![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 225891 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
رومية 8:28 ونحن نعلم أن الله يعمل في كل شيء لخير الذين يحبونه الذين دعوا حسب غرضه. يؤكد بولس للمؤمنين أن الله يعمل كل شيء معًا من أجل خير أولئك الذين يحبونه ومدعوون وفقًا لهدفه. تشجع هذه الآية الثقة في خطة الله السيادية ، حتى في الظروف الصعبة والحد من القلق وتعزيز السلام. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 225892 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
إشعياء 55:8-9 لأن أفكاري ليست أفكارك ، ولا طرقك طرقي ، يقول الرب. "بما أن السماوات أعلى من الأرض ، وكذلك طرقي أعلى من طرقك وأفكاري من أفكارك." في لحظات الشك وعدم اليقين ، من الضروري أن نتذكر أن الحكمة الإلهية تتجاوز فهمنا. إن احتضان هذه الحقيقة يمكن أن يقودنا إلى إيجاد السلام، حتى في خضم الفوضى. التفكير في آيات الكتاب المقدس للتغلب على السلبية يمكن أن توفر القوة والتشجيع وتوجيهنا إلى منظور أكثر أملا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 225893 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لرَّابِعُ عَشَرَ رَأْيَ ظ±لْمِسْكِينِ نَاقَضْتُمْ لأَنَّ ظ±لرَّبَّ مَلْجَأُهُ ليس فقط ناقض بل قاوم وهزأ به وجعله يخجل من نفسه. فكما أن الناس الصالحين الذين يحاولون عمل مشيئة الرب يصادفون اضطهاداً من الأشرار وسخرية. هم أبناء العالم وأبناء إبليس فلا عجب أن يكونوا كذلك. ولكن جميع مساعيهم هي بلا جدوى لأن الله ملجأ الصالحين. يكفي هؤلاء المساكين أن يشعروا بحضور الله فيما بينهم ليكونوا مطمئنين غير خائفين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 225894 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لرَّابِعُ عَشَرَ لَيْتَ مِنْ صِهْيَوْنَ خَلاَصَ إِسْرَائِيلَ. عِنْدَ رَدِّ ظ±لرَّبِّ سَبْيَ شَعْبِهِ يَهْتِفُ يَعْقُوبُ وَيَفْرَحُ إِسْرَائِيلُ من هذا العدد نستنتج أن هذا المزمور قد يكون بعد السبي أو إن هذا العدد نفسه قد زيد عليه على مرور السنين. فلم يكن للإسرائيليين من أمل بالرجوع إلا إلى صهيون. بل أن أورشليم هي قبلة أنظارهم (راجع دانيال ظ¦: ظ،ظ،). وحيئنذ يكون الفرح والهتاف بهذا الخلاص الذي أعده الله لشعبه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 225895 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
هل تهكمت زوجة لوط على الملاكين وعلى زوجها يقول جوناثان كيرتش " فقد سألت زوجة لوط: من هذين الغريبين..؟ لما جلبتهما إلى هنا؟ هل لكي يحل بنا البلاء؟ ورد لوط بوقار واحترام: مثلما قلت لكِ إنهما ملاكان، إنهما رسولا الرب الذي سيهبنا بعض الهبات التي تنبأتُ بها مرات كثيرة إن كنتِ تتذكرين، وأنا لا أستطيع أن أفعل أقل من أن أستقبلهما في بيتنا. - تقول ملاكان! وضحكت زوجته بمرارة وهي تقول: إنهما أقرب إلى الشياطين أو المجانين. ورد عليها لوط قائلًا: بهدوء، ألم تري كيف انتشلاني من بين أيدي الحشد؟ ألم تري الضوء الذي سطع عندما فتحا الباب لإنقاذي؟ ألم تري كيف أن الرجال في الساحة قد أصيبوا بالعمى؟ يجب أن يكونا ملاكين... - همست زوجة لوط (كالأفعى) فالله: أي رجل ذلك الذي يضحي بلحمه ودمه من أجل حماية زوج من الغرباء! - وكرر قوله: إنهما ملاكان... أصغي إلى ما قالا لي " أخرج من سدوم، أنت وأسرتك، لأن الله أرسلنا لتدمير هذا المكان! خذ زوجتك وأطفالك، خذ أي من الناس الذين ينتمون إليك واهرب". - وبالطبع فإنه ستفعل ما قالاه مع أنك لم تفعل أبدًا ما أقوله لك، وأنا زوجتك وأم ابنتيك. - أقسم لك يا زوجتي الطيبة، إن هذا ما قالاه لي. - إنك يا زوجي مجنون أيضًا. لم ترَ ابنة لوط والدها قبلئذ في مثل هذه الحالة من الهياج الشديد. إلاَّ أنها رأته وهو يسير نحو الأمام ونحو الوراء، ويفرك يدًا بيد، ويتوقف أحيانًا لينوس إلى الأمام والوراء وكأنه يصلي. ثم اتجه فجأة نحو الباب. فصرخت أمها: إلى أين تذهب أيها المجنون ونحن في منتصف الليل؟ فصاح أبوها: لكي أجلب بناتي المتزوجات وأزواجهن وبذلك يمكن لهم أن يهربوا أيضًا"(1) وعلى نفس المنوال يتابع الكاتب هذا السيناريو السخيف(2). ج: 1- ما سبق هو مجرد تصوُّر مريض لجوناثان لم يحدث قط في أرض الواقع، لأن التوراة التي اعتدنا منها الصدق الكامل والصراحة التامة، لم تشر من قريب ولا بعيد لمثل هذا التصوُّر، فإن التوراة لم تتستر قط على خطايا الآباء والأنبياء وضعفاتهم، بل ذكرتها صراحة لنتعظ منها، ولندرك أن الجميع زاغوا وفسدوا وأعوزهم مجد الله. وأيضًا لم يكون جوناثان شاهد عيان على هذه الأحداث لنصدق كلامه، أو ليصدق على الأقل نفسه، فتصوراته نابعة من وحي خيال مريض لحاجة في نفس يعقوب، وهي إفساد سبل الله المستقيمة، فهي نابعة أساسًا من إبليس الحيَّة القديمة الملتوية. 2- من قال أن لوط استضاف الملاكين طمعًا في هبات؟ ومن قال أن لوط تنبأ عن هذه الهبات..؟ إن لوط عندما استضاف الملاكين لم يكن يدري، ولم يدر في ذهنه، أنهما ملاكين، بل ظن أنهما رجلان غريبان يحتاجان إلى بيت يأويهما تلك الليلة. 3- لماذا يتجنى جوناثان على زوجة لوط بهذه الصورة؟ من أخبره أنها تهكمت على الملائكة واتهمت زوجها بالجنون؟ ما هو سنده وعلى أي مرجع استند؟ وجوناثان هذا الذي يتجنى هنا على زوجة لوط، نجده يدافع عنها في موقف آخر عندما تلكأت في الخروج من سدوم لأن قلبها متعلق ببناتها... إن ما كتبه جوناثان هو لون من ألوان التهريج الذي يسر الجهلة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 225896 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
هل تلكأت زوجة لوط في خروجها من سدوم لأن قلبها كان متعلق ببناتها وهل هي بريئة براءة نوح في فلكه، وإسحق على مذبحه، ويسوع على صليبه؟ يقول " جوناثان كيرتش".. " بدأ الشيء المرعب بصورة مفاجئة، تمامًا مثلما قال الغريبان أنه سيحدث، وجاء من مكان خلفهم صوت هدير الرعد، وقذف دخان ذي رائحة كريهة، واهتزت الأرض وكأنها تمشي من تحت أقدامهم... وبدأت ابنه لوط الكبرى بالبكاء. وسألته: ماذا يحدث الآن يا أبي؟ ماذا يحدث لأخواتنا الطيبات وأطفالهن؟ ربما غيروا رأيهم، قالت الابنة الصغرى وافترضت: أنهن آتون وراءنا الآن. - نعم نعم. قالت زوجة لوط... وأضافت: ربما كانت الصغيرة على حق، وربما كان علينا أن ننتظرهم هنا ليلتقوا بنا. فأمرها لوط بألاَّ تكون حمقاء... وهو يقول: إننا نفعل ما قال لنا الملاكان... ونهرب! - فضحكت زوجة لوط بمرارة وهي تتساءل: ملائكة؟ ألا تزال تدعوهما بملائكة، ودم بناتك لم يزل على أيديهما..؟ - وملأت رائحة الكبريت النتنة أنوفهم، وسمعت أذانهم أصواتًا جديدة، وكأنها صراخ الرجال والنساء والأطفال، وهم يتألمون ويموتون، حملتها الريح الساخنة عبر السهل في الطريق من سدوم. - آه يا ماما... صرخت الابنة الأكبر. - وصاح لوط وهو يسحب زوجته وابنته أن أسرعوا - فالتفتت امرأته إلى وراءها فصارت نصب ملح"(1). كما يقول " جوناثان كيرتش " معلقًا على حادثة امرأة لوط " وافترض آخرون أنها كانت حزينة جدًا لمغادرتها سدوم، المكان الذي أحبته رغم (أو ربما بسبب) آثامه... وهي بذلك تستحق إلى حد ما، مصيرها نصف الكوميدي، ونصف المآسوي (التراجيدي): موسيقى سريعة متغيرة وتتحوَّل فجأة إلى حجر... وقارن أحد المثقفين التوراتيين المعاصرين، وهو دكتور " آلان أيكوك " زوجة لوط مع شخصيات توراتية أخرى... نوح في فلكه فوق أرارات، وإسحاق مربوط على المذبح تحت سكين إبراهيم، ويسوع على الصليب... وكلهم أبرياء جُعلوا في معاناة، رغم براءتهم، من جانب إله مقتدر تمامًا على ارتكاب أفعال العنف العشوائية" ج: 1- لماذا صدق جوناثان جزءًا من القصة دون بقية القصة؟ لقد صدق دمار المدينة وراح يتخيل أمورًا لم تحدث ولا تناسب الحدث الجلل، فمن يتصوَّر أن زوجة لوط كانت تضحك وهي تواجه الموت..؟! ومن يقول أن لوط البار ينهي زوجته بألفاظ لا تليق مثل قوله "لا تكوني حمقاء". 2- عندما يكون هناك تحذيرًا إلهيًا واضحًا، وقد استدعى إرسال ملاكين إلى لوط وأسرته. ثم تخرج زوجة لوط بجسدها، أما عقلها وقلبها فمرتبطان بمكان الخطية. فإن هذا بلا شك يعرض الإنسان للخطورة، هذا ما حدث مع زوجة لوط... لقد أمسك الملاكان بأيدي لوط وزوجته وابنتيه وأخرجوهم إلى خارج المدينة، وقالا للوط " أهرب لحياتك لا تنظر إلى ورائك لا تقف في كل الدائرة. أهرب إلى الجبل لئلا تهلك" (تك 19: 17) وخطية امرأة لوط تمثلت في مخالفة وعصيان هذه الوصية، وربما لأن قلبها كان متعلقًا بما تركته من أهل ومقتنيات، ولذلك قال السيد المسيح محذرًا " أذكروا امرأة لوط" (لو 17: 32). 3- يقول القديس كبريانوس " {ليس أحد يضع يده على المحراث وينظر إلى الوراء يصلح لملكوت الله} (لو 9: 62) امرأة لوط عندما خلصت نظرت إلى الوراء مخالفة للوصية ففقدت ما انتفعت به من هروبها. ليتنا لا نتطلع إلى الوراء حيث يدعونا الشيطان للتراجع، إنما ننظر إلى ما هو قدام حيث يدعونا المسيح. لنرفع أعيننا إلى السماء لئلا تخدعنا الأرض بمباهجها وبإغراءاتها"(3). 4- يقول أحد الآباء الرهبان بدير القديس أنبا مقار " كان تحذير الرب للوط ومَن معه ألاَّ ينظروا إلى الوراء... ولكن امرأة لوط " نظرت من ورائه فصارت عمود ملح " أي أنها مضت من وراء لوط ونظرت متعمدة نحو سدوم نظرة تحسُّر على ما فقدوه هناك من غنى ومتاع وماشية وممتلكات، غير حاسبة حُسن صنيع الرب بهم وإنقاذه لهم من الهلاك إنه أفضل من العالم كله، لذلك كانت عقوبتها في الحال أنها تحوَّلت وهي في مكانها إلى عمود من الملح. ولقد حاول البعض أن يعتبر هذا الأمر رمزيًا، ولكن الرب يسوع استشهد به عند حديثه عن مجيء ملكوت الله قائلًا " في ذلك اليوم مَن كان على السطح وأمتعته في البيت فلا ينزل ليأخذها. والذي في الحقل كذلك لا يرجع إلى الوراء. أذكروا امرأة لوط. من طلب أن يخلص نفسه (ويأخذ أمتعة معه) يهلكها... ومن أهلكها (متجردًا من كل شيء باغضًا حتى نفسه) يُحييها" (لو 17: 31 - 33)"(4). 