![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 225831 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّانِي عَشَرَ ظ±لأَشْرَارُ يَتَمَشُّونَ مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ عِنْدَ ظ±رْتِفَاعِ ظ±لأَرْذَالِ بَيْنَ ظ±لنَّاسِ هنا «ارتفاع» تتناول أنهم يصبحون ذوي السلطة والنفوذ. وقوله يتمشون من كل ناحية أي يكثرون وتكثر حركتهم ويمتد عملهم كإنما كل شيء لهم ولا يحسبون لأحد حساباً (راجع أمثال ظ£ظ*: ظ،ظ، - ظ،ظ¤) حيثما يصف الحكيم بكلام مؤثر حالة الأمة المنحطة التي تسير نحو الدمار والاضمحلال. الأشرار لا يستطعيون السيادة والذهاب والإياب كما يشاؤون إلا بعد أن يسندهم الأراذل الذين يصلون إلى كراسي الحكم ولا يستطيعون البقاء فيها ربما إلا بعد أن يدعمهم مثل هؤلاء. ربما كان استطاع المرنم أن ينهي المزمور بالعدد السابع ولكنه يعود فيؤكد ما ابتدأ به من شرّ هؤلاء الأشرار فترك صورتهم القبيحة ظاهرة للآخر. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 225832 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّالِثُ عَشَرَ لإِمَامِ ظ±لْمُغَنِّينَ. مَزْمُورٌ لِدَاوُدَ إِلَى مَتَى يَا رَبُّ تَنْسَانِي كُلَّ ظ±لنِّسْيَانِ! إِلَى مَتَى تَحْجُبُ وَجْهَكَ عَنِّي! إن أحد المفسرين يضع تاريخ هذا المزمور حينما وضع شاول بعض المراقبين على داود يتعقبونه من مكان لآخر يطلبون نفسه. وداود يصبر على الضيق الذي كان فيه ولا يرى له خلاصاً بسوى تسليمه الكامل لله. ويشعر المطالع وهو يقرأ المزمور أنه يبدأ بأمواج تتلاطم في نفسه وإذا بها تصغر ويخفت صوتها إلى أن تضمحل تماماً بالسكون الشامل. إن هذا التساؤل إلى متى كما يقول لوثيروس «هو حينما ييأس الرجاء ذاته ويسبب الشعور بغضب الله وفي الوقت نفسه يبدأ اليائس أن يترجى». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 225833 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّالِثُ عَشَرَ إِلَى مَتَى أَجْعَلُ هُمُوماً فِي نَفْسِي وَحُزْناً فِي قَلْبِي كُلَّ يَوْمٍ! إِلَى مَتَى يَرْتَفِعُ عَدُوِّي عَلَيَّ! إن أحد المفسرين يضع تاريخ هذا المزمور حينما وضع شاول بعض المراقبين على داود يتعقبونه من مكان لآخر يطلبون نفسه. وداود يصبر على الضيق الذي كان فيه ولا يرى له خلاصاً بسوى تسليمه الكامل لله. ويشعر المطالع وهو يقرأ المزمور أنه يبدأ بأمواج تتلاطم في نفسه وإذا بها تصغر ويخفت صوتها إلى أن تضمحل تماماً بالسكون الشامل. إن هذا التساؤل إلى متى كما يقول لوثيروس «هو حينما ييأس الرجاء ذاته ويسبب الشعور بغضب الله وفي الوقت نفسه يبدأ اليائس أن يترجى». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 225834 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّالِثُ عَشَرَ ظ±نْظُرْ وَظ±سْتَجِبْ لِي يَا رَبُّ إِلظ°هِي. أَنِرْ عَيْنَيَّ لِئَلاَّ أَنَامَ نَوْمَ ظ±لْمَوْتِ ثم إذا به يتشدد ويتشجع ويقول للرب انظر إليّ. انظر لحالي ولا تتخلّ عني.. ويطلب أيضاً أن يكون صوته مسموعاً ويصغي إليه ثم يطلب أن يعطي نوراً ويقظة لئلا ينام ويغفل عما هو فيه. يطلب الأرجح نور النهار لأن في الليل تكثر الهواجس والهموم ولذلك فالليل طويل عادة وكئيب. لا شيء يظلم العين كالهم ولا شيء يفتحها كالنور المفرح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 225835 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّالِثُ عَشَرَ لِئَلاَّ يَقُولَ عَدُوِّي: قَدْ قَوِيتُ عَلَيْهِ. لِئَلاَّ يَهْتِفَ مُضَايِقِيَّ بِأَنِّي تَزَعْزَعْتُ لا يريد قط أن عدوه يتغلب عليه فيدعي أن له القوة والسيطرة على المؤمن. بل إن هذا سيزداد فرحاً ويهتف قائلاً بإني تزعزعت وذهب كل الإيمان |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 225836 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّالِثُ عَشَرَ ظ¥ أَمَّا أَنَا فَعَلَى رَحْمَتِكَ تَوَكَّلْتُ. يَبْتَهِجُ قَلْبِي بِخَلاَصِكَ. ظ¦ أُغَنِّي لِلرَّبِّ لأَنَّهُ أَحْسَنَ إِلَيَّ هنا ختام بهيج لمزمور يبدأ بالشكوى ويأخذ بالصلاة والتضرع ثم ينتهي بالابتهاج والترنم. يرى رحمة الله ويتكل عليها. وهكذا ينال الهدوء والسلام ولا يعود في قلبه أي انشغال بال. وهنا كإنما وصف لطيف لإنسان كان مريضاً فشفي أي كان في خطر فاطمأن أو في ضيقة فانفرج. هو مزمور مختصر ولكنه دقيق الوصف فياض بالشعور ويصور حالة المرنم النفسية بكامل وجوهها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 225837 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لرَّابِعُ عَشَرَ لإِمَامِ ظ±لْمُغَنِّينَ. لِدَاوُدَ يظهر هذا المزمور بمعناه في المزمور الثالث والخمسين ولكن الفرق بينهما هو أنه يستعمل كلمة الرب بينما ذاك يستعمل كلمة الله. قَالَ ظ±لْجَاهِلُ فِي قَلْبِهِ: لَيْسَ إِلظ°هٌ. فَسَدُوا وَرَجِسُوا بِأَفْعَالِهِمْ. لَيْسَ مَنْ يَعْمَلُ صَلاَحاً لا يعلم تماماً ما هو الظرف الذي كتب فيه المزمور وقد لا يكون لغير ظرف بل يقصد به وصف الطبيعة البشرية الساقطة التي يحوجها الخلاص. ونرى في (رومية ظ£: ظ،ظ* وظ،ظ©) بعض الفقرات منه قد اقتبسها الرسول بولس لكي يبرهن أن كلا اليهود والأمم هم في حالة تتطلب الخلاص الذي أعده الله للجميع. نجد في المزامير من الثالث إلى هذا المزمور ما عدا الثامن تذمراً واضحاً عن حالة الأشرار. الخطيئة هي مرض البشرية المتأصل فيها وهنا المرنم يصور أمرين: الأول: إن الجاهل يكفر بالله وبوجوده. قد لا يتجاسر بعض الأحيان أن يبوح به للناس فيهمس بذلك في قلبه. الثاني أن الخطأة قد فقدوا النعمة وهكذا قد فسدت طبيعتهم ورجست أفعالهم وعملوا الشر بدل الصلاح |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 225838 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لرَّابِعُ عَشَرَ اَلرَّبُّ مِنَ ظ±لسَّمَاءِ أَشْرَفَ عَلَى بَنِي ظ±لْبَشَرِ لِيَنْظُرَ: هَلْ مِنْ فَاهِمٍ طَالِبِ ظ±للّظ°هِ الله يعرف هذه الحالة السيئة المشار إليها لأنه يشرف على جميع البشر ويختبر سرائرهم. إن الله شاهد بذلك بل شاهد عيان يرى ويتألم لهذه الحالة السيئة. إن الشر يسري في البشر كالعدوى وهم يميلون إليه ويمارسونه بسرعة أكثر جداً مما لو دعوا للخير والإحسان. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 225839 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لرَّابِعُ عَشَرَ هنا يذكر ما شاهده فيهم فوجد أولاً الزيغان عن الوصايا فوق فساد الطبيعة وبالتالي فهم لا يستطيعون أن يعملوا صلاحاً لأن ذلك مخالف لطبيعتهم التي هم فيها. إن الزيغان معناه الضلال عن طريق الحق والصواب إذاً هو يتناول السيرة أكثر مما يتناول الطبيعة وأما الفساد فيتناول الطبيعة ذاتها. وهكذا فإن عدم عملهم الصلاح هو بسبب انعدام الحياة الروحية فيهم. وسيعرف حالة كل إنسان حينما يقف لدى الديان ليقدم الحساب الأخير (انظر ظ،كورنثوس ظ¤: ظ£ - ظ¥). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 225840 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لرَّابِعُ عَشَرَ أَلَمْ يَعْلَمْ كُلُّ فَاعِلِي ظ±لإِثْمِ ظ±لَّذِينَ يَأْكُلُونَ شَعْبِي كَمَا يَأْكُلُونَ ظ±لْخُبْزَ، وَظ±لرَّبَّ لَمْ يَدْعُوا إن فاعلي الإثم هنا ليس ضرورياً أنهم خارج بني إسرائيل فهم يضطهدون إخوانهم ويظلمونهم ويسلبون حقوقهم كأنهم يأكلون الخبز ولا يزال التعبير العامي للآن (يأكولون حقوق غيرهم) وكان الأجدر بالإسرائيليين الذين لهم الناموس والشرائع والأنبياء أن يمتازوا عن غيرهم ولكن هي طبيعة البشر الفاسدة (انظر إشعياء ظ£: ظ،ظ£ - ظ،ظ¥) فإن حاكم الأرض كلها يخاطب رؤساء إسرائيل بنوع خاص. ونلاحظ أن الكلام هنا بشكل سؤال ألم يعلموا؟ بينما الجواب هو في العدد الخامس بشكل إيجابي حازم. وقد يكون المعنى أن هؤلاء الأشرار أصبحوا يقترفون شرورهم كأمر عادي كما يأكلون الخبز ولا يحسبون حساباً لذلك (انظر ميخا ظ£: ظ، - ظ£). |
||||