![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 224871 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() "قال لهم هذا ومكث في الجليل". [9] * بيّن من هذه الأقوال أنه ليس محتاجًا إليهم ولا يريد أن يتملقهم، لكنه أطلق لهم أن يعملوا الفرائض اليهودية. القديس يوحنا الذهبي الفم * يمكث المسيح فرحًا في الجليل، مبتعدًا عن اليهودية، حيث يقيم في سلامٍ أكثر وأمان... يظهر كلًا من حبه الحقيقي لهم ورفضه لسكان اليهودية... لقد جعل كنيسة الأمم مستحقة فعلًا للمحبة الإلهية... يُظهر جمال كنيسة الأمم، أحبها وذهب إليها كما إلى عروسٍ في خدرها. القديس كيرلس السكندري |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 224872 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() "ولما كان إخوته قد صعدوا، حينئذ صعد هو أيضًا إلى العيد، لا ظاهرًا بل كأنه في الخفاء". [10] لقد رفض الذهاب مع أقربائه لأنهم طلبوا هذا ليس من أجل النفع الروحي، وإنما من أجل نوال كرامات بسبب المعجزات. عالج القديس أغسطينوس ما يُثار من البعض، لأن السيد المسيح قال لإخوته أنه لا يصعد إلى العيد وتركهم يذهبون دونه إلى أورشليم، لكنه عاد فذهب. يوضح القديس بأن السيد لم يقل أنه لا يصعد إلى العيد وإنما "اليوم". لما كان العيد يحتفل به إلى أيامٍ كثيرةٍ، بقى في الجليل ذلك اليوم ثم صعد إلى أورشليم بعد ذلك. أما غاية ذلك فهو أن إخوته لم يطلبوا أن يذهب معهم في صحبة مشتركة، بل أن يصعد هو أولًا. لكنه كما يقول القديس ظهر كإنسانٍ ضعيفٍ يهرب من المقاومين كما هرب إلى مصر من وجه هيرودس. هكذا تركهم يصعدون إلى أورشليم، وبعد ذلك صعد هو في يومٍ تالٍ. يرى القديس أغسطينوس أن السيد المسيح صعد في منتصف العيد بعد أيام كثيرة. قول السيد المسيح "بعد" يشير إلى رفضه الصعود معهم في تلك اللحظات، وليس الرفض النهائي للصعود للعيد. واضح أن السيد المسيح بحديثه معهم يفصل بين فكرهم في الصعود للعيد وفكره هو. فهم يذهبون للمشاركة الشكلية في أفراح العيد والالتقاء مع الأقرباء والأصدقاء، وقد وجدوا في العيد مجالًا خصبًا لصعود السيد كي يبرز أعماله للشعب. أما هو فيصعد إلى العيد لتقديم نفسه ذبيحة فصح عن العالم. لهذا أراد أن يصعد بمفرده ليعزل مفاهيمهم عن مفاهيمه. هذا وصعودهم كجماعة يكون علنيًا يرافقه التسابيح مع الزمر وأغصان النخيل، أما هو فيصعد كمن في الخفاء ليحقق رسالة مستترة لم يكن العالم قادرًا أن يدركها. أخيرا فقد صعدوا هم إلى أورشليم مباشرة، أما هو فقد انتقل إلى الجليل وجاء إلى تخوم الهيودية من عبر الأردن (مت 19: 1؛ مر 10:1)، وفي نهاية رحلته ذهب إلى قرية ببت عنيا بجوار أورشليم لزيارة لعازر وأختيه (لو 10: 38-39)، ومن هناك دخل أورشليم في منتصف العيد. هكذا كان خط سيره مختلفًا تمامًا عن خط سير أقربائه. * لم يقل "في الخفاء" بل "كأنه في الخفاء". فإنه بهذه الطريقة أراد أن يستخدم هذا لتعليمنا كيف ندبر الأمور. القديس يوحنا الذهبي الفم القديس أمبروسيوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 224873 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
عالج القديس أغسطينوس ما يُثار من البعض لأن السيد المسيح قال لإخوته أنه لا يصعد إلى العيد وتركهم يذهبون دونه إلى أورشليم، لكنه عاد فذهب. يوضح القديس بأن السيد لم يقل أنه لا يصعد إلى العيد وإنما "اليوم". لما كان العيد يحتفل به إلى أيامٍ كثيرةٍ، بقى في الجليل ذلك اليوم ثم صعد إلى أورشليم بعد ذلك. أما غاية ذلك فهو أن إخوته لم يطلبوا أن يذهب معهم في صحبة مشتركة، بل أن يصعد هو أولًا. لكنه كما يقول القديس ظهر كإنسانٍ ضعيفٍ يهرب من المقاومين كما هرب إلى مصر من وجه هيرودس. هكذا تركهم يصعدون إلى أورشليم، وبعد ذلك صعد هو في يومٍ تالٍ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 224874 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس أغسطينوس أن السيد المسيح صعد في منتصف العيد بعد أيام كثيرة. قول السيد المسيح "بعد" يشير إلى رفضه الصعود معهم في تلك اللحظات، وليس الرفض النهائي للصعود للعيد. واضح أن السيد المسيح بحديثه معهم يفصل بين فكرهم في الصعود للعيد وفكره هو. فهم يذهبون للمشاركة الشكلية في أفراح العيد والالتقاء مع الأقرباء