![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 225561 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
- لو كنت من بين الجموع ورأيته نظرات عينيه دموع صليب العار يكسر ظهره وتاج الشوك يدمي رأسه - لو كنت من بين الجموع ورأيته ربي يسوع لذرفت كل أدمعي وعرفت معني للدموع لو كنت في دار الولاية ورأيته بالصمت يصغي للشكاية العبد يلطم وجهه والكل يهزأ حوله لو كنت في دار الولاية ورايته والوالي يسهب في الرواية وجمع الشعب منتظر النهاية - لو كنت في صبح القيامة ورأيته قد دحرج الصخر الكبير هللويا قام في الصبح المنير هللويا حاكيته ربي الحنون رحماك قد دست المنون حطمت قلبي يا يسوع |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 225562 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أبنى الغالى .. بنتي الغالية في لحظات الارتباك أطلبوا حضوري بقلب متواضع. مثل قارب قذفت حولها موجات لا هوادة فيها أعطيكم الهدوء وسط العاصفة امنحنكم السلام لأرسى كيانكم في محبتي التي لا تتغير. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 225563 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
في لحظات الارتباك أعطيكم الهدوء وسط العاصفة |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 225564 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس يوحنا ابن زبدي البتول الإنجيلي الرسول |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 225565 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يا إلهي وربي استيقظ قم وأبرئني دافع أنت عني (مز 35 : 23) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 225566 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
حتى في أحلك لحظاتكم يقودكم نوري إلى السلام والهدوء |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 225567 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
هل كان المصريون يقتلون الرجال الغرباء لسرقة زوجاتهم الجميلات؟ وهل كل امرأة جميلة تدخل إلى مصر يتزوجها فرعون؟ ج: 1- لقد انتشر في البلاد الوثنية عادة أخذ النساء الجميلات للملك، وقتل أزواجهنَّ، وهذا ما عبر عنه أبينا إبراهيم عندما قال لأبيمالك "إني قلت ليس في هذا الموضع خوف الله البتة فيقتلوني لأجل امرأتي" (تك 20: 11). ويقول الأسقف إيسيذورس كان متفشيًا أيضًا في مصر هذه العادة " وهذا أيضًا دلت عليه بعض الآثار المصرية، فإن الكتابة التي كشفها دي أوريبيبي المحفوظة في معرض التحف بلندن قيل فيها تحت عنوان قصة الأخوين {إن ملكًا مصريًا أرسل عسكره ليمسكوا امرأة جميلة ويهلكوا بعلها} وذكرت كتب مصرية أخرى محفوظة في برلين {إن غريبًا ضبطت امرأته وأولاده بحسب جاري العادة وأُدخلوا إلى فرعون من الدولة الحادية عشرة} فإن لم تكن الحادثة الأخيرة في زمن إبراهيم وكانت قبله، فإنها تدل على عوائد الملوك المصريين وتحقق رواية الكتاب عن خطف سارة واستبقاء حياة زوجها بدعوى أنها أخته"(7). 