![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 224811 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كثيرا ما يتحدث السيد المسيح عن شهادة أعماله لشخصه ولرسالته (يو 10: 25، 32، 37، 38؛ 14: 10-11). هنا لا يعني بالأعمال كثرة المعجزات والآيات وتنوعها فحسب وإنما أعمال محبته الفائقة، وسلوكه أثناء عمل المعجزات، وحبه العجيب للبشرية إذ كثيرًا ما نسمع أنه "تحنن عليهم وشفاهم"، هذا بجانب أيضًا أحاديثه، والأحداث الفريدة في حياته مثل سماع صوت الآب عند عماده وتجليه، وغلبته لإبليس في التجربة. يشير السيد هنا إلى شفاء المفلوج كشهادة عملية لكي يقبلوا شخصه وتعاليمه فيخلصوا. كلمة "العطاء" هنا لا تفيد أن ينال الابن ما لم يكن لديه، لكنه تحقيق العمل الإلهي الذي هو للآب والابن وتكميله. فالخلاص على سبيل المثال هو عمل الثالوث القدوس، الأب يرسل ابنه إلى العالم ليقدم نفسه ذبيحة، والروح القدس يهيئ أحشاء القديسة مريم لتحقيق التجسد الإلهي. فلا فصل ولا ارتباك ولا ازدواج بين عمل الآب والابن والروح، إنما العمل الإلهي واحد. ولقد أعلن السيد على الصليب أنه أكمل العمل (يو 19: 28). وكما يقول الرسول بولس: "لأنه لاق بذاك الذي من أجله الكل وبه الكل وهو آت بأبناء كثيرين إلى المجد أن يكمل رئيس خلاصهم بالآلام" (عب 2: 10). * الغرض الذي كان يحرص عليه أولًا هو أن يصدقوا أنه جاء من الله، وهو أقل بكثير من تصديقهم أنه إله معادل لأبيه. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 224812 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أعلن السيد على الصليب أنه أكمل العمل (يو 19: 28). وكما يقول الرسول بولس: "لأنه لاق بذاك الذي من أجله الكل وبه الكل وهو آت بأبناء كثيرين إلى المجد أن يكمل رئيس خلاصهم بالآلام" (عب 2: 10). * الغرض الذي كان يحرص عليه أولًا هو أن يصدقوا أنه جاء من الله، وهو أقل بكثير من تصديقهم أنه إله معادل لأبيه. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 224813 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لَمْ تَسْمَعُوا صَوْتَهُ قَطُّ، وَلاَ أَبْصَرْتُمْ هَيْئَتَهُ، لقد شهد له الآب نفسه على فم الأنبياء كما ورد في العهد القديم وانتهى بشهادة القديس يوحنا المعمدان. وأخيرا شهد له الآب بصوته من السماء يوم عماده (مت 3: 17)، وفي تجليه أمام ثلاثة من تلاميذه. * إن سألت: وأين شهد له؟ أجبتك: في الأردن قائلًا: "هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت" (مت 3: 17)... أوضح أنه ليس في الله صوت وليس له صورة، لكنه هو أعلى من كل الأشكال والنغمات التي هذه صفتها. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 224814 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يحدثنا القديس أغسطينوس في هذا الشأن قائلاً: [لا تستسلموا للتفكير بأنكم ترون للَّه وجهًا جسديًا، لئلا بتفكيركم هذا تهيئون أعينكم الجسدية لرؤيته فتبحثون عن وجه... تنبهوا من هو هذا الذي نقول له بإخلاص:"لك قال قلبي... وجهك يا رب أطلب"... لتبحثوا عنه بقلوبكم. يتحدث الكتاب المقدس عن وجه اللَّه وذراعه ويديه وقدميه وكرسيه وموطئ قدميه... لكن