والأصدقاء، وقد وجدوا في العيد مجالًا خصبًا لصعود السيد كي يبرز أعماله للشعب. أما هو فيصعد إلى العيد لتقديم نفسه ذبيحة فصح عن العالم. لهذا أراد أن يصعد بمفرده ليعزل مفاهيمهم عن مفاهيمه. هذا وصعودهم كجماعة يكون علنيًا يرافقه التسابيح مع الزمر وأغصان النخيل، أما هو فيصعد كمن في الخفاء ليحقق رسالة مستترة لم يكن العالم قادرًا أن يدركها. أخيرا فقد صعدوا هم إلى أورشليم مباشرة، أما هو فقد انتقل إلى الجليل وجاء إلى تخوم الهيودية من عبر الأردن (مت 19: 1؛ مر 10:1)، وفي نهاية رحلته ذهب إلى قرية ببت عنيا بجوار أورشليم لزيارة لعازر وأختيه (لو 10: 38-39)، ومن هناك دخل أورشليم في منتصف العيد. هكذا كان خط سيره مختلفًا تمامًا عن خط سير أقربائه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 224875 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"ولما كان إخوته قد صعدوا، حينئذ صعد هو أيضًا إلى العيد، لا ظاهرًا بل كأنه في الخفاء". * لم يقل "في الخفاء" بل "كأنه في الخفاء". فإنه بهذه الطريقة أراد أن يستخدم هذا لتعليمنا كيف ندبر الأمور. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 224876 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لكي تعرفوا الله العظيم، الواهب الحياة، ابن الله القدير أضاف برهانًا لجلاله بقوله: "وكل مالي هو لك، وما لك هو لي" القديس أمبروسيوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 224877 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() "فكان اليهود يطلبونه في العيد ويقولون: أين ذاك". [11] يرى البعض أنه يقصد هنا جمهور اليهود أو الشعب، فقد كان موضوع اشتياقهم أن يروا ذاك الذي يصنع عجائب فريدة. كان موضوع حديثهم وإن كانوا قد انشقوا إلى فريقين من جهة نظرتهم إليه. أما الرأي السائد بين آباء الكنيسة الأولى والدارسين المعاصرين فان كلمة "اليهود" هنا كما في أغلب هذا السفر يعني بها الإنجيلي القيادات من رؤساء كهنة وكتبة وفريسيين، هذه التي اشتاقت أن تتخلص منه، كما اشتاق شاول الملك أن يقتل داود في الشهر الجديد (1 صم 20: 27). حتى الذين أُعجبوا بشخص السيد المسيح وأعماله لم يستطيعوا أن يدركوا حقيقته، إذ ظنوه رجلًا صالحًا مجردًا، ولم يدركوا أنه ابن الله. إلى الآن كثير من غير المؤمنين يتطلعون إليه كقائدٍ صالحٍ فريدٍ، لكنهم لا يقدرون على التعرف عليه. طلبوه ليس لأجل الإيمان به والنفع الروحي، وإنما لكي يقذفوه بالشتائم. وكما يقول القديس كيرلس السكندري: [لم يأبوا أن يقولوا أين ذاك الإنسان؟ لأن تعبير ذاك الإنسان يُقال عمن هو مرفوض.] * قول اليهود عن المسيح "أين ذاك؟"، فمن بغضهم الشديد له وعداوتهم لم يريدوا أن يذكروا اسمه. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 224878 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
طلبوه ليس لأجل الإيمان به والنفع الروحي وإنما لكي يقذفوه بالشتائم. وكما يقول القديس كيرلس السكندري: [لم يأبوا أن يقولوا أين ذاك الإنسان؟ لأن تعبير ذاك الإنسان يُقال عمن هو مرفوض.] * قول اليهود عن المسيح "أين ذاك؟"، فمن بغضهم الشديد له وعداوتهم لم يريدوا أن يذكروا اسمه. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 224879 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"النار أمامه"، هذه النار التي "تحرق أعداءه" (مز92: 3)، تمسك بالأشجار الجافة التي يُقال لها: "كنت جائعًا فلم تطعمونني". بينما على الجانب الآخر، على اليمين، يُرى فيض من الثمر، وكثرة من الأوراق تبقى خضراء أبديًا. * في رأيي أن أصحاب الرأي الأول هم الكثيرون، والثاني هو رأي القادة والكهنة، فإن هذا الافتراء ضده يناسب حقدهم وشرهم. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 224880 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* دعهم يقولون عنك، إن كنت ناميًا في المسيح، "إنه يضل الشعب". هذا قيل عن المسيح نفسه، ويُقال عن جسد المسيح كله. لتفكر في أن جسد المسيح لا يزال في العالم، لتفكر أنه لا يزال في حقل الدراسة، كيف يُجدف عليه من التبن. يُدرس التبن والقمح معًا، لكن التبن يُحرق والقمح يُنقى. ما قيل عن المسيح إذن هو للتعزية حين يُقال عن أي مسيحي. القديس أغسطينوس |
||||