منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم اليوم, 12:26 PM   رقم المشاركة : ( 225901 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,400,837

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

هل تحوُّل زوجة لوط إلى عمود ملح يعد أسطورة
هل كان الملاكان يشبها المتسكعين الذين ينقلبون إلى قتلة؟


س472: أ - هل تحوُّل زوجة لوط إلى عمود ملح يعد أسطورة؟

يتساءل الخوري بولس الفغالي " هل انطلق الكاتب من وجود نُصب صخرية بيضاء فصدق الأسطورة القائلة بأن هذه النُصب هي امرأة لوط"

ج: 1- ما سجله موسى النبي بالوحي الإلهي هو ما يمثل الحقيقة التي لا يشك فيها إلاَّ من يشك في أن التوراة كلام الله، وقد كتب موسى النبي سفر التكوين في صحراء سيناء، فهو لم يعبر إلى أرض الموعد، ولم يرَ منطقة سدوم وعمورة. أما قول الخوري بولس الفغالي بأن الكاتب قد عاين النُصب الصخرية البيضاء فيرجع إلى اعتقاده بأن موسى لم يكتب التوراة، وإن أقدم جزء منها كتب في القرن العاشر قبل الميلاد، وهذا ما سبق مناقشته وظهر بطلانه.



2- جاء ذكر هلاك امرأة لوط في القرآن، فالملائكة الذي استضافهم إبراهيم " قالوا إنا أُرسلنا إلى قوم مجرمين. إلاَّ آل لوط أنا لمنجوهم أجمعين. إلاَّ امرأته قدرنا إنها لمن الغابرين" (الحجر 58 - 60).

ب - هل كان الملاكان يشبها المتسكعين الذين ينقلبون إلى قتلة؟

يقول " جوناثان كيرتش".. " والملائكة في التوراة العبرية كما رأينا في قصة لوط وابنتيه، لا يشبهون أبدًا الملائكة الأطفال الأبرياء السمان في فن النهضة، أو الملائكة الرسل الذين نغني لهم ترانيم عيد الميلاد. والواقع أن الملاكين اللذين ظهرا عند بوابات مدينة سدوم كانا يشبهان زوجًا من المتسكعين يهيمان في المدينة، ثم ينقلبان إلى قاتلين للناس"



ج: 1- عجبًا... هل يدافع جوناثان عن أهل سدوم الأشرار..؟! هل يتهم هذان الملاكان بالتسكع والقتل ويبرئ هؤلاء القوم الذين صعد شرهم إلى السماء..؟! هل يؤيد هؤلاء السدوميّين في فجورهم..؟! هل يدين العدل الإلهي إذا أخذ مجراه وعاقب من يستحق العقوبة؟!.



2- يقول أحد الآباء الرهبان بدير القديس أنبا مقار " وهنا أيضًا بدأ الضيفان في إظهار الهدف من زيارتهما للوط، وسألاه إن كان له أصهار أو بنين أو بنات أو أي أقرباء في المدينة لكي يدعوهم للخروج من المدينة قائلين " لأننا مهلكان هذا المكان. إذ قد عظم صراخهم أمام الرب فأرسلنا الرب لنُهلكه " ولكن شر سدوم كان عظيمًا وجرحهم بلا شفاء حتى أن نداء لوط في وسط أصهاره الآخذين بناته كان بلا جدوى " فكان كمازح في أعين أصهاره " إلاَّ أن لوطًا لم يكف عن محاولة إقناعهم حتى طلوع الفجر، مظهرًا شفقته عليهم رغم سخريتهم منه ومحاولتهم اقتحام بيته في المساء مع باقي أهل المدينة الأشرار. فهذه هي طبيعة الأبرار الذين يتشبَّهون بأبيهم السماوي " الذي لا يشاء موت الخاطئ مثل أن يرجع ويحيا" (راجع حز 18: 23)"
 
قديم اليوم, 12:29 PM   رقم المشاركة : ( 225902 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,400,837

