش واسحق. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 225994 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إنه يكفيك من أجل الصلاح أن تعرف -كما قلنا- أن اللَّه له ابن واحد وحيد مولود طبيعيًا. الذي لم يبدأ وجوده عندما وُلد في بيت لحم بل قبل كل الدهور. اسمع النبي ميخا يقول: "أما أنتِ يا بيت لحم أفراته، وأنت صغيرة أن تكوني بين ألوف يهوذا، فمنك يخرج لي الذي يكون متسلطًا على إسرائيل ومخارجه منذ القديم منذ أيام الأزل" (ميخا 2:5). إذن لا تفكر في ذاك الذي هو خارج الآن من بيت لحم (ولا تحسبه حديثًا)، بل اعبده إذ هو مولود من الآب أزليًا. لا تسمح لأحد أن يقول أن للابن بداية في زمان... أتريد أن تعرف أن ربنا يسوع المسيح هو ملك أزلي؟ اسمعه يقول:"أبوكم إبراهيم تهلل بأن يرى يومي، فرأى وتهلل" (يو56:8). وعندما استصعب اليهود قبول هذا قال لهم أن هذا ليس بصعبٍ، فإنه"قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن" (يو58:8). مرة أخرى يقول:"والآن مجدني أنت أيها الآب عند ذاتك بالمجد الذي كان لي عندك قبل كون العالم" (يو 5:17) قال بوضوح: "بالمجد الذي كان لي عندك قبل كون العالم". وأيضًا عندما قال: "لأنك أحببتني قبل إنشاء العالم" (يو 17: 24)، معلنًا أن مجده أزلي. القديس كيرلس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 225995 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* دُعي الأنبياء seers رائين (1 صم 9:9)، إذ رأوا ذاك الذي لن يراه آخرون. إبراهيم رأى يومه (المسيح) وتهلل (يو 56:8). الناموس روحي (رو 14:7)، لكن الحاجة إلى إعلان يعيننا على فهمه، عندما يكشف الله عن وجهه لنراه ونعاين مجده... السماوات التي كانت مختومة بالنسبة للشعب المتمرد كانت مفتوحة لحزقيال. القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 225996 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"فقال له اليهود: ليس لك خمسون سنة بعد، أفرأيت إبراهيم؟" [57] "قال لهم يسوع: الحق الحق أقول لكم قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن". [58] * لماذا لم يقل:" قبل أن كان إبراهيم أنا كنت" بل "أنا الكائن"... يستخدم المسيح هذا التعبير ليعني استمرار الكائن فوق كل زمان. لهذا حُسب هذا التعبير تجديفًا . القديس يوحنا الذهبي الفم * لتزنوا الكلمات، ولتتعرفوا على السرّ. "قبل أن يكون (يُخلق was made) أنا كائن". لتفهموا أن "خُلق" تشير إلى الخلق البشري، أما "أنا كائن" فتشير إلى الجوهر الإلهي. لم يقل: "قبل أن يكون (was) أنا كنت"، ذاك الذي لم يُخلق إلاَّ بي أنا الكائن. ولم يقل "قبل أن يُخلق إبراهيم أنا خُلقت"... لتميزوا بين الخالق والمخلوق. القديس أغسطينوس * "أنا كائن" في الحاضر، لأن اللاهوت ليس فيه ماضٍ ولا زمن المستقبل بل دائمًا "كائن" إذ لم يقل: "أنا كنت قبل إبراهيم". البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 225997 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لماذا لم يقل:" قبل أن كان إبراهيم أنا كنت" بل "أنا الكائن"... يستخدم المسيح هذا التعبير ليعني استمرار الكائن فوق كل زمان. لهذا حُسب هذا التعبير تجديفًا . القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 225998 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لتزنوا الكلمات، ولتتعرفوا على السرّ. "قبل أن يكون (يُخلق was made) أنا كائن". لتفهموا أن "خُلق" تشير إلى الخلق البشري، أما "أنا كائن" فتشير إلى الجوهر الإلهي. لم يقل: "قبل أن يكون (was) أنا كنت"، ذاك الذي لم يُخلق إلاَّ بي أنا الكائن. ولم يقل "قبل أن يُخلق إبراهيم أنا خُلقت"... لتميزوا بين الخالق والمخلوق. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 225999 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "أنا كائن" في الحاضر، لأن اللاهوت ليس فيه ماضٍ ولا زمن المستقبل بل دائمًا "كائن" إذ لم يقل: "أنا كنت قبل إبراهيم". البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 226000 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"فرفعوا حجارة ليرجموه، أما يسوع فاختفى وخرج من الهيكل، مجتازا في وسطهم، ومضى هكذا". [59] اُتهم السيد بالتجديف، فحسبوه مستحقًا للرجم حسب الشريعة (لا 24: 16). كان لزامًا أن ينطلقوا خارجًا لرجمه، انطلق في وسطهم ولم يروه. فارقهم السيد في صمت، هكذا يدخل السيد المسيح القلب في صمت، ومن يرفض مملكته يفارقه في صمت. هكذا فارق الرب شمشون وهو لا يدري (قض 16: 20). * كإنسان هرب من الحجارة، ولكن ويل لهؤلاء الذين هرب الله من قلوبهم الحجرية. القديس أغسطينوس * لماذا أخفي الله نفسه؟ إذ صار مخلصنا إنسانًا بين البشرية يعلمنا بعض الأمور بكلماته، والأخرى بمثاله. ماذا يخبرنا بهذا المثال إلا أنه حيث يكون ممكنُا لنا أن نقاوم يلزمنا في تواضع أن نتجنب غضب الكبرياء. لذا يخبرنا بولس: "لا تنتقموا لأنفسكم أيها الأحباء، بل أعطوا مكانًا للغضب" (رو 12: 19) لا يثور أحد ضد المقاومة الموجهة ضده. لا يرد الأذية بالأذية، الأكرم أن تقلد الله بالهروب في صمت من وجه الإهانة عن أن تنشغل بالرد عليها. أما المتكبرون فيتحدثون ضد هذه في قلوبهم: إنه عار عليكم أن لا تصمتوا حين توجه إليكم شتيمة لأنهم لا يظنون أنكم تظهرون صبرًا بل أنكم تعرفتم على الاتهام الموجه ضدكم. لكن هذا بالحقيقة يأتي من التصاق أفكارنا بالأمور السفلية، وحين نطلب المجد على الأرض لا نهتم بأن نسر الله الذي يرانا من السماء. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||