5- لم يعاني نوح على جبل أرارات، إنما كان يشعر بحفظ اليد العالية له، وعندما كان إسحق مربوطًا على المذبح تحت سكين إبراهيم جاز اختبارًا جبارًا للطاعة، فنجح فيه واستحق عليه المكافأة، كما أنه كان رمزًا للسيد المسيح الذي قدم ذاته على الصليب وهو برئ تمامًا، فهو بلا خطية، ولكنه حمل خطايانا، لكيما ينقذنا من حكم الموت وسطوة الخطية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 225897 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
عندما يكون هناك تحذيرًا إلهيًا واضحًا وقد استدعى إرسال ملاكين إلى لوط وأسرته. ثم تخرج زوجة لوط بجسدها، أما عقلها وقلبها فمرتبطان بمكان الخطية. فإن هذا بلا شك يعرض الإنسان للخطورة، هذا ما حدث مع زوجة لوط... لقد أمسك الملاكان بأيدي لوط وزوجته وابنتيه وأخرجوهم إلى خارج المدينة، وقالا للوط " أهرب لحياتك لا تنظر إلى ورائك لا تقف في كل الدائرة. أهرب إلى الجبل لئلا تهلك" (تك 19: 17) وخطية امرأة لوط تمثلت في مخالفة وعصيان هذه الوصية، وربما لأن قلبها كان متعلقًا بما تركته من أهل ومقتنيات ، ولذلك قال السيد المسيح محذرًا " أذكروا امرأة لوط" (لو 17: 32). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 225898 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
" {ليس أحد يضع يده على المحراث وينظر إلى الوراء يصلح لملكوت الله} (لو 9: 62) امرأة لوط عندما خلصت نظرت إلى الوراء مخالفة للوصية ففقدت ما انتفعت به من هروبها. ليتنا لا نتطلع إلى الوراء حيث يدعونا الشيطان للتراجع، إنما ننظر إلى ما هو قدام حيث يدعونا المسيح. لنرفع أعيننا إلى السماء لئلا تخدعنا الأرض بمباهجها وبإغراءاتها" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 225899 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
" كان تحذير الرب للوط ومَن معه ألاَّ ينظروا إلى الوراء... ولكن امرأة لوط " نظرت من ورائه فصارت عمود ملح " أي أنها مضت من وراء لوط ونظرت متعمدة نحو سدوم نظرة تحسُّر على ما فقدوه هناك من غنى ومتاع وماشية وممتلكات، غير حاسبة حُسن صنيع الرب بهم وإنقاذه لهم من الهلاك إنه أفضل من العالم كله، لذلك كانت عقوبتها في الحال أنها تحوَّلت وهي في مكانها إلى عمود من الملح. ولقد حاول البعض أن يعتبر هذا الأمر رمزيًا، ولكن الرب يسوع استشهد به عند حديثه عن مجيء ملكوت الله قائلًا " في ذلك اليوم مَن كان على السطح وأمتعته في البيت فلا ينزل ليأخذها. والذي في الحقل كذلك لا يرجع إلى الوراء. أذكروا امرأة لوط. من طلب أن يخلص نفسه (ويأخذ أمتعة معه) يهلكها... ومن أهلكها (متجردًا من كل شيء باغضًا حتى نفسه) يُحييها" (لو 17: 31 - 33)" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 225900 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لم يعاني نوح على جبل أرارات إنما كان يشعر بحفظ اليد العالية له، وعندما كان إسحق مربوطًا على المذبح تحت سكين إبراهيم جاز اختبارًا جبارًا للطاعة، فنجح فيه واستحق عليه المكافأة، كما أنه كان رمزًا للسيد المسيح الذي قدم ذاته على الصليب وهو برئ تمامًا، فهو بلا خطية، ولكنه حمل خطايانا، لكيما ينقذنا من حكم الموت وسطوة الخطية. |
||||