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

لماذا لم يذكر الكتاب أولاد لوط ضمن قائمة أنسابه

"وقال الرجلان للوط من لك أيضًا ههنا. أصهارك وبنيك.." (تك 19: 12)؟




ويقول الأستاذ محمد قاسم محمد " وإن كان أصهاره لم يصدقوه فإن أبناءه لا شك كانوا مصدقيه، وبالتالي فقد هربوا معه، وإخفاء هذا الخبر في التوراة متعمد لاستكمال افتراء القصة (زنى ابنتي لوط بأبيهم)"

ج: ربما كان للوط أبناء ذكور، وربما لم يكن له، ولاسيما أن الكتاب ذكر أن لوط خرج وكلَّم أصهاره، ولم يذكر أنه كلم أبنائه " فخرج لوط وكلَّم أصهاره الآخذين بناته وقال... فكان كمازح في أعين أصهاره" (تك 19: 14) وبهذا يكون المقصود من قول الملاكين للوط هنا عموم الأقرباء، ولذلك قالا له "من لك أيضًا ههنا أصهارك وبنيك وبناتك وكل من لك في المدينة أُخرج من المكان" (تك 19: 12).. وحتى لو كان للوط أبناء ذكور، فإنهم بالتأكيد لم يصدقوا أبيهم، وهلكوا هم وأولادهم في سدوم وانقطع نسلهم كما انقطع نسل قايين بالطوفان من قبل... فما الداعي وما الهدف من ذكر أسماء هؤلاء؟! أما القول بأن التوراة أخفت عن قصد خبر أولاده لاستكمال افتراء القصة، فهو قول مردود عليه من جهة الصراحة الكاملة في كل ما أوردته التوراة من أحداث.
 
قديم اليوم, 12:30 PM   رقم المشاركة : ( 225903 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,400,837

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

هل أهلك الرب سدوم وعمورة بأن أمطر عليهما كبريتًا ونارًا
"فأمطر الرب على سدوم وعمورة كبريتًا ونارًا من عند الرب من السماء" (تك 19: 24) أم أنه رفع المدينة بمن فيها وما فيها وقلبها على الأرض "إن الله ذكر إبراهيم وأرسل لوطًا من وسط الانقلاب. حين قلب المدن التي سكن فيها لوط" (تك 19: 29)؟



ج: 1- عندما يلتقي الإنسان بظروف مآسوية تهز أعماقه يقول لقد انقلبت حياتي رأسًا على عقب، فما أشد المأساة التي لحقت بسدوم وعمورة إذ سقط عليهما كبريت ونار فأحرق سكانهما، وخربت المدينتان، فهل بعد كل هذا إذا قال الوحي أن الرب قلب المدينتين يكون مخطئًا..؟! ولماذا يأخذ الناقد فعل " قلب " بالتفسير الحرفي، فيقول أن الرب رفع المدينة وقلبها على الأرض، وهل قال الوحي الإلهي أن الرب رفع المدينة قبل أن يقلبها..؟ إن فعل " قلب " فعل مجازي يعبر عن حجم المأساة، مثلما نقول عن مكان أو إنسان أن الرب "خسف به الأرض" مع أن الأرض لم تخسف ولم تنخفض، إنما هذا تعبير عن شدة المأساة.



2- يعلق الأرشيدياكون نجيب جرجس عن تعبير الكتاب " فأمطر الرب... كبريتًا ونارًا " وتعبير " قلب تلك المدن " فيقول " يعني أن هلاك المدينتين لم يكن مجرد حادث طبيعي جاء عن طريق الصدفة، وإنما كان عامله غضب الله وانتقامه منهما... قد يكون الله تعالى قد خلق النار والكبريت خلقًا فوريًا في هذه الظروف لتنفيذ قصده، وقد يكون قد أنزل شهبًا وصواعق من السماء وهيأ زلازل وبراكين لتقذف الغازات القابلة للاشتعال ونفس المواد الموجودة بالمنطقة لتتطاير في الجو إلى مسافات عالية ثم تنزل على الأرض حممًا محرقة مدمرة. ويُقرّر الجيولوجيون أن منطقة البحر الميت غنية بطبقات من الحجر الجيري والحمر والكبريت، وأقلب تلك المدن أي دمرها وأزال معالمها"
 