لا تحسبوا أنه يقصد بها أعضاء بشرية. فإن أردتم أن تكونوا هيكل اللَّه فلتكسروا تمثال البهتان هذا.] * إنه ليس مثلنا يُدرك من جانب دونآخر. فإن مثل هذا تجديف لا يليق بجوهر اللٌه الذي يعرف الأمور قبل كونها، قدوس وقدير، يفوق الكل في الصلاح والعظمة والحكمة. لا يمكنناأن نخبر عن بداية له أو شكل أو مظهر، إذ يقول الكتاب:"لم تسمعوا صوته قط ولا أبصرتم هيئته". وكما قال موسى:"احتفظوا جدًا لأنفسكم فإنكم لم تروا صورة ما "يوم كلمتكم". فإذ يستحيل تمامًا رؤية شكله، كيف تفكر في الاقتراب من جوهره؟! القديس كيرلس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 224815 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لأن الذي أرسله هو لستم أنتم تؤمنون به". وإن كنتم تؤمنون بالكتاب المقدس وما يحويه من نبوات إلاَّ أن قلوبكم غير ثابتة في الكلمة. تنطقون بها بألسنتكم، وترفضها قلوبكم، لأنه إذ تحققت النبوات بمجيئي لم تقبلوني. إنكم تقتنون الكتب لكنكم ترفضون خلاصكم. على نقيض داود النبي القائل: "خبأت كلامك في قلبي لئلا أخطئ إليك" (مز 119: 11). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 224816 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وهي التي تشهد لي". كأنه يقول لهم: "لا يكفي أنكم تفتخرون باقتنائكم الكتب، وأنكم تقرأونها، إنما يلزم أن تفتشوا فيها باجتهاد لتتمتعوا بخلاصكم وحياتكم الأبدية، فإن جميعها تدور حول مجيئي إليكم". يرى القديس يوحنا الذهبي الفم أن العبارة هنا تشير إلى الذين يبحثون عن المعادن النفيسة في بطن الأرض، يحفرون المناجم ويبحثون باهتمام عن المعدن النفيس حتى يجدوه. استخدم السيد المسيح هذه النبوات في حديثه مع تلميذيه اللذين كانا في طريقهما إلى عمواس يوم قيامته: "ثم ابتدأ من موسى ومن جميع الأنبياء يفسر لهما الأمور المختصة به في جميع الكتب" (لو 24: 27). ويوجهنا القديس بطرس الرسول إلى هذه الشهادة الحية فيقول: "وعندنا الكلمة النبوية وهي أثبت، التي تفعلون حسنًا إن انتبهتم إليها كما إلى سراجٍ منيرٍ في موضع مظلم، إلى أن ينفجر النهار، ويطلع كوكب الصبح في قلوبكم، عالمين هذا أولًا أن كل نبوة الكتاب ليست من تفسير خاص، لأنه لم تأتِ نبوة قط بمشيئة إنسان، بل تكلم أناس الله القديسون، مسوقين من الروح القدس" (2 بط 1: 17-21). كما يقول: "الخلاص الذي فتش وبحث عنه أنبياء الذين تنبأوا عن النعمة التي لأجلكم، باحثين أي وقت أو ما الوقت الذي كان يدل عليه روح المسيح الذي فيهم، إذ سبق فشهد بالآلام التي للمسيح والأمجاد التي بعدها" (1 بط 1: 10-11). * أرسل المسيح اليهود إلى الكتب ليس للقراءة العادية لها، لكنه أرسلهم ليبحثوها بحثًا بليغًا متصفحًا، لأنه لم يقل اقرأوا الكتب بل قال: "فتشوا الكتب"، لهذا يأمرهم أن يتعمقوا فيها، لأن الأقوال التي قيلت عنه تحتاج إلى اهتمامٍ كبيرٍ ليمكنهم أن يجدوا الفوائد الموضوعة في أعماقها. القديس يوحنا الذهبي الفم * نقول بالصدق أن الفهم اللفظي للنص يكفي كما في حالة موسى الذي أصدر قانون الفصح. يؤكل اللحم الظاهر ولكن يترك ما يختفي داخل العظم (خروج 9:12). فإذا رغب أحد في النخاع المختفي للنص، لنتركه يبحث عنه عند ذاك الذي يكشف عن الأسرار المختفية لمن هم يستحقون. إلا أننا يجب أن لا نعطي الانطباع على أننا سنترك النص دون اختبار وتمحيص، وسوف لا نهمل أمر اللّه، الذي يحفزنا على أن نفتش الكتب (يو 39:5). القديس غريغوريوس النيسي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 224817 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"الخلاص الذي فتش وبحث عنه أنبياء الذين تنبأوا عن النعمة التي لأجلكم، باحثين أي وقت أو ما الوقت الذي كان يدل عليه روح المسيح الذي فيهم، إذ سبق فشهد بالآلام التي للمسيح والأمجاد التي بعدها" (1 بط 1: 10-11).
* أرسل المسيح اليهود إلى الكتب ليس للقراءة العادية لها، لكنه أرسلهم ليبحثوها بحثًا بليغًا متصفحًا، لأنه لم يقل اقرأوا الكتب بل قال: "فتشوا الكتب"، لهذا يأمرهم أن يتعمقوا فيها، لأن الأقوال التي قيلت عنه تحتاج إلى اهتمامٍ كبيرٍ ليمكنهم أن يجدوا الفوائد الموضوعة في أعماقها. القديس يوحنا الذهبي الفم * نقول بالصدق أن الفهم اللفظي للنص يكفي كما في حالة موسى الذي أصدر قانون الفصح. يؤكل اللحم الظاهر ولكن يترك ما يختفي داخل العظم (خروج 9:12). فإذا رغب أحد في النخاع المختفي للنص، لنتركه يبحث عنه عند ذاك الذي يكشف عن الأسرار المختفية لمن هم يستحقون. إلا أننا يجب أن لا نعطي الانطباع على أننا سنترك النص دون اختبار وتمحيص، وسوف لا نهمل أمر اللّه، الذي يحفزنا على أن نفتش الكتب (يو 39:5). القديس غريغوريوس النيسي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 224818 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إنهم يبحثون في الكتب المقدسة في غير إخلاص، فيقدمون دراسات وتفاسير وهم متجاهلون جوهر الكتب، شخص المسيا، إذ لا يريدون أن يلتقوا به ويؤمنوا به ليتمتعوا بالحياة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 224819 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لم يطلب منهم هذا عن احتياج إلى تكريم منهم فإن خلاص الإنسان لا يضيف إلى الله شيئًا ولا هلاك الإنسان يسيء إلى الله إنما مسرة الله محب البشر هو بنيان الإنسان ومجده الأبدي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 224820 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لقد قاوموا السيد المسيح تحت ستار غيرتهم على الله وعلى مجده وعلى ناموسه، وأنهم يدافعون عن الحق الإلهي، لأن يسوع كاسر للناموس ومجدف، حيث يساوي نفسه بالآب. ها هو يكشف لهم أعماقهم أنهم لا يحملون حبًا صادقًا لله ولا غيرة على اسمه ومجده وناموسه، فإنه لو كان لهم هذا الحب لكانوا عرفوا بالحق من هو يسوع، وأدركوا شخصه وعمله. لم يكن ممكنًا لشخصٍ آخر أن يتجاسر ويعلن ما أعلنه السيد أن محبة الله ليست في قلوبهم. * يقول قائل للمسيح: لِم تقول هذه الأقوال؟ يجيب: "أقولها حتى أوبخهم، لأنهم لم يطردوني لأجل حب الله. إذ كان الله يشهد لي بأفعاله وأنبيائه لأنهم على نحو ما ظنوا قبل هذا الوقت أنني ضد لله فطردوني، كذلك الآن منذ أريتهم هذه المعجزات وجب عليهم أن يبادروا إليّ لو أنهم أحبوا الله إلا أنهم لم يحبوه". القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||