2- يقول أبونا تيموثاوس السرياني " من كلمات أبونا إبراهيم نلاحظ عدة أمور: أولًا: كانت أكثر شعوب الشرق حينذاك تدين بالوثنية، وليس فيها خوف الله. ثانيا: انتشرت عادة خطف النساء بين الشعوب القديمة، دون مبالاة بذويهم. ثالثا: ارتبطت جريمة خطف النساء بجريمة أخرى أبشع منها، ألاَّ وهي قتل أزواجهم. فأمام هذه المجتمعات البدائية، رأى إبراهيم أن يلتزم الحكمة، وعدم المغامرة والتهور، فقد كان معرضًا لشرين، هما قتله واختطاف امرأته، ولكي ينجو من أحد الشرين وهو التعرض للقتل قال عن سارة أنها أخته، فاختار أحد الشرين عن اضطرار متوجهًا إلى عناية الله لحفظ طهارة سارة... فموقف أبونا إبراهيم أمام فرعون مصر موقف الضعيف المقهور الذي لا يستطيع أن يفتح فمه، فامرأته ستُؤخذ مهما فعل، ولاسيما بسبب جمالها الفائق، ستؤخذ منه برضاه أو بغير رضاه، فماذا في يده أن يفعله سوى الصراخ للإله الذي أخرجه من أرض آبائه، فهو القادر أن ينجيه من هذه الورطة... إن أبونا إبراهيم أخطأ خطية عارضة وسط حياة فسيحة مليئة بالبر والأعمال الصالحة " |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 225568 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
هل اشتهى فرعون سارة ولها من العمر 65 عامًا واشتهاها أبيمالك ولها من العمر تسعون عامًا؟ ج: في زمن إبراهيم كانت الأعمار ممتدة، فعاش تارح 205 سنة، وعاش إبراهيم 175 سنة، إذًا سن سارة من 65-90 كان يقابل منتصف العمر، مثل سن 35-40 اليوم وقد وجد في مخطوطات قمران كتابة أرامية تعليقًا على سفر التكوين، وفيها وصف شعري لجمال سارة. وجاء في دائرة المعارف " ولسارة مكانة عظيمة عند اليهود إذ يعتبرونها مثالًا للأمومة وللتقوى، كما كانت تشتهر بجمالها الفائق الذي تتغنى به - بصورة أسطورية - كتابات يهودية ترجع إلى ما بين العهدين. كما جاء في وصف شعري لها في مخطوطة أرامية من مخطوطات البحر الميت، فكانت في سن الخامسة والستين تحتفظ بجمالها الباهر (تك 12: 14)". ويقول أحد الآباء الرهبان بدير مار مينا العامر " كانت سارة امرأة حسنة المنظر كما في (تك 12: 11) وكانت حسنة جدًا (تك 12: 14) ورؤساء فرعون مدحوها لدى فرعون (تك 12: 15) فالله الذي أعطاها نسلًا ضد الطبيعة، وأعطاها قوة للولادة، وأن ترضع ابنها وهي في هذه السن، ألاَّ يقدر أن يعطيها حيوية وجمالًا وهو القائل يجدد مثل النسر شبابك". وتقول الدكتور نبيلة توما " كانت سارة متقدمة في السن ولكنها كانت جميلة جدًا، وكبر السن هنا نسبي لأن متوسط عمر الإنسان أيام إبراهيم كان أكبر من متوسط العمر في أيامنا هذه، حيث التلوث البيئي قد ازداد جدًا، فكان الآباء في زمن إبراهيم يعيشون في صحة أفضل ونضارة أحسن، فكانت سارة كامرأة نضرة وجميلة كمثل امرأة رائعة الجمال في الأربعين من عمرها اليوم، حتى طمع فيها الملوك غير مكتفين بما لديهم من زوجات، وليس كل امرأة جميلة كان يتخذها فرعون زوجة له، إنما كان هذا من اختصاص الحاشية التي حوله". ويقول الدكتور ملاك شوقي اسكاروس " إن سارة كانت على درجة عالية من الجمال، فتكاد تكون أجمل امرأة شهدها العالم بعد حواء، فحتى بعد رحلة شاقة إلى مصر مرورًا بالصحراء المتربة والشمس المحرقة، فإن جمالها لم ينقص، بل ربما ازداد (تك 12: 11، 14).. وأيضًا كان لدى المرأة الغنية مثل سارة في ذاك الوقت العديد من أدوات الزينة التي تبرز محاسنها مثل الضفائر، والأهلة، والعمائم، وخزائم الأنف، والأساور، والخواتم، والسلاسل، والمناطق والثياب المزخرفة، فظهر جمال سارة الأخاذ، فكان مثار دهشة وإعجاب الملوك" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 225569 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