قديم اليوم, 12:31 PM   رقم المشاركة : ( 225904 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,400,837

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

من أهلك سدوم؟ هل الملاكان كما قالا "لأننا مُهلكان هذا المكان" (تك 19: 13) أم الله
"فأمطر الرب على سدوم وعمورة كبريتًا ونارًا من عند الرب من السماء" (تك 19: 24)؟ وكيف أمطر الرب كبريتًا ونارًا من عند الرب؟ فكم رب يوجد؟


ج: 1- حمل الملاكان الإنذار للوط بأنهما سيُهلكان المدينة... بأي أمر؟ وبأي سلطان؟ وبأي قوة..؟ بأمر وسلطان وقوة الله، ولذلك لو نسبنا هلاك المكان إلى الله باعتباره هو الذي أصدر الأمر، فهذا صحيح. وإذا نسبنا الهلاك للملاكين باعتبار أنهما حاملا الإنذار الإلهي، فهذا صحيح أيضًا، وهذا الأمر يشبه ملك استولى على مدينة وحطمها فيمكن أن ينسب هذا العمل إلى الملك أو إلى جنوده باعتبارهم أداته التنفيذية.



2- قال الكتاب " فأمطر الرب على سدوم وعمورة كبريتًا ونارًا من عند الرب من السماء" (تك 19: 24) فالذي ظهر لإبراهيم مع الملاكين كان هو أقنوم الابن الكلمة، ونحن الذين نؤمن بالثالوث القدوس لا توجد ثمة معضلة في هذه الآية، فالله الابن الذي تحدث مع إبراهيم أمطر كبريتًا ونارًا من عند الله الآب الذي في السماء، ولم يره أحد قط، ومثل هذه الآيات عديدة في العهد القديم، فالآية الأولى في سفر التكوين " في البدء خلق الله (الوهيم) السموات والأرض" (تك 1: 1) فجاء الفعل (خلق) في المفرد إشارة لله الواحد في جوهره، والله (الوهيم) جاء في الجمع إشارة لله في تثليث أقانيمه. فوحدانية الله ليست وحدانية جامدة صماء، إنما هي وحدانية موجودة، عاقلة، حية... في هذه الوحدانية نرى الأبوة والبنوة والانبثاق...الآب والابن والروح القدس(2).



3- معنى الوهيم بالعربية " اللهم " وكثيرًا ما يستخدم الناقد هذه الكلمة (اللهم) في صلواته ودعواته، فكيف يعترف بالله الواحد ويدعوه بصيغة الجمع؟! وكيف يفسر النص القرآني " فتبارك الله أحسن الخالقين" (سورة المؤمنين 14) وهو يعتبر بأن الخالق واحد، وهو هكذا؟! ولماذا يُسمى بالثالوث " باسم الله الرحمن الرحيم " مع أنه يقول بأن الله له تسعة وتسعون اسمًا؟!
 
قديم اليوم, 12:32 PM   رقم المشاركة : ( 225905 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,400,837

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

حمل الملاكان الإنذار للوط بأنهما سيُهلكان المدينة... بأي أمر؟
وبأي سلطان؟ وبأي قوة..؟ بأمر وسلطان وقوة الله،
ولذلك لو نسبنا هلاك المكان إلى الله باعتباره هو الذي أصدر الأمر،
فهذا صحيح. وإذا نسبنا الهلاك للملاكين باعتبار أنهما حاملا الإنذار
الإلهي، فهذا صحيح أيضًا، وهذا الأمر يشبه ملك استولى
على مدينة وحطمها فيمكن أن ينسب هذا العمل إلى الملك
أو إلى جنوده باعتبارهم أداته التنفيذية.

