![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 225521 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* هكذا هو افتخار اليهود: "نحن ذرية إبراهيم"، "نحن إسرائيليون". إنهم لم يشيروا قط إلى أعمالهم البارة. لهذا صرخ فيهم يوحنا قائلًا: "لا تقولوا لنا إبراهيم أبًا" (مت 3: 9). ولماذا لم يفحمهم المسيح إذ كثيرًا ما استعبدهم المصريون والبابليون وأمم كثيرة؟ لأن لكماته لم يقدمها لينال كرامة لنفسه، وإنما لأجل خلاصهم، لنفعهم، فكان يضغط عليهم بهذا الهدف... إنه لم يرد أن يظهر أنهم كانوا عبيدًا للناس بل للخطية، التي هي عبودية خطيرة، لا يقدر أن يحررهم منها سوى الله وحده. القديس يوحنا الذهبي الفم * كل شخصٍ: يهودي أو يوناني، غني أو فقير، صاحب سلطة أو في مركز عام، الإمبراطور أو الشحاذ، "كل من يعمل الخطية هو عبد للخطية" [34]. إن عرف الناس عبوديتهم يرون كيف يقتنون الحرية. المولود حرًا ويسبيه البرابرة يتحول من حرٍ إلى عبدٍ، وإذ يسمع عنه شخص آخر يتحنن عليه ويتطلع أن لديه مالًا فيفديه، يذهب إلى البرابرة ويعطيهم مالًا ويفدي الرجل. إنه بالحق يرد له الحرية، إذ ينزع الظلم... إني أسأل الذي أُفتدى: هو أخطأت؟ يجيب "أخطأت". إذن لا تفتخر بنفسك أنك قد أُفتديت، ولا تفتخر يا من افتديته، بل ليهرب كليكما إلى الفادي الحقيقي. أنه جزئيًا يُدعى الذين تحت الخطية عبيدًا، إنهم يدعون أمواتا. ما يخشاه الإنسان حلول السبي عليه الذي جلبه الإثم عليه فعلًا. لماذا؟ هل لأنهم يبدون أنهم أحياء؟ هل أخطأ القائل: "دعي الموتى يدفنون موتاهم" (مت 8: 22)؟ إذن فكل الذين تحت الخطية هم أموات، عبيد أموات، أموات في خدمتهم، وخدام (عبيد) في موتهم القديس أغسطينوس * من الذي يحرر من الموت ومن العبودية إلاَّ ذاك الذي هو "حرّ من بين الأموات" (مز 88: 5)؟ من هو "الحرّ من بين الأموات" إلاَّ ذاك الذي بلا خطية وسط الخطاة؟ يقول مخلصنا نفسه، منقذنا: "رئيس هذا العالم يأتي وليس له فيَّ شيء" (يو 14: 30). (رئيس هذا العالم) يمسك بمن يخدعهم ومن يغويهم، ومن يحثهم على الخطية والموت، هذا "ليس له فيَّ شيء". تعال أيها الرب، تعال أيها المخلص. ليتعرف عليك الأسير. دع من اقتيد إلى السبي أن يهرب إليك. كن فاديًا له! إذ كنت مفقودًا وجدني ذاك الذي لم يجد الشيطان له فيه شيئًا آتيا من الجسد. لقد وجد في رئيس هذا العالم جسدًا، لقد وجده لكنه أي نوع من الجسد؟ جسد مائت يمكن أن يمسكه ويقدر أن يصلبه وأن يقتله! لقد أخطأت يا أيها المخادع فإن المخلص لا يُخدع... إنك ترى فيه جسدًا قابلًا للموت لكنه ليس جسد الخطية، بل على شبه جسد الخطية. "الله أرسل ابنه في شبه جسد الخطية ولأجل الخطية دان الخطية في الجسد" (رو 8: 3). في جسد، لكن ليس في جسد الخطية بل "في شبه جسد الخطية". لأي هدف؟ "لكي بالخطية التي بالتأكيد لم يكن منها شيء فيه، يدين الخطية في الجسد، فيتحقق برّ الناموس فينا، نحن الذين لا نسلك حسب الجسد بل حسب الروح (رو 8: 4). لا يدع أحد نفسه حرًا لئلا يبقى عبدًا. لا تبقى نفوسنا في عبودية، لأنه يُعفى عن ديوننا يومًا فيومًا. * حتى بالنسبة للحرية في هذه الحياة، أين هو الحق عندما تقولون: "لم نُستعبد لأحدٍ قط"؟ ألم يُبع يوسف (تك 37: 28)؟ ألم يذهب الأنبياء القديسون إلى السبي (2 مل 24؛ خر 1: 1)؟ مرة أخرى أليست هذه الأمة عندما كانت تصنع اللبن في مصر خدمت حكامًا عنفاء ليس في ذهب وفضة بل في صنع الطوب (خر 1: 14)؟ إن كنتم لم تُستعبدوا قط لأحد يا أيها الشعب الجاحد، فلماذا يذكركم الله باستمرار أنه خلصكم من بيت العبودية (خر 13: 3؛ تث 5: 6)...؟ كيف تدفعون الجزية للرومان، والتي من خلالها أقمتم فخًا لتصطادوا الحق فيه عندما قلتم: "هل يجوز أن نعطي الجزية لقيصر؟" وذلك حتى إن قال يجوز ذلك تتهمونه بسرعة أنه يسيء إلى حرية نسل إبراهيم، وإن قال لا يجوز تشتكونه أمام ملوك الأرض بكونه يمنع الجزية لمثل هؤلاء؟ القديس أغسطينوس |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 225522 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"أجابهم يسوع: الحق الحق أقول لكم إن كل من يعمل الخطية هو عبد للخطية". [34] هذه المقدمة المهيبة "الحق الحق أقول لكم" هي إعلان مهوب، كثيرًا ما يستخدمه السيد المسيح عندما يصدر أمرًا له خطورته. وهو في هذا يختلف عن الأنبياء، الذين كانوا يرددون العبارة: "هكذا يقول الرب"، لأنهم خدام أمناء لله. أما السيد المسيح فيتكلم باسم نفسه بكونه الابن "أقول لكم". "من يعمل الخطية فهو عبد للخطية": لا يوجد إنسان بار لم يخطئ، لكن ليس كل من يسقط في خطأ هو عبد للخطية. إنما يقصد بقوله "يعمل الخطية" أي يختارها ويفضلها عن برّ الله، يفضل طريق الشر عن طريق القداسة (إر 44: 16-17)، فيقيم عهدًا مع الخطية، ويقبلها دستورًا لحياته، تقوده شهواته الجسدية ومحبته للعالم. يدرك الإنسان عبوديته لها كما مارسها. ففي بداية ممارستها يظن الإنسان أنه صاحب سلطان، له حق قبولها أو رفضها، لكنها إذ تدخل تمسك بعجلة قيادة النفس، ويفقد الإنسان سيطرته على إرادته تدريجيًا، فتكون الخطية أشبه بمخدر لا يقدر أن يستغني عنها. تحركه الخطية حسب هواها ليمارس ما لم يكن يتوقعه يومًا ما. وكما يقول كثير من آباء البرية أنه إذ تحتل خطية مكانًا في قلب الإنسان أو فكره تملك عليه وتفتح الطريق لغيرها من الخطايا لتملك معها، ويدخل الإنسان في سلسلة من الخطايا لا يقدر على مقاومتها بنفسه. * "أجابهم يسوع: الحق الحق أقول لكم إن كل من يعمل الخطية هو عبد للخطية". إنه عبد، يا ليته لإنسانٍ بل للخطية! من لا يرتعب أمام مثل هذه الكلمات؟ الرب إلهنا يهبنا - أنتم وأنا - أن أتكلم بتعبيرات لائقة عن هذه الحرية باحثًا عنها وأن أتجنب تلك العبودية... يا لها من عبودية بائسة! عندما يعاني البشر من سادة أشرار يطلبون على أي الأحوال تغيير السيد. ماذا يفعل عبد الخطية؟ لمن يقدم طلبه؟ إلى من يطلب الخلاص...؟ أين يهرب عبد الخطية؟ فإنه يحمل (سيده) أينما هرب. لا يهرب الضمير الشرير من ذاته، لا يوجد موضع يذهب إليه. نعم لا يقدر أن ينسحب من نفسه، لأن الخطية التي يرتكبها هي في داخله. يرتكب الخطية لكي يحصل على شيء من اللذة الجسدية. تعبر اللذة وتبقى الخطية. ما يبتهج به يعبر، وتبقى الشوكة خلفها. يا لها من عبودية شريرة...! لنهرب جميعًا إلى المسيح، ونحتج ضد الخطية إلى الله بكونه مخلصنا. لنطلب أن نُباع لكي ما يخلصنا بدمه. إذ يقول الرب: "مجانًا بُعتم وستخلصون بدون مالٍ" (إش 52: 3). بدون ثمن من جهتكم، بسببي. هكذا يقول الرب لأنه هو دفع الثمن لا بمالٍ بل بدمه، وإلا بقينا عبيدًا معوزين القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 225523 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "أجابهم يسوع: الحق الحق أقول لكم إن كل من يعمل الخطية هو عبد للخطية". إنه عبد، يا ليته لإنسانٍ بل للخطية! من لا يرتعب أمام مثل هذه الكلمات؟ الرب إلهنا يهبنا - أنتم وأنا - أن أتكلم بتعبيرات لائقة عن هذه الحرية باحثًا عنها وأن أتجنب تلك العبودية... يا لها من عبودية بائسة! عندما يعاني البشر من سادة أشرار يطلبون على أي الأحوال تغيير السيد. ماذا يفعل عبد الخطية؟ لمن يقدم طلبه؟ إلى من يطلب الخلاص...؟ أين يهرب عبد الخطية؟ فإنه يحمل (سيده) أينما هرب. لا يهرب الضمير الشرير من ذاته، لا يوجد موضع يذهب إليه. نعم لا يقدر أن ينسحب من نفسه، لأن الخطية التي يرتكبها هي في داخله. يرتكب الخطية لكي يحصل على شيء من اللذة الجسدية. تعبر اللذة وتبقى الخطية. ما يبتهج به يعبر، وتبقى الشوكة خلفها. يا لها من عبودية شريرة...! لنهرب جميعًا إلى المسيح، ونحتج ضد الخطية إلى الله بكونه مخلصنا. لنطلب أن نُباع لكي ما يخلصنا بدمه. إذ يقول الرب: "مجانًا بُعتم وستخلصون بدون مالٍ" (إش 52: 3). بدون ثمن من جهتكم، بسببي. هكذا يقول الرب لأنه هو دفع الثمن لا بمالٍ بل بدمه، وإلا بقينا عبيدًا معوزين القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 225524 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يا رب عزز الوضوح والتوجيه في المساعي التعليمية. وشجع القلب المنفتح على كل من العطاء وتلقي المعرفة. وأبني جسراً بين التوجيه الروحي والنجاح الأكاديمي. عزز الاعتماد على التدخل الإلهي مع الجهد الشخصي والدراسة. أبعد خطر خيبة الأمل إذا لم تتحقق توقعات التوجيه المباشر أو الفوري. أمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 225525 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يا رب في رحلتنا نحو التعلم والتعليم، غالبًا ما نجد أنفسنا عند مفترق طرق، باحثين عن الطريق الصحيح. وكما لو كنا نشق طريقًا في متاهة معقدة، فإن السعي وراء الحكمة والفهم يتطلب أكثر من مجرد فكر؛ بل يتطلب إرشادًا إلهيًا. هذه الصلاة بمثابة بوصلة، تهدف إلى مواءمة مساعينا التعليمية مع مشيئة الله، وضمان أن تكون المعرفة التي نسعى إليها وننقلها متجذرة في الحب والهدف. . أمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 225526 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يا رب بينما نسلك طريق الاستنارة يجب أن نبقى منفتحين على الدروس التي تأتي من النجاح والفشل على حد سواء. فمن خلال التأمل والتواضع يمكننا أن نقدر حقًا عمق تجاربنا. وبهذه الروح، أتقدم إليكم بصدق. دعاء المعرفة والحكمة تُذكّرنا الصلاة بأن كل خطوة نخطوها قد تُغرس فيها غايةٌ عندما نلتمس إرشادًا يتجاوز ذواتنا.. أمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 225527 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يا رب بينما ننغمس في هذا السعي وراء المعرفة، يجب أن نبقى منفتحين على الأفكار النابعة من القلب والعقل. من خلال الصلاة، لا نلتمس فقط الوضوح في مساعينا الأكاديمية، بل نُقدّم أيضًا صلاة من أجل احتياجاتك اليومية مع إدراكنا أن كل جانب من جوانب حياتنا مترابط. فليكن التزامنا بالتعلم انعكاسًا لإيماننا، يرشدنا لإلهام الآخرين، ونبني مجتمعًا متجذرًا في التفاهم والرحمة. . أمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 225528 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يا رب بينما ننغمس في السعي وراء المعرفة، علينا أن نتذكر التوقف والتأمل، لنتيح لقلوبنا أن تتناغم مع همسات الإلهام. في أوقات الشك، يمكننا أن نلجأ إلى دعاء لتهدئة أفكارك، مما يساعدنا على تركيز عقولنا وانفتاحنا على الحقيقة التي تتجاوز فهمنا. بروح الانفتاح هذه، يمكننا بناء روابط أعمق وتعزيز بيئة يزدهر فيها التعلم بتناغم مع قيمنا ومعتقداتنا.. أمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 225529 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يا رب في محيط المعرفة الواسع، أرشد سفننا بنور حكمتك. بينما ننطلق في رحلة التعلُّم والتعليم هذه، امنحنا التواضع لنفهم أن كل الحكمة الحقيقية تأتي منك. امنحنا التمييز لاستيعاب ما هو عادل، والشجاعة لنبذ ما هو غير عادل، والحكمة لمعرفة الفرق.. أمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 225530 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يا رب بارك أذهاننا لتكون أرضًا خصبة لبذور معرفتك، تسقيها نعمتك. لتكن قلوبنا دائمًا صدى لرحمتك وصبرك في التعليم، ولتكن أرواحنا متلهفة دائمًا للتعلم منك ومن الذين تضعهم في طريقنا. دع نور الفهم يشرق من خلالنا، لينير الطريق للآخرين، ويحول التحديات إلى نقاط انطلاق نحو النمو والاستنارة. أمين. |
||||