هل خشى إبراهيم الموت وهو لا يهتم أن تكون زوجته في أحضان رجل آخر؟ وكيف غار على لوط، حتى خاطر بحياته لكيما ينقذه، بينما لم يغر على امرأته؟ ج: رأى إبراهيم أن زوجته سوف تؤخذ منه، فكان أمامه طريقان، أولهما: أن يفصح عن زواجه بسارة، وهذا يعني قتله وأخذ سارة منه، وثانيهما: أن لا يفصح عن زواجه من سارة فتحيا نفسه وتؤخذ سارة منه، وإذ ضعف إيمانه بالله القادر أن يحفظه ويحفظ زوجته، فضل الطريق الثاني عن الأول، وبلا شك أن سارة عندما أُخذت منه صار يصرخ للقادر أن يحفظها ويردها له... ومع هذا فإن أبينا إبراهيم لم تنقصه الشجاعة في معظم حياته، فقد حارب أربعة ملوك وهزمهم، وهو معه 318 عبدًا لا غير، ورفع السكين ليذبح ابنه طاعة لله. ويقول أبونا أغسطينوس الأنبا بولا " إن الكتاب المقدَّس يحكي لنا هذه القصة ليوضح لنا أنه رغم الضعف البشري الذي سقط فيه إبراهيم، إلاَّ أن الله قبله، ورأى فيه أب جميع المؤمنين، فمن يتجرأ ويتفوه عليه..؟! وواضح تمامًا أن إبراهيم لم يقصد على الإطلاق أن يدفع زوجته لرجل آخر حتى يغتني من وراء هذا، ولكنه أراد أن يجعل الكارثتين كارثة واحدة، لكن على كل حال، فهي سقطة جبار في ضعف بشري، وسجل لنا الوحي الإلهي أخطاء الآباء الكبار حتى نعلم أنهم بشر تحت الآلام مثلنا، أما الكمال فلله وحده... ومن جهة شجاعة إبراهيم نقول أن لكل شجاع كبوة، لأنه بشر مثل سائر البشر، وما توقعه إبراهيم أن يحدث قد حدث بالفعل، وليس لدى المعترض خبرة بأحوال تلك الأزمنة أكثر من الذين عاشوها واعتركوها، فربما يجهل المعترض الحوادث التي كانت تحدث بهدف سبي النساء، بل كان هذا الأمر أحيانًا هدفًا للحروب ومكافأة لها أيضًا، وكان الجواري من الهدايا الثمينة التي تُقدم للملوك والقادة، والتاريخ مملوء بأمثلة عديدة لا تُخفى على أي باحث أو قارئ، عندما يختفي خوف الله من القلوب" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 225570 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
هل يُعقل أن تستسلم زوجة أبي الأنبياء لرجل غريب وترضى بما هي مقبلة عليه؟ وهل عندما باتت سارة في بيت أبيمالك لم يمسسها ؟ ج: يقول أحد الآباء الرهبان بدير مار مينا العامر " فما حدث من أبونا إبراهيم هو ضعف إيمان... أما سارة فكانت طائعة لزوجها من أجل محبتها له، لم ترد أن يحدث له شرًا بسببها، وأعتقد أنه كان لديها الإيمان بأن الرب سوف يخلصها من كل شر، كما كان عند إبراهيم بأن الرب سوف يخلص إسحق من الموت". ولم يمس لا فرعون ولا أبيمالك سارة، لأن الرب حفظها ومن أجلها " ضرب الرب فرعون وبيته ضربات عظيمة بسبب ساراي امرأة ابرآم. فدعا فرعون ابرام وقال ما هذا الذي صنعت بي. لماذا لم تخبرني أنها امرأتك... والآن هوذا امرأتك خذها واذهب" (تك 12: 17 - 19) ولم يذكر الكتاب أن فرعون مس سارة. كما قال الرب لأبيمالك " وأنا أيضًا أمسكتك عن أن تخطئ إليَّ. لذلك لم أدعك تمسها" (تك 20: 6).. ولتنظر يا صديقي إلى معاملات الله ومعاملات البشر تجاه إبراهيم، فقد تراءف الله على إبراهيم في محنته وأنقذ زوجته مرتين. أما النُقَّاد فما زالوا يرجمون إبراهيم بالأحجار، متغافلين قول السيد المسيح " من كان منكم بلا خطية فليرمها أولًا بحجر" (يو 8: 7). ويقول الأستاذ الدكتور يوسف رياض " كانت سارة جميلة جدًا (تك 12: 11، 14) حتى أن المصريين رغبوا في تقديمها لفرعون، وكذلك اشتهاها أبيمالك، فهي لم تسلم نفسها أبدًا، أما الإدعاء بأن إبراهيم لم يغر على امرأته أو باع شرفه من أجل المواشي فهذا كلام الجهال، لأن إبراهيم كان غنيًا جدًا، بدليل أنه كان عنده كثير من الغلمان، فقد قاد 318 رجلًا منهم ليخرج لحرب كدرلعومر، وترك عددًا كبيرًا لحراسة أملاكه" |
||||