 
قديم اليوم, 12:34 PM   رقم المشاركة : ( 225906 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,400,837

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

لماذا اختار لوط الجبل للسكنى بعد أن طلب
من الملاك أن يسمح له بالسكنى في صوغر

وقد سمح له الملاك بهذا (تك 19: 17-30)؟
وهل يُعقل أن يعيش شيخ عجوز وابنتاه العذراويتين
في الجبل ويتركان المدينة المأهولة بالسكان؟

ويقول الأستاذ محمد قاسم محمد " لاحظ الاضطراب في تدوين القصة، ففي البداية خاف أن يسكن في الجبل وسكن في صوغر لأنها مدينة صغيرة، ثم جعله كتبة التوراة يهرب من المدينة المأهولة إلى الجبل لتهيئة المسرح لجريمة الزنا بابنتيه"



ج: 1- عندما ارتعد لوط من منظر سدوم وعمورة، وبعد أن سمح له الملاك بالسكنى في صوغر، خشى من أهلها الأشرار، وأعاد حساباته سريعًا لئلا يحل بصوغر فيما بعد ما حلَّ بسدوم وعمورة " صعد لوط من صوغر وسكن في الجبل وابنتاه معه. لأنه خاف أن يسكن في صوغر. فسكن في المغارة هو وابنتاه" (تك 19: 30).. لقد لجأ إلى الجبل كما أمره الملاك أولًا قائلًا " أهرب إلى الجبل لئلا تهلك" (تك 29: 17).



2- يقول أحد الآباء الرهبان بدير مار مينا العامر " خشى الصديق ألا يقدر على الوصول إلى الموضع الذي حدداه له الملاكان، إذ كان لا طاقة له على إدراك الجبل، فلكي لا تنله الشرور فيموت، لذلك نظر إلى المدينة القريبة إليه ليفر إليها، وإن كانت صغيرة ففيها يخلص وتحيا نفسه، ولما كان الخوف من العقاب الذي لحق بأهل سدوم متزايدًا مع لوط، ابتعد عن المكان وسكن في الجبل مع ابنتيه".


3- تقول الدكتور نبيلة توما " نعم يُعقل أن شيخ وابنتاه يعيشوا في الجبل حسب أمر الله، والله سيدبر حياتهم كما يرى، متى سلموا حياتهم له، فدائمًا يختار الله هنا الأفضل حتى لو في الظاهر بدأ أنه الاختيار الأصعب أو الغير منطقي {ما أبعد أحكامه عن الفحص وطرقه عن الاستقصاء. لأنه من عرف فكر الرب أو من صار له مشيرًا} (رو 11: 33-34)"
 
قديم اليوم, 12:35 PM   رقم المشاركة : ( 225907 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,400,837

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

عندما ارتعد لوط من منظر سدوم وعمورة
وبعد أن سمح له الملاك بالسكنى في صوغر
خشى من أهلها الأشرار، وأعاد حساباته سريعًا لئلا يحل بصوغر
فيما بعد ما حلَّ بسدوم وعمورة " صعد لوط من صوغر وسكن
في الجبل وابنتاه معه. لأنه خاف أن يسكن في صوغر.
فسكن في المغارة هو وابنتاه" (تك 19: 30)..
لقد لجأ إلى الجبل كما أمره الملاك أولًا قائلًا
" أهرب إلى الجبل لئلا تهلك" (تك 29: 17).
 
قديم اليوم, 12:36 PM   رقم المشاركة : ( 225908 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,400,837

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

عندما ارتعد لوط من منظر سدوم وعمورة
" خشى الصديق ألا يقدر على الوصول إلى الموضع
الذي حدداه له الملاكان، إذ كان لا طاقة له على إدراك الجبل،
فلكي لا تنله الشرور فيموت، لذلك نظر إلى المدينة القريبة
إليه ليفر إليها، وإن كانت صغيرة ففيها يخلص وتحيا نفسه،
ولما كان الخوف من العقاب الذي لحق بأهل سدوم متزايدًا مع لوط،
ابتعد عن المكان وسكن في الجبل مع ابنتيه".

 
قديم اليوم, 12:37 PM   رقم المشاركة : ( 225909 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,400,837

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

عندما ارتعد لوط من منظر سدوم وعمورة
" نعم يُعقل أن شيخ وابنتاه يعيشوا في الجبل حسب أمر الله،
والله سيدبر حياتهم كما يرى، متى سلموا حياتهم له،
فدائمًا يختار الله هنا الأفضل حتى لو في الظاهر بدأ أنه
الاختيار الأصعب أو الغير منطقي
{ما أبعد أحكامه عن الفحص وطرقه عن الاستقصاء.
لأنه من عرف فكر الرب أو من صار له مشيرًا} (رو 11: 33-34)"

 
قديم اليوم, 12:41 PM   رقم المشاركة : ( 225910 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,400,837

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

كيف يضاجع لوط ابنتيه؟
وهل يُعقل أنه لم يوجد رجال ليتزوجوا من ابنتي لوط
(تك 19: 31 - 36)؟
وهل مرَّر لوط الحادثة بسهولة ولم يمت كمدًا؟
ألم يتساءل كيف حبلت ابنتاه بدون زواج؟

ويقول الأستاذ محمد قاسم محمد " ومن الأمثلة على التضليل في الأحداث القول بأن لوط زنى بابنتيه لأنه لا يوجد رجال في الأرض. بينما نجد في مواضع أخرى أن مدينة صوغر بل والجبل الذي أدعوا أن لوطًا قد اختبأ به هو مكان مسكون بقبائل الرفائيين، كما أن هناك مدنًا كثيرة مجاورة بها أناس يسكنونها، خاصة وأنها خصبة كما قال لوط بنفسه {كجنة الرب كأرض مصر حينما تجئ إلى صوغر}"


ويقول أحمد ديدات " أن نسبة هذه الوقائع إلى سيدنا لوط عليه السلام يتناقض مع المعنى البديهي للنبوءة دون شك، ولا يُجدي بأي حالة الاعتذار والتبرير بأن سيدنا لوط عليه السلام " لم يعلم باضطجاعهما ولا بقيامهما " فهو غير معقول بطبيعة الحال. إنهم إذ يحاولون تبرئة سيدنا لوط من المسئولية الأخلاقية عما حدث وألصقوه به... دفعوه بتهمة السكر الشديد من جراء كثرة تعاطي الخمر. ماذا تكون النتيجة لو لاحظ شرطي بدولة مسيحية رجلًا مخمورًا بالشارع أو مخمورًا يقود سيارة؟ ألا يشكل ذلك جريمة يعاقب عليها القانون؟ هل يليق بنبي أن يشرب الخمر ويسكر حتى يفقد الوعي هكذا. سقوه خمرًا بخيالهم المريض إلى حد أن غيَّبوه عن الوعي! إنني على ثقة تامة أن سيدنا لوط لم يفقد الوعي من جراء شرب الخمر كما يزعمون... السكر إلى حد فقدان الوعي غير مسموح بالنسبة للإنسان العادي فهل يليق أن ينسبه أحد إلى نبي من أنبياء الله؟!"

ج: 1- من هول المأساة التي تعرضت لها ابنتيّ لوط، وفقدان الأم والأخوات والأقرباء، ظنت الفتاتان في بساطتهما وبراءاتهما أن الجنس البشري كله قد هلك، كما حدث من قبل في الطوفان، فأرادتا إيجاد نسل لهما، ولأنهما لم يلتقيا برجل منذ خروجهم من سدوم وحتى سكنوا في الجبل، ولذلك فعلا ما فعلاه، ليس على سبيل الشهوة، وإلاَّ كرَّرا هذه الخطية مرارًا وتكرارًا، ولكنهما فعلاها مرة واحدة بهدف إيجاد نسل، وحِفْظ اسم أبيهما، وحفظ الجنس البشري.



2- هدف الكتابة من هذه القصة إظهار بشاعة ما حدث بسبب الخمر، فعندما سكر نوح تعرى، وعندما سكر لوط ضاجع ابنتيه دون أن يدري. كما أن لوط لم يكن نبيًا، ولو كان نبيًا فأين هي نبوءته أو عمله النبوي..؟! لقد سكر لوط حتى غاب عن وعيه، ولولا هذا ما كان فعل هذا الأمر المشين، ولا عجب فالإنسان السكران قد يرتكب جريمة القتل دون أن يقصد.



3- يقول الخوري بولس الفغالي " نقرأ ثانيًا عن أهمية النسل في شعب الله... عرفنا حيلة سارة لما قدَّمت هاجر لزوجها رغم ما حصل من نتائج مؤلمة. ومثلها ستفعل ليئة وراحيل ليكون لهما أولاد كثيرين (تك 30: 1) أما ثامار كنَّة يهوذا فستجبر حماها يهوذا على إعطائها نسلًا بعد أن مات ابنه الذي تزوجته (تك 38: 1 - 26) وكذلك ستفعل راعوث (را 3: 1- 18) ولهذا اهتم الشرع بهذا الأمر فأوجب على الرجل أن يتزوج أرملة أخيه ليجعل للأخ بها نسلًا (تث 25: 5)".



4- مهما كان المبرر لابنتي لوط فإنه لا يعفيهما من حقيقة ارتكاب خطية عظيمة لا تليق، ولا يعفي أباهما من المسئولية رغم أنه ارتكب الخطأ دون أن يدري، ويقول القديس جيروم " بالحقيقة لم يكن لوط يعرف ماذا كان يفعل، ولا كانت خطيته بإرادته، ومع هذا فخطأه عظيم إذ جعله أبًا لموآب وعمون عدوي إسرائيل".



5- يقول القس ميصائيل صادق " إن كان هذا هو الذي حدث فلماذا الاستغراب؟! إن الاستغراب الحقيقي هو لو أن الكتاب استنكر أن يقص ما حدث ".



6- يقول أحد الآباء الرهبان بدير مار مينا العامر " أما عن عدم وجود رجال ليتزوجوا من ابنتي لوط، فهذا صحيح لأنهما كانا في الجبل الذي ليس فيه أحد، وربما تصوَّرتا أن المدن أيضًا هلكت. أما عن حبلهما فواضح أن أباهما سيصدق إنه منه، لأنهما في الجبل، حيث لا يوجد رجل غيره. أما أنه لم يمت كمدًا فهذا افتراض بمقياسنا الحالي، ولكن يبدو أن هذا الفكر لم يكن لديه، فها هو قد عرض على أهل سدوم أن يفعلا بابنتيه ما يريدون في سبيل حماية الرجلان (أي الملاكان) اللذين دخلا بيته (تك 19: 6 - 8)".



7- تقول الدكتورة نبيلة توما " غاية الكتاب من ذكر هذه الحادثة أن ينفرنا من الخطية المشينة ومسبباتها، ولاسيما خطية السُكر... أما إن كان لوط مرَّر الحادثة بسهولة أو عنَّف بناته، فهذا ما لم يذكره الكتاب، فقد اكتفى الكتاب بأن أوضح أن لوط فقد أملاكه في أرض الخطيئة مع بناته وأصهاره، وصارت امرأته عمود ملح، وفقد ابنتيه اللتين أخطأتا معه -روحيًا- فقد اختار لنفسه، وسعى وراء الزرع والعشب متغاضيًا عن العيش وسط الأشرار فكان ما كان، وما يزرعه الإنسان إياه يحصد"
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 02:33 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026